668 - 739 الحلقة ستمائة وثمانية وستون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أهلا وحياكم الله الله يحييك إذا اشترى الشخص حطبا واشترط على الباية أن ينقله بسيارته إلى المنزل ولكن تعطلت السيارة فهل يجوز للمشتري خصم شيء من قيمة الحطب مقابل عدم نقل الحطب
بالسيارة الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم في إحسان إلى يومك إذا اشترى الرجل من شخص حمولة حطب واشترط على الباية أن يحملها إلى بيته ولكن
تعطلت السيارة فلم يستطع فإن للمشتري أن يخصم على الباية مقدار ما فاته من حمل الحطب لأن الباية قد اتزم به ومعلوم أنه بانتزامه به سوف تزيد قيمة الحطب فإذا لم يفل الباية بما شرط عليه
فإن للمشتري أن يخصم مقدار ما فاته من هذا الشرط لكني أرى من باب المشهورة والنصيحة أنه إذا كان عدم وقع إيصال الحطب إلى بيت المشتري تغير اختيار دائر أن لا يسقط من الثمن شيئا لأن هذا
معذور صحيح وإنسان ينبغي أن يكون له كرم وإحسانه إلى إخوانه نعم أحسن الله ليكم السائلة تاميم را تقول في يوم لكن قل لي لو أن الباعر لما تعطل السيارة وقال المشتري لابد أن نخصم من الثمن
مقدار ما فاته قال أنا أستأجر سيارة وأوصل ففي هذه الحال لا يكون للمشتري أن نخصم شيئا السائلة تاميم را تقول في يوم من الأيام كان علينا درس تلاوة قرآن فجاءها الحيط فقال لها البعض يجوز
لك أن تلمسي وتتصفح القرآن في حالة التعليم فقط وبعضهم قال لا يجوز لك ذلك فما الصفاب في ذلك مأجورين الصفاب في ذلك والألم عند الله عز وجل أنه لا يجوز لمن لم يكن على وضوء أن يمسى
المسحة بلا بحاء وأما قراءة القرآن للحائر فإنه لا بأس به إذا كان مقصود التعليم أو التعلم أو أوراد الصباح أو المساء وأما إذا كان قصد الحائر من قراءة القرآن التعبد لذلك فإن فيه خلافا
بين العلماء منهم من يجيزه ومنهم من لا يجيزه والاحتيار أن لا تقرأ للتعبد لأنه إذا قرأت التعبد كار الأمر بين أن تكون آثمة أو مأجورة ومعلوم أن من الورع أن يتفق الإنسان ما يريبه إلى ما
لا يريبه حفظكم الله يا فضل الشيخ زوجة تحلف أيمانا كاذبة وتسب أم الزوج وإخوانه ما نصيحتكم لهذه الزوجة نصيحة لهذه الزوجة أن تكون حسنة الآداب مع أم زوجها لأن ذلك مما يزيد زوجها بضع
عنها ومما يزيد الزوج إحسان في عشرتها وهي مأجورة على ذلك وإذا ساءت العشرة بين الزوجة وأم الزوج أو أبي الزوج أو أقالب الزوج كالغالب أنها تسوء العشرة بين المرأة وزوجها أيضا فتكون
حياتهما نكدا وربما يحدث بين الزوجين أولاد فيسوءهم أن يروا أمهم وأباهم على هذه الحال فنصيحة للزوجة أن تصبر وتحتسم وتحسن إلى أم زوجها وأبيه ومن يعز عليه من الأقالب كما أني أنصف أيضا
بعض الأزواج الذين يريدون من زوجاتهم أن يكون خدما لأمهاتهم وهذا غلق المحف الزوجة ليست خاتمة لأم الزوج ولا لأبي الزوج وخدمتها لأم الزوج وأبي الزوج معروف منها وإحسان ليس مفهوظا عليها
أما خدمتها لزوجها فهذا يرجع إلى العرف فما جغ العرف بأنها تخدم زوجها فيه وجب عليها خدمته فيه وما لم يجب به العرف لم يجب عليها ولا يجب للزوج أن ينزم زوجته بخيمة أمها وأبيه أو أن يغضب
عليها إذا لم تقم بذلك وعليها أن يتقي الله ولا يستعمل قوته ضد رعفها فإن الله تعالى فوقه فوقه وهو العلي الكبير عز وجل قال الله تعالى فإن أطعنكم فلا تبعوا عليها سبيلا إن الله كان علي
كبير نعم أحسن الله إليكم يا شيخ رجل تزوجه أمرأة وأنجبت له أولاداً ويريد أن يتزوج ببنت أخت زوجته هل يجوز ذلك؟
بنت الأخت تكون الأخت خالة لها وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يجمع بين مرأة وعمتها ولا بين مرأة وخالتها فلا يحل له أن تزوج بنت أخت زوجته ما دامت زوجته في عصمة أما إذا
فرقها فماتت وتزوج بنت أختها فلا بأس سيكم الله خيري شيخ العربون الذي يدفعه المشتري للبائع ثم يبطل البيع بسبب رفض المشتري للسلعة هل العربون من حق البائع؟
نعم العربون هو أن البائع إذا خاف من المشتري أن يبطل البيع طلب منه العربون فمثل إذا باع عليه أرضا عشر ثلاث ريال وقال أنا أريد منك عربون عربونا قد رغى ألف ريال فأطاه إياه فإن تم
البيع فالعربون من الثمن ويسلم تسعة آلاف وإن لم تتم فالبايع آث العربون للبائع لأنه هكذا جرى بينهما وهذا الشرط لا يحلم حلالا ولا يحل حراما وهو من مصلحة الطرفين أما المشتري فمصلحته
أنه تخلص من السلعة التي قدمنا العربون ومعلوم أنه لن يؤثر غرامة العربون إلا لتوقي خسارة أكبر منه وأما البائع فإن من مصلحة في العربون أنه يأخذ هذا العربون عوضا عن نظرة الناس إلى
المبيع الذي فسخه المشتري فالمهم أن بيع العربون صحيح فإن تم البيع فالعربون أول الثمن وإن لم تلما البائع فالعربون للبائع نعم أحسن الله لكم رضيب الشيخ هذا السائل يقول الذين يدينون
الناس من طرقهم ما يلي يسأل المدين ما السلعة التي تريدها فيقول سيارة مدين كذا وكذا والسعر قريب من كذا وكذا فيذهب الدائن ويشتري هذه الموصوفة ثم يقوم ببيئها على المدين بالتقصيد ما
الحكم في مثل ذلك الحكم التحريم يعني أن هذا العمل حرام لأنه حيلة واضحة فبدل من أن يقول الدائن في المدين خذ هذه خمسون ألفا اشتري بها السيارة في التفريد وهي عليك بعد سنة بستين ألفا
بدل أن يقول هاخرة يقول اذهب واخترز السيارة في التفريد وأنا أشتريها لك نقدا فيما بيني وبين البائع وأبيغها عليك بالتقصيد بزيادة على الثمن هذه حيلة واضحة قريبة جدا وهي أخبث من الصورة
الأولى يعني أخبث من أن يعطيه خمسين ألفا ويقول هي بستين ألف إلى سنة لأن هذه الصورة ربا صريح والإنسان يفعله وهو خائف وخجل من الله عز وجل وربما يمن الله عليه بتوبة أما الصورة التي
فيها اذهب واخترز السيارة وأنا أشتريها وبيع عليك مؤجلا بثمن أكثر فهو يعتقد أنها حلال ولا يكاد يقلع عنها وهي جامعة بين مفسدة الربا ومفسدة الخداء وإذا كان بني إسرائيل عوقبوا في حيلة
أدنى من ذلك بلا شك فما بارك بهذه الحيلة بني إسرائيل حرم الله عليهم الشحوم فماذا صنعوا قالوا نذيب الشحوم ثم نبيعها ونأخذ السمن وحينئذ لم نأكل الشحوم ففي الحيلة هذه درجتان الإذابة
والبيع وأخذ السمن بدل عن أكل وفي الحيلة التي ذكرت في السؤال حيلة واحدة ولقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأمة من التشبر باليهود فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا ترتكبوا ما
ارتكبت اليهود فتستحلوا ما حارم الله بأدنى الحيل فنصيحة الإخوان المسلمين الذين يريدون أن يكون مطعمهم حلالا ومشربهم حلالا وقذاءهم حلالا أن يتوبوا إلى الله عز وجل من هذه الحيلة ومن
يتق الله يجعل له مخرجة ويرزقه من حيث لا يحتسم ومن يتق الله يجعل له من أمره يسر نعم إذن شيخ محمد حفظكم الله أصحاب المؤسسات والشركات الذين يتبعون مثل هذه الأمور ما هي الطريقة الصحيحة
في البيع نعم الطريقة الصحيحة في البيع وهذا جزاك الله خير عن تنبيه الحسن أن الإنسان إذا ذكر للناس ما هو ممنوع يذكر له ما هو مباح الطريق الصحيح للبيع أن يكون عند الإنسان سيارات نعم
معدها للبيع بالنقل وبالتقصير طيب فمن جاء وآخذها نقدا فقد أخذها نقدا ومن جاء وطلب التقصير أخذها بالتقصير جزاكم الله خير وبارك الله فيكم صديدة الشيخ هذا سائل يقول صديدة الشيخ هل قول
اللهم لا شماته هل هذه الأدعية واردة يعني مثلا يقول يريد أن نتكلم عن شخص بشيء نعم من أفعاله السيئة نعم فأقول اللهم لا شماته نعم هذا الرجل فالكذا وكذا لابس بهذا إذا ساغ أن يذكر أخاه
بهذا الأيب لأنه لا يجوز الإنسان أن يذكر أخاه بعيد لأن ذلك من الغيبة وقد نهى الله تعالى عن الغيبة وسورها بأفشع سورة فقال ولا يقتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكيتموه
واتقوا الله أن الله تواب الرحيم نعم لو قال على سبيل العموم لو قال اللهم لا شماته بعض الناس يفعل كذا وكذا نعم هذا لا بس لأنه لم يعين من تكلمته والمخاطب لا يدري من هو نعم أحسن الله
إليكم يقول السائل هل يجب تغطية الرأس بالنسبة للرجل عند الصلاة بقبعه أو نحوه لا يجب تغطية الرأس لأن العورة الواجبة سترها ما بين السره والرقفة ولكن ينبغي للإنسان إذا أراد أن يصلي أن
يصلي بأحسن لبسة يلبسها الناس في زمانه ومكانه بقول الله تبارك وعطال يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد فإذا كان عنده غثرة فالأفضل أن يلبسها لأن ذلك من أخذ الزينة بالنسبة لعرفنا هنا
في السعودية نعم قد يكون في بعض البلاد لا يهتمون بتغطية الرأس وتتم الزينة عندهم بدون تغطيتهم فلو كل بلاد الحكم نفسنا والمهم أن تلبس أو أن تأخذ الزينة عند كل صلاة نعم السائل مي منون
من المدينة النبوية يقول أسأل عن هذا الدعاء هل هو وارد ما حكم اللهم يا من لا تراه العيون ولا يصفه الواصفون هذا علاقة هذا علاقة عظيم لأنه إذا قال اللهم يا من لا تراه العيون وأطلق صار
في هذا إنكار لرؤية الله تعالى في الآخرة وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة يأمن بأبصارهم كما يرون الشمس صحبا ليسدون أسحاب وكما يرون القمر ليلة
البدع الله فيه وقد أنكر قوم رؤية الله عز وجل وقالوا أن الله لا يرعلا في الدنيا ولا في الآخرة وذلك بناء على عقولهم التي يعتمدون في إثبات الصفات لله عز وجل ونفيها عن عليها أي على
عقولهم وهذا خطأ عظيم أن يحكم الإنسان عقله في أمر من أمور غيب لأن أمور غيب لا يمكن إتباكها إلا بمشاهدتها أو مشاهدة نظيرها أو الخبر الصادقة عنها فتجدهم ينكرون رؤية الله ويحذفون كلام
الله ورسوله بناء على عقيدتهم المبنية على العقل الفاسد لأن حقيقة تحكيم العقل أن يسلم الإنسان لما أخبر الله به ورسوله تسليما تاما فإن هذا مقتضى العقل ومقتضى الإيمان قال الله تعالى
فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرج من ناقضيك ويسلموا تسليما وهؤلاء المنكرون لرؤية الله تعالى في الآخرة لم يسلموا تسليما فالأنكر ذلك وقالوا لا
يمكن فقيل لهم سبحان الله النصوص واضحة في هذا ثقالنا الكريم قال الله تعالى ودوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة ناظرة أي حسنة إلى ربها ناظرة أي تنظر إلى الله عز وجل وإضافة النظر إلى
الوجوه يعني أنه بالأي لأن أجاة النظر في الوجه هي الأي فحرفوا الكلمة عن مواضعها وقالوا إلى ربها ناظرة أي إلى ثواب ربها ناظرة وهذا تحريف زادوا في الآية كلمة كما زادت بنو الصعيم حرفا
حين قيل لهم قولوا حطة فقالوا حنطة وقيل لهم إن الله سبحانه وتعالى يقول لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهذه الآية تدل على ثبوت أصل الرؤية لأن معنى لا تدركه أي تراه ولا تدركه لأنه
أعظم من أن يحيط به شيء من بخلقاته والعجب أنهم يستدلون بهذه الآية علم في الرؤية وهي حجة عليهم وقيل لهم إن موسى عليه الصلاة والسلام قال ربي أرني أنظر إليك ولو كانت الرؤية ممتنعة على
الله عز وجل لكانت غير لائقة به وموسى أحد أنبياء أحد الرسل للعزل لا يمكن أن يسأل الله ما لا يلق به أبدا مستحيل قالوا إن الله قال له لن تراني قلنا نعم قال لن تراني يعني في الدنيا لن
تثبت لرؤيسه ولهذا ضرب الله له مثلا فقال انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله ذكا إن ذك الجبل ساوى الأرض حينئذن خر موسى سائقا مما رأى فيكون في هذه
الآية التي تستدلوا بها عليك رؤية جميل عليهم والحمد لله وقيل لهم إن الله تعالى يقول في الفجار كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون وجعل هذا إقابا عليه ولو كان الأبرار لا يرونه تستوى في
هذا الحكم الفجار والأبرار ولذلك قال الإمام الشافر رحمه الله إن الله لم يعجب هؤلاء عنه في حال السخط إلا وقد أذن للأبرار أن يرواه أو كلمة نحوها وهذا استدام جيد وقيل لهم إن الله تبرك
وتعالى قال للذين أحسن الحسن وزيادة وقد فسر أعلم الخلق بكلام الله وأنصح الخلق لعباد الله وأفصح الخلق في ما يقول قال إن الزيادة هي النظر إلى وجه الله وقيل لهم إن الله تعالى قال لهم
ما يشاءون فيها ولدينا مزيد وقد فسر المزيد بأنهم نظر إلى وجه الله كما فسر به النبي صلى الله عليه وسلم الزيادة وقيل لهم إن الله تعالى قال فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحقون على
الأرائك ينظرون وحدث المفعول ليعم كل نظرة يستمتعون بها ويتلتدون بها وأجلها رؤية الله عز وجل فهم ينظرون الرب عز وجل وينظرون ما أعد الله لهم من النعيم وينظرون الكفار الذين كانوا في
الدنيا رحقون بهم وإذا مروا بهم تعانزون وقيل لهم إن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أعلم الخرط بالله وأنصحهم لعباد الله وأفسحهم في المقال وأسدهم في القول قال إنكم سترون ربكم كما ترون
القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته فإن استطاعتهم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها ففعل وأخبر أن المؤمنين يرون ربهم يمطيان عيانا بأبصارهم كما يرون الشمس صح
وليس من أسحاب فانظر إلى هذا التثبيت والتقرير والتوكيد لرؤية الله عز وجل بضرب هذه الأمثلة التي لا أشك فيها أحد الشمس في حال الصح وليس من أسحاب لا يشك أحد في رؤيته والقمر الليلة
البدر لا أحد يحتجب عنه رؤيته كل يراه ولهذا أجمع الصحابة رضي الله عنهم وأئمة الأمة ألا تبوث رؤية الله عز وجل في الآخرة لم يرد عن أحد منهم أنه نفى ذلك أبدا وأجل ما يقال لهؤلاء ايتوا
إلينا لنجلس في أحد المساجد ولندعو الله عز وجل فنقول اللهم من أنكر رؤيتك في الآخرة فاحرمه منها يا رب العالمين لا أظن أن يتبت لهم قدم على ذلك أبدا لن يجسروا أن يأتوا ويدعوا الله عز
وجل بهذا الدعاء مما يدل على أنه أن إيمانهم بإنساء رؤية ليس إيمانا عن يقين والخلاصة أن رؤية الله سبحانه وتعالى ثابتة القرآن والسنة وإجماء السلام ونسأل الله تعالى لمن أنكرها أن
يهديهم اللهم أمين إلى الحق اللهم أمين حتى يلقوا الله عز وجل وهم مؤمنون من كتابه وسنك رسوله صلى الله عليه وسلم مرتبعون للصحابة رضي الله عنهم في هذه المسألة البيناة الواضح نعم
السائلة نون ألف الحربي تقول أرجو الإجابة على السئلة فضيلة الشيخ حفظكم الله ما حكم الدعاء للمعلمة التي تؤدي واجبها على أكمل وجه وصورة الدعاء لها طيب لأن هذه من المحسنات والدعاء
للمسلمين من الأمور المطلوبة لكن الدعاء لها مقابلة انخشيا منه فتنة بأن تزهو المؤلمة بأفسها أو تحابي هذه التي دعت لها فلا تدعو أمامها يكون دعاؤها لها وهي لا تسمع نعم شكر الله لكم من
فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين الأستاذ في كلية الشريعة وصول الدين في
القصيم وخطيب وإمام الجامعة الكبير في مدينة عنيزة شكر الله لفضيلته وشكر لكم أنتم وفي الختام تقبلوا تحيات زميل مهندس الصوت سعد عبد العزيز خميس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور
على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتنفيذ عبد الكريم بن صالح المجرن