666 - 739 الحلقة ستمائة وستة وستون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أهلا استعرضنا بعضا من أسئلة سائل أبو محمد من شمال سينة مصر لقي له هذا السؤال فضيلة الشيق يقول ما هي أنواع التوحيد وشروط كلمة التوحيد مأجورين الحمد لله رب العالمين وصلي وصلم على نبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بالنسبة للسؤال السائل عن كلمة التوحيد فكلمة التوحيد هي لا إله إلا الله أي لا معبود حق إلا الله وهذه تتضمن شيئين مهمين الشيء الأول نفل الألوهية عن ما سوى الله عز وجل يعني الألوهية حق فإنه لا إله إلا الله عز وجل والثاني إثبات الألوهية الحق لله عز وجل وبهذا تم الإخلاص في هذه الكلمة العظيمة التي هي باب الدخول في الإسلام ولهذا من قال لا إله إلا الله فقد عصم دمه وماله وفي الصحيح أن أسامة بن زيد رضي الله عنه لحق رجلا مشركا هرب منه فلما أحاط به قال الرجل المسرك لا إله إلا الله فقتله أسامة بعد أن قال لا إله إلا الله فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال له أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله قال يا رسول الله إنما قالها تعودا يعني ليعتصم بها من القتل وليسف عن إخلاص فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يكررها حتى قال هسامة حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت بعد فهذا أهم شيء في كلمة الإخلاص ومنها يعني شروف قبولها أن يكون الإنسان قد قالها عن يقين أي قالها متيقنا لا مترددا ولا مقلدا بل متيقنا أنه لا إله حق إلا الله تبارك وتعالى ولها مكملات بعضها على سبيل وتوب بعضها على سبيل استحباب معلومة في الكتب أهل العلم نعم أحسن الله إليكم وضارك فيكم يقول هذا السائل يا فضيلة الشيخ حفظكم الله كيف نفرق بين عشاء الميت والصدقة لأن كثيرا من الناس يقومون بهذا العشاء في اليوم الأول والثاني أو الثالث من وفاة الفقيد وهناك من يقوم بهذه الوليمة كعشاء للميت هل هذه واردة الصدقة للأموات جائزة لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أقرها فقد استكته رجل فقال يا رسول الله إن أم فلتت نفسها وأظنها لو تكلمت لتصدقت أفأتصدق عنها قال نعم والستاه ساد بن عبادة رضي الله عنه في مخراف له أي في بستان يخرط يتصدق بها عن أمه فأفته النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالجواز لكننا لا نقول إن هذا مستحب يعني لا نقول لنا تصدقوا عن مفاقهم بل نقول إن تصدقتم فلكم أجر الإحسان وأجر الصدقة للميت وإن لم تتصدقوا فإننا لا نطالبكم بالصدقة ولا نقول إنها سنة عن الميت لأن نبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يسنها لأمته وإنما هي قضايا أعيان استفجي فيها فأفته فيها بالجواز وفرق بين الجواز الذي لا ينكر على فاعله والمشروع الذي يطالب به العبد وأقول لأخواني الذين يسمعون كلامي هذا أقول لهم إنكم تريدون الخير للميت لا شك ولكن لماذا لا نتأسى بإرشاد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإنه صلى الله عليه وسلم قال إذا مات الإنسان إن قطع عمله إلا من ثلاثة صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له فجعل وظيفة العمل أو وظيفة العمل الدائمة الميت هو دعاء الولد الصالح له ولن يقل أو ولد صالح يتصدق له مع أن سياق الحديث في الأعمال لكنه صلى الله عليه وسلم عادل عن ذلك إلى الدعاء ومن المعلوم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يمكن أن يعدل عن شيء إلى آخر إلا والخير في الآخر فإنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنصح الخلق للخلق وأعلم الخلق بشريعة الله وأفصح الخلق بالتعبير وأعلمهم بمراده فكيف نعدل عن شيء أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم إلى شيء نجده في نفوسنا فقط فلو استشارني الرجل وقال أيما أفرض أن أتصدق عن أبي بألف أو أن أدع له بالمعفلة والرحمة خير من أن تصدق عنه بألف وإذا كنت تريد الصدقة اجعل الصدقة لنفسك فإنك سيمر بك يوم بل أيام تتمنى أن يكون في حسناتك صدقة بدرها هذا ما أود أن أنصحه أنصح به إخواننا أما ترتيب العشاء للميت في أول يوم ثاني يوم ثالث يوم من موته أو على ممر الإسبوع أو ممر السنة أو ما أشب ذلك فكل هذا بدعة لأن ترتيب الأعمال الصالحة على وجه معين وقتا أو مكانا بدون دليل شرعي يجعل هذه العبادة يجعلها بدعة يجعلها بدعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل بدعة ضلالة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة فلابد من موافقة العبادة للشريعة في الأمور التالية السبب والجنس والقدر والصفة والزمان والمكان إذا لم توافق العبادة أو إذا لم توافق العمل الشريعة في هذه الأمور الستة فإنه يكون بدعة ولا ينفع صاحبه ومن أين ذي هؤلاء الدليل على أن الميز يسن أن يتصدق عنه في الأيام الثلاثة الأولى من موته أو على ممر الجب أسبوع أو ممر السنة أو ما أشبه ذلك أما لو تصدق عنه بطعام في أي وقت كان فهذا لا بأس بي لأن الصدقة بالطعام كالصدقة بالدراهم وقد تكون أنفع من الصدقة بالدراهم وقد تكون الصدقة بالدراهم أنفع حسب الحال والوقت نعم ولذين يأخذون بحديث اصنعوا لآل جعفا طعاما فقد جاءهما يشغلوه نعم نقول هذا على عين ورأس قال اصنعوا لآل جعفا طعاما فقد اتاهم ما يشغلوه نعم ولكنه لم يقل لآل جعفا اصنعوا طعاما للناس يأتون إليكم ليأكلوه ثم إنه ألل بإلح قد لا توجد في كثير من الأحيان قال اتاهم ما يشغلون في وقتنا الآن الحمد لله لا يشغل الناس شيئا عن صنع الطعام وإذا لم يتمكنوا من صنعه بالبيت فما أسهل من أن يأتوا إلى أدنى مطعم لهم واشترون ما شاءوا والحكم إذا علل بإلح فإنه يزول بزوال تلك العلة وهل قال الرسول عليه الصلاة والسلام اصنعوا لهم طعاما يجمعون الناس عليه أبدا ولو قال أصنعوا لهم يجمعون الناس عليه لكان هذا أشغل شغل لهم من صلاة الصلاة نعم أحسن الله إليكم وبركة فيكم فضيلة الشيف من أسئلة هذا السائل من إحدى دول المغرب العربي يقول اشترى ثلاثة أشقاء منزل بمالهم وكتب أحدهم وصية يقول فيها إذا توفيت وإذا انتقلت إلى رحمة الله فإنني أترك التركة لإخوان الأشقاء ولا نصيب لزوجتي في هذا الميرات ما حكم الشر في نظركم في هذا العمل هذا العمل محرم لأنه يتضمن الوصية لبعض ورثه واحدمان بعضهم وهو من تعد حدود الله عز وجل فإن الله تعالى جعل للزوجة نصيبها إن كان لزوجها أولاد فلها الثمن وإنما كله أولاد فلها ببعض وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن الله أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوالد هاره وصية وصية جائرة والموصي آثم وعليه أن يمزقها إن كان حيا وعلى ورثته أن يقسم ما له على فرضة له عز وجل فيعض الزوجة نصيبها كاملا ويعطي هؤلاء نصيبهم كاملا نعم أحسن الله إليكم من أسئلة هذا السائل يقول الفضيلة في الشيخ عندما يموت شاب غير متزوج في بلادنا فإن النساء يزغردنا عند خروجه من المنزل ما حكم الشر أيضا في نظركم في هذا العمل الزغرة أصلها عدد وله وأصلات فيها أصلات مكرى سواء كان لخروج الميت الشاب من بيته أو لزواج أو لفرح بالعيد أو ما أشفى ذلك فينهى عنها مطلقا وإذا تعلقت بخروج الميت الشاب أدري لم يتزوج من بيته صارت أقبح وأقبح وأخشى أن تكون هذه نوعا من النياحة وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن النائحة والمستنعة وقال النائحة إذا لم تتوقبل موتها تقام ويمطيامه عليها سبان من قطران ودرع من جاء نعم أحسن الله إليكم وضارك فيكم هذا أخوكم في الآهد الحسن أحمد يقول فضيلة الشيخ سؤالي أفيدكم فيه بأنني رضعت في الصغر من امرأة غير أمي وكذلك لها ابن في نفسني ورضع معي من أمي وسؤالي فضيلة الشيخ هل هذا الشخص الذي رضع معي أخل لي في الرضاعة أم لا وكذلك يوجد له إخوة كثيرون لم يرضعوا معي فهل يعتبرون إخوة لي أيضا؟ أولا لا بد أن نعلم أن رضع له شروط منها أن يكون خمس مرات أكثر فإن كان مرة فلا عبرت به أو مرتين فلا عبرت به أو ثلاث مرات فلا عبرت به أو أرعى مرات فلا عبرت به لا بد من خمس مرات في حديث عشر رضي الله عنها قالت كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات من العلومات يحدمنا فنسخنا بخمس رضعات معلومات ثاني لا بد أن يكون الرضاع في زمن أي في زمن الإرضاء فلا عبرت برضاع الكبير الذي قد فطن لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا رضاع إلا ما أنشذ الحب العظم وكان قبل الفطن فإذا تم الشروط الرضاع فإنك لما رضعت من أمه صرت أخا له ولجميع إخوانه من هذه المرأة السابقين واللاحقين وصرت أيضا لأخا لأولاد زوجها من غيرها وصرت أيضا أخا لأولادها من غير زوجها فإذا فرضنا أن امرأة أرضعت وهي في حبال زوجها المسمى عبد الله أرضعت بفلا وكان له أولاد من غيرها فإن أولادهم من غيرها يكونون إخوة لهذا الراضع من الأب وإذا كان لها أولاد من غيره من زوج سابق أو من زوج لاحق فإن أولادها من الزوج الآخر إخوة لهذا الذي رضع منها من الأم وأما أولادها من زوجها الذي رضع منه الطفل وهي في حباله فإنهم إخوة له من الأم ولاد وعلى هذا فجميع أولاد المرأة التي أرضعته من بنينا وبنات إخوة له وجميع أولاد زوجها إخوة له وفي السؤال أن هذا القفل رضع من أم الرابط فنقول فيه ما قلنا فيه أي نقول إن جميع أولاد المرأة التي أرضعته إخوة له من الرابط وإذا كان زوجها له أولاد من الرابط فهم إخوة له من الرابط وإذا كانت قد أذت بأولاد من الرابط أو أتى لها أولاد من الرابط بعد موته مثلا فهم إخوة له من الرابط نعم أحسن الله لكم هذا السائل عطية يقول طبيلة الشيخ في شهر رمضان يتم له نعم بهذه المناسبة نعم مسألة الرضاع طيب أحب أن أوجه نصيحة نعم لكل من رضع من امرأة أن يقيد ذلك لأنه رضع من المرأة الفلانية ويدكر أن الرضاع تام ومحرم لأن لا يقع اشتباههم في المباعد فإنه قد مر بنا عدة قضايا يتبين فيها أن بين الزوج والمرأة التي تزوجها رضاع محرم بعد أن أتهم أولاد وهذا لا شك أنه مؤلم فإذا تبين أن بين طبيل والمرأة التي تزوجها رضاع محرم فإن النكاح يتبين أنه باطل فيفرق بينهما وإذا كانت قد أتت منهم بأولاد فالأولاد أولاد شرعيون له لأنهم خلقوا من وضع شبه ووضع شبه يلحق به النسب المهم أنني أنصح كميع من رضع من الرأة أن يقيد أنه رضع من المرأة ويسميها وينسبها حتى لا يقع خطأ في المستقبل نعم لكم الله خير على هذا التوجيه المبارك السائل العطية يقول في شهر رمضان يتم الاختلاف بين عئمة المساجد في بيان طلوع الفجر مع العلم أنه يوجد بهذه المساجد تقويم للأذان من قبل علماء الفلكيين ومعتمدين من قبل وزارة الأوقاف والإرشاد ولكن بعض الأئمة لا يتبعون هذا التقويم وخاصة في صلاة الفجر فقط حيث يؤخرون الأذان بمعدل ما يزيد على ربع ساعة عن وقت التقويم مع الألم بأنه لا يشاهد طلوع الفجر من الأسباب التالية وهي أنوار الكهرباء فما نصيحتكم قلوا أنوار الكهرباء فما نصيحتكم لمثل هؤلاء وما هي وجهة نظركم عن علماء الفلك مأجورين لا شك أن علماء الفلك عندهم من في الفلك ولكن الله عز وجل قال أكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر فما دام الفجر لم يتبين فإن للإنسان ينأكل ويشرب ولكن المشكلة الآن أن من كان في المدن أو القراء التي فيها الكهرباء لا يمكن أن يدرك طلوع الفجر من أول ما يطلع من وجود الأضواء فالاحتياط أن الإنسان إذا حل وقت الفجر حسب التوقيت أن يمتنع من الأكل والشرب أما الصلاة فيحتاج لها بمعنى أنه لا يبادر بالصلاة ينتظر والحمد لله انتظاره في الصلاة من أجل أن يتحقق بكل الوقت لا يعد تأخيرا للصلاة عن أول وقتها فيكون الاحتياط هنا من جهة الصوم نقول الاحتياط أن تمسك حسب التقوم ومن جهة الصوم نقول الاحتياط أن تؤخر حتى يتبين لك الفجر معي أحسن الله لكم في سؤاله الثاني يقول هذا العطية في شهر رمضان نؤخر أذان صلاة العشاء بمعدل ساعة ونصف من أذان المغرب وذلك من أجل راحة الصائمين ولكن بعض الإخوان يعارضون في ذلك بحجة مخالفة السنة وأن المؤذن يأثم على ذلك أفتون عن ذلك مأجوري الواقع أنه نسي في تأخير مدام التأخير ساعة ونصف بعد الغروب هذا هو العادة لكن عندنا في السعودية جزاهم الله خيرا رأت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد رأت أن يؤخر نصف ساعة يعني يكون أذان العشاء بعد غروب الشمس بساعة رفقا بالناس لأن الناس بعد صلاة المغرب يخرجون إلى بيوتهم يتعشون ويحتاجون إلى شيء من الوقت فرأوا أن المصلحة تأخير أذان العشاء وتأخير أذان العشاء أفضل من تقديمه لأن صلاة العشاء أفضل في التأخير إلا مع المشقة ولا مشقة على الناس في تأخير نصف ساعة بل هو من راحتهم نعم أحسن الله لكم في تالث أسئلته يقول فضيلة الشريف في بعض المساجد وخاصة بعد صلاة العصر يقرأ الشخص أو أحد الإخوان عدة أحاديث من رياض الصالحين في كل ليلة فهل هذا العمل من البدع؟ ليس هذا من البدع بل هذا من الأمور التي فيها نشف العلم فإذا أساد الناس قراءة شيء من الإرحاديث أو من تفسير القرآن الكريم كل يوم بعد العصر أو بعد الإشاء أو بعد المغرب فهذا خير وليس من البدع أحسن الله لكم من أسئلة هذا السائل من اليمن نعم والناس لا يفعلون هذا على أنه مقدمة للصلاح ومن ثواب الأصلاح لكن يفعلون هذا على أن فيه تذكرة للناس وإعتاد الناس أن تكون تذكرة في هذا الوقت كما إعتاد الناس أيضا في كل زمان ومكان أن يكون دراسة علم بعد صارة الفجر على المشارك وإعتاد الناس أن تكون الدراسة في المدارس النظامية في وقت محدد كل هذا ليس به بأس ولا رجلنا البدع الجينية طيب أحسن الله أن ينتشر بعض النساء يذهبن بأولادهن عند امرأة تعالج الأمراض بالطب العربي مثل الأشار وغير ذلك ولكن أحيانا يدخل من ضمن العلاج لبن الأتان أنثى الحمار يشربه الطفل المريض فهل يجوز يعطى الطفل هذا اللبن؟ لا يجوز لأحد أن يتداوى بألبان الحمير لأن ألبان الحمير محرمة ولم يجعل الله تعالى شفاء عباده بما حرم عليهم لأنه لو كان لهم فيه خير ما حرم ولا يجوز للطبيبات أن يخلطنا الدواء بشيء من ألبان الحمير وهن بذلك آثمات فعليهن أن يبتقين الله وأن يبتعدنا عن خلط الدواء بشيء محرم هل تأثم المرأة إذا لم تقم بالعدة الشرعية وهي الحداد على الزوج وخاصة إذا كانت هذه المرأة عجوز وما هي الحكمة الشرعية من هذه العدة؟ نعم فنعم تأثم المرأة إذا تركت الإحداد لأنها عصت الله ورسوله ثم إنها أهدرت حقا من حقوق الزوج لأن العدة من حقوق الزوج قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إلى ما تحكمهم من ناس ثم طلقتموهما من قبل أن تنسوهن فما لكم عليهن من عدة تعددونا فدل هذا على أن العدة حق للزوج على المرأة فتكون المرأة في ترك الإحداد آصية لله ورسوله ومهدرة لحق زوجها أما الحكم من ذلك هذا احترام الحق الميت بعد أشر وعشر طيام وكانت النساوف الجاهلية يقين في الإعداد على أزواجهم سنة كاملة بأبشأ الحال ويفتخنن بذلك حتى إن المرأة إذا خرجت بعد سنة أخذت ببعرة ورمت بها تشير إلى أن هذه المدة مع هذه المشقة أهون عليها من رمي هذه البعرة أحسن الله ليكم وبركة فيكم السائلة من الأردن في سؤالها هذا تقول فضيلة الشيخ محمد ما هي شروط لا إله إلا الله وضحها لنا يا شيخي لا تحتاج إلى شروط توضح راضحة بمسه لا إله إلا الله يعني لا معبود حق إلا الله يجب أن يشهد الإنسان ذلك يشهد الإنسان بذلك بقلبه ولسانه وجواله فبقلبه يعتقد اعتقادا جاذما أنه لا معبود حق إلا الله وأن جميع ما يعبده من دلله فهو باطل كما قال تعالى ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العليل الكبير ثانيا أن يقول ذلك بلسانه ما دام قادم على النطق لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله فلابد من النطق لمن كان قادم عليه أما الأخرس فيكسفى باعتقاد قلبه ثالثا لا بد من تحقيق هذه هذه الكلمة وذلك بالعمل بمكتباه لأن لا أعبد إلا الله ولا يسرف شيئا من أنواع العبادة لغير الله فمن أشرك بالله ولو شركا أصرر فإنه لم يحقق معنى قول لا إله إلا الله ومن تابع غير رسول عليه الصلاة والسلام مع مخالفته لرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم فإنه لم يحقق معنى لا إله إلا الله ولهذا كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يكتفي بقول لا إله إلا الله حتى فيما يظن الإنسان أنه قالها لغير مخلص بها فلهذا نقول لابد من أن نضطقها باللسان والعمل بمقضاها بالأركان والاعتقاد بمعناها ومدولها في الجنان أي في القلب شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة المسلمون الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن أثيمين الأستاذ في كلام