663 - 739 الحلقة ستمائة وثلاثة وستون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا السائل أحمد عباس من السودان بعث بمجموعة من الأسئلة في السؤال الأول يقول فضيلة الشيخ في صلاة الجمعة ما حكم الدعاء في نهاية الخطبة قبل الصلاة أقصد بالدعاء دعاء الإمام وما هو الدليل في ذلك مأجوري الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأسان إلى يوم الدين الدعاء يوم جمعة بين الخطرتين لا بأس به فل هو خير لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذكر أن في يوم جمعة ساعة لا يوافقها عبد المسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيء لا أعطاه إياه وهي من خروج الإمام يعني دخول المسجد إلى أن تقضى الصلاة فالدعاء بين الخطرتين دعاء في ساعة ترجع فيها الإجابة وكذلك الدعاء في الصلاة ساعة الجمعة وأما الدعاء بعد الخطرة الثانية فليس بمشروع لأن ما بعد الخطرة الثانية إقامة الصلاة ثم الصلاة وليس في هذا الوقت الدعاء والدليل على ذلك أنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه كان يدعو في هذا الموضع وإذا كان رسول عليه الصلاة والسلام لم ينقل عنه ذلك صار تركه إلى السنة ثم أن الإنسان إذا انشغل في الدعاء في هذا الوقت انشغل عن ملاحظة تسوية الصفوف والتراس فيها وما أشفه ذلك وتسوية الصفوف من تمام الصلاة حتى قال بعض أهل العلم إن التسوية واجب واجبة لأن النبي صلى الله عليه وسلم حذر منها وقال تسوين صفوفكم أو لا يخالف من الله بين وجوهكم والقول بوجوب تسوية الصفوف قول قول لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يهدد بمثل هذا الأمر العظيم إلا في ثلق واجب لكن هل يقال ببطلان الصلاة إذا لم يسو الصف يحتمل أن يقال بذلك ويحتمل أن يقال إنها لا تبطل لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال تسوية الصفوف الصفوف من تمام الصلاة أو قال من إقامة الصلاة ثم إن هذا واجب للصلاة وليس واجبا فيها فالأقرب هو أن من لم يقم الصفوف فهو آتم ولكن صلاته صحيحا فالتشاغل بالدعاء في هذا الوقت يسترهم التشاغل عن إقامة الصفوف بتسويتها والتلاصف فيها وإكمال الأول في الأول نعم أحسن الله إليكم مبارك فيكم يقول هل الساحر كافر وما هو الدليل وهل تجوز الصلاة خلفه وماذا علي أن أفعل إذا صليت خلف مثل هذا الإمام في الوقت الذي لا أعلم أنه الساحر أو صلاة السابقة تكون باطلة نعم السحر نوعان نوع كفر ونوع عدوان وضل نعم أما الكفر فهو الذي يكون متلقا من الشياطين فالذي متلقى من الشياطين هذا الكفر ودليل ذلك قوله تعالى واتبعوا ما تتنى الشياطين وعلموا كي سليمان وما كفر سليمان ولا تنى الشياطين كفروا تعلمون الناس السحرة وما أنزل على الملكين ببابلة هاروت واماروت وما يعلمان من أحد حتى قولا إنما نحن فتنة فلا تكفر وهذا النوع من السحرة الكفر مخرج عن الملة يقتل متعاطين واختلف العلماء رحمهم الله لو تاب هذا الساحر هل تقبل توبته فقال بعض آل العلم إنها تقبل توبته لعموم قوله تعالى قل يا عبادي الذين أسفوا على أنفسهم لا تقلطوا من رحمة الله إن الله يقبل الذنوب جميعا فإذا تاب هذا الساحر وأقلع عن تعاط السحر فما الذي يمنعه من قبول توبته والله عز وجل يقول إن الله يقبل الذنوب جميعا لكن إذا كان قد تسبب بسحره في قتل أحد من الناس أو عدوان عليه في مدون القتل فإنه يضمن بحق الآدمي فإن كان بقتل قتل قصاصا وإن كان بتمريض نظر في عمره كان بإفساد مال ضمن هذا المال النوع الثاني من السحر سحر لا يكون بعمر الشياطين لكنه بأدوية وعقاقير وأشياء حسية فهذا النوع لا يكثر ولكن يجب أن يقتل فاعله درعا لفساده وإفساده إنه أحسن الله عليكم شيخ محمد كثرة في زمان هذا السحر في نظركم ما الأسباب وما العلاج الأسباب أرغم فيه هو قلة خوف الله عز وجل وضعف الإيمان في النفوس وحب العضوان على الغير ولهذا كان يجب على كل ساحب أن يتوب إلى الظهر ويقلع قبل أن يأتيه الموت وهو على ما هو عليه من هذا الذنب العظيم فينجمع شد الندم ومن أستاذه أيضا انفتاح الناس علينا وانفتاحنا على الناس لأن كثيرا من هذا النوع إنما أخذه الناس من خارج ذهبوا إلى الناس وجاء الناس إليهم وحصل الشر والفساد فالواجب على من ابتلي بهذا الأمر أي بالسحر أن يتوب إلى الله عز وجل وأن يقلع عنه وأن يفك السحر عمن سحره ويبادر بذلك وإذا كان قد تركب على سحره شيء من الضرر فليقوم برمانه أو استحلال صاحبه لأن الناس سوف يبعثون ليس ليس الناس ليس لهم دار إلا هذه الدنيا بل سيبعثون ويجازون فالواجب الحذر من تعاف السحر والواجب على من يقتل بها أن يتوب إلى الله منه وأن يضمن كل ما ترتب على سحره من ضرر على الآخرين أو يستحل لهم أحسن الله إليكم مبارك فيكم فضيلة الشيخ من أسئلة هذا السائل فضيلة الشيخ يقول ذكر ابن القيم في كتابه الداء والدواء جواب الكافي في فصل أوقات الدعاء من بين الأوقات دبر الصلوات أي بعد نهاية الصلاة ولكنه لم يقل قبل السلام وأيضا لم يذكر آية أو حديثا أو مرجعا فهل الدعاء الفردي برفع اليدين بعد الصلاة جائز أم لا وما الدليل مأجوري نعم أقول إن النصوص القرآنية والنصوص القرآنية والنفوية نفسر بعضها بعضا فإذا جاءت كلمة دبر الصلاة نظرنا إن كان المقيد بدبر الصلاة دعاء فالمراد بدبر الصلاة آخرها قبل السلام وإن كان المقيد بدبر الصلاة ذكرا فالمراد به ما بعد السلام دليل ذلك أما الأول فلأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لما ذكر التشهل قال ثم ليتخير من الدعاء ما شاء فدل هذا على أن ما بعد التشهد وقبل السلام محل للدعاء فليصنمه الإنسان بأن يدعو الله تعالى بما أحب فما جاء من الدعاء مقيدا بدبر الصلاة حملناه على ما كان في آخر الصلاة فإن قال قائل هل دبر الشيء من الشيء أو دبر الشيء ما جاء بعده كلنا حسب السياق قد يكون ما بعده وقد يكون ما قبله فدبر الصلاة إذن يفسر بحسب ما تقضيه الأدلة فالدعاء إذا قيل إذا علق بدبر الصلاة فمراد آخرها قبل السلام ومن ذلك ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم معادل حيث قال إني أحبك فلا تدعن أن تقول دبر كل صلاة مكتوبة اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك فهذا الدعاء يكون قبل السلام أما إذا كان المقيد بدور الصلاة ذكرا فهو بعد الصلاة لقول الله تبارك وتعالى فإذا قضيتم الصلاة فاذكر الله قياما وقودا وعلى جنوبكم فهذا هو الضابط في هذه المسألة فقل الرسول عليه الصلاة والسلام من سبح الله تلاثة وثلاثين وحمد الله تلاثة وثلاثين وكبر الله تلاثة وثلاثين وقال ثماما من معذاء إلى الله وحتى ولا شيك له له لهم موك ولهم حمده وعلكم شعين قديم دبر كل صلاة يعني مكتوبة نعم وعفرت خطاياه ولو كانت من زبل البحر المراد بالدبر هنا ما بعد السلام لأنه هو محل الذكر نعم أحسن الله إليكم وبارك فيكم فضيلة الشيخ هذه سائلة من برنامج تقول هل هذه سائلة نعم من سين القصيم الكيرية تقول فضيلة الشيخ حفظكم الله أنا مسلمة والحمد لله أصلي وأصوم ولكن المشكلة عندي في الوضوء ينتابني الوسواس الذي يجعلني أستمر في الغسل وطول الوقت أفكر في الآخرة والعذاب في نار جهنم وأنا الآن خائفة جداً لذلك أطلب من فضيلتكم أن توجهوا لنصيحة حول هذا الموضوع نصيحتي لهذه السائلة ولغيرها ممن ابتلوا بالوسواس بالوسواس وهم كثير أن يعدطوا عن هذا الذي يقع في نهوسهم إعراضاً تاماً بعد أن يستغير بالله من الشيطان رجيب لأن الوساوس التي تكون في القلب من الشيطان فالإنسان إذا توضع غسل واجهها غسل يديه غسل مسح رأسه وغدنيه وغسل رجليه لا حاجة إلى أن يقول لعلي ما فعلت خلاص مرة واحدة يكفي مرتين أفضل ثلاث مرات أفضل أرضع مرات إساء ولهذا قال جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم أنه توضع مرة مرة ومرتين مرتين وثلاثا ثلاثا وقال من زاد على ذلك فقد أساء وتعدى وظلم وقد قال الله تعالى لقد كان يكون في رسول الله أسفل حسنة لمن كان عزو الله ولم الآخر وذكر الله كثيرا ولم يجد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في وضوءه على ثلاث فأعلى ما يسمع به المرء في التكرار هي الثلاث ولا يجد عليها ربما يعمل الإنسان هذا العمل لكن لكونه موسوسا يكون قلبه يعصر ويمتقع لونه ويقول ما أتممت ما أتممت أنا لا أزال على حده أقول له نعم صلي ولكنت تعتقد هذا صلي ولكنت تعتقد أنك لم تترضى لأنك إذا أهمت الشيطان بهذا الفعل الحازم الجازم خمس مع ذكر الله عز وجل هذا من أهم ما يطرد به الوسواس العزيمة الصادقة مع الاستعادة بالله من الشرارجي والاستعادة به على الحزن وأن لا يكثل إنسان لهذه الوسواس لا في الوضوء ولا في الصلاة ولا في الطواف ولا في السعي ولا في غيرهم يذكر أن أحد العلماء رحمه الله وهو ابن عقيم من فقهاء الحنابلة أتاه رجل يستفتيه وقال له إنه تكون علي جنابه فأذهب إلى الفرات أنغمس فيه للغسل من جنابه ثم أخرج وأقول إن الجنابه لم ترسل فما لا ترى أيها الشيخ؟ أظن الشيخ فكر جلس يفكر إلا ما أكن نسيت لكنه قال له أرى أن لا تصلي؟ كيف ألا أصلي؟ كان ناعم لا تصلي؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى السيطر وعن الصريب حتى يبلغ وعن المجوم حتى وفيقه وأنت المجوم؟ كيف يكون عليك جنابه وتذهب إلى النهر وتنغمس فيه لترضع جنابه عن نفسك ثم تقول ما تفعت جنابه؟ هذا جلو فأرى أن لا تصلي فتفضتنا رجل لنفسه بهذه الكلمة من هذا العالم الجليل رحمه الله أحسن الله عليكم ومبارك فيكم السائل عين عين من جمهورية مصر العربية يقول السائل لبعض الأقارب لا يهتمون بالصلاة وذلك لجهلهم لأنهم لا يعرفون فضل هذه الصلاة ولمجموعة من الأخوات من النساء تزوجنا من هؤلاء الرجال الذين لا يصلون فما حكم الإسلام في هذا الزواج وأخوات التي تزوجنا من هؤلاء الرجال الذين لا يصلون إلا قليلا لأنهم يقولون يجهلون ذلك ماذا علينا فجاء هؤلاء إذا كانوا لا يصلون إلا قليلا فيعني هذا أنهم يصلون ويخلون هذا لا يؤدي إلى الكفر لأنهم لم يتفقوا الصلاة أصلا إنما يتهى ونون في بعض الأوقات فليسوا كفارا وحينئذ يكون مكاحا صحيحا أما إذا كانوا لا يصلون عبدا فمرجوا ذلك إلى القراط في بلدهم نعم أحسن الله إليكم أساء الله أخذكم في الله نون سيني قبل أن نأخذ السؤال الثاني هذا أنصح هؤلاء البجال بأن يقوموا لله عز وجل وأن يعبدوه وأن يعلموا أن الصلاة عمود الدين فإذا كان البناء لا يقوم إلا بعمدة فالإسلام لا يقوم إلا بالصلاة وأقول لهم إن الذي لا يصل لي أبدا قد قام الدليل من أكتاء والصنة وأقوال الصحابة والقياس الصحيح والنظر الصحيح على أن ننقفه ولنا في هذا رسالة مختصرة مفيدة لو رجعوا إليها لعل الله يبتح عليهم وحتى لو قلنا إنه ليس بكافر فهو أعظم من أزلنا واسترقه شروق الخمر تركوا الصلاة ولو قلنا إنه ليس بكافر ومعلوم أنهم يربؤون بأنفسهم أن يشربوا الخمر أو يزنوا أو يسقوا إلا من شاء الله منهم فإذا كانوا يربؤون بأنفسهم عن فعل هذه الفواحش فليرضؤوا بأنفسهم عن ترك الصلاة والحقيقة من الذي يوجب اتهاهم بالصلاة هو أن الإنسان لا يشعر بروح الصلاة لا يشعر بأنه واقف بين يد الله عز وجل الذي هو أحب شيء من يده لا يشعر بأنه ناجي الله حيث إنه إذا قال الحمد لله رب العلم يقال الله حمدين عبده إذا قال الرحمن الرحيم قال أثناء علي عبده إذا قال ملك يوم الدين قال مجدني عبده إذا قال إياك نعبده وإياك نستعين قال هذا بيني وذين عبده الصليم ولعبده ما سأل إذا قال إهدنا الصلاة المستقيم صلاة الذين أعلمت عليهم وغير المغضوب عليهم ورد الظالمين قال رحالا لعبده ولعبده ما سأل لا يشعر بهذا لا يشعر بأن الله يراه قائما وراكعا وساجدا وقائجا لو كنا نشعر بهذا لكانت الصلاة قرة تعليمنا كما كانت قرة تعليم رسول عليه الصلاة لذلك كانت الصلاة أثقل شيئا على كثير من الناس وليعلم الإنسان أنه إذا ثقلت عليه الصلاة فإنه شديهم بالمنافقين إن لم يكن منافقا قال النبي صلى الله عليه وسلم أثقل الصلاة على المنافقين صلاة الأشياء وصلاة الفجر وهذا يدل على أن الصلاة تقيب على المنافقين لكن هذين الصلاة أثقل شيئا عليهم ويدل على ثقاله عليهم أي على المنافقين قول الله تعالى وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالا ليش أقوموا كسالا إلا لأنها ثقيلة عليهم فليحذل يخط المسلمون من إراعة الصلاة ولتوبوا إلى الله وليحسن صلاتهم أسأل الله أن يعينا وإياهنا على أستانهم وإقامتها على الوجه الذي يرضى به عننا اللهم عمين شكر الله لكم ورحمة الشير السائلة نون سين سين تقول إذا صليت وبعد الصلاة تذكرت أنني لم أغسل ذرائي هل أعيد الصلاة؟ إذا تأقنت أنها لم تغسله واجب عليها أن تعيد الوضوء والصلاة وأما إذا كان مجرد شك فلسأ لها شيء صلاة صحيحة وغضوها كامل هل يجوز تقول لزوجها أن يصافح زوجة أبيها؟ لا لا يجوز لزوجها أن يصافح زوجة أبيها ومعلوم أن زوجة أبيها غير أمها أما لو صافح أمها فلا بأس لأن أم الزوجة ما أحرمه للزوجة أحسن الله ليكم إذا ضحك الإمام في صلاة النفل هل تبطل صلاة المأمومين؟ على كل حال إذا ضحك الإمام في صلاة الفريرة والنفل بطل الصلاة فيتم المأمومون صلاة واحدا وعليه هو أن يعيد صلاةه من أول في آخر سئلة هذه السائلة تقول إذا أقيمت الصلاة وهي لم تصلي الراتبة هل تكمل الصلاة أم تصلي ركعة واحدة وتسلم؟ يعني كانها شرعة في الصلاة إذا أقيمت الصلاة والإنسان يريد أن يصلي نعم جماعة فإن كانت الركعة الثانية من الراتبة أتمها خفيفة وإن كانت الراتبة الأولى قطعها تدير ذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى وسلم قال إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة وهذا يقتضي امتناء ابتداء الصلاة غير المكتوبة وقال عليه الصلاة والسلام من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة وهذا يدل على أن المتنفل بالراتبة إذا أدرك ركعة كاملة قبل الإقامة فقد أدرك الصلاة فنتمها خفيفة هذا هو القول المفصل وهو قول وسط بين قولين أحدهما أنه متى أقيمة الصلاة والإنسان في نافلة بطل الصلاة ولو لم يبق عليه إلا التشهد والثاني أنه إذا أقيمه الصلاة وهو في نافلة أتمها إلا أن يخشى أن يسلم الإمام قبل أن يتمها يتمها حينئذ يقطعها وما قلناه وسط بين قولين وله أدلة وله أدلين كما ذكرناه أحسن الله إليكم سير السائلة أشين ألف حا من الزياب تقول بالنسبة للبنج الذي يوضع في السن في نهار رمضان تقول هل علي قضاء في ذلك اليوم إذا أخذت هذا البنج لا لأن البنج لا يفطر البنج موضعي يؤثر على الموضع بالخضورة ولكنه لا يصل إلى المعدة فمن بنت وهو صائم نافل أو فرض فصيامه صحيح تذكر السائلة وتقول بأنها طهرت من الحيض قبل الفجر الثاني ونوت الصيام واغتسلت بعد خروج وقتها بدقيقة أو دقيقتين فهل عليها قضاء ذلك اليوم؟ ليس عليها قضاء يعني إذا طهرت المرأة قبل الفجر ونوت الصيام ولم تغتسل إلا بعد طلع الفجر فالصيامه صحيح ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنوبا من أهله من غير احتلاء فيصوم أحسن الله إليكم تقول سائلة ما حكم صيام شهر محرم كاملا من واحد إلى تلاثين؟ هو سنة فإن نبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله محرم نعم أحسن الله إليكم ما رأيكم فضيلة الشيخ بالشخص الذي تصدق عن كل من اغتابه على كل من اغتابه بعد أن تاب إلى الله من ذلك؟ إذا تاب الإنسان من الغيبة توبة نصوحا فإن من تمام توبته أن يستحل الشخص الذي وقعت منه وعيب عليه إن كان يعلم أنه قد بلره أنه قد اغتابه أما إذا كان لم يعلم فيكفي أن يستغفر له وأن يذكر محاسنه في المكان الذي كان يغتابه فيه لأن الرجل إذا أحسن إلى من اغتابه بالثناء عليه بما هو أهله فالحسنات ابن السيئات الحمد لله تقول السائلة في آخر يسئلتها يا فضيلة الشيخ نومي كثير فهل هناك أسباب تعين على تخفيف النوم بحيث لا أنام إلا ساعات قليلة من أجل العبادة؟ لأن هناك أسبابا لأن البدن إذا خرج عن الاتدال الطبيعي فإنه لن يخرج إلا لمرض وحينئذ أشيغ على السائلة أن تراجع المستشفى حتى يتبين ما سبب هذا النوم الكثير شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن أثيمين