659 - 739 الحلقة ستمائة وتسعة وخمسون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مهما بناها على الإخلاص فيجب إخلاصها لله تعالى نريد وقف حول ضرورة إخلاص هذه الشائرة لله عز وجل وأن ذلك من أساس الاعتقاد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأصلهم على نبينا محمد الخاتم النبينا وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الإخلاص شرقوا في جميع العبادات فلا تصح العبادة مع الإشراف بالله تبارك وتعالى قال الله تعالى فمن كان يأتي لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبارة ربه أحدا وقال الله تعالى وما أمروا إلا ليعبد الله مخلصين له الدين هنافاء ويقيم الصلاة ويؤت الزكاة وذلك دين مقيمة وقال الله تعالى فأبد الله مخلصا له الدين ألا لله الدين الخالص وفي الحديث الصحيح القدسي أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال قال الله تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وسركه والإخلاص لله في العبادة معناه أن لا أحمل العبد على العبادة إلا حب الله تعالى وتعظيمه ورجاء ثوابه ولرواه ولهذا قال الله تعالى عن محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم محمد رسول الله والذين معه أشداء وعب الكفار ورحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فالله من الله وردوانا فلا تقبل عبادة حجا كانت أم غيره إذا كان الأسان يراعي بها عباد الله أي يقوم بها من أجل أن يراه الناس فيقول ما أفقى فلانا ما أعبد فلانا لله وما أشهها ولا تقبل العبادة إذا كان الحامل عليها رؤية الأماكن أو رؤية الناس أو ما أشهها ذلك مما ينافي الإخلاص ولهذا يجب على الحجاج الذين يأمون البيت الحرام أن يخلصوا نيتهم لله عز وجل وأن لا يكون غرضهم أن يشاهدوا العالم الإسلامي أو أن يتجروا أو أن يقال فلانا يحردوا كل سنة وما أشهها ذلك ولا حاجة على الأنسان أن يبتغي فضلا من الله بالتجارة وهو آمن البيت الحرام لطول الله تبارك وتعالى ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم وإنما الذي يخل بالإخلاص أن لا يكون له قصد إلا الاتجارة والتكصد فهذا يكون من من أراد الدنيا بعمل الآخرة وهذا يوجب فضلان العمل أو نقصانه نقصا شديدا قال الله تعالى من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤتيه منها وما له في الآخرة من نصيره السائل عبدالله أبو عمر من الغنث الأردل له مجموعة من الأسئلة يقول فضيلة الشيخ حضركم الله أنا وعاني من مشكلة تسبب لي الهم وهي أنني وبعد الخروج من الخلاة دورة المياه أجلكم الله أشعر وأحس بمزول قطرات من البور في أثناء الوضوء أو في الصلاة أو قبل ذلك أو بعد ذلك وتستمر إلى نصف ساعة ثم تنقطع هذه القطرات وتجف تماما وأنا مريض بهذا المرض منذ سنوات وقد تعالجت ولكن دم ينفع العلاج وسؤالي يا فضيلة الشيخ مكوم من ثلاث فقرات هل وضوءي وصلاتي صحيحة أم علي أن أنتظر حتى تجف القطرات علما بأنها تجف وتنقطع بعد نصف ساعة ولكن هذا الانتظار يشق علي ويسبب لي ويسبب لي الحرج في بعض المرات أولا ينبغي أن نسأل عن السبب الذي يوجد مثل هذا المرض فمن أسبابه أن بعض الناس إلى فراغ من بوله جاء ليعصر ذكره وربما أمر ريده من أسر الذكر على قنوات البول زعم منه أن ذلك يؤدي إلى فراغ هذه قنوات من البول وهذا يوجد استرخاء هذه الأضلات وربما تتمزق أن يصد ذلك ظل على الأنسان ولهذا كان الذين يفعلون هذا الشيء يسرع إليهم هذا الثلث الذي أشار إليه السبب ومما يسبب ذلك أيضا أن بعض الناس يتوهم أنه خرج منه شيء ويطي الشيطان في قلبه أنه خرج الشيء فيذهب يفتش في ذكره ويعصب رأس الذكر هل حصل أو ما حصل وهذا خطأ وعلاجه هذين السببين أما الأول فعلاجه أن يكف عنه وأن لا يصل الذكر وإذا انتهى البول رأس الذكر وانتهى كل شيء وأما الثاني وهو الشك هل حصل شيء هل نزل شيء أو لا فدواؤه ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن رجل يجد في بطنه شيئا فيشتب عليه أخرج منه شيء أم لا فقال عليه الصلاة والسلام لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا وهذا دواء الناجر بإذن الله لأنه وصفة من قبيب هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ثانيا ما يتعلق بالجواب على هذا السؤال فإن هذا العلم يقولون إن صاحب السلث إذا كان له آدة أن ينقطع بعد ربع ساعة أو نصر ساعة أو في زمن يبتسر للصلاة قبل أخرج وقتها فإنه ينتظر حتى أنقطع فإذا انقطع استنجى ثم توضع وصل وعلى هذا فنقول الأخ احرص على أن يكون وضوءك أو على أن يكون بولك قبل دخول وقت الصلاة في زمن ينقطع فيه هذا البول في أول الوقت حتى تدرك صلاة جماعة وهذا وأن حصل فيه مشقة على الإنسان فإن الأجر على قدر المشقة لن تضيع هذه المشقة الصدر لأنها مشقة من أجل إقامة عبادة الله عز وجل ومتى حصلت مشقة من أجل إقامة العبادة فإنه يؤجب الإنسان عليها كما جاء في الحديث أجلك على قدر نصبك أن يستعين هذا السائل لن يستعين بالله عز وجل ويصفر على ما يحصل له من المشقة ويسأل الله المثوبة والعافية ونحن نسأل الله له العافية والشفاء عز وجل إنه على كل شيء حفظكم الله بفقاتي الثانية لعلكم مشرطم إليها يا شيخ وهو يقول هل أستطيع الوضوء قبل الأذام أي قبل دخول وقت الصلاة وذلك كي أستطيع أن أصلي صلاة السنة القبلية والتبكير إلى الصلاة في المسجد وإدراس كثيرة الإخام على الإمام نعم هو هذا ما أسمع له قبل قليل أنه يمكنه أن يتوضع قبل الوقت بزمن ينقطع في هذا الوقت أخيرا نقول هل أستطيع بهذا الوضوء وبعد صلاة الفرض إلى صلاة الفرض التالية أن أقرأ القرآن وأمسك بالمصحف وأصلي موافل وغير ذلك نعم يستطيع هذا ما دمنا قلنا إنه ننتظر حتى أن قطع البول نعم ثم يتوضع فوضوه باقي حتى يحدث أحسن الله ليكم وبارك فيكم هذه سائلة للبرنامج تقول ما حكم قراءة القرآن على الميت قبل الدفن وبعده وهل يجوز نقرأ صورة ياسين على الميت بسبب أنها تهون عليهم سكرات الموت وتخفف عنه من عذاب القبر نعم القرآن على الميت بدأ ليس لها أصل من السنة ولن نعمل الخلفاء الراشدين فيه نعلم وإنما يدعى للميت بعد الموت كما تعالى نبي صلى الله عليه وسلم وقد شق بصره وخرج ثروحه فقال عليه الصلاة والسلام اللهم رفل لأبي سلم وافسح له في قبره ونور له فيه وارفع درجزه في المهديين واخلفه في عاقبه ثم أغمر صلى الله عليه وسلم عيني أي عيني أبي سلم فردت ناس من أهله فقال عليه الصلاة والسلام لا تدعو على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون وهذا يدل على الترضيك الجعر الميت حين موته وأما قرأته القرآن عليه فلا أصل لها أما قرأته ياسين على المحتضر يعني على الذي في سياق الموت فهي مسألة مختلف فيها بناء على الحديث الوالد فيها فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيما يروع عنه اقرأوا على موتهاكم ياسين وذكر أهل العلم أن من فوائد قراءتها أنها تخفف النزل على الميت ولا أعلم أن أحد قال إنها تخفف من عذاب القبر لكن بعض أهل العلم ضعف هذا الحديث وإذا كان الحديث ضعيفا فلا حجة فيه ثم إذا قلنا باستحباب قراءتها على الميت فإنه إن عرف الإنسان أن الميت قوي العزيمة رابب جاش فليقرأها لصوت مسموع وإن كان يخشى أن المجير المحتضر ينزعج إذا سمع قراءة ياسين فإنه يقرأها بصوت خفي أحسن الله هناك الشيخ بالنسبة لقراءة الفاتحة أيضا على الميت ما حكمها؟ قراءة الفاتحة على الميت من البدعي أيضا ينهى عنها أحسن الله لكم هل يجوز للمرأة أن تقرأ من صور القرآن الكريم عند النوم من غير أن تضع على رأسها حجاب؟ نعم يجوز للمرأة أن تقرأ القرآن ولو كانت كشفة الرأس سواء كان ذلك عند النوم أو في اليقظة يعني قبل أن تتهيئ للنوم المهم أنه لا يشترق لقراءة المرأة القرآن أن تكون ساترة لرأسها ولا لوجهها اللهم إلا أن يكون عندها رجال غير محارم فيجب عليها أن تعطي وجهها ورأسها أحسن الله إليكم مباركة فيكم السائلة تقول في هذا السؤال فضيلة الشيخ هل الكحول الطبي من مفسدات الوضوء؟ وهل أيضا العطر أو الطي من مفسدات الصوم؟ ما حكم ذلك مأجورين؟ الكحول الطبية ليست تفسد الوضوء بل جميع مجسات إذا عصابت البدن فإنها لا توجب الوضوء لأن نواقب الوضوء تتعلق بالبدن نفسه من بول أو غائط أو ليح أو ما أشبه ذلك من النواقب المعلومة وأما إصابة النجاسات البدنة فإنها لا تنقض الوضوء ولكن يبقى أن نرى هل الكحول الطبية نجسة أو لا؟ هذا المبين على القول بنجاسة الخمر فإن أكثر أهل العلم يرون أن الخمر نجس نجاسة حسية كنجاسة البول والغائط يجب أن يتخلى أن يتخلى الإنسان منها ولكن القول الراجح أن الخمر ليس نجسة نجاسة محسية لعدم الدليل على ذلك وهو إن كان محرما بلا شك فإنه لا يزم من التحليم النجاسة فالسموم مثلا حرام ولست بنجسة التدخين حرام وليس التدخين نجسا فلا يلزم من التحليم النجاسة لكن يلزم من النجاسة التحليم ويدل على عدم نجاسة الخمر أمور أولا أنه لا دليل على نجاسته والأصل في الأشياء الطهارة ثامن فقد دل الدليل على أنه طاهر وذلك من وضوح فإنه لما نزل تحليم الخمر خرج المسلمون بدينامها أي أواميها وعرقوها في أسواق المدينة والنجس لا تجود إراقته في طرقات المسلمين ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمرهم برسها حين نزل تحليمها أي لم يأمرهم برس الأواني منها مع أنه أمر برس الأواني من لحوم الحمر حينما حرمته الحمر يعني الحمير ولأنه ثبت في سنة مسلمة أن رجلا أتى إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم براوية خنزل يهديها إليه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إنها حرمت فساره رجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم بما ساررته قال قلت بيها فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله إذا حضم شيئا حضم ثمنه ثم فتح الرجل ثمن راوية وأراق الخمر بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمره أن يغسل راوية ولو كان الحمر نجسا فأمره بأصل الراوية منه وإذا كان الخمر ليس بنجس نجس الحسية فإن الكحول ليست نجسة نجس الحسية فإذا أصابت الثوب أو البدن لم يجب أصله يبقى النظر في الاستعمال ما فيه مادة الكحول هل هذا جائز أو لا فنقول إن كانت النسبة كبيرة أي نسبة الكحول في هذا المستعمل كبيرة فإنه كالكحول الخالصة وإن كانت يسيرة لا تؤثر فيه فلا أردت بها ولا تؤثر منعا في السمال فإن قال قائم أليس النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أسكر كثيرهم فقليلوا حرام قلنا بلى لكن معنى الحديث أن الشراب إذا كان يسكر إذا أكثر منه ولا يسكر إذا كان قليلا فإن قيله يكون حرام لألا يتبرع به الإنسان إلى شراب الكثير ولكن لا شك أن الاحتياط والوراء تجنب استعماله لعمل قوله فاجتنبوه فنحن نشير على إخواننا أن لا يستعمل ما فيه مادة الكحول إذا ثانت النسطة كبيرة إلا لحاجة كثاء كتاقين الجروح وما شاء نعم أحسن الله لكم فضيلة الشيخ في آخر أسئلة هذه السائلة تقول فضيلة الشيخ حبيبكم الله أريد منكم أن تحددوا لي وقت صلاة قيام الليل وأيضا وقت صلاة التهجد وكم تبلغ عدد الركعات لهما وهل نقرأ فيهما بشور معينة صلاة الليل أفضل ما تكون بعد نصف الليل في الثلث الذي يلل نصف بمعنى أن الإنسان ينام نصف الليل ويقوم ثلثة وينام سجسة فإن هذا أفضل القيام كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وقال إن هذا قيام داود عليه السلام لكن الإنسان متى تيستل له أن يقوم في آخر الليل فدقوا لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح المستفير المشهور ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يقاسل ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأغفر له من يستغفرني فأغفر له أما عدد الضكعات فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسل من الليل إحدى عشر ركعة أو ثلاث عشر ركعة هذا هو أفضل العدد مع طول القيام والذفع والسجود والقعود وإن ذاب الإسان على ذلك فلا حرج لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صلاة الليل فقال صلى الله عليه وسلم مثنا مثنا فإذا خشأ أحدكم الصبح صلى واحدة فأوترت ما صلى ولم يحدد النبي صلى الله عليه وسلم عددا معيلا وهذا يجل على أن الأمر واسع نعم أحسن الله ليكم السائل يقول عن صلاة التسبيح سؤالي وهي تصلى ليلة الجمعة بين صلاة المغرب والإشعاب وأيضا صلاة الأوابين التي تصلى بعد صلاة المغرب هل ورد أحاديث حول تلك الصلاتين أما صلاة التسبيح أو التسبيح فقد ورد فيها حديث لكنه حديث ضعيف لا يحتج به ولهذا قال الشيخ رسل رحمه الله إنه لم يستحبها أحد من الأئمة يعني صلاة التسبيح فلا يسمى للإنسان المصليحة لأنها صلاة على غير الصلاة المرتادة وركانة من مشرع لكان نقلها مما استوافر الدوائر عليه لأن كل شيء غريب يتناقضه الناس ويحفظون ويتواثر عندهم فلما لم تكن حديثها بهذه المتابة بلا على أنها غير صحيحة ولهذا ننصح إخواننا أن لا يصلوها وأن يستهنوا بمكان مشروع معلوما من النوافل المتادة يصل ركع الإسان ركعتي ركعتي ركعتي كما شاء على حسب ما هو معروف معلوم هذا عن صلاة التسبيح وصلاة الثانية ماذا يقول عنه؟ صلاة الأوابين أما صلاة الأوابين فقد بينها النبي صلى الله عليه وعلا وسلم في قوله صلاة الأوابين حين قرر يضح يعني هي الصلاة في آخر الظحى قبل جوال الشمس هذه هي صلاة الأوابين نعم أحسن الله إليكم السائلة مريم حسين لها مجموعة من الأسئلة تقول هل الدموع تفطر الصائم؟ دموع العينين لا تفطر الصائم بل إذا كانت من خشة الله عز وجل فهي محمودة وإن كانت من ألم في العين فإسأل الإنسان فيها حيلة وإن كانت من بكاء على مفقود فهي من طبيعة البشر والخلاصة أن الدموع مهما كانت غذيرة فإنها لا تفطر الصائم نعم أحسن الله إليكم امرأة تتقضب بالحنى وهي حائض ما حكم ذلك؟ لا بأس بها المرأة لها أن تحتضل وهي حائض أو ظاهر في الليل أو في النهار لكن قد يشهر عند كثير من النساء أن الخضاب بالحنى واجب ولكن ذلك لسه بصفل فالخضاب بالحنى من جملة الأحسينات التي تقوم بها النساء فمن كانت لا تزوج تحتاج إلى التجمل لزوجها فإنها تستعمل ومن لا في رجال تستعمل فلا حرج عليها أحسن الله إليكم من سئلة هذه السائلة تقول تقليم الأضافر بعد الوضوء هل يبطله؟ لا يبطل الوضوء تقليم الأضافر بعد الوضوء لا يبطل الوضوء حلق الرأس بالنسبة للرجال بعد الوضوء لا ينقض الوضوء وقد استدل بعض العلماء لكون حلق الرأس بعد الوضوء لا ينقض الوضوء استدل بذلك على أن خلع الخففين بعد الوضوء لا ينقض الوضوء ولا شك أن القول الراجح في مسألة الخففين أن نزعهما لا ينقض الوضوء لعدم الدليل على ذلك والوضوء ثبت صحيحا بمختبى دليل سرعي وما ثبت بمختبى دليل سرعي فإنه لا يرفع إلا بدليل سرعي شكر الله لكم فضيلة الشيخ وبارك الله الله الله