657 - 739 الحلقة ستمائة وسبعة وخمسون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قول في السؤال الأول ما هو أتقاد أهل السنة والجماعة في الحياة البرزخية الحمد لله رب العالمين وأسلمه وأسلمه على نبينا محمد الخاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إليه ودين نذهب أهل السنة وجماعة في الحياة البرزخية أن الإنسان إذا دفن وتولى عنه أصحابه أتاه ملكان فأجلساه وتعالاه عن ثلاثة أشياء من ربك وما دينك ومن نبيك فيثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة جأن الله وإخوانا المسلمين منهم فيقول المؤمن ربي الله وديني الإسلام ونبي محمد وأما المنافق فإنه يقول ها ها لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلتون ثم يبقى المؤمن منعما في قبره والمنافق معذبا في قبره والعذاب يكون في الأصل على الروح ولهذا يحس بالعذاب ولو تمزق جلده وأكلف السبا ولو تمزق بدنه وأكلف السبا وربما يتصل الروح بالبدن ويكون العذاب على الروح والبدن جميعا ومسائل الآخرة كلها أمور غد لا نبطل على شيء منها إلا عن طريق الوحي ولهذا لا نبغي لنا أن نتعمق في السؤال عنها لأننا سنصل إلى باب المسدود ولن نصل إلى شيء من التفاصيل إلا عن طريق الكتاب والسنة وقد ثبت في الصحيحين أن أدل الله من أبا صلى الله عليه وآله وسلم فقال إنهما لا يعذبان وما يعذبان في كبير يعني أنهما لا يعذبان في أمر شاق عليهما فل هو أمر سهب أما أحدهما فكان لا يستبرئ من الضول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة يعني بنقل الكلام كلام الناس بعضهم ببعض ليفسد بينهم ويفرق بينهم فقالوا لما سنأتها يا رسول الله قال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسهم ففي هذا الجنين واضح على ثبوت عذاب القبر وأنه قد ينقطع وقد يخفف أخذ بعض أهل العلم رحمه الله من هذا أنه ينبطي أن يوضع على القبر جريدة رطبة كما فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهذين القبرين لكن هذا مأخذ ضعيف جدا لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما كان يضع الجريدين على أو جريدة الواحد على القبر في كل من قبر وقد وضعها على هذا قبرين للي وعذبان فوضع شيء من هذا على القبر يبرهن على إساءة الظن بصاحب القبر وأنه الآن يؤذب وثم هو بدعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم إذا فعل شيئا لسبب فإنه لا يقتضي أن يكون عاما في كل شيء بل فيما ثبت في هذا السبب ثم هذا السبب ليس أمر معلوما بحيث نعلم أن هذا الرجل يؤذب في قبر الثنب على الجريدة فله مجهور أداب قبر فلهذا ينهى أن يوضع على القبر شيء من الزهور أو شيء من الأسلام أو شيء من الجريد لأن ذلك كله من البداء ومتى قصد به التخفيف من الأداب عن هذا القبر صار إساءة ظن بصاحبه نعم أحسن الله إليكم بعض الناس يسمي مكة المكرمة ببلد الديانات السماوية هل هذا التعبير صحيح؟ هذا تعبير باطل لأن أنبياء بني إسرائيل الذين من جمهتهم موسى وعيسى إنما كانوا في الشام وليسوا في مكة لكن مكة بلد مبعث النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم والمدينة مهاجر النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وفيها أستسة الدولة الإسلامية وفيها أقيم علم الجهاد وفيها توطد الدين الإسلامي فمكة مبتدى البعث والمدينة منتهى البعث يعني منتهى الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم في مكة نعم أحسن الله إليكم وبرك فيكم فهينة الشيخ هذه رسالة وصلت من مستمعة للبرنامج تقول ما حكم الشرع في نظركم فضيلة الشيخ في تريكة من ذهب تخص ثلاث بنات القيمة مبلغها تسعة آلاف رياض سعودي وحال عليها الحول هل على ذلك الزكاة وكم تساوي هذه الزكاة علما بأنه تم الاحتفاظ بهذا الذهب ولم يلبس وسوف يلبس مستقبلا إن شاء الله هذا الذهب فيه الزكاة لأنها تقول أبنات ثلاثة وهذا يستويس تسعة الثلاثة يعني أنه ثلاثة آلاف لكل واحدة وفيها الثلاثة الزكاة فيزكى فيدفع ربع عشر القيمة يعني أنه مقوم هذا الذهب عند تمام الحول من موط المورث ثم يخرج ربع عشر ربع عشر القيمة حتى وإن كان معدل للبس لأن القول الراجح من أقال العلماء أن الحلي أمعد للبس فيه الزكاة نعم أحسن الله عليكم الشيخ السائل صاد العجني تقول فضيلة الشيخ هل يوجد ما يسمى بدعاء الغائب بمعنى أن يغيب عنك شخص ولا تسمع عنه شيء فتقول هذا الدعاء فيأتيك عنه الخبر ولو في الرؤية لا أعلم شيئا من هذا ولكن من غاب عنه شيء فلأدعو الله سبحانه وتعالى أن يرده عليه مثل أن يقول اللهم الرد علي غائب أو كلمة بمعنى أما شيء مأثور فلا أعلم عنه نعم هل يجوز أثناء الصلاة تقول السائلة هل يجوز أثناء الصلاة أن ندعو بالأمور الدنيوية كطلب الزوج الصالح وهل يجوز أن ندعو بهذا الدعاء اللهم يجامع الناس يوم القيامة اجمع شملي مع فلان تزوج لي لا أسأ أن ندعو الأنسان بما أحب في حال الصلاة لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن رافعا أو ساجدا فأما الرقور فأظم فيه الرب وأما الصهدود فاجتهد في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم وأطلق النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء لم يقيده بشيء معين وتبت عنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم في التشهد أن الإنسان إذا فرع من التشهد يدعو بما أحب بما شاء من خير الدنيا والآخرة يدعو الله فعلا لأن يسر له بيتا فسيحا جديدا أو يسر الله له زوجة صالحة أو يسر الله لها زوجا صالحا أو يسر له مركوبا جميلا مريحا وما أشرح ذلك المهم أن نبدع عباده حتى في أمور الدنيا نعم أحسن الله لكم مبارك فيكم غيلان من اليمن من صنعاء له مجموع من الأسئلة يقول في السؤال الأول هل سجود التلاوة أثناء الصلاة يكون بالتكبير أم لا وكيف يكون ذلك عندما يكون الفرد إماما في مسجد سجود التلاوة إذا كان في الصلاة وجب أن يكبر له إذا سجد ويكبر له إذا قام لأنه داخل في غم الصلاة والنقلون يصفة صلاة النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم يذكرون أنه يكبر كل ما خفض وكل ما رفع ومن جملة الخفض ورفعه سجود التلاوة فإنه كان صلى الله عليه وعلى عليه وسلم يقرأ لا يستجد في الصلاة فيسجد أما إذا كان سجود خارج الصلاة فإنه يكبر إذا سجد ولا يكبر إذا رفع ولا يسلم هذا هو القول الراجح في سجود التلاوة إذا كان خارج الصلاة أحسن الله إليكم ما حكم الإنصات إلى تلاوة القرآن هل هو واجب أو مستحب وكيف يعمل من كان يعمل في دقاله أو في محل عمله وهو يستمع إلى القرآن الكريم ويتحرك ويخاطب الناس ويسيغ ويرجع على السماء إلى قراءة القارئ مأمور بها إذا كان المستمع تابعا لهذا القارئ كالمأموم خلف الإمام الذي يصلي صلاة جهرية ولهذا قال الإمام أحمد في قوله تعالى وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له وأنصته لعلكم ترحمون قال أجمع أن هذا في الصلاة وقد جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إنما جعل الإمام ليتم به وفيه وإذا قرأ فأنصته أما الذي يقع إلى جنبك فلا هزمك أن تستمع إليه بل لك أن تقرأ وحدك وأن تركر الله وحدك وأن تراجع ما بين يديك من الكتب ولو كان الطارئ إلى جنبك لأنك لا تريد لا تريد الاستماع لهم وأما ما يصنعه بعض الناس من وضع المسجل في الدكان يقرأ القرآن وضجيج الأصوات في هذا الدكان وربما يكون اللغو والكلام المحرم فلا أرى هذا أخشى أن يكون هذا من إهانة القرآن ويغني عن هذا أن يسجل حكما مأثورة ثم يستمع إليها لأن القرآن أشرف وأعظم من أن يجعل في مثل هذا المكان الذي يكثر به اللغو والكلام الباطل فننصح إخواننا الذين يستمعون إلى المسجلات في تكاكينهم وهم يريدون الخير إن شاء الله أن لا يفعلوا لأنه أخشى أن يكون هذا من باب إمثال القرآن نعم السلام عليكم شيخ ما يقول في أخر أسئلة هذا السائل من اليمن صنعه متى فرضت الصلاة وكيف كانت صحابة رضي الله عنهم يصلون قبل الهجرة بالرغم من عدم وجود المساجد نعم فرضت الصلاة ليسى المعراج ليسى عرج بالرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقد اختلف المؤرخون متى كان ذلك فقيل قبل في التراه بثلاث سنوات بطيل بسانة ونصف وقيل غير ذلك وفرضت على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أعلى مكان وصله البشر بمنعلم السماء السابعة وفرضها الله على رسوله خمسين صلاة ثم نسخها سبحانه وتعالى إلى خمس صلوات بالفعل لكن هي في الأجر عن خمسين صلاة والله الحمد أما كيف كان الصحابة يصلون وليسى فيه مساجد قبل الهجرة فهذا غلط لأن فيه مساجد فيه أبو المساجد وأم المساجد وهو المسجد الحرام الذي أمه المسلمون ويصلون فيه نعم أحسن الله عليكم الشيخ السائل طاها محمد من محافظة إب يقول امرأة نذرت بقراءة مصحف إذا شف الله مريضها وهي عامية لا تستطيع القراءة فأعطت قيم المسجد مبلغا من المال على أن يقرأ لها إفاءا بنذرها فما حكم أخذ هذا المال وهذا النذر ونرجو الدليل إن وجد وجزاكم الله خيرا حكم النذر مكروح أو محرم لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عنه وأخبر أنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج بهما البخير وأخبر صلى الله عليه وسلم أنه لا يرد قراءة وأن ما أرده الله فسيكون سواء بندر أو بغير نذر وذلك الحكم من نهى عنه أنه إلزام للنفس بما لا يزمعه وأن الإسهار ربما يعجز عن تنفيذه وربما يتكاسل عن تنفيذه وإذا تكاسل عن تنفيذه فهو الخطر العظيم قال الله تعالى ومنهم من آهد الله لأن أتان من فضله لنصدقن ولا نكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله دخلوا به وتولوا وهم معذرون فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلههم يلقونه بما أخرفوا مرادوه وبما كانوا يكذبون فالنظر خطير وكم من إنسان النذر ثم جاء يتضجر يود الخلاص ولا خلاص حالهما الأهلة نذرت أن تقرأ المسحر ولكنها عاجزها الآن يسقط عن النذر يعجزها عنه وعليها كفارة يمين تطعن عشف مساكي لكل مسكين كيلو من الرز ويكون معه ما يؤدمه من لحم تجاج أو غنم أو معذ أو غنيها وأما كونها تستاجر من يقاؤه له فلا وشه له نعم حفظكم الله النذر يا شيخ لو قرم ذلك بالمشيئة قال مذرت لله إن شاء الله إذا نره بالمشيئة فلا حنت عليه فإن شاء وفى وإن شاء لم يوفى طيب نعم أحسن الله إليكم مبارك فيكم فضيلة الشيخ في سؤال هذا السائل يقول هناك البعض من الشباب يحبون الاعتكاب في العشر الأواخر من رمضان فيذهبون إلى جامع معين بحجة أن الجامع أو أن الجمعة فيه كثير وأن مقصدهم أن يزيدوا من إيمانهم فغم أن المساجد الموجودة في القرية كثيرة فهل هذا الذهاب يعد من شد الرحال أفيدونا وجزاكم الله خيرا لا يعد من شد الرحال ما دام المسجد في البلد شد الرحال مهنا أن الإنسان يسافر من بلد إلى آخر من أجل المسجد فليسا عليهم بأس إذا اختاروا في البلد مسجدا يجسمون فيه له مزية بكثرة الجامع أو بحسن قراءة الإيمان أو ما أشفى ذلك أحسن الله إليكم هذا السائل رو عبد الله يقول بعض الناس يتكلموا في الآخرين ويحسدهم على ما أتاهم الله من فضله فما توجيهكم لهؤلاء توجيهنا لهؤلاء أن يتقوا الله عز وجل وأن يحذروا الحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب والحسد لا يزيد الحاسد إلا همّا وغمّا لأنه كلما تجددت نعمة الله على المحسود اشتعلت نار الحسد في قلبه واستحصر وعجز عن أن يحاول أن يكون مثل هذا المحسود ثم إن الحسد اعتراض على قضاء الله وقدله لأنه كره ما أنعم الله به على غيره ثم إن الحسد هدوان على الآخرين على المحسودين لأن الغالب أن الحاسد يسأل لكتل النعمة عن المحسود وإخفائها وغيظة المحسود والليل من أرضه ثم إن الحسد من أخراق اليهود قال الله تعالى ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم ببادي إيمانكم كفارا حسدا من عند عفصه وقال الله تعالى أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم كتابه الحكمة وآتناهم ملكا عظيمة وقال الله تعالى ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اختسبوا وللنساء نصيب مما اختسبنا واسألوا اللهم من فضله وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا أي لا يحسد بعضكم بعضا فالحسد خلق ذمين رفيل لا يحسد إلا من بعض نفس وسوء ظن بالله عز وجل وحق على المسلمين يقول السائل بعض النساء يتضجرن من ذكر التعدد في المجالس بل وتتغير تصرفاتهن عند ذكر التعدد فما نصيحتكم لهؤلاء النساء التاني بالتعدد تعدد الزوجات والمرأة بطبيعتها تكرر التعدد ويحتث لها من غير ما يصل إلى حد الجلون تقريبا وهي غير ملومة بذلك لأن هذه طبيعة المرأة لكن المرأة العاقلة لا تغلل بجانب العاطفة والغير على جانب الحكمة والشريعة فالشرعوا أباع للرجل أن نعدد بشرط أن يأمن نفسها من الجول وأن يكون قادرا على ذلك على العدل قال الله تعالى فانتفوا ما طابلكم من النساء مثنى وثلاثة ورفاء فإن خذتم أن لا تعجلوا فواحدة أو ما ملكت عيمانكم ذلك عدنى أن لا تعودوا يعني أن لا تجوروا فأرجب الله يقتصر على الواحدة إذا خاف الإنسان أن لا يعطيه والمرأة لا شك أنها إذا سمعت أن زوجها يريد أن يتزوج تتغير على زوجها ولكن ينبغي لها أن توبد أن توبد نفسها وتطمئنها وتعلم أن هذا النفور والغير التي حصلت ستزول إذا حصل الزواج ثمه مجرد لكن على الزوج أن يتقي الله عز وجل في إقامة العدل بين الزوجة الأولى والثانية لأن بعض الأزواج إذا رغبت الثانية أجنف عن الأولى ونسى ما كانت ما كان بينهما من الحراد السعيدة قبل ذلك فيميلوا إلى الثانية أكثر ومن كان كذلك فليستعد لهذه العقوبة التي ذكر عن النبي صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم من كانت لهم أعتاني فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل ولا يارب الله يشهده العالم كلهم يشهدونه وشقه مائل لأنه مال عن العدل فجوزي في مثل جنبه صلى الله عليه معا العدل في النفق في المذيذ العدل في كل ما يمكن عدل فيه في النفقة في المبيت حتى في الجمال إذا كان قادر نعم أحسن الله عليكم ومبارك فيكم في آخر سئلة في هذه السائل يقول يتهاون البعض في أداء الزكاة وربما لا يوديها في وقتها ماذا عن هذا الموضوع؟ الواجب على المسلم أن يؤدي الزكاة في تحينها لأن إتاء الزكاة ركن من أكام إسلام وقد ورد الوعيد الشديد على من تهاون بها فقال الله تعالى وَلَا يَحْسَبَنَّ وَلَّذِينَ يَبْخَرُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ فَلْهُ وَشَرُّرُ لَهُمْ سَيُطُبَّقُونَ مَا بَخِرُوا بِهِ يَوْمَ طِيَامَةً وَلِلَّهِ مِرَاتِ السماوات والأرض والله بما تعملون خبير وجاء الحديث في مثل هذه الآية النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن من آتاه الله ما لم فإن أدت زكاةه مثل له يوم القيانة أي صور له شجاعا أقرأ قال العلماء الشجاع هو ذكر الحيات العظيم والأقرأ هو الذي ليس في رأسه شعر لكثرة سمه قد تنغرق شعره له زبيبتان أي غدتان كالزبيبة مملؤتان من السم يأخذ بالهزمتي يعني بالهزمية صاحب المال يعني شدقه يعضهما يقول أنا مالك أنا كنزك وقال الله تبارك وتعالى والذين يتمزون الذهب والفضة يعني لا يؤجون زكاةها ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم نحن عليها فينا لجهنم فتقوا بها جباههم وجنوبهم مظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوق ما كنتم تكنزون أولي بالله شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين الأستاذ في كلية الشريعة وصول الدين في القسيم وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة