654 - 739 الحلقة ستمائة وأربعة وخمسون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا سائل الحقيقة كتب هذا السؤال لم يذكر الاسم في هذه الرسالة يقول قرأت في كتيب بأنوان صيغة الصلاة على سيدنا محمد فيها فوائد عظيمة لقضاء الحاجات والصيغة اللهم صلي على سيدنا محمد سر
حياة الوجود والسبب الأعظم لكل موجود الحبيب المحبوب شاف العلل ومفرج الكروب ما رأي فضيلتكم في هذا الدعاء جزاكم الله خيرا الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله
وأصحابه ومن تبعهم في أفسان إلى يوم الدين طائم في هذا الدعاء أنه منكر ولا يجوز للإنسان أن يدعو به لأنه وصف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأنه سر الوجود وأنه شافي العلل وهذا شرك
الشافي هو الله تبارك وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم نفسه يقول في الدعاء على المريض واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاء فكيف يدعي هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم هو شاف العلل فعلى من
رأى هذا الدعاء أن نمسقه وأن نحذر منه وإنني بهذه المناسبة أود أن أحذر أخواني المسلمين عما يتداولوا الناس أحيانا من ورقات يوزرها وناس مجهولون فيها أنواع من الأدعية كلها أسجاع غريبة
تصد الناس عن الأدعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو التي ذكرها الله تعالى في القرآن فتجد الناس لحسن أسلوب هذه الأدعية التي توزع أحيانا ولكون الشيطان يزينها في
قلوبهم يكبون عليها ويعرضون عما جاء في الكتاب والسنة من الأدعية النافعة جانا وأنصح كل من وقع في يده شيء من هذا أن نعرضه على أهل العلم قبل أن يتعبد لله به هؤلاء الذين يوزعون هذه
المنشير إما جاهلون فهم تحت عرف الله عز وجل على أني أخشى أن لا يغف عنهم لأن الواجب على الإنسان في هذه الأمور أن يسأل أهل العلم قبل أن يوزعها وإما متعمدون لصد الناس عن الأدعية
الواردة المشروعة إلى هذه الأدعية المصنوعة المسلوعة ليبعدوا الناس عما جاء في الكتاب والسنة ولا شك أن الأدعية الواردة في الكتاب والسنة خير ما يكون من الأدعية لأنها من عند الله عز وجل
علمها إبادة ومن عند النبي صلى الله عليه وسلم علمها أمتها الحذار الحذاري أيها الإخوة من التمسك بهذه المنشورات وكما ترد هذه المنشورات في الأدعية ترد أيضا في مسائل أخرى فتوزع أحيانا
منشورات فيها أحاديث مكذوبة على النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ومن المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كذب علي متعمدا فليتبوى مقاده من النار وقال من حدث عني بحديث يرى أنه
كذب فهو أحد الكاذبي الكاذبي أو الكاذبين الأحضر عباد الله من هذه المنشورات توزيعا أو قباعة أو شراءا أو بيعا أو هدية أو استعمال والعلماء والحمد لله موجودون في البلاد يتمثل إنسان من
الوصول إليه مشافهة ومباصرة أو مشافهة عن طريق الهاتف نعم أحسن الله إليكم شيخ هذا السائل يستفسر على الآية الكريمة والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها
صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرناها لكم دعا لكم تشكرون البدن جمع بدنه وهي الإبل جعلها الله تعالى من شعائر دينه يتقرب بها المسلم إلى ربه بنحرها
والأكل منها وتوزيعها ولهذا أمر الله تعالى أن نذكر رسم الله عليها وذلك عند نحرها تنحر صواف أي على ثلاث قوائم لأن السنة في الإبل أن تنحر وهي قائمة معقولة اليج اليمنى فيأتيها الناحر
من الجانب الأيمن ويطعمها بالحربة في الوحدة التي بين أصل العنق والصبر ثم تسقط بعد ذلك ولهذا قال إذا وجبت جنوبها أي سقطت على الأرض فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر القانع الفقير
الذي لا يسأل والمعتر الفقير الذي يسأل كذلك سخرناها لكم يعني مثل هذا التصغير والتذليل سخره عز وجل وذل لها ولسلطها لكنا لا نستطيعها لكبر جسمها وقوتها ولكن الله تعالى ذل لها لعباده
وسخر لهم وسخرها لهم قال الله تبارك وتعالى أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت عيدين أنعاما فهم لها مالكون وذلناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون لأننا لا أولنا نركبها ونأكل منها أرأيت
الذئب أصدر منها جسما وأقل منها قوة ومع ذلك حيث لم يسخر لنا لا نستطيع أن ننتفع به بل ربما يعد علينا ويضرنا وهذه الإبل مع قوتها وكبر جسمها مذللة حتى إن الصبي يقودها في مقودها إلى
منحرها وهي مطيعة منذليلة والإبل يتقذب الله تعالى بنحرها في الهدي والأبحية وأما العقيقة عن المولود فمن العلم من قال إنه يعق بها عن المولود لكنها لا تجزء إلا عنشاة واحدة ومنهم من قال
لا يعق لأن العقيقة لأن العقيقة إنما وردت في الضائم والمأس ولكن القول الراجح أنه لا بأس أن يعقل لسان عن ابنه في ناقة أو جمل أو بقرة أو ثور لكن الشهادة أفضل منهما نعم أحسن الله لكم
هل التائب من الذنوب لا يحاسب على ذنوبه الماضية إذا تاب توبة صادقة وهل مرتكب الكبائر إذا تاب تقبل منهم توبتهم نعم إذا تاب الإنسان توبة نصوحا فإن الله تعالى يقبل منه مهما عظم الذنب
جليل ذلك قوله تبارك وتعالى قل يا عبادي الذين أصرفوا على أنفسهم لا تقنقوا من ضحمة الله إن الله يقبل الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وهذه آمة ليس فيها تفصيل أن من تاب من أي ذنب فإن
الله يتوب عليه وقال تعالى في التفصيل والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقلوا النفس التي حقم الله إلا بالحق ولا يزون ومن يفع ذلك يلقى أثاما يضعفه العذاب يوم القيامة ويخلط فيه
مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيم فالذنب مهما عظم إذا تاب الإنسان منه توبة نصوحا غفره الله عز وجل فهنا تجد أن الله تعالى ذكر
الشرك وقدر النفس طائر حق والزنا وكلها عدوان عظيم الأول عدوان في حق الخالق عز وجل والثاني عدوان في حق المخلوق عدوان على النفس في حق المخلوق والثالث عدوان على الأرض في حق المخلوق ومع
ذلك إذا تاب الإنسان وآمن وعمل عملا صالحا بدل الله سيئاته عسناته ألم ترع إلى قوم كانوا مشركين مضادين للجعوة الرسول صلى الله عليه وعلى أهل وسلم فهداهم الله وتابوا وصاروا من قاجة
الأمة الإسلامية ولكن إذا كانت المعصية في حق المخلوق فلابد من يصال الحق إلى أهله فلو صرق الإنسان مال شخص وتاب من السرقة تاب الله عليه لكن لا بد أن يعيد المال إلى مالكه لأنها لا تتم
التوبة فيما يتعلق به حق المخلوق إلا برد الحق إلى أهله نعم أحسن الله إليكم في آخر أسئلتها للسائل يقول ما حكم ذهاب المرأة للسوق وإذا كانت متحجبة ومتسترة كاملا ماذا تنصحون النساء
فضيلة الشيف التي يكترن الذهاب إلى الأسواق الذي أنصح به أخواتنا المسلمات أن لا يكترن الذهاب إلى الأسواق لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال بنوتهن خير لهم قاله وهو يتحدث عن
نجيء المرأة إلى الصلاح في المساجد قال بنوتهن خير لهم وإذا كان هذا في من تأتي إلى الصلاح فكيف بمن تخرج الأسواق بلا حاجة فإنها ربما تعرض نفسها للفتن أن تفتتن هي أو يفتتن بها فنصيحة
لأخوات المسلمات أن يلزمنا البوت ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ولا أدب أحسن من تعجيب الله تعالى لأمهات مني رب الله عنهم حيث قال لهن وَقَرْنَ فِي بُيْتِكُنْ وَلَا تَبَرْنَا تَبَرْجَ
الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وبناء على ذلك نقول إن احتاجت المرأة إلى الخروج للسوق فلتخرج لكن تخرج غير متطيبة ولا متبتجة من زينة ولا كاشفة عن وجهها أو ما يجب سفره ولا ماشية نشة الرجال
ولا ضاحقة في الأسواق ولا رافعة للصوت ولا خاضعة بالقول المهم لابد من شوق وأما ما يقع من بعض النساء من الخروج بالحاجة أو الخروج متطيبة أو متبرجة أو ماشية نشة الرجل أو ضاحقة مع
زميلتها أو رافعة صوتها أو خاضعة بالقول في مخاطبة الرجال كل هذا من الأمور المحرمة ولا يغرب كأيتها المرأة المسلمة الدعاية الفاطلة من أعدائك الذين يريدون أن تكون كالرجل في هذه الأمور
فإن الله سبحانه وتعالى فرق بين الرجال والنساء في الخلقة في العقل في الذكاء في التصرور حتى إن الله تعالى قال الرجال قوامون على النساء بما فضى الله بعضهم على بعض وبما أنفقهم من
أموالهم وقال عز وجل ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ثم قال وللرجال عليهن درجة فلم يجعل المرأة مساوية لرجل لكن أعدائك وأعداء الأخلاق وأعداء الإسلام يريدون منك أن تقوم من مقام الرجال
وأن تشارك الرجال في أعمالهم وأنت خالقهم لأن هؤلاء فسدوا فأرادوا أستاذ عليهم ولهذا هم الآن يأنون تحت وطأة هذا الخلق ويتمنون بكل طاقتهم أن يتحولوا إلى أخلاق الإسلام في هذا لكن أنا
لهم ذلك وقد انفرط السلك لأيديهم وبعودة الشقة ثم إنهم يعلمون أو لا يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما تركت بعدي فتنة فتنة أضر على ذجالي من النساء وصدق رسول الله صلى الله عليه
وعلى عليه وسلم فإياك إياك أيها الأخط المسلمة أن تنخدعي بمثل هذه الدعايات الباطلة وكوني كما أراد الله أن تكوني وقرن في بيتكن ولا تبرجن تبرج الجاهرية الأولى وإذا كان الله تعالى يخاطب
أعفى نساء العالمين في أصل هو خير العصور وفي قول هم خير الناس فما بالك في حال الناس اليوم ما هذه الفتنة العظيمة أقول إذا كان الله يخاطب نساء النبي صلى الله عليه وعلى وسلم بهذا
الخطاب فإن نساء اليوم يتوجه إليهنا الخطاب بهذا أكثر وأكثر لكثرة الفتن وسوء الحال أسأل الله تعالى أن يحمي المسلمين من مكائد أعدائهم وأن يجعل كيدا أعدائهم في نحورهم وأن لا يقيم لهم
قائمة لصد الناس عن سبيل الله وعن جيل الله اللهم أمين أحسن الله وإليكم يا شيخ هل يشترط بمن يصلي الاستخارة أن يرى شيئا عند منامه أو أن يشعر بما قاله في صلاة الاستخارة أم أن صلاة
الاستخارة دعاء كأي دعاء آخر لا يشترط ذلك أي لا يشترط أن يرى المستخير شيئا يدله على أن هذا هو الأفضل له فمتى سيستر له الشيء بعد استخارته فليألم أن هذا هو الخير ماذا كان قد دعا ربه
بصدق وإخلاص لأن في دعاء الاستخارة يقول الرجل أو المرأة المستخيرة اللهم إن كنت تعلم أن هذا ويسمي حاجته خير لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري وعاجل أمري وآجل فاقدره لي ويستره لي فإذا
يتيسر له الأمر بعد الاستخارة فليألم أن هذا هو الخير لأنه دعا الله أن يختار له ما هو خير ويسره له فإذا تيسر فهذا علامة أن ذلك هو الخير وربما يرى الإنسان شيئا يدل على أن هذا هو الخير
له وربما يسر الله له من يشير عليه بشيء فيأخذ بمشهورته فيقول هو الخير المهم أنك إذا استخدت الله بصدق وإخلاص فما يجري بعد ذلك بأي سبب من الأسباب فهو الخير لك إن شاء الله تعالى يقول
بعضهم إن الصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بدأ حين تكون بعد الأذان فما قولكم في ذلك وهل حقا بأنه لا يجوز أن يقول المسلم بعد الأذان إنك لا تخلف المعات لا أدري ماذا يستائل
بقوله اللهم صلي على سيدنا محمد هل إن أحدا أنكر عليه أن يقولها بها في الصيغة أي أن يقول الصلاة في هذه الصيغة اللهم صلي على سيدنا محمد أو أن الذي أنكر عليه الصلاة النبي صلى الله عليه
وسلم بولد على هذه الصيغة فإن كان الأول يعني إن كان أنكر عليه أن يقول اللهم صلي على سيدنا محمد فلعل هذا المنكر أنكر عليه لأن الصحابة رضي الله عنهم لم يكونوا يقولون هذه الصيغة أي لم
يقول اللهم صلي على سيدنا محمد ومن المعلوم عند كل مصري أن الصحابة رضي الله عنهم أشد منا حبا للنبي صلى الله عليه وسلم الله صلى الله عليه وسلم وأنهم أي الصحابة أقوى تمسكا بشريعة الله
منا وأن الصحابة رضي الله عنهم أشد تعظيما لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ذلك فلم يؤثر عنهم أنهم كانوا يقولون عند انتهاء الآن اللهم صلي على سيدنا محمد نحن ممرون باتباعهم بإحسان
حتى ننال بظله كما رضي عنهم قال الله تعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان والاتباع بإحسان هو أن لا نقصر عنهم ولا نزيد عليهم هذا الاتباع بإحسان فإذا
كان الصحابة لا يقولون اللهم صلي على سيدنا محمد وهم كما وصفنا بالنسبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإن المشروع لنا أن لا نقوله فلعل الذي أنكر عليه وقال إنه بدعه لاحظ هذا المعنى
وإلا فمن المعلوم عند كل مسلم أن نبينا محمد صلى الله عليه وعلي وسلم هو سيدنا بل سيد ولدي آدم عليه الصلاة والسلام سيد العسل سيد الأنبياء سيد الصدقين سيد الشهداء سيد الصالحين سيد
الأولياء هو سيد كل بشر عليه الصلاة والسلام هذا أمر نؤمن به ونتقرب إلى الله تعالى بإتقاده لكن مقتر السيادة حقيقة أن نلتزم بسنته وأن لا نتجاوزها وأن لا نقصر عنها لأنه ما دعم سيدا
فيجب أن يكون هو الأسوة والقدوة لذلك أنصحوا إخواني المسلمين أن لا يتجاوز الحدود فيما ورد في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فمثل لو قال قائم إنني سأقول في الشهد اللهم صلي على سيدنا
محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم أنك حمد مجيد اللهم بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم أنك حمد مجيد لو أراد أن
يقول هكذا لأنكرنا عليه نقول أتعلمنا ما لمعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الصلاة في هذا المكان وردت على هذا الوصف اللهم صل على محمد وعلى آل محمد اللهم بارك على محمد وعلى آل
محمد فإذا قال أنا أقول هذا من شدة محبة إله وتعظيم إله قلنا له شدة المحبة والتعظيم تقتضي أن تجعله إماما لك بحيث لا تزيد على ما شرع لك ولا تنقص عنه أما الصلاة على النبي صلى الله عليه
وسلم على الوجه المشروع بعد الأذان فهي صنة ينبغ الإنسان تمتهى المؤذن وقد تابعه في أدانه أن يقول اللهم صلى على محمد اللهم رب هذه الدعوة تهمه الصلاة القائمة آت محمد الرسيلة والفضيلة
وابعته مقاما محمودا الذي وعدته إنك لا تقتل نعاد وهذه نظمها الأخيرة إنك لا تقتل نعاد اختلف علماء الحديث في تصحيحها وتحسينها وتضعيفها فمنهم المصحح ومنهم المحسن ومنهم مضع والأمر في
هذا واحد من قالها لا ينكر عليه ومن حدفها لا ينكر عليه لكن قولها أفضل لأن الله تعالى ذكر عن أولي الألباب الذين يأثنوا الله القيامة وقولوا على جنوبهم أنهم قالوا ربنا وآتنا ما وعدتنا
على رسلك ولا تقصنها يوم القيامة إنك لا تخلف المعاد فقولها أحسن من حدفها ولا ينكر على من قالها ولا على من حدفها نعم أحسن الله عليكم شيخ نختم هذا اللقاء بسؤال هذا السائل يقول رضيلة
الشيخ هل يجوز المسلم أن يقرأ القرآن دون الانضباط لبعض أحكام التجويد نعم يجوز ذلك إذا لم يلحم فيه فإلا حن فيه فالواجب عليه تعديل الله وأما التجويد فلس بواجب التجويد تحسين لللف فقط
وتحسين الللف بالقرآن لا شك أنه خير وأنه أتم في حسن قراءة لكن الوجوب بحيث نقول من لم يقرأ القرآن بالتجويد فهو آثم قول لا دليل عليه بل الدليل على خلافه بل إن القرآن نزل على سبط أحرف
حتى كان كل من الناس يقرأه بلغته إلا أنه بعد أن خيف النزاع والشقاق بين المصلمين وحد المسلمون في القراءة على لغة قريش في زمن أمير ممين عثمان بن عثار رضي الله عنه وهذا من فضائله
ومناقبه وحسن جعايته في خلافته أن جمع الناس على حق واحد لأن لا يحصل النزاع والخلاصة أن القراءة بالتجويد ليست بواجبة وإنما الواجب إقامة الحركات والنصق بالحروف على ما هي عليه فلا
يدرغاء لا من مثلا ولا أذال زايا وما أشفى ذلك هذا هو الممنون شكر الله لكم الفضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب على أسئلتكم فضل