198- ما هي التوله وما حكمها وما حكم الدبله /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال كذلك أيضاً: والكماهن والثولة الثولة في الثولة الثولة ليست الثولة الثولة ولكن الثولة تيه يعلقون على الزوج أو إلى الزمون أنه يحدث المرأة إلى زوجها والزوج إلى مراعاتها فهذا أيضاً ما أقول لأن ما فيها سبب سرعي ولا سبب قدري ليس المحذر خل نقول منها ما يسمى بالتبلة ماذا تعطي الزررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر لا تعطي الزرق، لا تتبع الآن منجع تكيوني، سبب الزرق، سبب الزرق، سبب الزرق، إنها أحيانا من اثنان صحة عظمنا، ويقول هذه بها إذن الزوج، ولو ألقيها قالت من نجل الزوج، فهذه معناه إنها أن يحييها عقيدة مصحوبة، وأنهم يعتقدون إنما دامت في أصبع الزوج، وعليها في زوجة، فمعنى ذلك إنها العلاقة كابتة، وكذلك بالعكس، فإذا صحبك هذه النية خلتك من هذا الجارب وإذا ان تضعب هذه النية ويبعيدا أن تتحضر فإنها سماق للألبان من ذلك ستقوم بالنصار من هذا الأول ما أخذك عن المطارات وعلى هذا سيكون من ذلك ستقوم بالنصار وإن كانت من هذا الجهر سنجد النصار للغضل وهي محطول جارب وهو تحميل الجهب على الغضل قال سرخ وهليه سرخ أكبر أو أكبر بحسب ما يحسب ما يريد الإنسان منها فإن كان تخذها سبداً لأعتقاد أن المتبك هو الله فهو سرخ أكبر ما أكبر فإن كان تخذها لأنها تفعل بنفسها فهو سرخ أكبر فالله أن يعينا سرخ كله