645 - 739 الحلقة ستمائة وخمسة وأربعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مرحبا بكم وأهلا السائل توفيق من الأردن بعث بمجموعة من الأسئلة فضيلة الشيخ هل للميت من صدقة بعد موته من قبل أهله والسؤال يتكون من عدة فقرات هل الصيام وقراءة القرآن والتسبيح يهدى إلى الميت والتحميد والتكبير علما بأنني والتسبيح والتكبير يهدى إلى الميت علما بأنني أذكر حديثا عن الرسول صلى الله عليه وسلم بما معنى بأن في كل تسبيحة صدقة وبكل تحميدة صدقة وكل تكبيرة صدقة وهل إذا كان التسبيح يجوز إهداؤه للميت هل يعتبر من الصدقات الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأستان إلى يوم الدين الصدقة عن الميت جائزة لأن سادة بن عبادة ربية الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يتصدق عن أمه بمخراف له في الندينة فآدن له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولأن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن أمه اختلتت نفسها فماتت ولم تتكلم قال وأظنها لو تكلمت لتصدقت أفأتصدق عنها قال نعم فدل هذا على أن الصدقة للميت جائزة وأن الميت ينتبع بها وكذلك تبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من مات وعليه الصيام صيام فرد رمضان أو نذر أو كفارة فإن وليه يصوم عنه يعني إذا شاء وكذلك الحج عن الميت حج الفريضة بنذر أو بأصل الشرع فإن النبي صلى الله عليه وسلم سألت امرأة أن أمها نظرت أن تحجها فلا تحجها تأماتت فقال حجي أنا واختلف العلماء رحمهم الله فيما عدا ما جاءت به السنة من الأمال الصالحة هل يهدى إلى الميت وهل ينتبع الميت به على قولي والصحيح أنه جائز جائز أن يهدى إلى الميت التهليل والتسبيح والتكبير وصدقة المال وغيرها من الأعمال الصالحة لكن الأفضل عدم ذلك يعني الأفضل لا تصدق وأن لا يهلل للميت وأن لا يسبح للميت لأنه لو كان الأفضل ذلك لأمر به النبي صلى الله عليه وسلم وحث عليه أمته حتى يقوم به ولما كم من آجة السلام أنهم يفعلون هذا على الوجه الذي أفعله الناس اليوم حتى أن بعضهم ربما يجعل أكثر النوافل التي يقوم بها لأمواته من أم أو أب أو عم أو خال أو ما أشفح ذلك وعلى هذا فخلاص الجواب أن الدعاء للميت أفضل من الصدقة والتهليل والصلاح والصيام والعمرة والحج ودليل هذا أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال إذا مات الإنسان إن قطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية يعني هو نفسه يقالها أو علم الانتقاء به أو ولد صالح من يدروله ولم يتعرض للعمل ما قال أولد صالح من يتصدق عنه أو يصوم عنه أو يصلي عنه أو يحج عنه أو يعتمر عنه قال أولد صالح من يدروله سيكون الدعاء للميت أفضل من الصدقة عنه لكن لو تصدق فهو جائز ويصلي الميت وينتفع به بإلى الله نعم أحسن الله إليكم هل وضع الماء على القبور ينفع الميت؟ لا ينفع الميت ومن فعل ذلك معتقدا هذا فعقيدة هذه غير صحيحة إنما يرش القبر عند الدفل لأن لا تتفرق أجزاء التراب بالريح أو غيره هذا هو المقصود من رش القبر عند الدفل وأما أن الميت ينتفع به فالميت لا ينتفع به والماء أيضا لا يصل إليه وجسمه ليس بحاجة إلى الماء نعم أحسن الله إليكم السائل عوض محمد بن الباحة يقول ما هو المد والصاع بالمقاييس الجديدة في الوقت الحاضر لا يمكن أن نحدد الصاع بالمعايير الجديدة ولذلك لأن المعايير الجديدة إنما هي بالوزن والوزن لا يمكن انتباطه بالمكاين لأنه يختلف فالشيء الرقب يكون ثقيلا واللابس يكون خفيفا فلا يمكن لكن لو تسأل الذين يعتنون بهذه المقاييس ربما تجد عندهم أنهم من هذا نعم هذه السائلة هم عبد الرحمن من اليمن تقول أسأل عن مأنا حديث من جلس مجلسا ولم يذكر الله تعالى تحثر عليها وندم يوم القيامة ونحن مجموعة من الأخوات إذا التقينا وجلسنا نبدأ بذكر الله وذكر الرسول صلى الله عليه وسلم ونذكر الصحابة والتابعين والعلماء الذين قد ماتوا رحمهم الله والذين ما يزالون على قيد الحياة حفظهم الله والسؤال هل نثاب عندما نذكر العلماء لا شك أن السائلة جلس مجلسا مع أصحابه ولم يذكر الله ولم يصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قد خسر هذا المجلس وسيتحصر يوم القيامة كيف فاتهم في هذا المجلس أن يذكر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لذلك ينبغي أن لا يخرج المجلس من ذكر الله أو ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم سواء ابتداء أو في أثناء الحديث أو عند اختام الحديث وأما ذكر الصحابة والتابعين لهم بإعسان والعلماء والإمة فلا شك أن ذكرهم يحيي القلوب ويجب محبتهم والتراحم عليهم والاستقرار لهم لكن كون أن نقول إن هذا أمر مطلوب يحتاج إلى دليل نعم تستفر عن حديث من نظر إلى سوء في أخيه المسلم فهو ملعون السؤال هل إذا نظر شخص إلى سوء في أخيه بدون قصد هل يكون آتما هذا الحديث ضعيف ويرونه بعض الناس بلف لعن الله الناظر والمنظور ولكن لا يحل للرجل أن ننظر إلى عورة أخيه كالقول النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة ويجب عليه إذا رأى أخاه كاشفاً عورته يقضي حاجته مثلاً يجب عليه أن يكوف بصرة ولا يحل له أن ينظر إليها لأنه في ذلك امتهاناً لأخيه وإثارة للفتنة فقد يصور له الشيطان هذه العورة بصورة ليست على ما هي عليه ويحصل بهذا فتنة للناظر والمنظور ولكن على الإنسان أيضاً أن يحفر عورته إلا من زوجته أو ممالكة جميعه وعليه أن يلبس الثياب الساكرة وبهذه المناسبة أود أن أنبه ما يفعله بعض الناس من لباس سراوير بصيرة تغطي نصف الفخذ ثم يلبس فوقها ثوباً شفافاً لا يسر فإن ذلك حرام عليه ولا تصح صلاة في هذا السور القصير الذي بس عليه إلا ثوب طهيف لأن الواجب على المصلي الرجل أن يسطر ما بين السورة والبقبة بثوب سافر نعم أحسن الله لكم تقول السائل أم عبد الرحمن من الجمن هل هذا الكلام من الحديث النبوي أبغض بغيضك هولاً ما أسى أن يكون حبيبك يوماً ما وأحبب حبيبك هولاً ما أسى أن يكون بغيضك يوماً ما هذا هو حديثاً لكنه لا صح أما معناه فصحيح يعني أنه لا ينبغي للإنسان أن يفرط في الحب فإنه ربما كان هذا الحبيب يوم من الأيام بغيضاً لك ومن المعروف أن الإنسان إذا أفرطت الحب أفضى إلى حبيبه بكل ما عنده من سر وأخبره بكل حالاته فإذا قدر أنه صار بغيضاً له يوم من الأيام فإن هذا البغيض سوف يفشي سره ويبينه ويبينه للناس ثم إن المحبة المفرطة غالباً ما تفضي إلى فغض المفرط لأن المحبة المفرطة توجب لصاحبها أن يكون حساساً بالنسبة إلى حبيبه فيغار إذا رأى أحداً إلى جنبه أو يغاء أحداً يكلمه أو ما أشبه ذلك وتكون الحبة عنده من هذا الحبيب قبة وحيث إذن في قوة غيره والمحبة تنقلب هذه المحبة طغضاً وكذلك بالعكس قد يبغض رجل الإنسان بغضاً شديداً ثم يقلب قلبه مقلب القلوب فيحبه بعد ذلك حباً شديداً لهذا لا يملك الإنسان أن يفرط في المحبة ولا في البغضاء فإن قال قائل المحبة لا يملكها الإنسان والبغض أيضاً لا يملك الإنسان يعني لا يملك أن يجعل محبة خفيفة أو ثقيلة أو بالعكس فالجواب أن الأمر كذلك ولكن يجب عليه أن يقلل من آثار هذه المحبة ومن آثار هذا البغض بحيث لا يسرف في الملازمة عند المحبة ولا في المباعدة عند البغضاء وهذا يمكن الإنسان أن يفصر فيه وكذلك لا يسرف في بلد المال لمن أحبه ولا في تقيمها على نفسه وما أشفى ذلك من مقتضيات المحبة التي يمكن الإنسان أن يفصر فيها نعم أحسن الله ليكم شك في أخر أسئلة هذه السائلة تقول فضيلة الشيخ في أفلب الأوقات عندما أستمع لأحد العلماء وهو يؤدي الصلاة من خلال المذياع يخطر في قلبي بأنه سيقرأ في الركعة الأولى خواتيم سورة البقرة مثلا وفي الركعة الثانية خواتيم سورة التوبة وأتكلم بذلك فيأتي كما قلت وهذا يحدث لي كثيرا ولا أقول بأني أعلم الغيب حاشا فلا يعلم الغيب إلا الله عز وجل ولكن هل هذه تعتبر من هل تعتبر هذه مكرمة لي من الله هذه ليست مكرمة وليست علمة غيب ولكنها ظن يقع في قلب الإنسان أن يكون كذا وكذا فيكون ولا سيما إذا كان هذا الإمام قد اعتاد أنه إذا قرأ خواتيم سورة البقرة قرأ خواتيم سورة التوبة فإن سامعه يتوقع أنه بعد قرأته لخواتيم سورة البقرة أن يقرأ خواتيم سورة التوبة وليس كل ظن يقع كما ظنه الظان يكون كرامة للإنسان أو علم الغيب لأن الكرامة أمر خارق للعادة يظهره الله تبارك وتعالى على أيدي ولي من أوليائه وهذا الظلم الذي يستفاد من القرائم ليس بأمن خارق للعادة نعم أحسن الله إليكم السائلة ليلة الغامدية من الباحة تقول أسأل عن هذا الحديث عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى علي في يوم ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة هل هذا الحبيب صحير ليس بصحيحه؟ ولكن لا شك أن الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خير للمرء فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخضر أن من صلى عليه مرة واحدة صلى الله عليه بها أشرة فأكثر من ذكر الله وأكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن ذلك خير قال الله تبارك وتعالى إن في خلق السماوات والأرض واختلاث اللي والنهار فآيات الأولى الأرباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبه نعم تقول قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغنى بالقرآن ما معنى الغناء بالقرآن هنا اختلف العلماء ورحمهم الله في معنى قوله لم يتغنى بالقرآن فقيل المعنى لم يستغنى به عن غيره لأن من لم يستغنى بالقرآن عن غيره واتبع غير القرآن على خطر عظيم ربما خرج من الإسلام بذلك وقيل المعنى من لم يحسن صوته بالقرآن احتقارا للقرآن فليس منه ومن المعلوم أنه ليس على ظاهره بمعنى أن من لم يقرأ القرآن على صفة الغناء فليس من رسول في شيء ليس هذا مرد نبي صلى الله عليه وعلا عنه قطعا في أخر سئلة هذه السائلة تقول أنا مؤمنة بكل نعم الله عز وجل ولكن الثوم لا تهواه نفسي فأنا من عائلة لا أحبه عندما أشم رائحته فقط أتضايق وأحس في قلبي وصدري حرارة ويضيق تنفسي بسببه ولكن عائلتي لا تستغنى عنه فحرمته عليهم فقامت العائلة بشراء حبوب ثوم من الصيدلية ليس لها رائحة وقيمة هذه الحبوب أضعار ما نشتريه بالكيلو والسؤال يبقى هل علي إثم في ذلك ألمن بأن ذلك ليس بيدي جزاكم الله خيرا إذا كان في هذا تضيق على العائلة فإنه لا يحل لها أن تمنعهم من ذلك وإن لم يكن فيه تضيق فلا بأس أن تقول لهم إن هذا يضرني ويؤذيني وإني أحرمه عليكم يعني أمنعكم منه ولكن لو فرض أنهم لم يمتثلوا وأنهم أكل الثوم وقد حرمت عليهم واجب عليها كفار في اليمين لأن تحرين ما أحل الله في قصد الامتناع منه حكمه حكم اليمين لقول الله تبارك وتعالى يا أيها النبي لما تحتموا ما أحل الله لك تبتغي مبات أزواجك والله أفضل الرحيم قد فرض الله لكم تحلت أيمانكم فجعل الله تحرين ما أحل الله يمينا حيث قال قد فرض الله لكم تحلت أيمانكم أحسن الله إليكم أبو عبد العزيز إبراهيم أبو حامل من الرياض يقول فضيلة الشيخ نسمع عن قصة الأبرص والأقرع والأعمى فما هي قصتهم وهل لها علاقة بالتوحيد والفقه قصة الأقرع وهو الذي ليس في فأسه شعر أن الله تعالى أراد أن يمتحنه وصاحبين وهم الأبرص والأعمى فأرسل إليهم ملكا وسأله ماذا يريدون فأما الأقرع فأخبر أنه يريد أن يذهب الله عنه القرع ويرزقه شعرا حسنا وسأله ماذا يحب من المال فقال الإبل فأعطاه ناقة عشراء وبارك الله في هذه الناقة ونسجت إبلا كثيرا حتى صار له واضي من الإبل وأما الأبرص فسأله الملك ماذا يريد فقال أريد أن يرزق لله تعالى جيدا حسنا ويذهب عني هذا الذي قذل الناس به فأعطي هذا وسأله ماذا يريد من المال فقال البقر فأعطاه بقره حاملا وبارك الله فيها حتى صار له واضي من البقر وأما الأعمى فأتاه الملك وسأله ماذا يريد فقال أريد أن يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس ولم يسأل بصرا قويا كما سأل صاحباه فالأول أقرع طلب شعرا حسنا والثاني طلب جدا حسنا فأعطي ما سأله الثالث الأعمى إنما طلب ما تحصل به الكفاية فصارا يبصر به الناس وصار هذا أبرك الثلاثة وسأله عن المال فلم يطلب أيضا أعلى المال بل طلب شاتا فأعطي الشات وبارك الله له فيها فصار له واد من الغنم ثم أراد الله عز وجل أن يخمل الابتلاء فأتى الملك أفأتى الملك إلى الأقرى بصورته وهيئته يعني أتاه بصورة إنسان أقرى وسأله أن يعطيه من المال وذكره بنعمة الله عليه وأنه كان أقرى فأعطاه الله تعالى شعرا حسنا وكان فطيرا فأعطاه الله المال ولكنه والعياد بالله أنكر نعمة الله وقال إنما أعطيت هذا المال كابرا عن كابر يعني ورثته من آب عن جد وأب أن يعطيه وأتل أبرص ومثل أجابه بمثل ما أجابه به الأقرى وأتل أعمى بصورته وإيئته وقال إنه فغير ابن سبيل وقال إن قطع شبير حبال في سفره فسأله أن يعطيه وساة فأعطاه فقال له قد كنت أعمى فرد الله عليه بصر وكنت فقيرا فأعطاني الله المال فخذ ما شئت منه وجع ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله يعني ما أمنعك خذ لتبي هذا الآن ما شكر نعمة الله عليه برد البصر وشكر نعمة الله عليه في الصدقة بما أراد السائل من المال وكان هذا الرجل عن الملك يقول لكل واحد من اثنين إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما قلق فدعا عليهما أن يرجهم الله إلى حالهما إن كان كالبين وهما لا شك أنهما كالبان والظاهر أن الله تعالى ردهما إلى حالهم الأولى فسلب الأقرع شعره وماله وكذلك الأبرص أما الأعمى فقال له الملك أمسك عليك مالك يعني أن لا أريد شيئا وإنما ابتريتم فقد رضي الله عنك وساخط على صاحبك فهذه القصة وفيها من العبر شيء كثير وفيها ما ينافي التوحيد وذلك الكفر النعمة بالنسبة للأقرع والأبرص وفيها أيضا ما يؤكد قدرة الله عز وجل حيث أن الله تعالى أزال القرع والبرص والعمى من هؤلاء في لحظة واحدة وفيها أيضا من الفقه أنه ينبغي الإنسان أن يتصدق مما أعطاه الله عز وجل وفيها أيضا من السلوك والمنهج أنه ينبغي الإنسان أن الله سبحانه وتعالى قد يبتل العبد في النعم كما يبتليه في النقم واخترف أرباب السلوك يعني أصحاب العبادات ولقص القلوب أيهما أفضل وأشد بلاء فقال بعض العلماء الفقر والمرض أشد بلاء من الغناء والصحة لأنه قل من يصدر وقال الآخرون بل الصحة والغناء أشد لأنه قل من يشكر والحقيقة أن كل منهما يبتدأ وامتحى من الله عز وجل فالله تعالى قد يعطي المال والصحة والبنين وغير ذلك من حسنة الدنيا ليبتلي من أعطاه أيشكر أم يقفر وقد يصدر الله هذه النعم ليبتلي من من سربها عنه أيصد أن يترجع فعلى الإنسان أن ينتبه في مثل هذه الأمور وأن لا يتخذ من نعم الله سبحانه وتعالى وسيلة إلى البطر والأشر فإن الله قال وَلَا يَحْسَرَنَّ الَّلَيْنَ كَفَرُوا أنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزَاجُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَدَابٌ مُهِمْ نعم أحسن الله عليكم وبرك فيكم سألهم معاب من غياب تقول ما حكم استعمال الرموش الصناعية للتجمل بها عند الزوج الرموش الصناعية لا تجوز لأنها تشبه الوصل أي وصل شعر الرأس وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة وهذه الرموش إذا كانت مما أتصوره الآن أن يوضع خيوط سوداء كالشعر على الرموش حتى تبدو كأنها كثيرة تتجمل بها العلم فإذا كان هكذا فهي من الوصل الذي لعن النبي صلى الله عليه وسلم فاعلته في رأسها أما إذا كانت الرموش بنعنى تلويع الشعر الشعر الأشكال فإنه لا تبيح حرام نعم أحسن الله عليكم ما حكم استعمال العدسات الملونة لضرر الزينة لا بأس بها الشرطي أن لا يكون منها ضرر على العين وأن لا تشبه عيون الحيوان نعم شكر الله لكم الفضيلة في الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين