644 - 739 الحلقة ستمائة وأربعة وأربعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا السائر لإبراهيم أبو حامد بقي له سؤال استعرضنا له سؤالا في حلقة سابقة يقول في هذا السؤال فضيلة الشيخ إطالة الدعاء من الخطيب يوم الجمعة في أثناء الخطبة هل هو وارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم ومن الصواب في ذلك مأجورين الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم على نبيه لمحمد وعلى آله وأصحاره ومن تبعهم بأسلام إلى يوم الجديد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يستغفظ للمؤمنين والمؤمنات في كل جمعة وهذا أصل في جواز الدعاء في الخطبة يوم الجمعة وأما إطالة الدعاء فهذا على حسب الحال قد تقتضي الحال أن يطيل الإنسان الدعاء كما لو نزل في المسلمين نازلة من حروب وفتن وغير ذلك فالجد للدعاء لأن الناس محتاجون إلى هذا وأما إذا لم يكن هناك حاجة فقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن قول صلى الرجل وقصر خطبته مئنة من فقه أي علامة ودريم على فقه والإنسان العاقل الحكيم يتوخى ما تقتضيه الحكمة من إطالة أو اختصار وما تقتضيه الحال من إطالة أو اختصار فالناس مثلا في شدة الحر والغم يكون الأرفق بهم تقصير الخطبة وفي حال البرد المزعج كذلك يكون الأرفق تقصير الخطبة وفي الأيام المعتدلة كأيام الربيع والخريف يتتغير الحال فالمهم أنه ينبغي للخطيب أن يراعي مثل هذه الأمور حتى تكون خطبته مقبولة وحتى يخرج الناس وهم لم يملوا منها بالنسبة للخطبة الشيخ محمد حفظكم الله إلى تقدم بعض الخطبة والبعض منهم قد يتأخر هل هناك وقت محدد لدخول الخطيب إلى المنبر الشيخ؟ الأفضل أن الخطيب يحضر إذا زالت الشمس لأن هذا هو اقتصاد الظهور ورخص بعض العلماء أن يتقدم قبل الزوال بساعة أو ساعتين بل غضاء برمحة تقال أنه يجوز أن يصلي الجمعة إذا ارتفعت الشمس برمحة كما يصلي العيد لكن الاحتياط مرعاة الخلافة هذا وأن لا يتقدم على الزوال ثم إن من الأحسن أن يكون مجيء الخطبة في الوقت واحد حتى لا يكون هناك مجال لمبطل متهاون تجده بالسوق مثلا والمسجد أطرب منه يخطب أو يصلي فتقول له صل فيقول صليت في المسجد فلان قد هو قد يكون صادقا أو كاذبا فلهذا إذا قل للناس اجعلوا مجيءكم إلى الجامع عند زوال الشمس كان هذا أحسن وأولى بالمسلمين أحسن الله إليكم وبركة فيكم الشيخ محمد هذا المستمع زكريا الرفاعي من عمان الأردن يقول الحقيقة قدم لسؤاله بثنال الله عز وجل أن من علينا يقول بذات القرآن الكريم التي يجد فيها المسلم في أرجاء المعمورة العلم الصحيح والكلام الذي ينتفع به في الدنيا والآخرة إذا تكرمتم يقول أود الإجابة أود الإجابة على هذا السؤال وهو ما هو الحكم الشرعي في جمع الصلوات في جمع تقديم في المطر الشيخ القول في هذا أي في جواز الجامع ما أشار إليه من عباس الله عنه ما في حديثه هنا حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه جمعت المدينة من غير خوف وراء مطر قال ما أراد إلى ذلك يعني لماذا فعل؟ قال أراد أن لا يحرق أمك أي أن لا ينحقها الحرج فمثا كان في سرح جمع حرج أي مشقة وضيق جاز الجمع سواء كان بين الظهر والأصر أو بين المغرب والعشاء فيجمع اللسان للمرض ويجمع للمطر الذي يبل الثوب ويصل معه مشقة ويجمع للوحل إذا كان بينه بين المسجد شارع فيه الوحل والزلك فيجمع الناس لهذا حتى لا يتفرقان الجماعة ويجمع للسفر ولكن هل الجمع أفضل أم تركه أفضل؟ نقول إذا وجد سببه فهو أفضل لدخوله في عموم لقول الله تعالى وما جعل عليكم في الدين من حرج وقوله تعالى يريد الله بكم من بصر ولا يريد بكم من بصر وأما إذا لم يوجد له سبب فإنه حرام لأن الواجب أن تصلى كل صلاة في وقتها لقول الله تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا وقد حدد النبي صلى الله عليه وسلم الأوقات بأوضح بيان فقال وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل وفجر كطوله ما لم تحطر العصر ووقت العصر ما لم تصفط الشمس ووقت المغرب ما لم يغرب الشرق الأحمر ووقت العشاء نصف الليل ووقت الفجر من طبع الفجر إلى طبع الشمس فالعصر وجوب صلاة كل وقت فالعصر وجوب كل صلاة في وقتها لكن إذا وجد سبب الجمع فإنه جائز بين المغرب والعشاء وبين الظهر والعصر تقديما كان أمت أخيرا وأما الفجر فلا يجمع إليها ما قبلها ولا ما بعدها كذلك الجمعة لا تجمع إليها صلاة العصر يعني لو أن مسافرا مرت بلد يوم الجمعة وأقام فيه إلى العصر وحرر صلاة الجمعة فإنه يصل للجمعة ولا يجمع ولا يجمع إليها العصر حتى وإن كان سيغادر البلد قبل العصر فإنه لاجمة بل وقال انتظر حتى إذا جاء وقت صلاة العصر فصل العصر نعم أحسن الله لكم فضيلة الشيخ ما حق الصلاة في حالة نسيان الإمام الجلوس للتشهد الأول في الصلاة الرباعية بعد أن اعتدل قائما للركعة الثالثة فتح المصلون على الإمام فنزل إلى التشهد بعد الاعتدال لا يجمع الإمام ولا لغيره إذا نسي التشهد الأول فاعتد لقائما أن يرجع كما جاء ذلك في الحديث من الله بشأن الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بل لمضيه في صلاةه ويسجد السعو قبل السلام لأنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم سعر الظهر فقام من الركعتين ولم يجرس فلما قضى الصلاة وانتظر نفس التسليمة سجد سجد سجدين دسهم ثم سلم فتارك التشهد الأول إذا قام ونهر واعتدل قائما حرم عليه الرجول سواء قرأ أم لم يقرأ ولكنه يستجرسه قبل السلام لفعل النبي صلى الله عليه وسلم وإن ذكر قبل أن ينهر وجب عليه الرجول ليأتي بالتشهد ثم يكمل صلاة وأما لو ترك التشهد الأخير فالتشهد الأخير رفل لا بد أن يقال فلو أنه حين قام من السجد الأخيرة سلم ناس التشهد الأخير فإننا نقول له أرجع إلى صلاتك وقال تشهد وثل ثم أسجد السهو بعد السلام نعم أحسن الله لكم السائل الذي رمز لاسمه بخار فاميم عين كويت يقول إذا اغتاب شخص مع بعض الناس وذمهم وقام بأمل صدقة لهم جارية أما تحدث عنهم من ذكر سيء هل يكفي هذا وهل يوفي هذا من حقوقهم الحقوق التي يسجب على الإنسان لغيره نوعا حقوق مالية وحقوق عرضية أما الحقوق المالية فلا بد أن يردها إلى أصحابها مهما كان الأرض فلو أن شخصا جهد حقا لآخر ولس به بينة للمدعي ثم تاب إلى الله وجب عليها أن يرد الحق إلى صاحبه على أي حال كان وأما الحقوق الأرضية من سبث وقسح ونحو فلا بد أيضا من استحلال صاحبها إذا علم أن هذا صدر منه لأنه إن لم يفعل تقل في نفس صاحبه شيء فلا بد أن يستحله ويتخذ واسطة بينه وبينه إذا خاف أنه إذا ذهب إلي يستحله لم يفعل وتكون واسطة واتدخله وأما إذا كان لم يعلم لمن انتهكه من أرضه يعني لم يعلم أنه ارتهابه أو أنه ذمه في شيء فإنه لا يحتاج إلى أن يخدره ولكن يثني عليه في المجالس التي كان ارتابه فيها ويستغفر الله له له وهل يكفي إن شاء الله بسم الله إليكم الشيخ يقول هل يجوز لقارئ القرآن أن يتحدث مع من سأله أثناء القراءة وهل تجوز قراءة القرآن من التفسير إن لم يكن الشخص على وضوء وتكون أيضا المرأة حائض لا حرج عن الإنسان يتحدث إلى الشخص إذا حدثه وهو يقرأ القرآن لكن ينبغي للغير أن لا يخدر الإنسان عن قراءته القرآن لأن بعض الناس إذا حدث وهو يقرأ القرآن ضاع موقفه من السورة لا سيما إذا كان يقرأ عن ظهر قلب فيقرأ المحدث قراءته عليه هذا بالنسبة للتحديث القادر أما هو نفسه إذا أراد أن يكلم أحدا فلا حرج عليه أيضا لكن ينبغي أن لا يقضع قراءته بمحادثة الناس إلا أن يكون هناك فائدة أفضل الثاني بالنسبة لقراءة التفسير من غير الوضوء أما قراءة التفسير من غير الوضوء فلا بأس به لأن التفسير لا يسمى مصحفا أو قرآنا إلا أن هناك طبعات تطبع المصحف في جوف الورطة والتفسير على الهامج ويكون التفسير أكثر مما ويكون القرآن أكثر من تفسيره فهذا له حكم نصحف لا يمسه إلا بطهارة وأما المرأة فلها أن تقرأ التفسير ولها أيضا أن تنظر إلى القرآن وتقرأه بقلبها دون أن تنطق به أما نطق هذا القرآن فالاحتياط أن لا تنطق به إلا فيما دعت الحاجف إليه كالآيات التي فيها ولد كآيات الكرسي فإن آيات الكرسي إذا قرأه الإنسان في ليلة لن نذر عليه من الله يحافظ ولا يقربه شيطان حتى يسلح فالمرأة الحائض إن قرأت القرآن تعبجا لتلاوته فالأفضل ألا تطال لأن العلماء مختلفون في أن ذلك إسم أو أجر وأما إذا كان لحاجة كما لو كانت تقرأ آيات الولد أو تقرأ لألا تنسى ما حذرت أو تقرأ ابنتها أو ولدها أو طالبة تسمى في المدرسة فكل هذا حاجة لا بأس أن تفعله الحال نعم أحسن الله إليكم يقول حدثونا يا فضيلة الشيق حفظكم الله عن صلاة المأموم متى يقرأ ومتى يستمع لإمامه نعم المأموم لا يقرأه وإمامه يقرأ إلا سورة الفاتحة فقط لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه الصلاة الصبح فلما صرف قال أيكم الذي نازعني اقراءه أو كلمة نحوها ثم قال عليه الصلاة والسلام لا تقرأوا إلا بأم القرآن فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها فنهى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يقرأوا وهو يقرأ إلا الفاتحة وعلّل ذلك لأنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها وعلى هذا إذا دخل الإمام أو إذا دخل الإنسان مع الإمام وهو يقرأ الفاتحة فإنه يسقط لا يستفتح فإذا أتمّى الإمام الفاتحة استفتح وتعود ثم شرع في إقراءة الفاتحة واستمر في إقراءتها ولو بدأ الإمام يقرأ السورة التي بعد الفاتحة لأن الفاتحة مستثنات ولو دخل والإمام يقرأ في السورة التي بعد الفاتحة فهنا لا يستفتح لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تفعل إلا بأم القرآن ولكن يستعيد بالله من الشيطان الرجيم وثم يقرأ فاتحة لأن السعادة تابعة للقرآن كما قال تعالى فإذا قرأت القرآن فاستعيد بالله من الشيطان الرجيم نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ في سؤاله الأخير يقول هذا السائل ما هي الصفات السبعون ألف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ومن كان ينقصه شيء من هذه الصفات ماذا يلزمه مأجورين الصفات هي التي ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام فقالهم الذين لا يسرقون ولا يفتعون ولا يطيرون وعلى ربهم يتوكلون لا يسرقون يعني لا يطلبون أحدا يقرأ عليهم حال مرضهم ولا يفتعون لا يطلبون أحدا يكويهم ولا يتبجعون لا تشاءمون وعلى ربهم يتوكلون أي يعتمدون على الله تعالى ويفوضون أمرهم إلى الله سبحانه ولا يدخلون في ذلك من أرى نفسه على الطبيب للدواء لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل لا يتلوهم قال لا يحتمون ولا يسترقون اللهم إلا أن نعلق الإسان قلبه بالطبيب ويكون رجائه وخوفه من المرض متعلقا بالطبيب فهذا ينقص توكله على الله عز وجل فينبغي اللسان إذا ذهب إلى الأطبع أن يعتقد أن هذا من باب كل الأسباب وأن المسبب هو الله سبحانه وتعالى وحده وأنه هو لبجي الشفاء حتى لا ينقص توكله أحسن الله إليكم كيف يكون الحج المبرور والفقرة الأخرى يقول السائل وكيف تكون العمر الصحيحة وهل لها طواف وداء الحج المبرور هو ما جمع الأخلاص والمتابعة للرسول الله صلى الله عليه وسلم وأن يكون من كسر طيب وأن يتجن نبغي فيها القفة والفسوق والجدال وأن يحدث غاية الحرص على العلم بصفة حج النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ليطبقها وأما العنظة فإنها حج أصغر فيها طواف وسعي وتقصير ولها طواف وداء فالحج إلا إذا سافر من حين انتهائها مثل أن يطوف ويسعى ويقصر ثم يمشي راجع إلى بلده فهنا لا يحتاج إلى طواف وداء اتفاء بالطواف الأول لأنه لم يقصر بينه وبين السفر إلا السعي والتقصير وهما سابعا للطواف نعم أحسن الله إليكم السائل إبراهيم عين من المدينة النبوية له هذا السؤال يقول إلى فضيلة الشير محمد بن صاحب النعثمين حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل لدي أمارة وأجرها رغم أنني أرغب في بيئها لو أتاني مشتري جيد فهل تجب الزكاة في هذا وإذا كانت تجب فيها الزكاة فأنا لا أملك النقود في الوقت الحاضر ماذا يجب علي أفتوني نفع الله بعلمكم أقول عليه السلام ورحمة الله وبركاته العمارة التي أعدها الإنسان للتأجير لكن لو أتاه من يبدل له ثمنا كثيرا باعها ليس فيها زكاة وإنما الزكاة في وجهتها وأنا لا يشير عمارة يريد أن يتكسب فيها بالبيع ويريد أن أبيعها وليس له غرض ببقائها لكن يقول ما دمت لم أبيعها فسواجرها فهذا عليه الزكاة في نفس العمارة وعليه الزكاة أيضا في أجرتها والناس يفذرقون بين رجل العقاري يبيع ويشتري في العقار ليتكسب وبين شخص عنده عمارات استثمارية يريد أن يستثمرها لكن لو جاء أحد وأغراه بثمن كثير باعها فالأول عليه الزكاة في نفس الأمارات وفي أجورها والثاني ليس عليه الزكاة في نفس الأمارات لكن الزكاة في أجورها أحسن الله إليكم في سؤاله الثاني يقول فضيلة الشيخ حفظكم الله أنا من سكان المدينة النبوية فهل يسن كلما دخلت المسجد مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم أن أذهب من ناحية القبر للسلام أو التوجه في القاء القبر في أي مكان من المسجد وأدل السلام لا دعا يسن للإسلام كلما دخل المسجد النبو أن يذهب إلى قبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويسلم عليه لأن هذا لم يكن من عهد السلف الصالح ولا شك أننا لا نحب الرسول عليه الصلاة والسلام كما يحبه أبو برسو وعمر وعثمان وعلي وغيره من الصحابة ومع هذا فلم يؤهد أن أحدا منهم يتردد إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم كلما دخل المسجد نهاب يسلم عليه ولم يؤهد أيضا أن الواحد منهم يقف في أقصى المسجد ويوجه وجهه إلى القبر ويسلم عليه أبدا والسلام على الله عليه الصلاة والسلام مشغور في الصلاة الإنسان يقول السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته لكن معلس في الشديد أن كثير من الناس يتعبدون لله تعالى بما يجهلون نسأل الله لنا ولهم الحداء والتوفيق اللهم أمين وجزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء هذا سائل يقول رضيلة الشيخ ما هو حكم الشر في نظركم في أولئك الذين يتلون القرآن في مناسبات الزواج يعملون لهم خيام ويقومون بتجهيز مكبرات الصوت وبإيجار الساعة الواحدة بمبلغ كبير من المال وهذه الظاهرة متوفرة في بعض البلدان هل هذا العمل جائز؟ نعم لا شك أنا خير هذا محمد صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم ولا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم نعظم كلام الله تعالى أكثر مما نعظمه نحن ولا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم أحرص منا على الخير وعلى التعبد بتلاوة الله عن كتاب الله ومع هذا لم يكن هال من هده أبدا أن يحضر الناس في أيام الزواج من أجل أن يتلو عليهم القرآن وكل عمل ليس عليه أمر الله ورسوله فإنه مرتوح على صاحبه لذلك نصح أخواننا المسلمين من نسل هذه الأعمال التي يقصد بها التعبد لله عز وجل وهي لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم نعم هذا السوداني أبو حذيفة كتب بأسروبه الخاص هذا السؤال يذكر بأنه خارج السودان في العمل منذ ثلاث سنوات يقول ولم أقم بواجب الأضحية ولم أيضا أقوم بتوكيل أحد في ذبحها هل علي كفارة أفيدوني في ذلك الصحيح أن الأضحية ليست واجبة وأنها سنة لكنه يكره للقادم يعني أن يدعها وهذا الأخ الغريب الذي ترك الأضحية لمدة ثلاث سنوات لا إثم عليه لأنه لم يترك واجبا وإنما ترك أمرا مطلوبا إن تيسر له فعله وإن لم تيسر فلا حرج عليه لكن مثل هؤلاء الغرباء لكن مثل هذا هؤلاء الغرباء ينبغي لهم أن يوكل أهليهم لأن يقوموا بالأضحية في بلادهم حتى يحصل لهم الفرح والسرور بأضحيتهم في بلادهم نعم أحسن الله إليكم هذه السائلة ألا تقول في السؤال الأول ما حكم تشفي الوجه على أخو الزوج وإذا طلب الزوج ذلك من زوجته وأصر على زوجته أن تكشف وجهها لأخيه ماذا تفعل معجورين لا يحلل المرأة أن تكشف وجهها لأخي زوجها أو عمه أو خاله أو ما أشبه ذلك لأن هؤلاء ليسوا من محارمها والمرأة لا يجوز لها أن تكشف وجهها لغير من الزوج والمحارم وتقول إذا أصر زوجها على أن تكشف وجهها فماذا تصنع نقول لها التعصية بل يجب عليها أن تعصيه في هذه الحال لأنه لا طاعة من مخلوق كما سيأت الخالق وأنا جبت عن هذه الفقرة من السؤال مع أني أستبعد أن يقول قائل لمرأته اكشف وجهك للناس لأن كل إنسان فيه غيره لا يمكن أن يسمح لزوجتها أن تكشف وجهها لأحد من الناس لأنه يريد أن تكون هذه الزوجة كأنهن كما قال فأنهن بيغ مكنون محجوب عن الناس لا يتمتع برؤيتها إلا هو ولكن سبحان الله بعض الناس غيرته ميتة ليس عنده غيره ثم إن تشفها لأخيه على خطر عظيم إذا أعجبت هذه المرأة أخاه فهل يأمن أن يقع بينهما ما ما لا يبار الله ورسوله لا يؤمن ولهذا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم إياكم الدخول على النساء وهذا تحذير قال يا رسول الله أرعث الحمو يعني أقارب الزوج قال الحمو الموت يعني هو البلاء هو الذي يرش منه هو الخطر فنصيحة لهذا الضدل أن يفتقي الله في نفسه وأن لا تموت غيرته وأن يمنع زوجته أن تكشف لأحد من الناس إلا إذا كانوا من حاليها وفيما يتعلق بالزوج ليس من أقاربه أحد من حالي من زوجته إلا أبوه وأبنائه أبوه وجده وإنعلى وابنه وابن ابنه وابن ماته وإن نساء أما غيرها غير العطورة من الأقارب فإنهم ليسوا من محارم الزوجة نعم أحسن الله إليكم في ثقرتها الأخيرة حكم التسليم على والد الخطيب أيام الخطوبة وذلك في الوجه هذا أيضا لا يجوز لا يجوز أن تكشف المرأة لأبي الخطيب لأنه ليس محمل لها إلا بعد العقد أما كشفها للخطيب فلا بأس تكشف للخطيب لكن بدون خلوة وبدون شهوة وتلدد بالنظر إليها وإنما تكشف له للإستفاع فقط فإن الرغب ورغبت تم العطل بينهما وإلا فكل في بيت أبيه نعم شكر الله لكم فضيلة الشيخ وبرك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين أيها الإخوة المستنعون الكرام أجاب عن أسئلتكم فاويرا فاويرا فاويرا فاويرا