643 - 739 الحلقة ستمائة وثلاثة وأربعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
سائل من جمهورية مصر العربية فامدوح يقول تبت إلى الله وعندي مال اكتسبته من الحرام ويستحيل علي أن أرده لأهله فماذا أفعل به وإذا تصدقت به فما هو موقف المتصدق عليه إذا كان يعلم أن هذا
المال حرام جزاكم الله خيرا بسم الله أهام هذا الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم الدين هذا المال الذي اختسبه من الحرام إذا
كان معفويا من صاحبه قهرا كالمسروق والمعصوب والمنهوب وما أسبه ذلك وهو يعلم صاحبه فلا بد أن يوصله إلى صاحبه بأي حال من الأحوال مهما كانت النتيجة لأن هذا حق مسلم خاص معلوم معلوم من
صاحبه فعليه أن يوصله إليه بأي وسيلة إما عن طريق الشخص الموثوق وإما عن طريق بريد وإما بأي وسيلة لا بد من هذا وأما إذا كان صاحبه غير مجهول غير معلوم لأن يكون هذا الرجل أخذ أموالا من
أناس كثيرين لكن لا أدري من هم فحينئذ يتصدق به تخلصا منه عن أصحابه وهم عند الله تعالى معلومون أما بالنسبة لهم تصدق عليه فهو حلم له ولا حرج عليه فيه لأنه كصاحبه الذي تصدق به عليه لا
يعلم مالكه فهو له حلم هذا إذا كان أخذه بغير لبا صاحبه أما إذا أخذه بلبا صاحبه كما لو كانت معاملات ربقوية أو ما أشبه ذلك من الأشياء التي تعقد بإذن صاحبها ويحرام شرعا فإنه لا يردها
على صاحبها ولكن يتصدق بها تخلصا منها ولا ينويها عن صاحبها أيضا لن ينوي التخلص فقط وهي حلال لمن تصدق بها عليه نعم السلام عليكم الشيخ يقول هل يجوز أن تصدق من هذا المال على أهلي لا
يجوز أن يتصدق بها على أهلي لأنه إذا تصدق بها على أهلي فكأنه مالكه نعم جزاكم الله خيرا السائل محمد حسن يقول في هذا السؤال يوجد في القرآن الكريم أدت مواضع للسجدة فهل في كل موضع من
هذه المواضع يتم فيها السجود وهل يكون السجود والقارئ على غير الوضوء نعم السجدات التي في القرآن كلها موضع السجود يسجد فيها الإنسان إذا قرأها سواء كان في صلاة أم في غير صلاة إلا أنه
لا يسجد إلا على وضوء احتياطا وسجود ابتلاوه ليس فارغا وإنما هو سنة كما ثبت عن أمير المؤمنين عمر الخطى الله عنه أنه قرأ آية سجد وهو يخطب الناس من جمعة فنزل فسجد ثم قرأها في جمعة
الأخرى فلم يسجد ثم قال إن الله لم يفرض علينا السجود إلا أن نشاء لكن لا أمبر من الإنسان فارغها إذا كان على وضوء نعم أحسن الله إليكم يقول السائل أحيانا عندما نصلي بعد الإمام يحدث شك
في الصلاة البعض من المصلين يقولون بأننا صلينا فمس ركعات والبعض يقولون بأننا صلينا أربع ركعات فما قول الشرع في نظركم في هذه الحالة إذا كان عند الإمام يقين أنه مصيب في مصلة فلا أبرف
بقول هؤلاء يأخذ بما يرى وأما إذا لم يكن عنده يقين فيأخذ بقول من يرى أنهم أرجح عنده بكونهم أشد اهتماما بالصلاة وأبعد عن الغفلة وإذا تساوى الأمران عنده فليبنى على اليقين وليأتي بما
نقص ويسجد لسه قبل السلام وفيما إذا أخذ بالأرجح عنده يسجد لسه بعد السلام هذا سائل للبرنامج يقول أرجو الإجابة على سؤالي وهو هل تجوز الصلاة على المنتحر وهل يجوز أن يكفن وهل يجوز أيضا
أن يدفن في مقابر المسلمين وهل يعد مرتدا عن الإسلام المنتحر قاتل من نفسه ولذي الله سواء ننتحر بآلة أو بنار أو بترد من شيء عال أو بغير ذلك المهم أنه قاتل من نفسه وقد ثبت عن النبي صلى
الله عليه وسلم أن من قتل نفسه بشيء فإنه يعذب به في نهر جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا نسأل الله العافية ولكنه مع ذلك يصلى عليه لأنه مسلم إلا إذا رأى الإمام وهو ولي الأمر العام أو إمام
المسجد الذي له وقيمها في المجتمع أن لا يصلي عليه هو بنفسه نكالا لغيره فإنه لا بأس أن يدعى صرعة عليه ويقول صل عليه ويوجه مع المسلمين لأنه مسلم نعم أحسن الله إليكم وبرك فيكم فضيلة
الشيخ هذا السائل يقول بالنسبة لقراءة القرآن بدون التجويد هل عليها أجر كون لا أعرف القراءة بالتجويد وهل إذا وضع المصحف في مسجد يعتبر صدقة جارية أم لا القراءة بالتجويد ليست واجبة
وإنما هي سنة لتحسين الصوت بالقرآن لأنه ينبغي الإنسان أن يحسن صوته بتلاوة كتاب الله ومن التحسين التجويد وأما كونه واجبا فلا إذا كان الإنسان يقيم الحركات يرفع المظلوم ويفتح المنصوب
ويفتح المجرور ويسكن الساكن فليس عليه إثم في ذلك وأما وضع المصحف في المسجد فهو إن شاء الله تعالى من الخير ويجري أجره على صاحبه ما دام الناس ينتفعون به فإذا تلف انقطع الأجر لكن أريد
أن ينبه على أمر هام وهو اللحن الذي يحين المعنى فإن بعض الناس ولا سيئة كبر السن لا يبالون به ويقرؤون القرآن بهذا اللحم وهذا حرام عليهم ولا يصرح أن يكون أئمة في المساجد ولو كان لهم
مدة طويلة الإمامة فإنه لا جزء يقعوا إمامتهم إذا لم يقيموا ألسنة بكتاب الله مثال ذلك أن بعضهم يقرأ قول الله تعالى صراط الذين أنعمت عليهم بفتح التاء فيضمها فيقول صراط الذين أنعمت
عليهم وهذا لحم يحين المعنى ويجب على الإنسان أن نقوم لسانه عنه فإذا قال أنا لا أستطيع أنا لا أجل إلى هذا قلنا إذن لا تصلي في الناس جماعة لا تصلي في الناس إماما لأن لحمة هذا يحين
المعنى ومثل أن يقول إياك نعبد وإياك نستعين هذا أيضا نحن المعنى لحالة فاحشة فيجب عليه أن يقوم لسانه فيقول إياك نعبد فإن لم يستطع فإنه لا يجب أن يكون إماما للناس وعليه أن يتنحى وإن
كان لهم تكون طويلة في الإمامة نعم السائل من سوريا يقول فضيلة الشيخ إذا جلس الإنسان في وصف الليل والقصف من ذلك قبل صلاة الفجر وأراد أن يصلي هل ينوي هل يجوز له أن يقول نويت أن أصلي
شكرا لله عز وجل إيش أن يقول هل يجوز له أن يقول نويت أن أصلي لله شكرا لله عز وجل ويتابع الصلاة أو عندكم ما تفيدون به نفيد السائل والسانة أن النطق بالنية سرا كان أم جهرا من البدء لأن
ذلك لن يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه والرب عز وجل يعلم دون أن تحفره بما في قلبك قال الله تعالى وَلَقَدْ خَلَقْهُ الْإِنسَانِ وَنَعْلَمُ مَا تُوَصُّسُ بِهِ نَفْسُهُ
وَنَحْمُ أَقْرَبُ إِذِهِ وَنَحْمُ أَقْرَبُ إِذَا أَقْرَبُ إِذَا أَقْرَبُ إِذَا أَقْرَبُ إِذَةً أَقْرَبُ إِذَا أَقْرَبُ إِذَا أَقْرَبُ إِذِهِ أَقْرَبُ إِذَا أَقْرَبُ إِذَا أَقْرَبُ
إِذَا أَقْرَبُ إِذِهِ ولهذا لما دخل رجل فصلّى في المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم حاضر ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكان لا يطمعه في صلاة قال له ارجع فصلّى
فإنك لم تصلّد فرجع فصلّى كصلاة الأولى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصلّى فإنك لم تصلّد فصلّى كما صلّى أولا ثم جاء فصلّى عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع
فصلّى فإنك لم تصلّ قال والذي بعثت بالحق لا أرسل وغير هذا فألمي فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم وقال له إذا قمت إلى الصلاة فأستغل الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ولن قل ثم استقبل القبلة
وقل اللهم إني نويت أن أصلي لك شكرا والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هو المعلم الذي يجب اتراعه تعليمه فالنية محلها القلب والنطق بها بدعة سواء كان للك سرّا أم جهرا وسواء كان ذلك في
الصلاة أو غيرها سواء كان ذلك الفريضة أو غير الفريضة نعم يقول سائل هل قضاء الفوائد تقضى من المسلم؟
تقبل؟
تقضى هل قضاء الفوائد تقضى؟
نعم كأنه يقول إذا فاتني شيء هل أقضيه؟
فنقول إذا فاتت الصلاة لعذر في النسان والنوم فإنه يقريها لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها لا كفرت لها إلا ذلك ثم ترى رسول الله صلى
الله عليه وسلم قول الله تعالى وأقم الصلاة للذكر وأما إذا تركها عمدا حتى خرج وقتها بلا عذر فإنه لو قراها ألف مرة لم تنفع لأنه إذا أخرها عمدا بلا عذر وصلىها بعد الوقت فقد عمل عملا
ليس عليه أمر الله ورسوله فيكون مردودا تقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فورد وحينئذ لا يقتنافاته عمدا ولكن يصلح العمل ويستقيم ويكفر من العمل الصالحة
ولعل الله يتوب عليه جزاكم الله عنه وعن المسلمين خير الجزاء هذا السائل من اليمن يقول في هذا السؤال فضيلة الشيخ ما الفرق بين الإسلام والإيمان والإحسان وإذا أقام الشخص الإسلام وترك
الباقيات هل نكفره أم لا الفرق بينهما بين هذه الثلاثة الفرق بين هذه الثلاثة بينه النبي عليه الصلاة والسلام حين سأله جبريل عن الإسلام والإيمان والإحسان فقال له الإسلام أن تشهد أن لا
إله إلا الله وأنه محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتخج البيت فسأله عن الإيمان فقال أن تؤمن بالله وملائكتي وكتبه ورسله ولو الآخر والقدر خيري وشريه وسأله عن
الإسلام فقال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك هذا هو الفرق ومن ترك واحد من ذلك ففيه تفصيل من ترك الشهادتين فلنشد أن لا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله فهو كافر
مرتد بإجماع المسلمين ومن أتى بالشهادتين لكن ترك الصلاة فهو كافر على القول الراجعة والعدل التي على ذلك كثيرة فمروا بنا كثيرا في هذا البرنامج ومن ترك الزكاة أو الصيام أو الحج فإنه لا
يكفر على القول الراجعة لقول عبد الله من شقيق كان أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يرون شيء من أن ما تركه وكفر عيد الصلاة وأما الإيمان فأركانه إذا أنكر واحدا منها كفر لو
لم يؤمن بالله فهو كافر أو بملائكة فهو كافر أو بكتبه فهو كافر أو برسوله فهو كافر أو باليوم الآخر فهو كافر أو بالقدر فهو كافر وأما الإحسان فهو كمال إن أتى به الإحسان فلا شك أنه أكمل
يعني صلى كأنه يرى ربه فإن لم يكن يراه فإن الله تعالى يراه فالإحسان كمال وفضل والإيمان ترك واحد من أركانه كفر والإسلام فيه التفصيل نعم أحسن الله إليكم فغيثة الشيخ الدليل من الكتاب
والسنة على دخول الرجل المسلم العاصي النار ومن ثم قروده إلى الجنة الدليل على هذا أحديثة النبي عليه الصلاة والسلام وردت كثيرة في أن رصات المؤمنين يدخلون النار وعذبون فيها بقدر ذنوب
مثل ما يخرجون منها ومنهم من يخرج بشفاعة قبل أن يستوفي ما ما يستحقه من عقوبة ومنهم من يغذر الله له بفضله ورحمته فلا يدخل النار فرصات المسلمين ثلاثة أقصى قسم يغفر الله لها ولا يدخل
النار أصلا وقسم آخر يدخل النار ويعدب بقدر ذنوبية ثم يخرج وقسم ثالث يدخل النار ويعدب ولكن يكون له شفاعة فيخرج من النار قبل أن يستكمل ما يستحقه من العذاء نعم جزاكم الله عننا وعن
المسلمين خير الجزاء في سؤاله الأخير يقول هذا السائل هل كل شخص يفسر القرآن برأيه أم أنهم الراسحون في العلم فقط والدليل على ذلك معجورين نعم التسير بالرأي لا لها جوز لا لأهل العلم ولا
لغيرهم ومن قادر القرآن برأيه فليتبوى ما قادره من النار ومعنى التسير بالرأي أن الإنسان يحمل معاني كتاب الله على ما يرى لا على ما تقتريه دلالتها وأما التسير بمقترى الدلالة فإن كان
عند الإنسان قدرة على ذلك بحيث يكون عنده علم من اللغة العربية وعلم من أصول الفقه وقواعد الملة فلا بأس أن يفسر القرآن بما يقتضيه ذلك وإن لم يكن عنده علم فإنه لا يجود أن يفسره لأن
الأمر خطير ومفسر القرآن مترجما عن الله سبحانه وتعالى فليحذر أن يترجم كلام الله بما لا يريده الله فإن الأمر شديد وعظيم نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ بماذا توجهون مستمعين من كتب
التفسير في فراعة هذا الشيخ كتب التفسير في الواقع طيب كثير متشاعب والعلمة رحمهم الله كل يأخذ بجهة من جهة القرآن الكريم فمنهم من يغلب عليه تفسير المعاني لقطع النظر عن الإعراب
والبلاغة وما أشفى ذلك ومنهم من يغلب عليه مسائل الإعراب والبلاغة وما أشفى ذلك ومنهم من يغلب عليه السمبرات السمبرات من الآيات العلمية والعملية فهم يختلفون لكن من خير ما يكون من
التفسير فيما أعلم تفسيره من كثير رحمه الله فإنه تفسير جيد سلبي لكن يؤهد عليه أنه يسوق بعض الإسرائيليات في بعض الأحيان ولا يتعقبها وهذا قليل عنده ومن تفسير الجياد من تفسير الجياد
تفسير الشيعة الرحمن بن ناصر بن سادي رحمه الله فإنه تفسير سلفي سهل مأخذ ينتفع به حتى العام ومن تفسير الجياد تفسير القرطبي رحمه الله ومنها تفسير محمد العني الشنقيطي الجكني لا سيما في
آخر القرآن الذي أدركه ومن التفسير الجياد في البلاغة والعربية تفسير الزمخشري لكن احببه في العقيدة فإنه ليس بشيء ومن التفسير الجياد تفسير ابن جريد الطبري لكنه لا ينتفع به الراقل هناك
تفسير أخرى لا نعرفها إلا بالنقل عنها لكن الأسلام يجب عليه أنه إذا لم يحهم الآية من التفسير أن يسأل عنها أهل العلم حتى لا يفسر القرآن بغير مراد الله حسن الله ومبارك فيكم فضيلة الشيخ
هذا السائل إبراهيم أبو حامد يقول في هذا السؤال كيف كان هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في زيارة المريض كان عليه الصلاة والسلام يعود المرضى ويؤنسهم ويشرح صدورهم بزيارة بعيادتهم
ويرقاهم أحيانا وهكذا ينبغي للإسهان أن يعود إخوانهم المرضى سواء كانوا في المستشفيات أو كانوا في بيوتهم لما في ذلك من إدخال الصرور عليهم وإدخال الصرور على المريض نصف الدواء في الواقع
لأن نفسه تنبسط وصدره ينشرح وينسى الألم لا سجم إذا كان العائد له ذو قيمة في المجتمع فإن العيادة في الصباح أجوى وينبغي لمن عاده أن يطفل الصرور عليه وأن يقول له أن تدوما خير من أمس
والإنسان خير من أمسه سواء كان في شفاء أو في زيارة المرض إن كان في شفاء فهو صحة وعايا فيه إن كان في زيارة المرض فهو أجوى ثواء ويدكر مثلا التوبة لكن بالصفة لا يشعر فيها المريض أنه
يعني جنو أجله مثل أن يقول له أنت الآن والحمد لله وإن حبست عن الدنيا فقد تفرعت للعمل الصالح من قراءة القرآن والذكر والاستغفار وما أشبه ذلك من الكلمات التي تفيده بدون أن يشعر بأنك
ترى جنو أجله أحسن الله ذلك أيضا ينبغي أن تسأله عن كيفية وضوءه وطهارته وكيفية صلاةه لأن من الناس من يصل لخطأ مثال ذلك أن بعض الناس عاد مريضا في بلده في بلد المريض فسأله كيف صلاةه
كيف طهارته لأخضرها وقال أن الصلاة فليه 15 يوما أجمع وأقصر وهو غير مسابق فانظر كيف ظن أنه متى جاد الجمع جاز القصر والأمر بالأكس متى جاز القصر جاز الجمع ولا أكس قد يجوز الجمع ولا
يجوز القصر فالجمع في البلد جائز إذا وجد الأستاظ والقصر غير جاز كذلك بعض الناس مثلا يظن أن المريض إذا عجز عن الإماء في رأسه صلى بأصوعه فنصب أصوعه حال القيام ثم حناه قليلا حال الركوع
ثم حناه أكثر حال السجود وهذا غلط لم يقل أحد من العلماء فيما نعلم إن المريض يصلي بأصوعه فتخبره مثلا تقول له صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا تومي بالركوع والسجود وتدعم السجود أخفض فإن
لم تستطع على جم تومي برأسك والأمر هاسم وتبين له أنه إذا كان يشق عليه أن يصلي كل صاره بوقتها فلعه أن يجمع الضر مع العصر والمرض مع الرشاء المهم أن المؤفق يجعل عيادته المريض بمنزلة
العيادة والتعليم حتى يفيد ويفيد ومن ذلك أيضا أن يذكره الوصية فأقول يا فدان إن كان لك وصية لقضائجين عليك أو زكات أو كفارة أو ما أشفران فيخبره بما يجب عليه في هذا نعم أحسن الله إليكم
مبارك فيكم فضيلة الشيخ في سؤاله الثاني يقول هذا السائل إبراهيم أبو حامد ما هي فوائد الاستغفار الدينية والدنيوية وهل هناك كتاب مؤلف في ذلك فوائد الاستغفار أن أي ساند استغفر ربه بصدق
وإخلاص وخصر ظن بالله عز وجل فإن الله تعالي يغذر دنبه كما قال الله تبارك وتعالى قل يا عبادي الذين أصفوا على أنفسهم لا تقلقوا من رحمة الله إن الله يقفل الذنوب جميعا إنه رفوع رحمه
وإذا غفر الله له ذنبه واتق الله سبحانه وتعالى كان من فوائد ذلك أن الله تعالى يجعل له من أمر يسر ويرزقه من حيث لا يحتسب كما قال الله تبارك وتعالى ومن يرتق الله يجعل له من أمر يسر
وقال ومن يرتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير