642 - 739 الحلقة ستمائة واثنان وأربعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذه السائلة امرأة تقول مرضت ثم نامت في المستشفى لعدة أيام وعند خروجها أخذت معها ما يقارب من أربعين كوبا زجاجيا وأشياء أخرى معها ولم تكن تعلم بحكم عملها هذا وانتقلت من منطقتها إلى منطقة أخرى ماذا يجب عليها هل تقوم بإرجاع ذلك أم تتصدق بثمنها مأجورين بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم في السلام إلى يوم الدين أرجو أن لا أكن على هذه المرأة إثم فيما أخذت من الأكواب الزجاجية حيث ظنت أن أخذها لا بأس بهم لكن يجب عليها أن تردها إلى المستشفى سواء انتقلت عن البلد الذي كانت فيه أم بقت فيه لأن هذا حق لآدمي وحق الآدمي لا بد من إيصاله إليه أو استحاله منه وعلى هذا فيجب عليها أن ترد هذه الكؤوس التي أخذتها إلى المستشفى الذي أخذتها منه أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل للبرنامج السائل عين عين يقول في هذا السؤال فضيلة الشيخ ما نصيحتكم لطالب الألم اجتهد في إصلاح نيته واجتهد في الإخلاص ولكنه لم يقدر وهو خائف من أن تصلق عليه الأحاديث الواردة في الوعيد الشديد لمن كانت نيته ليست خالصا لله ويوشك أن يترك طلب العلم وجهون في ضوء هذا السؤال مأجوري فإن هذا السؤال سؤال مهم لطالب العلم وذلك أن العلم عبادة من أفضل العبادات وأجلها وأعظمها حتى جعله الله تعالى حديلا للجهاد في سبيله حيث قال سبارك وتعالى وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقه في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون فأخبر سبحانه وتعالى أنه لا يمكن لمؤمنين أن ينفروا في الجهاد في سبيل الله كلهم ولكن ينفر من كل فرقة طائفة ليتفقه القائدون في دين الله ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون والآخرون يوقعهم في سبيل الله وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من يريد الله فيه خير يفقه في الدين فإذا رأى الإنسان أن الله تعالى قد فقهه في دينه فليبشر أن الله تعالى أراد به خيرا ويجب إخلاص النية لله في طلب العلم بأن ينوي الإنسان في طلبه العلم أولا انتثال عمد الله تبارك وتعالى لأن الله تعالى أقصد فعلا أنه لا إله إلا الله قال البخاري رحمه الله فبدأ بالعلم قبل القول والعمل ثانيا أن ينوي بتعلمه حفظ شريعة الله فإن شريعة تحفظ في السدور وتحفظ في الكتاب المسطور ثالثا أن ينوي بتعلمه حمالة شريعة الله عن أدائها لأن أدائها مسلطون عليها منذ بوعث الرسول عليه الصلاة والسلام إلى قيام الساعة فلينوي بطلب العلم حماية هذه الشريعة العظيمة رابعا أن ينوي بذلك المدافعة عن الشريعة إذا هاجمها أحد وحينئذ يجب أن يتعلم من العلم السلاح الذي يدافع به بل ينبغى أن نقول الذي يهاجم به أداء الله ويؤامل كل أحد بالسلاح الذي يناسب حاله والناس يختلفون في هذا الشيء فمن الناس من يحاج في العقيدة في أستاذ الإنسان إلى تعلم العقيدة التي يدافع بها العقائد الفاسدة ومن الناس من يهاجم الإسلام بالأخلاق السافلة فيجب أن الإنسان يتعلم الأخلاق الفاضلة وأن يتعلم نساوئة الأخلاق السافلة وأثارها السجئة وهل مجرى كذلك أيضا ينوي طالب العلم بطالب العلم أن يقيم عبادة الله على ما يغدلها أزوجل لأن الإنسان بدون التعلم لا يمكن أن يعرف كيف يعبد الله لا في وضوئه ولا صلاته ولا صدقته ولا صيامه ولا حجه وأيضا يدعو إلى الله سبحانه وتعالى بعلمه فيبين الشريعة للناس ويدعوهم إلى التمسك بها فالعلم في الحقيقة من أفضل العبادات وأجلها وأعظمها نفعا ولهذا تجد الشيطان حريصا على أن يصد الإنسان عن العلم فيأتيه مرة لأنه إذا طلب العلم يكون مرائيا لأجل إيراه الناس ويقول إنه عالم فيستحسر ويقول مالي ولغية أو يقوله إنه بطلبك العلم الشرعي شيئا من الدنيا حتى يحق عليك الوعيد من طلب علما مما يبتغى بوجه الله لا يريد إلا أن ينال عرضا من الدنيا لم يرح رائحة الجنة ويأتيه بالأشياء الكثيرة التي تصدها عن العلم ولكن على المرء أن يستعيد بالله من الشيطان الرجيم وأن يمضي لسبيله ولا يتم بهذه الوساوسة التي تعتري قلبه وكلما أحس بما يتبقه عن العلم بأي وسيلة فليقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وليقول اللهم أعني وما أشفى ذلك وأقول لهذا الطالب انضي لسبيلك اطلب العلم لا يصد أنك الشيطان عندك الله ولا عن طلب العلم واستمر وأنت سوف تلاقي صعوبة ومشقة في تصريح النية ولكن تصريح النية أمره سهل فانضي أيها الشاب في سبيلك واستعن بالله عز وجل واستعن بالله من الشيطان الرجيم السلام عليكم وبرككم فضيلة الشيطان الرجيم يقول كيف يكون حال الإنسان عندما يريد أن يعمل شيء من الطاعات هل يكون في قلبه أنه يريد رضا الله عز وجل أم الفوز بالجنة والنجاة من النار أم إبراء الذمة وهل عليه أن يتذكر الإفلاص عندما يريد فعل أي شيء أفتون مأجورين أما إرادة ذلك الأفلاص فلا بد منها أن يريد بعبادته وجه الله لا سوى وأما هل يريد إبراء الذمة أو النجاة من العذاب أو حصول الثواب أو رب العباد فإنه ينوي كل هذا وهو إذا نوى هذه كلها فلا منافاة بينها يمكن أن ينويها كلها فإنه يجب الله وإنه يفضل الله وإنه ينجاة من العقاب الله وإنه يباع الذمة ولقد قال الله تبارك وتعالى في وصف النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قاتراهم ركعا سجلا يبتغون فضلا من الله ورغوانا فجمعوا بين الأمرين بين نية شفاء لله تبارك وتعالى بالتوابه والوصول إلى دار كرامته ونية الرغوان رغوان الله سبحانه وتعالى في آخر اسئلة فضيلة الشيخ يقول ما أفضل وسيلة يرشد إليها فضيلتكم لتحصيل الإخلاص والبعد عن كل ما ينقص من تواب الأعمال وهل من توجيه فضيلة الشيخ نعم الوسيلة التي تنجي منها هو الاستعادة بالله من الشيطان رجيم والاستعانة بها على طاعته وأن لا تفت الإنسان إلى هذه الوساوس التي يلقيها الشيطان في قلبه فإن الشيطان يلقيها ليسد عليه عبادته وإرادته فلنبذها وراء ظهره ولا يتفت إليها وربما يجد صعوبة في تصعيه النية ولكن إذا استمر وصبر فالعاقبة المستقيم لقد قال بعض السلف ما جاهدت نفسي على شيء مجاهدتها على الإخلاص لكنه نجح فإذا استمر الإنسان في عمله واستعاد بالله من الشيطان رجيم واستعان به على طاعة الله وصبر وصابر فإن الله تعالى من جيه قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا فاصبروا وصابروا ورادطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون جزاكم الله عننا وعن المسلمين خير الجزاء فضيلة الشيخ هذه سائلة تقول في سؤالها ما حكم التلفظ بآيات من القرآن الكريم شفهيا عند النوم أو غير ذلك وهي على جنابة أو حيض الشيخ إذا كان إنسانا على جنابة فإنه لا يقرأ القرآن إلا إذا اقتصر لكن لو دعا بأدعية من القرآن قاسدا الدعاء دون التلاوة فلا بحث مثل لو قال ربنا لا تزغل قلوبنا بعدها ذهديتنا وهب لنا من لدنك رحمة المكانة الوحاب ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرت حسنة وقنا عدب النار أبنا أغفر لنا ولي إخواننا الذين سابقون بالإيمان ولا تجعل فيقم بناغل للذين آمنوا ربنا إنك رأو في الرحيم وهو إريد في ذلك الدعاء دون التلاوة فلا حرج أحسن الله إليكم ما حكم خروج زوجة الأب على زوج ابنته لا يجوز لزوجة الأب أن تخرج على زوج ابنته من غيرها لأنه لا محرمية بينهما فهي منه أجنبية أحسن الله إليكم تقول السائلة في أخر سئلتها هل يجوز للمرأة أن تقصر من شعرها وأظافرها وغيرها خلال أيام العشر بحيث أن الحكم يمشي على الزوج بصفته المضحة عن أهله نعم خلاصة هذا السؤال أنه إذا دخل العشر أشر بالحجة وعراد الإنسان أن يضحي فإنه لا يأخذ من شعره ولا من بشرته ولا من ضفره شيئا فهل هذا الحكم يتناول أهل البيت بمعنى أن الزوجة لا تأخذ من شعرها وبشرتها وضفرها شيئا وكذلك بقية العائلة والزواب لا فللمضحة عنه من الزوجات والأولاد جنين وبنات والأمهات بكل من في البيت من من يضحي عنهم قيوم البيت لهم أن يأخذوا من سعورهم وأغفارهم وأبشارهم لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال وأراد أحدكم أن يضحي ولم يقل أو يضح عنه ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي بالشاتع وأنه ببيته ولم يرد أنه يقول لهم امتنعوا من أخذ ذلك ولو كان انتنعهم واجباً لبينه الرسول صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم السائل حامد أحمد العمري من مكة المكرمة يقول ما حكم القروج من مزدلفة بعد الساعة الواحدة والنصف ليلاً لرمي جمرة العقبة خوفاً من الزحام الشديد نعم لا بأس بذلك إذا غاب القمر وهو لا يغيب إلا إذا مرى أكثر الليل في ليلة العاشر فإنه لا بأس أن يدفع من مزدلفة إلى ميناء ليرمي جمرة العقبة لكن إذا كان الإنسان قوياً لا يشق عليه الزحام فإنه يبقى حتى يصلى الفجر ويبقى الله تعالى بعد الصلاة ثم ينصرف قبل أن تطع الشمس إلى ميناء والذين يرخص لهم أن يدفعوا من مزدلفة في آخر الليل لهم أن يرموا إذا وصلوا ميناء ولو قبل فجر وأما حديث النهي عظمها أي رمي جمرة العقبة حتى تفرع الشمس في إسناره نظر نعم أحسن الله عليكم ومبارك فيكم فضيل الشيخ هل تحيى الدخول للمسجد الحرام صلاة ركعتين أم الطواف المسجد الحرام تغيره من المساجد من دخل ليصلي أو ليستمع الذكر أو ما أشبه ذلك من الإرادات فإنه يصلي ركعتين تغيره من المساجد لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم المسجد فلا يستمع الذكر حتى يصلي ركعتين أما من دخل ليطوف كإنسان معتمر دخل ليطوف طواف العمراء أو ليطوف تطوعا فهنا يغني الطواف عن ركعتين تحيية المسجد لأنه إذا طاق فسوف يصلي ركعتين بعد الطواف نعم أحسن الله إليكم هل صيام يوم عرف مكفر للكبائر؟ راهي رقم الرسول صلى الله عليه وسلم إنه يكفر السنة التي قبله والتي بعده أنه يكفر الكبائر لكن كثير من العلم رحمهم الله قالوا إنه لا يكفر الكبائر لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلاوات الخمس والجمعة إلى الجمعة والرمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما لم تغش الكبائر قالوا فإذا كانت الصلاة المفروضة وهي أفضل أمال البدم لا تكفر إلا إذا تبث الكبائر فغيرها من ببئ أولى وعلى هذا فنقول سيام يوم عرفه يكفر السنة التي قبله والتي بعده من نسبة للصغائر فقط أما الكبائر فلابد فيها من توبة مستقلة أحسن الله إليكم الذي يصوم يوم العاشر من شهر الله المحرم فقط ولا يصوم يوما قبله ولا يوما بعده هل يجزئه ذلك؟ هذا مخالف اللي أمل النبي عليه الصلاة والسلام حيث قال خالف اليهود صوموا يوما قبله أو يوما بعده نعم أحسن الله إليكم هذا سائل سلطان عبد الرحمن سكر من جدة يقول أسمع عن أوقات النهي عن الصلاة فما هي وهل الصلاة فيها محرمة؟ وما هي نوع الصلاة المنهي عنها في ذلك الوقت؟ أوقات النهي الخمسة من صلاة الفجر إلى طلع الشمس ومن طلعها حتى تردعت دومها وعند قيامها في وسط النهار حتى تزول وبعد صلاة العصر إلى أن يبقى بينها وبين الغروب نحمره ومن ذلك إلى الغروب هذه الخمسة أوقات وقتان في أول النهار ووقتان في آخره ووقت في وسطه فلا يجد الإنسان المصلي في هذه الأوقات الخمسة إلا صلاة لها سبب مثل تحية المسجد سنة الوضو صلاة استخارة إذا كان في أمر نفوت قبل زوال النهي وما أشبه ذلك أما الفرائب فلس عنها نهي بقول النبي صلى الله عليه وسلم من نام عن صلاة نسيها فلنصليها إذا ذكرها لا كفرت لها إلا ذلك فجعل النبي صلى الله عليه وسلم وقت صلاة الفريضة المنسية إذا ذكرها فلنصلي في أي وقت كان فصار الآن أوقات النهي مختص بالنوافل التي ليس لها سبب فأما الفرائب فلا نهي عنها وأما النوافل التي لها سبب فلا نهي عنها أيضا نعم أحسن الله إليكم يشف حفظكم الله هل يصح الاستعاذة من آيات العذاب والسؤال الله عز وجل من آيات الرحمة والفضل في الصلاة المكتوبة نعم يجوز هذا يجوز الإنسان إذا مر بآية رحمة أو آية وعيد أن يسأل عند آية الرحمة ويستعيد عند آية الوعيد في الفريضة والنافرة لكنها في النافرة السنة لا سيما في الصلاة الليل لقول حديث رضي الله عنه صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقرأ في البقرة ثم بالنساء ثم بالنساء لا يمر بآية الرحمة لا سأل ولا بآية عذاب إلا تعود ولا بآية التسبيح إلا سبه لكن هذا في صلاة الليل ففي صلاة الليل بل في جميع النوافل يسن أن يسبح إذا مر بآية تسبيح ويسأل إذا مر بآية الرحمة ويتعود إذا مر بآية وعيد أما في الفرائض فجائز لكن تركه أفضل لأن الواصفين لصلاة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يكونوا يقولون إنه يسبح عند آية التسبيح ويتعود عند آية الوعيد ويسأل عند آية الرحمة بارك الله فيكم هل حفظ القرآن الكريم واجب للإمام الراتب وما حكم قراءته بالنصحف في الصلوات المكتوبة ليس بواجب على الإمام أن يحفظ القرآن لكن حفظ القرآن فرض كفاية لإجماع المصري يعني لابد أن يحفظ القرآن في الأمة الإسلامية لكنه ليس واجبا على كل شخص يعينه والإمام إذا كان لم يحفظ القرآن فلا بأس أن يقرأ من المصحف لا في الفريضة ولا في النافلة نعم حسن الله إليكم هل يسن رفع اليدين بالتكبير عند القيام بعد التسليم عندما يكون على المصلي قضاف الصلاة؟ كيف؟ يقول هل يسن رفع اليدين بالتكبير عند القيام بعد التسليم عندما يكون على المصلي قضاف الصلاة؟ هذا سؤال لم أعرف وجهه لكن نجيبه بصفتنا عامة نعم يسن رفع اليدين عند تكبيرة الحرام وعند الركون وعند الرغم منه وعند القيام من التشهد الأول ولا يسن رفع اليدين في عدد ذلك نعم هل تجمع صلاة الضحى مع قضاء صلاة الليل والوتر وهل تكون جهرية أم سرية؟ أما صلاة الضحى فإنها تصلى في وقتها لكن يقضي الوتر وصلاة الليل قبل ذلك والوتر إذا قضى رفع النهار فإنه لا يوتر ولكنه يأتي به شفعا فإذا كان يوتر بثلاث صلى أربعا وإذا كان يوتر بخمس صلى ستا يسلم من كل رفعتين نعم أحسن الله إليكم الشيخ حفظكم الله بالنسبة للاستعادة والبسملة في كل ركعة أم في الركعة الأولى يكفي؟ هل تشرع الاستعادة والبسملة في كل ركعة أم في الركعة الأولى يكفي؟ أما الاستعادة فمن غلم من قال إنها تسن في أول ركعة وفي الركعات الباقية وقال بعض العلماء إنها لا تسن إلا في أول ركعة وأما البسملة فإنها تابعة للفاتحة فيبسمل في كل ركعة إلا أن البسملة ليست من الفاتحة ولذلك إذا قرأ في سرات جهر فإنه لا يجهر بالبسملة وإنما يقرأها سرا ثم يجهر من قوله الحمد لله رب العالمين إلى آخر أحسن الله إليكم أخيرا يقول هل يشترط لسجود التلاوة وضوه أم هو كسجود الشكر؟ أختلف الأولى ما رحمهم الله هل تجب الطهارة لسجود التلاوة وسجود الشكر؟ ألا قولي فمنهم من قال إنه لا تشترط الطهارة لا لسجود الشكر ولا لسجود التلاوة ومنهم من قال إنها شرط والذي يظهر لي أنها شرط في سجود التلاوة دون سجود الشكر وذلك لأن سجود الشكر قد يأتي على غرة دون أن يستقله انذار أو سبب معلوم في خلاف سجود التلاوة فالذي يظهر لي أنه يجب أن تكون أن يكون سجود التلاوة عن طهارة وسجود الشكر لا يجب أن يكون عن طهارة أحسن الله إليكم من سوريا السائل دحام يقول في هذا السؤال بالنسبة للدعاء جماعة بعد الصلاة في الأيام العادية ما حكمه معجورين؟ حكمه أنه بدعة ينهى عنه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنة وسنة الغلفاء الراشدين المهديين من بعده وإياكم محتثات الأمور فإن كل محتثة بدعة وكل بدعة ضلالة فينهى عن ذلك ويقال لهؤلاء إننا متبعون لا مبتدعون فهل كان الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه يفعلون ذلك؟ هل كانوا خلفاء يفعلون ذلك؟ هل كانوا الصحابة يفعلون ذلك؟ والجواب كله بلا شك إن في وعلى هذا فينهى عن هذا الدعاء الذي يكون جماعة بعد الصلاة المفرورة والصلاة المفرورة ذكر الله تعالى ماذا نفعل بعدها؟ فقال جل وعلا فإذا قدريكم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم هذا هو المشروع والدعاء إذا أراده الإنسان ينبغي أن يكون قبل السلام أي قبل أن ينصرف عن الله عز وجل لأن المصلي ما دام ينصلي فأنه يناجي ربه فإذا سلم انتهت المناجات فهل الأفضل واللاف من الإنسان أن يدعو الله تعالى حال مناجاته أو بعد أن يفرأ؟ لا شك أن الأولى والأفضل أن يكون قبل أن يصرف المناجاته ثم أن الرسول عليه الصلاة والسلام أرشدنا فقال في التشهد إما ذكره وعلمه قال ثم لتخيلنا الدعاء ما شاء فجعل الدعاء قبل السلام أما بعد السلام فهو الذكر كما قال تعالى فإذا قضيت مساء فاذكر الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم وعلى هذا فلا يسمى الدعاء لا بعد الفريضة ولا بعد النافذة لا جماعة ولا إفرادها أحسن الله إليكم وفضيلة الشيقي يقول هذا السائل في سؤاله الأخير بأن عليه دين يزيد على المليون ليرة سورية ويأتيه بالسنة ما يقارب من ثلاثمائة ألف ليرة وهذا المبلغ لا يسدد ربع الدين ولا يستطيع يقول أن أخرج الزكاة لأنني لا أملك التصرف بما يأتيني من مال والآن أنا في حيرة أفيدوني على الطريق الصواب في ذلك نعم إذا كان المال الذي يأتيه ينصرف أو يصرفه قبل أن يتم عليه الحول فإنه لا زكاة فيه وأما إذا تم عليه الحول فإن الزكاة واجبة عليه وألف لان عليه دين لأن الزكاة متعلقة بالمال كما هي متعلقة بالكمة قال الله تعالى والذين في أموالهم حق معلوم للسائل ومحروم وقال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لمعاد في نباته إلى اليمن أعلمهم أن الله ترضى عليهم صدقة في أموالهم تؤخر من أغنائهم فتردوا على فقرائهم وأما من قال من أهل العلم إنه إذا كان عليه جين فإن له أن يسقط ما يقابله فلا يزكي عنه مثل أن يكون عليه خمسة ألاف وعنده عشر ألاف فيقول طالب علماء إنه لا يزكي إلا خمسة ألاف فقط لأنها هي الفاضلة عن دين والصواب أنه يزكي الأشر كلها والدين يقضيه الله عنه وربما ينزل الله له بركة في ماله في مبقي حتى يستطيع أن يوفي الدين أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ خارس سائل أبو عبد الله من اليمن يقول نعم يقول هل من السنة ليلة الدخلة في الزواج أنك تصلي ركعتين أنت وزوجتك وهي شكر لله تعالى مع الدليل لا أعلم لهذا دليلا من السنة على أن الأسان إذا دخل على أهله أول ليلة يصلي بهم جماعة نعم أحسن الله إليكم في آخر أسئلة هذا السائل يسأل عن حكم من يخطب يوم الجمعة ثم لا يصلي بهم لا حرج أن يخطب رجل ويصلي آخر وهذا يقع كثيرا يقول الإمام الراتب لا يحسن أن يخطب سيوكل أحدا يخطب عنه ثم يصلي هو في الناس ولا بأس بذلك نعم شكر الله لكم أفضل