640 - 739 الحلقة ستمائة وأربعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
مرحباً بكم وأهلاً فضيلة الشيخ هذا سائل يقول ما معنى حديث من مس الحصى فقد لغى ومن لغى فلا جمعة له ولماذا خص الحصى بهذا الحديث الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم الثاني لا يمكن الحصى هي الحصى التي خرش بها المسجد وكانها مسجد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حياته منفروشاً بالحصى ومعنى من مس الحصى فقد لغى أي من
مسه حال خطبة الإمام يوم جمعة عبثاً فقد لغى وذلك لأنه تلهى عن استماع الخطبة خطبة الإمام ومن لغى فلا جمعة له أي أنه يحرم من ثواب الجمعة لأن من أهم مقصود الشرع في صادر الجمعة الخطبة
والاستماع إليها فإذا تشغل عن الإنسان بمس الحصى فإنه يكون قد خرم هذه الحكمة العظيمة فيحرم من ثواب الجمعة وهذا يدل على أنه يجب على الإنسان حال خطبة الجمعة أن يكون منصتاً مستمعاً لما
يقوله الخطبة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من تكلم يوم جمعة والإمام يخطب فهو كمثل حمار يحمل أسفار ومن قال له أنصت فقد لغاً حسن الله عليكم أبو عوضة من عسير يقول إذا لبست الخطين
ثم خلعتها عند النوم وعند الفجر لبستها ومسحت عليها ومدة المسح عليها لم ينتهي فهل هذا جائز؟
هذا لسا بجائز لأن الإنسان إذا مسح الخف ثم خلعه بعد مسحه فإنه لا يعيد المسح عليه إلا بعد أن يتوضع وضوءاً كاملاً يغسل فيه رجليه ثم يلبس الخفة من جديد وعلى هذا فمن كان يعتاد أن يخلع
خفه عند النوم أو عند دخول المسجد أو عند دخول المجالس فإنه يمسح على الجورة بالذي تحته حتى يكون في سعة إذا اغتسل الإنسان ثم لمس عورته فهل عليه شيء؟
ليس عليه شيء يعني أن مس الزكر لا ينقذ الوضوء لكن إذا كان شهوة فإنه ينقذ الوضوء لأن بهذا التفصيل تجتمع الأدلة فإن النبي صلى الله عليه وسلم سؤل عن الرجل يمس ذكره في الصلاة عليه
الوضوء قال لا إنما هو ضرعته منك أي جزء منك ومس الإنسان جزء من نفسه لا يعتبر ناقذ الوضوء فهو كما لو مس رجله بيده فإنه وضوءه لا ينتقل والحديث الآخر حديث بصرة انتصفوا أن النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم قال من مس ذكره فليتوضى يدل على وضوء الوضوء من مس الذكر وجمع بينه وضينه الحديث الأول أنه قال إن مس له الإنسان لشهوة فإنه يخالف مس بقية الأعضاء فينتقل وضوءه
وأما إذا مسه لغير شهوة فإنه لا ينتقل وضوء وليعلم أن المس هو المس بلا حائل أما إذا كان ماء حائل فإن ذلك لا يعد مسا فلا ينقل وضوء حتى لو كان شهوة فإنه لا ينقل وضوء إلا إذا خرج منه ما
يجب وضوء أحسن الله عليكم شيخ يقول السائل إذا وجب على والدتي كفارة فهل يجوز أن أكفر عنها نعم إذا وجب على أحد كفارة وكفر عنه أحد بإذنه فلا بأس لأنه يكون كالوكيل له والوكيل فيدى في
الكفارات وفيدى في الصدقات وكالة منافدة وصحيحة وسواء أخرج كفارة من مال والدته أو من ماله هو نعم السلام عليكم ما حكم الصلاة خلف الإمام ومن خلفه يكرهونه الصلاة خلف الإمام الذي يكرهه
هو صلفه صحيحة ولكن يبقى النظر هل الأولى للإمام أن يبقى في الإمامة وأهل المسجد يكرهونه وإجواب على ذلك أنه لا ينبغي له أن يبقى إمامة في المسجد إذا كان أهل المسجد يكرهونه لأن مقصود من
الجماعة هو الإلفة والاجتماع ومع الكراها لا يكون إلفة ولا اجتماع فإذا رأى الإنسان أن أقصر المسجد يكرهونه فالأفضل له أن يدعه وأن يضرب مسجد آخر يكون إمامة فيه نعم أحسن الله إليكم يقول
السائل أحرمت بالعمرة وكنت قد تركت الإحرام إلى المقاط ولبست سروان قصير فما حكم ذلك وماذا يجب عليه أولا يجب أن نعلم أنه لا يحل للإنسان أن يتجاوز المقاط وهو يريد الحج أو العمرة إلا أن
يخرم منه لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقت الموقيت وأمر بالإحرام منها لمن أتاها وهو يريد الحج أو العمرة ثانيا إذا فعل الإنسان هذا أي تجاوز المقاط بلا إحرام وهو يريد الحج أو
العمرة فإنه آثم عاصم لله ورسوله وعليه عند أهل العلم فدية يذبحها في مكة ويوزعها على الفقراء ولا يأكلوا منها شيئا جبرا لما ترك من واجب الإحرام حيث ترك واجبا في الإحرام وهو أن يكون
الإحرام من المقاط نعم أحسن الله عليكم هذا السائل يقول حجة والدتي متمتعة لكنها لم تسعى بين الصفا والمروى إلا أربعة أشوار لأنها مريضة وطلبت أن أحضر لها العربة لحملها عليها وأكمل معها
السعي ولكنها رفضت لجهلها وظمنا منها أنها تشعر بالحرج والعجز وهذا جهل منها مع الألم لأنني في العام القادم ذبحت هدي في مكة المكرمة ولكن هل يجري ذلك أم نكمل لها الأشواق المتبقية مع
الألم بأنها مصرة ومن الصعب أن تحضر مرة أقرأ وذلك لمرضيها وجزاكم الله قيرا مسألة لها مشكلة على قواعد الفقهة رحمهم الله وذلك لأن عملها هذا يتومن أنها أحرمت للحج قبل أن تتم العمرة في
وقت لا يصبح في إدخال الحج على العمرة لأن إدخال الحج على العمرة إنما يكون قبل الشرور في طوافها وهذه قد طافت وساعة أربعة أشوار فيكون إدخال الحج على العمرة في هذه المسألة خطأاً فمن
العلم من يقول إن إحرامها بالحج غير منعقد وأنه لا حج لها وفي هذه الحال يجب أن ترجع إلى مكة على إحرامها وتسعى وتقصر لكن لو قال قائل إنه في مثل هذه الضرورة يحكم بصحة دخول إدخال الحج
على العمرة وتكون بذلك قادنة ويقفيها سعي واحد لكنت أرجو أن لا بأس بذلك أحسن الله إليكم ثم أنه يقول إن أمه أبت أن يأتي بالعربة في تكمل عليها يجب أن تكمل عليها أشواء بستان أقول في مثل
هذه الحال حتى لو أبت الأم يجب عليها أن يبين أن عمرتها لم تتم وأنه يزمها أن تتم عمرتها ويؤكد عليها حتى لو غضبت لو زعلت لأن هذا عمر عبادة لا يمكن أن يرعى فيها جانب المخلوق نعم أحسن
الله إليكم ما حكم الصلاة؟
السائل يقول ما حكم الصلاة التي نصليها في فناء أو حوش المسجد؟
وهل هذا الحديث ينطبق عليه طول لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد أن منذ أن الحوش في المسجد تابع له و جزاكم الله خيرا؟
الصلاة في الساحة المسجد أو برحة المسجد أو حوش المسجد إن كان جميع المصلين صلوا فيه فلا أشكال في جوازه وأما إذا كان المصلون يصلون في داخل المسقوف وهؤلاء صاروا في خارج فهو قال خالفتم
السنة لأن السنة أن تتقارب الصفوف بعضها من بعض وأن لا يصلوا في مكانه والإمام يصلي في مكان آخر لكن صلاتهم على كل تقديل صحيحة نعم احسن الله إليكم السؤال الثاني يقول إذا حلف شخص على
شيء وهو يعلم بأنه كاذب وبعد أن حلف قال أستغفر الله وأتوب إليه ما حكم ذلك وهل عليه كفارة؟
إذا حلف على شيء يعلم أنه كاذب فيه فقد تحمل إثمي الإثم الأول الكذب والإثم الثاني الاستهانة اليمين حيث حلف على كذب فيكون كما قال الله فيهم ويحذرونها الكذب وهم يعلمون فعليه أن يتوب
إلى الله من هذا الذنب الذي فعله والذي تضمن سيئتين ولا كفارة عليه لأن الكفارة فإنما تكون في الحلف على شيء مستقبل أما الحلف على شيء ماضي فهو إما سالم وإما آثم فإن كان يعلم أنه كاذب
أو يغلب على ظني أنه كاذب فهو آثم وإن كان يعلم أنه صادق أو يغلب على ظني أنه صادق فهو غير آثم أما الكفارة فلا تجب في الحلف على أمر ماضي ولو كان كاذبا فيه نعم أحسن الله إليكم هذه
سائلة للبرنامج أرسلت بهذا السؤال تقول فضيلة الشيء خسابة الله تذكر بأنها مدرسة وتريد أن تترك التدريس لتتفرغ لعبادة الله عز وجل تقول فهل في عملي هذا خطأ وإذا لم يكن خطأ فما الحكم
تجاكم الله خيرا إذا لم يوافق والدي على ذلك أرى أن تبقى في التدريس لأن التدريس نشف للعلم وعبادة متعدية ونفعها يتعدى إلى الغير بخلاف العبادة الخاصة اللهم إلا أن يكون لها أولاد وزوج
وهي مشغولة بهم وإذا ذهبت للتدريس أضاعت حق الله فيهم أو اضطرت سوجها إلى أن يأتي بخادم فهنا نقول تقاؤها في بيتها أفضل أحسن الله إليكم هذه رسالة وصلت من مستمع للبرنامج يقول في هذا
السؤال فضيلة الشيء لي بعض الأسئلة ومنها هذا السؤال يذكر بأنه تربى صغيرا في حجري والده وعندما كبر يقول وبلغت سن الرجولة زوجني والدي بالبدل ولم أكن أعرف بأن البدل محرم ولقد سمعت من
بعض الناس بأنهم يقولون بأن البدل بالبنت والأخت محرم ولقد سمعنا أن البدل إذا كان الأطرف قد تراضوا فهو غير محرم فهل هذا صحيح؟
أقول إذا كان الأمر كما قال في السؤال أن زواج بدل زوجني ابنتك زوجي أو زوجك بنتي أو زوجني أختك أو زوجك أختي فإن الواجب أن يرجع الطرفان إلى المحكمة الشرعية فما حكمت به فهو المعول نعم
أحسن الله إليكم هذا سائل للبرنامج من حضر موت يقول إذا قام الخطيب يوم الجمعة وقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فهل نرد عليه السلام؟
نعم إذا سلم الخطيب يسلم على الجماعة والمسلم على جماعة يجب عليهم أن يردوا عليه لكن الرد فرد كفاية فإذا رد الصف الأول أو بعضهم وسنعه الخطيب كذا هذا إذا كان الإنسان في المسجد أما إذا
كان في غير المسجد نظرنا إن كان يريد أن يصلي في هذا المسجد الذي جاءه ما هو فلي رد عليه وإن كان لا يريد الصلاة عليه لا يريد الصلاة فيه فإنه لا رد لأن الخطيب إنما سلم على من في المسجد
وعلى من يريد أن يصلي في هذا المسجد ومن ثم نقول لو أن إنسانا أراد أن يصلي في مسجد غرب البلد ومضرب إنسان بخطيب يخطب في وسط البلد فهل يجب على هذا أن ينصت لخطبته الإمام؟
أو نقول إنه لا يريد الصلاة معه فلا يجب أجواب الثاني أنه لا يجب عليها أن ينصت لهذا الخطبة لأنه لم يريد أن يصلي في المكان الذي فيه خطيبها ولهذا لو باع أو اشترى وهو يستمع خطبة الإمام
الذي لا يريد الصلاة معه كان البيع والشراء صحيحا لأن المسجد الذي يريده لم يبدع فيه الخطيب للجمعة بل ولم يناد فيه للجمعة نعم بارك الله فيكم الشيخ محمد تحية السلام أو شعيرة عظيمة
الحقيقة يتهاون فيها كثير من الناس إذا مر بإخوانه تجد إما لا يرد أو يرد بصوت قافر لعل لكم توجيه في هذا اللقاء الشيخ نعم توجيهنا في هذا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال والله لا
تدخلوا جنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أخبركم بشيء إذا فعتمه وتحابلتم أشف السلام بينكم وأخبر صلى الله عليه وآله وسلم أن من حق المسلم على أخيه ذلطيه أن يسلم عليه فالسلام
سنة مؤكدة من سنة الدين الإسلامي ولذلك لا ينبغي المسلمين أن يدعوا هذه السنة وهذه الشعيرة العظيمة التي هي من أجل خصائص الإسلام ثم إن المسلم إذا سلم أدى حق أخيه وأتى بما يوجد من محبة
الذي بها كمال الإيمان وبالإيمان الكامل يحصل دخول جنة ثم إنه يؤجر على السلام الحمد لله إذا قال السلام عليك فله عشر حسنات وإذا قال رحمة الله عشرون وإذا قال وبركاته ثلاثون فجد أحلم
نفسه هذا الأجر العظيم مع أنه لو قيل له إذا سلمت أعطيناك برهما واحدا لرأيزه يسلم على كل من لقيا فالربما يتردد من أجل أن نحصل على زياجة دراهم فكيف بالحسنات التي يكون إنسان محتاجا
إليها أحوج ما يكون في يوم لا يفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم وإذا سلم الإنسان فليكون السلام بالطريقة الشرعية يعني بمعنى أن يقول السلام عليكم لا أن يقول مرحبا أهلا
حياكم الله صباحكم الله بخير بل يقول السلام عليكم ثم يزيد ما شاء الله من ألفاظ التحية والراد عليه يجب أن يقول عليكم السلام ولا يكفي أن يقول أهلا ومرحبا أرحياكم الله أو ما أشفى ذلك
وإذا قال أحياكم الله كيف أصبحتم كيف أنتم لو قالها ألف مرة لا يمتزي بل عليها أن يقول عليكم السلام أو عليكم السلام ومهما لقيت من المسلمين فسلم عليهم حتى لو كان على ماصبه أو فرض أنك
لا قيت شخصا حالق اللحيته وحالق اللحية حرام أو مسبل التوبة وإسفال الثوب حرام فسلم عليه لأنه مؤمن لم يخرج من الإيمان وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق
أسلام يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ثم إن الهجر لهؤلاء هل يخفف من المعصية بمعنى أن المهجور ينتقد نفسه ويدعو ما هو عليه من المعصية أم لا يجد الأمر إلا شدة في
الغالب أنه لا يجد الأمر إلا شدة وكرهية فنكون هنا تحمل لا إثما إلى إثم الهجر ولذلك نقول إن الهجر دواء أعني هجر أهل المعاصي دواء إن نفع ففعله وإن لم ينفع فلا تفعله ولعلى قائل أن يقول
إن كاب بن مالك رضي الله عنه وصاحبيه رضي الله عنهما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بحجرهما وعدم كلامهما لأنهما تخلف بلا عذر لأنهم تخلفوا بلا عذر عن غجر سبور فيقال هذا الهجر حصل به خير
كثير ونفع عظيم فإنهم رضي الله عنهم ندموا أشد الندم ورجعوا أماهم عليه وتابوا من أصف القرآن إذا حصل أن الهجر ينفع وينجب أن يتوب المهجور فنعمى فنعمى الهجر هو وإن لا فإنه لا يشر
الإنسان ولو كان مجاهرا بالنصف لكن يسلم عليه وينصر ومع السلام عليه والنصيحة ربما يلين قلبه ويعرف من نصحه ويعخذ بنصيحته هذا بالنسبة للمسلم العاصم أما الكافر فإنه لا يجوز ابتدائه
بالسلام مهما كان لا تبدأه بالسلام حتى لو كان رئيسا للجهة التي أنت تعمل فيها فلا تسلم عليه ابتدائه لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لا تبدأوا اليهود والنصار بالسلام وإذا
لقيتموه في قليق فاضطرهوهم إلى أطيقه لكن قد يبتل الإنسان بكافر يكون رئيسا على الجهة التي هو فيها فماذا يصنع إذا دخل عليه وهو يلد منه حاجة إن دخل ولم يتكلم إلا بحاجته عرف ذاك أنه
يكيد له وإذا سلم وقع في منه عنه رسول عليه الصلاة والسلام فنقول إذا اضطر إلى أن يتحدث معه بالتحية فليقول صباح الخير يا فلان أو مرحبا أو ما أشبه ذاك من الكلمات التي ليست دعا له
بالسلامة أو يقول السلام ويحدث البقية وأنه بقولها السلام يعني علينا وعلى عباد الله الصالحين حتى لا يقع في منه عنه رسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعم أحسن الله إليكم شيخ محمد قد
يظن ضعض الجهال أفضل الشيخ أنه لن يسلم على أحد حتى يتحقق من دينه هذا نقول إذا كان البلد أكثر من فيها غير مسلمين فهنا لا يسلم اعتبارا بالأكثر حتى يعرف أنه من المسلمين وأما إذا كان
الأمر بالعكس أكثر من في البلد مسلمون فإنه يسلم لأنه لم يتعمل مخالفة النبي صلى الله عليه وعلى المسلم وإذا تساوى الأمران تجاذب هنا حق المسلم وأدم حق الكافر فيكون في هذا الحال مخيرا
إن شاء سلم وإن شاء لم يسلم ولهذا كان في عهد الصحابة والثلاثة الراشرين كان الكافر يتميز عن المسلم باللباس وبعقوب الدابة يجبرون على هذا يعني أهل الدمة لا بد أن يتميزوا عن المسلمين
لكن الآن كما ترى اخترت الحابل بالنابل وصار ناسه سواء فالأمر على ما قلنا إن كنت في بلد أكثر أهله مسلمون فسلم أكثر أهل المسلمين لا سلم يتساوى الأمران فأنت بالخياط أحسن الله إليكم شيخ
سائل يقول نون سين القحطاني هل من سأل الله عز وجل بقوله اللهم إني أسألك بحق نبيك الذي أرسلت وبحق كتابك الذي أنزلت هل هذا الدعاء صحيح؟
هذا الدعاء غيره صحيح لأن حق النبي عليه الصلاة والسلام هل مراد حق النبي عليه أو حق النبي على الله أم ماذا؟
لا نتي فهو مبهم حق النبي على الله عز وجل بل حق كل مسلم واحد ألا يعذب من لا يشك به شيء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث معاد حق الناس على الله حق العبادة على الله ألا يعذب
من لا يشك به شيء وحق الذي علينا هو توقيره واحترامه وتصديق أحباره وانتثال أمره وإجناب نهله وكل هذا لا يستفى أن يكون وسيلة لدعاء العبد لكن يقول اللهم إني أسألك لأني آمنت برسولك
واتبعته أن تغفر لي أو ما أشفى ذلك كقول المؤمنين ربنا إننا سمعنا منادي ينادي للإيمان أن آمن بربك فآمننا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار وبهذه المناسبة أود
من إخوان المسلمين عموما أن يحرصوا على الأدعية الواردة في القرآن والسنة فإنها خير وهي جامعة ولا يأتي الإنسان فيها شك ولا شك أنها خير من جميع الأدعية التي صنفت بعد والتي تعتمد على
السجع وما يثير النفس من البكاء وغيره ويكون بها الإعراض عن الأدعية المشروعة التي جاءت في الكتاب والسنة أحسن الله عليكم سائل يقول بعض الناس يقولون بأن الواجب موجود فقط في القرآن وأن
ما قاله الرسول سنة فقط ليست إلزامية فماذا نرد على مثل هؤلاء يعني يقولون من الأوامر التي في القرآن على الوجوب والتي في السنة على الاستحباب نعم نقول هؤلاء أخطر خطعا كبيرا لأن ما جاءت
في السنة كالذي جاء به القرآن قال الله سبحانه وتعالى من يتعى رسول فقد رطع الله ومن تولى فما أسناك عليهم حذيرا وقال تعالى ومن يصل الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا وقال
تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويعفر لكم بروبكم بل إن ما جاءت في السنة جاء به القرآن لأن الله أمرنا أن نطيع الله ورسوله فقال يا أيها الذين آمنوا أعطيعوا الله
وأعطيعوا رسول ولا فتل أعمالكم وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا أعطيعوا الله وأعطيعوا رسول وأولي أمن منكم ولا فرق بين السنة والكتاب في هذه الأمور نعم نفرق بين السنة والكتاب في الثبوت
فالقرآن ثابت بالنقل المتواتب والسنة منها المتواتب ومنها الصحيف ومنها الحسن ومنها الضعيف ومنها الموضوع المكتوب على رسول عليه الصلاة والسلام فيتثبت فيها وأما إذا ثبت عن الرسول عليه
الصلاة والسلام فما ثبت عن الرسول فهو كالذي جاء في القرآن شكر الله لكم وفضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب عن أسئلتكم فضيلة
شيخ محمد بن صالح بن أثمين الأستاذ في كلية الشريعة وعصول الدين في القصيم وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة شكر الله لفضيلته وشكرا لكم أنتم لحسن المتابعة وفي الختام تقبلوا
تحيات زميل مهندس الصوت سعد عبدالعزيز خميس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته