639 - 739 الحلقة ستمائة وتسعة وثلاثون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مرحبا بكم وأهلا حياكم الله فضيلة الشيخ سائع الله أخوكم في الله أبو فراس من حلب يستفسر ويقول ما حكم شرف نظركم فضيلة الشيخ في الصلاة خلف إمام يقول أو يدعو بالدعاء التالي اللهم صلي على سيدنا محمد طب القلوب ودوائها وعافية الأبدان وشفائها ونور الأبصار وضيائها حيث أن بعض الإخوة قالوا بأن هذا لا يجوز وجهوا نفض ذلك مأجورين الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه ومن تبعهم إلسان إلى المجيز أولا هل هو يدعو بهذا الدعاء في نفس الصلاة أو في أعيها إن كان يدعو بذلك في نفس الصلاة فإن صلاته تكون باطلة فيما يبهر لي لأن هذا الدعاء يقرب أن يكون شركا فالنبي عليه الصلاة والسلام ليس طب القلوب ودواء ودواءها على وجه حسي بمعنى إذا مدر القلب مرضا حسيا جسمانيا فإن النبي صلى الله عليه وسلم ليس طبيبه إذ أن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات الآن ولن يمكن أن ينتبع به أحد من ناحية اسمية أما إذا أرأت أن الإيمان به طب القلوب ودواء القلوب هذا حق لا شك أن الإيمان بالرسول عليه الصلاة والسلام أنه يشفي القلوب من أمراضها الأمراض الدينية وأنه دواء لها كذلك يقال في عافية العبدان النبي عليه الصلاة والسلام ليس عافية العبدان بل هو عليه الصلاة والسلام يدعو للمرضى أن يشفيهم الله عز وجل وليس هو الذي يعافيهم بل الذي يعافيهم هو الله عز وجل وهو نفسه صلى الله عليه وسلم عليه يدعو بالعافية يقول الله ما عافي فكيف يكون هو العافية هذا أيضا دعاء باطل لا صح وكذلك نور الأبصار وضياءها هذا خطأ أيضا فنور الأبصار صفة من صفة الجسم الذي خلقه الله عز وجل فنور الأبصار من خلق الله سبحانه وتعالى وليس هو الرسول عليه الصلاة والسلام وليس هو الذي خلق نور الأبصار فنصيحة إلى هذا الإمام ولغيره ممن يدعو بهذا الدعاء أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى وأن يعلم أن أفضل الأدعية ما جاء في القرآن والسنة لأنه جاء من لذن حكيم خبير فيا ليس هؤلاء يجمعون أدعية القرآن التي جاءت في القرآن وكثابة الأدعية التي جاءت في السنة ويدعون الله بها لكان خيرا لهم من هذه الأسجاء التي قد تكون من الكفر وهم لا يدرون عنها نصيحة لهذا الداعي بهذا الدعاء وغيره أن نتوب إلى الله سبحانه وتعالى وأن يرجع إلى الدعاء الذي في الكتاب السنة فإنه أجمع الأدعية وأفضلها وأنفعها لقلوب أحسن الله إليكم المسلم مطلوب منه أن يتفقى في دينه وأن يتحقق من العقيدة كيف توجهون المسلمين في ذلك شيء في معرفة دينهم؟ أوجه المسلمين أولا كلمة إلى علمائهم فإنه يجب على علماء المسلمين أن يبثوا عامتهم لأن العلماء بمنزبة النجوم في الأرض يفتدى بهم في ظلمات الجهل فعل العلماء أن يتقوا الله عز وجل وأن يستمدوا علمهم من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح رضي الله عنهم ثم يرشد الناس إلى هذا والناس إذا صلح علماؤهم صلحوا وإن انحرف علماؤهم صاروا سببا لانحرافهم فعليهم أي على العلماء يتقوا الله تعالى في تبصير الأمة ثم على العهمة أن يأخذوا بقول علمائهم المعروفين بالعلم والأمانة دون أن يأخذوا من علماء جهال أو من علماء ليسوا أمنا على دين الله ولا على عداد الله والكتب المبنية على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم كثيرة وللك مثل كتب الشيخ المستام بن كيمية رحمه الله وتلميذه بن القيم وغيرهما من العلماء المتقدمين والمتأخرين أحسن الله عليكم فضيلة الشيخ هذا السائل يقول فضيلة الشيخ أديت فريضة الحج ولم أحرم بالحج لا في الميقات ولم أحرم بالحج من الميقات إلا بعد أن تجاوزت هذا الميقات لأنني كنت أجهل مناسك الحج وقرأت بأن الإحرام من أركان الحج ومن ترك الإحرام فلا حج له فماذا يلزمني هلو عيد الحج من المعلوم أن المواقعة التي وقتها الرسول عليه الصلاة والسلام يجب على كل من مر بها وهو يريد الحج أو العمرة أن يحرم منها لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر بذلك فمن تجاوزها وهو يريد الحج أو العمرة ولم يحرم وأحرم من دونها فإن عليه عند أهل العلم فدية جبرا لما ترك من الواجب يربحها في مكة ويوزعها كلها على الفقراء ولا يأكل منها شيئا وأما قول العلماء إن الإحرام ركن فمراجهم بالإحرام نية النسق لا أن يكون الإحرام من الميقات لأن هناك فرق بين نية النسق وبين كون النية من الميقات فمثلا قد يتجاوز إنسان الميقات ولا يحرم ثم يحرم من بعد ذلك فيكون هنا أحرم وأتى بالركن لكنه ثلث واجبا وهو كون الإحرام من الميقات والرجل حسب ما في من سؤاله قد أحرم بلا شك لكنه لم يحرم من الميقات فيكون هنا حجه صحيحا ولكن عليه فدية عند أهل العلم تربح في مكة وتوزع على فقراء إن استطاع أن يذهب هو بنفسه وإلا فلوكل أحدا وإلا نجد من يوكله ولم يستطع أن يذهب فما توصل إلى مكة في يوم من الأيام أدنا عليه نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هل من توجيه ومن كلمة لأولئك الذين يؤدون فريضة الحجة والعمرة ثم يقعون في بعض الأخطاء هل من توجيه لهم لتزود بالعلم الشرعي أيضا نعم لنا توجيه لهؤلاء وغيرهم ممن يعبدون الله تعالى على غير علم فإن كثير من الناس يصلون ويخلون بالصلاة وهم لا يعلمون وإن كان هذا قليلا لأن الصلاة والحمد لله تكرر في اللعنة خمس مرات ولا يخفى على أحكامها الكليها العامة على أحد لكن الحج هو الذي يقع فيها الخطأ كثيرا لا من العامة ولا من بعض طلابة العلم الذين ينصون بغير علم لذلك أنصح إخواني المسلمين وأقول إذا أردتم الحج فاقرؤوا أحكام الحج على أهل العلم المنفوقين بعلمهم وأمانتهم أو أدرسوا من مؤلفات هؤلاء العلماء ما تهتدون به إلى كيفية أداء الحج وأما أن تذهبوا إلى الحج مع الناس ما فعل الناس فاعتموا وربما أخذرتم بشيء كثير من الواجب فهذا خطأ وإني أضرب لهؤلاء الذين يعبدون الله تعالى على غير علم أضرب لهم مثلا برجل أراد أن يسافر إلى المدينة مثلا وهو لا يعرف الطريق فهل هو يسافر بدون أن يعرف الطريق؟ أبدا لا يمكن أن يسافر إلا إذا عرف الطريق إما برجل يكون دليلا له يصاحبه وإما بورث دقيق يوصف له المسيل وإما بخطوط مضهوبة على الأرض ليسير الناس عليها وأما أن يذهب هكذا يأوم في البر فإنه لا يمكن أن يذهب وإذا كان هذا في الطريق الحسي فلماذا لا نستمره في الطريق المعنوي الطريق المصل إلى الله فلا نسرك شيئا مما يقلب إلى الله إلا ونحن نعرف أن الله تعالى قد شرعه لعباده هذا هو الواجب على كل مسلم أن يتعلم قبل أن يعمل ولهذا أورب البخاري رحمه الله ذلك في كتابه الصحيح فقال باب العلم قبل القول والعمل ثم استدل لذلك بقوله تعالى فأعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك والمؤمنين والمؤمنين أحسن الله إليكم فضيلة الشيط السائل سوداني حبيب ومقيم بالرياض يقول ما صحة قصة الملكين هاروت وماروت بعدما كلثهم الله عز وجل بأمره ونهاهم ما نهاهم عنه ما الإثم الذي ارتكباه أستغفر أن هذه القصة مفتعلة نأخوذ عن بني إسرائيل وما أكثر أخطار بني إسرائيل التي لا أستثلها من الصحة وإني أنصح أخي السائل وغيره أن يقتصروا في القصص على مجأة القرآن والسنة فقط والسنة الصحيحة أيضا وذلك بقول الله تبارك وتعالى ألم يأتي النبع الذين من قبلهم طموح وعدو وتمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله فإذا كان لا يعلمهم إلا الله فإنه واجب أن تتلقى أخبارهم من الله سبحانه وتعالى من القرآن أو من السنة الصحيحة الرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وربما كان في هذه القصص ما يقدح في التوحيد من حيث لا يعلم الإنسان وأضرب للسائل مثلا في قصة داود عليه الصلاة والسلام في قول الله تبارك وتعالى وَهَلْ أَتَاكَ نَبَعُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابِ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَتْعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانُ خَصْمَانُ بَعْضُنا عَلَى بَعْضُ فَحْقُوا بِنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تَشْطِطْ وَهْدِنَا إِلَا سَوْءِ اِسْفَرَابِ إن هذا أخي له تسع وثمع نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكثرنيها وأزني فقطاء قال لقد ظلمت بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثير من الخلطاء لبعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ماهم وظن داود أنما فتناه فاستغفر ربه وخل رأك وأناه فغفرنا له ذلك يزعم بعض القصاص أن داود عليه الصلاة والسلام أعجبته مرأة رجل عنده وكان داود عليه الصلاة والسلام عنده تسع وثمع مرأة فأعجبته هذه المرأة وهي مع زوج ففكر ماذا يصنع في الوصول إليها فأمر هذا الرجل أن يذهب للغزو في سبيل الله لعله يقتل فيتزوج هذا داود من بعده وهذا من أعظم المنكرات هذا لا يليق برجل عاقل فضلا عن مؤمن فضلا عن نبي من الأنبياء فهي قصة مكتوبة تختش بالعقيدة داود عليه الصلاة والسلام مبذع من هذا الخلق التمين والقصة على ظاهرها خصمان اختصم عند داود عليه الصلاة والسلام وكان داود قد انفرد يعبد الله سبباك وعطاك من إحرابه وأغلق عليه الباب اجتهادا منه وكان داود عليه الصلاة والسلام هو الذي يحكم بين الناس والحاكم بين الناس يجب أن يفتح لهم الباب وأن يفتح لهم المجال حتى يختصموا ويحكم بينهم ففتنه الله عز وجل وذلك بأن اختبر سبحانه وتعالى لما انفرد في محرابه وأغلق الباب بعت الله إليها هذين خصمين فتسوروا المحراب يعني أنهم قفزوا من فوق الجدار فتزع منهم كيف يفرون عليه والباب معلق فقالوا انه لا أتخف خصمان بغى بعضنا على بعض وذلك هو البرد فقال ان هذا آخي لو تسورت لنعجة والنعجة هنا ليست المرأة كما طيل بل هي الشات ولي نعجة واحدة فقال أكفل ميها وعزني في الخطار أي هبها لي ولأجل يكمل مئة فيبقى هو عنده مئة نعجة وهذا ليس عنده شيء يقول عزني في الخطار يعني غالبا كأنه فصيح ذو بيان شديد فقال داود عليه الصلاة والسلام لقد ظلمت بسعار عجل كائنا عادي وهنا القصة تجد فيها أولا أن داود عليه الصلاة والسلام انفرد في محرابه في عبادة خاصة هنا أن يبتح بابه للحكم للناس ثانيا أنه استمع إلى الخصم دون أن يأخذ حجة الخصم الآخر ثالثا أنه حكم بقول الخصم دون أن ينظر ما عند الخصم الآخر فلذلك علم داود أن الله تعالى اختبره وفتله فخرر كعوى أناب وتاب إلى الله عز وجل من كونه انفرد في محرابه وأضلق الباب عليه وكونه أخذ بقول الخصم دون أن يسأل الخصم الآخر وكونه حكم له دون أن ننظر ما عند الآخر من مجافعه هذه القصة وهي واضحة في القرآن ولا حاجة أن نصطنع فصصا مكتوبة وفيها خدش للأنبياء عليه الصلاة والسلام وأمثال هذا الكثير لذلك أنصح إخواننا الذين يقعون في الكتب التفسير المشكونة في هذه الإسرائيليات أنصحهم من أن يتمادوا في هذا وقول لهم أتركوا هذه التفاصيل وإن كان فيها خير كثير لكن هذا الشر الذي لا يعلم عنه إلا العلماء قد أترك به بعض العامة الذين يطابعون هذه الكتب تذكر الله عنه وعن المسلمين خير الجزاء الشيخ محمد السائل يقول ما موضع رفع الأيدي في تكديرة الإحرام هناك من يرفع يديه إلى صدر ومنهم إلى أسفل الصدر الصحيح بذلك مع التوجيه جزاكم الله خيرا رفع اليدين في الصلاة يكون في أربعة مواقع الموضع الأول عند تكديرة الإحرام والموضع الثاني عند الضكور والموضع الثالث عند الرفع من الضكور والموضع الرابع عند القيام من التشاخد الأول وينتهي الرفع إلى طروع الأدنين أو إلى شخمة الأدنين أو إلى المنكبين هذه السنة يعني إما أن ترفع يديك إلى فروع الأدنين أو إلى شخمة الأدنين أو إلى المنكبين وأما رفعها إلى الصدر لا تبلغ المنكبين فهذا خطأ هذا في الحقيقة لا يتاب عليه العسل لأنه لم يأتي بالسنة ولم يأتي بالسكون فهو تحرك حركة غير مشروعة فيكون ذلك من العبث في الصلاة لذلك نقول للأخوان الحريصين على جعل السنة في رفع اليدين أن يرفع أيديهم إلى المناكب على الأقل أو إلى فروع الأدنين أو إلى الشخمة الأدنين والأحسن أن يفعل هذا مرة وهذا مرة حتى يحيي السنة على جميع وجوهها نعم أحسن الله إليكم السائل سلطان عبد الرحمن يقول هل يجوز مثل مصحف من غير وضوء مع وضع حاجزي في قماش أو نحوه نعم يجوز الزسان أن يضع قماشا يحول بينه وبين مثل مصحف ويقرع فيه ولو كان على غير وضوء وهنا يقول السائل هل يجوز مثل مصحف مع وضع قماش وهذا التعبير غير صحنا لأنه إذا كان هناك قماش لم يكن هناك مس المس لا يمكن إلا إذا لن يكون هناك حائل والصحيح أنه لا يجوز مثل مصحف والإنسان على غير وضوء بدون حائل لقوله في الحديث الذي كتبه النبي صلى الله عليه وسلم لعمر الحزم قال لا يمس القرآن إلا طاهر وهذا الحديث وإن كان مرسلا لكنه قد اعتبره أهل العلم وآخذوا به وفروا عليه مسائل كثيرة في الفقر وعليه فلا يجوز مثل المصحف إلا إذا كان على طهاره وأما إذا ورعا حائلا فإنه ليس بمس سلة فلا حرار فإن قال قائل ما تقولون في الصبيان الذين يحملون جزء من القرآن الكريم وهم على غير وضوء نقول إن بعض العلماء قال إن الصبيان استثنون من هذا لأن الصبي غير مكلف فلا يجب عليه شيء ومنهم من قال إنه إلا ما يجب عليه شيء لكن يجب على وليه أن يمنعه من مس المصحف بلا وضوء ولكن هنا الحاجة قائمة لمس المصحف بدون وضوء لأن الصبي قد يكون غير عائف بالوضوء ثم لو توضع فليس مضمونا أن يحفظ نفسه من الحدث فيعفى عن ذلك للمشقة والله أعلم أحسن الله إليكم في الصلاة السرية هل يجوز رفع الصوت بالتكبير؟ الصلاة السرية للإمام لا بتعنفع صوته حتى يقتدي النافع به وأما غير الإمام فلا رفع صوته لأنه لا حاجد لذلك ثم هنا مثلة فأندي عليها وهي أن بعض المأمومين الذين يصلون وراء الإمام تسمعهم يجهرون إما بالتكبير وإما بالقلس الحرب الأعلى وإما بالقلس الحرب العظيم وإما بالقراءة فيشوشون على من حولهم وهذا أقل أحواله الكراهة لأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه وهم يقرؤون ويجهرون في القراءة فنهىهم وقال لا يدعي أن بعضكم بعضا في القراءة فجعل صلى الله عليه وسلم هذا إيذان وصدق فإن إنسانا يجهر بالصلاة وحوله من يصلي يؤذيه بلا شك لهذا ننهى إخواننا الذين يصلون وراء الإمام أن يجهروا بشيء من أبكار الصلاة للقراءة ولا التصبيح ولا الدعاء لأن لا يشوشوا على من حولهم نعم سن الله إليكم هل يجب القصر في الصلاة والجمع وذلك للمسافر أم هو سنة وإذا لم يقصر ويجمع فهل عليه شيء شيء؟ نعم القصر في الصلاة للمسافر مؤكد جدا جدا جدا ولو قيل بالوجوب لم يكن بعيدا لكن الصحيح بعد أن تأملت أن القصر ليس جواجب ودليل ذلك أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يصلون خلف عثمان مع صار رضي الله عنه حين صار يتم الصلاة في ميناء ولم يعيد الصلاة ولو كان القصر واجبا ما تبعوه على الأرض فالصواب أنه ليس جواجب لكنه سنة مؤكدة جدا ما دم الإنسان في السفر فلا يزد في غضارية على ركحتي أما الجمع فهو مسنون إذا كان الإنسان يسير يعني قد جد به السيف فالسنة أن يجمع حسب الأرفق به إما جمع تقديم وإما جمع تاخير أما إذا كان المسافر نازلا فإن الأفضل أن لا يجمع وإن جمع فلباس فصار الجمع يختلف عن القصر القصر سنة مؤكدة جدا جدا ما دام الإنسان على السفر وإن طارق مدة السفر والجمع إن كان سائرا يعني على الطريق فالأفضل أن يجمع ويجمع حسب الأرفق به إما جمع تقديم وإما جمع تاخير وإن كان نازلا فإن الأفضل أن لا يجمع وإن جمع فلباس نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ البقاء يقول لو أن الإنسان أتم أتم ولم يجمع في السفر لقدنا هذا جائز لكنه وخده السنة السنة أن يقصر في السفر على كل حال وأن يجمع إذا دعت الحاجة إلى الجنة نحسن الله إليكم شيخ ما كيفية الإقعاء المستحب والمكروه ومتى يفعل شيخ؟ نعم أما المشهور عند الحنابلة رحمه الله فإن جميع الإقعاء المكروه سواء كان بنصف القدمين والجلس على العقبين أو كان بوضع الأليح على الأرض وراف الساقين أن كان بنصف القدمين والجلس بينهما أي أنهم يكرهون الإقعاء بكل أصنافه وذهب بعض العلماء إلى أن الإقعاء بين السنة بحديثنا عباس عبد الله عنه أنه سأله رجل عن الإقعاء وقال نرى إنه جفاء فقال سنة نبيكم ولكن أثل العلماء على أنه ليس بمشهور وهذا هو الحق إن شاء الله أن الإقعاء المذكور وهو أن ينصب قدميه ويجلس على عقبيه ليس بمشهور لا بين السنةين ولا في الشهدين ولعل ابن عباس صلى الله عنهما كان يحفظ هذه السنة ثم نسخت كما كان عبد الله بن مسعود رجل الله عنه إذا ركع طبق بين يديه وجعلهما بين فخديه وإذا صلى بإثنين صار بينهما اعتماد على سنة كان استابقت ثم نسخت ولكنه لم يعلم أعني ابن مسعود بنسخها فلعل ابن عباس بالنسبة للإقعاء كان يحفظ ذلك في أول أمر ثم نسخ والمهم أن القول الصحيح أنه لا يقع في الصلاة وإنما يفترش ما عدد تشهد الأخير في الصلاة الثلاثية والرضاعية فإنه يكون متواجد حضركم الله شيخ محمد الآيات الناسخة والمنسوخة ما هي شيخ؟ لا يمكن الإحافة بها تحاجل مجلس علم لكن هنا مسألة وهي أن بعض الولامة رحمهم الله يتساهلون في مسألة النسخ فقد يكون الأمر ليس بنسخ بل هو تخصيص ويقولون إنه نسخ وهذا وإن كان يطلق عليه يطلق عليه اسم النسخ في ألف متقدمين أي أنهم يرون أن التخصيص أي أنهم يسمون التخصيص نسخا لكن النسخ بالمعنى المصطلح عليه بعض الناس يتساهلون فيه فتجد يعج عيات كثيرة منسوخة وأحاديث كثيرة منسوخة مع إن كان الجامل والأحكام منسوخة لا تتجاوز أشهر أحكام أو نحوها تزيد قليلا أما ما يفعله بعض العلم رحمهم الله من كونه كل ما عزد عن الجامل بين النصفين طال منسوخ فهذا تهاون في النسخ والتهاون في النسخ ليس بالأمر الهيئ لأن لازمه إبطال أحد النصفين وإبطال النصف أمر صاد لا يمكن فالواجب الجامل ما أمكن فإذا تأذر الجامل نطعنا إلى التاريخ ولا بد من علم التاريخ فالمتقدم منسوخ ومتأخر ناته نعم أحسن الله إليكم ما هي صفة جلسة الاستراحة وأين موقعها في الصلاة ولمن تشرع معجوري جلسة الاستراحة كغيرها من الجلسات أي أن الإنسان يقترش ويستقر ثم يقوم وهذه الجلسة مشروعة إذا كان الإنسان في وثل من صلاته يعني إذا قام إلى الثانية أو إلى الرابعة فإنه يجلس يستقر ويستوي قاعدا ثم يقوم لكن العلماء اختلفوا فيها فمنهم من قال إنها سنة بكل حال ومنهم من قال إنها ليست بسنة بكل حال ومنهم من قال إنها سنة عند الكبر عند الضعف عند المرض حتى لا يشق على الإنسان أن يقوم من السجود إلى القيام مباشرة وهذا القول المفصل أصح فالإنسان الذي يحتاج إلى أن يستريح ولا ينهض من السجود إلى القيام يسأل له أن يقع على ذلك ومن لا قال ولكن هنا مسألة وهي إذا كان الإمام يرى سنية الجلوس فهل المأمور يتابعه أو يبقى ساجر حتى يظن أنه قد قام أو يقوم قبل أن يقوم الإمام نقول يجب أن يتابعه ويجسمعه لأن الإنسان مأمور بمتابعة إمامه يقول عليه الصلاة والسلام إنما جعل الإمام ليؤتم به حتى وإن كنت ترى أنها ليست بسنة فجسمع الإمام تبعا له وإذا كان بالعكس المأموم يرى أنها سنة والإمام لا يرى أنها سنة ولا يجسم فإن المأموم لا يجسم وإن كان يرى أنها سنة متابعة لإمامه لكن هل يجب عليه أن يدعى الجلوس من أجل المتابعة هذا محل نظر ولهذا نقول الأفضل أن لا يجسم ولا نقول بالوجوب لأن التخلف هنا تخلف يسير ليس تخلفا طويلا حتى نقول إنه حرام بل هو تخلف يسير وعلى كل فإذا كان الإمام لا يرى الجلوس والمأموم يرى الجلوس فليقم مع إمامه ولا يجلس فإن ذلك خير له وأقرب إلى اتباع السنة لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبر وإذا ركع فركه وإذا سجد فسجد فأمر النبي صلى الله عليه وسلم المأموم أن يسجد فور سجود إمامه وأن يركع فور فكوع إمامه وأن يكبر فور تكبير إمامه لكن يكون بعده أختم هذا اللقاء بهذا السؤال يقول السائل شيخ حفظكم الله كنت في صلاة فخرج دم من أنفي فهل صلاة باطلة؟ الصلاة ليست باطلة إذا خرج الدم من الأمف أما لو خرج من الدفر أو من القبل فإن الوضوء ينتقل فتبطل الصلاة وأما إذا خرج من الأمف أو من جرح آخر فإن الصلاة لا تبطل بذلك لكن ربما يكون عاجد عن إتمامها إذا كذر خروج الدم ففي هذا الحال ينصرع من صلاته حتى يقف الدم ثم يتوضع ويعيد الصلاة من جديد شكر الله