638 - 739 الحلقة ستمائة وثمانية وثلاثون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حياكم الله فضيلة الشيخ هذا سائل للبرنامج الحقيقي أرسل بمجموعة من الأسئلة يقول في هذا السؤال الآية الكريمة في سورة فاطر إنما يخشى الله من عباده العلماء وتفسير الآية في سورة البقرة واتقوا الله ويعلمكم الله هل تأتي التقوى قبل العلم أم العلم قبل التقوى وكيف تكون التقوى بدون علم بناء على ما جاء في تفسير الآية الكريمة واتقوا الله أي خافوه وراقبوه واتبعوا أمره واتركوا زجرة جزاكم الله خيرا الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإستان إلى يوم الدين قال الله تبارك وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء والخشية قوة الخوف من الله تبارك وتعالى لكمال عظمته وسلطانه وهذا لا يتأتى إلا من شخص عالم بالله وأسمائه وصفاته ولهذا قال إنما يخشى الله من عباده العلماء أي ما يخشاه الخشية التامة إلا العلماء والمراد العلماء بالله وأسمائه وصفاته وأحكامه وليس العلماء في طبقات الأرض وأجواء السماء والعلم الفيزياء وما أشبه ذلك فإن هؤلاء علومهم لا تأثر عليهم بالنسبة لخشة الله ولهذا نجد من هؤلاء العلماء الكبار الذين هم رؤوسوا في الكفر ولا يد بالله لكن المراد العلماء هنا العلماء بالله وأسمائه وصفاته وأحكامه فهم الذين يخشون الله تعالى حق خشته والخشية مبنيها للعلم فكلما كان إنسان أعلم بالله كان أشد خشية لله وعظم محبة له تبارك وتعالى وأما قوله تعالى واتقوا الله ويعلمكم الله فإن كثير من الناس يظنون أن قوله ويعلمكم الله مبرين على قوله واتقوا الله وليس كذلك فللأمر بتقوى الله أمر مستقل ولن يمكن تقوى الله إلا بالعلم بالله وقد ترجم البخايي رحمه الله على هذا معنى في قوله في صحيح باب العلم قبل القول والعمل ثم استجل لذلك بقول الله تعالى فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات وعلى هذا فلا تعارض بين الآيسين لأن قوله اتقوا الله أمر مستقل بالتقوى ولا يمكن أن يتقى للإنسان ربه إلا إذا علم ما يتقيه أما قوله ويعلمكم الله فهجملا مستعنفة تفيد أن العلم الذي نناله إنما هو من عند الله وحده فلا علم لنا إلا ما علمنا الله تبارك وتعالى وتعليم الله إيانا نوعا غريز وكسبي فالغريز هو ما يؤتيه الله تعالى للعبد من العلم الذي لا يحتاج إلى تعلم أرأيك الصبي تلده أمه ويهتدي كنفة يتناول ثديها ليرضع منه بدون أن يعلمه أحد وكذلك البهاء تعلم ما ينفعها مما يضرها دون أن يستقلها تعليم من أحد وأما التعليم الكسبي فهو ما يورثه الله العبد بتعلمه العلم وتعاطي أسبابه حيث يتعلم على المشايخ ومن بطون الكتب ومن أصوات أشجر التسجيل وغير ذلك ولهذا لما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الروح ما هي مع أنها مادة الحياة ولا حياة للبدن إلا بها أمر الله نبيه أن يقول الروح من أمي ربي وما أوتيت من العلم إلا قليلا وهذا يتضمن توبيخهم عن الصلاة عن الروح كأنه قال الروح من أمي الله وما بقي عليكم أن تسألوا عن شيء إلا عن الروح ما بقي عليكم من العلوم أن تتركوه إلا المروح ولهذا قال وما أوتيت من العلم إلا قليلا والحاصل أن قوله إنما يخشى الله من عباده العلماء تفيد أن من كان بالله أعلم كان له أخشى وأما آية البقرة واتقوا الله يعلمكم الله فليس فيها أن التقوى مقدمة على العلم لأنه لا يمكن تقوى إلا بعلم ما يتقى وأن كم له يعلمكم الله ليس لها ارتباط بما قبلها نعم أحسن الله إليكم وبرك فيكم فضيلة الشيخ هذا السائل يقول فضيلة الشيخ اختلاف السلف في العقيدة في مسألة رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه أم لا نريد توجيه سديد في هذه المسألة معجورين القول الراجع في هذه المسألة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرى ربه لأنه نفسه صلى الله عليه وسلم عليه سؤل هل رأيت ربك فقال نور أن أرى وفي رواة رأيت نورا والله عز وجل قد احتجب عن عباده الحجب بالنور لا يمكن اختراقها فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم نفسه نفى أن يكون رأى الله هل يمكن بعد ذلك أن يدعي مدعي أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه وما ذكر عن عجله من عباد صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقد قال عنه شيخ الإسلام المتعيني رحمه الله إن ابن عباد لم يصرح أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه بعينه يقضى وأن قوله أي ابن عباد يعني أنه رأاه بفؤاده وهو كناعة عن العلم اليقيني الذي يكون في القلب حتى كأنه رأاه بالعين وما قاله شيخ الإسلام رحمه الله هو الحق ولن يتمكن أحد في الدنيا أن يرى ربه يقضتهم أبدا ولهذا لما قال موسى عليه الصلاة والسلام ربي أدني أنظر إليك شوقا لله عز وجل قال الله له لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فعلق الرب عز وجل يته على أمر مستحيل لأنه يستحيل على الجبل أن يصمد لرؤية الله عز وجل وهو جبل أصم حجر قليل قاسي قال الله تعالى فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخف موسى صائقا إن دك الجبل أمام موسى يشاهد بعينه الله أكبر فصائق عليه الصلاة والسلام من هول مرأة فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول مؤمنين فشكر الله له وقال إن استفيتك على الناس برسالاتي وبفلامي فاخذ ما آتيتك وكن من الشافرين فالمهم أنه لا يمكن لأحد أن يرى الله تبارك وتعالى لقظة في الدنيا ولم يستطيع أحد أن يثبت لذلك أما في الآخرة فقد دل القرآن والسنة المتوافرة وإجمعوا الصحابة رجل الله عنهم على أن الله تعالى يرى في الآخرة رؤية حقيقية في العين قال الله تبارك وتعالى وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة وهذا صريح في أن الإنسان يرى ربه بعين إذ أن ما تحصل به الرؤية هو العين وهي موجودة في الوجه لكن أباق الله تعالى النظر إلى الوجه لأن هذه النظرة إلى رب عز وجل يحصل بها سرور في القلب ونور الوجه حتى كأن الوجه كله ينظر إلى الله عز وجل يتأثري بهذه النظرة التي أسأل الله تعالى أن لا يحرمني وإخواني منها اللهم أمين ومن الأدل على ذلك على أن الله تعالى يرى في الآخرة قول الله تعالى للذين أحسن الحسنى وزيادة فالحسنى هي الجنة والزيادة هي النظر إلى وجه الله كما فسرها بذلك أعلم الخلق بالله وآياته محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم واستدل الألماء بقوله تعالى في أهل الجنة لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد وقالوا إن هذا المزيد هو الزيادة التي ذكرت في الآية التي سقناها الآن وهو النظر إلى وجه الله عز وجل واستدلوا أيضا بقول الله سبحانه وتعالى في الأبرار على الأرائك ينظرون قالوا إنهم ينظرون الله عز وجل وينظرون ما أعد الله لهم من النعيم لقوله في الفجار كلا إنهم عربهم يومئذ لمحجوبون فلما حجب الفجار في حال الغضب جعل النظر للأبرار في حال الرضاء فهذه أربع آيات مكتاب الله أما السنة الرسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو أعلم الخلق بالله وأشدهم تنزيها لله فقد تواثرت السنة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بثبوت رؤية الله تعالى في الجنة حتى أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال ذلك بوجه صريح أصرح من الشمس بربعة النهار حيث قال إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته وقال إنكم سترون ربكم عيانا كما ترون الشمس صحوى ليس دونها سحاب وأما أقوال الصحابة فقد أجمع الصحابة رضي الله عنهم على تبوت رؤية الله تعالى في الآخرة فما منهم أحد قال ولا بحرف واحد إن الله تعالى لا يرى في الآخرة وهذه أقوالهم مأثورة في كتب السنة ما منهم أحد نفى أن يرى الله تعالى في الآخرة فالكلهم مجمعون على هذا حتى إن بعض أهل العلم قال من أنكر رؤية الله تعالى في الآخرة فهو كافر لوضوح الأدلة فيها وصراحتها وإجماع الصحابة عليها وإجماع الأئمة المكفوين عليها ولم يرد عن أحد منهم إنكارها أسأل الله تبارك وتعالى لي ولي إخواني أن نظر إلى وجه الله الكعيم اللهم آمين وأسأل الله الهداية آمين لمن أنكر هذه الرؤية العظيمة اللهم آمين التي هي ألب ما يجده أهل الجنة في الجنة اللهم آمين والله على كل شيء قدير جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء الشيخ محمد حفظكم الله من ظن أسئلة هذا السائل فضيلة الشيخ يقول لقد خاض وتاه الكثير من الشباب في مسألة العذر بالجهل متى يعذر الجاهل بجهله ودلونا على مراجع في هذه المسألة التي أثيرت وهل وقع خلاف قديم بين السلف وهل هو معتبر أم لا جزاكم الله خيرا العذر بالجهل ثابت بالقرآن وثابت للسنة أيضا وهو مقتضى حكمة الله عز وجل ورحمته يقول الله تبارك وتعالى وما كان أبوك مهلك القرآن حتى يبعث بأمها رسولا يتوى عليهم آياتنا وما كنا مهلك القرآن إلا أهلها ظالمون ويقول الله تعالى إنا أرحينا إليك كما أرحاننا إلى نوح والنبيين من بعده إلى قوله رسلا مبشرين ومنذرين لألا يكون للناس حجة تعدى الرسل ولقول الله تبارك وتعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ولقول الله تعالى وما كان الله يرضي لقوم بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يستقوم إن الله بكل شيء علي والآيات في هذا عديدة كلها تدل على أنه لا كفر إلا بعد علم وهذا مقترح حكمة الله ورحمته إذ أن الجاهل معذور وكيف يؤاخده الله عز وجل وهو أرحم الراحمين وهو أرحم بالعد من الوالجة بولدها على شيء لم يعلم فمن شرط التكفير بما يكفر من قول أو عمل أن يكون عن علمي وأن يكون عن قصت أيضا فلو لم يقصده الإنسان بل سبق لسانه إليه لشدة غلب أو لشدة فرح أو لتأويل تأوله فإنه لا يكون كافرا عند الله عز وجل يدل لهذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا الله أشد فرحا بتوفة أبده من أحدكم كان في فلاته من الأرض ومعه راحلته عليها طعامه وشرابه فأضل لها أي ذاعت منه فطلبها فلم يجدها فابتجع تحت شجرة ينتظر الموت أيس منها فإذا براحلته عنده فأخذ بخطامها وقال اللهم أنت عدي وأنا ربك أخطأ من شدة فرح الله وهذا خطأ عظيم هو في نفسه كفر لكن بذلك ما قصده لكن لشدة الفرح سبق لسانه إلى هذا ولم يكن بدار في الكافرا لأنه لم يقصد ما يقول وكذلك أخطر النبي عليه الصلاة والسلام عظيم كان مصفا على نفسه وخاف من الله تعالى أنه أعقبه فأمر أهله إذا ماتا يحرقوه ويذوه في اليم ظنا منه أنه يتقيب عن عذاب الله ولكن الله تعالى جمعه بعده وسأله لما تعالى هذا قال يا ربي خوفا منك فغافر الله له مع أنه كان شاكا في قدرة الله والشك في قدرة الله الكفر لكنه متأول وجاهل فعاف الله عنه وليعلم أن مساة التكثير أصلها وشروطها لا يأخذها الإنسان من عقله وفكره وذوقه فيكفر من شاء ويعصم من شاء الأمر في التكثير وعدم التكثير إلى الله عز وجل كما أن الحكم للوجوب أو التحليم أو التحليم إلى الله وحده كما قال تعالى وَلَا فَقُولُوا لِمَا تَصِفُوا أَسْنَاتُكُمُ الْكَذِبِ هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب فالأمر في التكثير والعصمة إلى الله تبارك وتعالى وأعني بالعصمة يعني الإسلام الذي يعصم الإنسان به دمه وماله هو إلى الله إلى الله وحده فلا يجوه إطلاق الكفر على شخص لم تثبت في حقه شروط التكثير وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أن من دعا رجلا بالكفر أو قال يا عدو الله وليس كذلك فإنه يعود هذا الكلام على قائره يكون هو الكافر وهو عدو الله فليحذر الإنسان من إطلاق التكثير على من لم يكفره الله ورسوله وليحذر من إطلاق عداوة الله على من لم يكن عدوا لله ورسوله وليحبس لسانه فإن اللسان آفف الآفات ولهذا لما حدث النبي صلى الله عليه وسلم وعالد لجبل بما حدثه به عن الإسلام قال له عليه الصلاة والسلام ألا أخبرك بملاك ذلك كله قال بلى رسول الله فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم بنسان نفسه وقال كف عليك هذا يعني لا تطلق يحبس قيد فقال يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما يتكلم به يعني هل نحن مؤاخذون بما يتكلم به فقال النبي صلى الله عليه وسلم فكذك أمك يا معاد وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناقرهم إلا حصائد أسنتهم ولهذا يجب على الإنسان أن يكف لسانه عما حرم الله وأن لا يقول إذا قال إلا خيرا لقول النبي صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصد والخلاصة أن مساء التكفير والعصمة ليست إلينا فل هي إلى الله ورسوله فمن كفره الله ورسوله فهو كافر ومن لم يكفره الله ورسوله فليس بكافر حتى وإن عضم ذنوبه في مفهومنا وفي أذواقنا الأمر ليس إلينا الأمر بهذه الأمر في هذه الأمور إلى الله ورسوله ولا بد للتكفير من شروط معلومة عند أهل العلم ومن أوسع ما قرأتوا في هذا ما كتبه الشيخ الإسلام رحمه الله في فتاويه وفي كتبه المستقلة فأنصح السائل وغير السائل أن يرجع إلى كلام الشيخ الإسلام بن تيمية لأنه وأقولها شهادة عند الله أو فما رأيت كلاما في هذه المسألة العظيمة نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ محمد على هذا البيان من أسئلة هذا السائل يقول فضيلة الشيخ هناك من يقول بأن شروط لا إله إلا الله السبعة والثمانية التي وضعت لا يصح أن نسميها شروط لأن التعريف ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجودا يقول بهذه الشروط تلزم كل إنسان ومتى اختل واحد من هذه الشروط اختلت هذه الشروط وقيل بأن الأصح يقال من لوازم لا إله إلا الله لأن اللازم ليس مثل الشروط فما رأيكم في ذلك معجورين رأينا في هذا أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم بين أعظم بها فقال صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة فسأله أبو هريرة رضي الله عنه من أسعد الناس بالشفاعتك يا رسول الله قال من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه فإذا قال إنسان لا إله إلا الله خالصا من قلبه وقام ذلوات بهذه الشهادة العظيمة فإنه مسلم وأما من قالها غير مخلص في قلبه فالمنافقين الذين يقولون هات اتقاعا ورياءا فإنها لا تنفع ومن قالها ولن ننتزم ببعض الشرائع فإن قوله إياها ناقص بلا شك لأن تركه بعض الشرائع الإسلام يضعف توحيده وربما ينتفي عنه التوحيد كله حسب ما ترتضيه الأدلة الشرائع نعم أحسن الله إليكم يقول السائل هل مشط اللحية والقيام بتطييبها يوميا يدخل ظنا النهي عن الترجل عن الترجل إلا غبا نعم إلا غبا الترجل هو تسريح الشعر ودهنه وتحصينه وتزينه وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الترجل إلا غبا أي يوما فيوما ذلك لأنه إذا اشتغل الإنسان في الصاحب الهندانه وصار هو أكبر عمه فإنه يشتعل به عن أمور أهم وأعظم أما إذا فعله عبا يعني يوما يترجل ويوم لا يترجل أو يوما يترجل ويومين لا يترجل أو يومين يترجل ويوم لا يترجل صار هذا جليل على أنه ليس ذلك عنده بأهمية كبيرة تشغله أماه أهم فلذلك نقول لا ننبغي للإنسان أن يبالغ ويصرف في الترجيل ترجيل الشعر ولا أن يهمله أيضا لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما تحدث عن الكبر قالوا يا رسول الله إن نحب أن يكون أن نعلو حسنا وثوق حسنا فقال عليه الصلاة والسلام إن الله جميل يحب الجمال أي يحب التجمل الكبر بطر الحق وغمض الناس ولهذا ليس المتكبر من يبس الثياب الحسنة والجميلة أو النعر الحسن وجميل الكبر أن يرد الحق وأن يغمض الناس ويحتقرهم حتى ولو كان عليه ثياب خلقه فإنه قد يكون متكبرا في قلبه ولا يعد بالله مستكبرا على دين الله وعلى عباد الله وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يكون جنة من كان في قلبه مثقال حبة خردل من كبر فعلى الإنسان أن يكون متواضعا لله متواضعا لخلق الله يقدم شريعة الله على هو نفسه وينزل عباد الله منزلتهم ولا يستطيل على أحد ولا يفخر على أحد شكر الله لكم وفضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب عن أجاب عن أجاب عن أجاب