635 - 739 الحلقة ستمائة وخمسة وثلاثون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مرحبا بكم وأهلا اياكم الله الله يحييك فضيلة الشيخ نبدأ هذا اللقاء بهذا السؤال فضيلة الشيخ محمد هل السرحان في الصلاة يبطلها وهل لها حد معين يؤدي على إعادة الصلاة مرة أخرى الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبيه المحمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإعسام إباهم الدين يريد السائل السرحان بهول القلب وغفلته والوسوسة وحديث النفس هل هذا يبطل الصلاة أو لا هو الصحيح أنه لا يبطل الصلاة لكنه ينقصها نقصانا كبيرا حتى ينصرف من صلاته وما اكتب له إلا نصفها أو ربعها أو عشرها وقد شكى الصحابة ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأمرهم إذا أحسوا بذلك أن يكفروا عن يسارهم ثلاث مرات ويستعين بالله من الشيطان الرجيم قال الرجل الذي روى ذلك وقد أصيب به ففعلت ذلك فأذهب الله عني ما أجد فتواء هذه الوساوس أن يتفو الإنسان عن يساره ثلاث مرات ويقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثلاثا فإذا فعل ذلك أزال الله هؤل عنه نعم أحسن الله إليكم السائلة التي رمزت لاسمها ميم الذي ينبغي للعاقل أن لا يفني أوقاتهم وشبابه في مثل هذه الأمور لكن إذا فعلت ذيابسة أحيانا تنشيطا لعرضاته وترويحا عن نفسه فلا بأس نعم أحسن الله إليكم يقول هذا السائل إذا اغتسل المسلم للجنابة قبيل فجر الجمعة أو بعده هل يكفي هذا لغسل الجمعة نشير؟ أما ما كان قبل الفجر فلا يكفي لأنه ما دخل اليوم وأما بعد الفجر فيكفي لكن الأفضل أن يعيده بعد طلوع الشمس فتى يتأتد أنه حصل في يوم الجمعة ثم إن العلم رحمهم الله قالوا إن الأفضل أن يكون الاغتسال عند المضي إلى الصلاة فمثلا إذا قدرنا أنه يذهب إلى الصلاة قبل الزوال بساعتين فإنه يغتصل في ذلك الوقت ووجه ذلك أنه إذا تطهر عند المضي صار أبلغ وأضمن من أن يحصل له وسخ بعد ذلك نعم جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء ما ضابط التوسل المشروع شيخ محمد وما حكم من يتبركون بالصالحين بحجة أن الصحابة يتبركون بشعر الرسول صلى الله عليه وسلم التوسل المشروعا منها أن يتوسل إلى الله تعالى بأثنائه وصفاته فيقول يا غفور اغفر لي أو يقول يا ذا المغفرة والرحمة اغفر لي أو يقول اللهم برحمتك أستغير أو ما أشبه ذلك ومن التوسل المشروع أن يتوسل إلى الله تعالى بأفعاده مثل ما جاء في التشهد اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صلى الله تعالى إبراهيم وعلى آل إبراهيم فهذا توصل إلى الله تعالى بأفعاده التي من بها على من شاء من عباده فيما سبق ومن التوسل المشروع أن يتوسل إلى الله تعالى بالإيمان والعمل الصالح فيقول أولي الألباب ربنا إننا سمعنا منادي ينادي للإمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فغفلنا دموبنا وكفر عنا سيئاتنا وتغفننا على الأبرار ومن التوسل المشروع أن يتوسل إلى الله لذكر حاجته وافتقاله إلى ربه فيقول موسى عليه الصلاة والسلام ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير ومن التوسل المشروع أن يتوسل إلى الله تعالى بدعاء الرجل الصالح الذي ترجى إجابته كما فعل الصحابة رضي الله عنهم حين يأتون إلى رسول عليه الصلاة والسلام يسألونه أن يدعو الله لهم ففي الصحيحين من حديث أنز بن مالك رضي الله عنه أن رجلا دخل يوم جمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخصب فقال يا رسول الله حلقت الأموال وانقطعت السبل فدعو الله يغيثنا فرفع يديه إلى السماء وقال اللهم أغذتنا اللهم أغذتنا فأمطلت السماء ودخل المطر ينزل اسبوعا كاملا ثم دخل الرجل أو رجل آخر وقال يا رسول الله غرق المال وتحدم البناء فدعو الله لمسكه عنا فرفع يديه وقال اللهم من حوالينا ولا علينا وليس من التوسل أن يتبرك بالإنسان في لباسه أو شعره أو عرقه أو من أشفداره إلا بالنبي صلى الله عليه وسلم فإن الصحابة كانوا يتبركون بآثار عليه الصلاة والصلاة والصلاة والله لكن لم يتبرك أحد منهم بالآخر فما تبركوا نحو هذا التبرك بأبي بكر ولا بعمر ولا غثمان أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ لختم هذا اللقاء بهذا السؤال إذا أصاب المرأة دم الحيض ثم طهرت وبعد يوم أو يومين عاد الدم أياما ثم طهرت وهي محتارة ماذا عليها؟ إذا كان الذي عاد عاد بصدد الدم العادي حيض فإنه يكون حيضا والنساء يعرفن ذلك وأما إذا عاد على وجه آخر كصفرة وكدرة وما عشفها ذلك فإنه لا ينسى بحيط قالت أم عطية رضي الله عنها كنا لا نعد الصفرة والكدرة شيئا أخرجه البخاري وفي رواة لأبي داود بعد الطهر شيئا شكر الله لكم وفضيلة الشيخ