634 - 739 الحلقة ستمائة وأربعة وثلاثون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أهلاً وحياكم الله السائل من حضر موت يقول في هذا السؤال أنا أستمع إلى إذاعة القرآن الكريم من بعض المحدثين وأثناء حديثهم يقوموا بذكر الرسول صلى الله عليه وسلم فهل أصلي على الرسول أثناء ذكرهم له صلى الله عليه وسلم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين إذا سمع الإنسان ذكر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلنصلي عليه فإن جبريل قال للنبي صلى الله عليه وسلم رغم أنفم لإن ذكرت عنده فلم يصلي عليه قل آمين فقال النبي صلى الله عليه وسلم آمين ولهذا قال بعض أهل العلم إنه يجب على من سمع ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي عليه وعلى هذا فإذا سمعت في هذا البرنامج برنامج يونع الدر ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فصل عليه وأنت يا أخي إذا فعلت ذلك نجوت من هذا الوعيد ثم حصل لك أجر لأن من صلى على نبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرة واحدة صلى الله عليه بها أشهر فأنت إذا صليت على النبي عليه الصلاة والسلام وصلت على ثلاث فوائد الفائد الأولى امتثال أمر الله تبارك وتعالى فإن الله يقول إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما الفائد الثاني أن ذلك من حق الرسول عليه الصلاة والسلام أن تصلي عليه لأن الله أنقذك به من الضلالة ودلك إلى الرشد عن طريقه عليه الصلاة والسلام فلا طريق يوصل إلى رغوان الله تعالى وجنته إلا طريق محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم والإنسان لو دله شخص على طريق بلد من البلاد التي يقصدها يرأى له معروفا عليه فكيف بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي دلت على الطريق الموصل إلى الجنة فمن حقه عليك أن تصلي عليه عليه الصلاة والسلام الفائدة الثالثة أنك إذا صليت عليه مرة واحدة صلى الله عليك بها عشر ومعنى الصلاة على النبي أن يثني الله على نبيه صلى الله وسلم في الملأة الأعلى هكذا قاله أبو العالي رحمه الله فإذا كان هذا معنى الصلاة عن النبي صلى الله عليه وعلى معنى الصلاة من الله على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فكذلك أن يضع الله تعالى لك الذكر ويثني عليك عند الملائكة المقربين هذه نعمة والحسنة بأشياء تالها ولله الحمد ولهذا ينبغي للإنسان أن يكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه كل وقت وحيه نعم يقول السائل أسمع في الراجو الأذان فهل أردد مع المؤذن الأذان وأدعو بدعاء الأذان بعد السماع له من الراجو أما إذا كان ينقل الأذان مباشرة فنعم تابع المؤذن ودعو بالدعاء المعروف لعمم قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول المؤذن وأما إذا كان مسجلا فلا تتابعه لأن التسجيل ليس أذانا ولهذا لا يجزء عن الأذان أن يضع الإنسان شريطا في المنارة ويفتح على الأذان فيسمعه الناس لأن الأذان عباده لا بد أن يفعلها الإنسان تعبد الله عز وجل يدعو بها عباد الله إلى الصلاة والخلاصة إن كان تسمع الأذان في الراجو من المؤذن مباشرة فتابعه وإن كان ذلك عن طريق التسجيل فلا تتابعه نعم أحسن الله إليكم هذه السائلة تقول بأنها طالبة في المرحلة الثانوية وفي أيام الامتحانات تقوم البعض من الطالبات بالغش فماذا تفعل؟ هل تقوم بإخبار المعلمة وهل عليها شيء؟ وإذا عرفنا الطالبات بذلك قد يدعون عليها فهل هذه الدعوة تستجاب؟ نعم إذا رأى الطالب أو الطالبة من جوش في صالة المسحان فالواجب أن يرفع أمره إلى المراقبة أو المراقبة وإذا لم يجد ذلك شيئا فليرفعه إلى المدير أو المديرة ولا يحل له السقوط على ذلك لأن غش من كبائل الذنوب قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم من عش فليس لنا وإذا كان من كبائل الذنوب فهو منكر والنهي عن المنكر واجب وإذا رفعت الأمر أو رفع الطالب الأمر إلى من يمكنه أن يعاقب على ذلك ثم عوقب هذا الغاش فإن ذلك ليس من ظلمه يعني ليس مظلوم بهذا بل هو منصور لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال أنصر أخاك ظالما أو مظلوما قالوا يا رسول الله هذا المظلوم فكذا نصر الظالم قال تمنعه من الظلم فذلك نصره وإذا دعا الغاش على من أخبر عنه فإن دعوته لا تقبل لأنه آثم فيها وظالم والله تعالى لا تلقى من الظالمين وأخبر سبحانه وتعالى أنه لا يفلح الظالمون فدعائه لن يستجاب أحسن الله إليكم تقول السائلة قرأت حديثا عن الرسول صلى الله عليه وسلم لأن للصائم دعوة لا ترد هل هي في الدنيا أو في الآخرة وإذا دع الصائم بأي شيء هل يستجاب له أولا يجب أن نعلم أن الإنسان إذا دعا الله سبحانه وتعالى بإخلاص وافتقاط واعتقاد أنه سبحانه وتعالى قادر على إجابة الدعوة فإن الله سبحانه وتعالى لن يخيب دعاءه فإما أن يستجيب له ما دعا به وإما أن يدخل ذلك عنده يوم القيامة وإما أن يصف عنه من السوء ما هو أعظم فداع الله يعني الذي يدعو الله لن يخيب أبدا لن يخلو من واحد من هذه الأمور الثلاثة فليلح الإنسان بالدعاء وليفتق لي الله سبحانه وتعالى في كل شيء وليسأل ربه كل شيء وإن كان شيئا يسيرا لأن الله تعالى ربه كل شيء ومليكه ولا يستحصر ولا يستحصر إذا دعا فلم يستجله فليعتقد أنه رابر في كل حال والله تبارك وتعالى قد يمنى عن عبده ما دعا به لرحمة العبد كما قال الله تعالى وعسى أن تحبوا شيئا وفشضوا لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون أحسن الله إليكم من دولة الإمارات العربية المتحدة من دبي هذه السائلة التي أرسلت بمجموعة من الأسئلة ورمزت اسمها بها فعين دبي تقول في هذا السؤال أسأل عن صحة هذه الأحاديث قال الرسول صلى الله عليه وسلم من قرأ حاميم الدخان في ليلة أصبح استغفر له سبعون ألف ملك هذا ضعيف لا أسأل الحديث الثاني قال الرسول صلى الله عليه وسلم من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقع أبدا هذا العظة ضعيف وأخيرا تقول قال الرسول صلى الله عليه وسلم من قرأ قل هو الله أحد ألف مرة فقال اشترى نفسه من الله تعالى وهو أيضا ضعيف طيب في سؤالها الثاني تقول بأن تذكر الشيخ الحمد ويجب التنبيه طيب شيء على أن كثيرا من الأحاديث التي وردت في فضائل بعض الصور أو بعض الآيات ضعيف أو تصري إلى حد الوضع فيجب التنبه لهذا وأن يعرض الإنسان هذه الأحاديث على أهل العلم بالحديث حتى يتبين الصحيح من الضعيف نعم جزاكم الله قيرا السائلة من دبي في سؤالها الثاني تذكر بأنها اعتمرت قبل فلا السنوات ولا تن تقول أثناء الطواف والسعي كانت مغطية لوجهها وذلك تقول حيائها مع علمي بأنه لا يجوز تغطية الوجه أثناء العمرة فما هو رأي فضيلتكم وهل عليها شيء شيء؟ هذه المرة أصابت في الواقع أصابت الحق في كونها قد قطت وجهها في الطواف والسعي لأن حولها رجال ليس من محارمها فيجب عليها أن تغطي وجهها فهي مصيبة فيما فعلت المحرمة يحرم عليها النقاط وأما تغطية الوجه فإنه واجب فإنها واجبة أعني تغطية الوجه إذا كان حولها رجال من غير محارمها وإن لم يكن حالها رجال من غير محارمها فكشف الوجه أولى وقد ذكرت أممين أشرد الله عنها أن الرجال إذا مروا منهن قريبا سدرت إحداهن خمارها على وجهها نعم تقول السائلين إذا صام الشخص في يوم غير رمضان أو وأكل ناسيا هل يبطل صيامه؟ إذا أكل الصائم ناسيا فإن صيامه صحيح سواء في رمضان أو في رمضان بقول الله تضلك وتعالى ربنا لا تآخرنا إن نسينا وأخطأنا فقال الله تعالى قد فعلت ولقول الله تباركه ولقول النبي صلى الله عليه وسلم من نسيه وصائم فأكله شرب فليكم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه وأحب أن أزف إلى إخوان المسلمين هذه البشرى وهي أن الله تبارك وتعالى أتى أن كل محرم فعاله الإنسان ناسيا أو جاهلا أو مكره فقوله تعالى ربنا لا تآخرنا إن نسينا وأخطأنا شامل لكل ما يقع فيه الخطأ والنسيان وقوله تعالى من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من سرحوا بالكفر الصدر فعليهم غضبوا من الله ولهم عذب عظيم هذا الكفر إذا أكره الإنسان عليه وقلبه مطمئن بالإيمان فإن الله لا يؤاخده به فما دون الكفر ما بأولى وقدر رجس أحديه متعددة في سقوط الإثم عن من كان جاهلا أو ناسيا لو تكلم الإنسان في الصلاة يظن أن الكلام حلال فليس عليه شيء وصلاة صحيحة لو أكل الإنسان وهو صائم يظن أن الشمس قد ضربت وهي لم تغرب فليس عليه شيء لو أكل يظن أن الفجر لا يطلع فتبين أنه طالع فليس عليه شيء كل محرم فعاله الإنسان ناسا أو جاهلا أو مكرها فليس عليه شيء وهذا من تيسير الله عز وجل ورحمته بعباده أما المأمورات فإنه إذا أمكن التدارك الواجب ولو فلحكوا الإنسان ناسيا واجب عليه تداركه ودليل ذلك أن رجلا صلى في مسجد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولم اضمئن في صلاته فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيد الصلاة وقال إنك لم تصلم حتى علمه عليه الصلاة والسلام أنه يجب عليه أن يطنئن فدل ذلك على أن نترك المأمورات متى أمكن تداركه وجب على الإنسان تداركه ولو كان قد ترك الواجب جاهلا أو ناسيا بخلاف المحظورات المحرمات فإن إنسان إذا يفعلها ناسيا أو جاهلا أو مكرها فليس عليه شيء انطلاقا لا في الصلاة ولا في الصيام ولا في الحك نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هل يجوز للمرأة أن تنوي صيام الست من شوال قبل صيام القضاء بحيث تصوم القضاء في شهر أخرى؟ لا لا ينفعها ذلك ولا يكون لها أجر من صام السنة لأن النبي صلى الله عليه وآله عليه وسلم قال من صام رمضان ثم أتبعه ست من شوال فقال من صام رمضان والمرأة التي عليها قضاء لم تصوم رمضان إنما صامت بعضا فلا بد أن تقع اليوم الستة لمن أراد ثوابها بعد قضاء رمضان كله وعلى هذا فإذا كانت المرأة أفترت أيام حيظها سبعة أيام ثم تأخرت في قضائها حتى انتهى شوال فإنها تقضيها أي تقضي هذه الأيام ولا تقضي الأيام الستة لأنها أخرت القضاء بلا عذر أما لو كان لعذر كما لو كانت مفساء أو مريضة أو مسافرة فلها أن تقضي القضاء وتقضي أي أيضا أيام الستة من شوال وقضاءها أيام الستة من شوال على سبيل الاستحباب لأن أصلها لسه دواجة لكن إلى أرادت نعم أحسن الله إليكم تقول السائلة إذا وقعت نجاسة على الملابس أو الجسم جسم شخص مثلا متوضي فهل يعيد الوضوء أم يقتفي بغسل المكان الذي تنجس لا يعيد الوضوء إذا تنجس بدنه بعد أن توضى فليأصي من نجاسة وكفى لكن لو بأل أو تغوط أو خرج منه ريح أو وجد منه ناقض من نواقض الوضوء واجب عليه أن يطهر نحل النجاسة ويعيد الوضوء تستفسر عن الآية الكريمة ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين هذا تعليل لما سبق حيث قال الله تعالى يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدين عليهم من جلاببهم ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين يعني أنهن إذا أدنى من جلاببهم عرف أنهن حرائر فلا يحصل من أحد أذية لهم بخلاف الإماء فإن الإماء ربما يتعرض أحد لأذيتهم في آخر أسئلة هذه السائلة من دبي سائلها فاعين تذكر وتقول امرأة أرضعت عدة أشخاص نساء ورجال في سنوات مختلفة مع أبنائها تقول وكذلك أرضعت أمي فهل هؤلاء الرجال يعتبرون أخوالي يجب أن نعلم أن المرأة إذا أرضعت الطفلة أو الطفلة خمسة رضعات فأكثر صارت أما لهذا الراضع وصار أولادها من بنين وبنات إخوة الله وبناء على هذا فإن هذه المرأة التي أرضعت أم السائلة نعم يكون أولادها إخوانا لأمها وأخ الأم خال لبنتها نعم أحسن الله إليكم السائل مقيم بالرياض محمد يقول ما حكم من طلق زوجته ثلاثا مكرحة وذلك أن زواجه بفتاة معينة لم يكن برضى أقاربه فحبسوه وضربوه وأجبروه على الطلاق فطلقها ولكنه لم ينوي بذلك طلاقها ولذلك ذكر اسما غير اسمها وكذلك لم يخبرها بطلاقها واستمر في إعطاء النفق أهلها منذ أكثر من سنة ما الحكم في ذلك مأجورين الحكم أنه لا طلق عليه لأن هذا الرجل لم ينوي طلاقها وسما غيرها فليس عليه طلاق ولكنني أقول لهؤلاء الذين أجبروه على أن يطلقها إنهم اعتدوا عليهم وعلى الزوجة ولا يحل لهم أن يجبروه على طلاقها لأنهم لا يرابون في نكاحه إياها لكونه ليست من القبيلة أو لكونها أجنبية أو ما أشفد ذلك فإن هذا من المحرم عدوان وظلم على الرجل وعلى زوجته فعليهم أن يتقوا الله تعالى وأن يعلموا أنه لا فضل لعربين على عجمين إلا بالتقوى وما دامت هذه المرأة ليس عليها مطعن في دينها ولا خلقها فإنه لا يجود لهم أن يجبروه على طلاقها نعم لو كانت المرأة عليها خطأ في دينها فربما يقال إن لهم حق في أن يأمروه بالطلاقها وهو في هذه الحال يطيعهم أما إذا لم يكن هناك أي لا في القلق ولا في الدين فإنه لازمه أن يطيعهم في طلاق زوجته حتى ولو كان الذي أمره أباه فإنه لازمه أن يطيعه وقد سئل الإمام الحق رحمه الله عن رجل أمره أبوها أن يطلق امرأته فقال الإمام أحمد للرجل لا تطلقها قال أوليس النبي صلى الله عليه وسلم أمر عبد الله بن عمر أن يطلق امرأته لما أمره أبوه عمر فقال له إمام أحمد وهل أبوك عمر؟ يعني أن عمر إنما أمر ابنه أن يطلق زوجته لسبب شرعي أما أبوك فأين سبب الشرعي؟ فالحاصل أنه لا يجب على الولد أن يطلق زوجته إذا أمره أبوه بذلك حتى لو فرض أن الأب هجره وغضب عليه فإن ذلك لا يضره أما لو ذكروا شيئا يعيبها في دينها أو في خلقها فهذا له نظر آخر نعم حسن الله إليكم ما حكم إرضاء المرأة لطفلها في حالة الصيام؟ لا بأس أن ترضع طفلها وهي صائمة لكن إذا كانت تخاف أن ننقص لبنها نقصا يضره بالطفل من أجل الصيام فإنها لا تصوم حتى ولو في رمضان حسن الله إليكم يقول في آخر سئلة هذا السائل ما رأيكم في قول من قال بأن عدد ركعات الصلاة يوم الجمعة عشرون ركعة ومنها ركعتان تحية الوضوء وركعتان دخول المسجد وأربع ركعات قبل الجمعة وأربع ركعات بعد الجمعة وأربع ركعات سنة الوقت أو ما يسمونه بذلك كل هذا لا أصل له ولكن على كل واحد على انفراد الصحيح فالوضوء له سنة ودخول المسجد له سنة والصلاة بعد الجمعة سنة أيضا فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا صلى أحدكم الجمعة فليصلي بعدها أربعا هذا ما نعرفه لكن الصلاة قبل الجمعة غير محصورة بعدد نعم يصلى الإنسان ما شاء حتى لو جاء في الساعة الأولى وصلى خمسين ركع أو أكثر أو أقل هذا بس نعم هذا سائل للبرنامج من جمهورية جيبوثي يقول في هذا السؤال ما سبب نزول قوله تعالى واتلوا عليهم نبأ ابني آدم بالحق هذه لا أعلم لها سببا لكنه لا في السائل لعله يقول ما معنى الآية نعم فمعنى الآية أن ابني آدم نصل به على رأي أكثر المفصلين قضى قربانا إلى الله عز وجل فتقبل الله تعالى قربان واحد منهم ولم يتقبل قربان الآخر والذي لم يتقبل منه حسد أخاه كيف تقبل الله منه ولم يتقبل يعني كيف تقبل الله من أخيه ولم يتقبل منه فهدده بالقتل قال لا أقتلنك حسدا وبغي فقال له أخوه إنما يتقبل الله من المستقيم فكأنه يقول لو ابتقيت الله فقدل منك ثم بيّن له أخوه أنه لن يبسط يده إليه ليقتله قال ما أنا بباسط يده ليقتلك إني أخاه الله رب العالمين وفي النهاية طوعت له نفسه قتل أخيه فقتل أخاه فأصبح من الخاسرين وأذق ماذا يصنع بهذه الجنازة فبعث الله غرابا يبحث بالأرض يحيثها بمنقاده أو بأطفاله من أجل أن يريه كيف يجهن أخاه فقال يا وليت أعجز أن أكون مثل الآخر فأولي سوأت أخي فأصبح من النادي وأما ما ذكر في الإسرائيليات من أن آدم عليه الصلاة والسلام يأتيه بنتاني في بطن وبناني في بطن وأن ابن هذا البطن يأخذ بنت البطن الآخر ومن أشفى ذلك من أخرى من الإسرائيليات فهذا لا أصبح يعني في إسرائيليات يقول أن آدم يأتيه الذكر وأنثى في بطن وذكر وأنثى في بطن فالذكر الذي في البطن الأول يأخذ الأنت التي في البطن الثاني والذكر الذي في البطن الثاني أخذ الأنت التي في البطن الأول هكذا قيلة الإسرائيليات فهذا لا أصل له شكر الله لكم وفضيلة الشيخ وبرك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب عن أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن أثمين الأستاذ في كلية الشريعة ورسول الدين في القصيم وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة أونيزة شكر الله لفضيلته وشكرا لكم أنتم لحسن المتابعة وفي الختام تقبلوا تحيات زميل مهندس الصوت سعد عبد العزيز خميس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتنفيذ عبد الكريم صالح مجر