633 - 739 الحلقة ستمائة و ثلاثة وثلاثون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا سائل للبرنامج يقول في هذا السؤال أنا طالب أدرس في كلية الشريعة وعاني من مشكلة وهي أنني عندما يطلب مني مدرس القراءة أمام الزملاء لا أستطيع القراءة ويصيبني خوف واضطراب شديد وإذا كنت إماما في الصلاة الجهرية فإني لا أستطيع أن أقرأ أيضا وعن شديد الخجل والسؤالي فضيلة الشيخ هو ما هو الحل هذه المشكلة وما العلاج وبماذا تنصحونني مأجورين مع أنني طالب في كلية الشريعة مأجورين الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإستان إلى يوم الدين أقول إن هذا الخجل الذي يعتري السائل خجل زائد فوق ما ينبغي أن يكون الإنسان عليه وجواء ذلك أن يشعر بأن الذين حوله من الناس إنما هم من جنسه لا يختلفون عنه وأن يشعر نفسه أنه إذا تكلم وإن أخطأ فكل الناس يخطئون ليس الخطأ مقصورا على طائفة دون أخرى ومن دواء ذلك أن نمرن نفسه في أمثلة خاصة يزل أن يقوم يتحدث مع زملائه اثنين أو ثلاثة أو نحو ذلك وإن لم يستطع فليتحدث إلى نفسه فقط في حجرته يقوم يتكلم كأنما يتكلم على أناس حتى يزول عنه الخجل شيئا فشيئا لأنه إن دقي على هذه الحال فإن الناس سوف يفقلون الانتفاع بعلمه اللهم إلا عن طريق الكتابة لذلك أنصح أخانا لأن يكون شجاعا وأن يمرن نفسه شيئا فشيئا حتى يقوى على مواجهة الناس بالكلام والعجب أنه ذكر أن هذا يعتليه حتى في قراءة الصلاة مع أنه إذا كان إماما فالناس وراءه وهو يقرأ كتاب الله عز وجل لا يأتي بكلام من عنده والخطأ في القرآن في مستوى كمستوى هذا السائل سيكون قليلا فبصيحة له أن يمدن نفسه حتى يفع الله به وبأله والله موفق جزاكم الله عنه وعن المسلمين خير الجزاء هذا السائل بدر من المجمعة يقول بأنه فتى يبلغ من العمر الثالث والعشرين يقول كنت لا أصلي ولكن الآن أحرص على الصلاة في موقفها والحمد لله والتزمت في كل شيء وأحافظ على السننة الواتب ولكنني أشرب الدخان وحاولت كثيرا أن أقطع هذه العادة فلم أستطع بماذا توجهونني جزاكم الله خيرا أقول الحمد لله الذي هداه حتى صار يصله فهو في الحقيقة أسلم بعد رده فعليه أن يشكر الله تعالى على هذه النعمة أما ما يتعلق بشرب الدخان فهناك وسائل تعينه على ترك الدخان منها أن يترك الدخان شيئا بشيئا فيقلل من شربه أولا حتى يزول ما في جسمه من آثار هذا الدخان ثانيا أن يستعمل بعض العقاقير بمشورة الطبيب التي تحجبه عن الرغبة في شرب الدخان ثالثا أن يبتعد عن مجالسة أهل الدخان لأن الإنسان إذا جالسهم فإنه قد يشتاقل شرب الدخان مع جملائه الذين جلس إليه رابعا أن يحفظ على صحبة الضفقة الطيبة لأنه إذا صحبهم فسوف يمتنع عن الدخان ما دام معهم وهذا مما يعينه على تركه خامسا وهو أقوى أن يكون لديه عزيمة قوية يدعو فيها الدخان ولقد كان رجل مسافرا مع أحد طيبين وكان هذا يشرب الدخان فلما أخرج البكت من أجل أن يشرب الدخان قال له الرجل الطيب يا فلان نحن ما سافرنا لنكتسب إثما ونحن إذا شاركناك في الجلوس وأنت تشرب الدخان صرنا آتي منك إثمك فإما أن تجع هذا الدخان وإما أن نترك السبر فما كان من هذا الشارك من الدخان إلا أن ينفعل ثم أخذ غلبة البكت وقطعها ومزقها ورمى بها يقول شارك الدخان فما عدت إليه بعد داره لأنه عزم وصمم وقال ما هذا الشراب الذي يمنعني أن صاحبنا الطيبون هنتقد نفسه وصار ذلك من أسباب ترك الدخان هذا مع معونة الله عز وجل وتوفيقه نعم أحسن الله إليكم عن هذا التوجيه المبارك الشيخ السائل حافا فما رأيوا فضيلتكم حفظكم الله إطالة شعر الرجل إلى منكبيه يعني يقصد شعر الرأس أو أقل قليلا علما بأن بعض الشباب بعض أولئك الشباب يحتجون بأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان شعره إلى شحمة أدنيه وجهون في ضوه هذا السؤال الشيخ نعم لا شتى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتخذ الشعر أحيان إلى منكبيه وأحيان إلى فروع أدنيه إلى شحمة أدنيه وأنه عليه الصلاة والسلام يرجله ويجهنه ويمشطه عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم يمشطه فيما أظن لا تلت ترجيل ثابت ولكن اتخاذ الشعر في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام أمر محمود لأنه من عادة الناس ولم يحلق النبي صلى الله عليه وسلم رأسه إلا بحج أو عمره لأن هذا هو عادة الناس أما في عصرنا هذا فإن الناس لا يعتدون هذا فالناس من علماء وعبات وغيرهم كان يحلقون رؤوسهم وحرق الرأس لا بعس به لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الغلام الذي حلق رأسه وسرك بعضه قال احلقوا كلها أو اتركوا كلها وحرقوا لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعله تجد بعضهم مضيعا للصلاوات مخارفا للسنة الصريحة تجدوا يبقي رأسه ويحلق لحدها أو تجده مسبلا أو تجد شاربا للدخان أو غرف ذلك فلا يحملهم على هذا والله أعلم إلا أن اتخذ الشعر صار زينة عند بعض الناس فاتخذه لكن ولا ينكر على هذا لكن الذي ينكر عليه أن يقول إنه فعله للسنة وهو قد ترك شيئا من الواجبات المهمة فنصيحتي للشباب أن لا يكون همهم تزين أنفسهم وإستاح أنفسهم بل يكون همهم إستاح أخلاقهم وأديانهم عقيدة وقولا وعملا وأن لا يترف أنفسهم كثيرا لأن نبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان ينهى عن كثة الإرفاه ويأمر بالاحتفاء أحيانا ثم إن الرقة تولين إنما هي من شأن النساء ولهذا فرم على الرجل أن يلبس الحريم وأن يلبس الذهب وأبيح للمساء أن تلبس ذلك نعم أحسن الله إليكم فضيط الشيخ محمد ما حكم من يسعى بين الناس بالواسطة في البيع والشراء مقابل مبلغ من المال أو ما تسمى بالدلالة لهذا فأس به إذا كان العقل البيع من اللقود المباحة فإذا توسط أحد بين الباع والمشتري بعوض سواء كان مشهوطا باللسان أو مشهوطا بالعرف فلا حرج لأن هذا طريق من طلق التكسل أما لو سعى بين أهنين متبايعين بيعا محرما فإن ذلك لا يحل لأن هذا من باب دمعونة على الإسم والعدوان وقد قال الله سبحانه وتعالى وتعاون على البر والتقوى ولا تعاون على الإسم والعدوان ما صحة الحديث القدسي التالي يقول قال الله تعالى إذا أفعت رضيت وإذا رضيت باركت وليس لبركتي نهاية هذا الحديث برصلي لا أعرف عنه شيئا لكن لا شك أنه إذا أطيع فإن ضاعت الله سبحانه وتعالى سبب لذراه ويراه سبب لكل خير وبركة قال الله سبحانه وتعالى ومن يتق الله يجعله من أمره يسرى وقال الله تعالى ومن يتق الله يجعله مخرجا ويرزقه من حيث لا أحتسل نعم أحسن الله إليكم وبركت فيكم قبيلة الشيخ محمد هذا سائل فاذ الإبراهيم يقول الأغنام الموسومة في أذنيها ولم ينقص من أذنيها شيء وإنما هو شق طولي في الإذن وهذا الوسم يستخدم أو يستخدمه الرعاة في الأغنام للتعرف عليها عندما تذهب عند الآخرين من الرعاة هل هذا الوسم أو الشق يجعلها غير صالحة للأضحية الصحيح أن ذلك لا يضر وأن مقطوعة الأذن ومقطوعة القرن ومقطوعة الزيل كلها تجزئ لكن لا ينبغي أن يضحى بها لنقصها ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال وفي رواية أنه سؤل ما الذي يرتقى من الضحايا فقال أرى أردت أردت أردت أربع وأشار بأصابعه وعدها وهذا يدل على أن ما سواه يجزئ لكن ما فيه أي بلاشك أنه مكروه وأنه ينبغي أن تكون أضحية على أتمن ما تكون وعلى هذا فإذا شقت الأذن للوسم وضحية بها فلا بأس أحسن الله إليكم السائل مختار من منطقة الشيره الطائف يقول في هذا السؤال يذكر بأنه يقول والحمد لله رزق بأربعة أطفال وهؤلاء الأطفال كان مولدهم في يوم الجمعة البعض من الناس يقولون له في هذا عبرة من الله عز وجل يقول أنا أريد أن أعرف هذا الحاصل منكم وفقكم الله وأرجو الإفادة في هذا الأمر يقول إيه عبرة نعم بعض الناس يقولون في هذا عبرة أنهم مولدوا يوم الجمعة أنه مولدوا يوم الجمعة عندهم أربعة أولاد أربعة أولاد يوم الجمعة نعم كم لا بين كل فترة وفترة نعم على كل حال لا أعلم فضلا في كون المولود يوم الجمعة أو يوم الاثنين أو غيرهم العجاب لكن أفضل كل الفضل أن يقوم الإنسان بتربية أولاده وتوجيههم التوجيه الحسن وأن يمتثل فيهم أمر النبي صلى الله عليه وسلم في قولها أمروا أبناءكم باستاذل سبع وضربوهم عليها لعشر وفذقوا بينهم في المراجب نعم أحسن الله ليكم هذا سائل من سوريا من سوريا السائل فيصل أحمد سوري ومقيم بالمملكة يقول في هذا السؤال أرجو من قبيلة الشيخ أن يوضح لنا العقيقة معنا وصلاحا هل هي سنة مؤكدة أم مستحبة ومن لم يفعلها هل هو آتم أرجو في ذلك تفصيلا كاملا مأجورين العقيقة هي الذبيحة عن المولود وهي مأخونة من العق وهو القطع لأن الذابح يقطع أو داجها وما يجب أن يقطع في حال الذبح وهي سنة للمولود الذكر اثناثان وتجزئ واحدة وللأنثى واحدة والسنة أن يكون ذبحها في اللوم السابع من ولادته قال العلماء فإن فاتف في أربعة عشر فإن فاتف في إحدى فإن فاتف في أي يوم ويأكل منها ويهدي ويتصدق وإن شاء جمع عليها أصحابه أقاربه وجيرانه وقد ذهب بعض العلم إلى وجوبها على القادر والصحيح أنها ليست الواجب على القادر وإنما يكره للقادر تلقها نعم أحسن الله يريكم هذا سائل عبد المنعم عثمان من السودان يقول هل الرجل فضيلة الشيخ يتعرف على أولاده في يوم القيامة إذا كانوا سعداء إذا كان الأولاد سعداء والأب من السعداء فإن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما علتناهم من عملهم من شيء كل مرع بما كسب رهين يعني أن الإسان إذا كان له ذرية وكانوا من أهل جنة فإنهم يتبعون آباءهم وإن نزلت ترجحهم عن الآباء ولهذا قال وما علتناهم أي ما نقصنا الآباء من عملهم من شيء فإن الآباء بقي ثوابهم موطرا ورفعت الذرية إلى مكان آبائها هذا ما لم يخرج الأبناء عن الذرية بحيث ينفردون في أزواجهم وأهلهم فيكون هؤلاء لهم فضلهم الخاص ولا ينحقون بآبائهم لأننا لو قلنا كل واحد ينحق بأبيه ولو كان له أزواج وكان مفردا بنفسه لكان أهل جنة كلهم في مرتبة واحدة لأن كل واحد من ذرية من فوقه لكن المراد بالذرية الذين كانوا معه ولم ينفرجوا بأنفسهم وأزواجهم وأولادهم فهؤلاء يرفعون إلى منزلة آبائهم ولا ينقصوا الآباء من عملهم من شيء أحسن الله يقول السائل كيف السؤال في القبر بعدما مات الإنسان السؤال أنه يأتيه ملكا فيسألانه من ربك وما دينك ومن نبيك فيثبت الله الذي نآمن بالطول الثابت فيقول المؤمن ربي الله ونبي محمد ودين الإسلام ونبي محمد وأما المرتاب أو المنافق فهذا يقول ها ها لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلت فيضرب بمرزبة من حديد فيصيح صيحة في يسمعها كل شيء إلا الثقلي احسن الله بليكم في آخر سئلة هذا السائل من السودان يقول رجل متزوج وله ثلاث من النساء وترك بعضهن ولم يعدل بينهم فما الحكم في ذلك مأجورين لا يحل للإنسان الذي معه زوجات أن يجور بينهم فيفعل فقد أتى كبيرة من كبائر الذنوب لثبوث الوعيد في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم فقد قال من كان لهم رأتان فما لا إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائي وقد منع الله تبارك وتعالى في كتابه من التعدد إذا خاف الإنسان أن لا يعدل فقال الله عز وجل فانشفوا ما طاب لكم من النساء نسنا وثلاث وربع فإل خفتم أن لا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت عمانكم ذلك أدنى أن لا تعولوا والواجب عليه أن يعدل بينهن في كل ما يستطيع العدل فيه أما محبة القلب وميله إلى إحدهن فهذا لا يستطيع الإنسان أن يملكه بل الذي يملكه هو أن يبيت عند كل واحدة كما يبيه عند الأخرى وإذا أراد سفرا أقرع بينهما فمن خجره القرعة خرج بها ومن وكذلك أيضا يعجل بينهن في النفقة لا يجد إحداهن على الأخرى إلى ذلك مما يستطيع لقول الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم وقوله تبارك وتعالى ولم تستطيعوا أن تعجب بين النساء ولو حرصتم يعني لا تستطيعون أن تعجبوا العدل التام ولو حرصتم ولكن لا تميل كل المي فتضرها كالمعلقة نعم أحسن الله إليكم هذا السائل من السودان يقول عندنا الجماعة وفي الجامع الذي نصلي فيه عندما يصلون يأمرهم إمام المسجد بأن يقولوا جميعا يا لطيف 129 مرة ويرددون ذلك فهل يجب علينا أن نردد ذلك أم نترك هذا الإمام وهذا المسجد أولا أنا أوجه نصيحته إلى هذا الإمام أن يتقي الله عز وجل في نفسه وفي إخوانه المسلمين فمن أين أتى بهذه البدعة أكان رسول عليه الصلاة أم كان أبو بكر أم عمر أم عثمان أم علي أمد بن سعود أم غيرهم هل كان يمر الناس أن يقولوا هذا فجتق الله تعالى في نفسه وليعلم أنه مؤاخد على ذلك ومعاقب عليه وأنه بذلك ظال وعمره وأنه بذلك وأنه بذلك وأنه بذلك يكون به مظلا فهو ظال وعليه أن يتوب إلى الله قبل أن يفجاه الموت أما أهل المسجد فإنهم ينصحونه فإن اختلاف هذا المطلوب وإلا فلنزيله بكل ما يستطيعون ومعنى قولي بكل ما يستطيعون أن يذهبوا إلى الجهات المسؤولة التي بيدها عزلوا الأئمة ونصفهم ويطلب منها أن يزلوه أن يزلوه عن هذا المنصب العظيم منصب الإيمانة فإن لم يتمكنوا من ذلك فلا يصلون معه لأن هذا مبتدع مصر على بدعته نعم أحسن الله إليكم هذا السائل محمد عبد العزيز شكري مصري ومقيم بالرياض يقول في العام الماضي 1417 وفقني الله عز وجل إلى حج بيته الحرام وأديت الفريضة متمتعا عن نفسي وإذا رغبت في الحج عن والدي المتوفى حج مفرد وليس تمتعا فهل يجوز ذلك أفيدوني مأجورين إذا حرج عن الإنسان إذا أدى واجب النسق من حج وعمره أن نهج عن غيره أو يعتمر عن غيره تليل ذلك حديث أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سمع رجل يقول لبيك عن شبرمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم من شبرمة قال أخ لي أو قريب لي قال حجزت عن نفسك قال لا قال حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة واختلف هذا الحديث في ألفاظه هذا أحدها وهذا يجل على أن الإنسان إذا حج عن نفسه جاز أن يحج عن غيره وإذا اعتمر عن نفسه جاز أن يعتمر عن غيره نعم أحسن الله إليكم وفضيلة الشيخ السائل ألا استعرضنا بعضا من أسئلتها في حلقة سابقة بقي لها هذا السؤال تقول هل يوجد علاج مرض العقم وهل يمكن أن ينجب العقيم إذا دع الله عز وجل مع العلم بأن الأطباب قد قالوا له بأنه لن ينجب أما ما قضاه الله عز وجل فإنه لا مغير على كما قال الله تعالى والله يحكم لا معقب الحكم وقد بجل الله سبحانه وتعالى أن له ملك السماوات والأرض وأنه يفعل ما يشاء فقال تبارك وتعالى لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهبوا لمن يشاء إناثا ويهبوا لمن يشاء الذكور أو زوجهم ذكرانا وإناثا ويجعلوا من يشاء عقيما فهذه أربعة أصناف الأول أن يهب الله تعالى للرجل الذكور فلا يأتيه إناثا والثاني أن يهب له إناثا فلا يأتيه ذكور والثالث أن يزوجهم أن يصنفهم ذكورا وإناثا فيكل الإنسان ذكور وإناثا والرادع أن يجعل من يشاء عقيما لا يأتيه ذكور ولا إله هكذا قسم الله تبارك وتعالى فمن قضى الله عليه أن يكون عقيما لم يمكن أن يكون ذا ولاده ومن قضى الله عليه أن يتأخر أو أن تتأخر ولادته أي إنجاه فهذا ربما ينجب بالدعاء أو بالعقاقة الإذ والعادوية شكر الله لكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة