630 - 739 الحلقة ستمائة وثلاثون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

رحب الشيخ محمد أجمل الترحيب فأهلا ومرحبا للشيخ محمد مرحبا بكم وأهلا هذا السائل عين سين الحمراوي يقول في السؤال الأول حدث ليسه في صلاة جهرية فقرأت الفاتحة سرا إلا أنني تذكرت قبل شروعي في قراءة السورة فماذا علي أفيدوني مأجورين الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الإنسان بالقراءة في موضعه والجهر بالقراءة في موضعه من السنة ونسى من الواجد لكن لا ينبغي الإنسان مخالفة هذه السنة لأنها كالشعيرة لصلاة الليل وصلاة النهار لكن لنسى الإنسان في صلاة الليل وقرأ من الفاتحة ما قرأ سرا ناسيا ثم ذكر في أثناء قراءة الفاتحة فإنه له أن يعيدها من أولها جهرا تداركا للسنة ولا سيما إذا كان في ذلك إزالة للتشويش الذي قد يحصل من أجماعه وله أن يبدأ من حين ذكر فمثلا لو كان قد وصل إلى قوله تعالى إياك نعبد وإياك نستعمل ثم لك فله أن يقرأ إهدن الصلاة المستقيم جاهرا ويستمر وله أن يعود من أول الفاتحة فيقرأ الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعمل الامر في هذا واسم هل ينظر ما هو أولى وأبعد من التشويش يقول هل يجوز لي أن أقرأ القرآن بدون النطق بالحروف ولكن بالمتابعة بالنظر والقلب من المصحف طبعا فهل يحصل الأجر بذلك لا ليس في ذلك أجر يعني لا يحصل للإنسان أجر القراءة إلا إذا نطق بالقرآن ولا نطق إلا بسحرك الشافتين واللسان وأما من جعل ينظر إلى الأسطر والحروف بعينه ويتابع بقلبه فإن هذا ليس بقارئ ولا ينبغل الإنسان أن يعود نفسه هذا لأنه إذا اعتاد ذلك صار اصطرأته كلها على هذا الوصف كما هو مشاهد من بعض الناس تجده يقلب الصفحة ويوم هكذا برأسه يمين وشمالا ليتابع الأسطر وإذا به قد قلب الصفحة الثانية في مدة أسيرة تعلم علم اليقين أنه لم يقرأ قراءة نطق والخلاصة أن من لم يقرأ قراءة ينطق بها فإنه لا يثاب ثوب القارئ وهذا واحد ثانيا ننصح إخواننا عن هذه الطريق أن يقرأوا بأعينهم وقلوبهم فقط لأنهم إذا تعدوا ذلك حرموا خيرا كثيرا جزاكم الله خيرا يسأل السائل عين سين الحمراوي ما هي نواقض الإسلام نواقض الإسلام على سبيل العموم كل ما خالف الإسلام وتعود هذه النواقض إلى شيئين لا تارث لهما وهما الجهود والاستكبار يعني إما أن يكون الإنسان جاحدا ما يجب الإيمان به وإما أن يكون مستكبرا عما يجب تعله مثال الأول الإيمان بالله وملائفته وكتبه ورسله وإلم الآخر والقدر خيره وشره هذه الأسل الستة يجب الإيمان بها فمن جهد واحدا منها فهو كافر ومثال الثاني على الاستكبار أن يستكبر عما يكون تركه كفرا كالصلاة مثلا نعم فإن الإنسان إذا ترف الصلاة كان كافرا حتى وإن أقرب وجوبها كما أنه لو أنكر وجوبها فهو كافر ولو صلى فالصلاة خاصة من بين الأعمال هي التي يكون تركها كفرا كما قال عبدالله الشقيق رحمه الله كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيء من أن تركه كفر غير الصلاة ومع الأسف أقولها بالمناسبة أن كثيرا من الناس تتهاون بالصلاة فتجده لا يصليها يمضي الوقتان والثلاثة لا يصلي ومن الناس من لا يصلي أبدا ولا يرد بالله وهذا الثاني كافر كافر مرتب خارج عن الإسلام إن مات مات على الكفر ولا يجوز أن يغسل ولا يكفل ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابل المسلمين لأنه كافر مرتب وإذا خطب لم يزوج وإذا كان قد تزوج وجب أن يفرق بينه وبين سوجته ما لم يعود إلى الإسلام بالصلاة هذا هو ما ذلة عليه الأدلة من كتاب الله والصنة رسوله صلى الله عليه وعلى وعلى وسلم والنظر الصحيح وأقوال الصحاب رضي الله عنهم حتى حكى بعضهم إجماع الصحابة كعبد الله بن شقيق رحمه الله حتى إجماع الصحابة على أن ترك الصلاة كافر وحكاه أيضا غيره من العمة ولا قولا لأحد بعد وجود الأدلة من كتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وسلم ويجب أن نعلم أن الحكم بالكفر أو عدم الكفر ليس راجعا إلينا ولا إلى أذواقنا وإنما هو راجعا إلى أكتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فالله تعالى هو الذي يحكم بالكفر أو بعدم الكفر ولهذا ليس أن الحق في أن نقول هذا كافر ولم نجد في كتاب الصنة أنه كافر ولا أن نقول هو مؤمن وقد ورد في كتاب الصنة أنه كافر الأمر ليس إلينا أمر التكفير وعدمه ليس إلينا كما أن أمر الإجاب والتحليم والتحليم ليس إلينا والعجب أن بعض أهل الظلم أفل الله عنه وعنهم يتأولون حديث جابر الذي رواه مصلم بين الرجل وبين الشرك والكفر تلك الصلاة يعني المراد بذلك الجاحد فيقى يا سبحان الله الرسول عليه الصلاة والسلام يعلق الحكم بالتالك ونحن نعلق بالجاحد إذا فعلنا ذلك فقد أخطأنا مرتين المرأة الأولى صرف اللقل عن ظاهره والمرأة الثانية إثبات معنا لم يرجه الرسول عليه الصلاة والسلام الجاحد كافر يعني جاحد فرقية الصلاة كافر سواء صلى أم لم يصلي حتى لو فرضنا أن رجلا يأتي إلى الصلاة الخمس مبكرا ويصلي خلف الإمام ويقول هذه الصلاة مستحبة يسعى الإنسان تركها قلنا هذا كافر فإذا قلنا أن الحديث نحن على ذلك صار فيها تناقض لأنه لا يشترض لكفر من جحد وجوبها أن يتركها ثانيا إن النبي صلى الله عليه وسلم علق الحكم بالترك فيجب أن يعلق الحكم به ويقول من تركها تركا مطلقا لا يصلي أبدا فإنه يكون كافر أما من كان يصلي ويخلي فهذا محل خلاف بين العلماء القائلين بتكثير ترك الصلاة لذلك يجب علينا أن نحذر غاية الحرر من إضاءة الصلاة لأن من أضاء الصلاة في الغالب يتبع الشهوات ويرتكب الفشاء والمنكر قال الله تعالى فخلف من بعدهم خلف وضعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولاك يدخلون الجنة ولا أهمون الشيئة وقال تعالى أتل ما أنهي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفشاء والمنكر وهذا يدل أن من لم يصلي فليس له ناهن عن الفشاء والمنكر من العمال الصالحة فعلى المرء أن يحذر وأن يحاذب على الصلاة على الصلاة وأن يتذكر أن الله تعالى حينما أثنى على المؤمنين أثنى عليهم في مقام الصلاة وختم الثناء كذلك في مقام الصلاة فقال عز وجل قد أفلح المؤمنون الذين هم بصلاة المخاشرون إلى أن قال والذين هم على صلاة المحافظون آخر الأمصال وكذلك قال إن الإنسان قولي قهروعا إذا مسأه الشر جزوعا وإذا مسأه الخير منوعا إلا المصلين الذين هم على صلاةهم دائمون ثم لكر أوصافا ثم قال والذين هم على صلاةهم محافظون مما يتل على أهمية الصلاة في خشوعها ودوامها والمحافظة عليها ثم هي عن الصلاة صلة بين العبد وبين ربه أرأيت لو كان لك حبيبا من الناس ألم تكن تحافظ على الأوقات التي يأذن لك لزيارته ألست تحرص على أن تديم الزيارة إليه إذن المؤمن حبيب لله والرب جل وعلا حبيب للمؤمن فكيف يفر من الاتصال بينه وبين ربه أليس المصلي هناك ربه ألم يقل النبي عليه الصلاة والسلام عن ربه جل وعلا قسمت الصلاة بيني وبين عبد النصفين فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم قال أثنى علي عبدي وإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي وإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بيني وبين عبد النصفين وإذا قال اهدن الصلاة المستقيم قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل مناجات بين الخالق والمخلوق ما ألد هذه المناجات لمن كان حاضر القلب ثابت الإيمان كيف تضيع الصلاة وهي بهذه المثابة العظيمة كيف تضيع الصلاة وهي الفريضة التي اختصها الله عز وجل بفرضها على رسوله وهو في السماوات العلاء ليلة المعراج فرضها الله تعالى على رسوله من الله إلى رسوله بدون واسطة كلمه جل وعلا كفاحا ثم فرضها سبحانه وتعالى خمسين صلاة في اليوم والليلة مما يدل على محبته لها وإنايته بها وأنها جديرة بأن يشغل الإنسان معظم رضته فيها لكن الله تعالى برحمته خفف عن عباده حتى صارت خمسا بالفعل وخمسين في الميزان هيا أسفا ألا قوم تهون بالصلاح أضعوها سهوا عنها حتى صارت عليهم أثقل من كثير من الأعمال نسأل الله أيدينا وإخوان المسلمين اللهم أمين جزاكم الله خيرا على هذا التوجه طيب المبارك الشيخ محمد السائلة راء صاد راء من الطائف تقول في هذا السؤال تذكر بأنها امرأة تعاني كثيرا من سوء تعامل والد زوجها معها تقول هذه السائلة أحسن إليه ويسيء إليه يتلفظ علي بألفاظ بذيئة ويكتري علي بكلام لم أقله وكذلك الحال بالنسبة لابنه الذي هو زوجي فهو سيء القول السليط اللسان كثير سب الشتاء ورفع الصوت بسبب وبدون سبب فبما تتوجهوني يا فضيلة الشيخ هل أمنع والد زوجي من دخول منزلي أي أطلب لبيت خاص علما بأن زوجي لديه زوجة أخرى وتذكر بأنه ولده الوحيد لهذا الرجل الذي يبلغ التسعين من العمر أفتونا مأجوري الذي أرى أن تصدر وتحتسب الأجر على ربه عز وجل وأن تقابل السيئة بالحسنة فإن الله تعالى قال في كتابه ولا تصدر الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا دوحظ عظيم يقول عز وجل ادفع بالتي هي أحسن ولم يقل ادفع السيئة بالحسنة قلب التي هي أحسن فإذا حصل هذا وامتثل إنسان ربه انقلبت العداوة ولاية وصداقة كأنه ولي حميم طريب أوي الصداقة والخائل ذلك هو رب العالمين الذي بيده أزمة الأمور الذي ما من قلب من قلوب بني آدم إلا وهو بين أصوارين من أصابعه لا تستبعد أن تنقلب العداوة صداقة وأن تنقلب البغضاء محبة لأن الذي قال ذلك هو الله رب العالمي فأشير على هذه المرأة التي وصفت عن نفسها ما وصفت وهي في الحقيقة فائسة أشير عليها أن تصبر وتحتسب وأن تنتظر الفرج وأن تعلم أنها ليست الوحيدة التي يحصل لها مثل ذلك فما أكثر النساء التي يشكون من أزواجهم ومن آبائي أزواجهم ومن أمهات أزواجهم ولكن بالصبر واليقين يسر الله الأمر فنصيحتي لها أن تصبر وتحتسب أما نصيحتي لزوجها وأبيه فإن عليهما أن يتقي الله عز وجل في هذه المرأة البائسة إن كان ما ذكرته في سؤالها هو الواقع عليهما أن يتقي الله عز وجل وأن تكون صدرهما أوسع من صدرها وأن لا يآخذوها بكل ما يجري منها إن جرى منها شيء لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يفرق مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها خلقا آخر لا يفرق أي لا يكره ويبغل وقال عليه الصلاة والسلام اتقوا الله في النساء فإنهما خلقنا من ظلع وإن أعرجا شيء في ظلع أعلاه إن ذهبت تقيمها كسر إن ذهبت تقيمها كسرتها وإن استمتعت بها استمتعت بها على عيوج وكسرها فلاقها فنصيحتي لهذا الزوج ولأبيه أن يتقي الله في هذه المرأة وأن يقابل أساءتها إن أساءت في الإحسان والله تعالى مع الصابرين سبحانه جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ السائل الذي استعرضنا بعضا من أسئلته يقول في سؤاله الأخير هل يجوز إزالة مقبرة بقصد البناء والتوسع علما بأن المبانية التي ستبنى هي للصالح العام مثل هذا السؤال العام لا ينبغي أن يجيب عليه رجل يتكلم في مثل هذا المنبر يعني نورا على الضرب يوجه هذا السؤال إلى جهة الإفتاء وهي التي تخضي فيه بما تراه حقا نعم جزاكم الله خيرا هذا السائل سوداني ويعمل بالمملكة يقول أنا سوداني أعمل في إحدى المؤسسات وقد درجت المؤسسة على إفادة بعض عامليها كل عام للحج على لفاقتها ويتم اختيار هذه المجموعة حسب كبر السن ومدة الخدمة في المؤسسة فهل يصح هذا الحج أم لا يصح نعم يصح هذا الحج يعني يجوز الإنسان أن يقبل التبرع من شخص ليقوم المتبرع له بأداء فريضة الحج من هذا المال ومثل هذه المسألة التي ذكرها السائل لا يكون فيها في الغالب منا لأنه نظام شركة يستون فيه فلان وفلان أما لو كان التبرع من شخص معين لشخص معين فهنا قد نقول لا ينبغي أن تقبل هذا لأنه يخشى أن نمن به عليك يوم من الدهر فيقول أنا الذي أعطيتك ما تؤدي به فريضة الحج وما أشبه ذلك وعلى كل حال فمن قبل من إنسان تبرع ليؤدي به الحج فلا بأس به لكن كما قلت إذا كان من شخص معين فالأولى أن لا تقبل وإذا كان من شركة على وجه العموم والنظام لها فلا بأس فيها فضيلة الشيخ فقرة متصلة بهذا السؤال يقول هذا السائل البعض من الناس أو من الموظفين يأخذ سلفيات من هذه الشركة ليتم خصمها منه بنظام التقصيد ليذهب بها إلى الحج فما رأي الشرفي نظركم في هذا الأمر يعني يتسلف منها من الشركة العام ويخصم بنظام التقصيد الذي أرى أن لا يفعل لأن الإنسان لا يجب عليه الحج إذا كان عليه دين فكيف إذا استبان ليحج فلا أرى أن يستدين ليحج لأن الحج في هذه الحال ليس واجبا عليه والذي ينبغي له أن يقبل رصة الله سبحانه وتعالى وساكر رحمته ولا يكلف نفسه جينا لا يدري لأنه لا يقضيه وبما يموت قبل أن يستحق هذا النبلغ الذي استدانه جزاكم الله خيرا المستمع مين جيم عين من الأردن يقول بعد شكر الله عز وجل أشكركم على هذا البرنامج المفيد وأود أن أستفسر عن ما يأتي أولا أود الاستفسار عن مدى صحة كتب تفسير الأحلام مثل كتاب تفسير الأحلام لابن سيرين وخاصة بأنه يربط الأحلام بقضايا الأجل والرزق والخير والشر فما حكم التصديق والتعامل بهذه الكتب ما العلم بأنها تحتوي وتعتمد في تفسيرها في بعض الأحيان على آيات من القرآن وأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الجواب على هذا أني أنصح أخوان المسلمين عن هذه الكتب أن لا يقتنوها ولا يطالعوا فيها لأنها ليست وحية منزلا وإنما هي رأي قد يكون صحيحا وقد يكون غير صحيحا ثم إن الرؤى قد تتفق في صورتها وتختلف في حقيقتها بحسب من رأاها وبحسب الزمن وبحسب المكان فإذا رأينا رؤيا على صورة معينة فليس معنى ذلك أننا كلما رأينا رؤيا على هذه الصورة يكون تأويلها كتأويل الرؤية الأولى بل تختلف قد نعبر الرؤية لشخص فكذا ونعبر نفس الرؤية لشخص آخر بما يخالف ذلك وإذا كان هذا فإني أنصح أخوان المسلمين عن اقتناء هذه الكتب والمطالعة فيها وأقول إذا جرى لإنسان الرؤية فليهتدي بما دلهم النبي صلى الله عليه وسلم إن رأى رؤيا خير يحبها وتأولها على خير فليخبر بها من يحب نسب أن يرى رؤيا أن رجل يقول له أبشر بالجنة أو ما أشبه ذلك فليحدث بها من يحب وإذا رأى رؤيا يكهها فليقول أعوذ بالله من شر الشيطان ومن شر ما رأيت ولا يحدث بها أحدا لا آبرا ولا غير آبر وينقلب على الجنب الآخر إن استيقظ وإذا فعل ما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم عند رؤيا ما يكره فإنها لن تضره أبدا ولهذا كان الصحاب رضي الله عنهم يرون الرؤيا يكرهونها يمرضون منها حتى حدثهم النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث صلى الله عليه وجزاه عن ممتي خيرا فكانوا يعملون بما أشدهم إليه الرسول عليه الصلاة والسلام ويستمون من شرها نعم جزاكم الله خيرا هل الحلف الشركي هل عليه كفارة وهل قول في ذمتك ولا عمري من الحلف الشركي الحلف الشركي لس فيه كفارة يعني لو قال والنبي والكعبة والشمس والقمر والليل والنهار والسيد وما أشبه ذلك فكل هذا من الشرك بقول النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغي الله فقد كفر أو أشرك وهو حلف محرم لنس فيه شيء أي لنس فيه كفارة لكن فيه الإثم لأن الشرك لا يغفره الله عز وجل قال الله تعالى إن الله لا يغفر أن يستقبه ولا يغفر ما دون ذلك لمن يشاء وظاهر الآية الكريمة أن الشرك لا يغفر ولو كان أصغر وإن كان في ذلك خلاف بين العلماء هل الشرك الأصغر يغفر أو لا يغفر لكن صاحبه لا يخلط في النار حتى وإن عذب أما قول في ذمتك فليس بيعني لأن المراد في ذمة لأهد يعني كأنه قال أنا في أهدك أو ما أشبه ذلك وأما لعمري فليس بها بأس أيضاً فقد جاءت في السنة وجاءت في كلام الصحابة وجاءت في كلام العلماء وليس في القسم القسم أن يصوغ الكلام بصيغة القسم وصيره ثلاث الوا والدى والتا والله بالله شكر الله لكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب عن أسئلككم أسئلككم أسئلككم أسئلككم