629 - 739 الحلقة الستمائة وتسعة وعشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هذه الساعة الغامين كاف الشهري استعرضنا بعضا من أسئلته في حلقة سابقة في هذا السؤال يقول هل السنشاق البخور في نهار رمضان يفطر أم لا الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم في أسانه إلى يوم الجيم المفترات التي يفطر الصائم لا بد أن يكون عليها دليل من الكتاب أو السنة أو الإجماع وإلا في الأصل أن الصوم صحيح غير باطل والمفترات معروفة في القرآن والسنة إن كان يصل إلى باطل الجوف فإنه حرام عن السنشاق ومفتر لمن كان يعلم أنه محرم وأنه يفطر الصائم وأما إذا كان إنسان جاهلا لا يدري فإنه لا يفطر لذلك وهذه قاعدة في جميع المفترات كل المفترات إذا فعل الإنسان وهو لا يدري أنها مفترة فإنه لا يفطر بها لقوله تبارك وتعالى ربنا لا تؤاخذنا إن نسنا وأخطأنا وقوله وليس عليكم تناهم فيما أخطأتم به ولكن ما تعمت قلوبكم ولأنه ثبت في ساحل البخاري عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أن الناس أفضل في يوم قيم على عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم طلعت الشمس ولم ينقل أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمرهم بصداء ولو كان القضاء واجبا لأمرهم به ونقل إلينا لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يمكن أن يؤخر البلاء عن وقت حاجة إليه وإذا بلغ فلابد أن ينقل لأنه إذا بلغ سار من شريعة الله وشريعة الله محفوظة المهم أن الصحابة حين أفضل في يوم الغيم على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ثم طلعت الشمس ولن ينقل أنهم أمروا بالقضاء كان ذلك دليلا على أن من كان جاهلا فإنه لا قضع عليه وأما النسيان فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال من نسي ووصائم فأكل أو شرب فلتم صومه فإنما أضعمه الله وسقاه وعلى هذا فنقول للسائل لا تستنشق البخور وأنت صائب ولكن تبخر به ولا حرج وإذا طار إلى أنفك شيء من الدخان بغيث قصد فأعظه ونقول أيضا إذا كنت لا تدري أنه مفطر وكنت تستعمله من قبل أي تستنشق البخور حتى يصل إلى جوفك فلا شيء عليك لأن جميع مفطرات الصوم لا تفطر إلا إذا كان الأسان عالما بها وعالما بتحريمها وذاكرا لها تزاكم الله خيرا هل الفاسق هو صاحب كبائر الذنوب؟ يقول لما رحمهم الله إن الفاسق هو من أتى كبيرة ولم يتوب منها أو أصر على صغيرة وعلل ذلك بأن الإسرار على الصغيرة يجعلها كبيرة ولعل دليلهم في ذلك قول الله تبارك وتعالى والذين أرمون عن المحصنة ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجهدوهم ثمانية جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون إلا لن يتابوا من بعد ذلك وأصرحوا فإن الله رفور رحيم فحكم الله بفسق القدفة مع أنهم لم يفعلوا مكثرا ولكنهم فعلوا كبيرة من كبائر الذنوب نعم جزاكم الله خيرا يقول هذا السائل ما حكم سجود التلاوة وهل السجدة التي في سورة إصراد هل تعتبر سجدة أم لا لأنني سمعت بأنها لا تعتبر سجدة لأنها برفض الركوع سجود التلاوة سنة مؤكدة لا ينبغي للإنسان أن يجعها وليست بواجبة والدليل على أنها ليست بواجبة أن أمير مؤمنين عمر بن خطاب رضي الله عنه قرأ آذات جمعة على المنبر آية فيها سجدة فنزل وسجد ثم قرأها في جمعة أخرى ولم يستد وقال إن الله لن نفض علينا السجود إلا أن نشاء وهذا قاله رضي الله عنه حدث الصحابة رضي الله عنهم ولم ننكر عليهم أحد ولم ننكر عليه أحد فدل هذا على أن سجود التلاوة ليست بواجبة أما سجود في سجدة صاد فالصواب أنه سجود مشروع لأن النبي صلى الله عليه وسلم سجد فيها كما صح عن ابن عباس صلى الله عليه وسلم أنه قال صاد ليست من عزام السجود وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها جزاكم الله خيراً في بعض القرى يبنون غرفاً تحت الأرض ويضعون فيها الموتى ولا يدفنونهم وفوق هذه الغرفة هناك أرض زرائية هل يجوز ذلك أم لا؟ هذا ليس موجوداً عندنا والحمد لله ولكنه ربما يوجد في بلاد أخرى وعلى السائل أن يوجه السؤال إلى علماء تلك البلد جزاكم الله خيراً هل الإنسان عندما يصلي مثلاً إذا أراد السجود وهو ما زال واقفاً هل يكبر ثم يسجد؟ أو يسجد ثم يكبر؟ أم يكبر وهو نازل للسجود؟ التكبير يعني تكبير الانتقالات من الركن إلى آخر يكون فيما بين الركنين فإذا أراد السجود فليكبر ما بين القيام والسجود وإذا أراد القيام من السجود فليكبر ما بين السجود والقيام هذا هو الأفضل وإنقدر أنه ابتدأ التكبير قبل أن يهوي إلى السجود وكمله في حال الهبوط فلا بأس وكذلك لو ابتدأ في حال الهبوط ولم يكمله إلا وهو ساجد فلا بأس جزاكم الله خيراً هذه سائلة للبرنامج تقول فضيلة الشيخ أنا أملك أرضاً منذ ست سنوات هل تجب فيها الزكاة؟ لا زكاة في الأرض ولا زكاة في روس البيت ولا زكاة في السجارة في التي يستعملها وإنما الزكاة فيما أعد للتجارة من هذه الأشياء أو غيرها وعلى هذا فالأرض التي ملكتها السائلة ليس فيها زكاة إلا إذا نوتها للتجارة فإن نوتها للتجارة وجبت عليها زكاة وهاد إذا بلغت قيمتها نصاباً أو ضمت القيمة إلى ما عندها من جزء القيمة وبلغ المصاباً نعم تقول السائلة هل يجوز لي تقليم أظافري في فترة الحير؟ نعم تقليم الأظافر سنة في أي وقت وعلى أي حال وقد وقت النبي صلى الله عليه وسلم لتقليم الأظافر وحب الشارب ونطف الأبط وحلق العانة أن لا تترك فوق أربعين يوماً وبهذا نعرف خطأ بعض الناس الذين يبقون هذه الأشياء أكثر من أربعين يوماً فتجد أظفاره تطول طولاً فاحشاً لا يقصها وكذلك شاربه وكذلك أبطه وكذلك عانته والذي ينبغي المسلم أن يتقيد بما قيده النبي صلى الله عليه وسلم فلا يترك هذه الأشياء فوق أربعين يوماً نعم تزاكم الله خيراً في آخر أسئلتها تقول فضيلة الشيخ اشرحوا لنا سجود السهو مع ذكر الأمثلة سجود السهو سببه واحد من أمور ثلاثة إما الزيادة وإما النقص وإما النقص وإما الشك والمرض بالزيادة هنا الزيادة الفعلية فمن ركع مرتين في ركعة واحدة ناسياً وجب عليه سجود السهو ويكون محله بعد السلام لأنه كان عن زيادة ومن صلى خمساً في ربعية ناسياً لم تبقوا صلاته لكن عليه سجود السهو بعد السلام ومن قام عن التشاهد الأول ناسياً لم تبقوا صلاته لكن عليه سجود السهو ويكون قبل السلام ومن ترك القول سبحانه ربي الأعلى في السجود أو سبحانه ربي الأعلى في الرقوع وجب عليه سجود السهو ويكون قبل السلام وأما الشك وهو السبب الثالث فهو التردد بأن يتردد الإنسان هل صلى ثلاثاً أم أربعاً والحكم في ذلك أن يقال إن كان الإنسان كثير الشكوك لا يكاد يصلي صلاة إلا شك فيها فلا عضة بشك ولل يلغيه ولا يتفد إليه وإن كان معتدلاً ليس فيه وسواس وليس فيه شكوك نظرنا هل يغلب على ظنه ترجيح شيء فليأخذ بما غلب على ظنه ولو تم عليه ثم يسجد سجتين بعد السلام وإن قال ليس عندي ترجيح قلنا ابني على اليقين وهو الأقل وتمم عليه ثم اسجد قبل السلام مثال ذلك رجل شكها الصلاة ثلاثاً أم أربعاً فقلنا له ما الذي يغلب على ظنه قال يغلب على ظنه أنها ثلاث نقول ايتي بالرابعة واسجد بعد السلام إنسان آخر شكها الصلاة ثلاثاً أم أربعاً وقلنا له ما الذي يغلب على ظنك قال ليس عندي غلبة غلبة ظن الشك عندي متساون نقول اجعلها ثلاثاً لأنها الأقل ثم أتي الرابعة واستد سجدتين قبل السلام نعم جزاكم الله خيراً هذه سائلة للبرنامج تذكر وتقول بأنها سيدة تعاني من آلام في المفاصل وتصلي وهي قاعدة فهل يجب عليها في مثل هذه الحالة في مثل حالة السجود أن تضع شيء أمامها لتشجد عليه أم ماذا تفعل في حالة السجود أولاً أنا لا أرى أن يطلق كلمة سيدة على المرأة لأن هذا اسم مستحدث أتان من قبل الغربيين الذين يقدسون النساء ويعطوهن مرتبة فوق المرتبة التي جعلها الله لهم وإنما يقل أمرأة أنثى فتاة وما أشبه هذه الألفاظ التي جاءت في الكتاب السنة ولا ينبغي أن نعدل أما جاء في الكتاب السنة لا سيما إذا كانت هذه الكلمة فيها إشعار بتخطيس المرأة وتنزيلها فوق منزلتها وأما سؤالها تقول بأنها تعاني من آلام في المفاصل وتصلي وهي قاعدة وأما سؤالها عن الآلام التي في مفاصلها وأنها لا تستدع القيام فنقول إن النبي صلى الله عليه وسلم أفتع أمرأة من حسين فقال له صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب فإذا كانت لا تستدع القيام قلنا صلي جالسة وتكون في حال القيام متربعة كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم تؤمي بالركوع وهي متربعة ثم إن استطعت السجود سجدت وإلا أومأت وإلا أومأت إيماء أكثر من إيماء ركو وليس من السنة أن تضع مخدة تسجد عليها بل هذا إلى الكراهة أقرب لأنه من التنطع والتشدف في دين الله وقد كبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال هلك المتنطعون هلك المتنطعون هلك المتنطعون لا جزاكم الله قيرا في ثاني أسئلة هذه السائلة تقول هل صلة الرحم تشمل أبناء الخالات الرجال أم النساء فقط لأنني منقبة لا أجالس الرجال إلا محارني ماذا أفعل تجاه من مات وكنت لا أصله هل تكفي التوبة والاستغفار والتصدق عنه وأداء العمرة له وجزاكم الله قيرا الرحم التي تجهب صلاتها هي القرابة من قبل الأم أو من قبل الأب فالأعمام والأخوال كلهم يجب على الإنسان يجب لهم ولكن إذا كانت الأنت ليست محرما لهم فلا يحل لها أن تذهب وتسلم عليهم من مصافحة وكشف الوجه لأن ذلك حرام عليها مع غير محارمها لكن تسأل أهل البيت من النساء كيف أنتم كيف الرجال كيف النساء كيف الأولاد وما أشبه لهم وأما من ماتوا وهي لم تصلهم فإنها تتوب إلى الله عز وجل من القطيع التي حصت منها وتستغفر لهؤلاء الذين ماتوا فإن هذا من صلاتهم بلا شك نعم السائلة في آخر أسئلتها تقول أصوم الأيام البيض من كل شهر ثلاثة عشر واربعة عشر وخمسة عشر ولكن أحيانا يصادف وجود الدورة الشهرية فهل يجوز لي أن أصوم ثلاثة أيام بدلا منها من نفس الشهر نعم نعم سيام ثلاثة أيام من كل شهر صنع وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن سيام ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله ولكن الأفضل أن تكون في أيام البيض ثلاثة عشر وأربعة عشر وهم ست عشر فإن لم يمكن بأن كانت العنثى عليها العاجة أو حصل سفر أو حصل ضيف أو حصل ملل أو مرض يسير أو ما أشبه ذلك فإنه يحصل الأجر لمن صام في غير هذه الأيام الثلاثة قالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم ثلاثة أيام من كل شهر لا يبالي أصامها في أول الشهر أو وسطه أو آخره فالأمر في هذا واسع فالصيام ثلاثة أيام من كل شهر سنة سواء في أول الشهر أو وسطها أو آخره لكن كونها في أيام الثلاثة أيام البيض أفضل وإذا تخلف ذلك بعذر أو حاجة فإننا نرجو أن الله تعالى يكتب الأجر لمن كان من عاجته أن يصومها ولكن تراكها بعذر نعم تزاكم الله خيرا السائل إيهاب سلامة من جمهورية مصر العربية ومقيم بالمملكة العربية الصعودية حقيقة له مجموعة من الأسئلة يقول في السؤال الأول أسأل عن المسافة التي من حق المصلي أن لا نمر أمامه فيها جزاكم الله خيرا نعم المسافة التي يمنع الإنسان من المرور فيها بين يدي المصلي إن كان للمصلي سترة فما بينه وبين السترة فيه محترم لا يحل لأحد أن يمر منه وإن لم يحل لأحد أن يمر بين يدي المصلي فيها وإن كان ليس له مصلى فإن المحترم ما بين قدمه وموضع سجوده فلا يمر بينه وبين هذا الموضع جزاكم الله خيرا السائل في ثاني أسئلته يقول بعض المساجد تواضب على قنوة الفجر والبعض الآخر لا يأتي به على الإطلاق في صلاة الفجر ما تعليقكم فضيلة الشيخ؟ القول الراجع في هذه المسألة أنه لا قنوة في صلاة الفجر لأما ذلك فلن يثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فإن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لم يقنط في الفرائض إلا بسبب لنوازل نزلت في الأمة الإسلامية ثم ترك القنوة عليه الصلاة والسلام فلم يقنط حتى توفى الله تعالى لكن من اتم بإمام يقنط في صلاة الفجر فلا ينفرد عنه بل يتابعه ويقف ويؤمن على دعائه هكذا نص عليه الإمام أحمد رحمه الله وإنما نص رحمه الله على هذا لأن الخلاف شر والخروج عن الجماعة شر وانظر إلى كلام مسعود رضي الله عنه لما كره إتمام عثمان في نيناء كان يصلي خلفه أربعا فقيل له يا أبا عبد الرحمن ما هذا يعني كيف أن تصلي أربعا وأن تتنكر على عثمان فقال رضي الله عنه الخلاف شر وهذه الطائل المهمة وهي أنه ينبغي للإنسان أن لا يخالف أخوانه ولا يشد عنهم ولقد كان الرسول عليه الصلاة والسلام يرسل البعوث للدعوة إلى الله أو جهد سبيل الله ويأمرهم أن يتطاوعوا يعني يؤمر أمرين ويقول لهم أتطاوع ولا تختلف يعني ليطع بعضكم بعضا ولا تختلف لأن الخطأ لا شك عنه شر وتفيق للأمة وتمزيق لشملها وهذا الدين الإسلامي له إناية كبيرة في الاجتماع وعجم التفرق وعجم التباغض ولهذا نهى عن كل مؤاملة تكون سببا للتعادي والتباغض فنهى عن البيع على بي المسلم ونهى عن الخطبة على خطبة المسلم ونهى عن السوم على سوم أخيه ونهى عن تبقى الجلب وأشياء كثيرة مما يدل على أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لا يريد من أمتها أن تتفرق وتتمزق قال الله تعالى واذكروا عمات الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصدحتم بعماته يا أخوانا نعم جزاكم الله خيرا السائل يقول ما حكم سجدة التلاوة في الركعة الأولى من صلاة الفجر في كل ليلة جمعة وهل ورد فيها شيء في السنة وما حكم من يواضب عليها ومن يتركها حيث أنني لاحظت بعض المساجد تواضب عليها بالترتيب ومساجد تتركها بالكلية معجورين رأت السجدة يعني سورة الإهلامين تزيل السجدة نعم في الركعة الأولى في فجر يوم الجمعة وهل أتى على الإنسان في الركعة الثانية سنة ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وورد عنه أنه كان يدين ذلك فلهذا ينبغي للإمام أن يحافظ على قراءتها في السورتي في فجر يوم الجمعة يقول الله تبارك وتعالى يقد كان لكم في رسول الله أصلة الحسنة لمن كان يرجع الله اليوم الآخر وذكر الله كثيرا وإذا ترك قراءتها أحيانا فلا بأس لأن قراءتها ليست واجبة الواجب قراءته في الصراط هو الفاتحة ومع ذلك فإنه سنة في محله جزاكم الله خيرا السائل محمود يوسف له سؤالان السؤال الأول يقول ما المقصود بالتطير وما حكمه التطير هو التشاوم تشاوم بمعقين أو مصموع أو زمان أو مكان وأصله من الطير وكانت العربة الجاهلية تتشاوم يسجعون الطير فإذا طار واتجه إلى جهة ما تطيعوا حتى إنه ربما كان الإنسان قد ربط متاعه وأنخر أحيلته يريد السفر فيتطير فإذا جنح الطير إلى جهة ما ترك السفر وقال هذا سفر شر هذا هو الأصل فيه معنى التطير ولهذا يجب على الإنسان إذا حدث في قلبي التشاوم أن يتوكل على الله وأن يعتمد عليه وأن لا يبالي بهذه الأوهام التي يجرها الشيطان إلى العبد ليكدر على الصف فقد قال النبي صلى الله عليه وآله وآله وآله وسلم لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وقال إن من تطير أو تطير له أو سحر أو سحر له نعم جزاكم الله خيرا في سؤاله الثاني يقول هل يجوز على كل من يصلي ويتوضى ويصوم أن ينوي ناطقا بلسانه أن يكفي بقلبه فقط النية في العبادات شرق لا تصر العبادة إلا بالنية لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكملئ ما نوى والنطق بها بدعة فلا يسن للإنسان إذا أراد أن يتوضى أن يقول اللهم إني نويت أن أتوضى ولا لمن أراد أن يصلي أن يقول اللهم إني نويت أن أصلي فإن قاد قائل أنا أنطق بالنية تحقيقا لها قلنا هل هذا يخفى على الرسول عليه الصلاة والسلام لو كان خيرا لسبقون إليه وإذا لم ينقل عنهم أنه كان ينطق بالنية دل على أن ذلك ليس من سنته ولا هدي عليه الصلاة والسلام نعم شكر الله لكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب عن أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن أثمين الأستاذ في كلية الشريعة ورسول الدين في القصين وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عونزا شكر الله لفضل