628 - 739 الحلقة الستمائة وثمانية وعشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الرامين كان استعرضنا سؤالا له في حلقة سابقة بقي له هذا السؤال يقول فضيلة الشيخ ما هي مواضع الإجابة مواضع إجابة الدعوة وأوقاتها وهل قول يا رب ثلاث مرات وقول يا أرحم الراحمين ثلاث
مرات بذلك يكون الدعاء مستجاب الحمد لله عبد العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإستان إلى يوم الدين من أهم وسائل إجابة الدعوة الإخلاص الله عز وجل قال
الله تعالى فادعوا الله مخلصين له الدين ولهذا إذا أخلص الإنسان الدعاء ولسيما في حال الشدة استجاب الله دعاه ولو كان كافرا كما قال الله سبحانه وتعالى فإذا ركبوا فوق دعوا الله مخلصين
له الدين فلما نجاهم إلى البر إلىهم الشكون فهذا عن الإخلاص وظهور الافتقار الله عز وجل من أكبر أسباب الإجابة ثانيا ومنها أن الإنسان إذا دعى ربه فلا يدعوه تجربه فيقول في قلبه أجاء
أشوف هل يستجيب الله دعائي أو لا بل إذا دعى الله يدعو ربه وهو موقن بالإجابة إلا أن يكون هناك مانع يمنع بسبب فعل العدد أشياء الثالث أن لا يعتدي في الدعاء بأن يسأل ما لا يمكن أو ما هو
بعيد أن يستجاب وأريد ببعيد أي من حيز الشرط فماذا عنه؟
أو سأل الله تعالى أن يجمع له بين النقضين هذا محرم ولا يجوز لأن هذا ضيء ممكن أقل أو سأل الله تعالى أن يرزقه لكاحا هند وأختها فهو أيضا محرم لأنه ممتنع شرعا وما أشفى ذلك فلابد أن يكون
الدعاء لا عدوان فيه ومن أسباب الإجابة إجابة الدعاء أن يفعل الأسباب التي تستجر الإجابة مثل رفع اليدين التوصل لله تعالى بربوبيته التوصل لله بالإيمان والعمل الصالح وما أشفى ذلك لقول
النبي صلى الله عليه وسلم هنا ذكر الرجل يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب وهو قد أطال السفر أشعة أرضا هذه من أسباب الإجابة ومن أسباب الإجابة أن يكون الإنسان في وقت ترجى فيه الإجابة
وذلك مثل آخر الليل فإن الله تبارك وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألوني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له ومنها أن يكون الإنسان ساجدا فإن النبي صلى الله
عليه وسلم قال أما السجود فأكفروه فيما الدعاء فقامل أن يستجاب لكم وقال أقرب ما يكون عبد من ربه وهو ساجد لكن هنا شيء مهم وإن أكل الحرام مانع من موانع الإجابة كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم في الرجل يطيل السفر أشعة أغبر يمد يده إلى السماء يا رب يا رب ومطأمه حرام وملبسه حرام وغدي بالحرام فأنا يستجاب لذلك فاستبعد النبي صلى الله عليه وسلم أن يستجاب للرجل إذا
كان يتغدى بالحرام طعاما وشرابا وكسوة وهذا يوجب للمؤمن أن يحذر حذرا عظيما من أكل المحرم والحرام كل ما أخذت غير حق سواء كان سرقة أم غصبا أم زيادة الثمن بالغش أم زيادة الثمن بالرباء
المهم كل ما أخذه الإنسان بغير حق فإنه من الحرام وإذا تغذى به والعياذ بالله فإنه بعيد أن يستجاب دعاؤه ولو كان قد تلت اتصفى بالأوصاف الجالبة للقبول نعم جزاكم الله خيرا من قطر السائل
حسن أحمد يقول في هذا السؤال قضيلة الشيخ نرجو أن تشرحوا هذا الحديث جزاكم الله خيرا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صنفان من أهل النار لم أرهما قوم
معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات قاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسلمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لا يوجد من مسيرتي كذا وكذا والسؤال
اشرحوا لنا هذا الحديث نعم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيكون صنفان من الناس لم يرهم النبي صلى الله عليه وسلم الصنف الأول يتضمن العدوان على الناس بعيد الحق مستخدما سلطته في
العدوان عليهم وهم قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس يعني بعيد الحق قال أهل العلم وهؤلاء هم الشرط شرط الظلمة الذين يضربون الناس بعيد الحق فهم من أهل النار لأن من أعان
ظالما ذحقه من إثمه ما يستحق والصنف الثاني نساء كاسيات عاريات يعني عليهن كسوة لكنهن بمنزلة العاريات قال العلماء إما لضيط الكسوة وإما لخفتها حتى يرم ورائها البشرة وإما لقصرها وأما
قوله مميلات مائلات فالمعنى أنهن يمنى الثياب أو المشطة أو يمنى الرجال بفتنتهم ومائلات هن مائلات عن الحق بسبب فعلهن رؤوسهن كأسمة البخت المائلة يعني أن الواحد منهم تتزيى بهذا الزي
تجعل شعرها كبة فوق هامتها حتى يمين يمينا أو شمال كسنام بعيد والبخت نوع من أنواع الإبل معروفة بعضم السلام وميله إلى أحد الجانبي والخلاصة أن هؤلاء النساء يفعلن ما فيه جبتنا لأنفسهن
ولغيرهن نعم جزاكم الله خيرا في سؤاله الثاني السائل أحمد من وقيم بدولة قطر يقول هل الشفع والوتر تجوز فيه صلاة الجماعة في غير التراويح الشفع والوتر والتهجد أيضا تجوز فيه الجماعة
أحيانا لا دائما ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى جماعة ببعض أصحابه فمرة صلى معه عبد الله بن عباس رضي الله عنهم عنهما ومرة صلى معه عبد الله بن مسعود ومرة صلى معه حديث بن
يمان لكن هذا ليس راتبا أي لا يفعله كل ليلة ولكن أحيانا فإذا قام الإنسان يتهجد وقد نزل به ضيف وصلى معه هذا الضيف جماعة في تهجده بوتره فلا فأس به أما دائما فلا نعم جزاكم الله خيرا
هذا السائل سعيد محمد سيد نعم وهذا فعيل رمضان لأن رمضان تسن فيه جماعة من أوله إلى آخرين في التراويح ومنها الوتر جزاكم الله خيرا السائل سيد محمد يقيم في جدة يقول في هذا السؤال بأنه
شاب من جمهورية مصر العربية وعندي مشكلة أريد أن أعرف حلها من فضيلتكم إن شاء الله وهي بأني شاب في بداية حياتي وذلك بأن أبي وأخي قاموا بتكاليف زواجي وبعد زواجي أراد أهل زوجتي أن
يريدون أن أسكن في بيت بعيد عن أبي أنا وزوجتي وأنا أريد أن أجلس مع أخي لكي أقوم برعاية والدي وخصوصا وأنه وحيد بعد وفاة والدتي وبدأت المشاكل بين زوجتي وأبي وبعد فترة لا تزيد عن شهر
ذهبت زوجتي إلى بيت أهلها وذهبت أنا لأأخذها بعد صعوبة وإلحاح فأصرت على أن تجلس في بيت أهلها والآن أنا موجود في الممنة في جدة وقد هدتني الهموم والمشاكل وأريد في رسالتي هذا حل تنظرون
في حل أطلقها أم أصبر عليها أم ماذا أفعل الذي أرى أن تصبر عليها وأن تخاطبها بالتي أحسن مرة بالترهيب ومرة للترهيب لا أرى لديها وأنت يجب أن تنظر إلى شدة العلاقة بينك وبينها من وجه
وإلى كثرة الخصومة وذروتها بينها وبين أهلك وتقارن بين المصالح والمضار وتفعل ما هو خير وإن أمكن أن ترسل إليها من يقنعها مما أعرفها ومن يقنع والديها كذلك فهو خير كما أن الواجب عليك
أيضا أن تسبر الأمر حقيقة فإذا كان الخطأ من أهلك فجاءها في بيت وحدها وإذا كان الخطأ منها فيجب عليها أن تتقي الله عز وجل وأن تقوم بواجب زوجها جزاكم الله خيرا أبو خالد الشمري من
الفبيل الصناعية يقول في سؤاله قمت بأداء فريضة الحج العام الماضي بإذن الله تعالى وقد وقع مني خطأ وهو بعدما وقفنا بعرفة وبعد رلي الجمرات أردت أن أطوف طواف الإفاضة وذهبت في ساعة
متأخرة من الليل ولم أتمكن من الانتهاء من الطواف أي طواف الإفاضة إلا بعد أداء صلاة الفجر فهل علي كفارة وجزاكم الله عن ما كل خير الذي وهذه من السؤال أنه لا كفارة عليه لأن الرجل طاف
طواف الإفاضة في وقته أي بعد الوقوف عرفه والمبيث المزدرفة ولا أعلم عليه شيئا إذا كان الأمر كما وصف في سؤاله نعم بارك الله فيكم من دولة البحرين السائل الذي أرسل بمجموعة من الأسئلة
يقول فضيلة الشيخ هناك صلاة بين المغرب والعشاء من غير سنة المغرب كم عدد ركعاتها وما هو اسمها وهل هي صلاة الأوابين صلاة الأوابين صلاة الضحى إذا أخرت إلى آخر وقتها حين تلمض الفصال كما
جاء ذلك مبينا في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وأما ما بين المغرب والعشاء ففيه راتبة المغرب أكعتان والباقي ليس فيه تحديد عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم
فليصل ما شاء إلى أدان العشاء وإقامة صلاة العشاء وإذا كان في هذا الوقت جلسها في ذكر وعلم يستفيد منها فإن الأفرال حضور هذه المجالس لأن طلب العلم أفضل من صلاة النافلة كما نص على ذلك
أهل العلم رحمهم الله أما إذا كان لا سفيد من مجالس العلم ويطمع إلى الصلاة ويحبها فليستغرق هذا الوقت بالصلاة وإذا كان لا يتيسر له أن يجس إلى أهله وإلى أولاده إلا في هذا الوقت فجلوسه
معهم وتذكيرهم وتوجينهم وتعليبهم خير من الصلاة نعم تزاكم الله خيرا في ثاني أسئلة هذا السائل من دولة البحرين يقول لدي الصديق بدأ بالصلاة منذ فترة قصيرة أي أنه لم يصلي في السنين
الماضية وقد كانت الصلاة واجبة عليه من ذلك الوقت وهو بالغ عاقل هل يقضي ما فاته من السنين السابقة أم لا تزاكم الله خيرا في هذا خلاف بين العلماء رحمهم الله فأكثر العلماء على وجوب قضاء
الصلاة فائت عليه لأنه بالغ عاقل لا عذر والصلاة لا تصقل بالعذر يجب على الإنسان نصلي ولو كان مريضا على قدر حاله وإذا نام عن صلاة أو نسيها صلاها إذا ذكرها أو استيقظ وقال بعض العلماء
إن الإنسان إذا فرك الصلاة حتى خرج وقتها بدون عذر من نوم أو نسيان أو نحوهما فإنه لا لقضيها لأنه لو قضاها لم تقبل منه لقول النبي صلى الله عليه وعلا وسلم من عمل عمل ليس عليها أمر نفسه
ورد ومن أخر الصلاة عن وقتها حتى خرج بدون عذر ثم صلاها فقد أتى بها على وجه غير مأمور به فتكون باطلة وحيث إذن لا فائدة من صلاته إياها وهذا القول هو الراجح أنه لا قضاء عليه أي ليس
عليه قضاء ما مضاء مما تركه من صلاته لكن عليه أن يتوب توبة نصوحا وأن يكثر من عمل الصالح والاستغفار والتوبة إلى الله جزاكم الله خيرا السائل عبد الله محمد يقول ما هي المواقف التي إذا
مات فيها الشخص أو إذا مات فيها الإنسان يكون شهيد الرسول عليه الصلاة ذكر أن المطعون والمبطون والحرير والغريق وما أشبههم هؤلاء كلهم الشهداء وكذلك المقصود ظلما هو شهيد لكن هؤلاء ليسوا
كشهيد المعركة أي ليسوا كالشهيد الذي قتل في سبيل الله لأن الشهيد الذي قتل في سبيل الله وصف الله تعالى ثوابهم بقوله وَلَا تَحْسَبَلْنَا لَيْنَقُتْلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا
بل أحياؤن عند ربهم وزقون فرحين بما آفاهن الله من فضله ويستبشرون بالذين لم ينحقوا بهم من خلفهم أن لا خوف عليهم ولا هم أحسنون يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يزوى هم أحسنون
ولهذا لا يصلى عليهم ولا يكفن بل يكفنون في ثيابهم التي استشهدوا فيها بدين صلاة لأن بارقة السوف على رأسه وعرض رقبته لعدوه وعدو الله كافية في الامتحان والشفاء لكن هؤلاء شهداء نطلق
عليهم أنهم شهداء كما أطلق عليهم النبي صلى الله عليه وسلم من قتل دون جنه فوى شهيد ومن قتل دون مال فوى شهيد ولكن لا نلحقهم بالشهداء الذين قتلوا في سبيل الله لأن هؤلاء أتوا إلى
المعركة باختيارهم ما علمهم بشراسة العدو وأما أولئك فإنهم قتلوا بائر اختيار منهم ولهذا سجدوا مدافعون على أنفسهم جزاكم الله خيرا السائل سعد العكريبي يقول في سؤاله الثاني الدعاء بين
الأدان والإقامة مستجاب هل أفتطيع أن أرفع هل أستطيع أن أرفع يديني بالدعاء أم لا أستطيع التعبير بهذا هل أستطيع أو لا غير سليم لأنه لا يستطيع أن أرفع يدي لكن لو قال هل يستحب أن أرفع
يدي فجوابه نعم يستحب الإنسان إذا دعى بين الأذان والإقامة أن نرفع يدي لأن الأصل أن نرفع يدي في الدعاء مشروع ومن آلام الدعاء ومن أسباب الإجابة لكن ما لم ترد فيه السنة برفع الأيد فيه
لا ترفع فيه الأيد وهذه المسألة النصوص فيها على ثلاثة أقسى القسم الأول ما علمنا أنه لا رفع فيه وذلك مثل الدعاء أثناء الخطبة خطبة الجمعة فإنه لا ترفع فيه الأيدي لا من الإمام الخطيب
ولا من المستمعين إلا في حال واحدة إذا دعى في الاستسقى يعني دعى الله تعالى أن يغيث الخلق فهنا يرفع يديه ويرفع الناس أيديهم أيضا وكذلك إذا دعاه في الاستسحاء فإنه يرفع يديه ودليل ذلك
حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلا دخل يوم جمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال يا رسول الله حلكت الأموال وانقطعت السبل فدوا الله يغيثنا فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه
وقال اللهم أغيثنا اللهم أغيثنا اللهم أغيثنا ورفع الناس أيديهم معه فما نزل من منبره إلا والمطر يتحاضر من نحية عليه الصلاة والسلام تقي المطر على المدينة أسبوعا كاملا لم يروا الشمس
وسالت الأودية فدخل رجل يوم الجمعة الثانية أو الرجل الأول وقال يا رسول الله غرق المال وتهدما بنا فادعو الله يمسكها عنا فرفع النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم يديه وقال اللهم ما
حوالينا ولا علينا اللهم على الأكام والذراب وبطن الأودية ومنابة الشجم فانفرج السحاب عن المدينة وصار المطر حولها وخرج الناس يمشون في الشمس ما عد ذلك فإن الخطيب لا يرفع يديه أثناء
الدعاء في الخطبة هذا علمنا ذلك من أن الصحابة رضي الله أنكروا على بشي بمروان حينما رفع يديه في الدعاء حال خطبة كذلك نعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يفع يديه في الدعاء في التشهد
ولا في الجلوس بين السلسين بل يداه موضوع ثاني على فاخليه عليه الصلاة والسلام القسم الثاني أن لا نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه ولا يكون هو ظاهر الحديث فحينئذ لا نرفع
الأيدي وذلك مثل الدعاء عند القبر فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فرر من دفن ميت وقطع عليه وقال استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل ولم يجد في ذلك رفع يديه
فالظاهر عدم الرفع القسم الثالث ما عجى ذلك فالأصل فيه الرفع أي في الدعاء لأن رفع من آداب الدعاء أعني رفع يديه من آداب الدعاء وأسباب الإشارة هذا هي خلاصة رفع يديه في الدعاء وعلى هذا
نقول إن الدعاء بين الأذان والإقامة من هذا النور إن النساء يرفع يديه وأدو الله تعالى بما أحب من خير الدنيا والآخر جزاكم الله خيرا هذا سائل للبرنامج أرسل بسؤالين السؤال الأول يقول
فيه فضيلة الشيخ كما نعلم بأن الأضحية توزع إلى ثلاثة أقسام ثلث يتصدق به وثلث يهدى وثلث لأهل الميت ولكن لتسعة من أبناء العم يقوم كل منهما يقوم كل منهم بعمل أضحيته في المطبخ وتقديمها
لجميع الإخوان دون أن نتصدق بثلث أو أن نهدي ثلث فهل يجوز ذلك؟
الصدقة بالثلث من الأضحية لك أن تأكل كل الأضحية إلا شيئا قليلا تتصدق به والباقي لك أن تأكله لكن الأفضل أن تتصدق وتهدي وتأكل ثم إن الإهداء أو الصدقة إنما يكون في اللحم الني دون
المطبوخ وهذا سهل والحمد لله إذا كان يوم العيد وضحيت فأرسل إلى الفقراء ما تيسر وأهدي إلى جيرانك وأصدقائك ما تيسر وكل الباقي سواء أكلته في يوم العيد أو في يوم العيد وأيام التشريق أو
ادخرته إلى أكثر من ذلك نعم جزاكم الله خيرا يقول هذا السائل يوجد لدى زوجتي حلي عبارة عن ذهب وهي تستعمله لنفسها وقد سمعت بأن بعض المشايخ أفتى بعدم وجود أو وجوب الزكاة فيه والبعض
الآخر أفتى بوجوب الزكاة نرجو النص في ذلك والتوجي حول الزكاة في هذا الحلي الحلي إذا كان أقل من النصاب أي إذا كان جميع ما عند المرأة دون النصاب فلا زكاة فيه والنصاب 85 جرام فإذا كان
عند المرأة من الذهب ما يبلغ 85 جراما وجبت عليها زكاته هذا هو القول الراجح من أقوال أهل العلم دليله قول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها
إلا إذا كان يوم القيام الصفحة أو صفائح من النار ووحمي عليها في نار جهنة فيأكوا بأجنبه وجبينه وظهره كلما برس عيدت في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد ثم يرى سبيله
إما إلى جنة وإما إلى النار فقوله صلى الله عليه وسلم ما من صاحب ذهب ولا في الظهان نعم شكر الله لكم وطبيرة الشيء