626 - 739 الحلقة الستمائة وستة وعشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حياكم الله إلى هذا اللقاء الطيب المبارك من برنامج نور على الدر ضيف اللقاء هو فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن أثيمين الأستاذ في كلية الشريعة وأصول الدين في القفين وخطيب وإمام الجامعة
الكبير في مدينة عنيزة مع مطلعي هذا اللقاء نرحب بالشيخ محمد أجمل ترحيل فأهلا ومطلعي شيخ محمد مرحبا لكم وأهلا وسهلا السائلة أختكم نور استعرضنا بعضا من أسئلتها في حلقة سابقة بقي لها
هذا السؤال تقول فضيلة الشيخ هل يجوز للزوج أن يمنع زوجته من سلة أرحمها الحمد لله رب العالمين ويصلي ويسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين لا يحلم
للزوجة أن يمنع الزوجة من سلة أرحمها لأن سلة الرحم واجبة والقفية من كبائل الذنوب ولا طاعة مخلوق في مصرية الخالق إلا إذا كانت سلتها لأقاربها ستضمن ضررا على زوجها مثل أن يكون الأقارب
أهل شر وفساد ونميمة فيستد بين المرأة وزوجها فحينئذ الله يمنعها منهم أي من زيارتهم وصلتهم ويمكن أن يقال الصلة ليست خاصة بالزيارة ربما يفصلهم بالهدايا أو غيرها مما يعلف قلوبهم ونوجب
المحبة على كل حال ليس للزوج أن يمنع امرأته من صلة رحمها الصلة المعروفة إلا إذا كان صلة هذه أقاربها يتضمن ضررا عليها أو عليه فله أن يمنع ذلك من الإمارات السائل أبو حمد ألف ألف يقول
أيهما أفضل للمسلم الذي أنعم الله عليه هل يقوم ببناء المساجد أم يتصدق على الفقراء والمساكين والمحتاجين والجهون في ضوء هذا السؤال ينظر إلى أيهما أحوش فإذا كانت الناس مسربة شديدة
يحتاجون إلى المال فالصدقة عليهم أفضل لأن فيها فك بقاء وأما إذا كان الناس في خير وهم محتاجون إلى المساجد فالمساجد أفضل فينظر أيهما أحوش أن تبنى المساجد أو أن يتصدق على الفقراء فدفر
الحاجة مقيد بالشدة كلما كان الناس أشد حاجة إلى شيء كان بذر المال فيه أفضل على أن المساجد فيها مزية وهي أنها من صدقة الجالية لأن أجرها يستمر ما دام الناس ينتبعون بها نعم جزاكم الله
خير السائلة تقول في هذا السؤال أمي تعتبرني مقصرة في عدم حفظي للقرآن الكريم ولكنني دائما أقرأ والحمد لله ولكن لا يوجد من يقوم بتشجيعي على الحفظ فهل علي إثم في ذلك مع أنني والحمد لله
ملتزمة بالحديث الذي ما معناه إذا صلت المرأة خمسها خمسها وصامت شهرها وحصلت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها دخل الجنة من أي أبواب الجنة شئتي السؤال يعني أن أمها ترومها تقول لجمع تحفظ
القرآن نعم أقول إذا كانت المرأة لم تقصد في تعاهد القرآن حفظا عن ظهر قلب أو قراءة بالنظر فلا يثم عليها ويقال للأم ما جامت الزوجة مطيعة لله عز وجل ورسوله قائمة بما يجب عليها من حقوق
الأقربين وحقوق الزوج فلا لوم عليها ولا أن بغي أن تلومها في عادة من حفظها للقرآن وحفظ القرآن قد يكون صعبا على بعض الناس لا سيما المرأة المتزوجة التي تكون مشغولة بزوجها وشغل بيتها
نعم في سؤالها الثالث تقول هذه السائلة يوجد في البيت أخ زوجي وهو متزوج أيضا وله أولاد ونحن نأكل سويا وسؤالي هل يجوز ذلك مع أننا والحمد لله نلبس الشارب أو الجلباب نسميه ولكن لا نلبس
الشرابات لما في ذلك من الحرج حيث إن المطبخ هناك ونحتاج كثيرا للدخول عليه ويأتي إخوة زوجي لزيارة أهلهم فهل يجوز لنا ذلك الفعل وهو أن نكشف عن وجوهنا مع الألم بأن زوجي أصغر الإخوان
وسوف يظل يسكن مع أهله دائما وجهنا في ضوء هذا السؤال ووجه هذه السائلة أنه لا يجوز لها أن تكشف وجهها لإخوان زوجها لأن إخوان زوجها ومن كان في الشارع على حد سوا كلهم ليسوا من حارمها
فلا يجوز لها أن تكشف وجهها لإخوان زوجها أبدا ولا يجوز لهم أن يجلسوا جميعا على مائلة واحدة لأن ذلك يستلزم كشف الأكف وكشف الوجوه ولكن يكون هذه عجلة واحدة لا بأس والنساء في جانب
والدجال في جانب أما أن يكونوا جميعا على سماط واحد فإن ذلك لا يجوز وهذه العدات التي توجد من بعض الناس عدات سيئة مخالفة لهد السلف الصالح فعلينا أن نقتدي بمن سبقنا في الإيمان تقول
الله تبارك وتعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم وردوا عنه وأعد لهم جنات في تحت أمهار خالينا فيها أبدا ذلك الفوز العظيم جزاكم الله خيرا
يقول هذا السائل بن السودان ورمزان باسمه بأبو أسامة ما هي أسباب قسوة القلب والعلاج في ذلك مأجورين أسباب قسوة القلب الإعراض عن الله عز وجل والبعد عن تلاوة القرآن واشتغال الإنسان
بالدنيا وأن تكون الدنيا أكبر همه ولا يحتم بأمور دينه لأن طاعة الله تعالى توجب لنا القلب وذقته ورجوعه إلى الله تبارك وتعالى وجواء ذلك بالإخبار على الله والإنابة إليه وكثرة ذكره
وكثرة قرآة القرآن وكثرة الطاعات بحسب المستطاع نسأل الله لنا ولأخواننا أن يلين قلوبنا الجد بذكره وأن يعمرها بطاعته إنه على كل شيء قدير اللهم آمين جزاكم الله عنه وعن المسلمين في
سؤاله الثاني يقول هذا السائل أبو سامة من السودان فضيلة الشيخ المسلم الذي يريد أن يدعو إلى الله عز وجل على علم وبصيرة ورفق الولين ما هي الصفات التي يجب أن تتوفر في هذا الشخص الصفات
التي يجب أن تتوفر هي الحلم والعناء وأن يكون قلبه مشرح للناس وأن يجعل ثواب الآخرة في نصف عينه وأن يتصف بما قال الله تبارك وتعالى يدفع بالتيه أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه
وليم حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم والمسألة هنا يعني كون لسان حريما دعنات وسعة تنقسم إلى قسمين قسم غريضي يجب الله العبد عليه وقسم آخر مكتسب يكون بالتمر
فإذا تمر للسان على مثل هذه الأمور حصل على خير كثير تزاكم الله خيرا السائل الذي رمز بهذا الرمز ألف با جيم يقول في هذا السؤال هل ضيق الصدر وهل ضيق الصدر وانشراحه عقب صلاة الاستخارة
ليس له علاقة بالإقدام على الأمر أو عدم الإقدام عليه نعم إذا استخار لسان ربه في شيء وانشرح صدر له فهذا دليل على أنه هو الذي اختاره الله تعالى وأما إذا بقي متردلا فإنه يعيد استخارة
مرة ثانية وثالثة فإن تبين له وإلا استشارة غيره ثم ينظف ما هو عليه ويقول ما قدره الله له هو الخير إن شاء الله بارك الله فيكم السائل خالد ألف ألف يقول في هذا السؤال تخرجت من الثانوية
ولكنني قد غشيت في بعض المواد الإنجليزية وأنا الآن على مشارف الجامعة ماذا يلزمني في ذلك هل يلزم التوبة في مثل هذه الحالة نعم يلزم عليك التوبة من الله عز وجل وأن لا تعود لمثل هذا
وذلك لأن الغش في الانتحان في أي مادة يعتبر غشا كما هو لفظ وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال من غش فليس منه فعليك أن تتوب إلى الله وادخل الجامعة الآن مع التوبة
واستمر في مجانبة الغش وإذا قدر لك شهادة جامعية بدون غش فإن الله سبحانه وتعالى يقبل التوبة عن عبادي وإفوان الصياء جزاكم الله خيرا هذا شاب يقول في هذا السؤال شاب خطب فتاة وعقد عليها
وهو خاطبها بدبلة وليس بعقد شرعي فما رأيكم بهذا العمل؟
وهو ليش؟
يقول وقد خطبها بدبلة وليس بعقد شرعي فما رأيكم بهذا العمل؟
رأينا أن العبرة بالعقد فإذا أقد عليها عقدا شرعيا كان النكاه صحيحا وذلك أن نكون العقد بولي وأن نحضره شاهدان أدلا وأن تعين الزوجة عند العقد وأن ترى بذلك فيقول الولي للخاطب زوجتك بنتي
فلانة ويقول الخاطب قبلت هذا النكاه نعم وبذلك يتم النكاه ويكون عقدا صحيحا أما الدبلة فهذه إن كانت إن كان يصحبها اعتقاد بأن المرأة إذا لبست الخاتم المكتوب عليه اسم زوجها كان ذلك سببا
لبقائها معه فإن هذه عقيدة فاسلة باطلة ولا يجوز للإنسان أن يحمل هذا الفكر السيء وإذا كانت مجرد خاتم معهود لكن الزوج لا يتولى الباسه المخطوبة هل فأس بذلك نعم السائل خالد حمد من
جمهورية مصر العربية يقول في هذا السؤال يقول ما الحكم في لباس المرأة الشرعي حيث أن هناك إخوان حيث أن هناك أخوات يتركن الوجه مكشوف ويا قلنا بأن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما دخلت
عليه أسماء أعرض عنها وقال لها المرأة إذا بلغت المحيظ لا يظهر منها إلا الوجه والكفين هل هذا الحديث صحيح أم لا هذا الحديث نزل بالصحيح هو حديث ضعيف سندا وضعيف متنا وفيه انقطاع أيضا
فلا يجوز أن يكون حجة تثبت بها أحكام شرعية مهمة كهذا الحكم وليس من المقول أن تفعل عليه أسماء من جواب بك رضي الله عنها بثياب الرقيطة من ورائها الجلد وهي من هي في دينها وعقلها ومدخوض
عليه من هو هو رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فنقول إن هذا الحديث ضاقل متنا وضعيف سندا وليس بحجة نعم جزاكم الله خيرا السائل الذي رمز لاسمه بشين عين باء يقول في هذا السؤال نحن
نعيش في المملكة العربية السعودية والحمد لله للعمل ولغرض لقمة العيش وبعيدين عن الأهل وزوجاتنا وعطفالنا نطول عليهم في السفر والبعد عنهم تصل المدة إلى حوالي أكثر من سنتين أو ثلاث ما
حكم الشرع في ذلك وبالذات البعد عن الزوجات لا حرج في هذا إذا كان لضرورة طلب الرزق ورضيت المرأة بذلك وكانت في مكان آمن في بلدها لأن الحق لها فإذا رضيت بإسقاط من أجل حاجة زوجها فلا
فاس ولكن بشر أن تكون في مكان آمن بأن تكون عند والده مثلا في البيت أو عند أهلها وهم مؤتمنون كما هو المعروف مؤتمنون عليها هذا السائل استغفر عن الآية الكريمة واستعينوا بالصبر والصلاة
لماذا قدم الصبر على الصلاة مع أن الصلاة هي عماد الدين قدم الله تبارك وتعالى الصبر على الصلاة لأن الصبر أوسع فالصلاة عبادة معينة لكن الصبر أوسع ومن الصبر الصلاة لأن الصلاة طاعة لله
عز وجل وقد ذكر العلماء ورحمهم الله أن الصبر ثلاثة أنواع صبر على طاعة الله وهو حمل النفس على الطاعة وصبر عن معصية الله وهو كف النفس عن المعصية وصبر على أقدار الله وهو كف النفس عن
التسخط من قضاء الله وقدره فيكون هذا من باب عطف الخاص على العام لأن الصلاة صبر فإن الإنسان يصبر نفسه عليها ويحملها على أن تقوم بها أي دا الصلاة نعم جزاكم الله خيرا يسأل هذا السائل
عن حكم التأمين في الإسلام وعن صوره التأمين من عقود الغر وكل أقد يتضمن غررا فإنه باطل لحديث أبيه وعليه رب الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الغرر ولأن الغرر من الميسر
وقد حرمه الله تعالى في كتابه فقال تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والعنصاب والعزام ربس من عمل الشيطان فتسنبوه لعلكم تفتحون ووجه كونه من الميسر أن المؤمن يدفع عوض
التأمين ولنقل إنه خمسة الاف السنة نعم ثم قد يحصل عليه حادث يستوعب أكثر مما دفع مرة ثم أو ثلاثا وربما لا يحصل عليه حادث من إطلاقا وربما يحصل عليه حادث يستغرق دون ما دفع فهو في
الحقيقة عقد غرر ومخاطرة وليس بجائز فعلى المؤمن أن يتقي الله عز وجل وأن يبتعد عن هذه العقود الغررية التي أحدثها الرأس ماليون من أجل التزادي أموال الناس نعم جزاكم الله خيرا أم
إبراهيم تسأل عن هذا السؤال تقول ما هو أجر المتكفل بالأرملة وأولادها وهل تدخل في ذلك في أجر المتكفل ما هو أجر المتكفل بالأرملة وأولادها وهل تدخل المرأة في ذلك في أجر المتكفل لا شك
أن الإسلام إذا قام بكفالة الفقراء بالإنفاق عليهم ومرعاة أحوالهم واستداد حاجتهم وتقويم أخلاقهم له أجر عظيم لا سيما إذا كان فيهم اليتامة فإن الله تعالى أوصى باليتامة خيرا والأجر هذا
ليس معلوما لنا لأنه الأمر في الكتاب والسنة أجر مخصوص على مثل هذه العمل لكنه داخل في عموم ثواب المحسنين والله سبحانه وتعالى قال أحسنوا إن الله يحب المسلمين أما اليتامة فقط قال النبي
صلى الله عليه وسلم أنا وكافر اليتام اليتام في الجنة كهتي وأشار بأصفعه السبابة والتي تليها أي أنه مقترن مقترن برسول الله صلى الله عليه وسلم كاقتران السبابة بالوسطى وهذا لا شك أنه
ثواب عظيم نعم جزاكم الله خيرا السائل من الذي رمز لاسمه بأبو محمد ألف ألف يقول في هذا السؤال لدينا شخص مسؤول عنا في الشركة دائما في حالة غضب لا يرد السلام علينا إلا نادرا وإذا سلمنا
عليه لا يرد السلام فهل نؤجر على ذلك في صبرنا وما هو أجر من رد السلام والإجابة في ذلك لا شك أن الإنسان إذا صبر على أداء إخوانه وعدم قيامهم بحقه واحتسب الأجر على الله عز وجل فإنه
مأزور بداحق ولكن ينبغي أن يكون الإخوة ولا سيما المسركون في عمل من الأعمال أن يكونوا متآلفين متحبين يسلم بعضهم على بعض ويرد بعضهم على بعض ولا يكون في قلوب أحد منهم على الآخر حقدا
ولا غضبا وهم إذا سلموا عليه ولم يرد السلام حصل لهم الأجر يعني أجر السلام على أخيهم وحصل عليه الوزر أعني وزر عدم رد السلام وقد ذكر أرد المرحمه الله أن ابتداء السلام سنة ورده فرد
فيكون هؤلاء مأجورين على فعل السنة وذاك الذي لم يرد السلام مأزورا على عدم القيام للواجه نعم جزاكم الله خيرا هذا السائل الذي أرسل بهذه الرسالة يقول بأنني جئت من العمل فوجدت زوجتي قد
عملت شيئا خطأ وسألتها عن ذلك فردت علي ردا غير لائق مما دعاني للإستساز فضربتها وكانت حاملا بجنين عمره أربع شهور فحدث عندها نزيل فذهبت بها إلى الدكتور ولكن الجنين قد سقط فهل علي دنب
في ذلك وما الكفارة مأجورين اذا كان سقوط الجنين من أجل غربك ضربك إياها فإنه يلزمك فياته غرة عبد أو أمى قيمتها خمس من الإبل واتزمك الكفارة أيضا لأنك قتلت نفسه أما إذا كان جنين دون
أربعة أشفر فإنه لا تزمك الكفارة لأن هذا الجنين لم يكن سقوطه قتلا ثم إني أنصحك وإخواننا السمعين بلزوم الهدوء وأن تملك نفسك عند الغرض فإن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال ليس
الشديد بالسرعة وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغرض أي ليس الشديد القوي هو الذي يصارع الناس ويصارعهم وإنما الشديد القوي هو الذي يملك نفسه عند الغرض فملك نفسك عند الغرض يكون ذلك
خيرا لك قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل طلب منه أن يوصيه قال يا رسول الله أوصني قال لا تغضب قال أوصني قال لا تغضب فرد جميرارا فقال له النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لا تغضب
لأن الغرض يحصل به نفاس كثيرة قد يطلق رجل زوجاته وقد يعجق عبيده وقد يكسر عنيته فإذا أصابك الغرض فاسعي بالله من الشضار رجيب ثم إن كنت قائما فقعد وإن كنت قاعدا فابتجع فإن برد الغرض
عليك وإلا فتوضع نعم جزاكم الله خيرا يقول السائل إذا دخلت المسجد ووجدت شخصين أصليان فهل أقدم الإمام أم أسحب المأموم قدم الإمام قدم الإمام ثم صل وإن شئت فاسحب المأموم ثم صل وهذا على
حسب على حسب المكان قد يكون المكان واسعا وقد يكون ضيقا قد يكون واسعا من جهة الإمام فهنا يدفع الإمام وقد يكون واسعا من جهة المأموم فهنا يجرب المأموم نعم جزاكم الله خيرا السائل يسأل
عن حكم أخذ الهدية وهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يأخذ الهدية نعم قبول الهدية من هدي النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم حتى أن بعض أهل العلم قال يجب قبول الهدية إذا تمت الشروط
الشروط هي أن لا يكون هذا المهدي ممن عرق بالمنة أي أن لا يكون من المننين لأن قبول الهدية من المننين تحصل به الألية فقد يقوم هذا الشخص الذي أهدى بالكلام بين الناس بأنني أهديت إلى
فلان الكداء وأهديت إليه الكداء وما أشبه ذلك ففي هذا الحال للإنسان مناص في عدم القبول الهدية لأن لا يتأجى بمني ذلك الشخص ومنها أن يكون المهدي ماله حلال فإن كان ماله حراما فلا حرج
الإنسان أن يرد هديته اتقاءا للمحرم وإن كان في ماله حرام وحلال فليقبل الهدية ولا حرج عليه لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قبل الهدية من اليهود وهم معروفون بأخذ الباب وأكل
السح ثم إنه ينبغي لمن قبل هدية أن يكافئ المهدي فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها وقال ما صنع إليكم ماروه فكافئوه فإن لم تجهوا ما تكافئونه فدعوا له حتى تروا
أنكم قد كافئتموه هل يجوز أن أدفع الزكاة لأقاربي مع أنهم يقصرون في أداء الصلاة مع الجماعة حيث يصلون في البيت نعم إذا كانوا من أهل الزكاة فلا بأس أن تتلع زكاة إليهم بشرط أن لا تكون
نفقة ومواجبة عليك فإن كانت نفقة ومواجبة عليك فالواجب أن تنفق عليهم من مالك وربما يكون دفعك الزكاة إليهم سببا في هدايتهم وهذا الحكم فيما إذا كانوا يصلون لكن لا يصلون مع جماعة أما
إذا كانوا لا يصلون مطلقا فإنه لا يحل لك عن تدفع إليهم الزكاة لأنهم كفار والكافر لا يحل لك فالزكاة إليه إلا من كان مؤلفا والمؤلف هو الكافر الأصلي الذي كان على كفير تعلف على الإسلام
أما المرتب فإنه إما أن يرجع إلى الإسلام وإما أن يقتل ويستم خيار آخر نعم شكرا الله لكم وفضيلة الشيخ وضارك الله فيكم وفي علمكم ونفعكم