623 - 739 الحلقة الستمائة وثلاثة وعشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا السائل يقول أبو أحمد ألف ألف من الغياب حدثونا عن خصائص البيت الحرام وهل دع الرسول صلى الله عليه وسلم للمدينة والفقرة الثالثة ما هو أجر من صلى بالمدينة من الثواب الحمد لله رب
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بعسان إلى يوم الجيل من خصائصه التي لا يشقه فيها غيره أنه يجب على كل مسلم أن يحج إليه ويعتمر إن استطاع إلى ذلك
سبيلا ولا يوجد في الأرض مكان يجب على المسلم أن يقصده بحج أو عمره ومن خصائص هذا البيت تضريف الصلوات فيه فالصلاة في المدينة الحرام بمئة ألف صلات ومن خصائصه تحريم قطع أشجاره وحشي
حشيشه وقتل صيده وله خصائص كثيرة لا يتسع المقام لذكرها لكن في ذلك كتب معروفة يمكن للسائل أن نرجع إليها وأما المسجد النبوي فمن خصائصه أن الصلاة فيه خير من ألف صلاة بما سواه إلا
المسجد الحرام وله نوزنا التحريم في حرمه لكنه دون حرم مكة نعم جزاكم الله خيراً أسائل يسأل أن حكم أخذ الهدية وهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يأخذ الهدية نعم قبول الهدية من هدي
النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم حتى أن بعض الأهل العلم قال يجب قبول الهدية إذا تمت الشروط الشروط هي أن لا يكون هذا المهدي ممن عرف بالمنة أي أن لا يكون من المنانين لأن قبول هدية
من المنانين تحصل بالألية فقد يقوم هذا الشخص الذي أهدى بالكلام بين الناس بأني أهديت إلى فلان كذا وأهديت إليه كذا وما أشبه ذلك ففي هذا الحال للإنسان مناصم في عدم قبول الهدية لأن لا
يتعجى بمن ذلك الشخص ومنها أن يكون المهدي ماله حلال فإن كان ماله حراما فلا حرج على الإنسان أن يرد هديتهم اتقاءا للمحرم وإن كان في ماله حرام وحلال فليقضل الهدية ولا حرج عليه لأن
النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قبل الهدية من اليهود وهم معروفون بأخذ الغذاء وأكل السحل ثم إنه ينبغي لمن قبل هدية أن يكافئ المهدي فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية
ويثيب عليها وقال ما صنع إليكم معروف فكاتئوه فإن لم تجدوا ما تكاتئونه فدعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه جزاكم الله خيرا السائل الذي رمز لاسمه بألف ألف يقول هل الوداع في العمرة واجب
إذا اعتمر الإنسان وخرج من مكة بالحين انتهى من العمرة فلا ودع عليه اكتفان بالطواف الأول وأما إن بطي في مكة فإنه لا يخرج حتى يكون آخر عهد يد البيت بالبيت الطواف ولكن هل الطواف العمرة
واجب أو مستحب الذي نرى أنه واجب وأنه يجب على المرء أن لا يخرج من مكة بعد العمرة إلا بطواف طواف واجب إذا انتهى من جميع أموره لأن العمرة تسمى حجا أصغر كما في عديد عبد بن حزم النسخور
الطويل ولأن النبي صلى الله عليه وعلى وسلم قال ليعلى بن أمية اصنع في عمرتك ما أنت صانع في حجك فأكون الأصغر تساوي النسكين الحج والعمرة في الأحكام إلا ما دل الدليل على اختصاص الحج به
كالوقوف والمبيت والرمي ولأن الطواف أحوط وأبرع للذمة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم منطق الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه والقائمون بعدم وجوب لا ينكرون أنه مشفوق وأن الإنسان يثاب
عليه ويؤجر عليه نعم جزاكم الله خيرا السائل خالد حمد من المنطقة الشرقية يقول ما هو أفضل شيء يعمله المسلم تجاه والدي في حياتهما أفضل شيء يعمله الإنسان التي والدي في حياتهما هو الظر
الذي أمر الله به فقال جل وعلا وقدى ربك لا تبدو إلا إياه وبالوالدين يحسانا والإحسان يختلف قد يكون بالقول قد يكون بالفعل وقد يكون بالمال ويختلف المهم أن تفعل بوالديه كل ما يعد إحسانا
لحسب ما تقتضيه الحال نعم جزاكم الله خيرا فيه ثاني أسئلة يقول هل تسقط السنن الرواتب عن المسافر؟
نوافر لا يسقط عن المسافر من السنن الرواتب إلا راتبة الظهر وراتبة المغرب وراتبة الإشاء وما عد ذلك من النوافل فهو باق على مشروعيته فالوتف باق على مشروعيته سنن المسافر والمقيم الصلاة
الليل سنن المسافر والمقيم ركعة الظهر سنن للمسافر والمقيم سنن الفجر سنن للمسافر والمقيم وهل مجر ثم المسافر بالنسبة لراتبة الظهر وراتبة المغرب وراتبة الإشاء لو صلى نفلا لا على أنه
راتبة فالمشروعيته باقية لا يقال له لا تفعل نعم جزاكم الله خير في آخر أسئلة يسأل عن حكم لقطة الحرم لقطة الحرم يعني حرم مكة نعم كغيرها مما يلقب فتعرف سنة كاملة فإن جاء صاحبها وإلا
فهي لما وجدها هذا الذي عليه جمهور العلماء فيما نعلم وقال بعض أهل العلم إن لقطة مكة لا تملك بالالتقاط وأن الواجب عليه أعلم أن اتقطها أن يعرفها مدى الدهر لقول النبي صلى الله عليه
وسلم لا تحل ساقطتها إلا لمنشد وهذا الحكم حكم خاص في مكة ولو كان هو الحكم الآن الذي يكون في مكة وغيرها لم يكن لتخصيصها بذلك فائدة وعليه على هذا القول فالإنسان إذا وجد لقطة مكة فإما
أن يعرفها دائما حتى يجدها ربها وإما أن يدفعها إلى المسؤولين عن الضائر وإذا دفعها إليهم فقد بدأت بمته وقد رتب للغط التي حول الحرم رتب أناس يستقبلون يستقبلون لأهالي اللغط ويسمون فيما
أظن يسمون لجنة حفظ الضائر أو كأو قلمة نحوها الثائر من السودان يقول في هذا السؤال حدثونا عن مذهب أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات التي ذكرت في الكتاب والسنة مذهب أهل السنة
والجماعة في الأسماء والاستفات التي ذكرت في الكتاب والسنة هو الكلمة المشهورة نعم أمروها كما جاءت في لكي وأنه يجب الإيمان بها والتصديق واعتقاد مقتضاها من غير تحريف ولا تعطيل ولا
تكريف ولا تمثيل فلا يجوز أن يحرف الكلمة عم وضعه فيقال مثلا المراد باليدين القوة أو القدرة أو النعمة ولا يجوز أيضا أن يحرف الوجه عن عناه فيقال المراد بالوجه الثواب أو ما أشهده ولا
يجوز أيضا أن يحرف استواء الله على العرش إلى استلائه عليه فيقال الرحمن على العرش استواء أي استولى ولا يجوز أن يحرف نزول الله إلى السماء الدنيا بالنزول عمره أو نزول رحمته أو نزول
ملكه من ملائكته ولا يجوز أن يحرف قوله تعالى فلننظرنا إلا أن تتيوم الملائكة أو يأتي ربك إلى أن المراد إتيانه شيء من آياته ولا يجوز يحرف قول الله تبارك وتعالى تجيب أعيننا إلى أن
المراد بذلك علمنا أو ما أشفى ذلك المهم أن مذهب أهل السنة وجماعة وإقاء مصوصة على ظاهرها اللائق بالله عز وجل كما أنه لا يجوز عندهم التنفيذ أي أن تمثل هذه الصفاة بصفاة المخلوقين فيقال
مثلا إن وجه الله تعالى كوجوهنا أو يده كأيدينا أو عينه كأعيننا أو نزوله كنزولنا أو استواءه كاستوائنا كل هذا محرم فطريقتهم ما دل الكتاب والسنة والعقل على أنها حق وذلك بإثباتها كما
على ظاهرها من أي تمثيل ولا تحريف نعم السائل يقول في هذا السؤال نشاهد البعض من الناس في رمضان تكرار العمره أكثر من مرة هل في ذلك بأس فضيلة الشيف نعم في ذلك بأس وذلك أنه مخالف لهدي
النبي صلى الله عليه وسلم وعليه وسلم وأصحابه فإن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم فتح مكة في رمضان في عشرين من رمضان وبقي في مكة آمنا مطمئنا ولم يخرجه وأصحابه ولا أحد منهم إلى تنعيم
من أجيانياته بعمرة مع أن الزمن هو رمضان وذلك في عام الفتح ولم نعهد أن أحد من الصحابة أتى بعمرة من التنعيم أبدا إلا عائش رضي الله عنها بسبب من الأسباب وذلك أن عائش رضي الله عنها
قدمت المدينة في حج الدوداع مع النبي صلى الله عليه وعليه وسلم وكانت محرمة بالعمرة فحاضت قبل أن تصل إلى مكة فأمر النبي صلى الله عليه وعليه وسلم أن تحرم بالحج لتكون قارنة ففعلت ومن
المعلوم أن القارن لا يأتي بأفعال العمرة تامة بل تنجرج أفعال العمرة بأفعال الحج فلما انتهى الناس من الحج طلبت عائش رضي الله عنه عليه وعليه وسلم أن تعتمد فأمرها أن تخرج مع أخيها عبد
الرحمن ابن أبي بكر إلى التنعيم فتحرم بالعمرة ففعلت ولما كان هذا السبب ليس موجودا في أخيها عبد الرحمن لم يحرم بعمرة بل جاء حلا وهذا أكثر ما يعتمد عليه الذين يقولون لجواز العمرة من
التنعيم لمن كان في مكة وكما تسمع أو كما سمعت ليس به دليل لذلك لأنه خاص بحال معينة أذنى فيها النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة أما تكاره فإن الشيخ السلام رحمه الله نقل أنه مكروه
باتفاق السلام ولقد صدق رحمه الله في كونه مكروها لأن عمل لم يعمل الرسول عليه الصلاة والسلام ولا أصحابه وهو من العبادة كيف يكون مطلوبا ولم يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه
لو كان خيرا لسبقون إليه ولو كان مشروعا لبين النبي صلى الله عليه وسلم أنه مشروع إما بقوله وإما بفعله وإما بإقراره وكل هذا لم يكن فلو أن هؤلاء بقوا في مكة وطافوا حول البيت لكان ذلك
أفضل لهم من أن يخصصوا ويأتوا بعمرة ولا فرق بين أن يأتوا بالعمرة لأنفسهم أو لغيرهم كأبائهم وأمهاتهم فإن أصل الاعتماد للأب والأم نقول فيه إن الأفضل هو الدعاء لهم إذا كان ميتين لقول
رسول صلى الله عليه وسلم إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم انتفع به أو ولد صالح ندعو له فأرشد صلى الله عليه وسلم إلى الدعاء عن الأب والأم ولم يرشد إلى أن نعمل
لهما عمرة أو حجة أو طاعة أخرى أن تكرار عمرة في رمضان أو غير رمضان ليس من عمل السلام وإنما هو من أعمال الناس الذين لم يطلعوا على ما تقتضيه سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه جزاكم
الله خيرا يقول هذا السائل إذا دخلت إلى المسجد والأذان يؤذن في المذياع وأنا أسمعه فهل الأولى أن أصلي تحية المسجد أم أسمع المذياع إذا كان المؤذن في بداية الأذان وأستطيع أن أصلي تحية
المسجد هذا فيه تفصيل إذا دخلت والمؤذن وأذن لصلاة الثموعة الأذان الذي بين يده الخطيب يعني قد دخل الخطيب وشرع المؤذن في الأذان فهنا نقول بادئ بالصلاة الرقعتين ولا تنتظر انتهاء المؤذن
لأن تفرغك باستماع الخطبة أولى من متابعتك للمؤذن حيث إن استماع الخطبة واجب وإجابة المؤذن غير واجبة وأما إذا كان الأذان في رئيس ذلك فالأفضل أن تبقى قائما حتى تجيب المؤذن وتبعو
بالدعاء المعروف بعد الأذان اللهم صل على محمد فاللهم ربها دعوة السلامة والصلاة القائمة آت محمد للوسيلة والفضيلة وضعته مقاما محمودا من ذلك وعكته إنك لا تخفر معاد ثم بعد ذلك تأتي
بتعييذ النسي جزاكم الله خيرا السائل يقول هل للإحرام صلاة تخصه؟
اختلف أهل العين رحمه الله في ذلك فمنهم من قال إن الإحرام له صلاة تخصه لأن جبريل عدت النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وقال صلي في هذا الواد المبارك وقل عمرة حجة أو عمرة في حجة
ومنهم من قال إنه لس له صلاة تخصه وأن قال جبريل للرسول صلى الله عليه وسلم صلي في هذا الواد المبارك يعني بذلك صلاة الفرق فإن النبي صلى الله عليه وسلم أهل جبرة صلاة مفروضة ولكن إذا
أرد الإنسان بعد اقتصال الإحرام ووضوعه أن يصلي رفعتين سنة الوضوع فهذا خير ويكون الإحرام أقبى سنة الوضوع ولكن هل يهل منحين أن يحرم أو يهل إذا ركب من العلم من يقول لا يهل إلا إذا ركب
ومنهم من يقول يهل إذا عند إحرامه ويهل إذا ركب ويهل إذا علف به ناقته على البيجاء إذا كان محرما من يقاتئ المدينة جزاكم الله خيرا في الفقرة الأخيرة في رسالة هذا السائل يقول حدثونا عن
صلاة الحاجة حيث كثروا الحديث عنها جزاكم الله خيرا صلاة الحاجة غير مشروعة وإذا كانت غير مشروعة فلا حاجة للحديث عنها من السودان طاها ألف ألف أم درمان يقول ما حكم وسم البهائم بالنار
لا بأس بوسمها في النار نعم لا بأس بوسمها بالنار إلا أنها لا توسم في وجهها فإذا يكون وسم في الآلام أو على الرقبة أو على العبد أو على الكفل أو في مكان آخر غير الوجه أما وسمها في
الوجه فلا والوسم بمعنى العلامة ولهذا ينبغي أن يكون الوسم خاصاً بأصحابه حيث لا تختلط البهائن بعضها ببعض لأن الوسم إذا رأاه الإنسان قال "هذه شاث فلان" "هذه ناقة فلان" "هذا جمل فلان"
"هذا قرص فلان" فلا بد أن يكون الوسم علامة مميزة حتى لا تضيع فائدتهم ألا تكفي البوئة الشيخ؟
البوئة لا تكفي لأن البوئة تزول يتساقط الشعر وتلهم مع الشعر جزاكم الله خيراً عين ألف السائل من جدة يقول في هذا السؤال صلاة الضحى هل هي صلاة الإشراق؟
وهل تصلى في البيت أم تصلى في المسجد؟
لما جاء في الحديث من جلس بعد الصلاة أي الفجر إلى الإشراق فكأنما أتى بعمرة تامة تامة وهل يكون ذلك حسب التقويم أم بعده بزمن؟
صلاة الإشراق وهي التي تصلى بعد أن ترتدع الشمس طيد رمح ومقدار ذلك بالساعة أن يمضي على طلوعها ربع الساعة أو حول ذلك هذه هي صلاة الإشراق وهي صلاة الضحى أيضاً لأن صلاة الضحى من ثين أن
ترتدع الشمس طيد رمح إلى قبيل الزواج وهي في آخر الوقت أفضل منها في أوله وأما ما أشار إليه في الحديث أن من صلى الفجر في جماعة ثم سلسى بمصلاة يذكر الله ثم صلى رفعتين يعني إذا كفعت
الشمس فهو كما لو أتى بعمرة محجة ثامتين ثامتين أو بعمرة ثامة ثامة فهذا الحديث رفع طريف رفعه كثير من الحطراب ولكن قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يبقى في صلى الله في الفجر
يعني إذا صلى الفجر حتى تطلع الشمس حسناً وليس فيه ذكر صلاة الرفعتين وخلص الزواب أن ركعتي الضحاء هما ركعة الإشراق لكن إن قد جمت ركعتين في أول الوقت وهو ما بعد ارتفاع الشمس إذا رمع
فهما إشراق وضحاء ونقرتهما إلى آخر الوقت فهما ضحاء وجستة بإشراق أقلها وأكثرها شيخ أما أقلها فرقاتها وأما أكثرها فلا حد له يسأل الإسان شاطاً جزاكم الله خيراً عند الرفع من سجود
التلاوة البعض من الناس يرفع من السجود ويأخذ المصحف قبل الاعتدال من السجود فهل الاعتدال من سجود التلاوة وعجب وهل يكون مثل الجلسة بين السجدتين بأن يضع كثير على فخذي وما رأي فضيلتكم
بذلك تزاكم الله خيراً سجود التلاوة سجود مجرد ليس قبله قيام ولا قعود ولا بعده قيام ولا قعود فإذا مر الإنسان بآية التلاوة وهو جعل السجد واستحب بعض العلماء أن يقوم ثم يسجد لكن ليس
هناك سينة واضحة في هذا الأمر وعليه فيسجد من جلوس ويكبر إذا سجد ولا يكبر إذا رفع ولا يسجد إلا إذا كان سجود التلاوة ضمن سجود الصلاة فهنا يكبر إذا سجد ويكبر إذا رفع لأن الواصفين
للصلاة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كانوا يقولون إنه يكبر كل ما خفض ورفع ولم يستثم من ذلك السجود التلاوة مع أنه كان يسجد سجود التلاوة إذا قرأ آية سجدة في الصلاة نحن نقل إن
الإنسان إذا انتهى من السجود ورفع جبهته عن الأرض فقد انتهى السجود فاله أن يأخذ المصحب قبل أن يستثم قائدا نعم أبو عبد الله من جزان يقول عن جلسة التورق ما حكمها ومتى تفعل وهل تشمل
النساء والرجال جلسة التورق سنة في التشهد الأخير في كل صلاة فيها تشهدان كصلاة المغرب والعشاء والظهر والعصر وأما الصلاة التي لس فيها إلا تشهد واحد ليس فيها تورق بل يفترش هذا عن حكم
التورق أما كونه للرجال والنساء فنعم وثابت في حق الرجال وثابت في حق النساء لأن الأصل تساوي النساء والرجال في الأحكام الشرعية إلا في جليل وليس هناك دليل صحيح يدل على أن المرأة تختلف
عن الرجل في هيئات الصراحة فالهي والرجل على حد سواء نعم شكر الله لكم فضيلة الشيخ وضارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب عن أسئلتكم طبيلة الشيخ
محمد بن صالح بن عثمين الأستاذ في كلية الشريعة وصول الدين في القصير وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة أونيزا اشتركوا في القناة