618 - 739 الحلقة الستمائة وثمانية عشر - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

معين ألف استعرضنا سؤالا لها في حلقة سابقة بقي لها هذا السؤال تقول أمنيتي أن أصبح داعية إسلامية أدعو الناس إلى الهداية وإلى هذا الدين القيم فبماذا أفعل كي تتحقق هذه الأمنية وهذا لا شك بأنه أمنية لكل فتاة مسلمة في هذا المجتمع المسلم الحمد لله رب العالمين وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإستان إلىهم الدين على من أراد أن يصبح داعية إلى الله عز وجل أن يتألم أولا إلى ماذا يدعو لأن الإنسان قد يدعو إلى الله تعالى عن جهل فيكون أستاذه أكثر من أصلاحه يفعل ذلك لا عن عمد وإراجه سوء لكن لجهله يظن أنه عالم فيتفوه بما لا يعلم وحينئذ يقع في الإثم أولا ثم في إغلال الناس ثانيا أما وقوعهم في الإثم فلقولهم تعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر من هوام بطن والإثم والبغي بالحق وأن تشتكوا بالله من منذ بيه سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلموا وليقوله تعالى وَلَا تَقْفُوا مَا لَسْتَرَكَ بِهِ عِلْمِ إِنَّ الْسَمَا وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَالَ كُلُّ أُلَائِكِ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا وأما إغلال الناس فلأنه قد يدعوهم إلى محرمه على يده أنه محرم فقد يجيح لهم ما حرم الله وقد يجيب عليهم ما لم يجيبه الله فلابد لكل داعية لله عز وجل من أن يكون عالما بما يدعو إليه ثانيا لابد أن يكون مخلصا في دعوته إلى الله بأن يقصد بدعوته أصلاح القلب وامتثال عمد الله تعالى بقوله وتعاون على البرد والتقوى وحصول الدين الحقيقي لقول النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قلنا لمن يعرسوا الله فهل لله وإكتابه ولرسوله ولأعمل المسلمين وعامتهم دون أن يقصد في الدعوة إلى الله عن انتصار لنفسه أو إطفاء لهيب الغيرة الذي في قلبه لأن هذا قد يقوم بعض الناس لكن لا شك أن نية الإصلاح والنصيحة للعباد الله هي الطريق الأسلم والأوفى لابد للدعية أيضا من أن يكون حكيما في دعوته بحيث ينزل كل إنسان منزلته ولهذا قال الله عز وجل أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم باللتي أحسن فذكر الله تعالى ثلاثة أشياء الحكمة وهي بيان الحق وإضاحه والإطلاع أو الإطلاع على محاسن الدين الإسلامي ثم بالموعظة إذا لم نرى قبولا من من دعاه يعظه الموعظة الحسنة التي تلين قلبه وترققه وتوجب الإنصيح الإنصيح لما دعوته إليه والثالث المجادلة باللتي أحسن وذلك فيما إذا كان المدعوم معاندا مجادلا فلا بد أن يجادل باللتي أحسن أحسن في عدة أمور أولا من حيث العرض أن يكون المجادلة بالعدلة النقلية من كتاب الأمور السنة الرسول أو العدلة العقلية التي تؤيد ما جاء في كتاب السنة وكذلك يكون من حيث الأقناء بمعنى أن يعسي بالعدلة الواضحة التي لا تحتمل المعارضة دون الأدلة التي قد يعارض فيها المجادل ولهذا لما حاج الرجل الكافر إبراهيم عليه الصلاة والسلام فقال له إبراهيم ربي الذي أحيي وميت قال أنا أحيي وأميت فعجل إبراهيم عليه الصلاة والسلام عن مناقشته بهذا الأمر وقال له إن الله يأتي بالشمس من المشرط فأتي بها من المغرب فبهت الذي كفر وعجز عن الرد فلا ينبغل المجادل أن يسلك طريقا يحتمل الأخض والرد بل يسلك الطريق الذي يكون قاصم الظهر لا مكان للمحاجد فيه وثالثا يعني أن يكون أن تكون مجادلته باللتي هي أحسن إذا كان المقام يقتضي ذلك فإن كان لا يقتضي ذلك فالنجادل دوش آخر ولهذا قال الله تعالى ولا تجادل أهل الكتاب إلا باللتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم فجعل للذين ظلموا مرتبة فوق مرتبة الذين يجادلون بدون ظلم والمجمل أن الدائل إلى الله يجب أن يكون عنده علم بهذه الأمور التي أشهرنا إليها ثم إذا كان الأمر يتوقف على مراجعة المسؤولين في هذا حتى لا ينفرق السلق وتحصل الفوضى فليكن ذلك بعد مراجعة المسؤولين لأن لا يقع الإنسان فيه محذور فيندم على ذلك جزاكم الله خيرا السائل عمر عبد الله من جده يقول إهداء الموتى كالوالدين هل الأفضل أن يكون قراءة القرآن بالنية لهما أو الدعاء لهما أو التسبيح والإهداء لهما أو النعمة لهم عمره وحج أيهما أفضل لهما في ذلك أفضل من هذا أفضل ما في هذه الأشياء المذكورة هو الدعاء لأن هذا هو الذي أرشد إليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث قال إذا مات الإنسان قطع عمله إلا من ثلاث صدقت جارها والمن يتفع به أول ابن صالح يدعوها ولم يذكر العمل مع أن سيقى الحديث في العمل فلما عدل عنه صلى الله عليه وسلم أي عن ذكر العمل للوالدين إذا ذكر الدعاء لهما علم أن الدعاء لهما أفضل لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يمكن إطلاقا أن يختار لأمته إلا ما هو الأنفأ لها في دينها ودنيها وحينئذ يتبين أن كون الإنسان كلما سبح كلما صلى كلما اعتمر كلما قرأ القرآن من غير الواجب عليه يذهب يوتيه إلى الموتى من أقاربه فإن هذا ليس من عدد السبب رضي الله عنه وخير طريق طريق ما سلاحه لذلك أنصحوا أخواني المسلمين أن يجعلوا الأعمال الصالحة لأنفسهم لأنهم سيحتاجون إليها كما يحتاجوا هؤلاء الأموات إلى العمل الصالحة ويسترشدوا ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم من كونهم يدعون لأمواتهم نعم السؤال الثاني في رسالة السائل عمر عبد الله من جده يقول هل يجوز صلاة سنة الطحارة بعد الوضوء في وقت النهي قبل المغرب؟ هذا ينبني على القوم في جواز النوافد لتواتي الأسباب في وقت النهي العلماء رحمهم الله مختلفون في ذلك يعني إذا وجد سبق النافذة في وقت النهي فهل يصليها أو لا؟ اختلف العلماء في ذلك فمنهم من قال إنه يصليها ومنهم من قال إنه لا يصليها إلا ما جاء في السنة ومنهم من قال إنه يصليها على سبيل العموم أي يصلي النوافذة دوات الأسباب مثال ذلك توضع رجل بعد الصلاة العصر فمن العلماء من يقول لا يصلي سنة الوضوء ومنهم من قال يصلي سنة الوضوء ومنهم قال لا يصليها لأنها لم تريد بذاتها والصواب أنه يصليها وأن الظابط هو إن كانت صلاة النافذة لها سبب فإنه يصليها عند وجود سببها في أي وقت بعد العصر بعد الفجر عند زوال الشمس في أي وقت وإن لما كلها سبب فلا يصليها وعلى هذا فإذا دخل الإنسان المسجد بعد الصلاة العصر فلا يجلس حتى يوصل ركتين بعد الصلاة الفجر لا يجلس حتى يوصل ركتين عند زوال الشمس لا يجلس حتى يوصل ركتين إذا كسبت الشمس بعد الصلاة العصر يصلي عصر القصور إذا كان له استخارة آجلة لا تحكمه التأخير إلى زوال النهي فيصليها في وقت النهي إذا توضأ فيصلي صلاة السنة الوضوء في أي وقت إذا دخل المسجد ووجدهم يصلون وقد صلى من قبل يصلي معهم في أي وقت وهل مجران هذا هو القوض الراجح من أقوال أهل العلم لدلالة السنة عليه وهو إحدى الروايتين عن إمام أحمد رحمه الله واختيار الشيخ السلام من تنمية تقي أن يقال يكون الناس في انجداري صلاة الجمعة يأتي الرجل إلى المسجد مبكرا ويصلي ما شاء الله ثم يجلس يقرأ القرآن فإذا قارب الزوال قام يصلي فهل هذا جائز نقول هذا ليس بجائز لأن قبيل الزوال بنحو عشر دقائق وقت نهي فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عقبة بن عامر أنه لا صلاة في هذا الوقت وأنه ينهى عن الصلاة في هذا الوقت وهذا الرجل الذي تقدم إلى جمعة وصلى ما شاء الله وجلس يقرأ القرآن ليس هناك سبب أن يقوم فيصلي عند زوال الشمس والقول بأن صلاة الجمعة ليس فيها وقت نهي عند الزوال دليله رئيس لا يعتمد عليه ولا يقوى هذا الدليل على تخصيص عموم الأدلة الدالة على النهي عن الصلاة عند زوال الشمس وعلى هذا فيقال لهؤلاء لا تقوم في الصلاة عند زوال الشمس يوم الجمعة أما لو كان إنسان يصلي من حين دخل مثل أن يكون أتى قريبا إلى المسجد وجعله يصلي ما شاء الله من ركعت حتى جاء الإمام فهذا موضع لرب فمن العلم من قال إنه لا بأس به لأن الصحابة كانوا يتطوعون بالصلاة إلى مجيء الرسول صلى الله عليه وسلم بصلاة الجمعة ومن هم من قال لا يأخذ بالنهي عن الصلاة في هذا الوقت ولا يرخصوا إلا فيما له سبب وهذا القول أحوض وأحسن والخلاصة التنبيه على فعل هؤلاء الذين يكونون في المسجد فإذا قارب الزوال يعني يكون المسجد أو الجمعة فإذا قارب الزوال قاموا يستطوعون نقول هذا أمر منهي نعم السلام عليكم الله السائل أخوكم في الله المهدي من الدمام يقول ارتكبت ذنبا وحلفت بالله أن لا أعود إلي ثانية ولكنني عدت إلي ثم قلت لو عدت إلى هذا العمل تكون زوجتي عليك ظهر أمي لكنني عدت وللأسف الشديد والسؤال هل علي كفارة وهل أطعم مساكين فهذا الرجل ذكر أنه حلف أولا وظاهر ثانيا أما حلفه فلو قال إن شاء الله لكان سببا لإدراك مقصود لو قال والله إن شاء الله لا أعود عليه لا أعود إليه ربما يكون هذا سببا في إدراك ما حلف عليه لكنه لم يقل إن شاء الله ولهذا حنث والذي ينبغل كل حالث ولو كان جازما أن يقول إن شاء الله لأنه إذا قال إن شاء الله استفاد بذلك فائزتي الفائزة الأولى الإعانة على فعل ما حلف عليه والفائزة الثانية أنه لو حنث ولم يفعل لم يكن عليه كفارة ودليل ذلك ما تبتع في السنة النبوية أن سليمان عليه الصلاة والسلام وهو أحد أنبياء بني إسرائيل آتاه الله المبوة والملك فحلف ذات يوم أن يطوف على تسعين مرأة أي يجامع تسعين مرأة تلد كل واحدة منهن ولا من يقاتل في سبيل الله فقيل له قل إن شاء الله لكنه عليه الصلاة والسلام لم يقل اعتمادا على ما في نفسه من الجزم والعزيمة فجامع تسعين مرأة في تلك الليلة ولم ترد ولم ترد منهن إلا واحدة ولدت شق إنسان لا إنسان كاملا قال النبي صلى الله عليه وسلم لو قال إن شاء الله لم يحنف وكان درك لي حاجته وأهلات فنقول لهذا الأخ لو أنك حين أردت أن تحذف على أن لا تعود إلى هذه المعصية قلت إن شاء الله لكان هذا سببا لإدرك ما تريد لكن لم يحصل فعليك حين يذن كفارة يمين وهي قام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحيير راقبه فإن لم تجد فصيئم ثلاثة أيام ومتتابعة ثم إني أنصحك وأنصح كل من يسمع ترامي هذا أن لا تجعلوا الأيمان أو النذور سببا لامتناعكم من المعصية أو لفعلكم للطاعة لأن الله تعالى أنكر ذلك فقال وأقسموا بالله لجهة عيمانهم لئن أمرتهم لأخرجون قل لا تقسموا طاعة معروفة يعني عليكم طاعة معروفة بدون قسم وهذا نص من القرآن أما السنة فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخج به من البخير يعني أن البخير هو الذي يلزم نفسه بالصدقة عن طريق النذر وكم الإنسان نذر لله طاعة ثم ثقلت عليه بعد ذلك ولم يفعل وصار يطرق باب كل آلم لعله ينجو من هذا النذر ويتكون النهاية أن لا يوفي بنذره فيقعوا في هذا الوعيد الشديد الذي ذكره الله تعالى بقوله ومنهم من عاهد الله لأن آتانا من فضله لنصدقنا ولنكوننا من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم عرضون فعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخرف الله ما وعدوه وبما كانوا يكرهونه هذا هو الجواب عن الفضلة الأولى في السؤال وهي أنه حلف أن لا يعود إلى هذا الدم فعاد إليه وخلاصة ذلك أنه لو قال إن شاء الله لكان خيرا له وثانيا يجب عليه حين عاد إليه أن يكفر كفر جميع وذلك بيطعم عشر في مساكين أو كسوتهم أو تحذير رقبة فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام متسابعة أما الفقر الثاني هو أنه ظاهر من زوجته إن عاد فقال إن عدت إلى هذا فزوجتي تكون علي كظهر أمي فهذا أيضا أشد من الأول لأن الظهار كما وصفه الله عز وجل في قوله منكر من القول وزور منكر من القول لأنه محرم زور لأنه كذب فيقال لهذا الرجل هل أردت بهذا المظاهرة أي أن زوجتك تكون عليك كظهر أمك في التحييب فهذا ظهار وكفارته مغلظة أو أردت بذلك قوة رادع لنفسك وأنه من شدة ما تكهو هذا الظهار أنك ألقت عليه الظهار فإن كان الأول فإن زوجتك لا يحلو لك أن تقربها حتى تكثر والكفارة بتقو رقبه فإن لم تجد فصيام شهرين المتسادعين فإن لم تستطع فيطعام الستين مسكين وإن كان الثاني أي أنك أردت لذلك قوة رادع لنفسك عن هذا الفئل فحكمه حكم اليمين يعني أنك لما عدت إليه تكون عليك كفارة يمين وهي يطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تعجل رقبه فإن لم تجد فصيام ثلاثة أيام متسادعة وإنني أنصحك في نهاية هذا الجواب أنصحك أن تتوب إلى الله عز وجل وأن تقضع عن هذا الذنب وأن تعزم عزما أكيدا مخلصا لله تعالى فيه على أن لا تعود وإذا علم الله تعالى منك صدقا ليه أعانك وسددك ومنعك منه جزاكم الله بكيرا هذا السائل الدكتور عبد النعم أبو شادي الدكتور مصري يقول إذا اشتريت أرضا لي في مصر فهل عليها زكاة وإذا كانت كذلك فكيف يكون النصاب إذا اشترى الإنسان أرضا في مصر أو في السعودية أو في العراق أو في الشام أو في أي مكان من الأرض وهو لا يدوء الاتجارة بها إنما اشترىها ليبني عليها سكنا أو ليبني عليها بناء يؤثره أو اشترىها ليحفظ فلوسه فيها فليس عليه في ذلك زكاة لأن الأراضي عينها ليس فيها زكاة حتى تكون الاتجارة أي حتى يجعلها الإنسان ضأس مال له يبنع فيه ويشتري فإذا كان الأول هو مراد مرادك بهذا بشراء هذه الأرض فليس فيها زكاة وإذا كانت أصلك أن تتجرى بها كما يتجروا أصحاب العقارات بأراضيهم ذلك بها الزكاة وذلك بأن تقدر قيمتها كل ما وجبت الزكاة في كل حول وتخرج ربع العشر أي أصحاب العقارات نعم يقول السائل إذا استيقظ الإنسان بالضبط وقت شروق الشمس فكيف تكون أداء الصلاة هل هو في وقتها أم بعد ارتفاع الشمس بقدر رمح يجب على الإنسان إذا استيقظ من نومه أن يصلي حين استيقاظه سواء عند طلوع الشمس أو عند غروبها أو في أي وقت لعمم قول النبي صلى الله عليه وسلم من نام عن صلاة العناس أو نسيها فليصليها إذا ذكرها يعني ليصليها إذا ذكرها حال النسيان أو إذا استيقظ حال النوم ولا جز له التأخير فعليه أن يتوضى إذا استيقظ حين شروق الشمس عليه أن يتوضى ثم يصلي سنة الفجر وهذه أعني سنة الفجر مستحبة ولا استواجبة ثم يصلي الفريرة وحينئذ أقف قليلا لأوجه نصيحة إلى هذا السائل وعيده ممن يتساهلون بتأخير صلاة الفجر من أجل النوم وأقول إنه يجب على الإنسان إذا كان لا يستيقظ إلا بموقظ أن يتخذ موقظا إما شخصا يعتمد عليه ويكون ثقة وحريصا على إيقاظه وإما آلة منبهة وهذا والحمد لله أعني الآلة المنبهة الكثير يستطيع كل إنسان أن يدركها وأما أن يعطي نفسه مهلة متى السيقظ قام وصل فهذا خطر عظيم وعلى خطر أن لا تقبل صلاة لأن كل إنسان يتعمد تأخير الصلاة عن وقتها فإنه لا صلاة له إذا صلى ولو صلى مئة مرة لأن تأخير الصلاة عن وقتها بلا عذر شرعي يعني أنه عمل عملا ليس عليه من الله ورسوله وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من عمل عملا ليس عليه عمرنا فهو رب أي مرضون عليه جزاكم الله خيرا السائل الذي غمز لاسمه بميم ميم حا المنطقة الشرقية يقول هل نقض الوضوء مثل خروج الريح أثناء الطواف يفضل الطواف ويلزمني إحرام مرة ثانية وإن لم أتوضى فهل علي ذنب وماذا أكعد إذا انتقر وضوء الطائف في أثناء الطواف فإن طوافه يبطل عند جمهور العلماء كما لو أحدث في أثناء الصلاة فإن الصلاةه تبطل بالإجمع وعلى هذا فيجب علينا أن نخرج من الطواف ويتوضع ثم يعيد الطواف من أوله لأن ما سبق الحدث بطل بالحدث ولازمه أن يعيد الإحرام وإنما يعيد الطواف فقط ولهب الشيخ الزام رحمه الله إلى أن الطائف إذا أحدث في طوافه أو طواف بغيوره فإن طوافه صحيح وعلى هذا فيستمر إذا أحدث في طوافه يستمر في الطواف ولا يزمه أن يذهب فيتوضع وعلّل ذلك بعدلة من طالعها تبين له رتحان قوله رحمه الله نعم نختم هذا اللقاء بسؤال السائل نعم ولكن إذا كنا بهذا القول الذي اختاره الشيخ الزام لقوة جليله وردحانه فإنه إذا فرغ من طوافه لا يصلي لأن لا يصلي ركعته الطواف لأن ركعته الطواف صلاة تشترط لها الطهارة بإجمال العلماء نعم نختم هذا اللقاء بسؤال السائل مين مين حامل منطقة شرقية يقول الذنوب التي بين العبد وبين خالقه وبين خالقه يغفرها الله ولكن الذنب الذي علي لشخص آخر يجب أن أذهب إليه وأن أطلب منه العفو والسماع ولكنني لا أستطيع أن أتوجه إليه ولا أستطيع أن أواجه هذا الشخص مهما كانت الأسباب لأنني أنا في منتهى الإحراج منه وسمعتي عنده طيبة وقد ظلمته وسببت إليه بعض الإشكال ماذا أفعل أفيدوني أفادكم الله الواجب عليك أن تستحل من ظلمته في أرضه أو ماله أو بدله في الدنيا قبل الآخرة لأنك إذا لم تستحله في الدنيا فسوف يأخذ من حسناتك يوم القيامة بقدر مظلمتك أي إن كانت من ظلمة كبيرة أخذ من حسناتك كثيرة وإن كانت صغيرة أخذت قدرها فلا بد أن تستحله لكن إذا كنت لا تستطيع مواجهته فإنه يمكنك أن تكتب إليه رسالة بغير قلنك بل بالمطبعة وتقول رجل نادم حزين على ما صنع إليك من الإساءة في عرضك أو مالك أو ما أشهد ذلك يطلبك العذر ولك من الله الأجر وهو بنفسه إذا ورد إليه هذا الخطاب فالذي ينبغي له أن يعفو ويعذر لقول الله تبارك وتعالى وأن تعفو أقرب للتقوة ويقول له تعالى فمن عفى وأصلح فأجره على الله وهذا الرجل النادم لا شك أن العفو عنه أسلاح فإذا عفى عنه فإن أجره على الله وكون أجره على الله أعظم من كون أجره يؤخذ من حسنات الظالم ثم يرد سؤال هل يجب أن أعين ما ظلمته فيه أم يكفي أن يحللني عن المظالم مطلقا الذي يظهرني إذا كانت المظلمة قد بلغته هل يجب أن أعين وأما إذا لم تكن بلغته فإنه لا حرج أن يطلب منه العفو على سبيل الإقلاق شكرا الله لكم وصديدة الشيخ وضارك الله فيكم وفي ألقى وفي ألقى