617 - 739 الحلقة الستمائة وسبعة عشر - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
على بركة الله نبدأ هذا اللقاء بسؤال السائلة ها ألف من الرياض تقول في هذا السؤال نريد أن نعرف مدى صحة هذا الحديث يا فضيلة الشيخ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الجنة أقوام
قلوبهم وأفئدتهم مثل أفئدة الطير ما معنى هذا الحديث بالتفصيل وهل هو صحيح الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلاء والدين قبل أن يجب
على هذا السؤال أحب أن ينبه أنه إذا كان المتكلم بالحديث لا يدري عن صحته عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإنه لا يجزم بالنسبته للرسول صلى الله عليه وسلم بل يقول ما مدى صحة
ما يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أو ما يروى عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى يسلم من الجزم بنسبة الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أما معنى هذا الحديث فهو
أن أهل جنة إذا أرادوا دخول جنة فإن الله سبحانه وتعالى يحبسهم على قنطرة بين جنة والنار أهل جنة والنار بعد عبور الصراط ثم يقتصوا من بعضهم لبعض حتى ينزع ما في صدورهم من غل فيدخلون
الجنة فيدخلون جنة وأفدخهم كأفدخهم ليس فيها حقد ولا غل بل هي قلوب قريئة نزيهة طارة تقول الله عز وجل فيدخلونهم من غل إخوانا على سروا المتقابلين دائما سعون فيها نصبون وما هم منها من
مخرجين أما عن صحة الحديث فإنه يحتاج إلى مراجعة نعم جزاكم الله قيرا السائل ألف ألف من الرياض يقول في هذا السؤال ما هو هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم في تعامله مع الأطفال الصغار حيث
نشاهد البعض من الأباء نجد عندهم قسوة في تعاملهم مع ابنائهم وجهون في ضوء ذلك تعامل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مع الأطفال الصغار تعامل مبني على الرأفة والرحمة والدين والمرعاة
لإحوانهم والنظر بذلك مثلا بقصة الحسن حين شاءه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ساجد يصلي بالناس فارتح له أي راكب على ظهره فأعطان النبي صلى الله عليه وسلم السجود وقال بعد انتهاءه
من الصلاة إن ابني ارتحلني وإني عفبت أن يقضي نهمته من ذلك والمثال الثاني كان صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلي بالناس وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
وسلم أي أنه هو صلى الله عليه وسلم جدها من قبل أمها فكان صلى الله عليه وسلم إذا قام حملها وإذا سجد وضعها مثال ثالث كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس فأقبل الحسن والحسين يعتران
في أثواب لهما فنزل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وحملهما بين يديه وقال صدق الله إنما أموالكم وأولادكم فتنة أي اختبار ورآه الأقرع ابن حابس يقبل صبيا فقال له الأقرع إن لي عشرة من
الولد لم أقبلهم أو كما قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم أراحموني أرحمهم الرحمن وقال أرحموا من في الأرض يرحمكم أم في السماء وما يفعله بعض الناس من معاملة الأطفال الصغار من بنين
وغنات حيث يعاملهم بالقسوة والشدة وإلى داخل المجلس انتهرهم وقال اذهبوا وربما قام فزعا من المجلس كأنما نجر من أجل أن يحملهم ويبعدهم عن المجلس فهذه المعاملة في قسوة لا تنبغي إطلاقا
وإذا قال أخشى أن يحجز ضوضاء أو ضجس أو ما أشبه ذلك قلنا إن فضل حتى يحصل هذا وربما يروق لبعض الحاضرين أن يسمعوا الضجة والكلام الذي يحتمل من نسي هؤلاء الأطفال فالمهم أن هدي النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم في المعاملة للأطفال هدي رحمة ورعفة ورقة صلوات الله وسلم عليه جزاكم الله خيرا هذه سائلة للبرنامج أرسلت لمجموعة من الأسئلة تقول السائلة راب قاب عين في هذا
السؤال ما منزلت المرأة في الجنة مع وجود الحور العين وماذا بالنسبة لزوجها وهل المرأة تصبح زوجة للشهداء نعم لا شك أن الزوجات يكون مع أزواجهن في الآخرة يقول الله عز وجل في دعاء
الملائكة للمؤمنين ربنا وأدخلهم جنات عدن لثير وعدتهم ومن صلح من أبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزل حكيم وقال سعال والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم في إيمان أحقنا بهم ذريتهم وما
ألتناهم من عملهم من شيء كل مرء بما كسب رأي ولا شك أن الزوجة مع زوجها في الجنة لها مقام عظيم عالي حتى إن بعض العلماء قال في دعاء الميت وأبدلها زوجا خيرا من زوجها أن المعنى أبدلها
زوجا خيرا من زوجها أن يجعل زوجها لها في الجنة خيرا من ما هو عليه في الحياة الدنيا ثم إن قول الله تعالى وفيها ما تشهي الأنفس وتلذل الأعين وأنتم فيها خالدون شامل لكل ما تشهي الأنفس
وتلذل الأعين فليس فيها كدر ولا نصب ولا هم ولا غم فلتبشر النساء بالخير ولتعلم أن الجنة ليس فيها ما في الدنيا من الغيرة والتعذي والترجع نحزاكم الله خيرا السؤال الثاني في رسالة هذه
السائلة تقول فضيلة الشيخ ما هي خير الكتب التي يجب على المسلم أن يقتنيها كتاب الله عز وجل وينبغي العناية به وتدبر معناه والوصول إلى المراد به وذلك بمراجعة كتب تفسير المؤلفة من
العلماء الموثوقين في علمهم وأمانتهم كتفسير من الكثير رحمه الله وتفسير الشيخ الرحمن المستعدي وتفسير الشيخ ببكر الزائري وغيرهم من العلماء المشهول لهم بالعلم والأمانة وكذلك بتلقي
معاني القرآن من أفواح المشارف الموثوقين في علمهم وأمانتهم إما بطريق مباشر وإما عن طريق استماع الأشرطة المستجلة لهم لأن القرآن الكريم نزل للتلاوة والتبرك بتلاوته لأخص للثواب
والعجيبها وللتدبر أيضا وللتعاض به ثالثا كما قال عز وجل كتاب أنزلناه إليكم مبارك ليتدبروا آياتي وليتذكر أولو الألباب لأخص الإخوان المسلمين على تدبر كتاب الله عز وجل وتفهم معناه ثم
العمل بمقتضى ذلك بتصريق الأخبار وامتثال الأحكام فيرتبع ما أمر الله به في كتابه ويترك ما نهى الله عنه في كتابه ثم بعد هذا ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث ومن المعلوم
أن السنة واسعة ليحافظ بها صعدة لكن هناك كتب معلفة منها ما يقتصر على الأحاديث الصحيح فقط كأنزل الأحكام ومنها ما يذكر ما في الصحين وغيرهما لكنه يذكر درجة الحديث من صحة وضعف وحسن كبلغ
المرأة ثم بعد ذلك يقتني ما يتعلق بالتوحيد والعقيدة الصحيحة مثل كتاب التوحيد لشيخ السام محمد بن الهباب وكتاب العقيدة الوسطية لشيخ السام أحمد بن تيمية ثم ما يتيسر من كتب الفقه الفقه
وفي مذهب الإمام أحمد من خير ما يقتنى الروض المربع شارخ زاد المستقنى وكلالك الزاد نفسه وما حصل من شروحنا وتعليقات على هذا الكتاب المختصر المبارك أما في النحو فلنبدأ النساء بالأيسر
فالأيسر كالأجرمية مثلا ثم بعض العلماء يقول بعد الأجرمية قطر الندى ثم ألفية المالك وأرى أنه لا حاجة إلى أن يدرس قطر الندى والألفية بل يقتصر على إحداؤهما وفي اتباية نعم جزاكم الله
خيرا في آخر أسئلتها تقول هذه السائلة تقول بعض الأخوات بأنه لا شيء في أن تذكر المرأة الأخرى في غيبتها بما تتصف به سواء كان ذلك من حسن في خلقها أو في سلبيتها أما الثماء على المرء بما
هو متصف به في غيبته فهذا طيب وحسن وأما القفح فيه بما يتصف به فهذا حرام لأنه من الغيبة والغيبة من كبائر الذنوب وقد نهى الله تعالى عنها في كتابه ومثلها بأفشع صورة فقال جل وعلا ولا
يقتب بعضكم بعضا أي حب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الغيبة فقال هي ذكرك أخاك بما يكره فلا يجد وصف المرء بما يكره في غيبته إلا إذا كان ذلك
على سبيل نصح من مخاطب فلا بأس بذكر ما يكرهه من صفاته لنصح الآخر ومثال ذلك أن فاطمة من تقيس طي الله عنها استشارت النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثة من المسلمين خطبوها وهم أبو شهم
ومعاوية وسامة من زيت فقال النبي صلى الله عليه وعلى أهل وسلم أما أبو جهن فضراب للنساء وفي رواية فلا يضع العصى عن عافقه إشارة إلى كثرة ضده للنساء وأنه يضبهن بالعصى أو إشارة إلى أنه
كان كثير الأسفار لأن المسافر قالبا ولسير ما فيما سبق حيث السفر على الإبل يحمل العصى وأما معاوية تقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأما معاوية فصعلوه كل مال له إن كهن أسامة بن
زيت فوصف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أبا جهن ومعاوية سبما يكرهان أن يوصف به لكن هذا من باب النصيحة وعلى ذلك يحمل ما يوجد في تاريخ الأمم وكتب رجال حديث من القاتل الشخص لأن ذلك
من باب النصيحة لله والإكلاب والرسول ولأن المسلمين وعامته نعم جزاكم الله خيرا من سوريا أم على تمشق تقول في هذا السؤال ما المقصود بالحديث التالي قال صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني
حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن إلى آخر الحديث معجورين الزناء والسرقة من كبائل الدنوب ولهذا أوجد الله تبارك وتعالى فيهما الحد أما الزناء فإن كان الزاني لم يتزوج
فإن حده أن يجرد مئة جلدة وأن ينفى عن البلد لمدة سنة وأما إن كان معصلا وهو الذي قد تزوج وجامع زوجته في نكاح صحيح وهما بالغان عاقلان حران فإن حده أن يرجم بالحجارة حتى يموت فالزناء
استدقه من كبائل الدنوب وإذا كان من كبائل الدنوب فإن الإنسان لا يقدم عليهما وهو حين إقدامه عليهما مؤمن تام الإيمان فإن إيمانه في تلك الحال وفي تلك اللحظة إما مرتبع بالكلية وإما ناقص
نقصا عظيما استحق أن يوصف الإيمان بالنفي من أجل نقصه هذا النقص العظيم فالحديث محتمل لهذا وهذا المحتمل لانتفاء الإيمان أصلا وذلك في اللحظة التي يقدم عليها لأنه لا يمكن لما معه إيمان
أن يقدم على هذا العمل وهو يعلم ترمه وإسمه في الدين الإسلامي وإما أن يكون مراد نفي كمال الإيمان في تلك اللحظة لكنه يكون ناقصا نقصا بينا استحق به أن يوصف النفي وهذا الأخير عندي أقرب
وهو الذي عليه أهل السنة وجماعة والأول وإن كان محتملا لكنه قد يكون من بعض الأفراد دون بعض لذلك يجب اعتماد يجب اعتماد القول بأن المراد بذلك انتفاء كمال الإيمان كمعنى لا يزن الزاني
حين يزن وهو مؤمن أي لا يزن الزاني حين يزن وهو مؤمن كامل الإيمان فلا بد أن يكون إيمان مناقصا بهذا الزنا وكذلك يقال في السادق تتمنى في الحديث الشيخ محمد ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو
مؤمن نعم ولا ينتهيبونه بطن يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهيبه وهو مؤمن جزاكم الله خيرا السؤال الثاني في رسالة هذه السائلة تسأل عن حكم رفع السبابة أثناء التشهد في الصلاة ومتى
يجب خفضها تقول هل هو عند انتها قولنا أشهد أن لا إله إلا الله أم عند انتها من قولنا وأشهد أن محمدا رسول الله رفع السبابة في التشهد إنما هو عند الدعاء يعني عند كل جملة دعائية يرفع
المتشهد السبابة فمثلا إذا قال السلام عليك أيها النبي فإن هذا دعاء دعاء بالسلام من النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم فأرفعه أسبعه وإذا قال السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فهو
أيضا دعاء يرفع أسبعه فيه وإذا قال اللهم صلى الله على محمد وعلى آل محمد فهو دعاء يرفع أسبعه فيه وإذا قال اللهم بالك على محمد وعلى آل محمد فهو دعاء يرفع أسبعه فيه وإذا قال أعوذ بالله
من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحي والنمات ومن فتنة المسيح الدجال فهو دعاء يرفع أسبعه فيه وأما ماعد الجملة الدعائية فإنه لا يرفع أسبعه بل يبقيها لا مضمومة إلى راحته ولا
مرفوعة إلى فوق هذا هو الذي يتبادر لي من السنة النبوية وأما ما رفع الأسبع رفعا دائما من حين أن يبدأ تشهد إلى آخره أو صار يحرقها تحريكا دائما بدون ملاحظة الجمل الدعائية فلا أعلم لذلك
أصلا من السنة فزاكم الله خيرا هذا السائل للبرنامج يقول ماذا ورد في قراءة سورة ياسين في كل ليلة وأيضا سورة الدخان لا أعلم في هذا سنة وإنما ورد السنة في قراءة سورة المنج كل ليلة
وكذلك قراءة آية الكرسي وقراءة الآياتين الأخيرتين من سورة البقرة وقراءة قلو الله أحد المعودتين وأما ما ذكره السائل فلا أعلمه أصلا طيب هل يمكن أداة كفارة يمين بعد تأخيرها سنة أو
أكثر؟
الواجب على من حنث في يمينه أن يبادر بالتكثير لأنه من حين الحن ثبثت عليه الكفارة ولا جد التراخي في أداء الواجب فإن الإنسان لا يدري ما يعرض له ثبما يعجز بعد القدرة أو يفتقر بعد
الغناء أو يموت بعد الحياة والكفارة ضدين في الدم يجب عليه المبادرة بقضائه وإذا تهاون وتكاسل أو نسي حتى مضى سنة أو سنتان فإنه يجب عليه أداء الكفارة ولو طالت المدة لكنه يأثم بالتأخير
إن أخر بلا عدو نعم تزاكم الله قيرا في آخر أسئلة هذا السائل يقول ما صحة قول اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد في يوم الجمعة ألف مرة لا صحة لتحديدها في عدد معين وأما لكثار منها في يوم
الجمعة فإنه مشروع فينبغي للإنسان أن يكثر من الصلاة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كل وقت ولا فيما في يوم الجمعة فإن من صلى عليه صلى الله عليه وسلم مرة واحدة صلى الله عليه بها عشر
نعم جزاكم الله خيرا هذا السائل علي حسن من جمهورية مصر العربية يقول في هذا السؤال توفي والدي وقمت بتغسيله وبعد ذلك جاء رجل من المسلمين مكلف بتغسيل الموت فقام بتغسيل والدي وعند
التكفيل وجدت جرح في يد والدي من التغسيل فهل علي شيء أفعله عن هذا الجرح سواء كان صدقا أو كفارا حيث أن ضميري يعذبني على هذا الجرح الذي حدث لوالدي أثناء التغسيل لنسى عليك في هذا إثم
إذا كان جرح بغير اختيارك أو كان بثير الغسل الثاني ثم ليعلم أنه إذا غسل الميت الغسل المزئ فإنه لا يعاد مرة ثانية ويقال بهذا الموكل بتغسيل الموت على وجه النظام يقال له إنه قد تم
تغسيله ولا حاجة إلى إعادة الغسل وأما فيما يتعلق بالجرح فقد علم السائل الآن أنه لا شيء عليه ولا ينظر أن يتذكر ذلك بل يعرض عنه حتى لا يعنبه ضميره بما ليس بمحل تعنيه نعم يقول السائل
نحن شباب أجموعة من الشباب نصلي ونصوم ونعمل ما في وسعنا من العبادات والحمد لله ولكن أثناء الراحة من العمل ينشأ بيننا مزاح ومزاح كثير فما حكم ذلك مأجورين أولا نسأل الله سبحانه وتعالى
لهؤلاء الأخوة الثبات على ما يقومون به من عبادات وأن يجعل ذلك على الوجه الذي يغذيه وأن يكون موافقا لهدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من غير قلو ولا تخصير ونقول ألا إذا دهتكم
المشروع فاتفقتوا وأما النزاح بعد ذلك فكفت النزاح لا خير فيها وقد قيل المسح في الكلام كالمنحة الطعام لا يصح الطعام بدونه ولا يصح الطعام إذا زاد ثم إن من الناس من يتجانب في المسح
فيذكر من الأنفال النابية في حق إخوانه ماذا يليق وربما يصل ذلك إلى أبعد من هذا قد يكون منهم صدخية بشيء من العبادات أو بشيء من الدين وهذا خطير جدا جدا قد يؤدي إلى الكفر والعياذ بالله
فعليهم أن يمزحوا المسح المعتد المعتد من دون مغالاة ولا نقصان جزاكم الله خيرا السائلة من المنطقة الجنوبية أبهى لا معين ألف تقول ما حكم الاستماع للقرآن والفتاة تقرأ في أي كتاب من
الكتب هذا عمل لا ينبري ولا يرضى فإن الله تعالى قال في كتابه ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وقال جل وعلا وإذا قدع القرآن فاستمعوا له وأنصتوا فإذا كانت المرأة تريد أن تطالع في
كتاب آخر فإنها تغلق بالاستماع إلى قراءة القرآن الكريم لأن لا تقعد بالإثم من حيث لا تشعر أما إذا كانت فارغة ليس لها عمل لا عمل فكري ولا عمل بدني وأرادة تستمع إلى القرآن المسجل فإن
ذلك لا بأس به لأنه ينفع المستمع تقول هذه الشائلة توجد لدينا مقرآن؟
لكن هنا سؤال لو مر هذا القارب عبر مسجل بآة سجدة فهل يسجد المستمع؟
الجواب لا السبب الأول أنه لا يشعر المستمع أن يسجد إلا إذا سجل السانع لأن السانع متبوع لا تابع فإذا لم يسجد فإنه لا يسجد وقد ذكر زيد بن ثابت رضي الله عنه أنه قرأ على النبي صلى الله
عليه وسلم سورة النجم فلم يسجد فيها والظاهر والله أعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسجد فيها لأن زيدا وهو القارئ لم يسجد السبب الثاني أن ما يسمى عبر المسجل ليس هو الصوت المباشر
في القارئ وإنما هو حكاية صوته فلا يشرع الصجود حينئذ وبقول إنه حكاية صوت وليس صوتا يتبين أن ما يفعله بعض الناس من فتح المسجل عند حلول وقت الأذان ليسمى عبر المقرفون خطأ ولا تحصلوا به
الكفاية لأن هذا حكاية صوت وما فائدته إلا التنبيه عند كل وقت فقط ومن المعلوم أن الأذان لكر مشروع من أفضل العبادات والطاعات بل هو فرض الكفاية كما هو معلوم فلا يمكن أن نستغنى بحكاية
الصوت عن صوت المؤذن المباشر نعم جزاكم الله خيرا نختم هذا اللقاء بهذا السؤال السائل من أبهى تقول توجد لدينا معلمة صالحة وأنا أفكر بأنه لابد أن أبث إليها بهمومي فهل يجوز لي أن أبث
لها بهمومي إذا كان هذا البث ليس به غيبة لأحد فلا بأس لكن بشرط أن تكون هذه المعلمة أميرة تؤمن عاقبتها لذلك نحذر إخواننا أن نفضل إلى أحد بالسر إلا إذا علموا أنه أمير من حيث السر لأنه
قد يكون الإنسان عابداً تقياً صالحاً لا غبار على صلاحه لكنه من حيث السر يكون شخصاً فارثاراً لا يبالي بالكلام فيخشى أن يفضي بهذا السر إلى أحد شكرا الله لكم وفضيلة الشيخ وبارك