616 - 739 الحلقة الستمائة وستة عشر - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إياكم الله هذه السائلة صادمين معين من القصيم تقول هل الدعاء بعد قراءة القرآن مستحب وهل رفع الأيدي بعد ذلك جائز أم لا مأجورين الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم وعلى نبينا محمد وعلى
آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين لم يرجع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه بذا قرأ القرآن وانتهى من قراءته دعا أو أتى بذكر آخر وما لم يرعن النبي صلى الله عليه وسلم
فعله مع قيان سببه فإنه لا يكون من السنة بل يكون فرقه هو السنة وعلى هذا فإذا انتهى الإنسان من قراءته أقفل المصحف إن كان يقرأ من المصحف وانتهت القراءة ولا دعاء بعدها وكذلك إذا كان
يقرأ عن ظهر قلب فإن القراءة تنتهي ولا ذكر بعد ذلك ولا دعاء لكن لو قال الإنسان اللهم تقبل مني أو كلمة النحوة فأرسو أن لا يكون في ذلك بأس من اليمن السائل منصور يقول في هذا السؤال هل
يجوز للمرأة أن تأخذ من ثياب زوجها أو أخيها لكي تصلي به وهل هناك مواضع من جسم المرأة يمكن أن تظهر في وقت الصلاة لا يجوز للمرأة أن تلبستها برجل لا ثياب زوجها ولا ثياب أخيها ولا أبيها
ولا أبنها لأنها إذا فعلت ذلك تشبهت بذجاء وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهات من النساء بذجاء لكن إن أخذت ثوبا لزوجها أو أبيها أو ابنها وهي تعلم أنهم يرضون بذلك وجعلته لفافة
على صدرها فهذا لا بأس بيه وأما أن تلبسه كما يلبسه الرجل فإن ذلك حرام عليها ولو فعلت وصلت به فإن كثير من أهل العلم يقولون إن صلاةها باطلة لأنها صلت في ثوبة محرمة عليها لبسه نعم يقول
السائل كم مقدار المسافة التي يجب للمسافر أن يقصر ويجمع فيها للصلاة وهل يجوز الجمع دون القصر نعم المسافة التي تقصر فيها الصلاة حددها بعض العلماء بنحو ثلاثة ثمانية كيلو وحددها بعض
العلماء بما جرى به العرف أي ما قال الناس إنه سفر فهو سفر وإن لم يبلغ ثمانين كيلو وما قال الناس إنه ليس بسفر فإنه ليس بسفر ولو بلغ مئة كيلو وهذا الأخير هو اختار الشيخ الإسلام بن
تيمية رحمه الله وذلك لأن الله تعالى لم يحدد مسافة معينة لجواز القصر وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد مسافة معينة فالقال أنس المالك رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم
إذا خرج ثلاثة أميال أو فراسخ صلى ركعتين أي قصر الصلاة وهذا أقرب أعني قول الشيخ الإسلام بن تيمية أقرب إلى الصواب لكنه أحيانا يكون غير منطبط فإذا كان غير منطبط أو اختلف العرف فيه
فإنه لا حرج أن يأخذ الإنسان بالقول بالتحديد لأنه قال به بعض الأئمة والعلماء المجتهدين فلس عليه في ذلك بأس إن شاء الله أما ما دام الأمر منطبطا فالرجوع إلى العرف هو الصواب وأما هل
يجوز الجم إذا جاء القصر فنقول الجمع ليس مرتبطا بالقصر الجمع مرتبط بالحاجر فما تحتاج الإنسان إلى الجمع في حضر أو سفر فليجمع ولهذا يجمع الناس إذا حصل مطر يشق على الناس من أجله الحضور
إلى المساجر يجمع الناس إذا كان هناك ليحن باردة شديدة في عين الشتاء يشق على الناس الخروج للمساجد من أجلها يجمع الإنسان إذا كان يخشى فوات ماله أو ضررا فيه أو ما أشبه ذلك يجمع الإنسان
إذا كان مريرا وفي صحيح مسلم عن عبد الله من أباس صلى الله عنهما قال جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الشهر والعصر وبين المغرب والعشاء من غير خوف ولا مطر فقال ما أراد إلى ذلك قال
أراد أن لا يحرج أمته أي أن لا يبحقه حرج في ترك الجن وهذا هو الضابط كلما حصل على الإنسان حرج في ترك الجن جاز له جن وإذا لم يكن عليه حرج فلا يجمع لكن السفر مضنة الحرج بترك الجن وعلى
هذا فيجوز للمسافر أن يجمع سواء كان جادا في السفر أو مقيما إلا أنه إذا كان جادا في السفر فالجمع أفضل وإن كان مقيما فترك الجن أفضل ويستتم من ذلك ما إذا كان لسان مقيما في بلد تقام فيه
جماعة فإن الواجب عليه حضور جماعة وحينئذ لا يجمع ولا أقصر لكن لو فاتته الجماعة قصر بدون جمع ويحتاج إلى جمع جمع وقصر فيما لم يصلي فيه خلف الإمام نعم تزاكم الله خيرا السائل سعد عبد
الوهاب من خميس الشيط يقول في هذا السؤال عندما يموت الشخص ويوضع في قبره هل يشعر بذلك وهل يعلم بأنه انتقل إلى الدار الآخرة وهل يذكر أهله وأولاده أما ثم يشعر أنه انتقل إلى الدار
الآخرة فهيشعر من حين أن يأتيه ملك الموت ليقبض روحه ويعلم أن روحه خرجت من جسده بنظره إليها فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن روحة إذا قبرت اتبعها البصر ولهذا يشخص بصر النجيد دخل
النبي صلى الله عليه وسلم على أبي سلم رضي الله عنه وقد شخص بصر شق بصر يعني انفتح فأغمضه النبي عليه الصلاة والسلام وقال إن أروح إلى قبرت اتبعه البصر ثم قال الله مغفر لأبي سلم وارفع
درجته في المهديين وافسح له في قبره ونول له فيه واخلفه في عقبه تعاله بخمس دعوات عظيمة عظيمة اللهم اغفر له وارفع درجته في المهديين وافسح له في قبره ونول له فيه واخلفه في عقبه وما كان
في الدنيا فقد أدرك فإن الله تعالى خلفه في عقبه بأن تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة بعد انقضاء عدتها ثم صار أولاد أبي سلمة في حجر النبي صلى الله عليه وسلم فخلفه النبي صلى الله
عليه وسلم في عقبه استجابة لدعوة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والحاصل أن الميت يدري أنه مات وأنه انتقل إلى الدان الآخرة أما كونه يدري إذا وضع في قبره وما أشبه ذلك فهذا لم يرج
فيه فيما أعلم سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو من أمور الغيب التي لا يجوز الجزم بها إلا بنص من الفتاب والسنة الصحيحة جزاكم الله خيرا في ثاني أسئلة السائل سعد عبد الوهاب من خميس
المشيط يقول ما هو القرين وهل يرافق الميت حتى في قبره القرين هو شيطان مسلط عن الأنساء بإذن الله عز وجل يأمره بالفحشاء وينهاه عن المعروف كما قال الله عز وجل الشيطان يعادكم من فقر
ويأمركم بالفحشاء ولكن إذا من الله على العبد بقلب سليم صاجئ متجه الله عز وجل مريد للآخرة مؤذر لها على الدنيا فإن الله تعالى يعينه على على هذا القرين حتى يعجز عن إغوائه ولذلك ينظر
الإنسان كل ما نزقه من الشيطان نزغ فليستعز بالله من الشيطان الرجيم كما أمر الله قال الله تعالى وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعز بالله إنه سميم عليم والمراد بنزغ الشيطان أن يأمرك
بترك الطاعة أو يأمرك بفعل المعصية فإذا حسست من نفسك أن الميلة إلى ترك الطاعة فهذا من الشيطان أو الميلة إلى فعل المعصية فهذا من الشيطان فبادر بالاستعادة بالله منه يعذك الله عز وجل
وأما كونه أي هذا القرين يمتد إلى أن يكون مع الإنسان في قبله فلا فالظاهر الله أعلم أنه بموت الإنسان يفارقه لأن مهمته التي كان مسخر لها قد انتهت إذ أن الإنسان إذا مات إن قطع عمله كما
جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح ندعو له جزاكم الله خير السائل أقوكم في الله عبد الكريم الزهراني من المدينة المنورة يقول في هذا
السؤال أفتونا يا فضيلة الشيط في من يعمل الغسيل غسيل الكلا هل خروج الدم أثناء الغسيل ينقض الوضوح وكيف يصوم ويصلي أثناء الغسيل هالكلوي بالنسبة لكبار السن قد يتوافق غسيل الدم أثناء
قيام الصلاة وجهون في دارك أما نقض الوضوح فإنه لا ينقض الوضوح وللك لأن الطول الراجح لما قال البرماء أن الخارج من البدن لا ينقض الوضوح إلا ما خرج من السبيلين فما خرج من السبيلين فهو
ناقض الوضوح سواء كان بولا أم غائطا أم رطوبة أم ريحا كل ما خرج من السبيلين فإنه ناقض للوضوح وأما ما خرج من غائط السبيلين كالرعاف يخرج من الأنف والدم يخرج من الجرح وما أشبه ذلك فإنه
لا ينقض الوضوح لا قليله ولا كثيره وعلى هذا فغسيل الكلاء لا ينقض الوضوح أما بالنسبة للصلاة فإنه يمكن أن يجمع أن يجمع الرجل المصاب بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء وينسق مع
الطبيب المباشر في الوقت بحيث يكون الغسيل لا يستوعب أكثر من نصف النهار لأن لا تفوث وصلاة الظهر والعصر في وقتيه هنا فيقول له مثلا أخذ الغسيل عن الزوال بمقدار ما أصلي به الظهر والعصر
أو قدمه حتى أتمكن من صلاة الظهر والعصر قبل خروج ورث العصر المهم أنه يجوز له تأخير يجوز له جن دون تأخير الصلاة عن وقتها وعلى هذا فلابد دعم التنسيق مع الطبيب المباشر وأما بالنسبة
للصيان فأنا في تردد من ذلك أحيانا نقول إن هذا ليس كالحجامة لأن الحجامة يستخد منها الدم ولا يعود إلى البدن وهذا مفتد للصوم كما جاء به الحديث والغسيل يخرج الدم وينظف ويعادل إلى البدن
لكن أخشى أن يكون في هذا الغسيل مواد مغذية تغنى عن الأكل والشرب فإن كان الأمر كذلك فإنها تفطر وحينئذ إذا كان الإنسان مبتلاً بذلك أبداً أبداً الدهر يكون ممن مرض مرضاً لا وتبرؤه فيطعم
عن كل يوم مسكين وأما إذا كان ذلك في وقت دون آخر فيفطر في وقت غسيل ويقضي بعد ذلك وأما إذا كان هذا الخرط الذي يخلط مع الدم عند الغسيل لا يغذي البدن لكن يصف الدم وينقيه فهذا لا يفطر
الصائم وحينئذ له أن يستعمل الغسيل ولو كان في الصور ويرجع في هذا الأمر إلى الأطبع جزاكم الله قيام شكراً حمد يقول السائل أفتونا في تجديد الوضوء هل يستنجي أم يبدأ من الكف مباشرة دون
الاستنجاء نعم التجيزة يحسن على الاستنجاء لأن الاستنجاء إن ما هو لتضهيد القبل في البول والدبر في الغائف فقط فما تطهر هذا المحل ولم يحفظ بوله ولا غائف بعد ذلك فلا حاجة إلى أعجز غسله
مرة أخرى فمثل لو أن الإنسان نقض وضوءه ببول في الساعة العشرة ضحن ثم حان وقت ساعة الظهر ولم يتجيب بعد ذلك فإنه لا يحتاج إلى غسل ذكره نعم بل يتوضى وضوءا فقط والوضوء معروف هو يغسل
كبتين ويتمضم وتنشق ثلاثا بثلاث قراء فابس ويغسل وجهه ثلاثا ويديه المرثقين ثلاثا وينصح رسوه ثلاثا وأغسل جيره هذا هو الوضوء ويجب أن نصحح اللفظة عند كثير من الناس فإن كثير من الناس
يجعل الوضوء بمعنى غسل الفرجين وهذا غلط الوضوء هو غسل الآضاء الثلاثة ومسل الرأس غسل الوجه واليدين والرجلين ومسل الرأس امرتبة كما ذكر الله تعالى في قوله يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم
للصراف فاصلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجو لكم إلى الكعبين نعم جزاكم الله خيرا يسأل عن الصدقة الجارية هل تصل الميت والمال هل يصل الميت في الأجر الصدقة الجارية
يجب أن نعلم أن الذي قام بها هو الميت نفسه قبل أن يموت كرجل بنى مسجدا فهذا صدقة الجارية ورجل أوقف الرادة ماء هذا صدقة الجارية رجل حفر بئرا يستقي به الناس هذا صدقة الجارية رجل أصلح
طرقا وعرة ليسهلها على الناس هذا صدقة الجارية وأما الصدقة التي تكون من بعض الأقارب بعد موت الإنسان فهذه تصل إلى الميت لكن ليست هي المرادة لقود أصول صدقة جارية وهنائذ يبقى النظر هل
الأوضع والأفضل من إنسان أن يتصدق عن والديه أو يصلي عن والديه أو يصوم أو والديه بعد موتهما أو الأفضل الدعاء لهما الجواب الأفضل الدعاء لهما استرشادا بتوجيه الرسول عليه الصلاة والسلام
وذلك حين قال إذا مات الإنسان قطع عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينسبع به أو ولد صالح يدعو له نعم يقول هذا السائل في سؤاله في تقبيل القرآن الكريم أيهما أفضل هل الأفضل
تقبيل القرآن الكريم أم الحجر الأسود مع العلم بأن الحجر لا ينفع ولا يضر والقرآن ينفع ويضر وأنا أجد راحة نفسية في تقبيل القرآن الكريم فهو كلام الله تعالى علما بأن القرآن في زمن
الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن مجموعا في مصحف واحد بل كان موزعا ماذا تقولون في هذا نعم أقول في هذا إن تقبيل المصحف بدعة وليس بسنة والفاعل لذلك إلى الإثم أقرب منه إلى السلامة طبرا
عن الأجر فمقدم المصحف لا أجر له لكن هل عليه إثم أو لا نقول أما بإنية وتعظيم كلام الله فلا شك أنهم أعطوا عليه لكن التقبيل بدعة لم يكن في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يكن في
عهد الصحاب رضي الله عنه وأما قول السائل أنه لم يجمع في المصحف طمعا لكنهم موجود مكتوبا في اللخاء وعصب النخل وغيرها ولم يرد أن الرسول كان يقبل ما كتبت فيه الآية ولا أن الصحابة يقوم
ذلك في عهده ولا فعلوه بعد جمع القرآن أيضا فجل ذلك على أنه من البداء حتى لو استراحت نفسه إلى تقبيله فإن ذلك لا يعني أنه مشهور وصنة ولو رجعنا إلى أذواق الناس واركياحهم في مشروعية
العبادة لكانت دين أوزاعا وفرقا ولكن نرجع في ذلك إلى كتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أما المقارنة بينه وبين الحجر الأسود فهذه مقارنة بين سنة وبدعة الحجر الأسود قد
ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أنه كان يقبله في طوافه وثبت عن أن عمر مخطاب الله عنه أنه قال حين قبل الحجر والله إني لأعلم أنك حجر لا تضغ ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك إلا فتقبيلنا للحجر الأسود ليس لأنه ينفعنا الحجر أو يضغنا ولكن اتباءا للسنة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولو قبل النبي صلى الله عليه وسلم
الحجر وجميع الأركان يفعلنا لكنه لم يقبل إلا الحجر ولهذا لا يوجد شيء في الدنيا يشعر تقبيله إلا الحجر الأسود فقط كما جاء ذلك في الطوار عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما قوله إن الحجر
لا يضر ولا ينفع والقرآن يضر وينفع هذا غلط أيضا القرآن نفسه نفس الحروف أو نفس المصحف الذي كنت في جميعها الحروف لا يضر ولا ينفع الذي يضر وينفع هو العمل بالقرآن تصديقا للأخبار ومثال
الأوامر وشنابل النوائي كذلك الحجر هو نفسه لا ينفع ولا يضر لكن تقبيله إياه وإباده يحصل لنا به ثواء وهذا انتفاع جزاكم الله خيرا على هذا التوضيح هذه السائلة التي أرسل في مجموعة من
الأسئلة رمزت لسمها بسين ميم من المدينة النبوية تقول فضيلة الشيخ بعد رمضان لاحقني صيام بعض الأيام فقمت بتأخيرها إلى فصل الشتاء وذلك لأن الصيام يتعبني جدا وأحيانا لا أتحمله فصمت
بعضهن في شعبان وكنت أريد الإكمال فجاءتها الدورة على غير عادتها فجاء رمضان هذه السنة 1416 ولم تقضي منهن إلا ثلاثة أيام وسؤالها تقول ما الذي يجب علي أن أفعله وما كفارك ذلك وهل يلحقني
إثم بتأخير عديد السيام لا ليس عليها كفارة وإنما عليها أن تصوم ما بقي عليها من القضاء فقط وأما الإثم بالتأخير فلا إثم عليها لأن الحيض أتاها في غير وقتها الذي قدرت فهي كانت تقدر أنها
يمكنها أن تصوم الأيام التي عليها قبل رمضان لكن الحيض جاءها في غير وقته فامتنعت من الصيام وحينئذ تكون غير آثمة لأن لكل إنسان يجب عليه القضاء أن يؤخر القضاء إلى أن يبقى بينه وبين
رمضان الثاني مقدار ما عليه من القضاء وهذه قد فعلت فقد فعلت جائزا وفاعل الجائز لا أسمع عليه نعم تقول السائلة ما حكم خروج المرأة إلى الندوات والمحاضرات باستمرار كأن تحضر في وقت العصر
حلقات تحفيظ القرآن وفي فترة مع بعض العشاء تحضر الندوات لبعض العلماء فهل هذا الفعل يجوز إذا كان برضى وليها وهل في ذلك مشابهة للرجال بكثرة الخروج وهل يخالف الآية الكريمة وقرنا في
بيوت كنا لا حرج على المرأة أن تخرج إلى حلقات تحفيظ القرآن النسائية لتحفيظ القرآن فإن هذا من الخير وكذلك أيضا لا حرج عليها أن تحضر الندوات إذا كانت تنتفع بذلك حتى لو حتى لو تكررت
المحاضرات والندوات كل ليلة فلا حرج عليها إذا أمنت الفتنة ووافقها وليها على ذلك وهذا لا يخالف الآية الكريمة وقرنا في بيوت كنا ولا تبرج سبرج الجاهلية الأولى لأن المرأة لم تخرج بيتها
إلا لمصلحة فوق بطائها في بيتها على أن الأمر الحمد لله في الوقت الحاضر يمكن تداركه بالنسبة للندوات والمحاضرات بالأشرطة التي تسجل فيها تلك الندوات والمحاضرات ولكن ربما يكون بعض
المحاضرين لا يرغب أن تسجل محاضراته وحينئذ يكون لا بد الحضور المحاضرة أراد أن يستمع إليها في آخر أسئلتها تقول هذه السائلة ما هي الكتب العلمية التي تنصحون بقراعتها لمن أرادت أن تكون
طالبة علم وهل يكتفى بقراعتها فقط أم بحفظها وكيف تستطيع المرأة أن تكون طالبة علم نظرا لعدم تدريسها أو دراستها على يد مشائخ أو طالبات أو هذا السؤال قد ورد مثله في حلقة السابقة وبينا
أن أهم كتاب تجب العناية به وتفهم معناه والعمل به هو كتاب الله عز وجل ثم ما صح من السنة الرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم كتب التوحيد والعقائد ثم يقرأ كتب الفقه وما علف في
ذلك وأما هل يمكن للمرأة أن تتعلم العلم لمراجعة هذه الكتب أم لا بد من مدرس خاص نقول الحمد لله الآن الأشطة ملعت الدنيا من مجالس أهل العلم الموثوق بعلمهم وأمانتهم فبإمكانها أن تتعامل
مع أحد التسجيلات بأن يؤمن لها ما تريد الاستماع إليه من مجالس العلماء نعم جزاكم الله خيرا من دولة البحرين أختكم في الله مريم تقول في هذا السؤال إذا لم تستطع المرأة أن تطوف الإفاضة
يوم النحر وأخرت ذلك لأيام التشريق هل يجوز لها أن تطوف لوحدها بدون المحرم أم يجب أن يكون المحرم معها أثناء الطواف لا نسرط في طواف المرأة أن يكون معها محرم إذا أمنت على نفسها ولم
تخشى الضياء فإن كانت لا تأمن على نفسها من الفصاق أو كانت تخشى أن تضيع فلابد من محرم أن يكون معها حماية لها ودلالة لها على المكان وهذا عام تقول السائلة في ثاني أسئلتها هل صحيح وبعد
الاستغفار بعد الصلاة ثلاثا لم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام سمعته من أحد الإخوة هذا ثابت عن الرسول عليه الصلاة
والسلام أنه كان إذا سلم استغفر ثلاثا فقال أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله ثم يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا جلال والإكرام ووجه ذلك أن الإنسان مهما كان لا بد أن
يكون في صلاة تقصية يتم بالاستغفار وأيضا اللهم أنت السلام يعني كأنك تقول اللهم أنت السلام ومنك السلام فيا ربي سلم لي صلاتي وأتمم أجرها وتوابها فهذان النوعان من الذكر اشتابتان رسول
الله صلى الله عليه وسلم أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا جلال والإكرام نعم شكرا محمد هذه السائلة تقصد إضافة تباركت وتعاليت نعم هذا ما
كتبته تعاليت لم ترد عن النبي عليه الصلاة في هذا الموطن نعم لكن وردت في موطن آخر والأولى في الأذكار أن يقتصر فيها على الوارد كل شيء في موطنه نعم نختم هذا اللقاء بسؤال للسائل محمد
السيد نيل الطائف يقول استخدام الحزام الطبي وذلك أثناء الطواف فأنا لا يمكنني التحرك أو المشي بدون ذلك الحزام الطبي وهذا طبعا حزام مخيط فهل يجوز لي أن أستخدم ذلك في الحج نعم يجوز عن
السافر من الإنسان في الحج وفي العمر أيضا هذا الحزام ولو كان مخيطا ويجب أن نعلم أن قول العلماء رحمه الله يحرم على الرجل لبس مخيط أن مرادهم لبس القميس والسراويل والفنائل والكوت وما
أفته فلهذا يجب أن نفهم كلام العلماء على ما أرادوه ثم هذه العبارة لبس المخيط ليست ماثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال قيل إن أولا من فاهبها أحد فقهاء التابعين إبراهيم النخال أما
النبي عليه الصلاة والسلام فلم يقل الأمة لا تلبس المخيط بل سئل ما يلبس المخيط فقال لا يلبس القميس ولا السراويل ولا العمائم ولا البرانس ولا الخفاة ولا مذكر لفت خياطة إطلاقا فإجب أن
تفهم النصوص على ما أراد به على ما أرادها به المتكنم