612 - 739 الحلقة الستمائة واثنا عشر - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا سائل يقول في هذا السؤال كيف يكون المسلم محققا لشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قولا وعملا واعتقادا بحيث يضمن لنفسه النجاة من الخلود في النار وجهون في ضوء هذا السؤال الحمد لله رب العالمين وصله واصلهم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأسلام إله ودين تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله أن يفهم الإنسان معناها أولا ثم يعمل بمقتضى هذا العلم فمعنى لا إله إلا الله لا معبود حق إلا الله وليس معناها لا إله موجود إلا الله بل المعنى لا إله حق إلا الله لأن من المخلوق ما عبد من دون الله وسمي إلها كما قال تعالى فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدون من دون الله من شيء ثم جاء عن ربك وقال تعالى ولا تجعل مع الله إله آخر وقال المشركون أجعل الآلهة إلها واحدا لكن هذه الآلهة لست حقا بل يضاطل يقول الله تعالى ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وإذا كان لا معبود حق إلا الله وجب على الإنسان أن يجعل العبادة كلها أقيدة وقولا وعملا لله تعالى وحده وإذا كان هذا معنى لا إله إلا الله فلا يمكن أن يحقق هذا الإنسان حتى يعمل بمقتضاه بمعنى أن لا يعبد إلا الله فلا يتذلب ولا يخضع لأحد على وجه التعبد والتقرب والإنابة إلا الله عز وجل ومقتضى هذا أيضا أن لا يعبد الله تعالى إلا بما شرع لأن الله هو الإله الحق وما سواه فهو باطل وعلى هذا فلا يعبد الله إلا بما شرع أي للرسل عليه الصلاة والسلام ولابد أيضا من تحقيق شهادة للإله الله من أن يكفر بما سوى الله عز وجل من الآلهة حتى يتحقق له في السمساق بالعرث المسقة قال الله تعالى فمن يفض الضغوط ويؤمن بالله فقد استمسك بالعرث المسقة وقال تعالى ولقد بعتنا في كل المسرسولا أن يعبد الله واجتنب الضغوط فلابد لتحقيق شهادة أن لا إله الله من اجتناف الضغوط وهو كل ما عبد من دون الله عز وجل أو تحوكم إليه من دون الله نعم يقول وكيف النجاة كيف يضمن المسلم لنفسه النجاة من الخلود في النار لا يمكن لأحد أن يضمن لنفسه ذلك لأن القلوب بين أصبعنا من أصابر الرحمن يصدفوا كيف يشاء لكن المؤمن يرجو الرحمة والنجاة من النار بما قام به من عبادة الله وحده لا شريف له وامتثال أمر الله وإشناب نهي الله كما قال الله سبحانه وتعالى وسارعوا إلى مقرة من ربكم وجنة الأرض والسماوات والأرض وعدة المتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكارم من الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين والذين إلا فعلوا فحشا أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يقفر الذنوب إلا الله فالإنسان إذا قام بما أوجب الله عليه وترك ما حرم الله إليه مخلصا لله في ذلك متبع لرسوله صلى الله عليه وعلى الله وسلم فإنه يرسو أن يجيح الله بذلك من النار ويدخله جنة وينبغي له في هذه الحال أن يحسن ظلم بالله وأن لا يكون آيسا من رحمة الله عز وجل لكن مع ذلك كل إنسان يخاف أن لا يكون آيسا قبل عمله لأن الإنسان بشر قد يكون في قلبه من الإعجاب بعمله ما يهدم عمله وقد يكون في قلبه شيء من الرياء وقد يكون في عمله شيء من البجعة فالضمان غير الحاصل على سبيل التعيين لكن على سبيل العموم نقول قال الله سعى من عمل صالح من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلا نحيى النوحات طيبة ولا نجزي أنهم أجروا بأحسن ما كانوا يعملون بارك الله فيكم هذا السائل يقول عندما أغضب من شيء أتلفظ بألفاظ غير سوية وعندما يهدأ الغضب أندم وأستغفر وأستغفر الله فهل يكون علي إتم في ذلك ينبغي أن نذكر هذا السائل بما ثبث في صحيح البخاري أن رجلنا أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أوصني قال لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب فننصي هذا السائل أن لا يغضب وأن يضغط على نفسه ويتحمل الصبر حتى يكون هاجئ البال بعيدا عن الغضب الذي قد يحدث من جرائه ما لا تحمد عقباه وليمرل نفسه على ذلك فرب إنسان غضوب كان إنسانا راضيا وأما أن يمهز لنفسه ويطلق العنان لها فيغضب عند أقل شيء ويحصل منه من الكلام أو الأفعال ما لا تحمد عقباه فهذا خلاف الحزن وخلاف الشهام والرجول فإن قال قال ما دواء ذلك يعني إذا ثار به الغضب فما دواءه نقول إن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بعجة أدوية منها الاستعادة بالله من الشيطان رجيب بأن يقول الإنسان أعوذ بالله من الشيطان رجيب ومنها أنه إذا كان قائما فليجلس فإن كان جالسا فليبتجه لأن تنقل الإنسان من أعلى إلى أثناء تنكسر به حدة النفس وحدة العنو فيزول الغضب ومنها أي من أسفاب زوال الغضب أن يتوضع لأن الوضوء عمل تله به النفس ولأن الوضوء يبرد حرارة الدم فيهد الغضب ومن ذلك أيضا أن يبعج عن المكان فإذا غرر سوى زوجته في البيت مثلا ولما تمكن من الوضوء وما ذكرناه آنفا فليخرج عن البيت حتى لا يقع المحذور نعم جزاكم الله خيرا شيخ حمد السائل الذي رمز لاسمه بألف ألف من الرياض يقول ما حكم لبس أثنان الذهب بالنسبة للرجل وذلك للضرورة لبس أثنان الذهب بالضرورة لا بأس به نعم ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أدنى للرجل الذي ذهبت أنفه في القتال أن يقتاخذ أنفا من ذهب فإن انكسر سن الإنسان واحتاج إلى أن يجعل بدلها قطعة من الذهب فلا بأس لكن لو جعل بدلها شيئا من السن الصناعي فكان أحسن وأقاب إلى ثلاثم الأسنان وأدعي التشويه نعم جزاكم الله خيرا السائل الذي رمز لاسمه بمين من الرياض يقول حصل قلاف بيني وبين أقربالي وكنت أنا المخطئ فقاطعوني لمدة سنتين وبعدها حصلت مسامحة إلا أنني لاحظت بأنهم لا يقومون بزيارتي في بيتي ولا زال في نفوسهم بعض الشيء فبماذا تنصحونني علما بأنني نادم على ما حصل مني وجهوني فضيلة الشيء الذي ننصفك أن تحاول إزالة ما في قلوبهم من الشره عليك وذلك بكثرة زياراتهم أو دعواتهم إلى البيت وإكرامهم في البيت أو الهدايا التي جذبوا بها السخيمة أو غير ذلك من أسباب المودة وإزالة الجفوة وهذا أمر يصير على من يسره الله عليه ولكن لا تنبش ما مضى ولا تبحث فيه واجعل نفسك من أبناء اليوم لأن البحث في ما مضى يؤدي إلى أنزاع وإعادة التشويش كما هو مجرب مشاهد لكن إذا تنسل ما مضى وابتدأ الإنسان حياته من جديد بالنسبة لمعاملة هؤلاء فإنه يزول بالكلية إن شاء الله بارك الله فيكم السائل أسعد ألف ألف سوريا يقول من هم الصابئة هل هم الذين خرجوا عن دين الله أو من دين الله خلف فيهم العلماء رحمهم الله حقيل أن الصابئة على دين خرجوا به عن دين قومهم وقيل أن الصابئة من لا دين لهم ولم يتحرر عندي أي قولين أصح فالله أعلم جزاكم الله خيرا السائل يقول لي صديق لا يصلي ولا يصوم وهو في العشرين من العمر وأنا أحبه وأقدره لأنه زميل مخلص لي وأنا أحافظ على الصلوات والحمد لله فما حكم زمالتي له أقول أولا ما دام صديقا لك فلو حق عليك أن تنصحه وأن تؤكد عليه أن يصلي وأن تخوفه من عقوبة الله عز وجل إذا لم يصلي وأن تستحبه معك إلى المسجد وإلى مجالس الذكر ومجالس الإيمان من الأصحاب والخلان لأن الله يتيه على يدك فتكون أهديث له أهم هدية فإن حصل هذا المطلوب فهو المطلوب وإن لم يحصل فلا أرى عن تصاحبه ولا عن تماشيه لأن من ترك الصلاة فهو كافر كفرا مخرجا عن الملة هو مرتد يستثاب فإن تابعوا إلا قتل نعم جزاكم الله خيرا ما حكم الدعاء أثناء العذان المتابعة المؤذن وإجابته أفضل من الدعاء فإذا قال الله أكبر فقل الله أكبر وإذا قال أشهد أن لا إله الله فقل أشهد أن لا إله الله وإذا قال أشهد أن محمد رسول الله فقل أشهد أن محمد رسول الله وإذا قال حي على الصلاة فقل لا حول ولا قوة إلا بالله وإذا قال حي على الفلاح قل لا حول ولا قوة إلا بالله وإذا قال الصلاة خير من النوم في الأدانة في صلاة الفجر فقل الصلاة خير من النوم وإذا قال الله أكبر فقل الله أكبر وإذا قال لا إله لله فقل لا إله لله وهذا أفضل من الدعاء وأفضل من قراءة القرآن لأنه ذكر خاص يفوت بفوات وقته ولكن إذا فراد معدل فقل اللهم صلى على محمد اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفضيلة وابعثهم مقاما محمودا إلى لوحد تحين أكلا تحفو ميات ثم الله تعالى بما شئت فإن الدعاء بين الأدانة والإقامة لا يرد نعم بارك الله فيكم السائل إبراهيم ذا عين الكويت يقول ما صحة حديث أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر لا لا يحضر سنده هذا الحديث ولا أدي ما سنده لكن اختلف العلم رحمه الله في معناه نعم فمنهم من قال أسفروا بالفجر أو بالصبح فإنه أعظم لأجوركم قال المعنى أخروا صلاة الفجر حتى يكون الإصفاره التام ومنهم من قال أسفروا بالصبح أي لا تتعجلوا حتى يتبين الصبح لأن الصبح يكون خفياً أول ما يطبع ولهذا لم يرتب الله تعالى الأحكام على طلع الصبح بل على تبين الصبح حيث قال تعالى في الصيام فالآن باشروا هنا وابتعوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبغ من الخيط الأسود من الفجر نعم جزاكم الله خيضاً من نسي الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله طبيقة طبعاً وهذا الطول يعني أن المراد به تحقق طلوع الفجر نعم هو الصلاة لأن السنة فينا التالي فقط كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الصبح بغلس نعم جزاكم الله خيراً من نسي الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير ماذا يلزمه هذا ينبني على حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير فمن قال إنها سنة قال لا أزمه شد نعم لأن ترك السنة في الصلاة لا أزم به شد ومن قال إنها واجب قال إن تعمدها إن تعمد تركها بطل الصلاة وإن نسيها جبرها بسجد السهود ومن قال إنها ركن قال إن تعمد تركها بطل الصلاة وإن نسي فلابد أن نأتي بها وعليه السلام والمشهور ماذا بالإماني أحمد رحمه الله عند أصحابه أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ركن لا تصح الصلاة إلا به نعم جزاكم الله قيرا في آخر أسئلة في هذا السائل من الكويت يقول إذا تناوب شخصان في صلاة الجمهة الأول يخطب بالمصلين والثاني يقوم بإمامتهم بالصلاة هل يجوز ذلك؟ نعم يجوز هذا يعني يجوز أن يكون خطيبه شخصا والمصل شخصا آخر لكن الأفضل أن يكون الإمام هو الخطيب إلا أنه أحيانا يتعذر على الإمام الراتب أن يقوم بالخطبة إما لنقص في علمه أو لقصوره في تعبيره أو غير ذلك فيقوم آخر عنه في أداء الخطبة نعم جزاكم الله خيرا ما حكم لبس الجورب اليمين قبل غسل الرجل اليسرى؟ لا بأس به يعني لا بأس أن يلبس الجورب في الجل المنية قبل اليسرى ولكن اختلف العلماء في هذه الحال هل يمسح عليهما إذا لبسهما؟ نعم وتوضأ بعد ذلك أو لا يمسح وفيه خلاف بين العلماء ولا شك أن الاحتياط أن ينتظر الإنسان حتى يصل لجل اليسرى ثم يلبسه بعد كمان الوضوء تماما نعم بارك الله فيكم السائل أخوكم ميم عين ألف يقول في سؤاله الأول هل مراجعة الزوجة في شهور العدة يحتاج إلى شاهدين؟ وإذا كانت المراجعة تحتاج إلى شاهدين فما الحكم من ذلك؟ وهل يشترق في الشاهدين أن يكون من نفس القرية ومصيغة المراجعة؟ نعم قال السائل في شهور العدة نعم في شهور العدة والعدة ليست شهورا العدة قرؤ والقرؤ هي الحيض لقول الله تبارك وتعالى والمطلقات ويتربص بأنفسهن ثلاثة قرؤ لكن إذا كانت المرأة لا تحير لصررها أو كبرها كأن بلغت سنا آنست فيه من الحيض فحين عين تكون عدتها بالشهور وهي ثلاثة أشهر وللمطلق أن يراجعها ما دامت في العدة إذا لم يسبق طلقته الأخيرة طلقتان منفردتان فإن سبقها طلقتان منفردتان وصارت هذه الثالثة فإنها لا تحد له حتى تنكع زوج غيره وإذا أراد أن يراجعها وهي في العدة فالأفضل أن يرشد أثنين من ذوي العدل لقول الله تبارك وتعالى فإذا بلغنا أجعلهن فأمسكونه بمعروف أو فارقوهن بمعروف وأشهدوا ذوي عدل منكم ولكن هذا الإشهاد ليس على سبيل الوجوب عند أكترية العلم فيجوز أن يراجعها بدون إشهود بدون إشهاد أما كيفية مراجعة فهي كل لقظ يدل على الإرجع بأن يقول اشهدوا أني راجع مثلا بأن يقول لشاهدين اشهدوا أني راجعت زوجتي أو أني رددتها أو أني أمسكتها أو ما أشبه ذلك ويجد الرجوع بالفعل يعني جامعها بنية الرجوع وإن لم يتلقى بلسانة وعلى هذا تكون الراجعة إما بالقول يعني يقول راجعت زوجتي أو أمسكتها أو أني أشبه ذلك وإما بالفعل وهو الجماع بنية الرجوع نعم بارك الله فيكم في ثاني أسئلته يقول في بعض السنوات قصرت في الصلاة ولا أدري كم فرضي فهل علي قضاء لتلك الصلوات وكيف أقضيها علما بأنني أصلي في اليوم أكثر من عشرين رجعه نافلة نعم هذا التقصير لا بد أن نعرف هل هو عدم الصلاة أو أنه يصلي ولكن لا يأتي بأركان الصلاة وواجباتها فإن كان الأول بأن كان لا يصلي أي مضى عليه أيام ولم يكن يصليها فإنه لا يقضي تلك الأجام لأنه وإن قراها لم تقبل منه حيث إنه تعمد إخراج الصلاة عن وقتها فيقول صلى صلاة لم أمر بها وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أنه قال من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد أي مبدود عليه أما إذا كان قد أخلى بشيء منها ولكن لا يجي أي صلاة أخلى بها فإنه احتاط فإذا قدر عنها الظهر أو العصر أو المغرب أو العشاء أو الفجر صلى الصلاة الخمس ليخرج من من الواجب يقين وقيل يصلي أربعا وثلاثا وثلاثا وثلاثين ويقول هذه الأربع إما عن الظهر أو العصر أو العشاء لأن هذه الثلاث متفقة في العجد والحيئة فيصلي صلاة لنويها عن أحدها ولكن الأول أحوط بأن يصلي خمس صلاوات حتى أخرج بيقينها جزاكم الله خيرا السائل إبراهيم مصري ومقيم بالأردن يقول في هذا السؤال سهى إمام في صلاة الرباعية فقام بعد الركعة الرابعة من صلاة الفريضة للركعة الخامسة فذكره المأمومون بعد قيامه منتصبا فماذا يفعل كذلك هو وكذلك المأمومون يجب على أن يصلي إذا قام إلى زائدة إلى رتعة زائدة كالخامسة في الرباعية والثالثة في السماعية والرابعة في الثلاثية يجب عليها أن يرجع متى ذكر أو ذك ولا يجب أن يمثل فمثلا نقول في هذه المثلة إن الإمام لما ذكروا نعم حين قام إلى الخامسة يجب أن يرجع ثم يتشهد التشهد الأخير ثم يسلم ثم يسجد لسجتين لسه ويسلم لكن أحيانا يقوم الإمام إلى خامسة فيسبح به المأمومون نعم ولكنه يمثل بناء على أنه نسي الفاتحة في إحدى ذكعاته ومعلوم أنه إذا نسي الفاتحة في إحدى ذكعات قامت الثاني مقامها ثم الثالثة مقامة ثانية ثم الرابعة مقامة ثالثة وإحنا نعذي الله بجانياتي برقها في هذه الحال وعلى هذا التقدير نقول أن المأمومين يجلسون ينتظرون الإمام ثم يسلمون معه نعم ولهم وله في هذه الحال أن ينفصلوا ويسلم طارق الله فيكم هل يجوز الرجوع من ركن إلى ركن كيف هذا يقول كأن يسهو ويقوم بعد التشهد الثاني على أنه الأول ثم يتذكر بعد قيامه أنه التشهد الثاني ثم يجلس للركن وهو التسليم الأولى هذه كالأول نعم متى ذكر الإنسان أنه في زائدة وجب عليه أن يرجع ويكمل على ما سبق ويسلم ويسلسه بعد ذلك سجلسين ويسلم هذا السائل يقول في هذا السؤال النوافل كيف نصليها وكم هي هل نصليها في البيت أم في المسجد أفضل النوافل يصليها الإنسان نعم ألي حسب أن يصلي الفريضة لأن الأصل في النافلة أن تكون كالفريضة إلا بدليل والنوافل التابعة للمكتوبات وتسمى الرواتب ثمتها عشرة ركعة أرضى وركعات قبل صلاة الظهر وبعد العذان لكنه يسلم من كل ركعتين وركعتان بعد الظهر وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء وركعتان قبل الفتر وهذه الأخيرة آكد الرواتب لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان لا يدعوها حضرا ولا سفرا أما راتبة الظهر والمغرب والعشاء فإنها لا تصلى تصلى السفر وأما العصر فليس لها راتبة ليس لها سنة راتبة هذه هي الرواتب التابعة للمكتوبات ولا ينبغي للإنسان أن يدعها لأنها تكمل بها الفرائض يوم القيامة فهي كالرقع يلقع بها الثوم ومن المعلوم أن غالبا المصدين يحصل في صلاتهم خلل ونقص يحتاجون معه إلى هذه الرواتب وليعلم أن راتبة الفجر تختص بالخصائص منها أنها أفضل الزراتب وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أنه قال ركعة الفجر خير من الدنيا وما فيها ومنها أن لها قراءة خاصة فيقرأ في الركعة الأولى قل لي أيها الكافرون وفي الثانية قل له الله أحد مع الفاتحة أن نقرأ في الأولى قل له آل الكتاب قولوا أمن بالله ما نزل إلينا وما نزل على إبراهيم إلى آخر الآية في البقرة نعم وفي الثانية قل له آل الكتاب تعالى وإلى كلمة سواعين بيننا وبينكم أن لا نعمد إلا الله وأننا لا شك به شيئا ولا أتخذ بعضا أربعا من دون الله فإن تولى فقلوا شهدوا بأننا مسلمين شكرا الله لكم