611 - 739 الحلقة الستمائة واحدى عشر - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
اهلاً حياكم الله على بركة الله نبدأ هذا اللقاء بسؤال لأحد الإخوة يقول فضيلة الشيخ حدثونا عن أهمية العلم الشرعي بالنسبة لطالب العلم وما هي الطريقة المثلى لطالب العلم الشرعي وماذا
يجب عليه في حفظ القرآن الكريم وكيف نستطيع أن نفهم العقيدة الإسلامية خاصة إذا كان الشخص وحيد وليس لديه من يساعده في ذلك في مسألة الصفات والأسماء لله حز وجل الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإستان إله ودين طلب العلم الشرعي فرض على كل مسلم لكنه على قسمين الأول فرض عين والثاني فرض كفاية أما فرض العين فيجب على كل
مسلم أن يتعلم من شرع الله ما يحتاج إلى فهمه فمثلا إذا كان عنده مال يجب عليها أن يتعلم ما هي الأموال التي تجبهها الزكاة وما مقدار الزكاة الواجبة وما شروطها وما ينصحقون لها ليعبد
الله تعالى على علم وبصيرة إذا كان تاجرا فعليها أن يتعلم من أحكام تجارته ما يستعين به على ثطيق التجارة على القواعد الشرعية إذا كان ناظرا على الأوقاف فيجب عليه أن يتعلم من أحكام
الأوقاف ما يستعين به على أداء مهمته وهل أم جرون أما فرض الكفاية فهو ما أدى ذلك من العلم الشرعية فإن على الأمة الإسلامية أن تحفظ دينها بتعلم أحكامه وعلى هذا فكل طالب علم يعتبر أنه
قائم بفرض كفاية نتاب على طلبه تواب الفريضة وهذه بشرة صارة لطلاب العلم أن يكونوا حال طلبهم قائمين بفريضة من فرائد الله عز وجل ومن المعلوم أن القيام بالفرائد أحب إلى الله تعالى من
القيام بالنوافذ كما ثبت في الحديث الصحيح القدسي أن الله سبارك وتعالى قال ما تقرب إلي عبلي بشيء أحب إلي مما فرضت عليه وأما كيفية الطلب فيبدأ الإنسان بما هو أهم وأهم شيء هو علم كتاب
الله عز وجل وفهمه يقول الله سبارك وتعالى أفلم يتدبروا القول أم جاءهم ما لم يأتي أباءهم الأولين أي أنه وضخهم عز وجل لعدم تدبرهم كلام الله عز وجل وقال تعالى أفلا يتدبرون القرآن أم
على قلوب أقفالها وقال الله سبارك وتعالى كتاب نزلناه إليه مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو العلباب والتدبر يعني اتفهم اتفهم المعنى ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم لا تجاوزون أشرايات
حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل ثم بعد ذلك ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من أقواله وأفعاله وتقريراته ثم ما كتبه أهل العلم مما استنبطوه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله
عليه وعلى عليه وسلم وعلى رأسهم وفي مقدمتهم الصحابة رضي الله عنهم فإنهم خير القرون في نص الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وهم أقرب الناس إلى فهم كتاب الله وفهم سنة رسول
الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وليبدأ في المثون في المختصرات قبل المطولات لأن طلب العلم كالسلم إلى السقف يبدأ فيه الإنسان من أول درجة ثم يصعد درجة من درجة حتى يبلغ الغاية وقولي
حتى يبلغ الغاية لا يسمعناه أن الإنسان يمكن أن يحضر بكل شيء علما هذا لا يمكن وفوق كل ذي علم عليم حتى ينزالين إلى الله عز وجل ولكن يبدأ بالأهم مثل أهم ويبدأ بالمختصرات قبل المطولات
وخير ما نراه في باب الأسماء والصفات من الكتب المختصرة العقيدة الواسطية من الشيخ السام المتهمية فإنها عقيدة مختصرة سهلة جامعة ناجعة أكثر ما جاء به في صفات الله من القرآن الكريم وأما
كيف تستعمل هذه العدلة فإن الطريق الصحيح والمنهج السليم فيها أن يجريها الإنسان على ظاهرها اللاق بالله عز وجل فيجريها على ما يدل عليه ظهرها لكن من غير تمثيل ولا تكيف فإذا قرأ قول
الله تعالى يخاطب إبليس ما منعك أن تستد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالم آمن بأن الله يديني اسمتين حقيقة لا مجازا لكن لا يجوز أن يقول كيفيتهما كذا وكذا ولا أن يقول إنهما مثل
عيد المخلوقين يعني لا يمثل ولا يكيف وكذلك إذا قرأ قول النبي صلى الله عليه وسلم ما من قلب من قلوب بني آدم إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن فيثبت الله عز وجل أصابع بحقيقة ولكن لا
يمثل ولا يكيف فلا يقول إن أصابع الله عز وجل كأصابع المخلوق ولا يكيف الصفة معينة يقدرها في ذهنه لهذه الأصابع ودليل هذا أن الله سبحانه وتعالى خاطبنا في القرآن اللغة العربية فما دل
عليه اللفظ بموقف اللغة العربية فهو ثابت لقوله تعالى إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وقوله تعالى نزل بهروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين باللسان عربي مبين فبين الله تعالى
أنه أنزل القرآن وصيره باللغة العربية من أجل أن نعطله ونفهمه وهذه القاعدة في إرسال الله الرسل يرسلهم الله تعالى بلغة أقوامهم ليبينوا لهم قال الله تعالى وما أسمى من رسوله إلا بلسان
قومه ليبين لهم فنجري آيات الصفات على ما تقتضيه اللغة العربية لكننا لا نمثل ولا نكيف أما عدم التمثيل فلأن الله تعالى نهانا أن نضرب له المثل فقال فلا تنضربوا لله الأمثال إن الله
يعلمون وأنتم لا تعلمون وأخبرنا عز وجل أنه لا مثله فقال تعالى ليس كمثله شيء وهو سميع البصير وقال تعالى رب السماوات والأرض وما بينهما فعبده وسط بالعبادة هذا تعلم له سميع الله تعالى
أنه لا يحل لنا أن نمثل سناوات الله عز وجل وأما مصنع التكييف بأن نقول كيفية أديه كذا كيفية أصابعه كذا فلقول الله تعالى فلا تقفو ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفواجة كل أولئك
كان عنهم أسئولا ولقوله تعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغيب غير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ننزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ومن المعلوم
أن الله تعالى أخبرنا عن سفاته ولم يخبرنا عن كيفيتها فإذا حاولنا أن نكيف صرنا ممن افترى على الله كذبا هذه القائدة في باب أسماء الله وصفاته فلو قال لك قائل المراجب يجين النعمة أو
القدرة فبكل سهولة أن تقول هذا بعض لأن هذا خلاف مدلولهما في اللغة العربية والقرآن نزل باللغة العربية ولا نقبل هذا التحريف إلا بدليه لمجتاب الله أو سلة رسوله أو أقوال السلام وإذا قال
لك قائل المراجب استلاء الله على العرش استلاءه عليه فقل هذا باب لأن الاستواء على الشيء لا يعني الاستلاء عليه باللغة العربية والقرآن نزل باللغة العربية ومعنى الاستواء على الشيء
باللغة العلو عليه علوا خاصا ليس العلو والمطلق العام الشامل نعم وإذا قال لك قائل ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام أن يبقى ثواب الله فقل هذا باب لأن الله وصف الوجه بالجلال والإكرام
فقال ويبقى وجه ربك ذو الجلال وذو ستة لوجه ومعلوم أن الثواب لا يصف بأنه ذو الجلال والإكرام وسرع ذاها المنهج تسلم من البدع الضال له فإن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من البدع قال
إياكم ومعتدات الأمور فإن كل مهدفة بدعة وكل بدعة ضلالة والعجب أن هؤلاء المحرفين الذين يقولون المراد بالجأة النعمة والقدرة والمراد بالوشه الجواب والمراد بالاستوى الاستيلاء يدعون أنهم
فعلوا ذلك تنزيها لله عن ملاليق به وفي الحقيقة أنهم بثامهم هذا وصفوا الله بملاليق به فقد أخبر عن شيء هو في نظرهم غير صحيح فيكون في تلام الله إما الكلب وإما التلبيس والتعميع على
الخلق والله عز وجل يقول يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنة الذين من قبله ما يتوب عليكم ويقول عز وجل يبين الله لكم أن تظلوا والله بكل شيء عليهم فالله عز وجل قد بيّن لنا في القرآن كل
شيء ولا سيما ما يتعلق بأسمائه وصفاته فقد بيّنه الله تعالى بيانا كافيا شافيا لا يحتاج إلى قيسة هؤلاء التي يدعونها عقلية وهي خيالات وهمية ثم إني أنصح من أراد طلب العلم أن يختار شيخا
له موثوقا في علمه وموثوقا في دينه سليم العقيدة سليم المنهج مستقيم الاتجاه لأن التلميذة سيكون نسخة من أستاذه فإن وثق الله له أستاذا سليما مستقيما صار على نهجه وإن كانت الأخرى فستين
الحرف كمن حرف أستاذه فإذا قدر أنه لا يستطيع الوصول إلى مثل هذا الأستاذ الموصوب ما ذكرنا فقد اتسع الأمر ولله الحمد في الأولى الأخيرة وصارت أصوات العلماء تصل إلى أقصى الدنيا عبر
الشريط فيمكنه أن يقرأ على الأستاذ بما يسمع من كلامه في الشريط ويقيد ما يشكل عليه من كلام ويراجع به الأستاذ أن يتكلم إما عن طريق الحاتث أو عن طريق الفاتس أو عن طريق المكاتبة كل شيء
متاسر الآن والله الحمد ومعلوم أن تلقي الشيخ أقرب إلى التحصيل وأسرع وأسرع من الزلم ولهذا نجد الذين يعتمدون على مجرد قراءة الكتب يحصل منهم الخطأ الكثير ولا يصلون إلى الغاية من العلم
اللي بعد زمن طويل لكن عند الضرورة عند الضرورة لا بأس أن تستند إلى الكتب وإلى أشرطة وما أشبع ذلك بشرط أن تكون هذه الأشرطة والكتب المأمون في علمه ودينه ومنهجه نعم بارك الله فيكم هذا
سائل للبرنامج من سوريا دمشق يقول في هذا السؤال ما هي نواقذ الإسلام سواء كانت قولية أو عملية أو اعتقادية نعم نواقذ الإسلام كل ما خالف الإسلام فهو مناقذ الله نعم لكن المناقرة تنقصني
لقصني مناقرة جزئية ومناقرة كلية فما أطلق الشارع عليه الكفر نظرنا إن كان هذا يناقض الإسلام مناقرة جزئية بحسب القراءة المقتلنة بهذا الإقلاق فهو كفر أكبر مخجأنا من الله وإن كان يناقض
الإسلام في هذه المسألة الجزئية فليس بناقض على وجه الإقلاق فقال الرسول عليه الصلاة والسلام سباب المسلم فسوء وقتاله كفر إذا نظرنا إلى قوله قتاله كفر فقد يقول القائل إن من قاتل المسلم
فهو كافر كفرا مخجأنا من الله لكننا عند التأمل نجد أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال قتاله كفر أي أن القتال من الكفر وليس هو الكفر الأكبر ويؤيد هذا قوله تعالى وإن طائفتان من
المؤمنين يقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئة إلى أم الله فإن هأت فأصلحوا بينهما بالعجل وأقصطوا إن الله يحب المقصدين إنما المؤمنون إخوة
فأصلحوا بين أخوالكم فاجعل الله الطوائفة الثلاث كلها إخوة المقاتلة الباقية والأخرى المجافعة وكذلك المصلحة إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخوالكم فيكون هذا المناقض ليس ناقضا بالكلية
بل في الإنسان خصرة من خسال الكفر وليس هو الكفر المطلق وإذا نظرنا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم بين الرجل وبين الشرك والكفر تركوا الصلاة وقوله لعهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن
تركها فقد كفر علمنا بأن الكفر هنا الكفر الأقبر المناقض الإسلام مناقضة الكلية وذلك الوجود بين الرجل وبين الشرك والكفر والبينية تقتضي أن يكون كل طرف منفصلا بائنا عن الطرف الآخر لا
يشتنعوا معه بي في شيء لوجود الحد الفاصل الذي دلت عليه البينية بين الرجل وبين الشرك والكفر تركوا الصلاة وكذلك قوله العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر يعني العهد الذي
بين المسلمين والكفار هو الصلاة فمن صلفه مؤمن ومن لم يصلفه كافر والبينية تقتضي الانفصال التام فالحاصل أن نواقض الإسلام تنقسم إلى قسمين نواقض كبرى وهي التي يخرج بها الإسلام من
الإسلام ونواقض صغرى وهي التي لا تخطوه من الإسلام ولكنها تكون خصة من خصال الكفر نعم جزاكم الله قيرا في ثاني أسئلة السائل من سوريا علي عين يقول في هذا السؤال ما معنى الإلحاد وكيف
يكون الشخص ملحد في أسماء الله والصفاته نرجو التوجيه الإلحاد في اللغة هو الميل هو الميل ومنه سمي الحفر في طرف القبر لحدا لأنه مائل للأجهة منه أما في الاصطلاح فهو الميل عما يجب
اعتقاده أو عمله وهذا تعريف عام كل من مال عن ما يجب اعتقاده أو عمله فهو ملحد لكن الإلحاد نوعا إلحاد أكبر وإلحاد أصغر فالإلحاد التام الذي هو الميل عن الإسلام كله إلحاد أكبر مخرج عن
الملة كإلحاد الشوعيين والمشركين ومن ضاهاهم وإلحاد أصغر لا يخرج من الملة كالإلحاد في بعض الأعمال كقوله تعالى إلحاد أكبر أكبر أكبر أكبر أكبر أما الإلحاد في أسماء الله وصفاته فإنه
ينقسم إلى أقسام القسم الأول أن ينكرها إنكار كليا فينكر الأسماء والصفات ويدعي أن هذه الأسماء والصفات للمخلوقات ولست الخالق كما يفعله قلاف المعطلة من القرامط والباطنية ونحوهم الثاني
إلحاد في الأسماء فقط بأن يثبتها لله عز وجل لكن ينفي ما دلت عليه من الصفات مثل أن يقول إن الله سميع ولا سمع له بصير ولا بصر له عليم ولا عم له وما أشبه ذلك فهذا أثبت الأسماء ولكن لن
يثبت ما دلت عليه من الصفات ومن الحارف الأسماء أن يثبت الأسماء لكن يجعلها دالة على التمثيل فيقول إن لله تعالى أسماء أن نثبت ما دلت عليه من الصفات على وجه مماثلة فنقول إن لله تعالى
علما لكن علمه مماثل علم المخلوق وكذلك من يمثل في الصفات هو منحد فيها كالذي يقول إن لله تعالى وجها لكنه مماثل أوجه مخلوقي وما أشبه ذلك فالتمثيل في الأسماء أو الصفات هذا من الإلحاد
ومن الإلحاد أيضا أن يسمي الله بما لم يسمي به نفسه فيسميه الصانع والساخر وما أشبه ذلك فيثبت لله تعالى أسماء من عنده فإن هذا الإلحاد وذلك لأن الواجب في أسماء الله أن يقتصر فيها على
ما ورد ومن الإلحاد أن يثبت لله تعالى بعض الصفات بأن يثبت لله تعالى من الصفات ما يزعم أن العقل دل عليها وينفي من الصفات ما يزعم أن العقل لا يدل عليها فإن هذا من الإلحاد والتعطي
والإيمان ببعض الكتاب دون بعض فمن الناس مثلا من يؤمن بأن الله تعالى حي عليم قادر سميع تصير مريد تكلم لكنه لا يثبت بقية الصفات فلا يثبت أنه حكيم ولا يثبت أنه رحيم ويقول إن الله تعالى
يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد بدون حكمة ويقول أيضا إن الله تعالى ليس له رحمة لكن رحمته هي إحسانه إلى الخلق أو إراسة الإحسان إليهم وما أشبه ذلك هذا نوع من الإلحاد في أسماء الله وصفاته
ومن الإلحاد في أسماء الله أن يسمي بها الأصناع واشتقى للأصناع أسماء من أسماء الله كقولهم الألات والعزة أخذ أول من الله وهو أسماء الله تعالى وأخذ ثاني من العزيز وهو أسماء الله تعالى
جزاكم الله خيرا يقول هذا السائل ما هي البدع التي تخرج عن ملة الإسلام وما هي البدع التي دون ذلك الضابط في هذا أن البدع نعم إذا كانت تناقض الإسلام أو تستلزم القدحة الإسلام فإنها بدعة
مكفرة وأما إذا كانت دون ذلك فهي بدعة مفسرة فمن البدع التي لا تكفر ما استحدثه بعض الناس من صيغة الكاهن معينة أو أوقات عينوها للذكر لم ترك السنة بتعيينها وهي في الأصل مشروعة لكن
قيدوها بزمن لم تستقيد به في القرآن والسنة وأما البدعة المكفرة التي تستلزم نقص الخالق أو نقص الرسول أو نقص نقلة الشريعة كالصحابة رضي الله عنهم فإن هذه بدعة مكفرة والمهم أن ما يناقض
الإسلام من البدعة فهو بدعة مكفرة وما لا يناقضه فهو بدعة دون التكليل شكر الله لكم وفضيلة الشيخ وبرك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب عن أسئلتي
أسئلتي أسئلتي