608 - 739 الحلقة الستمائة وثمانية - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

على بركة الله نبدأ هذا اللقاء بسؤال لأحد الإخوة يقول في هذا السؤال مذهب أهل السنة والجماعة هو بأن كل صفة من صفات الله التي أثبتها لنفسه نثبتها إليه من غير تأويل ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تمثيل فكيف نفسر الآيات الكريمات الآية الأولى يخادعون الله وهو خادعهم إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا الله يستهزئ بهم وجهون في ضوء هذا السؤال شيخ محمد الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين مذهب السلف الصالح الذي عليه الصحابة والتابعون وعلمة المسلمين من بعدهم هو أن الله تعالى يوصف بما وصف به نفسه في كتابه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكليف ولا تمثيل وهذا هو النظر الحق الذي يدل عليه السمع والعقل أي يدل عليه الشرع والعقل وذلك لأن صفات الله سبحانه وتعالى مجهولة لنا لا نعلم منها إلا ما أخبرنا به عن نفسه وما أخبرنا به عن نفسه فهو حق لأنه خبر صادق من من هو أعلم بنفسه من غيره ولأننا لا نترك ما يجب لله تعالى وما يجوز وما يستحيل عليه على وجه التفصيل إلا عن طريق الكتاب والسنة وعلى هذا فما وصف الله به نفسه وجب علينا قبوله والإيمان به لكننا لا نحيط به على وجه الحقيقة بمعنى أننا لا ندرك كيفية فمثلا استواء الله على عرشه أثبته الله تعالى لنفسه في سبعة مواضع من كتابه العزيز فنحن نعلم عن الاستواء على الشيء وأنه العلو عليه كما قال الله تبارك وتعالى وجعل لكم من الفلس والنعان ما فاقبون لتستو على ظهوره ثم تذكرون عمث ربكم إذا استوئتم عليه ولكننا لا نعلم كيفية استواء الله تعالى على عرشه إن لا نعلم علي استفتهم هو ولهذا لما سئل الإمام مالك رحمه الله تعالى عن ذلك فقال له رجل أبا عبد الله الرحمن على الأرش كيف استواء فأطرق مالك برأسه حتى جعل يتصبب عرقا الله أكبر من شدة ما سمنع من السؤال وهيبته وتعظيمه لله عز وجل ثم قال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة يعني أن الاستواء غير مجهولين في اللغة العربية بل هو معلوم فإن اللغة العربية تدل على أن استوى على الشيء بمعنى على عليه والقرآن نزل باللغة العربية كما قال الله تبارك وتعالى نزل بغروف الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين وقال تعالى إِنَّا جَعَلْنَاهُمْ كُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَهُ أي سيرناه باللسان العربي من أجل أن تعقلوه وتفهموه فقوله رحمه الله الاستواء غير مجهول أي معلوم المعنى واضح المعنى وكيف غير معقول أي أن عقولنا أقصر وأحقر من أن تدرك كيفية استواء الله على عرشه وهكذا بقيت السفات لا يمكن لعقولنا القاصرة أن تدرك كيفيتها والإيمان به واجب أي الإيمان بالاستواء على ما تقتضيه اللغة العربية واجب لأن الله أخبر به عن نفسه فواجب علينا قبوله والإيمان به والسؤال عنه أي عن الاستواء أي عن كيفية بدعة أي أنه من ديدن أهل البدعة وهو أيضا بدعة لكون الصحابة لم يسألوا عنه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فالقاعدة العريضة السلف الصالح وعلمة المسلمين هي الإيمان بكل ما وصب الله به نفسه أو وصبه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحيب ولا تعطيل ولا تكيف ولا تمثيل وعلم أن صفات الله تعالى تنقسم إلى قسمين قسم كمال مطلق بكل حال فهذا يصف الله به وصب مطلقا على كل حال كالثم والبصر والعلم والقدرة والكلام وما أشبهها وقسم آخر لا يكون كمالا على كل حال لكنه كمال في موضعه كالآيات التي ذكرها السائل فإن الله لا يصف بها مطلقا أي على سبيل الإطلاق وإنما يصف بها حيث تكون كمالا كما سيتبين إن شاء الله من الكلام على كل آية وحدها فقوله تعالى أعطي للآيات الأولى الله يستهزئ بهم نعم الله يستهزئ بهم أي من المنافقين لأن المنافقين إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شاطينهم قالوا إن معكم إنما نحن مستهزئون أي مستهزئون بالمؤمنين حيث نقول لهم إننا آمنا وهم لم يؤمنوا فقال الله تعالى الله يستهزئ بهم ويمدهم في طيانه نعمه فقابل استهزائهم بالمؤمنين باستهزائه شبارك وتعالى بهم وذلك حيث مكنا لهم وأمهلهم واستدراجهم من حيث لا يعلمون فهذا استهزاء في مقابل استهزاء واستهزاء الله تعالى أعظم وأكبر من استهزائهم بالمؤمنين الآية الثانية مخادعون الله وهو خادعهم وهذه أيضا في المنافقين إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وفي آية أخرى يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم والمخادعة وصف محمود إذا وقع في محله ولهذا قيل الحرب خدعة فهؤلاء المنافقون يخادعون الله والذين آمنوا ويغرونهم ويرونهم أنهم مؤمنون وهم غير مؤمنين خداعا ومكرا وكيدا فيقول الله عز وجل إن الله خادعهم وذلك بإمهاره لهم وصدراجه لهم وحق لدمائهم ومعاملتهم ومعاملتهم ومعاملت المسلمين لكنه عز وجل سيريهم العداب الأليم حين ينتقلون من الدنيا إلى الآخرة وهذا لا شك فجاع بهم حيث يراملهم سبحانه وتعالى معاملت الرضا وهم على العكس من ذلك إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا نعم الآت الثالثة إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا إنهم يعني مقدمين للرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم يكيدون للنبي صلى الله عليه وسلم كيدا عظيما ولكن الله تعالى يكيد بهم كيدا أعظم وتأمل قوله يكيدون حيث أثت بصرعة الجمع وأكيد حيث أثت بصرعة الإفراد فإن كيد الله تعالى أعظم من كيد جميع كيودهم مهما بلغت والقيد والمكر متقاربا ومعناهما الإقاع بالخصم من حيث لا يشعر يعني أن يوقع الإنسان بخصمه من حيث لا يشعر به وقد كاد الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم مع هؤلاء المشتكين المكذبين به كيدا عظيما كما هو معلوم من قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم نعم إنا معكم إنما نحن مستهزئون هذا ليس من صفات الله آخر قبل قوله الله يستاذه به طيب في الآية الأخيرة ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين هذا أيضا كقوله إنهم أكيدون كيدا وأكيد كيدا يعني أن الكفار يمكرون في أوجاء الله عز وجل ولكن الله تعالى يمكر بهم فيقابلهم بما هو أعظم وأشد من مكرهم ولهذا قالوا الله خير الماكرين أي أعظمهم وأشدهم والمكر كما قلت آنفا هو الإقاع بالخصم من حيث العشعر وهو جدين على القوة والعلم والقدرة فيكون في مقابلة الفاعل صفة مدح وكمال لكن لا ينصف الله تعالى بأنه ماكر على سبيل الإطلاق أو بأنه خادر أو بأنه كائد أو بأنه مستهزئ على وجه الإطلاق بل يقال إنه ماكر بمن يمكر به مستهزئ بمن يستهزئ به وهكذا نعم بارك الله فيكم فضيئة الشيخ ما حكم الصلاة في المسجدين المتقاربين بحيث يسمع أحدهم قراءة الآخر الصلاة في أحد المسجدين شائزة ولا بأس بها ولكن ينبغي أن لا يبنى مسجد في قرب مسجد آخر يحصل به تفريغ جماعة وتشتيتهم فإن هذا يشبه مسجد الضرار الذي يقال الله عنه والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين ويصادل من حارب الله ورسوله من قبل نعم لو كانت المساجد صغيرة والسكان كثيرون لا يسعهم المسجد واحد المسجد واحد فلا بأس أن يبنى إلى جنبه مسجد آخر ولكن ينبغي أن نكون أحد المسجدين في طرف الحي من الجنوبي مثلا والثاني في طرفه من الشمال من أجل أن يتباع لما بين المسجدين جزاكم الله بخيرا هل الجلوس في المنزل بعد صلاة الفجر لقراعة القرآن والذكر حتى تطلع الشمس له أجر له نفس الأجر في المسجد ثم يقوم هذا الشخص ويصلي عكعتين كأن السائل يشير إلى حديث ورد في ذلك أن من صلى فجر في جماعة ثم جلس يذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس ثم أصل ركعتين يعني بعد ارتفاع الشمس إذا أمح فإنه يكون كأجلي عجة وعمرة أو كما جاء في الحديث لكن هذا الحديث قد اختلف العلماء في صحتي والأخذ به إلا أنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا صلى الغدات جلس في المصلاة حتى تطلع الشمس الحسن جاء ذلك في صحة المسلم وأما ترتيب الأجر على ذلك فهذا انصح به الحديث أخذنا به وفضل الله واسع وإنما صح فقد كفناه جزاكم الله خيرا السائل مصطفى أحمد من جمهورية مصر العربية يقول في هذا السؤال عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي الدعاء أسمع قال جوف الليل الآخر ودبر الصلوات المكتوبات نرجو شرح هذا الحديث وما معنى دبر الصلوات قبل أم بعد السلام أي الدعاء أسمى أي أقرب إلى الإجابة لأن السمع يراد به الإجابة كما في قوله الله تبارك وتعالى إن ربي لا سميع الدعاء أي لمجيب الدعاء وقول المصلي سمع الله لمن حمده أي أجاب لمن حمده فقوله أسمى أي أقرب إلى الإجابة طال جوف الليل يعني وسط الليل والمراج به ما بعد النصف الأول لأن الله تعالى ينزل حين يقضى الثلث ليل الآخر كل ليلة في السماء الدنيا فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألوني فأوطيه من يستغفروني فأغفر له الثاني أدبار الصلوات المكتوبة وأدبارها جمع دبر وهو آخرها لأن دبر كل شيء آخر وهو قبل السلام ونسى بعده وجليل ذلك في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أما كتاب الله فقد قال الله تعالى فإذا قضيتم الصلاة فاذكر الله قيامه وقعوده وعلى جنوبه ولم يذكر الدعاء بل أمر بالذكر وجاءت السنة مبينة لذلك فإنه يشتع للمصلي إذا فرع من صلاة أن يصطر الله ثلاثا ويقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك يا ذا الجلال والإكرام لا إله لله ودعوه لا شريك لا أرموك ولا أحمد وهو على كل شيء قدير ثلاث مرات دبر كل صلاة وعشر مرات دبر صلاة المغرب والفجر وأذكر من أكار ما هم عروف وأما السنة فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما علم أصحابه التشهد قال ثم لتخير من الدعاء ما شاء فجعل موضع الدعاء قبل السلام وهو أيضا المطابق المطابق للنظر لأن كون الإنسان يدعو الله تعالى قبل أن ينصره من مناجاته بالسلام أولى من كونه يدعوه إذا انصرف من مناجاته بالسلام بمعنى أن الإنسان إذا كان يصلي فإنه بين يدي الله لناجاته ربه فكونه يدعوه قبل أن ينصرف من صلاته أولى من كونه يدعوه إذا انصرف من صلاته تزاكم الله يقول هذا السائل المصطفى الذي يزيد في صلاته ويسجد سجود سهو بعد السلام هل يسلم مرة ثانية بعد سجدتي السهو؟ نعم يسلم مرة ثانية يعني إذا سجد السهو بعد السلام فإنه يسلم مرة ثانية ولا يحتاج إلى التشهد مرة ثانية على القول الراجح لأنه أي التشهد بعد سجد سجد سهو لن يثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعم تزاكم الله خيرا السائل يقول هل قراءة آية الكرسي بعد الصلوات الخمس سنة؟ ورد أحاديث تدل على فضلها فقراءتها أمر مستحف لأن أحاديث الفضائل إذا لم يكن ضعفها شديدا فلا بأس بالسناس بها والإنسان يعمل ما جلت عليه هذه الحديث من الفضل مع رشاة ثواب هذا إذا كان أصل الأمل ثابتا أما إذا لم يكن ثابتا فإنه لا يؤمنه في الحديث الضعيف مطلقا نعم بارك الله فيكم السائل يقول لا أستطيع أن أصلي قيام الليل واقفا وأصلي جالسا وأركع وأنا جالس لأنني أكون أحيانا متعبا وأحيانا لا أستطيع القيام بسبب روماتيزم في مفاصل الرقبتين وأحيانا أصلي الفرض هكذا فهل هذا جائز أما صلاة النافلة فالأمر فيها واسم لأن القيام ليس رقنا فيها ولا واجبا بل من صلى قاعدا فله نصف أجل قائمة وصلاته صحيحة مقبولة لكنها على نصف من أجل صارة قائمة وأما الفريضة فإنه لا يجوز الإنسان أن يصلي قاعدا إلا إذا أجد عن القيام لقول النبي صلى الله عليه وسلم لأمران بحسين صلي قائمة فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جن نعم جزاكم الله قيضا هذا سائل للبرنامج لم يذكر الاسم في هذه الرسالة يقول ما حكم إذا وجد شخص طفل صغير في الصف الأول وقام هذا الشخص بإخراج الطفل ودخل في مكانه هل يجوز له ذلك أم لا وهل الأطفال من الأفضل أن يصلوا في الخلف أم ماذا مأجورين إذا كان الطفل مميزا وقد جلز في مكان في الصف الأول أو بن سواه فإنه لا يجوز لأحد من يخرجه من الصف لأن ذلك جنائة عليه وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل أن يقيم أخاه من مكانه ويجس فيه ما لم يكن لنصبي حدث من لعب أو نحوي لحين الإذن يتكلم مع وليه ويشور عليه علاقة به لأنه يؤذي المصلين ويشوش عليه فإن منعه وليه فهذا المطلوب وإن لم يمنعه فللقيم على المسجد أن يمنعه أن يمنع هذا الطفل وأما مع أذب الطفل وعدم أذيته فإنه كغيره من المصلين له الحق في المكان الذي يجلس فيه لما ذكرنا من الحديث ولأن إخراج الطفل من مكانه يجعل في نفسه عقده لكراهة المسجد والحضور إليه وكراهة الشخص المعين الذي أقامه وكل هذا أمر لا ينبغي أن نحدث وأما حش الأطفال في صف واحد وراء الكبار فهذا يؤدي إلى أن يتأذى المصلون منهم أكثر فأكثر لأنه يتشمعوا في الصف واحد حصر منهم الكلام والدعب فيتأذى المصلون به ولهنا بما ذكرته الآن قول النبي صلى الله عليه وسلم ليلني منكم أولو الأحلام والنهى فإن هذا الحديث فيه الحث على تقدم البالغير ذوي العقول وليس فيه منع من دونهم من التقدم ولو أراد النبي صلى الله عليه وسلم ذلك أي منع من دونهم من التقدم لقال لا يلني إلا ذوي الأحلام والنهى ومن المعلوم الفرق بين الصغتين فعني قوله ليلني منكم أولو الأحلام والنهى وقوله لا يلني منكم إلا قلوا الأحلام والنهى نعم جزاكم الله خيرا السائلة جين سين أرسلت لمجموعة من الأسئلة تقول في السؤال الأول ما حكم لبس الملابس الضيقة عند النساء مع أني لا أخرج بها إلا مع أني لا أخرج بها إلى غير المحارم وكذلك لبس الملابس التي بها فتحات على الصدر أو من الخلف وبها سحاب لبس الملابس الضيقة والمراد اللبس المرأة في الملابس الضيقة نعم إذا كان الضيق شديدا في حيث يصف مقاطع الجسم فهو حرام داخل من في قوى النبي عليه الصلاة والسلام استنفال من أهل النار لم أرهما بعد نجال معهم سياط كأذناب البقر يضرمون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات لا أدخلنا جنة ولا أجدنا ريحة وإن ريحة لا يوجد من مكان كذا وكذا أما إذا كان الضيق لا يصف محاجمه البدن أي حجم البدن فإنه لا بأس به وعلى هذا فالضيق على الوصف الأول محرم سواء كان بين النساء أو بين المحارم أو بين الأجان وأما الضيق اليسير الذي لا يصف محاجم البدن أي حجم البدن فإنه لا بأس به أما الفتحات التي تكون على الصدر فإنه إذا كان بين النساء فلا بأس لأن الجيب أحيانا يكون واسعا يبدو منه النحر وأما إذا كان مع الرجال أو غير الزوج فلا ينبغي أن تفعله المرأة وهذا إذا كان أبجال من المحارم أما الأجانب فيجب على المرأة أن تستر جميع بدنها عنه شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ خبار