607 - 739 الحلقة الستمائة وسبعة - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حرم بكم وأهلا هذا السائل من الكويت السائلة صاد ميم من الكويت تقول سمعت بأن الدعاء بعد صلاة العصر من يوم الجمعة مستجاب إن شاء الله فكيف يكون الدعاء وما هي الآيات المفضلة وهل يكون
الدعاء والقراءة صلاة الحمد لله رب العلمين ووصله ووصله على نبينا محمد خاص من نبينا وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد
المسلم وهو قائم مصلي يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه الله إياه وقد سلف العلماء في هذه الساعة على أقوال كثيرة وأرجاها ساعة الساعة الأولى إذا خرج الإمام لصلاة الجمعة يعني إذا دخل
المسجد وجلس على المنبر إلى أن تقرص صلاة فهذه أرجاء ساعة تكون في إجابة المسجد الدعاء وذلك لأن الناس في هذه الساعة مجتمعون على صلاة وانتظار صلاة ويمكن للإنسان أن يدعو في صلاة الجمعة
في السجود وبعد الشهر الأخير ويدعو بما شاء والساعة الثانية التي ترجع فيها إجابة الدعاء ما بعد صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس لكن هذا يشكل عليه أن الحديث فيه قيد وهو أن الداعي قائم
ويصلم وأجاب العلماء رحمهم الله عن ذلك بأن الإنسان إذا قدم أو إذا كان في انتظار الساعة المغرب فهو في الصلاة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل يتوضع من بيته يستغل وضوء ثم
يخرج إلى المسجد لأخذ جهر للصلاة لم يخطو خطوة إلا رفع الله له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإذا قتل المسجد وصلى وجلس لانتظر الصلاة فإنه لا يزال في صلاة من تغرى الصلاة وعلى هذا فإذا
ارتقب الإنسان غروب الشمس وهو جالس لانتظر صلاة المغرب ودعا فإنه يرجع أن يستجاب له ولا يدعو الله تعالى بما شاء بما أحد من أمور الدين والدنيا سواء كان على سبيل العموم مثل أن يقول ربنا
آتنا بالدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عدب النار أو على سبيل الخصوص مثل أن يقول اللهم ارزقني بيتا واسعا ارزقني مالا كثيرا طيبا ارزقني كذا وكذا لأن دعاء الله تعالى عبادة على كل حال
قال الله تعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيرقلون جهنم داخلي حتى لو دعوت الله عز وجل بشيء من أمور الدنيا الطفيفة فإن ذلك عبادة لذلك نحفر إخواننا على
كثير الدعاء الله عز وجل لأنه يحصل له لذلك واحد من أمور ثلاثة إما أن يستجب الله لأبود دعاءه وإما أن يبدأ خيره عنده إلى يوم القيامة وإما أن يصب عنه من السوء ما هو أنفع له بارك الله
فيكم السائلة تقول في سؤالها الثاني من الكويت بعض الأحيان يحس الفرد بقلة في إيمانه وبأنه بدأ يأخذ بالابتعاد عن الطاعات فبماذا يوجه مثل هذا الشيخ محمد؟
لا شك كان الإنسان لا يمكن أن يكون على وثيرة واحدة في إيمانه وحضور قلبه بل الإنسان ساعة وساعة ولهذا أمرنا بالطاعات في أوقات مختلفة صلاة الفجر ثم صلاة الضرر ثم صلاة العصر ثم صلاة
المغرب ثم صلاة العشاء ثم التهجد كلها من أجل إحياء نفس الله عز وجل في قلوبنا لأن الإنسان لا بد أن تصيبوا فترة يكسل بها عن طاعة الله عز وجل ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ساعة
وساعة يعني ساعة للعبادة وساعة للأنس بالأهل والاجتماع إليهم والتحدث إليهم وما أشبه هذا ولكن على الإنسان أن يراحل قلبه جائما وأن يحرص على تطهيره من الشك والشرك والشرك والغل والحقد
على المسلمين وهذه ذلك مما يضر القلب نعم جزاكم الله خيرا هذا السائر شهاب أحمد يقول في هذا السؤال بعد أن يتوضع الإنسان ويكمل الوضوء تخرج منه تخرج منه بعض قطرات من البول ثم الحكم في
ذلك نعم الحكم في هذا أنه إذا تأكد يقينا أنه خرج البول فعليه أن يغسل ما ما أصاب توبا من البول أو أصاب بجنه وأن يستنجل استنجاع الشرعي وأن يعيد الوضوء لكن يجب أن يعلم أن هذا قد يكون
وسواسا ووهما لا حقيقة له فلا يتفد إلى ذلك وليتلحى عنه وليعرض عنه وليشتغل بما سواه ويتناسى هذا الأمر مع السعادة بالله أزوجل وحين عدن يرفع الله عنه هذه وساوس في سؤال نعم نعم لكن نحن
نجيب على أن الأمر متأقن طيب والحكم كما ذكرنا أنه يستنجي ويأصل ما أصاب ثوبه من أو بدله من النجاسة ويتوضع نعم جزاكم الله خير في سؤاله الثاني يقول هل يجوزا يخطب الرجل امرأة وتبقى على
خطبته أكثر من سنتين أو ثلاث وأن ينظر إليها النظر إلى المخطوبة إن ما هو للحاجة فقط فإذا نظر إليها أول مرة واكتفى بها للنظرة فعاتبته أو لم تعجبه فنعمل بذلك ولا حاجة إلى التكرار تكرار
النظر لأن الإنسان قد عرف هل يقدم أو يحجب وأما كونه يكرر النظر بلا حاجة فإنه لا يجوز له ذلك لأنها أجنبية منه وكونه يبقى سنة أو سنتين قبل أن يعقد هذا أمر يرجع إليه وإلى أهل الزوجة
والذي أرى أنه ينبغي العسان أن لا يعقد النكاح إلا إذا قرب الدخول إذا لا حاجة إلى عقد النكاح بزمن كثير إذا حاجة إلى عقد النكاح بزمن كثير بين العقد وبين الدخول وربما تسول له نفسه في
هذه الحال أن يجامع المرأة التي عقد له عليها وهذا وإن كان جائلا شرعا لكنه يخشى من عواقبه لأن المرأة قد تحمل قبل الدخول المعلن إذا الحقات تهمة نعم جزاكم الله خيرا هذا سائل للبرنامج
يقول في هذا السؤال السائل الذي غمز لاسمه بيا ميم حام جازان يقول لقد تزوجت به ابنة خالفي وقد حدث أن زادوا علي في المهر إلى أن كرهت الزواج بسبب التكاليف الباهظ علي حيث وصل التكاليف
الزواج إلى خمسة وسبعين ألف ريال وفي لحظة من البؤس والغضب فجدلت أنا ووالدتي من أجل هذه الفتاة بما جعلني أتلف بكلمة الطلاق وأصف لك الموقف قالت الوالدة ألا تريدها زوجة لك فقلت لها إني
سأطلقها وذلك بغير حضرتها علما بأنني لم أرغب في هذه الفتاة ولم أتزوج رغبة مني ولكن بناء على رغبة والدتي وإلحاحها علي لأنها ابنة أختها سوف تعطف عليها وترفق بها والآن أنا منجب من هذه
الفتاة طفلة صغيرة وأخشى أن أكون قد وقعت في الطلاق فأفيدوني يا فضيلة الشيخ محمد جزاكم الله خيرا أقول بارك الله لك في أهلك ورزقكما المودة والإلفة وقولك لأمك إني سأطلقها لا يعتبر
طلاقا بل هو خبر عما سيقع منك فإذا لم تطلقها فلا طلب والذي أشعر به عليك أنه ما دامت هذه المرأة الصالحة في دينها مستقيمة في أخلاقها أن تصبر عليها فإن الله تعالى يقول لإن كرهتمهن فأسا
أن تكتوه شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا لا سيما وأنها قد أرضت الوالدة وأن الوالدة ترغب أن تبقى عندك فيكون في مساكها خير من وجهي من جهة أن الصبر على المرأة من الأمور المطلوبة شرعا
ومن جهة أن ذلك من بر وردة أسأل الله تعالى أن يبارك لكما في نكاحكما وأن أرزقكما الضرية الطيبة إنه على كل شيء قديم جزاكم الله خيرا رسالة أخرى بعثت بها السائلة ألف عين سين من جدة تقول
فضيلة الشيخ محمد حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تذكر بأنها امرأة احتارت في أمرها حيث بأنها متزوجة من زوج لا يصلي ولها تقول ولي منه خمسة
أطفال ولقد بدلت جميع ما في وسعه من أجل مصلحته وإرشاده ولكن دون جدوى وأنا أعيش معه في بيت والدته ووالدته امرأة حجوز تعاني من مرض مزمن ولها عندي مكانة عظيمة وهي كذلك تخاف علي وتخشى
علي وأخشى إن تركت زوجي الذي هو ابنها أن يصيبها مكروه علما بأنه متزوج من امرأة أخرى مثله لا تصلي فهل يجوز لي البقاء معه بشرط أن لا أمكنه من نفسي بغية تربية أولادي تربية صحيحة وحتى
لا يفسد علي أبنائي علما بأنني سأبذل كل ما في وسعه من أجل نصحه وتوجيهه وجهونا فضيلة الشيخ محجوري إنه إذا كان أنا أصلي أبداً لا في البيت ولا في المسجد ولا في يوم من دون يوم فإنه كاثر
بالله العظيم لا يحل لك أن تبقي معه لحظة واحدة بل عليك أن تنفصل منه ولا حرج أن تبقي في البيت ما دامت والد التوطين ولكن منه أولاد لكن ابقي في البيت وأنت أجنبية منه هو منك بمنزلة رجل
الشارع لا يحل له منك شيء ولعن الله عز وجل أن يمنى عليه بالتوبة والهداية والرتوع إلى الله وإذا كان الأمر كذلك فلتأه باقي على ما هو عليه أما بقاؤك زوجة الله مع كونه لا يصلي فهذا لا
يحل بأي حال من الأحوال جزاكم الله خيرا هذه رسالة وصلت من مستمع في البرنامج رمزت لاسمها بسين حيا تقول في هذا السؤال تذكر بأنها فتاة تبلغ من العمر العشرين عاما وقد كان لها أخت أكبر
منها اسمها مطابق لإسمها وتوفيت قبل شهر قبل شهر تقول ويقول بعض الناس بأنه لا يجوز أن يكون اسمك مطابق لإسم أختك المتوفات لأنك قد تأخذين من أجرها أو هي قد تأخذ من أجرك فهل هذا صحيح؟
أعجل هذا الفقنا أخيرا ويقول بعض الناس بأنه لا يجوز أن يكون اسمك مطابق لإسم أختك المتوفات لأنك قد تأخذين من أجرها أو هي تأخذ من أجرك فهل هذا صحيح؟
هذا الأسبب صحيح ولا حرج أن يكون للرجل ابنتان اشتركها في الاسم أو ابنان اشتركها في الاسم لكن الأولى أن لا يكون هناك اشترك لأن لا يشتبه أحدهما بالآخر ولا أثر الاتفاق الاسمين لا أثر
له في الثواب والله سبحانه وتعالى بكل شيء علي يعلم من ثواب هكذا ومن ثواب هكذا السائلة تقول هل التقبيل جائز بين الأقارب أو يكتفي بتقبيل الرأس؟
إذا كان بين رجال أو نساء يعني بمعنى أن المرأة تقبل المرأة والرجل يقبل الرجل فهل لا بأس به؟
ما لم يكن هناك محذور شرائب وأما بين الرجال والنساء فلا ينبغي للإنسان أن يقبل المرأة ولو كانت من محالمه إلا على الجبهة أو الرأس ويستثنى من ذلك الزوجة فالعمر فيها واضح السائلة تقول
في هذا السؤال أرجو أن توضح لمن يحرص على العبادات في رمضان ويتوك وبعد انقضاء رمضان المبارك هل عمله صحيح؟
أما إذا كان يترك كل الأعمال ومن بينها الصراح فإن من ترك الصراح فقد كفر أما إذا كان يترك بعض العبادات التي ليست واجبة فإنه يعتبر محروما من هذه الأعمال الصالحة التي اتركها ولكنه لا
يعتم بذلك ما دامت العبادات غير واجبة جزاكم الله خيرا السائل عين مين من الرياض يقول في هذا السؤال عند صلاة العيد الأبحى أو الفقر البعض من الناس يجلس مباشرة عند دخوله مكان صلاة العيد
والكثير من الناس من يصلي ركعتين قبل جلوسه أيهم الأصح والأفضل في ذلك؟
مصلى العيد مسجد بدليل أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أمر الحيض التي يخرجنا إلى مصلى العيد فأني أتزلناه وهذا يدل على أنه مسجد وعلى هذا فإذا حضر الإنسان من إصلاة العيد ودخل
المصلى فإنه لا يجلس حتى يصلي ركعتين كغيره من المساجد لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا دخل أحدهم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين وقال بعضها للعلم أنه لا يصلي سواء دخل قبل طلوع الشمس
أو بعد طلوع الشمس ولكن الأرجح ما ذكرناه أولاً إلا أنه لا ينبغي أن ننكر على من صلى ولا على من جلس لأن المسألة تداته خلاف بين العلماء أحد القولين محتمل للصحة أي لأن يكون هو الصحيح
فإذا كان أمره كذلك فإنه لا ينكر إذ لا ينكر في مساعد الاجتهاب التي ليس فيها نص يفصل بين الاجتهابين جزاكم الله خيراً هذا السائل شوقي عبد العزيز يقول في هذا السؤال عندما أقام المؤذن
للصلاة ولم يجد الإمام موجود داخل ولم يجد الإمام موجود دخل المؤذن القبلة وكبر تكفيرة الإحرام وكبر من خلفه من المصلين يقول عندما أقام المؤذن الصلاة ولم يجد الإمام موجود دخل المؤذن
القبلة وكبر تكفيرة الإحرام وكبر من خلفه من المصلين وشرعوا في الدعاء قبل فاتحة الكتاب ثم بعد ذلك دخل الإمام وجذب المؤذن من القبلة ودخل مكانه وكبر مرة أخرى تكفيرة الإحرام وعند ذلك
كان هناك من المصلين من كبر مرة أخرى مع الإمام ومنهم من لم يكبر واستمر على التكفيرة الأولى مع المؤذن والسؤال ما مدى شرعية جد للإمام ودخول غيره للإمامة كما حدث؟
نقول أولاً إنه لا ينبغي المؤذن أن يتسرع في إقامة الصلاة حتى لو كانت المدة التي قررت قد انقرت فإنه ينبغي أن ينتظر لمدة خمس دقائق نحوها حتى أخرى الإمام إلا إذا قال له الإمام إذا جاء
وقت الإقامة فأقم الصلاة فحينئذن يكون معذوراً وأما إذا لم يقل إذا ومله ذلك فإنه يصفر وينتظر لمدة خمس دقائق نحوها لأن هذا التأخر يطلع على الإمام نعم لا سيما إذا كان مازله بعيداً عن
مسجد فإنه قد يمسق به أحد من الناس يسأله أو أحد من الناس يستعين به على شيء من الأمور فيتأخر مثل هذا التأخر هذه واحدة ثانياً إذا دخل الإمام وقد أقيمت الصلاة فالذي ينبغي أن لا يتقدم
ليؤخر من تقدم في الناس لأن الأمر والحمد لله واسع والأمر سهل لكن بعض الأئمة يلحقه الغضب إذا رأى أنه قد دخل في الصلاة فيريد أن يبين أن الأمر راجع إليه فيؤخر من تقدم وهذا حق له لا شك
أنه يجوز له أن يتقدم ويؤخر من كان سبقه إذا لمكم قد ألن له من قبل أن يصلي إذا جاء وقت الإقامة ولكن لو أصر الإمام على أن يتقدم فإنه يتقدم ويكبر تكوية الإحرام لنافسه وأما المصلون
فإنهم لا يكبرون تكوية الإحرام لأنهم قد كبروها من قبل السائل الذي رمز لإسمه بيتاء سينحا استفسر عن الآية الكريمة في قوله تعالى فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين
فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد معنى الإحرام الكريمة أن الله تعالى قسم الناس في يوم القيام حتى القسمين قال الله تعالى ذلك يوم مجموع له الناس وذلك
يوم مشهود وما نؤخره إلا لأجل معدود يوم يأتي لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك
إن ربك فعال لما يريد ومعنى الآية أن هؤلاء الذين شقوا وهم الكفار فإنهم مخلدون فينا لجهنم التخليل الأبدي كما قال الله تبارك وتعالى في سورة النساء إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله
ليطفر لهم ولا ليجهن طريقا إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسير وقوله تعالى في سورة الأحزاب إن الله لعنى الكافرين وأعد لهم سعيرا خالدين فيها أبدا لا يجدون ولي ولا
نصيرا وقال تعالى في سورة الجن ومن يصل الله ورسوله فإن له نرى جهنم خالدين فيها أبدا وقوله إلا ما شع ربك يعني إلا ما شع ربك مما زاد على دوام السماوات الأرض لأن دوام السماوات الأرض له
أجل محدود ولس أبديا وأما أهل النار فإنهم مخلدون فيها تخليدا مؤبدا وأما قوله إن ربك فعال لما يريد فهو كالجواب عن سؤال يقال فيه لماذا عذب الله تعالى أهل النار بالخروج فيها فقال إن
ربك فعال لما يريد فلا معقبل حكمه ولا يسأل عما يفعل جزاكم الله خيرا السائلة مستمعة للبرنامج سين سين ميم رمزت اسمها بهذا الرمز تقول في هذا السؤال هل يجوز للحائق أن تعتمر أو تحج وما
هي الأمور التي يجب عليها أثناء ذلك وما الأمور التي يجب عليها عندما تحرم من النقاط الحائر لها أن تحج وتعتمر وعند النقاط تفعل ما يفعله غيرها تغتسل وتستكسل بثوب وتحهم كغيرها من الناس
وتفعل ما يفعله الناس سواء بسواء إلا التوافض بالبيت لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أسماء بنت عميس سوجد أبي بكر رضي الله عنهما حين ولدت في الحديبية حين ولدت في الحليفة محمد بن أبي
بكر أن تعتصل وتستسفر بتوب وتحهم وقال لعائف رضي الله عنها حين حارت افعل ما يفعل الحاد غير أن لا تطوفي بالبيت فلم تطف بالبيت ولا بالصفاء والمروى وبقية أفعال النسك تفعله الحائر النفسة
كغيرها فأتقف بعرفة وفي مزدلفة وترمع جمرات وتدعو في عرفة وفي مزدلفة وبين الجمرات كسائل الناس نعم جزاكم الله خيرا من حائل السائل جيم جيم كتب هذا السؤال استفسر عن الآتي يقول أديت
فريضة الحج منذ ثلاث سنوات وكان حجي قارن بعمرة وأتممت مناسك العمرة وذهبت لأداء مناسك الحج وعند طواف الإفاضة أخرته مع طواف الوداع وبعد إتمام المناسك دخلت الحرم ولم أؤدي الطواف وذهبت
إلى جدة لشراء بعض الأغراب ثم عدت في نفس اليوم وطفت من يومها وخرجت من مكة حتى يكون آخر عهدي بالبيت وعلمت الآن بأنه كان يلزمني سعي قبل طواف الإفاضة والوداع وجهوني في ضوء هذا السؤال
هذا الغدل من أهل حائل والمفهوم من سؤاله أنه عندما نزل من منع مستحملا المناسك لم يطف طواف الإفاضة لأنه آخره للوداع ولم يسعى بين الصفة والمروح ثم خرج إلى جدة لحاجه ورجع وطاف ومشى نعم
فبناء على سؤاله حيث قال إنه كان قارنا بين الحج والعمرة وقد طاف وسعى أول ما قدم نقول له لا سعى عليك لأن القارن إذا سعى بعد طواف القدوم كفاه عن السعي بعد طواف الإفاضة ولا حرج عليه
أيضا حين خرج من جدة قبل أن طفل الوداع لأن جدة ليست بلده فهو في الحقيقة لم يغادر مكة إلى بلده أو محل إقامته ولكنه رجع ثم طافل الوداع رجع من جدة ثم طافل الوداع وسار إلى حائل مقضي
عمله وهذا العمل لا بأس به بقي أن يقال إنه قال في كلامه إن قدم إلى مكة وأدى مناسك العمرة مع أنه يقول إنه كان قادن بين الحج والعمرة والظاهر أن مراده بقوله أديت مناسك العمرة أنه طاف
وسعى فظن أن ذلك عمرة مستقلة وإلا فهو على قرانه شكر الله لكم القضير تشي يخوبرك الله يخوبرك الله يخوبرك الله