606 - 739 الحلقة الستمائة وستة - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هذا السائل أبو عبد الله يقول في سؤاله الأول أكثر الناس أحبون المال حبا شديدا فهل يؤثر ذلك على عقيدتهم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلموا على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم
بإحسان إلى يوم الدين إن حب المال لا يؤثر على العقيدة ولا على الدين إذا لم يشغل عن واجب أو مستحب فإن شغل عن واجب كان يشتغل به حراما وإن شغل عن مستحب كان الاشتغال بالمستحب أولى من
الاشتغال بالمال ولا بد أن يكون تصرف الإسلام بالمال على وفق الشريعة الإسلامية فلا يعامل معاملة تشتمل على ظلم أو ربا أو غش ولا يعامل الناس بدعوى ما لسله أو بإنكان ما هو عليه وحب
المرء للمال أمر طبيعي كما قال الله سبارك وتعالى والعادي يأتضبحا فالموري يأتقدحا فالمغيرات صبحا فأثرن به نقعا فوسرن به جمعا إن الإنسان لربه لكنوت وإنه على ذلك لشهيد وإنه لحب الخير
لشديد أي لحب المال كما قال تعالى وتحبون المال حبا جمع وإذا كان محبة الإنسان المال من أجل أن ينميه ليعمل به عملا صالحا كان ذلك خيرا فإنه نعم المال الصالح عند الرسل الصالح وكم من
أناس أغناهم الله فنفع الله تعالى في أموالهم في الجهاد في سبيل الله في نشر العلم في إعانة الملهوف إلى غير ذلك نعم جزاكم الله خير السائل يقول في سؤاله الثاني جماعة مسافرون وجمعوا
المغرب والإشاء جمعة أخير وفي أثناء الصلاة دخل أحدهم مع الجماعة ناسيا الجمع ونوى الإشاء وأثناء الصلاة تذكر أن أصحابه يصلون المغرب فقال بنيه من الإشاء إلى المغرب ما حكم هذه الصلاة
هذه الصلاة لا تصح لا للمغرب ولا للإشاء أما المغرب فلأنه أبطلها وعدل عنها إلى نية الإشاء وأما الإشاء فلأنه لم يبتدئها من أول الصلاة فإن أول الصلاة كان إلى المغرب وعلى هذا فيجب على
هذا الأخ أن يصل لي الصلاة المغرب وأن يصلي صلاة العشاء وإذا كان في سفر فإنه يقضيها ركعتين لأنها وجبت عليه ركعتين فيقضيها ركعتين لقول النبي صلى الله عليه وسلم من نام عن صلاة نسيها
فليصليها إذا ذكرها لقول فليصليها أن يصلي تلك الصلاة على صفتها ولهذا قال أهل العلم إن القضاء يحكي الأداء فمن قضى صلاة سفر في حضر صلى ركعتين ومن قضى صلاة حضر في سفر صلى أربعين ومن
قضى صلاة يلي في النهار شهر بالقراءة ومن قضى صلاة نهار في الليل لم يشهر بالقراءة لأن الإبرة بالقضاء نعم جزاكم الله الإبرة بالقضاء أي بالمقضية نعم نعم بارك الله فيكم السائل من دولة
الإمارات العربية المتحدة محمد صعيد يقول ما نصائحكم من فضيلة الشيخ للطلبة في أيام الامتحانات نصيحة للطلبة في أيام الامتحانات وفي الإجازة أن يتقل الله عز وجل وأن يخلص النية له في طلب
العلم وأن يؤد الأمانة في الامتحانات بحيث لا يحاول أحد منهم الغش لا لنفسه ولا لغيره لأنه مؤتمن نعم ولأن من نجح بالغش فيسن بناجع في الحقيقة ثم أنه يترتب على غشه أنه سينال بشهادته
مرتبة لا تحل إلا بالشهادة الحقيقية المبنية على الصدق والعسان إذا لم ينجح إلا بالغش فإنه لم ينجح بالحقيقة ثم أنه سيكون فاشلا يتولى منصدا يتولاه من حصل على الشهادة التي غش فيها إذ
أنه نسى عنده عنده فيبقى فاشلا في أداء مهمته ولا فرق في ذلك بين مادة وأخرى فجميع المواد لا يجوز فيها الغش وما اشتهر عند بعضهم من أنه يجوز الغش في بعض المواد فإنه لا وجه له ولا علم
عنده نعم جزاكم الله فيها نعم وبقى عندنا الإجازة نعم فإني أرى أن القلاب يستغلونها بما ينفع بما ينفع أنفسهم وينفع غيرهم بالانكباب على طلب العلم الذي يهوونه ويستريحون إليه وإذا كان
لابد لهم من أن يرفعوا أنفسهم بعد التعاد والكلام فإن من أحسن شيء يرفعون بها أنفسهم أن يسافروا إلى مكة والمدينة ليعملوا عمره وزيارة للمسجل النبول جزاكم الله خيراً أسأل في آخر أسئلته
يقول في هذا السؤال كيف يتقي المسلم عذاب القبر وعذاب النار؟
وعذاب النار يتقي ذلك بالأعمال الصالحة التي تقرب إلى الله تعالى والأعمال الصالح والذي جمع شرطي أولهما الإخلاص لله عز وجل بأن لا يقصد الإنسان بعبادته إلا وجه الله والتارة الآخرة لا
يقصد بذلك رياء ولا سمعة ولا مزحة عند الناس ولا شيء من الدنيا ولا يأتي بشيء مبتدع من عنده في دين الله فإن الله تعالى لا يقبل من الأمل إلا ما كان خالصاً له موافقاً لشريعته تريد ذلك
أقوله تعالى في الحديث القدسي أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك به معي غيري تركته وشركه ولقم النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رفك ومن أستاذ الوقاية
من عذاب القبر أن يستنزه من البود ويجطهر منه طهارة كاملة لأنه ثبت في الصحيحين عن ابن عباس ولي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مر بقبرين فقال إنهما لا يعدبان وما
يعدبان في كبير أي في أمر شار بل هو أمر سهل قال أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة ورؤي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال استنزه من البول فإن عامة
عذاب القبر منه ومن أسباب اللقاء من عذاب القبر أن يكثر الإنسان من الاستعادة بالله من عذاب القبر ولهذا أمر أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا تشهدنا في الصلاة أن نستعيد بالله
من أربع نقول أعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحنة والممات ومن فتنة المسيح الدجال هذا السائل يقول أريد أن يكون لعلم شرعي وأن أتفقى في الديد وجهوني نحو أفضل الكتب
المعينة في هذا المجال من أحسن الكتب بل هو أحسن الكتب كتاب الله عز وجل طيب فإن فيه الهدى والنور والشفاء لما في الصدور ثم ما صحى عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم ما كتبهه أهل العلم
ويختلف هذا باختلاة بالناس فالطالب الصعيد المبتدي تذكر له الأشياء المختصرة المفيدة والطالب المتوسط يرتقي شيئا حتى يصل إلى الغاية والنهاية التي يمكن أن يصل إليها بشر ثم أني أشير على
طالب العلم أن يختار له من العلماء الأمناء في دينهم وعلمهم واتجاههم ومنهجهم من يتثلمل على يديه فإن القراءة على المشاعر أقرب إلى الصواب وأسرأ في إدراك العلم كأن الشيخ يقدم لطلابه
شيئا قد نوج وتم اكترابه من قبل هذا الشيخ وقد توفرت ولله الحمد وسائل الإعلام الآن من نسموعة ومقروعة فالأشريطة متوفرة والكتب كذلك متوفرة كثيرة نسأل الله التوفيق لما فيه الخير والصلاة
اللهم آمين جزاكم الله خيرا السائلة مصرية ومقيمة برياض لها هذا السؤال تقول سمعت بأن للمرأة حجة واحدة وعمرة واحدة فهل هذا الصحيح وإذا رغبت في تكرار العمرة فهل لها ذلك معجورين نعم
المرأة كان رجل الحج والعمرة ولهذا سألت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم هل على النساء جهاد قال نعم عليهم جهاد اللاقة ثلاثية الحج والعمرة لكن لا
ينبغي للمرأة أن ترهق زوجها أو وليها في تكرار العمرة والحج لأن هناك أبواب كثيرة للخير قد تكون أفضل من العمرة والحج فإطعام الجائع وكسة العاري وإزالة المؤذي عن المسلمين أفضل من الحج
والعمرة وأعني بذلك الحج والعمرة إذا كانت طوعا أما الفريضة فلابد منها جزاكم الله خيرا عبد المجيد محمد له هذا السؤال يقول ما الفرق بين الجن والشياطين وهل هم من فصيلة واحدة الشياطين
يكونون من الجن والإنس كما قال الله تعالى وكذلك اجعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض الزخرة القولي هرورا بل يكون الشيطان من غير العقلاء كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم الكلب الأسود شيطان وأما الجن فإنهم ذرية إبليس كما قال الله تعالى أفتتخذونه وذريةه أولياء من دوني وهم لكم أدو بئس للظالمين بدلا نعم جزاكم الله خيرا هذا سائل يقول هناك في
بلدي قوانين تتيح للبنت أن ترث من أبيها أو أمها كما يرث الذكر وهذا الإرث يسمى إرث الأراضي حيث يشمل كل ما هو خارج المدن من أراضي زراعية فهل هذا جائز في شرع الله تعالى وإن قلت يجب أن
تأخذي كما أمر الله للذكر مثل حظ الأنثيين تجد ذريعة بأن القوانين أعطتني هذا الحق فما رأي سماحتكم في هذا الإرث رأينا في هذا أن هذا القانون قانون باطل لأنه مخالف لشريعة الله وقد قال
النبي صلى الله عليه وسلم كل شرط ليس في كتاب الله وهو باطل وإن كان مئة شرط ولا يجوز المسلم أن يعمل به ولا يحل للمرأة أن تطالب به لأن حق المرأة في مراش إذا كانت من البنات أو بنات
الإبن أو الأخوات الشقيقات أو الأخوات الأب نصف حق الرجل قال الله تبارك وتعالى يصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين وقال تعالى وإن كانوا إخوة الرجال ونساء فلذكر مثل حظ
الأنثيين والإخوة لا تساوي أخاها إلا إذا كانا أخوين من أم كما قال الله تعالى وإن كان رجل يورث كلالة ومرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السجلس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في
السلطة وإني أنصح كل مؤمن بالله ولم آخر إذا كانت القوانين تمكنهم الحق الليس مستحقا له شرعا أنصحه أن يرفض هذا القانون وأن لا يعمل به لأنه باطل والأخذ بمقتضاه أكمل لمال الباطل فلا يحل
نعم جزاكم الله خيرا السائلة ألف ح قاف تقول في هذا السؤال لدي مبلغ من المال وأريد أن أستثمره أو أقوم بتشغيله لدى تاجر أدوية وهذا التاجر رفض أن أكون شريكة له العمل بالمبلغ الذي سهمت
به وهذا المبلغ كبير ولكن سوف يضم مالي مع ماله ويشتغل به على أن يعطيني نسبة من الأرباح شهريا أو كل ثلاثة أشهر حسب الاتفاق بيننا طبيلة الشيخ هل تعد هذه النسبة من المال والربح للحلال
والكسب المشروع من تجارة أي مال حلال أو تعد مثل الفوائد البنكية هذه المعاملة معاملة صحيحة وهي من المضاربة والمضاربة أن يعطي الشخص مالا لشخص آخر ويقول له اتجر به ولك من الزبح كذا
وكذا في النسبة يعني لك من الزبح نصف أو ربع أو ثلث أو أقل أو أكثر وهي جائزة ولكن لو قال أعطيني من الزبح كل شهر مئة أو ما أشفح ذلك فهذا لا يحظ بأنه لا بد أن يكون نصيبه من الزبح نصيبا
مشاعا ليشتركات المغنم والمغرم ولا فرق بين أن يشتغل العامل الذي أعطي المال يبتجر به لا فرق بين أن يشتغل بالمال منفردا أو يضمه إلى مال له ويبتجر بهما جميعا جزاكم الله عنا كل خير هذا
السائل يقول في سؤاله حضرت إلى المسجد ووجدت المؤذن يقع في كتاب الله بصوت عالي أيهما أفضل إلقاء السلام في مثل هذه الحالة أم أصلي تحية المسجد أو أتركه يقرأ في كتاب الله بدون قطع
القراءة في هذا الحال لا تسلم عليه لأن لا تقطعه من قراءته إلا إذا خفت أن يترتب على ذلك الشرط فلا حرج أن تسلم عليه ولكن هذا السائل ذكر أن المؤذن يجهر بالقراءة فإن كان يجهر بالقراءة
جهرا يشوش على من صلى فإنه لا يحل له ذلك لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال لأصحابه وهم يصلون ويجهرون قال كلكم يناجي ربه فلا يجهر أن بعضكم على بعض القراءة وفي حديث آخر فلا
يؤذين بعضكم بعضا في القراءة فبين النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أن هذا إذا ومن المعلوم أنه يحرم على الإسان أن يؤذي إخوانهم المؤمنين قال الله تعالى والذين يؤذون المؤمنين
والمؤمنات بعدما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثم مبينا وكان الرجل يأتي إلى المسجد قد أكل بصلا أو ثوما أو كراثا مما له رايح مكريها فيخرج من المسجد لألا يتعذى الناس برائحتهم جزاكم
الله خيرا هذا سوذان مقيم في المنطقة الشرقية يقول في هذا السؤال بأنه رجل عمل عملية جراحية في شهر رمضان قبل ست سنوات ولم يصم ذلك الشهر وبعد مضي هذه المدة لم يتسنى له أن يصم ذلك الشهر
يرجو من فضيلتكم الإجابة حول عمله إذا كان ترك قضاء رمضان الذي كان عليه العذر بحيث كان ضعيفا بعد العملية لا يستطيع القضاء فلا حرج عليه متى قد القضاء وإذا كان تهاولا منه فإنه آثم لأنه
لا يجوز للإنسان أن يؤخر قضاء رمضان إلى رمضان الذي بعده كما جاء ذلك في حديث عائش رضي الله عنها قالت كان يكون علي الصوم ورمضان فما أستطيع عن طيه إلا في شعبان لما كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم فإذا كان تغيره لغير عذر فعليه التوبة وعليه أن يبادر الآن بقضاءه وقد أزمه بعض أهل العلم بكفارة مع كل يوم لأنه أخر أخر ذلك لغير عذر فإن فعل فقد أحسن وإن ترك أي لم يطعم
فدعه رجاله بارك الله فيكم أبو خالد من أبو ظبي يقول في سؤاله هل ترك قص الشعر والأظافر في العشر من ذي الحجة حتى يذبح المسلم أضحيته سنة وارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم وهل ذلك يشمل
الأسرة أي أسرة المضحي ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال إذا دخل العشر يعني عشر الحجة وأراد عاحدكم أن يضحي فلا يأخذن من شعره ولا من ظفره شيئا وفي رواية ولا من بشرته
شيئا وهذا نهي والأصل في النهي التحرير حتى يقوم دليل على أنه لغير التحرير وعلى هذا فلا يدون للإنسان الذي يريد أن يضحي إذا دخل شهر الحجة أن يأخذ شيئا من شعره أو بشرته أو ظفره حتى
يضحي والمخاطب بذلك المضحي دون المضحة عنه وعلى هذا فالعائلة لا يحرم عليهم ذلك لأن العائلة مضحة عنه وليسهم بمضحفين فإن قال قائل ما الحكمة من ترك الأخ العشر قلنا جواب على ذلك تأمن
وجهي وجه الأول أن الحكمة هو نهي الرسول عليه الصلاة والسلام ولا شك أن نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الشيء حكمة وأن أمره بالشيء حكمة وهذا كافر لكل مؤمن ولقوله تعالى إنما كان قول
المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله أن يقولوا سننا وأطعنا وفي الحديث الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أن امرأة سألتها ما بال الحاقة تقط الصوم ولا تقط الصرات فقالت كان يصيبنا ذلك يعني
تعهد النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصرات وهذا الوجه هو الوجه الأسد وهو الوقف الحاسم وهو الوجه الحاسم الذي لا ممكن الاعتراض عليه وهو أن يقال
في الأحكام الشرعية الحكمة فيها أن الله ورسوله أمر بها أما الوجه الثاني في النهي عن أخذ الشعر والظفر والبشرة في هذه الأيام العشر فلعله الله أعلم من أجل أن يكون للناس في الأمصار نوع
من المشاركة مع المحرمين بالحج والعمرة في هذه الأيام لأن المحرم بحجنا وعمرة يشرع له تجنب الأخذ من الشعر والظفر والله أعلم جزاكم الله خيرا من أسئلة السائل من أبو ظبي هذا السؤال يقول
أولادي منهم البالغ ومنهم من قد تزوج وعندما أوقظهم لصلاة الصبح لا يستيقظون وهم يصلون الفجر في البيت مع محافظتهم على بقية الصلوات في المسجد فأذهب إلى المسجد لصلاة الفجر وهم في البيت
وأنا أبذل كل ما أستطيع لكي يصلوا في المسجد فهل علي إثم في عدم حضورهم لصلاة الفجر؟
لا يسعلك إثم لعدم حضورهم في صلاة الفجر ما دمت أقمتهم وأيقظتهم ثم رجعوا فناموا لأنك أتيت بالواجب الذي أجب الله عليك وهو إيقاب النائم ولكني أنصحوا أولادك أصلحهم الله بأن يدعوا الكسر
وأن يقوموا بنشاط لأتاء الصلاة مع الجماعة فإن من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله أي في أهد الله عز وجل وأمانه وليعلموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل الصلوات على المنافقين
صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولأرحبوا نعم جزاكم الله خيرا نختم هذا اللقاء بهذا السؤال يقول السائل ما معنى قوله تعالى فصل لربك وانحر في سورة الكوثر معناها أن
الله عز وجل أمر نبيه صلى الله عليه وسلم حين ذكر منته عليه بإعطائه الكوثر وهو نهر عظيم كثير في الجنة يصب منهم يزابان في الحوض المغروب لرسول الله صلى الله عليه وسلم في قيامه لما ذكر
الله منته عليه بهذا الكوثر أمره أن يصلي إلى ربي وينحر والصلاة معروفة هي التعبد لله تعالى بتلك الأقوال والأقعال المفتتحة بالتكبير المفتتمة بالتسليم وأما النحر فهو الذرح لله عز وجل
كالأطاح والهدي والعقيقة هذا هو معنى قوله تعالى فصل لربك وانحر شكر الله لكم فضيلة الشيخ