598 - 739 الحلقة الخمسمائة وثمانية وتسعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا السائل أخوكم في الله ابو عبد الرحمن من جازان يقول هل ورد في فضل الإمامة بالناس في الصلاة والخطبة بهم يوم الجمعة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهل يؤجر المسلم إذا فعل مثل
هذا جزاكم الله خيرا الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه ومن تابعهم بعسان إلى يوم الدين لا أعلم نصا خاصا في فضيلة الإمامة في صلاة الجمعة وخطبتها لكن
النصوص العامة وإيماؤها وإشاراتها تدل على فضل الإمامة سواء في الجمعة أو غيرها ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم يأم القوم أقرأهم لكتاب الله وأما الخطبة فهي من الدعوة إلى الله ونشر
شريعة الله في عباد الله فتدخل في عمات الأدلة الدالة على فضلة العلم ونشر العلم والدعوة إلى الله عز وجل فمن كان عنده قدرة على الخطبة التي تكون مبنية على ما يرقق القلب ويوقظ الهمم على
وجه مؤيد بالأدلة من أكتاب والسنة فهذا خير بالأشد وعلى الخطيب خطيب الجمعة أو من تكلم بكلام عام في محاضرة أو ما أشبه ذلك أن يتحرى ما يحتاج الناس إليه في مجتمعهم ويبين حكمه من كتاب
الله وصنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم جزاكم الله خيرا السائل من سوريا ومقيم بالمملكة يقول عندنا إمام بالقرية يضع شريط قرآن ويؤذن حسب توقيت الصلاة بالمسجل وبعد ذلك يغلق المسجل
ويقيم الصلاة هل هذا صحيح؟
هذا ليس بصحيح أعني الأذان من مسجل ولا يجد الاعتماد عليه لأن صوت المسجل ليس صوت مؤذن يباشر الأذان وإنما هو حكاية صوت مؤذن ربما يكون قد مات والأذان عبادة من مخصودة بذاتها يقول النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم لو يعلم الناس ما في النجاء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا يعني ثم لم يجدوا سبيلا إلى الوصول إليه إلا بالقرعة لا اقتروا على ذلك
الله وهذا يدل على فضيلة الأذان وكونه يسمع من مسجل لا فرق بينه وبين أن أن يقال حان وقف الصلاة لأنه لم يقم الأذان المتعبد به في هذا المكان وعلى هذا فنقول إن هذا العمل لا يصح ولا تبرأ
به الذمة في إقامة الأذان المشفور وسبحان الله أن يلعب الشيطان بعقول بني آدم وإلا فما فرق بين أن يؤتى بالمسجل بالمسجل ثم يفتح عليه الكهرب ثم يشغل أو رجل من المسلمين يقف ويؤذن أي فرق
والأذان يصح حتى ممن لم يبلغ لكن العجز والشيطان يلعب بني آدم هذا سائل للبرنامج يقول في هذا السؤال قريبي يبني منزلا خاصا به وقد قردته مبلغا كبيرا من المال وعليه ديون كثيرة من جراء
هذا البناء وأعرف حالته المادية ومضى على ذلك ما يقارب من سنتين ولم أخرج زكاة عن تلك الأموال هل هذا القرض؟
هل في هذا زكاة تزاكم الله خيرا؟
هذا القرض لا تجب فيه الزكاة عليك لأنه على غير قادر عن الوفاء لأنه غير قادر لأنه عند غير قادر على الوفاء والدين نوعان نوع عند شخص قادر على الوفاء متى طلبته منه أعطاك فهذا الدين تجب
به الزكاة على من له هذا الدين فإن شاء زكاه مع ماله وإن شاء انتظر حتى يقبضه ثم يزكيه لما مضى والثاني دين على معسر أو على مماطن لا تتمكن من مطالبته فهذا لا زكاة به إلا إذا قبضته فإنك
تزكيه سنة واحدة عما مضى ولو طال في المدة هذا هو أقرب الأقوال في مسألة الدين جزاكم الله خيرا السائلة التي رمزت لاسمها بسين باحة من أدهى تقول في السؤال ما حكم قص الشعر إذا لم يكن في
القص تشبهم بالرجال ولم يكن هناك سبب يجعل المرأة يجعل المرأة تضطر إلى قص شعرها مثل تساقط الشعر وغير ذلك أفيدونا جزاكم الله خيرا قص المرأة شعراء رأسها في حج أو عمرة نسك من مناسك الحج
والعمرة فتقصر من كل قرن قدر أنم له وهذا لا إشكال فيه قص المرأة شعرها لحاجة لا إشكال في جوازه أيضا قص المرأة رأسها لغير حاجة اختلف فيها أهل العلم فمنهم من قال إنه مكروه ومن أصحاب
الإمام أحمد من حرمه ولكن لا دليل على هذين القولين والذين راهوا في هذه المسألة أن الأفضل للمرأة إبقاء رأسي على مكة وأن لها أن تقصه بشرط أن لا تقصه قصا بالغا بحيث يكون كشعر رأس الرجل
وأن لا تقصه على وجه يشبه قص نساء الكفار أما دليل الشرط الأول لا يكون مشابه إلا رأس الرجل فلأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لعن المتشبهات من النساء بذجا وأما دليل الثاني فلأن
النبي صلى الله عليه وسلم قال من تشبه بقوم فهو منهم قال الشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله أقل أحوال هذا الحديث التحريم وإن كان ظاهروه يقتري كفرا المتشبه بهم واللعلم أن التشبه لا يكون
بالقصد وإنما يكون بالصورة بمعنى أن الإنسان إذا فعل فعلا يختص بالكفار وهو منيزاتهم وخصائصهم فإنه يكون متشبها بهم سواء قصد بذلك التشبه أم لم يقصد وكثير من الناس يظن أن التشبه لا يكون
تشبها إلا بالنية وهذا غلق لأن المقصود هو الظاهر وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم للتشبه بالكفار كما في الحديث الذي ذكرناه آلفا قال العلماء ومن تشبه بهم في الظاهر أوشك أن يتشبه بهم
في الباطن لا سجم إذا كان على هذا التشبه بقصد تقليدهم الدال على تعظيمهم في النفس وعلى أنهم أهل لأن يكونوا أسوة فإن ذلك على خطر عظيم جزاكم الله خيرا تقول السائلة عندي والدة حفظها
الله كلما طلبت مني أمرا لبيت طلبها بسرعة ولا أتأفف أمامها ولا أظهر لها التذجر ولكن عندما أذهب إلى بعض أخواتي في الله أشكو لهن من والدتي لأن ما تطلبه كثير جدا فهل يعتبر هذا من عقوق
الوالدين أفيدوني أفادكم الله أرى أن هذا من حقوق الوالدين لأنه غيبة للوالدة وإذا كانت هذه المرأة ترضي والدتها بما تطلب ابتغاء وجه الله فإنه لا يجد لها أن تمنى بذلك أو أن تؤذي أمها
بذلك بسبها عند صاحباتها قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأدع فعلى هذه المرأة أن تتوب إلى الله عز وجل مما صنعت وأن تقلع عنه في المستقبل وأن ترجو بذلك أي
بإرضاء ولدتها بما تطلب وجه الله عز وجل وأن تسأل الله لها الهجاية تزاكم الله خيرا تقول السائلة حفظت القرآن الكريم والحمد لله ولكنني نسيت بعضا منه وكلما أحاول الحفظ أنساه فماذا أفعل
أرجو منكم أن تدلوني على طريقة أراجع فيها القرآن الكريم ولا أنساه وجزاكم الله خيرا من المعلوم أن النساء من طبيعة البشر فقال النبي صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم إنما أنا بشر
مثلكم أنسا كما تنسون والناس يختلفون في الحفظ سرعة وبطعا وكذلك يختلفون في بقاء ما حفظوا سرعة وبطعا وفضل الله يتيه من يشاء لكن نقول لهذه المرأة إذا كانت سريعة النسيان فلتكثر تعاهد
القرآن فلقد قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم تعاهد القرآن فولى لنفس بيده له أشد تفلت من العبل في عقلها وهي إذا تعاهدته مستعينة بالله راجية ثواب الله وأن يحفظ الله لها ما حفظت
فإن الله سوف يعينها لقول الله تبارك وتعالى الحديث القدسي أنا عند ظن عبديدي وأنا معه إذا ذكرني جزاكم الله خيرا السائل من اليمن من أبيان يقول في هذا السؤال نرجو من فضيلة الشيخ
الإجابة على أسئلتنا اختلاط الرجال بالنساء وخصوصا المناطق الريثية الذي يعتبرون كأسرة واحدة وعادات المناطق الريثية تختلف عن المناطق الحضارية سنرجو بهذا إفادة هناك ثلاثة أمور الأمر
الأول السفر في المرأة وحدها بدون محرم والثاني الخلوة في المرأة غير محرم والثاني الاختلاق في المجامل فأما الأول وهو السفر سفر المرأة بلا محرم فإنه محرم لقول النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم وهو يخطب الناس لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم ولا فرق بين سفر العبادة وسفر العادة لعموم الحديث فلا يحل للمرأة أن تسافر على العمر في بلا محرم ولو كان معها نساء ولو كانت
كبيرة للسن ولو كانت مما لا تتعلق بها أطماع الرجال لعموم الحديث ولا يحل لها أن تسافر لسلة رحم أو زيارة صديق أو ما أشبه ذلك ولا يحل لها أن تسافر سفر نزهة أو تجارة كل هذه الأسفار
بجميع أنواعها لا يحل لها أن تقوم بها إلا بمحرم لنهي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن ذلك ولأن سفرها بدون محرم عرضة لتعلق الأطماع بها وربما تحتاج إلى شيء فلا تجد عندها محرم فلا
تجد عندها محرما يعينها أو يقفها المؤونة الثاني الخلوة الخلوة بالمرأة بلا محرم محرمة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يخلون رجل بمرأة وفي حديث آخر ما خلى رجل بمرأة إلا كان ثالثهما
الشيطان وهذا يدل على تحذير البالغ من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأن شخصين ثالثهما الشيطان لا تؤمن عليهم الفتنة والزلة ولا فرق بين أن يكون الذي خلى بها قريبا من غير
المحارم أو غير قريب لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إجاكم والدخول على النساء قالوا يا رسول الله أرأيك الحمو قال الحمو الموت وهذه الجملة تفيد التحذير البالغ من خلوة الحمو
الذي هو قريب الزوج بمرأته وإن بعض الناس يتهاون في مثل هذا الأمر فتجد أخوين في بيس واحد ولأحدهما زوجه يخرج هذا الزوج إلى عمله ويبقي زوجته مع أخيه في البيس وهذا من أخطر الأمور وما
أكثر المآسية التي نسمع بها من جراء ذلك ولا فرق تفيد التحذير البالغة في بيس واحدة تفيد التحذير البالغة في الخلوة في السيارة والشريعة الإسلامية لا تفرق بين شيئين من تماثلين أبدا
وتاهون بعض الناس في هذا الأمر خطير جدا لأن بعض الناس يرسل بنته الشابة مع السائق إلى المدرسة أو يرسل زوجته مع السائق إلى المدرسة وليس معهما أحد وهذا خطير جدا وكثيرا ما نسمع قضايا
مزرية من جراء ذلك فعل الإنسان أن يتقي ربه عز وجل وأن يحفظ محارمة وأن يكون فيه غيره على أهله ونسائه قسم الثالث الأحفلات العام فهذا إذا كان في السوق فمن المعلوم أن المسلمين تمشي
نساؤهم في أسواقهم مع الرجال ولكن يجب هنا التحرز من المماثة والمقاربة بمعنى أنه يجب على المرأة وعلى رجل أيضا أن يبتعد أحدهما عن الآخر ويحسن جدا أن يكون معها محرم إذا نزلت إلى السوق
لا سجم إذا كثر الفساد هناك قسم الرابع عام لكنه بالحقيقة فيه نوع من الخصوصية وهو الاختلاط في المدارس والجامعات والمعاهد وهذا أخطر من الاختلاط في الأسواق فذلك لأن الرجل والمرأة
يجلسان مدة طويلة للإستماع إلى الدرس ويخرجان جميعا إلى أساب المدرسة والمعهد والكلية فالخطر فيه أشد فنسأل الله أن يحمي شعوب المسلمين من كل سوء ومكروف اللهم عنه جزاكم الله خيرا فضيلة
الشيخ السائل يقول أنا عندي سيارة نقل ومنها المصدر الأساسي وأنقل البضاء على بعد 280 كيلو متر هل يجوز قصر الصلاة فيها وكم المدة من الأيام جزاكم الله خيرا نعم يجوز قصر الصلاة في مسافة
130 كيلو إذا كان يبقى في البلد الآخر الذي سافر إليه يومين أو ثلاثة أو نحوها وله أن يقصر حتى يرجع إلى بلده ولو طالت المدة لكن يجب التنبه إلى شيء يهمله كثير من الناس جهلا أو تهاون
وهو الصلاة مع جماعة فإن الواجب على المسافر إذا كان في بلد تقام فيه الجماعة أن يحضر إلى الجماعة لأن السفر ليس من مستطاة وجوب صلاة الجماعة فلقد أوجب الله جماعة على النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم وأصحابه في السفر في حال الخوف فقال تعالى وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتغم طائفة منهم معك ولأخذوا أسلحتهم فإذا سجلوا فليكون من ورائكم وتأتي طائفة أخرى لمن
يصلوا فليصلوا معك ولأخذوا حذرهم وأسلحتهم فأوجب الله صلاة الجماعة حتى في هذه الحال فكيف بحال الآمن ومن توهم أن المسافر ليس عليه جمعة ولا جماعة وهو في نفس البلد فلا وجه لوهمه هذا
جزاكم الله خضاء السائل أبو عبد الله القصيم يقول في هذا السؤال إذا غلب على الظن بأن الميت لا يصلي فهل يمتنع المسلم من الصلاة عليه لا يمتنع من الصلاة عليه ولو غلب على ظنه أنه لا يصلي
ما لم يتأقل أنه لا يصلي ولكن إذا كانت غلبة الظن مبنية على قراء قوية فإنه إذا أراد الدعاء له يقيد ذلك فيقول اللهم إن كان مؤمنا فاغفر له وارحمه إلى آخر الدعاء والدعاء بالشرط قد جاءت
قد جاءت به بل قد جاء به الكتاب والصنة فإن الله سبحانه وتعالى قال في آية اللعان في شهادة الرجل على امرأتي بالزناء قال فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن
لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ويدرع عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين فهالة أعن بشرط وفي حديث ثلاثة الأبرص
والأقرع والأعمى حين اتراهم الله عز وجل وفي القصة أن الملك أتى الأبرص والأقرع كلا منهما في صلاة التي كان عليها وقال له أي الملك أنا ابن سبيل وعابر سبيل أنا فقير وعابر سبيل أسألك
يعني أن يمده بشيء يتبلغ به في سفره فقال كل منهما الحقوق كثيرة وإنما ورثت هذا كابرا عن كابر فقال له الملك إن كنت كالبا فصيرك الله إلى ما كنت تقيد هذا الدعاء بالشرط وفي دعاء
الاستخارة يقول الرجل اللهم إن كنت تعلم أن هذا خير لي في ديني ودنيا فإذا قدم الميت الذي يغلب على الظن أنه لا يصلي بدون يقين أنه لا يصلي فإن الإنسان يقول اللهم إن كان هذا مؤمنا فاغذر
الله ورحمه وقد ذكر ابن القيم رحمه الله عن شيخه شيخ لسام بن تيمية أنه رأى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فسأله عن أشياء مشكلة عليه منها أنه يقدم جنائز للصلاة عليها يشك الإنسان في
أنه مبتدع لا يصلي عليه أو متمسك بالسنة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم في المنام عليك بالشرط يا أحمد والشرط هو أن يقول اللهم إن كان مؤمنا على السنة فاغذر له ورحمه إلى آخر أما إذا
علمت أنه لا يصلي فإنه لا يحل لك أن تصلي عليه لا أنت ولا غيرك فقول الله تبارك وتعالى ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره فنهى الله تعالى أن يصلي على هؤلاء المنافقين
الذين يدرون الإسلام ويبطنوا الكفر شكر الله لكم من فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة الأحباب أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة
الشيخ محمد بن صالح بن أثيمين الأستاذ في كلية الشريعة وصول الدين في القصيم وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة شكر الله لفضيلته وشكر لكم أنتم وفي الختام تقبلوا تحيات سميل
لمهندس الصوت سعد عبد العزيز خميس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتنفيذ عبد الكريم
صالح المجر