597 - 739 الحلقة الخمسمائة وسبعة وتسعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أهلاً نبدأ هذا اللقاء على بركة الله في سؤال لطبيبة مقيمة بالمملكة استعرضنا سؤال لها في حلقة سابقة تسأل في هذا السؤال وتقول هل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يكون للمسلمين وغير المسلمين أم هو للمسلمين فقط جزاكم الله خيراً الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإستان إلى يوم الدين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عام يشمل المسلمين وغير المسلمين لكنه يختلف في الكيفية أما المسلم فيؤمر بكل معروف وينهى عن كل منكر وأما الكاثر فإنه يدع إلى الإسلام أولاً كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله في بعث الدعاة إلى الله قال لمعاد بن جبل رضي الله عنه وقد ذاته إلى اليمن إنك تأتي قوماً أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهالة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم تأخذ من أميائهم فترد على فقرائهم فإنهم أجابوك لذلك فإياك وكرائهم أموالهم واتق دعوة المضلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب وأما الكفار المقيمون في بلادنا الذين دخلوا بلادنا إما بعهد أو أمان فإنهم ينهون عن إظهار المنكر أو إظهار شيء من شعائرهم لأن ذلك إهانة للمسلمين ولأنه هو من الشروط الذي أخذها عمر رضي الله عنه على أهل الزمة والمعاهد والمستأمن من باب أولى فينهون عن أدخال الصليب سواء على بيوتهم أو سياراتهم أو فيما يتقلدون ولكن يتولى ذلك من يمكن أن يحصل بنحيه فائدة وأما من لا يحصل بنحيه فائدة فإنه قد لا يكون نحيه إلا زيادة في بقائهم على ما هم عليه وإستعابهم على ذلك جزاكم الله خيرا في آخر أسئلة هذه السائلة الطبيبة ومقيمة بالمملكة تقول في هذا السؤال إذا وجدت معي بحكم العمل فتاة غير مسلمة فهل من الواجب علي أن أدعوها للإسلام وإن لم أفعل فسوف أسأل عنها يوم القيامة أم أن الدعوة لأناس معينين قادرين على ذلك وجزاكم الله خيرا الواجب على من كان معه شديكم في العمل من غير المسلمين أن يدعوه إلى الإسلام لكن برفق وطمأنينة وعرض للإسلام الحق الذي يرغب فيه كل من عرض عليه وليس من قياس الإسلام عمل المسلمين لأن من المسلم من يعمل أعمالا لا تمتو إلى الإسلام بسلح من الكذب والخيانة والمماطلة يظن أن أخلاق هذا هي ما جاء به الدين الإسلامي والدين الإسلامي يجاء بالصدق وأداء الأمانة والوفاء بالعهد قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود وقال تعالى وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا بل قد قال الله تعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم بالدين ولم يخسجوكم من دياركم أن تبروهم وتقصطوا إليهم إن الله الحب المقصدين فبين الله تعالى أنه لا ينهانا أن نعامل هؤلاء الذين لم يقاتلونا في الدين ولم يخسجونا من ديارنا لا ينهانا أن نعاملهم بالإحسان أو بالعدل على الأقل أن تبروهم وتقصطوا إليهم وعما من أساء إلى عماله من المسلمين أو غير المسلمين فهو بالحقيقة قد أساء إليهم شخصيا وإلى الإسلام معنويا لأن هؤلاء يظنون أن هذا الحلق الإسلام وهذا ليس من الإسلام في شيء وخلاصة ما أجيب فيه اسفال هذه المرأة أن أقول لها أدعي إلى سبيل الله أدعي إلى دين الله بيني لهؤلاء الذين يشاركون في العمل من غير المسلمين من حاسن الإسلام ومقاصة الإسلام وأخلاق الإسلام وفي ظن أن أي عاقل يدرك ما يعرض عليه سوف لا يختار جنان سوى الإسلام جزاكم الله خير بعد ذلك ننتقل إلى رسالة من أحد الإخوة يقول هناك حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيه من قرأ آية الكرسي دبرا كل صلاة وجبت له الجنة هل قراءتها يعني أن يتلفظ بها أو أن نتلفظ بها على اللسان فقط أم ماذا جزاكم الله خيرا الحديث بمعنى ما ذكره السائل من قرأ آية الكرسي دبرا كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت والحديث مطلق من قرأ فإذا قرأها بلسانه محتسبا ثوابها وأجرها على الله حصل له ذلك وسواء قرأها أنت في غلب أو من ورقة أو من مصحف لأن الحديث مطلق جزاكم الله خيرا السائلة تقول هل يجوز لنا نحن النساء تطبيق الآية الكريمة وهجروهن في المضاجع أي الهجر لأزواجنا بالفراش عندما يشذون أو يميلون عن طريق عن الطريق الصحيح السليم عم ماذا نفعل جزاكم الله خيرا الآية لا تتناول النساء لأن الله قال وَاللَّا تِتَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَاعِظُوهُنَّ وَهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَضْرِبُوهُنَّ فَإِنَ طَانَقُوا فَلَا تَبُوا عَلِيهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيهِمْ كَبِيرًا أما نشوز الرجل فقد قال الله تعالى وَإِنْ امرأة خافت من بعدها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلح بينهما صلحا فأرشد الله تعالى إلى الصلح فيما إذا خافت المرأة من زوجها النشوز ولن أمرها أن تعظه أو تحجره أو تضربه لأنه لا يمكن أن يكون للمرأة سلطة على الرجل فلإن النبي صلى الله عليه وسلم لما قيل له إن الفرس جعلوا ملكهم بنتك تسرى قال صلى الله عليه وسلم ليفح قوم ولوا أمره رأى ولكن إذا أخذنا بعموم قوله تعالى فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم قلنا يجوز للمرأة إذا منع الزوج حقها أن تمنع حقه حتى يستقيم على أمر الله لعموم الآية فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم فإذا كان مقصرا في حقها ورعت أنه لن يستقيم ويؤدي ما أجب الله عليه من معاشرة المرأة بالمعروف أن تمنع من حقه مثل ما منع من حقها فلا بأس في ذلك نعم جزاكم الله خيرا السائلة تقول زوجان اتفق على أن يؤجل الإنجاب على أن يؤجل إنجاب الأولاد لمدة سنة أو أكثر وذلك لأن الزوجة تود أن تكمل تعليمها فهل عليهما شيء في ذلك؟ الأفضل للزوجين أن يكثر الإنجاب لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله صلى الله عليه وسلم قال تزوج الودودة الولودة أي كثيرة الولادة وإنما حث على تزوج كثيرة الولادة من أجل كثرة الأولاد وكثرة الأولاد عز للأمة كما قال الله تعالى عن شعيب واذكو إذ كنتم طليلا فكثركم قاله لقونا وقال الله تعالى ممتنا على بني إسرائيل وجعلناكم أكثر نفيرة فكلما كثرة أولاد فهو أفضل للرجل وللمرأة فإن دعت الحاجة إلى تقليل الأولاد لكون المرأة ضعيفة في الجسم لا تتحمل فلا حرج أن يتفق الزوجان على تأجيل الحمل لمدة معينة ودليل ذلك حديث جابر أنهم كانوا على الصحابة يعزلون في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولم ينزل القرآن بالنهي عن ذلك وأما قطع النسل بالكلية كاستئصال الرحم مثلا فإنه لا جوز إلا إذا كان هناك ضرورة بأن حدث في الرحم أو رام تؤدي إلى الهلاك مثلا فلا بأس بالصالح حينئذن جزاكم الله خيرا هذه السائلة تقول لصديقة متعلمة تزوجت من ابن عمتها وهي الآن تعيش معهم في ذلك البيت ويحصل غيبة كثيرة فيوميا تأتي النسوة إليهم ويجتمعنا بالحديث على الناس فلا يتركوا أحدا من شرهم أما صديقتي فإنها إما أن تبقى جالسة تستمع لكلامهم دون أن تتحدث أو أن تتكلم أو أن تتركهم وتذهب إلى غرفتها تجلس فيها فهل عملها صحيح أرشدوها على الخير جزاكم الله خيرا إذا كانت هذه الصديقة هي رحلة البيت التي تملك المنع والإذن للداخلين فإنه يجب عليها أن تمنع الإذن لهؤلاء النسوة التي لا يتمسنا إلا على لحوم الناس وأما إذا كانت لا تملك ذلك وليس تربة البيت فإنه يجب عليها إذا سمعت غيبة هؤلاء النساء أن تصحهن أولا فإن لم يطفن عن الغيبة وجب عليها أن تقوم عن المكان إلى حجرتها أو غرفتها حتى يغادر هؤلاء البيت ولكني أنصح قبل كل شيء أنصح هؤلاء النساء من الغيبة لأن الغيبة من كبائل الذنوب وقد مثلها الله تعالى بأقبح مثال فقال تعالى ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرفتموه ومن المعلوم أنه لا أحد يحب أن يأكل لحم أخيه حيا فضلا عن كونه ميتا والمغتاب كالذي يأكل لحم الميت لأنه يغتاب هذا الرجل بغيبته بحيث لا يستطيع أن يدافع عن نفسه أي إلا دغتيب كالميت يأكل لحمه لا يستطيع أن يدافع عن نفسه ثم تعلم هؤلاء النساء أنهن ما تكلمن بكلمة في شخص من ذكل أو أنثى إلا إذا كان يوم القيامة أخذ من حساناتهن وحملت على حسناته فإن بقن حسنتهن شيء وإلا أخذ من سيئاته فطرحت عليهن ثم طرحن في النار ويروى بسند فيه نظر أن امرأتين كانتا صائمتين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فعطشتا عطشا شديدا حتى كادتها تموتان من العطش فدعا بهم النبي صلى الله عليه وسلم وأمرهما أن يتقيأتا قيحا وصديدا ولحما عبيضا ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم إن هاتين صامتا عما أحل الله لهما ورأتا على ما حرم الله عليهما جلست إحداهما إلى الأخرى فجعلتا تأكلان لحوم الناس ورأى النبي صلى الله عليه وسلم أقواما لهم أبفار من نحاس يخمسون بها وجوههم وصدورهم فقال من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في عراضهم فليحضر هؤلاء النسوة من الغيبة واللي اتقين الله عز وجل وإذا كانت الغيبة في الأقارب صارت غيبة وقطيعة والعياذ بالله وقطيعة الرحم من كبائد الثنوب العظيمة قال الله تبارك وتعالى فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهما عما أبصارهم وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة قاطئ أي قاطع رحم فالغيبة إذا كانت في الأقارب صارت أشد وأعظم وإذا كانت في عامة الناس كانت من كبائد الثنوب فلا يمكن أن يسلم المغتاب بإثم الأبدا ولكن مع ذلك إذا تاب الإنسان ورجع إلى الله واستحل من يغتابه إن كانت الغيبة قد بلغت فإن الله تعالى يمحو بذلك سيئاته جزاكم الله خيرا السائلة تقول في هذا السؤال إذا كنت أصلي مثلا صلاة الفجر وبعد أن قلت التحيات نسيت أو زيت ركعة ثالثة فماذا علي في هذه الحالة هل أكمل الركعة أم أرجع للجلوس وأسلم الواجب على من سهى وقام إلى ثالثة في الفجر أو رابعة في المغرب أو خامسة في الظهر والعصر والعشاء الواجب عليه أن يرجع متى ذكر حتى لو قرأ الفاتحة حتى لو ركع وركع فالواجب عليه أن يرجع ويتمس ويسلم ثم يسجد سجدتين بعد السلام وعلى هذا فيكون جواب على سؤال المرأة أنها إذا نسيت وقامت وهي تتشهد في صلاة الفجر أن ترجع من حين أن تذكر وتجلس للتشهد وتكمله ثم تسلم وتستلع سجدتين لسه وتسلم جزاكم الله خيرا السائل عين ميم ميم مقيم بالرياض يقول هل ذكر الأشخاص الموتى بما كانوا يعملون من أعمال سيئة من ربا وغيره وانتقام الله منهم وذلك بأن الله عز وجل يمهل للظالم ولا يهمل وذكرهم والاعتبار بهم والتسخط عليهم هل ذكرهم بالاسم فيه شيء من الغيبة أو من الحرام نعم ذكر الموتى بسوء أعمالهم قد نعنه الرسول عليه الصلاة والسلام فقال لا تسبوا الأموات فإنهم أفضوا إلى ما قدموا ولكن يسأل الله لهم العفو والمغفرة فربما يستجعب دعاؤه لهم فيغفر الله لهم ويعفو عنهم وأما ذكر مساوئهم فتذكر لا على سبيل التعيين فيقال مثلا في التهديع عن الرباء ألم تروا إلى قوم انتهكوا محارم الله وصاروا يتعاملوا في الرباء ثم فارقوا الدنيا ولم يتفن معهم شيء من أموالهم بل تركوها لغيرهم فلغيرهم الغنم وعليهم الغرم وما أشفى ذلك مما يتعظ به الأحياء وأما ذكر الإنسان بعينه فهذا لا يجوز جزاكم الله خيرا السائل خالد خلف جمهورية مصر العربية يقول في هذا السؤال أسأل عن الحكم الشرعي في صلاة الشخص الذي يؤم الناس ولا يحب لهم ما يحب لنفسه مع العلم بأنه يصلي بهم إماما مع وجود من هو صح منه أفتونا بذلك مأجوري الإمام الذي لا يحب لأخوانه ما يحب لنفسه ناقص الإيمان ناقص الإيمان لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من أحب أن يزحسها عن النار ويدخل الجنة فلتأتيه منيته وهو يؤمن بالله ولم الآخر وليأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه فهذا الإمام الذي لا يحب لأخوانه ما يحب لنفسه لا شك أنه ناقص الإيمان وأما فأمه إماما وفي القوم من هو خير منه فإن كان إماما راتبا قد ولي من قبل ولي الأمر فلا حرك إذا كان يأتي بالواجب وأما إذا كان ليس إماما راتبا فإنه لا يقدم بين يدي من هو خير منه لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يأم القوم أقرأهم من كلاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في هجرة سواء فأقدمهم سلما يعني إسلاما أو قال سنا يعني أكبر عمرا نعم جزاكم الله خيرا نختم هذه الحلقة بسؤال السائل من السودان أحمد العوض سودان مقيم بالرياب يقول أسأل ما الفرق بين أن تحلف بالله قولا بين أيش بين أن تحلف بالله قولا وأن تحلف من المصحف أرجو الإفادة تحلف بالمصحف بالمصحف نعم الحرف بالله هو الأصل ولكن إذا حلف الإنسان بالمصحف وقصته ما في المصحف من كلام الله فلا بأس لأن كلام الله تعالى صفة من صفاته والحلف بصفة من صفات الله جائز أما إذا قصد المصحف الذي هو الأوراق والجلد فإنه لا يجهز الحلق به وذلك لأن الحلف بغير الله كفر أو شرك ومن ذلك أن يحلف بالنبي أو بالكعبة أو بجبريل أو من تعيل أو بالشمس أو بالقمر أو بالسماء أو بالأرض كل من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرق لكن إما أن يكون كفره كفرا مخز عن الملة كما لو اعتقد أن هذا المحروف به له من العظمة والسلطان ما لله عز وجل فهذا كفر أكبر والشرك أكبر أما لو حلف به تعظيما لكنه دون تعظيم الله عز وجل فإنه لا يكفر كفرا أكبر ولكنه يكفر كفرا أصغر وشركا أصغر وعلى كل حال فالحلف بغير الله تعالى محرم لا يجوز شكر الله لكم من فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة الأحباب أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن أثيمين الأستاذ في كلية الشريعة وصول الدين في القصيم وخقيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة شكر الله لفضيلته وشكرا لكم أنتم وفي الختام تقبلوا تحيات سميل مهندس الصوت سعد عبد العزيز خميس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتنفير عبد الكريم صالح المقرن المقرن المقرن المقرن