595 - 739 الحلقة الخمسمائة وخمسة وتسعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مرحبا عبدكم وأهلا هذا السائل أبو أحمد يقول في هذا السؤال ما حكم ترجمة خطة الجمعة إلى اللغات الأخرى حيث يوجد في بعض المساجد منهم من لا يتكلمون العربية فوجهون في ضو هذا السؤال الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإسلام إله ودين إذا كانت حاضرون للجمعة قليلين فلا حاجة للترجمة اعتبارا بالأكثر وأما إذا كانوا كثرة فلا بد من مراجعة الجهات المسؤولة ليستأذن منها فإذا أذنت فإن ترجمتها جيدة مفيدة لأنه في بعض المناطق من البلاد يثر الأجانب الذين لا يعرفون اللغة العربية وحضورهم لخطبة لا يفهمون ما فيها لا فائدة منه ولهذا قال الله تعالى وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فبين الله عز وجل أنه لابد أن يكون المبلغ لشريعة الله في لسان من نخاطب حتى يفهم وفي هذه الحال أعني إذا كثرة من لا يجسلوا اللغة العربية وأذن أولاة الأمر بالترجمة في هذه الحال تكون ترجمة الخطبة بعد الصلاة بحيث يوعز إلى هؤلاء القوم الذين لا يعرفون لغة العربية أن يكون في جهة معينة من المسجد ويعتي من يترجم لهم الخطبة ويشترض في هذا المترجم أن يكون عمينا وأن يكون عنده إمام كامل في معرفة اللغتين المترجم منها والمترجم إليها وأن لا يتصدى للإجابة عن الأسئلة إلا أن يكون عنده علم يتمكن به من الإجابة جزاكم الله خيرا السائلة أليفيا شي نصرية ومقيمة في الرياض كتبت في أسلوبها القاس تقول نحن عائلة وزوجي يعمل في الصباح براتب بسيط لا يكفي إيجار الشقة التي نعيش فيها ويعمل في آخر النهار على حسب رزق الله له حتى نؤكل منه الأولاد وربما جاءه رزق في يوم وأحيانا يمر عليه اليوم واليوما والأسبوع لا يأتي له رزق وفي كثير من الأحيان كنا لا نجد ما نطعمه الأولاد وكنا نتعفف ولا يشعر بنا أحد ولا يعرف أحد بأننا فقراء ولنا أصدق أثرياء أغنياء لا يعرفون أننا فقراء ولا يعرفون فقراء يعطونهم زكاة أموالهم وسألتني ذات يوم واحد منهم إن كنت أعرف أحد الفقراء من يستحق الزكاة زكاة المال ولكن بشروط أن يكون ملتزمين بالصلاة وبالحجاب الشرعي وهذه الشروط تنطبق علينا وقلت لهم نعم وقصدت العائلة أي عائلتنا وأناس آخرين فقراء نعرفهم وكانت تعطينا راسب شهري لكل عائلة من الفقراء مبلغ بسيط وأخذت منه على أننا عائلة من الفقراء وطلبت صاحبة المال أن نعرف اسم لكل عائلة نأخذ منها هذا المال وضع البنايات عن العائلة مثل العدد وغير ذلك ليتحدد لكل عائلة مبلغ مناسب وذكرت لها عائلتنا وبينت لها بإسمنا بأننا غير مشهورين لأنني أستحي أن تعرف بأننا فقراء فهل علي إثم في ذلك نعم عليك إثم في هذا لأن الواجب أن تقول الحق ولا ضرر على الإنسان أن يبين حاله فإن الله تعالى يبسط لمن يشاء ويقتل وقد قال الرجل الذي أصاب أهله في رمضان وآتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستفتيه ماذا يجب عليه فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم أنه يجب عليه أن يعتق رقبه فإن لم يجب سام شرين متتابعين فإن لم يستطع أطعم ستين مسكينا وكل هذا يقول الرجل لا أستطيع ثم جلس الرجل فجيء إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بتمر فقال خذ هذا تصدق به فقال أعلى أفقر مني فوالله يا رسول الله ما بين لابتيها أهل غيف أفقر مني فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه ثم قال أطعمه أهلك فهذا الرجل وصف نفسه بأنه مال مجينة أهل غيف أفقر عند الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يقل له شيئا فالواجب إذا أرطيتم مالا للفقراء أن تستقوه لغيركم وإذا كنتم مستحقين أن تقولوا لمن أعطاكم أعلى مستحق أحق منا كما قال هذا الرجل ما بين لابتيها أهل غيف أفقر مني وما حرج عليكم في هذا وما حصل منكم من قبل فأخبروا الآن الذي أعطاكم بأنكم أخذتموه نظرا لكونكم مستحقين له وثيقة بأن هؤلاء الذين أعطوكم لا يعارضون ما تصرفتم به وفي غالب ظني أنكم إذا أخبرتموهم سوف يسمحون لكم عما مضى وسوف يحصبون حسابكم في المستقبل وتكونون على بينه وعلى برهان وإنني بهذه المناسبة أقول إن الوكيل والوليد والوصي والناظر لا يحل لهم أن يتصرفوا فيما هم عليه بما فيه حظ لأنفسهم فالوكيل هو الذي يتصرف للإنسان بإذنه في حياته نزل أن وكل شخصا يشتري لي سيارة فيقيد سيارته لي ويعطيني إياها ولا يفكرني بالواقع هذا حرم عليه أو إنسان أعطيته جراحم وكلته ليوزعها للفقراء وهو فقير فيأخذ منها بلا إذن هذا حرم عليه لأنني لو أردت لقد خذ أو قد خذها لوزعها للفقراء وإن كنت محتاجا فخذ هذا الوكيل الوصي هو الذي يوصى إليه بعد موت الموصي مثل أن يقول ثلثي على فلا فهذا الرجل الذي هو الوصي لا يجوز أن يأخذ شيئا من المال الذي هو وصي عليه ولو قرضا وبعض الناس يجهل هذا الأمر يكون بيديه مال ثلث فإذا احتاج أخذ منه أرضا ليرده وهذا حرم حتى وإن كان واثقا من نفسه أنه سيرده لأنه لا يجعل مستقبل قد تخلف الأمور فيفتقر وقد يموت فيضيح حق الموصي وأما الناظر فهو المتصرد في الوقف مثل أن يقول الإنسان وقفت هذا البيت ويذكر الجهة التي وقفه عليها ثم يقول والناظر فلا فهذا الناظر لا يحل له أن يتصرف في هذا الوقف بشيء فيه حظ الله لأنه مؤتمن وأما الولي وهو الرابع ممن يتصرف فيه ما لغيره فهو ولي اليتيم أو السفير أو ما أشفى ذلك فهذا أيضا لا يحل له أن يتصرف في مال من هو ولي عليه لحظ نفسه فلو قال ولي اليتيم أنا عندي لهؤلاء الأيثام عشر ثلاث ريال وأنا محتاج إلى خمسة ثلاث ريال أستقرضهم وأردها وأردها قلنا هذا أحرام عليكم لا يجوز وإنني بهذه المناسبة أود أن أرشد إخواني كتاب الذين يكتبون الوصايا فإن كثيرا منهم يقول في كتابته عوصى فلان بثلاث ماله يستقل كذا وكذا وكذا والوكيل فلان هذه العبارة لو أخذناها بظاهرها لكان الموصري إذا مات قطلة في الوصية لأن الوكيل إذا مات الموكل انعزل عن الوكالة لكن نعلم أن الكاتب أراد بقوله والوكيل فلان أراد به الوصي وعلى هذا ينبغي الكتاب الذين يكتبون الوصايا أن يقولوا والوصي على ثلثي فلان بفلان بدلاً عن والوكيل لأن هذا هو تحرير العبارة المطابق لما ذكره أهل الفقه والمطابق لوقع الحال أيضاً نعم جزاكم الله خيراً السائل حامي نعم نتلو خلاصة بالضوان الجود والخلاصة نعم أنه لا يجوز للإنسان أن يتصرف فيما وكل فيه بشيء في الحظ لنفسه فمن أعطي مالاً للفقراء وهو فقير فإنه لا أخذ منه إلا بعد إذن من أعطاه المال نعم جزاكم الله خيراً السائل حامي من شوريا مقيم بالمملكة يقول سؤالي أنا أقرأ القرآن وأهديه لنبينا صلى الله عليه وسلم ثم للوالدين وأموات المسلمين فهل هذا العمل صحيح وجهوني جزاكم الله خيراً أما بالنسبة لإهدائه للنبي صلى الله عليه وسلم فهو بدعة لأن الصحابة رضي الله عنهم وهم أشد منا حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يفعلون هذا ولأن هذا سفهم من الفاعل إذ أن النبي صلى الله عليه وسلم فيغلاً عن عمله لأن أي عمل صالح يفعله أحد من أمة الرسول عليه الصلاة والسلام فللرسول صلى الله عليه وسلم مثله بدون أن يجعل أجره للرسول لأن من دل على الخير فهو كفائله والرسول صلى الله عليه وسلم هو أداد لأمته على الخير وأما بالنسبة للوالدين والمسلمين فهذا وإن كان عملاً جاعزاً لكن الأفضل من ذلك أن يدعو لولديه وللمؤمنين وجليل ذلك من القرآن والصنة قال الله تعالى في الكتاب العزيز والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا غفل لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في أقلوبنا غلّاً للذين آمنوا ربنا إنك رووف رحيم فوسط الله اللي نجاعوا من بعدهم بأنهم يدعون لهم أي لمن سلف لن نصفهم بأنهم يعملون أعمالاً صالحة يجعلون توضح لهم وهذا من اتباع من سلف بإحسان الذي يكون به رب الله عز وجل كما قال الله تعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والعصار والذين يتبعهم بإحسان رضي الله عنهم وراضوا عنه وأما من الصنة بالنسبة للوالدين فقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا مات الإنسان قطع عمله إلا من ثلاثة صدقة جارية يعني يجعلها هو بنفسه قبل أن يموت كالمساجد مثلا وصديل المياه وما أشكه ذلك صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له لم يقل أولد صالح يصلي له أو يقرأ قناء له أو يصوم له أو يتصدق له كل هذه عدل عنه رسول عليه الصلاة والمسلم فقال ولد صالح يدعو له ولا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يذلنا إلا على ما هو خير لنا ولو كانت عباداتنا التي نتعبد لله بها ونهديها لوالدينا خيرا من دعائنا لهم تبينه الناصح العمين محمد صلى الله عليه وسلم وعلى هذا فنقول للأخ السائل الأجدر بك والأفضل والأولاء أن تجعل ثواب الأعمال الصالحة لك ولا تؤتيها لأحد ومن أفضل من المسلمين والأقارب فدعو الله لهم جزاكم الله خيرا السائل عين انطيري يقول في هذا السؤال يذكر بأنه شاب ملتزم ويحمد الله يقول ولا أزكي نفسي وقد فاتني أيام من رمضان في السنوات الماضية لم أصمها وبدون عذر والآن وبعد أن هداني الله عز وجل وأحمد الله على ذلك وريد أن تبرأ ذمة من هذه الأيام ماذا أفعل جزاكم الله خيرا علما بأنني لا أعرف عبد هذه الأيام أولا أهنئ أخانا فيما من الله به عليه من الاستقامة بعد العوجاج وأسأل الله تعالى أن يثبته على ذلك ويسيده من فضله وهنئ له بهذا فليثبت عليه وليتجنب كل شيء يختشه أو ينقصه ومن المعلوم أن مثل هذا الشاب يكون له أصحاب من قبل يدعونه إلى الهواء فليتجنب هؤلاء الأصحاب وليبتعد عنهم وليصبر على أداهم فإنهم قد يؤذونه قد يقولون له أنت مطوع أنت متشد أنت متزمد ما الذي صرفك عن طريقك الأولى وما أشبه ذلك مما يقع من الصفهاء لكن ليتجنبهم وليصبر على أداهم وليستبدلهم بخير منهم أما ما مضى عليه من الصيام والصلاة مما تركه فإن التوبة تهتم ما قبلها وليس عليه قضاء مفات عليه أن يصلح حاله ويعمل عملا صالحا ويأضو ثواب ربه ويخاف أدابه وعفى الله عن مسلاة جزاكم الله قيرا هذا السائل يقول لي قريب يعمل بوظيفة مؤدن وكانت تصرف له مكافأة شهرية وقد صرفت له هذه المكافأة قبل أن يكتمل بناء المسجد بدضعة شهور مع العلم بأنه يؤذن في مسجد آخر بعض الأوقات فما رأي فضيلتكم حول المكافأة التي صرفت له قبل أن يكتمل بناء هذا المسجد هل يعتبر هذا المال حرام وإذا كان حرام فماذا يفعل أفتون مأدورين أما إذا كان هذا المسجد الذي لم تتم عمارته بعد موجودا قبل هذه العمارة وكان هذا السائل هو الذي يؤذن فيه فلا حرج أن يأخذ المكافأة وإن كان لم يتم إعادة بناءه وأما إذا كان هذا المسجد الذي لم يتم يعمر ابتداء فهنا لا يأخذ المكافأة وإن كان قد يؤذن في مسجد آخر لكني أنصح المسؤولين عن دفع المكافأات للمؤذنين أو لعمة أو غيرهم أنصحهم أن يتابعوا من تولوا هذه الأمور وأن لا يرطوا أحدا مكافأة إلا وقد باشر العمل لأنهم مسؤولون عن هذه الأموال التي تؤخر من بيت المال فغير من يستحقها وإذا كانوا مسؤولين فليعلم فليعلموا أنهم إذا خالفوا ما تقضيه الشريعة فسيستحقون ما يترتب على ذلك من العقاب إما في الدنيا أو في الآخرة وخلاصة جواب أن نقول للأخ إن كان هذا المسجد يبنى إنشاء وابتداء فلا تأخذ مكافأة حتى تباشر الأدان بعد انتهاء وإن كان يبنى إعادة فلا بأس أن تأخذ المكافأة لأن تركك إياه الأدان ليس لأمر يتعلق بك بل لأمر يتعلق بالجهة التي أنت تعمل فيها نعم جزاكم الله خيرا السائل أحمد سعد من الأردن يقول عندي بعض الأسئلة هناك بعض الأمور والعادات المنتشرة في مجتمعنا منها على سبيل المثال للحصر قراءة القرآن عند القبور وأيضا قراءة الفاتحة هذا من البداية أعني قراءة القرآن عند القبور ودليل ذلك أنه لم يكن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا في عهد الخلفاء الراشدين ومن المعلوم أن قراءة القرآن عبادة عظيمة للقارئ بكل حرف منها أشرح سنة فلا يخص قراءة بمكان إلا إذا كان ذلك ثابتا جثاب والسنة أنه يسن تخصيص هذا المكان بالقرآن وكذلك أيضا قراءة الفاتحة ليست مشروعة إلا فيما جعل الله تعالى مشروعة فيه كالصلاة مثلا أو القراءة على المرضى وأما أن تقرأ في كل شيء ويقال الفاتحة أو تبدأ بها الحفلات أو ما أشفى ذلك فهذا من البدا والمشروع لزائر القبور أن يسلم على أهل القبور بما جاء في السنة السلام عليكم دار غوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لا حقون يلحم الله مستطمين منكم المستأخرين نسأل الله لنا ولكم العافية اللهم لا تحتلنا أجره ولا تحتلنا بعده وقف لنا ولهم أما قراءة القرآن عندهم فإنهم لا ينتفعون بها وهي من البداء جاء الله يقول في سؤاله الثاني هناك البعض من الناس يأتون كل يوم جمعة ويدفعون مبلغا من المال لأناس امتهنوا قراءة القرآن عند القبور ظنا منهم بأن ذلك ينفع الموت فهل هذا صحيح؟ قلت في جواب السؤال الأول إن هذا لا ينتفع به الميت ثم هؤلاء الذين يقرؤون من أجل ما يعطون من المكافأة محرومون من الأجر لأن كل إنسان أراد الدنيا بعمل الآخرة فليس له في الآخرة من خلق وليس له نصيب من الأجر فمن استأجر قارئا يقرأ القرآن إما عند القبور وإما عند المصيبة فإنه لا أجر لهذا القارئ وبالتالي لا أجر لمن استأجره ثم إن استجاره أيضا فيه ظلم له لأنه يعوده على أن يتعبد عبادة يريد بها الدنيا وقد قال الله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزنتها نوفي إليه مع مالهم فيها وهم فيها لعب خصون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون جزاكم الله قيرا هذا السائل أحمد السعيد مصري ويعمل بالمملكة يقول لقد أجلت لي جراحة بسيطة في الرأس وأخذت بنج لإجراء العملية وكنت صائما في ذلك اليوم وأكملت يومي صائما بعد العملية فهل هذا الصيام صحيح أم يجب علي الإعادة؟ الصيام صحيح ولا يجب عليك الإعادة لأن إجراء العملية ليس ناقضا للصوت ولا مفترا للصائم وهنا قاعدة ينبغي لإخوان المسلمين أن تعرفوها كل إنسان فعل العبادة على وجه المشروع فإننا لا نبتلها إلا بدليل لأن الأصل الصحة وعدم المانا فمثل لو قال قائل أكل هذا الشي ينقض الوضو قلنا ما الدليل هات الدليل على هذا إذا لمأت بدليل بقى الوضوء بحاله لو قال قائل إن خلع الجورب بعد مسحه ينقض الوضو قلنا له أين الدليل هل جاء على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من خلع خفه أو جوربه بعد مسحه فلوعد الوضوء لو قال قائل انتهاء مدة المسح تنقض الوضوء قلنا هات الدليل هل جاء في الكتاب والسنة أن من خلع أن من تمت مدة مسحه بطل الوضوء لو قال قائل إن الحركة في الصلاة ولو كانت قليلة تبطل الصلاة قلنا هات الدليل وهل أم جرى كل العبادات إذا ادعى مدعي أنها فاسدة أو أن الإنسان فعل ما يناقضها طالبناه بالدليل فهذا الرجل الذي أجته عمليةه صائم لو قيل له إن صومك باطل قلنا لمن قال له لا هات الدليل وإن لا فالصيام صحيح ونحن أقول في الجواب إن صيام هذا غز صحيح لعادة موجود دليل على فساده شكر الله لكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة الأحباب أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين الأستاذ في كلية الشريعة وصول الدين في القسيم وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة شكر الله لفضيلته وشكر لكم أنتم وفي الختام تقبل تحيات سميل مهندس الصوت سعد عبد العزيز فميس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتنفيل عبد الكريم صالح مجرن