594 - 739 الحلقة الخمسمائة وأربعة وتسعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

على بركة الله نبه هذا اللقاء برسالة وصلت للسائل من جمهورية مصر العربية خالد خاق يقول في هذا السؤال ما هي أقوال الفقهاء في البدعة وهل هناك بدعة حسنة وأخرى سيئة أفيدوني جزاكم الله خيرا الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإستان إلى المدين البدعة هي أن يتعبد الإنسان لله تعالى بما لم يشرعه من عقيدة أو قول أو فعل فالبدعة في العقيدة أن يخالف ما كان عليه السلف الصالح سواء كان ذلك في ذات الله عز وجل أو في صفاته وأبعاله فمن قال إن الله تعالى ليس له يد الحقيقة ولكن يده هي قوته أو قدرته أو نعمته كان مبتدعا أي قال قولا بدعيا وذلك لأن السلف الصالح لم يفسر اليد التي أضافها الله نفسه بهذا أبدا لم يرد عنهم حرف صحيح ولا حتى الضعيف أنهم فسروا اليد بغير ظاهرها وعلى هذا فيكون السلف مجمعين على أن المراد بيد هي اليد الحقيقية وذلك أنهم يكرون القرآن ويرفعون ما جاءت في السنة في هذا ولم يرد عنهم حرف واحد أنهم صرفوا النفس عن ظاهره وهذا إجمع منهم على أن المراد بظاهره حقيقة ما دل عليه وكذلك قوله تعالى الرحمن على العرش استوى فإنما نهى إذا تعدت بعلى العلو على الشيء علوا خاص فيكون استواء الله على العرش علو وهو عليه عز وجل على وجه خاص يليق بجلاله وعظمته لأن أعلموا كيفيته فمن قال إن استوى بمعنى استولى وملك وقهر فقد اتدع لأنه آثى بقول لم يكن عليه السلف الصالح ونحن نعلم أن السلف الصالح مجمعون على أن نستوى على العرش أي على عليه العلو والخاص اللائق بجلاله عز وجل بدون التكليف ولا تمثيل لأنه لم يرد عنهم حرف واحد يخرج هذا اللفظ عن ظاهره وهذا اللفظ بظاهره معناه ما ذكرنا لأن هذا هو معناه في اللغة العربية التي نزل القرآن بها كما قال الله تعالى إنا جعلناه قرآن عربيا لألكم تعقلون وقال تعالى إنا أنزلناه قرآن عربيا لألكم تعقلون وقال تعالى نزل بروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين فاعتقاد ما يخاله عقيدة السلف بدعة كذلك من الأقوال مبتجع فهناك أذكار رتبها من رتبها من الناس ليست على حسب الترتيب الشرع الذي جاء عن محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم فتكون بدعة سواء كانت بدعة في صغتها أو في هيئتها أو في هيئة الدافر عند يكفيها أو غير ذلك هناك أيضا أفعال ابتدعها من الناس أحتذوا شيئا لم يكن عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه من الأفعال فهذه بدعة إذن فضابط البدعة بالخط العريض هي أن يتعبد الإنسان لله تعالى بما لم يشعر الله إما بعقيدته أو قوله أو فعله هذه البدعة والبدعة لا يمكن تقسيمها إلى بدعة حسنة وبدعة سيئة أبدا لماذا؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل بدعة غلالة ومن المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم أصح الخلق وأعلم بما يريد في كلامه ولا يمكن أن يقول لأمته كل بدعة ضلالة وهو يريد أن بعض البدع حسن وبعضها ضلالة أبدا لأن من قال كل بدعة ضلالة وهو يريد أن البدع منها ما هو حسن ومنها ما هو ضلالة كان ملبسا على الناس غير مبين لهم وقد قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليكم من ربك وقال تعالى فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المفيد فلا بلاغ عبيا من بلاغ الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم ولن يقسم البدعة إلى قسمين ولا إلى ثلاثة ولا إلى أربعة ولا إلى خمسة بل جعلها قسما واحد محاطا بالكلية العامة كل بدعة ضلالة وما ظن بعض الناس أنه بدعة وهو حسن فإنه ليس ببدعة قطعا وما ظن أنه حسن وهو بدعة فليس بحسن فلابد أن تنتفي إما البدعة وإما الحسن أما أن يجسمع البدعة هو حسن فهذا لا يمكن مع قول الرسول صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة فإن قال قائل أرسى عمر بن خطاب ربي الله عنه أثنى على البدعة في قوله حين أمر أمر أبير بن كعب وكم من الدالي أن يصلي للناس بإحدى عشر تركعة فخرج ذات يوم وهم أي ناس ومجتمعون على إمامهم فقال أن أما البدعة هي قلنا بلى لكن هل عمر بن خطاب لدى الله عنه في فعله هذا خالف سنة بصول عليه الصلاة والسلام لا لم يخالف بل أحياها بعد أن كانت متحوكة وذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قام بأصحابه في رمضان ثلاثة ليال أو أربع ثم تخلف وعلل تخلفه بأنه خشي أن تفلق علينا ومعلوم أن هذه الخشية قد زالت بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه لا وحي بعد موته عليه الصلاة والسلام لكن بقي الناس في خلافة أبي بكر نصديق رضي الله عنه يصلون أوزاعا الرجلان جميعا والثلاثة جميعا والواحد واحدة لأن أبا بكر رضي الله عنه كان مشتغلا بحروب الردة وغيرها وكان مدة خلافته قصيرة سنتين وأربعة أشهر أو نحو ذلك لكن عمر رضي الله عنه طالت به المدة وتفرغ لصغار الأمور وكبارها رضي الله عنه وأتى بكل ما يحمد عليه تزاه الله عن أمة محمد الخير فكان من جنة ما أتى به أنه أعاد تلك السنة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم شرع أهل أمته ولكنه تخلف خوفا من أن تفرق فهي بدعة نسبية أي بدعة في النسبة لتركها في المدة ما بين تخلف النبي صلى الله عليه وعلى أهل وسلم وإعادتها من عمر رضي الله عنه لكن هنا مسألة قد يظنها بعض الناس بدعة ولست بدعة وهي الوسائل التي يتوصل بها إلى مقصود شرعي فإن هذه قد تكون حادثة بعد رسوله عليه الصلاة والسلام لكنها لا تعد بدعة لأن المقصود والغاية ما كان مشروعا فما كان وسيلة للمشروع فهو منه والمشروع قد أراد الله ورسوله منا أن نفعله بأي وسيلة كانت إذا لم تكن الوسيلة محرمة لذاتها فمثلا تصنيف الكتب وترتيب الأبواب والفصول والكلام عن تاريخ الرجال وكتابة الفقه وتبويب المسائل وما حدث في زمننا أخيرا من مكبرة الصوت وآلات الكهرباء وغيرها هذه لم تكن معروفة في عدد رسوله عليه الصلاة والسلام لكنها وسيلة لأمر مقصود للشارع أمر به فمثلا استماع الخطفة يوم الجمعة أمر مأمور به حتى أن الرسول عليه الصلاة والسلام من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطب فهو كمثل الحمار يحمل أسفارة ومن قال له أنصف فقدرها فهل نقول إن اتخاذ مكبر الصوت ليسمع عدد أكبر من البدعة المحرمة والمكروهة لا نقول هذا بل ولا صح أن نسمعه بدعة أصلا لأنه وسيلة لفعل سلح ومن القواعد المقررة عند العلماء أن الوسائل لها أحكام المقاصد وخلاصة الجواب أن نقول البدعة أن يتعبد الإنسان لله بما لمشرع من عقيدة أو قول أو فعلة وأن كل بدعة غلالة كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم وأن البدعة لا تنقسم إلى حسن وسجد وأن الوسائل لأمور مشهوعة ليس من البدعة وإنما هي وسائل يتوصل بها إلى أمر مشهو جزاكم الله بخير معنا هذا التوجيه المبارك هذه سائلة للبرنامج تقول أحد الفتيات طلبت منها الكلية التي قدمت فيها انتسابا طلبت منها كشفا طبيا وقد حددت الكلية موعدا لحضور الكشف الطبي وإذا لم تأتي به في الموعد المحدد يترتب عليه السقوط هذا الانتساب في القبول وبما أن هذه الفتاة مرتبطة بعمل في المدرسة في منطقتها وبعيدة جدا عن الكلية ولا تستطيع الكشف الطبي وإرساله للجامعة في الموعد المحدد فقد أوصت زميلة لها بالكشف باسمها والذهاب به للكلية فما حكم هذا العمل ألمن بأن هذه الفتاة سليمة ولا يوجد بها مرض ونود منكم الإجابة على هذا السؤال الشيخ محمد هذا عمل محرم من وجهي أمره الأول أنه كذب فالمرأة المكشوفة عنها ليست للمرأة المطالبة الوجه الثاني أنه خيانة للجامعة ومن ورائها الوزارة ومن ورائها الدولة ومن ورائها الأمة فهي خيانة لكل هذه الجهاد ويترتب على ذلك أن هذه المنتسبة سوف تأخذ الشهادة وترتقي بها إلى عمل لا ينال إلا بها ويترتب على ذلك الراتب ويكون هذا الراتب مبنيا على باطل والمبنيج على باطل باطل ولهذا نحذر هذه المرأة أن تقوم بهذا العمل نقول لا تقوم به ونحذر غيرها أيضا من ممارسة مثل هذه الطريق السيئة ونقول اقرأوا قول الله تعالى وينجي الله لهم اتقوا بمرهزتهم لا يمسهم السوء ولهم نعزنهم واتقوا الله تعالى عن مثل هذه المعاملة التي تجتمل على ما ذكرنا من الإثل ونقول اذكروا قصة تعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة من ربيع الذين صدقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في تخلفهم عن غزوة تبوك وأنهم لم يتخلفوا من عذر فصدقوا فأنجاهم الله فالأنزل في قصتهم قرآنا يتلى إلى يوم القيامة قرآنا يتلى في الصلاة نفلها وفرضها قرآنا يتعبد الإنسان به لله عز وجل إذا قرأ هذه القصة قرآنا لكل قارئ يقرأ في كل حرف عشر سنة أي فضيلة تحصل مثل هذه الفضيلة لهذا يجب على المؤمن أن يكون صادقا في مقاله وفعاله انتثالا لأمر الله تعالى في قوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين وكذلك انتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى جنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحر الصدق حتى يكتب عند الله الصديقة واجتنابا لما حذر منه النبي صلى الله عليه وعلا وسلم في قوله إياكم الكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وأن الفجور يهدي إلى النار وليزال الرجل يكتب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا ومن المؤسف أن من قدم عرضا لجهات المسؤولة على هذا النحو المجتمع على الكذب وصيانه من المؤسف أن بعض المسؤولين في هذه الجهة يوافق على ذلك ويمشي العامله وهو يعلم الواقع وأنه على حلاف ما قدم فيكون بذلك ظالما لمن قدم هذه المعاملة وظالما لنفسه وظالما لمن فوقه من ولي الأمر فالواجب على المسؤولين أن لا يحابوا أحدا في أمر يخالف النظام يا أيها الذين آمنوا يكونوا قوامين بالقصة شهداء لله ولا على أنفسكم أو والدين والأقربين ليكون غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما وخلاصة الجواب أن أقول لهذه المرأة التي تجد السابر الجامعة وهي بعيدة إن تأسر لك أن تقوم بما يجي مما طلبت الجامعة منك فهذا هو مطلوبك وإن لما تأسر فلا خير لك في الانساب إليها على وجه الخيلة نعم تزاكم الله قيرا تقول هذه السائلة نريد جوابا شافيا في حكم العدسات الملونة للزينة خاصة بأن النساء ابتلينا بها فما حكم استعمال مثل هذه العدسات بالنسبة للنساء التي يتزين لأزواجهن أما إذا كانت العين عين المرأة مشوهة فلا حرج عليها أن تلبس عدسة تجعلها جميلة لأن هذا ليس من طريق الخلق الله إذ أن هذه العدسة ليست ثابتة بل متى شاعف نزعتها لا يمكن أن نلحقها بالوشن الذي لعين فاعلهم أما إذا كانت العين سليمة لكن تريد زيادة الكمال فإننا نقول الأفضل أن لا تفعل لما في ذلك من التعب وإضاعة المال في تحصيلها والتعب في تركيبها وإزالتها ولأنها ربما تضر العين ولهذا لا بد من مراجعة الطبيب قبل اتخاذ أي خطوة في هذا الصبيب وأما إذا كانت هذه العدسة على شكل عين البهائن فهذه حرام لأن تشبه الإنسان بالحيوان معناه أنه أنزل مرتبته التي جعله الله فيها إلى مرتبة دون ولهذا لم يقعد تشفيه بالحيوان إلا في مقام الذنب قال الله تبارك وتعالى واتبع عليه النبأ الذي آتناه آيتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغوين ولو سئنا لرفعناه بها ولكنه أخذ إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهس أو تتفقه يلهس فقال مثله كمثل الكلب دمًا وتقبيحًا وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم العائد في هبته كالكلب يقيء ثم يعود في قيءه شبهه بالكلب تحذيرًا وتقبيحًا وقال تعالى في بني إسرائيل بل في اليهود خاصة مثل الذين حملوا التوراة ثم لهم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارًا في الإسلامة للقوم الذين كذبوا بآيات الله والله لآيات القوم الظالمين وقال النبي صلى الله عليه وسلم الذي يتكلم يوم الجمعة ولما مرفضتك مثل الحمار يحمل أسفارًا فتجد أن التشفيه بني آدم بالحيوان إنما يكون في مقام الذنب فإذا تشبه الإنسان بالحيوان في تركيب شيء في أينه فقد نزل نفسه عن المرتبة التي جعله الله عليها والله تعالى يقول ولقد كرنا بني آدم وحملناه البلد والبحر ولذقناهما تطلنا الضيبات وفضلناهم على كثير من من خلقنا تطليلا وعلى هذا فنقول في جواب خلاصة أولا قبل كل شيء وقبل اتخاذ أي خطوة يسأل الطبيب هل هذا يضر العين أو لأكي؟ فإذا قال الطبيب إن الضرر منتفي نظرنا هل المرأة محتاجة لذلك لكون نظرها قاصرا فتحتاج إلى تقويته أو لكون عينها مشوهة فتحتاج إلى تشميلها فهذا لا بأس به فإذا لم يكن هناك حاجة نظرنا هل هذه العدسة ليست مشابهة لأعين البهائن فلا بأس بها لكن تركها أحسن لأن بقاء الشيء على طبيعته أولى ولأن في ذلك إضاعة مال وإضاعة وقت بعمل تركيبها وتنزيلها أم أن هذه العدسة تجعل العين شبيهة بأعين البهائن تعين الأرنب وما أشبه ذلك فهذه حرام لأن التشبيه بالبهائن لم يقع إلا في مقام الذنب لم يقع في نصوص الكتاب الصنة إلا في مقام الذنب جزاكم الله خيرا على هذا التوجيه المباركة أسفا محمد السائلة تقول بعض المدرسات قد تخرج أثناء الدوام المدرسي بدون ضرورة لزيارة مدرسة أخرى أو زيارة زميلة لها في مدرسة أخرى وليس لديها حصص وقد استأذنت من المديرة وأدنت لها فما حكم هذا العمل وأيضا ما حكم استخدام هذه المدرسة بضرورة أو بغير ضرورة أما الشق الأول من السؤال وهي أن تخرج حاجاتها إذا لم يكن لها شغل واستأذنت من المديرة فالظاهر أنه لا بأس به ما دام النظام يصلح به وأما الثاني شق الثاني وهو استعمال هاتف المدرسة فلا بأس به أيضا فيما رخص فيه وهو أن تكون المكالمة داخل المنطقة فإن هذا لا يكلف الجهة شيئا من المال وأما إذا كان خارج المنطقة كالذي يحتاج إلى الصفر فهذا لا يتوسف إلا إذا كان هذا الذي يستعمل الهاتف سوف يؤدي أجرة المكالمة ولا يحق الجهة ضرر في كثرة إشغاله إياه لأن بعض الموظفين ربما يستعمل الهاتف في مكالمة خارجية تحتاج إلى الصفر لكن تقيد عليه وتأخذ منه فهذا لا بأس به إذا وافقت الجهة المسؤولة المباشرة بشرف أن لا يشغل الهاتف لأنه أحيانا يستعمل بعض الناس الهاتف استعمالا طويلا فيعطل مصلحة الجهة إما بهاتف يريد عليها وإما بهاتف يخرج منها فهذا لا يتوسف لأن مصلحة الجهة مقدمة مثال ذلك إنسان في مدرسة يريد أن يتصر إلى أهله يقول افعلوا كذا وكذا وأهله في البلد هذا لا بأس به لأنه ما دون فيه ولهذا فيما أعلم نزع الصفر من كثير من الدوائر لهذا الغرق والثاني أن يكون استعماله للهاتف الهاتف إلى جهة أخرى خارج منطقة تحتاج إلى استعمال الصفر فهذا لا يجوز إلا بعد موافقة المسؤول في المدرسة وبشرط أن لا يشغله كثيرا لأن يشغله كثيرا ربما يؤدي إلى فواتف مصلحة المدرسة لكونها يجد عليها هواتف فإذا يجدون الخط مشغولا أو يحتاج أحد من المدرسة الاتصال إلى أمر هام يتعلق بالمدرسة فيجده أيضا مشغولا فهذا لا يجوز شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة الأحباب أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن أثيمين الأساد في كلية الشرق