592 - 739 الحلقة الخمسمائة واثنان وتسعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والدي ونحن صغار وقد ربتنا الوالدة جزاها الله خيرا يقول ولكن هناك مشكلة ترتبط بالوالدة فهي تؤمن بالأولياء وتطلب منهم الحاجات وفي حال مواجهة أي مشكلة لها تنطلق إليهم وقد نصحناها
كثيرا وكانت تحتفظ بكثير من الأوراق التي تأخذها من الأماكن التي تذهب إليها عند هؤلاء الأولياء وفي الأخير قمت بجمع الأوراق والأشياء التي أراها محرمة أتلفتها فغضبت علي وقاطعتني وجهوني
ماذا أعمل وهل أكون قاطعا للسلة الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإنسان إلى يوم الدين إن من أبر البر بالواردين أن يدعوهم الإنسان إلى
توحيد الله عز وجل وإلى ضاعته فإن في ذلك إنقاذا لهما من النار وهو أبلغ من برهما في إعطاء المال والنفقات والخدمة البدنية وغير ذلك فالواجب عليكم أن تناصحوا هذه الأم وأن تخوفوها بالله
عز وجل وأن توينوا لها أن الذهاب إلى الأولياء إن كان إلى قبولهم والاستغاتة بهم والاستنجاج بهم وطلب الحوائج منهم فإن هذا الشرك أكبر مفرج من الملة وهو أظلم الظلم وأعظم الآثاء وقد قال
الله تبارك وتعالى إنه من يسلف بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار وإن كان من يزعمونهم أولياء أحياء فإنه لا يحل لها أن تعلق قلبها بهؤلاء الأولياء وأن
تجعلهم الملجأ عند حلل الحوادث والنكبات والشداء وأن تعلق قلبها برب العالمين الذي خلقها أوجدها من العدم وأمدها بالنعم ثم إن هؤلاء الأولياء الذين يزعمون أنهم أولياء لله قد يكونون من
أعداء الله عز وجل قد يدعون الناس إلى أن يرفعوهم فوق منزلتهم التي أنزلهم الله وربما لو فتشت ما فتشت لرأيت منهم قصورا فيما أمرهم الله به أو انتهاكا لما حرم الله عليهم فما كل من يدعي
الولاية يكون وليا حتى وإن ظهر بمظهر الناس العابد والزاهد في الدنيا فقد يكون ظاهرهم هكذا ولكن باطنه يحترق احتراقا على الدنيا والجاه وتعظيم الناس له والخلاصة أن الواجب عليكم بر هذه
الوالدة وأن تناصرها وترشدوها وتأتولها بالأشرطة المفيدة والكتب النافع أما إحفاقك ما رأيت عندها من الأجعية والأوراب الباطل المحرمة فهذا من برها أي من برك بها ولا ضدك لو غضبت عليك بل
هذا من ثمان أشرك أن تؤذى في الله وفي الأمر بالمعروف وأنها ننكر ولقد دعا إبراهيم أفاه لعبادة الله عز وجل فقال له أبوه فإن لم تنتهي لأرجمنك واهترني مليا جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ
بعد ذلك ننتقل إلى رسالة بعثت بها السائلة التي رمزت اسمها بها ميم صاد مصرية وتعمل مدرسة لغة إنجليزية بالرياض تقول أعمل مدرسة ولم يكن عندي وقت لقراءة القرآن حيث أنني أعمل أثناء
النهار في المدرسة حتى الساعة الثانية ظهرا وبعدها أقوم بأعداد دروس في البيت إلى أن يغلبني النوم لأنني معي مواد كثيرة فهل أكون مقصرة في أعداد دروسي أم أقرأ القرآن مأجورين إذا حصل
الجمع بين قراءة القرآن وقيام بواجب تدريس فهذا هو الأفضل فإن لم يمكن القيام في التدريس أولى لأن القيام في التدريس قيام بواجب مفروض على العبد وقراءة القرآن من السنة ولا شك أن هذه
المرأة سوف تقرأ من كتاب الله تعالى ما تقرأه في صلاتها من الفاتحة أو غيرها فلا تكون بذلك هاجرة للقرآن جزاكم الله خيرا تقول هذه السائلة بأنها تعمل هنا وفي المملكة وموفر لها السكن
تقول فهل عملي بعيد بعيدا عن زوجي وأولادي خطأ طبعا أنا سفرت بموافقة زوجي من أجل سعادة أولادي من شراء بيت لهم والقيام بتعليمهم فهل هذا المال حرام وهل سفري لوحدي حرام وأنا مقتنئة
داخليا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم سفري المرأة لوحدها وهل إذا سافر معي زوجي ورجع ثاني إلى مصر وتركني لعمل وحدي فهل إقامة في سكن مؤمن حرام؟
أما سفرها بلا محرم فحرام وكونها تعتقد أنه حرام ثم تخالفه هذا أشد بلاء وأشد إثما لأنها بمنزلة من يقول سمعنا وعصينا والواجب عليها أن تهيئ لزوجها مصاحبة معها في السفر والإقامة ولا بد
أن تجد لزوجها شغلا في هذه البلاد فإن لم تجد فإنه يكون مرافقا لها كما هو متبع في هذه البلاد والحمد لله أنه إذا احتيج إلى المرأة للتدريس فإنه لا بد أن تأتي بمرافق لها مما زوج أو محرم
جزاكم الله خيرا السائلة تقول هل زيارة الخال القاطع للرحم وغير البار بوالديه حيث أن والديه ماتوا وتبرعوا منه بالرغم من أن هذا الخال ميشور ماديا ولكن لم يزر والديه ولم يحضر جنازتهم
فهل زيارته حلال أم حرام مع العين بأنه لا يصلي ولم يؤدي فريضة الحج وهو الآن مريض ولم يستطع الذهاب والأياب فهل أقوم بزيارته إذا كان لا يصلي فهذه من الضوام الكبرى لأن فرك الصلاة ردت
عن الإسلام وكفر بالله كفر أكبر مخرج عن الملة كما أدلت على ذلك نصوص التاب والسلة قال الله تبارك وتعالى فالمشركين فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم بالدين ونفصلوا الآيات
لقوم يعلمون فاشترق الله تعالى للأخوة بالدين ثلاثة شرور الشرط الأول أن يتوب من الشرك والشرط الثاني أن يقيم الصلاة والشرط الثالث أن يؤتي الزكاة أن يعطوها إلى مستحقها فإذا اختل شرط من
هذه الشروط لم تتحقق الأخوة في الدين ولا تنتفي الأخوة في الدين بمجرد المعاصي وإن عظمت ما لم تكن كفرا وجليل ذلك أن قتال المؤمن من أعظم الدين حتى أطلق عليه النبي صلى الله عليه وسلم
الكفر فقال سباب المسلم فسوق وقتال الكفر ومع ذلك فهذه المعصية الكثيرة لا يأخذ بها الإنسان من الإيمان ولا تنتفي بها الأخوة الإيمانية فقال الله تعالى وإن الطائفتان من المؤمن يقتتلوا
فأصلحوا بينهما فإن بعث إحداهما على الأخرى فقاتل التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقصفوا إن الله يحب المقصدين إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخوكم
فبين الله تعالى بهذه الآية أن الطائفتين المقتلتين إخوة للطائفة المصلحة بينهما وهو دليل على أن الأخوة الإيمانية لا تنتفي بالمعاصم ولا تنتفي إلا بالكفر فإن قال قائل إذا قلتم كذلك
فقولوا إن مانع الزكاة كافر فجوابه أن نقول قد قال به بعض العلماء أي إن مانع الزكاة كافر وهو رواية عن إمام أحمد بن حنبر رحمه الله ولكن يمنع القول بذلك ما ثبت في الصحيح هذه أبو هريرة
أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم قيامة صفحت أو صفائحا بالنار ووحمي عليها في نار الجهنم فيقوى بها جنبه وجبينه وظهره
كلما قررت أعيدك في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ثم يرى سبيله إما إلى جنة وإما إلى النار فقوله ثم يرى سبيله إما إلى جنة وإما إلى النار يدل على أنه لم يكفر بمنعه الزكاة وهذا يمنعنا
من القول بتكفير تارك الزكاة أما الصلاة فقد ورد في السنة ما يؤكد أن تاركها كافر في قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيما رواه عن جابل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بين
الرجل وبين الشرك والكفر تركوا الصلاة وفي السنة من حديث بريدة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال الأحد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ويؤيد ذلك أنه قول جمهور
الصحابة بل حكاه بعضهم إجماع الصحابة رضي الله عنهم أي أن تارك الصلاة كسلا وتهاون يكون كافرا ونحن إذا دلت النصوص على حكم من الأحكام على كفر أو فصق على إيجاب أو تحليل أو تحليل وجب
علينا الأخذ بذلك والطول به لأن الأمر ليس إلينا ولا إلى أذواقنا ولا إلى آرائنا بل الأمر إلى الله ورسوله وهذه مسألة نزاعا بين العلماء وقد قال الله تعالى فإن تنغاتهم في شيء فردوا
بالله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذالي فخيروا وأحسنوا تأويا وقال تعالى وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله فإذا رددنا هذا إلى الله ورسوله أي إلى كتاب الله أو إلى
رسوله في حياته أو إلى سنته بعد وفاته وجدنا أن الكتاب والسنة يدلان على كفر تارف الصلاة كفرا أكبر مخفزا عن الملة فيكون التارك مرتدا والعياذ بالله وما احتج به من لا يرى كفر تارف
الصلاة فإنه ليس بحجه لأن هذا الذي احتجوا به إما أن يكون لا دلالة به أصلا على ما ذهبوا إليه وإما أن يكون ضعيفا وإما أن يكون حاما خصص بأدلة كفر تارف الصلاة وإما أن يكون مقيدا بما لا
يمكن معه ترك الصلاة وهذا بينا لمن تأمله وعلى هذا فإذا كان هذا مليغ عاقا دوالديه وتاركا لما فرض الله عليه وتاركا للصلاة فإنه كافر ليس له حق الصلاة لكن إذا رأيتم من المصلحة عيادته في
مرضه وعرض التوبة عليه ورأيتم أنه قريب أي قريب القبول فعرضوا وعرضوا عليه التوبة حين النبي صلى الله عليه وسلم عاد يهوديا في مرضه ووجده أظنه في سياق الموت فعرض النبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم الإسلام فنظر إلى أبيه فأنه يستشيره فقال له أبوه أطع أبا القاسم فأطاع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأسلم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول الحمد لله الذي
عنقله به من النار نعم جزاكم الله خيرا من تبينك الشيخ على التجهي المبارك نختم أسئلة هذه السائلة بهذا السؤال تذكر بأنها متزوجة تقول من إنسان طيب جدا ويقدرني ولي منه ثلاثة أولاد ولكنه
لا يصلي في المسجد وإنما يواغب على الصلاة في البيت سواء كان مشغولا أم لا وألحل عليه أن يصلي في المسجد مع الجماعة فيوافق أحيانا ويرفض أكثر الأوقات ولكنه يواغب على الصلاة في البيت
فماذا علي أن أفعل تجاهه؟
ليس على هذه المرة السائلة أكثر مما صناعت مع زوجها وهو النصيحة لكن ينبغي لها أن تكرر النصيحة له على وجه لا يصل به ملل يعني من حقه عليها أن تنصحه نعم جزاكم الله خيرا السائلة قم خليفة
من الرياض تقول بأنها تصلي الفريضة تقول أنا أصلي الفريضة وأنا واقفة ولكن النفل أصليها على الكرسي أيهما أفضل الصلاة على الأرض أم على الكرسي؟
أما الفريضة فلا يجد الإنسان أن يصلي على الكرسي مع استطاعته أن يقوم لأن القيامة في الفريضة تركهم مع القدرة قال الله تبارك وتعالى حافظوا على الصلاة والصلاة وسطى وقوموا لله غانفين
وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعمران بن حسين صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنف أمر النافلة فأمره واسع إن صلى الإنسان فيها قائمة فهو أفضل وإن صلى قاعدا
بلا عذر فله نصف أجر صاف القائم وإن صلى قاعدا لعذر فلا حرج عليه ويكمل له أجره إذا كان من عاجته أنه يصلي النفل قائما لقول نبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من مرض أو سافر كتب له ما كان
يعمل صحيحا مقيما جزاكم الله خيرا في سؤالها كان تقول السائل أم خليفة هل يجوز لي أثناء الصلاة سواء كانت فرضا نفل هل يجوز لي أن أتابع مع قاري في الإذاعة أم لا مع قطع التلاوة أثناء
الركوع والسجود الظاهر أن هذا لا أجوز لأن النساط عندما يكون لقراءة الإمام فقط وعما النساط لغير قراءة الإمام فهذا الشغال عن الصلاة فيما ليس مشهورا والواجب عليها أن تقرأ لنفسها وأن
تغلق المذياء حتى لا يشوش عليها جزاكم الله خيرا السائلة أم خالد في سؤالها هذا تقول هل سماع الخطبة بالنسبة للنساء من المذياء يعادل أجر الحاضرات إلى المسجد وهل النهي بالنسبة لمن حضر
المسجد تنطبق على السامع في المنزل بأن لا يمثل حصى مثلا ولا يتكلم مع بجانبه ولا يحفظ شوشرة استماع المرأة إلى خطبة الصلاة وهي في بيتها أفضل من حضورها المسجد لأن صلاتها في بيتها أفضل
فتلحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أنه قال لا تمنعوا إما فضاء مساجد الله وبيوتهن خير لهم وإذا كانت في البيت تستمع للخطبة فالظاهر أنه لا يجب عليها الاستماع إن استماعت
وانتبعت فهذا خير وإن لم تستمع فلا حاج عليها فيجوز لها أن تغلق المذياء ويجوز لها أن تتكلم ويجوز لها أن تقوم متانها وتأكل وتشرب ولا حاج جزاكم الله خيرا بعد ذلك ننتقل إلى رسالة السائل
أبو علي يقول في هذا السؤال هل يجوز للمسلم أن يؤخر ركعتي الصبح النافلة إلى ما بعد الفرد خاصة إذا كان العبد متأخرا في الصلاة وخشي أن يفوته وقت الصلاة إذا سمع إقامة الصلاة الفريضة
فإنه لا يجوز له أن يصلي النافلة تقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة وأما إذا شرع في صلاة النافلة قبل أن تقوم الصلاة وفي أثناء صلاةه أقيمت فإننا
نقول إن كان في الركعة الثانية أتمها خفيفة وإن كان في الركعة الأولى قطعها ودخل مع الإيمان وإذا لم يتمكن من صلاتها قبل صلاة الفجر فإنه يصليها بعدها أي بعد صلاة الفجر مباشرة أو يؤخرها
حتى ترسفها الشمس وقيد رمه فيوصليها بعد ذلك جزاكم الله خيرا سائل يقول ما هي أنواع المأكلات والمشروبات التي يجب على المسلم أن يتمضمض بعد أكلها أو شربها إذا كان على وضول الصلاة لا يجب
على المسلم أن يتمضمض مما أكل مطلق سواء كان لحما أو خبزا أم غير ذلك لكن إذا أكل شيئا فيه دسم فإن الأفضل أن يتمضمض تظهيرا لفمه من هذا الدسم الذي علق به سواء كان على وضوء أو كان على
غير وضوء سواء أراد الصلاة أم لم يت فالمأكلات نوع من خال من الدسم ونوع فيه دسم فالذي فيه الدسم ينبغي أن يتمضمض منه ولا يجب والذي ليس فيه دسم من ضرب إن كان ما يتلوث به الفم فإنه
يتمضمض منه وإن كان لا يتلوث به فإنه لا يتمضمض اعتزاكم الله قيرا نختم هذا اللقاء بسؤال للسائل أبو علي يقول هل يجوز الدعاء في التشهد الأول من الصلاة؟
التشهد الأول ينبغي للسان أن يخففه وأن يقتصر على قول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله وأما الدعاء فإنه يكون التشهد الأخير لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا تشهد
أحدكم التشهد الأخير فليقول اللهم أن يعودك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والنمات ومن فتنة المحيح الدجال ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاد بن جبل لا تدعن أن تقول دبر
كل صلاة مكتوبة اللهم أعني على ذكرك وعلى شكرك وعلى حسن عبادتك ومن عدبر كل صلاة أي في آخرها قبل الصلاة وهكذا كل ما جاء برفض دبر كل صلاة إذا كان دعاء لأن محل الدعاء في الصلاة ما بعد
التشهد لقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث من السعود لما ذكر التشهد قال ثم لتخيرنا الدعاء ما شاء وأما إذا كان المقيد بعقب الصلاة أو دول الصلاة ذكرا فإنه يكون بعد السلام لقول الله
تبارك وتعالى فإذا قلتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فقل الرسول عليه الصلاة والسلام تسبحون وتحمدون وتكبرون دبر كل صلاة من 33 مراده بالدبر هنا ما بعد السلام لأن هذا
ذكر شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم