589 - 739 الحلقة الخمسمائة وتسعة وثمانون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
مرحبا بكم وأهلا حياكم الله الله يحييك هذا السائل منصور من الطائف يقول شخص بدأ بالسلام ونحن في المسجد فرد البعض والبعض الآخر لم يرد جهرا فما حكم هؤلاء الذين ردوا السلام سرا جزاكم
الله خيرا الحمد لله رب العالمين وصب الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإستان إلى يوم الدين لم يبلغني سنة خاصة في أن من دخل المسجد يسلم سلاما عاما لكن وردت السنة
بأن من حضر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسلم عليه كما في حديث السجل الذي دخل المسجد فصلى صلاة لاته أنه فيها ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم فرد عليه السلام وقال
ارجح صلي فإنك لم تصلي والحديث مشهور ويسلم عند العلماء حديث المسجد في صلاته لات الله وسلم حين دخل المسجد وانتهى إلى الجالسين فهذا قد يقال إنه مشهور بناء على العممات وفي هذا الحال
يجب أن يرد عليه أحد الحاضرين ردا يسمعهم لقول الله تعالى وإذا حيتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها والرد الذي لا يسمع لا يفيد ولا تحصل به الكفاية وعلى هذا فالذين ردوا عليه حصص به
الكفاية فلا حاجة إلى أن رد جميع فلقد نقول إن رد جميع غير محبوب لأنه قد يكون بعض الناس يصلي ويشوش عليها الرد من الجميع نعم بارك الله فيكم يقول ما هي فوائد قراءة آية الكرسي وآخر آية
في سورة البقرة عند الخروج من البيت أريد من فضيلتكم إجابة ليس في هذا السم حتى نقول ما هي الفوائد فلا يسمع الإنسان إذا خاجم بيته أن يقرأ آية الفرسي أو الآيتين اللتين في آخر سورة
البقرة هذه السائلة تذكر بأنها شابة معاقة وقد تقول انتهيت من المرحلة المتوسطة وأرغب في العلم الشرعي بأسرع وقت لذلك فإنني أفكر لترك الدراسة وذلك لسببين الأول طلب العلم الشرعي والثاني
لشدة الإعاقة به حتى لدرجة أنني أتعب تعبا شديدا في الذهاب إلى المدرسة وأنني في حيرة من أمري فالبعض من الإخوان يقولون أترك الدراسة لترتاحي وتريفي غيرك والبعض يقول أكملي لكي تدخلي
كلية الشريعة وتحصلين على العلم الشرعي الذي تريدين فما مشورتكم يا فضيلة الشيخ إن مشورتي أن تتفرر إلى طلب العلم الشرعي وهو حاصل والحمد لله اليوم بالاستماعي إلى الأشفطة من العلماء
الموفوقين في علمهم وأمانتهم دون أن تكلفي نفسك وتكلفي غيرك هذا ما أراه فاستعيني بالله عز وجل واحرصي على مراجعة العلوم الشرعية من أفواه العلماء بواسطة الهاتف أو باستماع الأشفطة أو
الرسائل والكتب المفيدة ونسأل الله تعالى أن يتيبك ويعجرك على ما أصابك وأن يجعل ذلك رفعة في درجاتي وتكفير لسيئاتي جزاكم الله خيرا تقول إنني فضيلة الشيخ كثيرة القسم وقد قرأت في مقرر
التوحيد للصف الثالث المتوسط بأن كثرة القسم يؤدي إلى الشرك الذي ينافي كمال التوحيد فإنني أقسم في بعض الأحيان فإنني أقسم وفي بعض الأحيان لا أنفذ القسم وقد كثرت علي الكفارات فأنا أنسى
هل كفرت عن هذا القسم أو لا فما الذي يجب علي في مثل هذه الحالة قال الله عز وجل واحفظوا ألمانكم وفسر هذه الآية بأن المراد بذلك أن لا يكتر الإنسان من العمان ولا شك أن نكافة العمان تدل
على أن الإنسان لا يهتم بالقسم مع أن القسم أمر عظيم أرجب الله الكفارة على من لم يتم ما أرسن عليه وعلى هذا فإننا ننهى هذه السائلة عن كثرة الحالة ثم نقول إذا كان كثرة الحالة يجري على
اللسان بلا قصد فإن اللسان لا يؤاخد عليه لا إثما ولا كفارة وذلك لأنه يجري على اللسان بلا قصد وقد قال الله عز وجل لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولا يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم وفي
الآية الثانية ولكن أؤاخذكم بما أرقبتم الأيمان فجل هذا على أن كثرة اليمين الذي يجري على اللسان كذا قصد مما عف الله عنه والحمد لله رب العالمين وإني أنصح هذه السائلة وغيرها بأن يقرنوا
بأيمانهم إن شاء الله يعني يقول والله إن شاء الله حتى يكون ذلك أسهل في حصول مطلوبه وأسلم من وجوب الكفارة عليه إذا حنث لأنه من حلف على يمين فقال إن شاء الله فلا حنث عليه ومن حلف على
يمين وقال إن شاء الله يوشك أن يسر الله أمره ودليل هذا قول الله جل وعلا ولا تقولن لشيء إني فائد من ذلك إلا إن شاء الله وما تبت في الصحيح على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نبي الله
سلمان بن داود أقسم ليطوفن الليلة على تسئين امرأة ترد كل واحدة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله فقيل له قل إن شاء الله فلن يقل إن شاء الله اعتماد على ما في نفسه من القوة والعزيمة ولعل
يوجب قوله إن شاء الله اتهابوا عن هذا الأمر حيث يعلموا أنه إذا قال إن شاء الله لا يحنف فطاف على تسئين امرأة ولا فلن تلك إلا واحدة منهن ولدت شقة إنساء تبارك الخلاق العليم ليره ربه عز
وجل أن ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن وأن الإسلام قد يشاء الشيء ويجزم عليه ولا فلنه لا يأتيه على ما يريد قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ولو قال إن شاء الله لم يحنف ولا
قاتلوا في سبيل الله وهذا يدل على أن الإنسان إذا حلف وقال إن شاء الله كسرت أموه أما فومه إذا حلف وقال إن شاء الله فلا يحنف لو خلف ما حلف عليه فلأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من
حلف على يمين فقال إن شاء الله فلا أحنف عليه أو قال لم يحمس فليعود الإنسان بسانة عند العمين أن يقول إن شاء الله حتى إذا لم يكن الأمر على ما أراد سلم من الله من السفارة ولا حاج أن
يقولها جهرا كما جهر بيعمله أو يقولها سرا بحيث لا يسمعها الآخر بارك الله فيكم ننتقل إلى رسالة السائلة نون عين من جمهورية مصر العربية وتقيم الآن في المملكة تقول هذه السائلة بأنه كانت
لي أمنية أرجو أن تتحقق من الله عز وجل وقد نذرت لها العديد من النذور لتتحقق وكنت أذهب إلى مساجد أولياء الله الصالحين وأنذر هناك كذلك وبعد تحقق هذه الأمنية قمت بالوفاة بما أتذكر من
هذه النذور ولكن كان هناك العديد من النذور نسيتها نظرا لطول المدة على هذه النذور فأرجو من فضيلتكم توضيح هل تسقط هذه النذور التي نسيتها أم ماذا أفعل جزاكم الله خيرا نقول في جواب على
هذا السؤال الحام أولا كونها تنذر لله عز وجل ليحصل مقصودها هذا خطأ عظيم لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير فليس النذر هو الذي يجب خير الإنسان
ولا النذر هو الذي يجبع الشر إذا قضى الله قضاءا فلا مرد له لا بالنذر ولا غيره ولهذا جاء بحديث آخر أن النذر لا يرد القضاء فإن ما شاء الله كان وما لم يشأل أن يكون فلا يظن الضان إذا
نذر شيئا وحصد مقصوده أن هذا من أجل النذر لأن النذر مكروح منه عنه والمكروح لا يكون وزيلة من الله عز وجل وكيف تتوسل إلى الله بمعنها عنه رسول الله هذا فيه مضادجة إنما يتوصل الإنسان
لله فيما يحب أي ما يحبه الله عز وجل حتى يحصل للمتوصل من يحب ثانيا كونها تذهب إلى مساجد أولياء والصالحين أفهم من هذا أن هناك مساجد مقنية على قبور الأولياء والصالحين وهذا المساجد
التي تبنى على قبور الأولياء والصالحين ليست مكان عبادها ولا قربة والصلاة فيها لا تصح ويجب أن تهدم لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن البناء على قبور وقال لعنة الله على اللهود
والنصارى اتخذوا قبور عن بيان المساجد والواجب أهل أولاك الأمور في البلاد التي فيها مساجد مبنية على القبور الواجب أن يهدموها إذا كانوا ناصعين لله ورسوله وكتابه والمسلمين أما إذا كانت
النساجد سابقة على القبور ودفن الميت في المسجد فإن الواجب نبشه لأن المسجد لم يبنى على أنه مقبرة بني للصلاة والذكر وقراءة القرآن فالواجب نبشه هذا القبر وإخراج الميت منه ودفنه مع
الناس ولا يجز إخرار القبر في المسجد فإن قال قائم كيف تقول هذا وقبر النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده الآن المسجد محيط به من كل جانب وما زال المسلمون يشاهدون هذا الجواب أن هذه الأمة
لا تستمع على ضرارها وقبر النبي عليه الصلاة والسلام لم يبنى عليه المسجد ولم يدفن الرسول في المسجد النبي صلى الله عليه وسلم لم يدفن في المسجد والمسجد لم يبنى على قبله المسجد كان
قديما بناه الرسول عليه الصلاة والسلام من حين قدم المدينة مهاجرا والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقبر فيه وإنما قبر في بيته في حجرة عائشة رف الله عنه ثم لما حتاز المسلمون إلى فساعة
المسجد وصعوا فدخلت فيه بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وكان من جملة بيته بيت عائشة وكان من جملة بيت عائشة حتى أنه بيت مستقل لم ينور المسلمون حين وصعوا المسجد أن يكون من المسجد
فهو حجرة في مسجد طائما قبل بناء المسجد عن الزيادة في المسجد ثم إنه زيد فيه أن طوق بثلاثة جدران فهو بناء مستقل سابق على هذه الزيادة وحين زادوها كانوا يعتقدون أن هذا بناء منفصل على
المسجد متميز بجدرانه فليس مثل الذي يؤتى بالميت ويثعم في جانب المسجد أو يبنى المسجد على القبر وحينئذ لا حجة فيه لأصحاب المساجد التي بنيت على القبور أو التي يقبر فيها الأموات إطلاقا
وما الاحتجاد بهذا إلا شبهة يعطيها أهل الأهواء على البسطاء من الناس ليتخذوا منها وصيرة إلى تبريد مواقفهم في المساجد المبنية على قبورهم وما أكثر الأمور المشبهات بل التي يجعلها
ملبسوها متشابهات من أجل أن يظلوا بها عباد الله هذه مسألتان مهمتان في الجواب على هذا السؤال أما مسألة الثالثة وهي أنها لا تعلم النذور التي نذرت فلا يجب عليه إلا ما علمته لأن الأصل
براءة الذمة فما علمته من النذور وجب عليها الوفاء به وما لم تعلمه فإنه لا يجب عليها لأن الأصل براءة الذمة إلا بيقيم ولكنني أكرر أن نهي عن النذر سواء كان نذر مطلقا أو معلقا بشرق مكرر
ذلك لأن النبي صلى الله عليه وعليه وعليه وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير هكذا كلام الرسول عليه الصلاة والسلام لا يأتي بخير لا يرد قراءا ولا يرفع بلاءا وإنما يكلف الإسلام
ويرزمه ما ليس بلازم له وما هو بعافة منه سواء كان هذا النذر معلقا بشرق مثل أن يقول إن شاء الله مريضي فلله عليه كذا وكذا أو غير معلق مثل أن يقول لله عليه النذر أن أصوم من كل شهر عشرة
أيام مثلا فالبعد البعد عن النذر نصل الله السلامة نعم بارك الله فيكم السائلة تقول بأنني كنت أقوم بعطاء الدروس الخصوصية نظرا لأنني مدرسة وكنت لا أعتقد أنها حرام لأن معظم المدرسين
يفعلون ذلك أما الآن فقد تأكد بأنها لا تجوز وندمت على ذلك ولكن هل المال الذي جمع من هذه الدروس حرام أم لا وما السبيل إلى التوبة هل تكفي لتدخيره أي لتدخير المال وإن كان حراما فكيف
أتصرف فيه خاصة بأن هذا المال وضعت عليه راتبي من الرواتب السابقة طول المدة فكيف لي أتخلص من ذلك مأجوري من المعلومة أن هذا العمل المحرم ليس محرم شرعا في حد ذاته لكنه محرم لنهي ولاة
الأمور عنه وهذا العوض الذي أخذته السائلة قد أدت مقابلها إلى المتعلمين فهي أعضت عوضا وآخرت عوضا وإذا تابت إذا تبين الأمر ثم تابت فما اكتسبته حلال ولا يلزمها أن تصدق به لقول الله
تبارك وتعالى في المعاملين بالرباء فمن جاءه موعدة من ربي فانتهى فله مسلا فوأمره إلى الله فالتحنى بهذا المال الذي اكتسبت والتعلم أنه لا شفة فيه ولا إسمى عليها فيه بارك الله فيكم تقول
السائلة كان لزوجي صديق له يعمل السائق عند أحد الأكرياء وكان هذا الرجل الثري يذبح العديد من الزبائح لتوزيعها على الفقراء فكان هذا السائق يأتي لنا ببعض اللحوم ويقول بأنه لا يجد من
يعطي لهم هذه اللحوم رغم أن حالتنا المادية ميسرة فهل هذا أو هذه اللحوم حرام علينا أم لا وإذا كان حرام فماذا يجب علينا مقابل ما أخذناه من اللحوم نرجو الإفادة جزاكم الله خيرا إذا كان
هذا المال الذي يتصدق به الغني قد نص على أنه للفقراء فإنه لا يجوز للغني يعطي منه لكن لو تصدق به على فقير ثم الفقير تبرع به الغني فلبس لأن الفقير لما تصدق به عليه صار ملكا له يتسبق
فيه بما شاء أما إذا قال الغني هذه الذبائح وهذه الأطعمة وهذه الألبسة صدقه ولم يقضي الفقراء فإن غني له أن يأخذ منها لكنه لا ينبضي أن يأخذ منها وفيه محتاج لها لأن المحتاج أحق نزارك
الله فيكم هل يجوز في صلاة قيام الليل أن أمسك المصحف وأقرأ منه في الصلاة أم لا يجوز لا حاجة في هذا أن يجوز للإنسان أن يقرأ في الصلاة من المصحف لأنه قد روي أن أعيش رضي الله عنها ولأن
الإنسان محتاج إلى ذلك ولا فرق في هذا بين الفريضة والنافلة حتى لو فرض أن الإمام لا يحفظ على الإفلامين تنزيل السجدة وهل أتعى للإنسان وأراد أن يقرأ من المصحف في صلاة الفجر يوم الجمعة
فلا بأس في هذا والحركة التي تسترتب على ذلك يسيرة وهي حركة لمصحة الصلاة أيضا لكن نرى أحيانا بعض الناس ولسي منفسات الترويح يأخذ المصحف ليتابع الإمام عن طريق المصحف وهذا خطأ لأنه
يترتب عليه من شغال الفكر والحركة في حمل المصحف ووضعه وتقيب الأوراق وانسشام الإنسان وراء الحروف والكلمات المكتوبة دون أن يتابع الإمام ويفوته أيضا وضع يدين على الصدر وتفريج اليدين في
الركوع لأنه سوف يضم يده لأجل الإنساء في المصحف لذلك لا ينبغي فعله إلا إذا دعت الحاجة إليه كما لو كان الإمام غير حافظ فطلب من أحد المأمومين أن ينسف المصحف ليرد عليه إذا غلط فهذا
الهبى سبيل للحاجة ولكن لا يتعدى واحدا بل يأتفل واحد لأن لا يقصر الإنساء المصحف مع الآخر بدون حاجة هذه السائلة تقول ما حكم ذهاب المرأة إلى طبيب للنساء رجل نظرا لما عرف عنه من مهارة
في تخصصه أم يجب أن تكون امرأة نرجل إفادة إذا كان هناك طبيبة امرأة فلا تستعداها إلى غيرها من الرجال وأما إذا لم يكن طبيبة حادقة وخشة تلعب بها أهدي الطبيبة ولهبت إلى طبيب حادق فلا
بأس لكن بشرط أن يكون معاهم احرم لأنه لا يجوز للنفسان أن يقلعوا بمرأة لا طبيب ولا غيره نعم السائل محمد عسيري من أبها يقول ذهبنا للعمرة في نهاية شهر رمضان الماضي وأحرمنا من الميقات
ثم توجهنا لمدينة جدة لغرض ترك بعض أفراد العائلة هناك وقبل أن نتوجه لقضاء العمرة وصلنا خبر بوفاة أحد الأقارب لنا بالمنطقة التي قدمنا منها وعند ذلك لم نتمالك أنفسنا وقمنا بخلع
الإحرام والاتجاه ثورا حيث ذهبنا لحضور الدفن والعزاء لذا نود من فضيلتكم الحكم في ذلك وماذا يجب علينا الواقع أن هذا السائل أخطأ خطعا عظيما حيث فسع الإحرام بدون أن يسأل أهل العلم وقد
قال الله تعالى وآتم الحج والعمرة لله وهذا الرجل فسخ الإحرام بدون ضرورة إذ أنه إذا مات أحد لهم في قريتهم فهل إذا توجهوا إليه يرجع حيا عبد لا يرجع أحد إذن ما الفائدة والمسألة الساعات
بل دون الساعة هم سوف يتجهون من جده إلى مكانهم بل إلى بلادهم مارين بمكة لأنه أتى من المنطقة الجنوبية نعم والعمرة نقدر أنها استوعبت ساعتي للزحام هل ماذا لم يبقى ولا إحرامهم ويمر بمكة
ويطوف ويسع ويقصر وماشين فالواجب على هؤلاء أنه لما بلغهم وفاف قريبهم أو صديقهم أو من يليدون أن يحو جنازته الواجب عليهم أن يستمروا في نسكهم وأن يكملوا ويغادروا ويسع إلا طواف وساعي
وتقصير وأما فصل عمرة فهم آتمون به وعليهم الآن أن يلبسوا ثياب الإحرام وأن يتجنبوا جميع محظورات الإحرام وأن يذهبوا إلى مكة ويقضل عمرة طوافل وساعي وتقصير لأنهم ما زالوا الآن في إحرام
ثم كان هذا السائل يوصل للسؤال لا نوع الدرب ورط أيضا لأن نوع الدرب عنده من الأسلة ما لعصيه إلا الله فمتى يأتي دور سؤاله وربما يضيع فكان من الأوفق والأحسن والأبرد الدماء أن يسأل أحد
العلماء الذين في بلده أو غيرهم حتى ينهي الأمر بسرعة نحن لا ندل الآن هذا السؤال كما سألتك وقلت ليس في التاريخ ربما كان أسله بعد عيد الفطر مباشرة ولم تلد الدور إلا الآن وإني لا أرجو
أن يكون هذا الرجل الآن قد تخلص من هذه المسكرة وسأل العلماء وأفتوه بماء نرجو الله تعالى أن يقبلها بارك الله فيكم نختم هذا اللقاء بسؤال لهذه السائلة تقول زوجي يعمل في شركة في المملكة
وصاحب هذه الشركة يقيم مخيمات الحج كل عام وأنا وزوجي نحج على نفقتي صاحب العمل ضغم أن حالتنا المادية ميسرة هل يجوز هذا الحج أم لا بد أن يكون الحج على نفقتنا أرجو الإفادة إذا آلنا
صاحب الشيخة بذلك فإنه جائز شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفعبكم المسلمين ونفعبكم المسلمين