588 - 739 الحلقة الخمسمائة وثمانية وثمانون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا سائل يقول في هذا السؤال سألت أحد الإخوة المتفقهين في الدين وإمام مسجد قائلا هل يجوز لي الصلاة قضاء عن والدي رحمه الله حيث أن ظروف مرضه قبل رحيله عن عمر مناهز 65 عاما هي عبارة
عن شلل نصفي وجلطة مركزة في المخ وكان الجواب بنعم فقال يجوز لك أن تصلي عنه وقد توفي والدي في غرفة العناية المركزة وكانت آخر ما قال الحمد لله لا إله إلا الله أنا أصلي جميع الفروض
والسنن وأصمعا هل يجوز لي هذا جزاكم الله خيرا وهو متوفي منذ عامين تقريبا الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصليه على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إله ومدين نسأل الله
تضارك وتعالى أن يجعل مما ختم به حياة والدك صادرا عن إخلاص ويقين حتى يتحقق أن آخر ما قال لا إله إلا الله والبشرى لمن كان آخر قوله من الدنيا لا إله إلا الله أن يدخل الجنة نسأل الله
تعالى أن يختم لنا ولإخوان المسلمين بخاتمة التوفيد والإيمان أما قراء الصلاة عن أبيك فإنه لا أجوز أن تقضي الصلاة عنه لأن القراء عبادة والعبادات من بيئة مع التوقيف أي على ورود الشرع
بها ولمرد الشرع بأن الميت يقضى عنه شيء من الصلاوات وعلى هذا فلا تقضي عن والدك شيئا والذي أفتاك بهذا ليس على صواب في فتوى أي الذي أفتاك بأن تقضي عنه الصلاة ليس على صواب في فتوى أما
الصوم فإنه أي أباك لازمه الصوم مدام مرضه هذا المرض الذي ذكرت لأن مثل هذا المرض لا يرجع برؤه وعلى هذا فالواجب أن يطعم عن كل يوم مسكين والصاع من البر يكفي لأربعة مساكين أي يكفي
لأربعة أيام فإذا كان أبوك لم يصن شهرين وكان الشهران تامين فإنه يرجمك أن تطعم ستين مسكينا على مرتين مره للعام الأول ومره للعام التالي ولا تسمعني لأن كل من لا يرجع زوال عذره إذا أفطر
فإن فرضه الإطعام وليس فرضه الصيام عنه وعلى هذا فكان فخلاصة الجواب ألا تصلي عن أبيك ما فاته من الصلوات لأن ذلك لم يرد به الشرع والقضاء عبادة تحتاج إلى ورود من الشرع ولم يرد الشرع
إلا في الصوم وأما ما فات أباكنا الصيام فإنه يطعم عن كل يوم مسكينا لأن الصيام ليس واجبا عليه وإنما واجب عليه الطعام وأما قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ماته عليه الصيام وصام
عنه وليه فهذا إنما يكون في رجل تمكن من القضاء قضاء ما تركه من الصوم ولكنه لم يقضي فهذا هو الذي إذا مات صماني بارك الله فيكم السائل سيد محمد من جمهورية مصر العربية له هذا السؤال
يقول هل التوصل إلى الله بالأنبياء والمرسلين والصالحين جائز نرجو أن توضح لنا ذلك يا فضيلك الشيخ مع الدليل الواضح التوصل إلى الله سبحانه وتعالى هو أن يذكر ما يوصله إلى مقصوده فإن ذكر
ما لا أثر له في ذلك متوسلا به إلى الله فإن هذا التوصل بدعة وبناء على هذا نقول التوصل بالأنبياء إن كان المراد التوصل اتباعهم ومحبتهم والإيمان بهم فهذا لا بأس به وهو أمر مشتور ولكنه
لا ينبغي للمتوسل أن يقول أتوسل إليك بنبيك أو بأنبيائك أو ما أشبه ذلك بل يقول أتوسل إليك بنحبة أنبيائك وابتباع نبيك المحمد صلى الله عليه وعلى الله وسلم فلا يحدث المضاف بل يذكره لأنه
إذا قال أتوسل إليك بأنبيائك فقد يظن الضال أنه هو توصل بدعي وأما إذا كانت والتوسل البدعي هو أن يتوسل بدوات الأنبياء فيقول أسألك بنبيك أسألك بأنبيائك أسألك بجاه نبيك أسألك بجاه
أنبيائك وما أشبه ذلك فإن هذا التوسل بدعي وذلك لأن هذا التوسل لا يصل إلى المقصود إذ أن جاه الأنبياء لا ينفعك فلا يصبح أن يكون وسيلة لحصول مطلوبك وجاه الأنبياء إنما يحتصل بهم فقط
وعلى هذا فمن سمعته يقول أتوسل إليك بالأنبياء فلا تحكم عليه ببجأة ولا صنة قل ماذا تريد إذا قال أنا أريد أن أتوسل بذات الأنبياء وأشخاصهم فقل هذا بدعة إذا قال أريد أن أتوسل إليه بجاه
الأنبياء لأن لهم جاهل عند الله فقل هذا بدعة أيضا لأن هذا ليس بوسيلة ولا ينفعه إذا قال أتوسل إليك بأنبياءك أي بحبي لهم فهذا حق لأن محبة الأنبياء لعبادهم توصل إلى المقصود وتؤثر في
إجابة الدعوة إذا قال أتوسل إليك بأنبياءك أي بالإيمان لهم هذا حقيقة لأنه عبادة كما قال فعل أقول أمن بالله وما أعزل إلينا وما أعزل إلي إبراهيم إلى آخر إذا قال أتوسل إليك باتباع
الأنبياء نقول هنا يجب التوقف لأن الأنبياء السابقين لازم اتباعهم فيما يخالف شرعنا ولكن قل أتوسل إليك باتباع نبي كمحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم فحينئذ يكون صحيحا وإن بهذه المناسبة
هو ابدا نبين أن التوسل منه ممنوع ومنه جائز فالممنوع أن يتوسل بما ليس بوسيلة لأن التوسل بما ليس بوسيلة إما بدعة وإما شرك والتوسل الجائز أن يتوسل بما هو وسيلة وهو أنواع النوع الأول
أن يتوسل إلى الله بأسمائه فيقول اللهم أني أسألك بأسمائك الحسنى أن تغفرني فهذا جائز يقول لله تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ولحديث بن مسعود رضي الله عنه في دعاء الهم والحزن أن
يقول اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك إلى آخر ثانيا أن يتوسل إلى الله تعالى بالسفاته فهذا أيضا جائز بشروع مثل اللهم إني أسألك من علمك الغيب وقصرتك على الخلق أن تحييني ما
علمت الحياة خيرا لي وأن تتوفى لي ما علمت الوفاة خيرا لي فهذا توصل لله تعالى بالسفاته ومنه قول قائل تعالى رحمان برحمتك أستغيث ثالثا يتوسل إلى الله بأفعاله بأفعال الله فتقول اللهم
كما أنعمت علي بالمال فأنعم علي بالعلم أو تقول اللهم كما أنعمت علي بالعلم فأنعم علي بالمال الذي يكفني على خلقك ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم قولوا اللهم صلى على محمد وعلى آل
محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد المجيد فإنه هنا توصل إلى الله بفعله السابق الذي أنعم به على إبراهيم وعلى آل إبراهيم أن يصلى على محمد وعلى آل محمد الرابع أن يتوسل
إلى الله بالإيمان به ومن ذلك قول أولي الألباب ربنا إننا آمنا فاقلنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفرنا مع الأطراف فتوسل إلى الله تعالى بإيمان به الخامس أن يتوسل إلى الله بالعمل الصالح
ومنه قوله ذلك ربنا آمنا بما أزلت واتبعنا بصوله فاكتوبنا مع الشاهدين ومنهم حديث الثلاثة الذين انطبق عليهم الغار هنا آووا إليه فانطبقت عليهم صخرة عجزوا عن جفئها فتوسلوا إلى الله
تعالى بأمالهم الصالحة توسل أحدهم بالبر التام وتوسل الثاني بالعفة التامة وتوسل الثالث بالأمانة فالرجل الله عنه السادس أن يتوسل إلى الله تعالى بذكر حاله وأنه فقير ظالم لنفسه محتاج
لربه ومنه قول موسى عليه الصلاة والسلام ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير ومنه قول الدعي اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي فهذا توسل الله تعالى بحال الدعي السابع أن يتوسل إلى الله تعالى
بدعاء رجل الصالح مثل قول الرجل الذي دخل على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو يخطب يوم جمعة فقال يا رسول الله حلفت الأموال انقطعت السبل فجعل الله يغيثنا فرفع النبي صلى الله
عليه وسلم يديه وجعل وهذا الرجل سأل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يدعوها لنفع عام من المسلمين وأما سؤال رجل من يعتقد في الصلاح أن يدعو له هو بنفسه فالأفضل تركه لأن هذا فيه
نوع من السؤال الذي يوجد ذل السائل أمام المسؤول وربما يكون فيه اضطرار للمسؤول حيث يرى نفسه أنه رجل صالح يسأل الدعاء وفيها أيضا أن اللسان قد يتكل على طلبه من هذا الرجل الصالح أن يدعو
له فلا يدعوه لنفسه وأما ما يذكر من أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لعمر المخطاب لا تنسنا يا أخي من دعائك فهذا ضعيف لا يصف عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأما ما جاء
في الحديث من وصية الرسول صلى الله عليه وسلم من أذف ويسأل القرن أن يدعو منه الدعاء فهذا خاص به ولهذا لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم أحدا أن يطلب من صالح من الصحابة أن يدعو له
الصحابة أفضل من أويس القرن فأبو بكر عمر إثمان علي مسعود بن حباس وعليهم من الصحابة أفضل من أويس بالأشك ومع ذلك لم يقل النبي عليه الصلاة والسلام لأحد من الناس من لقي أبو بكر فليفض
منه الدعاء أو نحو ذلك فهذه هي أنواع التوسل الجائزة وينبغي للنسان الذي يتوسل بأسماء الله أن يتوسل بها عموما نسل أسالك بكل اسم هو لك فأما إذا أراد أن يتوسل باسم خاص فليكن هذا الاسم
مطابقا للسؤال فإذا كان ينزل مغفرة يقول اللهم يا غفور غفر لي أو يقول اللهم غفر لي إنك أنت الغفور رحيم حتى يكون تكون وسيلة مطابقة للمطلوب ولا يليق إطلاقا أن يقول قائل اللهم يشهد إلى
العقاب غفر لي واعفو عني وما أشبه ذلك لما في ذلك من التضاد بين الوسيلة والمطلوب وقد قال أبو بكر لله عنه للنبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم علمني دعاء أن أدعو به في صلاتي فقال قل
اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا أفضل ذنوبا إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك واتحمني إنك أنت الغفور رحيم وهذا جمع بين وسائل متعددة منها ذكر حال الدائم اللهم إني ظلمت نفسي ظلما
كثيرا ومنها الثناوى على الله عز وجل بالصفة من صفاته ولا أفضل ذنوبا إلا أنت ومنها التوصب الأسماء في قوله إنك أنت غفور رحيم بارك الله فيكم السائل يقول في سؤاله الثاني في بلدتنا عندما
يموت الميت يتم دفنه بجوار أموات آخرين في قبر واحد يضمهم جميعا فهل إذا دفن شخص صالح بجوار شخص فاجر مات على غير الصلاة فهل يتأذى الرجل الصالح بعذاب هذا الفاجر وإذا كان يتأذى فكيف
نوفق بين ذلك وبين قوله تعالى ولا تزر وازرة وزر أخرى من المعلومة أن الصنة أن يجثل الميث في قبر واحدة ولا يجمع الأموات في قبر واحد إلا عند الحاجة مثل أن يكثر الأموات ويصعبها في كل
واحدة في قبر كما صنع في شهاداء أحد رلي الله عنهم وكما يحصل في الحروب التي يهدوك فيها طائفة كبيرة في آن واحد وما أشبه ذلك وعلى هذا فالعادة التي ذكرها السائل عندهم يجب أن يبحث فيها
بين العلماء الموجودين في البلد حتى يتخذ فيها القرار الموافق الشعب وأما جمعهم في قبر واحد إذا دعت الحاجة إلى ذلك فإنه يقدم الأقرأ للقرآن والأطقاء يقدم إلى قبله ويكون ثاني وراءه وإذا
قبر أن أحد منهم كان صالحا والآخر كان بالأكس فإن ذلك لا يؤثر على الصالحين لأن أحوال الآخرة لا تقص بأحوال الدنيا ولهذا كان الناس يوم القيامة يعرقون أن يصيبهم العرق من الحر فمنهم من
يبلغ إلى كعبيه ومنهم من يبلغ إلى ركبتيه ومنهم من يبلغ إلى حقويه ومنهم من يلجم ومنهم كانوا واحد ومع ذلك يختلفون هذا الاختلاف بل أبلغ من هذا أن يوم القيامة خمسون ألف سنة وهو على
المؤمنين يسير يسير سهل حتى جاء أنه يكون بقدر فريضة عدها المؤمن ومنهم أن يكون عليها عسيرا شاقا كما قال تعالى وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة فأحوال الآخرة لا تقص بأحوال الدنيا وعما قل
السائل كيف يوجمع بين هذا إذا كما يتعدى به كيف يوجمع بينه وبين قوله تعالى ولا تزل وازلتهم إذا أخفى فقد علم من جوابي أنه ليس هناك دليل على أنه يتعدى به لأن أحوال الآخرة تختلف عن
أحوال الدنيا لكن هناك إشكال فيه أمر لم يذكر في السائل وهو أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخبر أن الميت يعذب دبوكاء أهله عليه يعني إذا مات الميت ودفن فإنه يعذب ببكاء أهله عليه
وهذا الذي قد يسكن الجمع بينه وبين قوله تعالى ولا تزل وازلتهم أخرى حيث إن الميت يعذب في فعل غيره وقد اختلف العلماء في الجمع بين الحديث وبين الآية فمنهم من قال إن هذا في الكافر يعذب
وأهله يبكون عليه بإفراقه ومنهم من قال إن هذا في من أوصى به أي أوصى أهله أن ينوح عليه ويبكو عليه فيعذب لأنه أوصى به ومنهم من قال هذا في حق من رضي به بكون أهله يفعلونه في موتاهم ولم
يوصي بالنهي عنه ومنهم من قال إن العذاب ليس عذاب عقوبة ولكنه عذاب تألم وتأذي واستدل لهذا بقول النبي صلى الله عليه وسلم إن السفر قطعة من العذاب والمسافر لا يعذب عذاب عقوبة لكنه يعذب
عذاب ألم قلبي ويهتم لهذا الشيء أي للسفر وهذا القول هو أرجح الأقوال أي أن الميت يحس بهذا البكاء ويتألم ألما قلبيا أن يكون أهله وأشفق الناس عليه يتأثرون هذا التأثر ويكون والمراض
بالبكاء الذي يعذب عليه الميت أو يعذب به الميت ما سوى البكاء الذي يأتي بمكترى الطبيعة يعني البكاء المتعمد وأما البكاء الذي يأتي بمكترى الطبيعة فإن هذا لا يعذب عليه لا الباكي ولا
المبتي عليه لأنه بغير اختيار الإنسان وأما الاجتماع للعزاء وصنع الطعام واجتماع الناس من أطراف البلد بل ومن القرى المتاورة فهذا كله لا أصله وليس من عمل السلف الصالح بل قال جميل عبد
الله البجل رضي الله عنه كنا نعد الاجتماع إلى الميت وصنع الطعام من النياح ولهذا أوجه نصيحتي إلى إخواننا الذين اعتادوا مثل هذا أن يدعوا هذا الشي وأن يغلقوا الأبواب ومن أراد أن يعزيهم
وجدهم في السوق وجدهم في المسجد والنساء يمكن أن يرخص للنساء القريبات من الميت أن يحضرنا إلى الميت ويحضروا العزاء لكن بدون اجتماع بدون طعام بدون النياحة بدون ذكر محاس الميت لأن ذكر
محاس الميت هذا نب والنجب منهي عنه وأحسن ما يفعل الميت بعد موتها الدعا لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا مات الإنسان من قطع عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة الجاره أو علم
ينتفع به أولا صالح ندوله نعم محمد بالنسبة للسفر للتعزية ما رأيكم فيها أرى أن لا يسافر الإنسان لا سجم مع وجود الهواتف الحمد لله الآن يمكن أن يتصرع بالهاتف ويصبره صيح ويقول له اصبر
احتسب لله ما أخذ وله ما أبقى اللهم إلا أن يكون قريبا قريبا قريبا جدا كأخي وما أشبى ذلك ويريد أن يسافر إذا رأى أن هذا مما يخون المصيبة على المصاب ويسر فيه مشقة ولا فرق وظيفة واجبة
فربما يسمح لذلك على أني أود أن لا يكون حتى في هذا الحال أود أن لا يكون يكفي المهاتفة السائل يقول هل يجوز للشاب الفقير الذي لا يملك مؤونة وتكاليف الزواج هل يجوز له أن يتلقى
المساعدات من أهل البر والخير لكي يستعين بها بنية الزواج أم أن هذا يدخل من باب السؤال إن سألف من باب السؤال إن ذهب إلى الناس يستجديهم ويقول أحطوني لأن تزوج فهذا من باب السؤال
الملمون لأنه رأى يقول ولا سافر الذيني لا يجدون لكاحهم حتى يغنيهم الله من فرده ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقال يا معشر الشباب من استطاع منكم مباعة فلا تزوج فإنه أخذ
للبصر وأحسن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم لم يقل ومن لم يستطع فلستعين بإخوانه أما إذا كان يريد أن يسأل من نصب نفسه لإعانة المتزوجين فهذا لا بأس به لأن هذا السؤال معناه الإخبار
حنهاره فقط ثم إن الموجه له السؤال ممن نصب نفسه لمساعدة المتزوجين فلا بأس ولا يعد هذا من المسألة المضمومة وكذلك أيضا لا حرج أن يتقبل التبرعات ممن علم بحاله فإن هذا لا حرج فيه لأنه
لم يقع عن سؤال بل إن له أن يتقبل الزكوات لأن صرف الزكاة للفقير الذي يريد أن يتزوج ويعف نفسه جائز شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين مسلمين
مسلمين مسلمين