585 - 739 الحلقة الخمسمائة وخمسة وثمانون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
مرحبا بكم وأهلا نبدأ هذا اللقاء برسالة السائل عين را من المنطقة الشرقية استعرضنا سؤالا له في حلقة سابقة بقي له هذا السؤال يقول فضيلة الشيخ إن الحركة في الصلاة تغطلها لا شك في ذلك
ولكن عندما تأتي حشرة أثناء الصلاة على وجه المصلي مثل نامس أو ذباب مزعج أو عندما يكون الإنسان به زكام ورشاح وغير ذلك مما يدعوه للحركة هل له الحق بحركة يده لطرد تلك الحشرة حول مسح
أنفه أم عليه بالصبر حتى تنقضي الصلاة وضحونا بالحركة في الصلاة جزاكم الله خيرا الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على ندين محمد وعلى آل وآل صابت ومن تبعهم بإستان دائم الدين قول
السائل إن الحركة في الصلاة لا شك أنها تبدو الصلاة يسب صحيح الحركة في الصلاة على أقسام القسم الأول حركة واجبة والثاني حركة مستحبة والثالث حركة مباحة والرابي حركة مكوهة والخامس حركة
محرمة تبدو الصلاة أما الحركة الواجبة فهي كل حركة تتوقف عليها صحة الصلاة مثال ذلك أن يذكر أن في غطرته نجاسة أو في لباسه نجاسة أو في خفه نجاسة ففي هذا الحال يجب عليه أن يزيل ذلك
النجس يخلع الغطرة يخلع السواد يخلع الخف لأنه يتوقف على ذلك صحة الصلاة ولهذا لما أخبر شبريل النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أن فين عليه قدرا خلعهما رسول الله صلى الله عليه وعلى
الله وسلم وكذلك لو كانوا يصلي غير مستقبل القبلة في البر لكن هذا الذي أداه إليه اجتهاده فجاءه الإنسان وقال القبلة على يمينك فهنا يجب أن يتحرك نحو القبلة لأنه يتوقف على هذه الحركة
صحة الصلاة وكذلك لو صف وحده خلف الصف لكمال الصف ثم انفرج أمامه فرجه فإنه يتقدم إلى الصف مجوبا لأن هذه الحركة يتوقف عليها صحة الصلاة ولهذا عن ثلاث أخرى لكن رابطها كل حركة يتوقف
عليها صحة الصلاة فإنها واجبة أما المستحبة فكل حركة يتوقف عليها فضل في الصلاة مثل التراس في الصف بأن يتراس الناس شيئا فشيئا فهنا لا بد من حركة ومثل أن يبتدع الصلاة اثنان امام مؤموم
ثم يأتي ثالث فهنا السنة هنتأخر الاثنان خلف الإمام فهذه الحركة مستحبة لأنه توقف عليها كمال الصلاة ويتساءل كثير من الناس هل يصف الداخل الثالث قبل أن يجذب صاحبه ويقدم الإمام أو يقدم
الإمام أو يجذب صاحبه قبل أن يصف بالصلاة والجواب أنه يقدم الإمام أو يؤخر المأموم ثم يصف لأنه لو صف قبل أن يقدم الإمام أو يؤخر المأموم لازم من ذلك الحركة في الصلاة لا دعي لها إذن
الحركة المستحبة كل حركة يتوقف عليها كمال الصلاة الحركة المباحة كل حركة لحاجة لا تتعلق بالصلاة أو لضرورة مثال ذلك أن يستأذن عليه أحد ليدخل إلى حجرته والباب مغلق فيتقدم قليلا ثم يستح
الباب أو يكلمه أحد في شيء هل حصل أو لم يحصل فيشير برأسه نعم إن كان حاصلا أو بيده لا إن كان غير حاصل وما أشبه ذلك فأما الحكة في الصلاة فإن كانت حكة يسيرة لا تذهب الخشوع فهي من القسم
المباحة وإن كانت حكة جديدة تذهب الخشوع فالحركة من أجل قروجتها سنة لأن ذلك يتوقف عليه كما للصلاة لأنه إذا حكها بردت عليه وصار قلبه حاول في الصلاة وأما الحركة المكروهة فهي الحركة
التي لا حاجة إليها ولكنها ليست كثيرة كما يوجد من بعض الناس جعبت بقلمه أو بساعته أو بأنفه أو بغطرته أو بنسلحه أو ما أشبه ذلك هذه حركة مكروهة فإن كثرت وتوالت صارت من القسم الخامس وهو
الحركة الكثيرة لغير الضرورة فهذه تبطل الصلاة لأنها تنافل الصلاة تماما ومن ذلك الضحك فإن الضحك في الصلاة مبطل لها لأن الضحك ينافل خشوع تماما ولهذا قال العلماء رحمهم الله إن الضحك في
الصلاة مبطل لها دون التبسم فالتبسم ليس فيه صوت فلا يكون مبطل الصلاة نعم بعد ذلك ننتقل إلى فرسالة بعث بها السائل ميم عين يقول رجل اغتسل من الجنابة واغتسل بقصد النظافة فهل ذلك يغنيه
عن الوضوء للصلاة أم لابد من الابتسال الكامل للبدن أما من اغتسل من أجل جنابة فإنه يجزئه عن الوضوء فقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين أغتسل أغتسل من الوضوء للصلاة وإن كنتم جنوبا
فاتطخروا ولم يدفل الله تعالى وضوءا وأما الاقتسال للتبرد فإنه لا يجزئ عن الوضوء لأن الاقتسال للتبرد يسعى عن حدث فلا يكون مزلئا بل لا بد أن يتوضأ بعد أن ينتهي من الاقتسال للتبرد نعم
بارك الله فيكم يقول السائل إذا أذن المؤدن للصلاة الفجر في رمضان وجاء الوقت وأنا جنوب هل يبطل الصوم أم علي الاقتسال وأصلي وصومي صحيح إذا أذن الفجر والإسلام يريد الصوم وكان عليه
جنابه فإنه لا حرج عليه أن يصوم ثم يقتسل بعد طلوع الفجر بقول عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبح جنوبا من غيره احتلام ويصوم ويأخذ هذا من قول الله تعالى فالآن بشرهن
وابتعو ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أكموا السيام إلى الليل فإباحة الجماعي إلى أن يرجع الفجر يستلم أن لا يقال أن لا يكون
الاقتسال إلا بعد طلوع الفجر بعد ذلك ننتقل إلى رسالة السائل نجيب أمين من اليمن يقول أسأل عن لبس العمامة هل هي من السنن المؤكدة نعم لبس العمامة ليس من السنن لا المؤكدة ولا غدا مؤكدة
لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم كان يلبسها اتباعا للعادة التي كان نسع عليها في ذلك الزمن ولهذا لم يأتي حرف واحد من السنة يأمر بها فهي من الأمور العادية التي إن اعتادها الناس
فليلبسها الإنسان لألا يخرج عن عادة الناس فإن يكون لبسه شهرة وإن لم يعتادها الناس فليلبسها هذا هو القول الراجر في العمامة نعم يقول في سؤاله الثاني ما هي المراحل التي ينبغي على طالب
العلم أن يصير عليها المراحل التي ينبغي لطالب العلم أن يصير عليها في تحصيل العلم نعم أن يبدأ أولا بكتاب الله عز وجل فإن الصحابة رضي الله عنهم كانوا لا يتجاوزون عشر آيات حتى يتعلموها
وما فيها من العلم والعمل ثم بما صح من سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وليسرق في ذلك أخصر ما يكون ما دام فكتاء الطلب ثم إذا تراغع في الطلب والسد ساعده بدأ يترقى إلى الكتب
الكبيرة التي فيها ذكر الآراء والمناقشة فيها وليكن مرجعه في ذلك شيخه الذي يدرس عليه فالشيخ هو الذي يوجه التلميذ فيما يقرأ وفيما لا يقرأ نعم بارك الله فيكم من السويد وصلتنا الحقيقة
هذه الرسالة بها مجموعة من الأسئلة من سائل أهل البرنامج تقول هذه السائلة ما حكم زرع البويضة الملقحة في الرحم إذا تعذر الحمل بالطريقة الطبيعية أي ما أعني هو أطفال الأنابيب نحن لا
نفتي فيها بشيء لكن غيرنا أفتاهيها نعم تقول السائلة هل يجوز أن نرسل الزكاة إلى بعض البلدان المحتاجة ألما بأنه لا يوجد مسلم محتاج عندنا في السويد نعم يجوز إذا كان الإنسان في البلد
ليس فيه محتاج تحل له الزكاة فإن الزكاة تبعث إلى البلاد الأخرى وفي هذا الحال ينبغي أن ينظر الإنسان إلى أشد البلاد حاجة فيبعث بالزكاة إليه ولكن ليكن بعثه بالزكاة إلى أيد أميرة تتق
الله وترحم عباد الله لأن من الناس الذين تبعثون لهم الزكوات أو الإعانات من لا يخاف الله عز وجل ولا يرحم عباد الله فتجده إما أن يتصرف فيها لنفسه وإما أن يتصرف فيها محاباتا لقريب أو
صديق أو ما أشبه ذلك فمن أهم الأشياء فيما يرسل من التبرعات والصدقات والزكاة والزكوات أن يكون المرسل إليه أمينا ذا علم بما تصرف فيه هذه الأموال نعم السائلة من السويد أيضا لها هذا
السؤال تقول هل يجوز القيام بصلاة التراويح لوحدي حيث أن زوجي يضطر للسفر إلى مدينة أخرى وليس فيها مصلى للنساء وبهذا أصلي التراويح في البيت لوحدي ألما بأنني لا أحفظ من القرآن إلا
القليل فهل يجوز أن أحمل القرآن أثناء صلاة التراويح نعم أقول إن الأفضل للمرأة أن تصلي في بيتها حتى وإن كان هناك مسجد تقام فيه صلاة التراويح وحضرها إلى المسجد من باب المباح وليس من
باب المسنوع أو المشروع وعلى هذا فإذا صلت المرأة في بيتها فلا بأس أن تسلي جماعة في أهل البيت من النساء لأنه يروى أن النبي صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم أمر أم ورقة أن تأم أهل
دارها أو أهل بيتها وفي هذا الحال إذا كانت لا تحفظ من القرآن إلا قليلاً فلها أن تقرأ من المصحف لأنه يروى أن عائش رضي الله عنها كانت ترعل ذلك ولأن الحركة التي تكون في نقل المصحف
وتقليب صفحاته والنظر إلى كلماته حركة من مصحف الصلاة فلا تكون مكروهة ثم لو قدل أنها مكروهة لأنه يمكن يستمع عنها بالاقتصاد على ما يحفظه النساء فإنها في هذه الحال ترتفع الفراهة للحاجة
إلى ذلك جزاكم الله خيرا تقول السائلة هذه من السويد أحياناً نضطر لزيارة بعض المسلمين لأداء الواجب كالتعزية أو التهنئة ولكنهم لا يجلسون النساء على حدة والرجال على حدة أي لا يتزمون
بهذا الأمر الشرعي فهل نقوم بمقاطعتهم ولا نقوم بزيارتهم أبرت هذه السائلة عن التعزية والتهنئة بالواجب وليس هذا بصواب فالتعزية ليست واجبة إنما هي سنة وليس سنة لكل قريب مات له قريب
ولكنها سنة لتعزية المصاب بالميت سواء كان قريباً أم غير قريب وإذا كانت العلة المصيبة فمن كان لم يصب بالموت من قريبه فإنه لا يعزى ومن يصيب بموت صديقه أو زميله فإنه يعزى فليست العلة
في التعزية القرابة ولكنها الإصابة متى علم أن هذا الإنسان مصاب فإنه يعزى ويقال له أصبر واحتسب فإن لله ما أخذ وله ما أبقى وكل شيء عنده بأجر المسمى وهذه الدار ليست الدار البقاء والذي
لم يموت اليوم يموت وغادعاً وما أشفى ذلك إن الكلمات التي تسلي وترفع عنه حر المصيبة وعلى كل نفاها ليست واجبة عن التعزية بل هي من المستحب فإذا لازم من الحضور إلى التعزية واحتلاط
النساء بالرجال فإنها لا تجوز لأنه لا يمكن أن يوفى على شيء منجوب لشيء محرم وكذلك التهنئة من باب أولى فإن التهنئة لست دواجبة رأي ما في ذلك أنها مباحة فهي أقصر من التعزية لأن التعزية
السنة للمصاب وهذه مباحة فقط فإذا لازم من التعزية فإذا لازم من الثانية المخالقة بين الرجال والنساء فإنه لا يجوز الذهاب إليها إلا من كان له سلطة بحيث إذا ذهب أمكنه أن نعزل النساء عن
الرجال فحين يجوز يكون الذهاب واجبا من أجل إزالة هذا المنكر السائلة تقول هل تعتبر صلاتي وراء زوجي صلاة جماعة هي جماعة لكنه لا يحصل بها أجل جماعة لما يظهر لأن أجل جماعة إنما يحصل لمن
صلى في المرسل وعني بذلك أجل الأجل العظيم الذي هو كما قال النبي عليه الصلاة والسلام صالب جماعة أفضل من صالب فب بـ 27 درجة لأن النبي صلى الله عليه وسلم فسر ذلك بما يدل على أن المراد
بذلك صلاة جماعة في المسجد فقال إذا خرج من بيتي لا أرخيه للصلاة ثم ذكر بقية الحديث بارك الله فيكم ختم هذه الأسئلة للسائلة من السويد الحقيقة استعرضنا مجموعة لها تقول ما حكم تعطي
الحبوب المنشطة لأجل الحمل علما بأن المتزوجة من فترة طويلة وليس لدي أطفال الأمر يرجع إلى استشارة الطبيب في هذا فإذا قال أن يتناول هذه الحبوب المنشطة للحمل لا تضر فإنه ينبغي
استعمالها تحصيلا للحمل لأن نبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال فزوجوا الوجود الولود فإني مكاذر بكم نعم بارك الله فيكم هذا السائل الذي رمز بيتي عبدالله يقول أعرض على فضولتكم هذا
السؤال وهو أنني عندي حيوانات مثل الأغنام والدجاج وهناك بعض الحيوانات المفترسة تأكل الدجاج والأغنام وأضع لهذه الحيوانات السم وتأكله حيوانات بريئة فمماذا توجهونني في هذا هل علي ذنب
في ذلك نوجهك أن ترى شيئا لا يلحق ضرره إلى شيء بريء من هذه الحيوانات بأن ترى فخا لا يقتل ما أمسكه فإذا أمسك شيئا تعلم أنه لا يعتدي على ما عندك فأطلق وإلا فأقتله أما إذا عرفت أنه ليس
حولك من الحيوانات المفترسة إلا ما كان عاديا فلا بأس أن ترى شيئا يقتل الجميع لأن الحيوانات المفترسة لسلن قتلها سواء اعتدت على الإنسان أو لم تعتدي نعم جزاكم الله خيرا السائل الذي رمز
باسمه بألف ميم عين من سنطنة عمان يقول هل للثيب الزاني من توبة نعم للثيب الزاني توبة قال ولكل مذنب توبة لقول الله سبحانه وتعالى قل يا عبادي الذين أسفوا على أنفسهم لا تقنطوا من تحمل
الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو رفور رحيم وهذا نصه في العموم إن الله يغفر الذنوب جميعا قال العلماء رحمهم الله هذه نزلت في التائبين وقال الله تعالى والذين لا يدعون مع الله
إلها آخر ولا يقتلن النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى ثامن يضعف له العذاب يوم القيامة ويخرج فيه مهانا إلا من تابع وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئات
حسنات وكان الله غفور رحيم جزاكم الله خيرا السائل يقول في هذا السؤال من المعروف أن الوتر بعد صلاة العشاء عندما يصلي الإنسان الوتر مباشرة بعد صلاة العشاء بثلاثة فقط أن يصلي ركعتين
الشفع وبعدها ركعة الوتر بدون صلاة سنة قبل الشفع وبعد العشاء يشرع مباشرة في الشفع وبعدها الوتر هل هذا صحيح أم أن عليه أن يصلي سنة العشاء قبل الشفع والوتر أرجو منكم التوضيح إذا أراد
الإنسان أن يوتر قبل أن ينام فإنه يصلي ركعتين راتبة العشاء ثم يصلي الوتر فإذا أوثر بثلاث فإما أن يقرنها شميعا بتشهد واحد والسلام واحد وإما أن يسلم رفعتين ثم ياتب الثالثة وقول الناس
أنها شفع وبتر هذا استلاح عرفي وإلا فإن الرفعتين المنفصلتين عن الثالثة هي أيضا من الوتر ليس الخارج العامل لكن الإنسان بتلاف تارفنا نكون بتسليمتين وتارفنا نكون بتسليمتين واحدة
والإنسان بالثلاث له صورة ثانا الصورة الأولى أن يجلس بعد الرفعتين ويتشح هذا التشول الأول ثم يقوم فياتب الثالثة وهذه منهي عنها لأنها من تشبيه الوتر بصلاة المغرب والصورة الثانية أن
يأتي بالثلاث صرجا في شهر واحد وهذا من الصفات المشروعة نعم بارك الله فيكم نختم هذا اللقاء بسؤال لنفس السائل الذي رمز لاسمه بألفين معين من سلطنة عمان يقول شاب لم يكن يصلي إلا عندما
كان عمره ما يقارب من 20 سنة فهل يقوم بألفين لنفس السلوات الماضية وَهَلْ عَلَيْهِ أَنْ يُعِيدْ مَا تَرَكْ مُنْدُوْ بُلُوْغِهِ الصحيح أنه لا يعيد ما تركه بعد بلوغه لأنه لو فعل وأعاد
لم يقبل له لقول النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد ومن أخرج الصلاة عن وقتها بلا عذر فصلىها فقد عمل عمل ليس عليه أمر الله ورسوله فيكون عمله مردودا
وأما الإثم فعليه الإثم بلا شك وعليه أن يتوب إلى الله عز وجل توبة النصوح وإذا ساب إلى الله توبة نصوحا فإن الله تعالى يقبل توبة التائدين إذا كانت التوبة نصوحا شكر الله لكم يا فضيلة
الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة الأحباب أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عبد