581 - 739 الحلقة الخمسمائة وواحد وثمانون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
السائل عين في فا ميم من اليمن استعرضنا بعضا من أسئلته وبقي له هذا السؤال يقول بأنه شاب في الثانية والعشرين من العمر يصلي ويحمد الله على ذلك ويقول ولكن في الفترة الأخيرة أصبت في
حالة نفسية وهو داء الغرور أي الكبر ومن طبيعة المصاب بهذا المرض أن يكون فيه النفاق والرياء وكثير من هذه الأمور حاولت أن أعالج نفسي عند الدكتور وبالقرآن ولكن دون فائدة والسؤال هل
تقبل صلاتي وصيامي وأنا بهذه الحالة مع العلم بأنني أكره هذه الصفات المذمومة ولكن لم أستطيع التخلص منها لأنها بدون إرادتي وجزاكم الله خيرا الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا
محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأستان إلى يوم الدين الواجب على من يبتل بمرض نفسي من وصواس أو غيرهم يلجأ إلى ربه عز وجل ويكثر السؤال بإلحاح وطمع في الإجابة وحسن ظن بالله عز وجل
وإذا غلب هذا الأمر على نفسه ولم يستطل مدافعته فإنه لا شيء عليه في ذلك لقول الله تبارك وتعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسهب ولقوله تبارك وتعالى فاتقوا الله ما استطعته ولأن النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم سوئل عن مثل هذه الأمور فقال ذاك صريح الإيمان وأمر النبي صلى الله عليه وسلم من أصيب بوساوس فيما هو أعظم مما ذكره السائل أن يستعيد بالله وينتهي أن يستعيد
بالله يعتصم به جل وعلا وينتهي أن يعرض ويتغافل عما يقع في نفسه من هذه الوساوس فليستعمل هذا الرجل السائل الاستعادة بالله عز وجل من الشيطان الرجيم وينتهي عما يسيبه من هذه الوساوس
ويعرض ويتيحها فإنها بإذن الله تزول ولئن تأخر زوالها فلا ييأس لأن اليأس من رحمة الله تعالى من كبائل الزمو ولا يأيس أخر من رحمة الله وهو يصير ظن به أبدا بل اليأس من رحمة الله سوء ظن
بالله عز وجل وأسأل الله لهذا السائل أن يصمه من الفتن ويعيده من الشيطان الرجيم اللهم عمين بارك الله فيكم السائل حميد أحمد من اليمن يقول في هذا السؤال لدينا طلاب متفقهين في الشر
ويقولون بأن الله عز وجل سيرى يوم القيامة فهل هذا صحيح مع الدليل من الكتاب والسنة وكذلك فهم يدخلون المساجد بلبس الحذاء والصلاة فيها أفتونا بهذا جزاكم الله خيرا أما المسألة الأولى
وهي رؤيت الله تعالى يوم القيامة فهذا صحيح هابت بقرآن والسنة وإجماء السلف فمن أدلة ذلك في كتاب الله قول الله تبارك وتعالى وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة فناظرة أولى بمانا حسنة
وناظرة ثانية من النظر بالعين ولهذا أغيف النظر إلى الوتوه التي هي محل الأعين ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى للذين أحسن الحسنة وزيادة فقد فصل النبي صلى الله عليه وسلم الحسنة بالجنة
والزيادة بالنظر إلى وجل الله عز وجل ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى كلا إنهم عن ربهم يومئذ المحشوبون يعني بذلك الفجار وهذا دعين على أن الأبرار عرون الله عز وجل لأن الله تعالى لما حجب
هؤلاء تحالي استخط كان المفتوم أن الله تعالى لا يحجب هؤلاء في حل الرضا يعني الأبرار ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى وهي الآية الرابعة لهم ما يشعون فيها ولدينا مزيد فإن المزيد ينبغي أن
يفسر بما فصلت بالزيادة في قوله تعالى للذين أحسن الحسنة وزيادة والذي فسر الزيادة بأنها النظر إلى وجل الله هو النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم
أعلم الناس بمراد الله تعالى في كلامه وأما السنة فالأحاديث في ذلك متواثرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقد تواثر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن الله تعالى يرى
بالعين يوم القيامة فمن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم إنكم ستعون ربكم كما ترون القمر ليلة البجر لا تضامون في رؤيته فإن استطعت من لا تغلب على صلاة قبل طبع الشمس وصلاة قبل غروبها
أفعلوا والصلاة التي قبل طبع الشمس هي صلاة الفجر والتي قبل غروبها هي صلاة العصر وهاتان الصلتان أفضل الصلوات ولهذا قال عليه الصلاة والسلام من صلى البردين دخل جلمة وقد صرح النبي صلى
الله وسلم في حديث أخرى تصريحا بارغا من أقوى التصريحات فقال إنكم سترون ربكم يوم قيامة عيانا بأبصاركم فمن ترون الشمس صح والليس دونها السحاب وأما إجماع السلف فهو أمر مشفور لا يخفى على
أحد ولهذا صرح بعض العلماء لأن من أنكر رؤيت الله في جنتك هو كافر لأنه كذب القرآن والسنة وخالف إجماع السلف وقد قال الله تعالى ومن شاقة الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير صبيل
المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وسائل مصير ولولا أننا نفضل الدعاء للمهتدين على الدعاء عليهم لقلنا نسأل الله تعالى أن يحتجب عمن أنكر رؤيته في الآخر ولكننا لا نفضل ذلك فلنقول نسأل
الله تعالى الهداية لمن يتبس عليه الأمر وأن يقر ويؤمن بما جاء في الشعب والسنة والعجب أن من الناس ما ينكر رؤية الله في الآخرة بشبه يعتي بها من القرآن والسنة أو بشبه عقلية لا أساس لها
من الصحة فمنه من قال إن رؤية الله تعالى غير ممكنة في الآخرة لأن موسى عليه الصلاة والسلام قال ربي أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقرر مكانهم فسوف تراني وقرروا
جليلهم ذلك بأن لن تفيد التأبيد والتأبيد يطلع أن يكون هذا عاما في الدنيا والآخرة فيكون قوله لن تراني أي في الدنيا وفي الآخرة ولا شك أن هذا لبس وإلباس وتخبيط لأن موسى إنما سأل الله
الرؤية في تلك الساعة بدليل أن الله تعالى قال له لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلل ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صارقا فلما أفاق قال سبحانك رتبت إليك
وأنا أول مؤمنين وسؤال موسى الرؤية يدل على إمكانه إذ لو لم تكن ممكنة عقلا ما سألها موسى عليه الصلاة والسلام لكن الإنسان في الدنيا لا يستطيع أن يرى الله عز وجل وذلك لقصوره وضعفه
ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ دَنْ تَرَوْ رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا ويدل لهذا أن الله تعالى لما تجلل الجبل اندك الجبل وهو الحجر الأصم فكيف يمكن لجسم
ابن آدم الضعيف أن يثبت لرؤية الله عز وجل في هذه الدنيا أما في الآخرة فهي شأنها غير شأن الدنيا وفي الآخرة من الأمور ما لا يمكن إطلاقا في الدنيا في الآخرة من الأمور ما لا يمكن إطلاقا
في الدنيا تنو الشمس قد رميل يوم القيامة لو حدث ذلك في الدنيا لا احترقت الأرض ومن عليها كون الناس في الموقف يختلفون يعرقون في يختلفون في العرق منهم من يصل إلى كعبيه ومنهم من يصل إلى
ركفتيه ومنهم من يصل إلى الحقويه هذا أمر لا يمكن في الدنيا لكنه في الآخرة ممكن كون الناس يمشون على الصراط وهو كما جاء في مسلم بلاغا أتق من الشعر وأحد من السيف أمر لا يمكن في الدنيا
ويمكن في الآخرة كون الناس يقفون خمسين ألف سنة لا يأكلون ولا أشربون حفاظا عرافا غرلا هذا لا يمكن في الدنيا وأمكن في الآخرة فإذا كان سؤية الله في الدنيا لا تمكن فإنه لازم من ذلك أن
لا تمكن في الآخرة وأما دعواهم أن لن تفيدوا التأبيد فدعواه صحيحة فإن الله تعالى قال في أهل النار إنهم لن يتمنوا الموت أبدا فيما قدمت أيديهم قال ذلك في اليهود وقال عن أهل النار يوم
القيامة وقالوا يا مالك ليقضي علينا ربك أي ليهرقنا ويميتنا حتى نستريح فهنا تمنوا الموت وسألوا الله تعالى أن يقضي عليهم ولكن لا يتسنى لهم ذلك قال إنكم ماكثون ولهذا قال ذو مالك رحمه
الله في الكافية ومر أن نفي بلا مؤبدا فقوله رجد وسواه فعبد والمهم أن من العقيدة عند السلف الواتبة أن نؤمن الإنسان بأن الله تعالى يرى يوم القيامة ولا في المتى يرى يرى في الجنة إذا
دخل أهل الجنة في الجنة فإن الله تعالى يكشف لهم كما شاء وما تشاء وكيف شاء فيرونه في عرصات القيامة لا يراه كافرون يراه المؤمنون والمنافقون ثم يحتجب الله تعالى عن المنافقين والخلاصة
أنه يجب علينا أن نؤمن بأن الله تعالى يرى يوم القيامة رؤية حق بالعين فإن قال قائل وإذا رؤيه هل يدرك كما يدرك الرأي وجه مرئيه قلنا لا لا يمكن أن يدرك يعني الله تعالى قال لا تدركه
الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو الرقيف الخبيل والعجب أن الممكنين لرؤى إثلاف الآخرة استدلوا بهذه الآية على أنه لا يرى وهو استدلال غير فإن الآية تدل على أنه يرى أكثر مما تدل على أنه لا
يرى بل إنه ليس فيها جلالة إطلاقا على أنه لا يرى لأن الله تعالى إنما نافى لإدراك والإدراك أخص من رؤية ونفي الأخص لا يستجم نفي الأعم بل إنما يقتضي وجود الأعم فنفي الإدراك فنفي
الإدراك تدين على وجود أصل الرؤية ولهذا جعل السلف هذه الآية من الأدلة على ثبوت رؤية الله عز وجل في الآخرة وهو استدلال صحيح واضح نعم بارك الله فيكم على أن توجه المبارك السائل يقول
إذا كان مع الرجل أموال يدخرها لحاجته حاجة أهله وبيته وأولاده ولا يتاجر بها ولا يبيع ولا يستري بها ولكن متما صدفته حاجة ضرورية يخرج ما يكفيه من الأموال لذلك فهل على هذه الأموال
زكاة؟
فقالوا في هذا التفصيل نعم فإن كانت الأموال أموالا زكوية كالذهب والفضة والنقود ففيها الزكاة على كل حال إذا بلغت النصار نعم وأما إذا كانت الأموال أموالا أعيانا أو عقارات أو راغي وكل
ما احتاج باع منها وأنفق على رفسه فليس بها زكاة نعم إذا وقع التخاصم بين الزوج والزوجة وانتهى بهم ذلك إلى الطلاق فهل يجوز أن يرد ولي الزوجة للزوج شيئا مما أعطاها من المهر؟
إذا طلق الرجل زوجته فليس له حق من المهر إن كان قد خلا بها أو جامعها وإن طلقها قبل ذلك أي قبل أن يحصل جماع أو خلوة فإن له نصف المهر يقول الله تبارك وتعالى وإن طلقتمهن من قبل أن
تمسوهن وقد فردتم لهن فريضة فنصف ما فردتم إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عبد النكاح ولكن لكل من الزوج والزوجة أن يعفو عن الآخر ويتسامح معه ولا سيما إذا اقترض الحاجة ذلك فمثلا إذا
طلق الرجل بعد الدخول أي بعد الجماع أو بعد الخلوة فليس له حق في المهر لكن لو أن المرأة وافقت على أن يعطى شيئا من المهر تطيبا لقلبه فلا حرج وكلالك لو أن الرجل طلق قبل الدخول والخلوة
وعفى عن نصفه فلا حرج نعم بارك الله فيكم السائل من المدينة المنورة رمز لاسمه بيميم يقول أعمل في محل تجاري وأحيانا أجد بعض الهوام من جراذ أو فئران أو غيرها حاولت القضاء عليها بالقتل
مباشرة فلم أستطع لصعوبة ذلك اشتريت مادة غيراء لاصقة لإمساكها فتسبب ذلك بأضرار في البضاعة اهتديت إلى مصيدة على شكل صندوق مخرم مخرم تدخل فيه تلك الحشرات والحيوانات فتنطبق عليها وهي
حية ثم بعد ذلك أقوم بقتلها بواسطة سيخ أو آلة حادة مع العلم بأن ذلك يحدث بعض العذاب لها أثناء القتل وإذا لم أقتلها أقوم برميها في وعاء فيهما فلا تستطيع الخروج منه وتبقى كذلك حتى
تموت فهل علي حرج في ذلك؟
أولا الساد يقول إنه من المدينة المنورة وهذه كلمة شائعة بين الناس أن يسموا المدينة بأنها المدينة المنورة وحقيقة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة أضاع منها كل شيء لكن لما
توفي أظلم منها كل شيء هكذا جعل حديث عن أناس بن مالك رضي الله عنه وهي مدينة منورة بلا شك بالعلم والإيمان وكذلك كل مدينة دخلها الإسلام فإنها منورة بالعلم والإيمان والذي ينبغي أن تسمى
المدينة المدينة النبوية كما كان سلفنا المؤرخون يسمونها بذلك أي بالمدينة النبوية وهذه الخصيصة عن كونها نبوية خاصة بالمدينة لأنها البلد التي هاجر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم
واختارها موطنا له ومات فيها فوصف المدينة بأنها النبوية أولى من وصفها بأنها المنورة وأما ما يتعلق بسؤاله عن هذه الحشرات والجلدان فإن له أن يقتلها بأهون وسيلة سواء كان ذلك باللاصق
لكن إذا كان باللاصق فلابد أن يلاحظها ويكرر الملاحظتها لألا تموت جوعا أو عطشا فيقتلها من الحين أن يراها أو كان ذلك بما ذكره من وضع فخ تدخل فيه ثم يقضي عليها بالقتل أو كان ذلك
بإلقائها بالماء حتى تموت لكن يجب أن يسلك أسهل طريق أن يصل به الموت لقول النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسن القتله وإذا ذبحتم فأحسن
الذبح بارك الله فيكم ننتقل بعد ذلك إلى رسالة وصلت من الأردن من السائل عين نون يقول لي أخ كان يصلي مع الجماعة في المسجد وعندما رحلنا إلى بيت آخر لم يوجد بالقرية مسجد وطريق البيت
صعبة جدا وبحيث تتواجد في هذا الطريق حيوانات مؤذية مع العلم بأنه شاب هل يجوز له أن يصلي في البيت لا يجوز له أن يصلي في البيت مع قدرته على الصلاة في المسجد فإن رجلا أعمى أتى إلى رسول
الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم وقال يا رسول الله إني رجل أعمى ليس لي قاعد يلائمني فقال له النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم هل تسمع النداء قال معا قال فأجب أما إذا كان لا
يستطيع الوصول إلى المسجد لكونه مريرا أو أعرج لا يستطيع الوصول إلى المسجد إلا من شقة جديدة فهنا تسقط عنه جماعة ويصلي في بيته للعذر نعم يقول هذا السائل هل السبعون ألف الذين يدخلون
الجنة هؤلاء إيمانهم يكون كامل وأناس يعذبون في النار ويدخلون الجنة وأناس يبقون في النار خالدين فيها أما الناس الذين يبقون في النار خالدين فيها فهؤلاء الكفار الذين ليس لهم حسنات كما
قال الله تبارك وتعالى إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا وقد ذكر الله تعالى خلود الكافرين الأبدي في القرآن في ثلاثة المواعدة الأول في
النساء في قوله تعالى إن الذين تفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليأتيهم طريقا إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يصيرا والثاني في الأحزاب في قول الله تعالى إن
الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا خالدين فيها أبدا لا يجدون ولي ولا نصيرا والثالث في سورة الجن في قوله تعالى ومن يأصل الله ورسوله فإن لو نر جهنم خالدين فيها أبدا وأما أهل المعاصم من
المؤمنين فهؤلاء مستحقون لدخول النار والعذاب فيها بقدر ذنوبهم ولكن قد يغفر الله لهم فلا يدخل النار وقد يشفع لهم فلا يدخل النار وهناك أناس يدخلون الجنة بلا حساب ولا عداد وهم الذين
وصفهم النبي عليه الصلاة والسلام بقوله لا يسرقون ولا يكتوون ولا يتقيرون وعلى ربهم يتوقنون نعم السائل يقول لأم لا تركع ولا تسجد في الصلاة بسبب آلام في المفاصل والأرجل وإنما تهز رأسها
هل صلاتها صحيحة في مثل هذه الحالة؟
نعم صلاةها صحيحة من لم يستطع الركوع فاليوم به قائما ومن لم يستطع الصدور فاليوم به قائدا لقول الله فبارك وتعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسهى ولقوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم ولقول
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن لم تستطع تقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب فارك الله فيكم نختم هذا اللقاء بسؤال من السائل عين جيم جيم سودان مقيم بليبيا يقول هل هناك زمن محدد لذبح
العقيقة ثم متى يحلق شعر المولود معجوري شعر المولود يحلق في اليوم السابع إذا كان ذكرا وأما الأنثى فلا يحلق رأسها وإذا حلق شعر الرأس فإنه يتصدق بوزنه فضة كما جاء في الحديث وأما
العقيقة فالأفضل أن تكون في اليوم السابع قال العلماء فإن فات اليوم السابع ففي اليوم الرابع عشر فإن فات ففي اليوم الحادي والعشرين فإن فات ففي أي وقت على أنه لا حرج أن يذبح العقيقة في
اليوم السابس أو الخامس أو العاشر أو الثاني عشر لكن هذه أوقات مفضلة فقط وهي ثلاثة السابع والرابع عشر والحادي والعشرين شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم
المسلمين أيها الإخوة الأحباب أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن أثيمين الأستاذ في كلية الشريعة وصول الدين في القسيم وخطيب وإمام الجامع الكبير
في مدينة عنيزة شكر الله لفضيلته وشكرا لكم أنتم وفي الختام تقبلوا تحيات سميل مهندس الصوت سعد عبد العزيز خميس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه
أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتنفيذ عبد الكريم صالح المجرن