580 - 739 الحلقة الخمسمائة وثمانون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

من سائل للبرنامج يقول في هذا السؤال هل يمكن أن أصلي بإقامة واحدة أكثر من وقت إذا كان هناك فوائد من الصلوات الحمد لله نعبد العالمين صلى الله وسلم على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإستان إلى يوم الدين الإقامة تتعدد بتعدد الصلوات فإذا جمع الإنسان بين المغرب والعشاء أو بين الظهر والعصر لسبب يقتض الجمع فإنه يؤذن أذانا واحدا ولكنه يقيم لكل صلاة إقامة كما جاءت في ذلك السنة على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكذلك لو كان على الإنسان فوائد فإنه يقيم لكل صلاة فإذا قدر أن عليه خمس صلوات فوائد فإنه يقيم لكل صلاة إقامة فيقيم خمس إقامات نعم بارك الله فيكم له فقرة أخرى أيضا يقول هل يمكن أن نصلي الوقت بالتيمم ونصلي بهذا التيمم عدد من النوافل والسنن المؤكدة نعم يجوز اللسان إذا تيمم لصلاة أن نصلي بهذا التيمم حدة صلاوات مفروضة أو نوافل وسواء صلها في وقت الصلاة التي تتيمم لها أو صلى في وقت آخر فإذا تيمم لصلاة الظهر مثلا وبقي على طهرته إلى دخول وقت العصر فإنه يصلي العصر بلا إعادة تيمم لأن القول الراجح أن التيمم لا يبطل بخلوط الوقت وكذلك لو بقي على طهرته بهذه المسألة حتى دخل وقت المغرب فإنه يصلي المغرب بتيمم صلاة الظهر وكذلك لو بقي على طهرته إلى العشاء فإنه يصلي صلاة العشاء بتيمم صلاة الظهر لأن التيمم لا ينتقض إلا بنواقذ الوضوء التي تنتقض بها طهرت الماء إلا إذا وجد الماء إن كان تيممه لعدم الماء فإنه لا بد أن يتوضأ به وكذلك لو كان تيممه لمرض فبارئ منه فإنه لا بد أن يتوضأ بالماء نعم بارك الله فيكم له سؤال آخر يقول بالنسبة للهدية ما حكم قبول الهدية؟ قبول هدية السنة لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقبل الهدية ولكن ينبغي لمن أهدي له له شيء أن يكافئ من أهدى إليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم من صناع إليكم عروف فكافئون فإن لم تكن المكافأة المناسبة فإنه يدعو له لقول النبي صلى الله عليه وسلم فإن لم تجدوا متكافونه فدعو له حتى تروا أنهم قد كافئون وهذا أعني قبول الهدية ما لم يخشي الإنسان أن يكون من المهدي منك عليه في المستقبل بحيث يقطع عنقه كلما حصلت مناسبة فيقول أنا فعلت بك وفعلت بك وأهديت وصنعت إليكم عروفا وما أشفه هذا ففي مثل هذه الحال لا ينبغي أن يقل الهدية لما في ذلك من إذلال نفسه أو التعرض لذلك بارك الله فيكم السائل مصطفى علي سودان المقيم الدمام يقول ما حكم من حلف على يمين على شيء لم يتضرر أحد منه أي حلفة ولكن ليس ليضر به أحد ولكن يقصد المصلحة الذاتية مع العلم التام لأن هذا الشخص إذا لم يحلف لم يصل إلى ما يرغب فيه وجهون في ذلك أن حلف على الشيء على حسب ذلك الشيء نعم فمثلا إذا كان لا يتوصل إلى مقصود الشرع إلا باليمين فلا بأس أن يحلف وإلا فإن الأفضل أن لا يكرر الإنسان الأيمان فيقول الله تبارك وتعالى واحفظوا أيمانكم فإن من معنى هذه الآية أن لا يكرر الإنسان الأيمين ولأن الإنسان إذا أكرر إيمان صار عرضة إما للكذب وإما للحمس وكلاهما محذور فالأولى للإنسان أن لا يحلف إلا إذا دعت الحاجث إلى ذلك وإذا دعت الحاجث إلى ذلك فهو عن اليمين على حسب ما تقصره هذه الحاجة يقول في آخر أسئلته زودوني أو ارشدوني إلى بعض أسماء الكتب القيمة في الفقه والعبادات أحسن شيء في هذا ما ألفه العلماء من كتب الحديث كبلغ المرام ومنطق الأخبار ونحوهما ثم ما اجتمل على الفقه والحديث مثل زاد المعادة بن القيم فإنه كتاب قيم فيه السريح النبوي وفيه الفوائد والحكم التي تترمنها رجلات الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فهو كتاب جيد لا ينبغي لطالف علم أن تفوته مطلعته السائل الذي رمز لسمه بعين أنطيري يقول في هذا السؤال يذكر بأنه شاب التزم ويحمد الله على ذلك يقول ولا أزكي نفسي فإنني في أيام من رمضان في الأعوام الماضية أو في الأعوام الماضية لم أصمها بدون عذر مع أنني لا أعرف عدد هذه الأيام والآن بعد أن التزمت والحمد لله أريد منكم أن تبينوا ما يجب علي وجزاكم الله خيرا يجب عليك قبل كل شيء أن تشكر الله تعالى على نعمته عليك بالالتزام أي بالالتزام الدين والشريعة فإن هذه من أكبر النعم بل هي أكبر النعم في الواقع فأحمد الله تعالى على هذا واشكروه عليه وسأله الأكثبات والاستمرار وأما مضى من أفعال فإن التوبة منها أي من هذه الأفعال المحرمة تهدم ما كان قبلها كما ثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأما رمضان الذي لم تصمح فإنه لازم كقواء بل التوبة إلى الله تعالى واللجوء إليه يمحو ذلك كله فنسأل الله تعالى على كثبات وأن لنزغ قلبك بالعي فداك بارك الله فيكم له سؤال آخر يقول لي قريب مؤذن مسجد يتقاضى راتب شهري من وزارة الأوقات ولكن راتبه شهري في الأشهر الماضية نزل قبل أن يتم بناء هذا المسجد مع العلم بأنه في بعض الأحيان قبل بناء المسجد يؤذن في مسجد آخر بعض الأوقات فما هو رأيكم فضيلة الشيخ في هذا المال الذي تقضى قبل أن يتم بناء هذا المسجد وهو حرام والجهون في ضوء هذا السؤال أما إذا كان هذا المسجد بناءه ابتدائي فإنه لا يحل الأوقات أن تعطي راتبا عليه وهو لم يتم بناءه ولا يحلل معطاء أن يقبل هذا الراتب لأنه أخذه ذلك حق هذا إذا كان المسجد ابتدائيا أي أنشئ حديثا أما إذا كان المسجد الذي عمر كان قديما فهجم وكان هذا المؤذن مستمرا فيه فإنه لا حرج عليها أن يأخذ الراتب في الأشهر التي لم يكن المسجد مبنيا فيها وذلك لأنه قد حبس نفسه لمصرحة هذا المسجد وحين يدف المسألة فيها فرصي إن كان المسجد قد أمشي حديثا فإنه لا يحل أن يأخذ الراتب لأنه أخذه بها الحق ولا يحل للأوقاف أيضا أن تجعل راتبا على ذلك ولا أظنها تفعل أي لا أظن أنها تجعل راتبا على مسجد لم يتم بنائه أولا وأما إذا كان المسجد معادم بنائه وكان هذا المؤذن قد توظف فيه من قبل أي من قبل المهدم فلا حرج عليها أن يأخذ الراتب الأشهر التي تعطل فيها المسجد لأنه قد حبس نفسه لذلك نعم طيب بارك الله فيكم السائلة سين عين عين مقيمة الرياض تقول دخل علي رمضان وأنا ما زلت في النفاس وفي اليوم الثاني عشر من رمضان الموافق السابع والثلاثين من النفاس انقطع الدم قبل الفجر فنويت الصيام ولكن لم أكن متيقنة من الطهر انتظرت طوال اليوم ولكن لم أرى شيء أن يؤكد الطهر ولم ينزل دم ولم أقتسل إلا بعد أذان المغرب فهل يحتسب لي ذلك اليوم صوم أم أن علي قضاء وهل علي شيء آخر واجهني جزاكم الله خيرا لا يحل المرأة أن تصلي أو تصوم حتى تتاقن الطهر لأن الأصل بقاو الحي وبقاو النفاس وما دامت صامت ذلك اليوم ويشاكه خلية طهرة أم لا تطور فعليها أن تعيد صوم ذلك اليوم لأنه لسي بالصحيح نعم تقول في السؤال الثاني هل سطر القدمين في الصلاة واجب بحيث أنني لم ألبس الجوارب على إعادة الصلاة في هذا خلاف بين أهل العلم من العلم من يقول إن على المرأة في الصلاة تستر قفيها وقدميها ومنهم من يقول إنه لا يجب عليها أن تستر ذلك كما أنها لا تستر وجه وبناء على هذا نقول إذا صلت ويقفت القدمين فصلاة صحيحة لكننا نأمرها قبل أن تصلي أن تستر قدميها هو جمع الخلاف والله أعلم بارك الله فيكم تقول في السؤال الأخير ذات ليلة فاتني الوتر حيث لم أستيقظ إلا بعد الأذان ونسيت وصليت الفجر ثم تذكرت الوتر فصليت وكعة بعد صلاة الصبح فهل العمل هذا صحيح؟ العمل الذي ماذا وانقضى نرد أن يكون صحيحاً لكن في المستقبل إذا نام من الإنسان عن الوتر أو نسجه فإنه يقضيه في النهار إلا أنه لا يقضيه وتراً بل يقضيه شفعاً إذا كان من عادته أن نوتر بثلاث صلى أربعاً وإذا كان من عادته أن نوتر بخمس صلى ستاً وإذا كان من عادته أن نوتر بسبع صلى ثمانعاً وإذا كان من عادته أن نوتر بتسع صلى عشرة وإذا كان من عادته أن نوتر بأحدى عشرة صلى ثمانعاً قالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا غلبه نوم أو وجأ يعني ولم يصلي في الليل صلى من النهار ثمانعاً السائلة تقول نويت الحج في هذا العام ولي ابن صغير عمره عامان يريد أن يحج معنا فهل يجزئ له أن ينوي له والده ويحمله أثناء الطواف والسعي أم أن يطوف والده ويسعى ثم يطوف ويسعى عن الإبن الذي أرى أنه في هذا العصر نعم من خلفة الحجاج ومساقة الزحام أن لا يرعو قدع إحرام للصغر لأن هذا الحج الذي يحجونه ليس مزدئاً عنه فإنهم إذا بلغوا وجب عليهم أن يعيدوه وهو سنة يعني فيه أجر لولي الصبي ولكن هذا الأجر الذي يرتقبه قد يفوت به أشياء أثيرة أهم لأنه سيفقى مشغولاً بهذا الطفل في الطواف والسعي ولسيماً إذا كان هذا الطفل لا يميز فإنه لا يجوز له أن يحمله في طوافه ناوين الطواف عن نفسه وعن هذا الصبي لأن القدر الراجع في مسألة حمل الأطفال في أثناء الطواف والسعي أنهم إذا كانوا يعقلون النية وقال لهم وليهم إنه الطواف إنه السعي فلا بأس أن يحملهم حال طوافه وسعيه وأما إذا كانوا لا يعقلون النية فإنه لا يجزئه أن يطوف بهم وهو يطوف عن نفسه أو يسعى بهم وهو يسعى عن نفسه لأن الفعل الواحد لا يحتمن نيتين لشخصين السائل ميم عينشين يقول بأنه شاب يبلغ السابع فالعشر من العمر يقول ولي بنات عمه في سن والدتي وهن قد امتنعنا عن الحجاب عني بحجة أنهن كنا يلاعبنني في صغري فأنا كأحد أبنائهم لا يستطعنا أن يتحجبن عني فماذا أفعل حذركم الله قبل الإجابة على سؤاله وجه نصيحة لذا بنات عمه أن يتقين الله عز وجل وأن احتجبن عن هذا الرجل فإنه بالنسبة إليهن كرجل الشارع فكما لا يحل لهن أن يكشفن وجوههن لرجل الشارع فإنه لا يحل لهن أن يكشفن وجوههن لبن عمهن هذا حتى وإن كن في حال الزغاره مربيات له وكأنهن والدات فالعبرة بما جاءت في الشريعة لا بما أجادهم الناس والعبرة بالهدى لا بالهواء هذه واحدة أما بالنسبة له فعليهن أن يغض بصرة وأن لا يجرس إليهن لأنهن في هذه الحال عاصية ولا يجوز الجلوس مع شخص عاصي إلا من أجل نصيحته وإذا كان هؤلاء النساء لا يمتثلنا النصيحة ولا يرعينها ولا يلقين لها بالا فإنه لا جوز أن يحضر إليهن وهن كشفات الوجوهه لكن لو فرد أنهن في بيت يسكنه هو وأنه لا بد من أن يبقى في هذا البيت فعليهن أن يغض البصرة نستطيع جزاكم الله خيرا يقول لا يوجد في مدينتنا مسجد جامع معتمد يجتمع فيه الناس لصلاة الجمعة وفي الحي الذي نسكن فيه يوجد ثلاثة مساجد متقاربة كلها تقيم الجمعة فهل صلاتنا جائزة أم أننا يجب أن نجتمع في مسجد جامع جزاكم الله خيرا الواجب أن تجتمعوا في مسجد واحد لأن هذه المساجد متقاربة والأصل في الجمعة لا تقام في أكثر من موضع إلا لحاجة وعليكم أن تبلغوا وزارة الشؤون الإسلامية والأقاف والدعوة والأشهاد في الموضوع حتى تتمكن من إرشادكم إلى ما يجب فإلا ما سيستق ذلك فصلوا في أي مسجد شئتم إلا أنكم تفضلون المسجد الأول الذي كان تقام فيهم ثم أتأولا لأنه أولى من المسجدين الآخرين حيث إن المسجدين الآخرين هما الذين حصل بهم المخالفة والخلاصة أنكم تتبعون أولا إبلاق وزارة الشؤون الإسلامية والأقاف والدعوة والإرشاد بهذا ثانيا إذا أردنا سيستق طريب الأمر على أما كما عليه فصلوا في أول المساجد الذي أقمت في الجمهة نعم بارك الله فيكم السائل ميم دال ألف سوداني يغرف في هذه الرسالة يقول نعلم أن ديننا الحنيف أمرنا بطاعة الوالدين في كل أمر يرضي الله عز وجل والسؤال هو هناك بعض من الأباء وأقصد الأب نجده قاسيا في معاملته لأبنائه معاملة محصة من خلالها بالخوف والفزع ومنهم من يضرب ويسب ويلعن وإذا تعد الإبن هذه المرحلة وكبر تغير الحال لأسوأ منها وجاءت المرحلة الثانية إذا ما تزوجت بنت فلان فإني غير راضي عليه وإذا ما عطيتني كذا فإني غير راضي عليه وأشياء الدم في هذا المجال وكل ذلك بحجة أنت ومالك لأبيك فهل من نصيحة وتوجيه لهؤلاء الأباء فضيلة الشيخ نعم نصيحة للأباء والأمهات أن يتقوا الله عز وجل في تربية أولادهم من بنين وبناتهم وأن يعينوهم على برهم وذلك باللطف والإحسان والتوجيه السليم وعدم العنف وليعلموا أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أن الله رفيق يحب الرفط في الأمر كله وأنه تعالى يوطي على ذلك ما لا يوطي على العنف وأبلغهم بأن العنف يؤدي إلى القطيعة والعقوق لأن النفوس مجبولة على فراهة من يسيء إليها وعلى محبة من يحسن إليها أما بالنسبة للأولاد فإن نصحهم بأن يصبروا ويحتسب أجرنا الله عز وجل ويسأل الله تعالى أن لا يسلط عليهم آباءهم وأمهاتهم وليعلم أن لكل أزمة فرجة وأن الله تعالى يجب أجرهم في هذه الحساب ثم إذا أمرهم آباءهم أو أمهاتهم بأمر فيهم شقة عليهم وليست فيهم الصحة للأبوين أو أمروهم بأمر فيه ضرر في دينهم أو جنيعهم فإنه لا يجب عليهم طاعة الوالدين في ذلك لأن طاعة الوالدين إنما تجب فيما إذا كان الأمر ينفع الوالدين فأولوالدين ولا يضر الأولاد وليفضلوا جائما جانب الصبر والاحتساب وانتظار الفرج ولدعو الله تعالى بذلك فإن الله تعالى يقول ولذا سألك عبادي عني فإني قريب ونجيب ودعوه إذا دعام فلي ارتجبوا لي وليؤمنوا لي لعلهم يرسلون جزاكم الله خير ننتقل إلى رسالة بعثت بها السائلة هم فيصل أخذكم في الله من الرياضة الحقيقة هذه السائلة كتبت بأسلوبها القاصة ورسالة مطولة فهمت من هذه الرسالة شيخ محمد حذركم الله بأن بينها وبين زوجها مشاكل حيث تذكر أنها تعاني من مرض نفسي وبأنها لا تستطيع أن تقوم برعاية زوجها الرعاية الكاملة الأسرية فما هو السبيل لبناء الحياة الأسرية السعيدة في مثل هذه الحالة وإذا كانت تفاهم من جانب واحد وهو الزوج والزوجة مقصرة فبماذا تنصحونها وتدعو منكم أن تدعو لها أنصحها بأن تصبر وتحتسب وتحاول بقدر ما تستطيع أن تصلع العشرة بينها وبين زوجها وهي مع دعاء الله تعالى والاستعانة به وحسن النية ستنال مقصودها فإن الله تعالى لا يضي عجر من أحسن عملها ولا تتعجل في طلب الفراث وأما جعون لها فإني أسأل الله تعالى أن نستحر حالها مع زوجها ولكني أخبرها وأخبر غيرها أيضا أن دعاء رسال نفسه أفضل من طلبه من غيره فقوله هو الذي يدعو الله تعالى خير له من أن يقول يا فلان أدو الله لي لأن الله تعالى يقول وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ومنة الله عليك خير من أن يمنع لك رجل مثلك أو امرأة مثل المرأة ولا شك أن من طلب السؤال من غيره سيناله شيء من الظل والتذلل لهذا المطلوب فكونك لا تطلب أحدا وتبقى عزيز النفس خير من أن تطلب شخصا ندعو له فواصية لها أي لهذه المرأة والغير لها أن ندعو ربهم عز وجل وأن لا يسفتوا إلى غيره وأن يدعو الله وهم مؤمنين بالإجابة غير مستبعدين لها وليكرروا السؤال والدعاء فإن الله تعالى يحب الملحين بالدعاء وليعلموا أن الله تعالى قد جمعوا عنهم ما دعوه به لمصلحتهم حتى يكرروا الدعاء ويخرص النجوء إلى الله عز وجل والدعاء نفسه إبادة يقلب إلى الله وانتظار الفراج من الله تعالى عبادة يجب تعلق قلب العبد بربه عز وجل وكم من الإنسان ازداد إيمانا بتأخر إجابته وازداد لجوعا والفقارا إلى الله هنا تأخرت إجابة الطلب ولا ينبغل بالسائل أن يستحسن ويتعجل فيقول دعوه ودعوه فلم يستجيب لي بل يلح ويلح مرارا وتكرارا فإنه ليس بخائب إطلاقا لأن الله فعل إما أن يستجيب له وإما أن يستجيب عنه من السوء ما هو أعظم مما هو فيه وإما أن يدخل ذلك له أجرا وثوابا يوم الطيامة نعم بارك الله فيكم نختم هذا اللقاء بسؤال لأحد الإخوة يقول في هذا السؤال هل صلاة الوثر واجبة وضرورية وهل تكون بعض صلاة العشاء مباشرة أم في أي وقت من الليل أفتونا مأجورين صلاة الوثر سنة مؤكدة ولست بفريضة ووقتها من صلاة العشاء في لا طلوع عفاج في أي ساعة أوتر من هذا الوقت يجزئه قالت عائشة الرغمان عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر أو يصل الوثر من أول الليل وأوسطه وآخره لكن الوثر آخر الليل أفضل لمن طمع أن يقوم من آخر الليل وأما من خاف عن اللي يقوم فالأفضل أن يوتر قبل أي نام نعم بارك الله فيكم السائل الذي رمز لاسمه بعين فانون يقول هل يؤخذ الله عز وجل المصابين بالوسواس القهري أفيدونا بذلك لا يؤخذ الله من ابتل بالوسواس القهري لقول الله تعالى ربنا ولا تحملنا مال أطاقة لنا به ولقوله تعالى لا يكلف الله نفسا لا وسأه لكن على من ابتل بالوسواس أن يكثر الاستعالة بالله من الشيطان الرجيم وأن يتلحى عن ذلك ويورض عنه فإنه متى فعل هذا زال عنه بإذن الله شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة الأحباب أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين الأستاذ في كلية الشريعة وصول الدين في القسيم اشتركوا في القناة