576 - 739 الحلقة الخمسمائة وستة وسبعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حال تقول ما معنى أن النساء شقائق الرجال معنى كون النساء شقائق الرجال أن المرأة شقيقة الرجل بمعنى أنها جزء منه لأن المرأة منت لأبيها فهي بضعة منه كما قال النبي صلى الله عليه وعلى
الله وسلم في فاطمة بنت محمد رضي الله عنها فاطمة بضعة مني وله معنى آخر شقائق الرجال أي مساويات للرجال فيما فرض الله عز وجل على الرجال والنساء مما لا يختص به المرأة أو لا يختص به
الرجل حل يجوز للمرأة أن تستمع إلى تلاوة القرآن الكريم وهي حائض نعم يجوز للمرأة أن تستمع إلى تلاوة القرآن وهي حائض فقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
يتكو في حجها ويطرق القرآن وهي حائض رضي الله عنها تقول السائلة فضيلة الشيخ ما قولكم في من أخطى في أثناء الصلاة في الركعة الثالثة هل يعيد الصلاة أم ماذا يفعل لا ندري ما هو الخطأ الذي
تريده قد يكون الخطأ لا يبطل الصلاة مثل ما لو أخطعت فقالت سبحان ربي العظيم في السجود ثم عادت فطالت سبحان ربي الأعلى فهذا لا يؤثر عليها في صلاتها وغاية ما فيه أنه يستحب له السجود
السهد وقد يكون خطأ في فطرة رقل وإذا كان في فطرة رقل فإنه لا بد من الإعكام به انتداركه في الركعة وإلا قامت رقل الثانية مقامها فالمهم أن الخطأ لم يعجب السؤال ولكن نحن ذكرنا شيئا قد
يفهم منه جوازي الأخ ألف ألف ألف حا يقول أسأل عن هذا السؤال لم أكن أعرف بأن الحلف على المصحب حرام على إيش؟
على الحلف يقول إنني أسأل ما حكم الحلف على القرآن في أمر غير صحيح ولم أكن أعرف أن هذا الحلف حرام فماذا يجب علينا عمل لكي أكثر عن هذه الخطيئة مأجوري؟
الحلف على الكذب محرم سواء حالف الإسلام على المصحب أو بدون ذلك لأن الحلف على الكذب يتضمن مفسدتين المسألة الأولى الكذب والكذب محرم والمسألة الثانية انتهاك عظمة الله عز وجل حيث حلف
بالله عز وجل وبعظمته جل وعلا على أمل هو فيه كاذب ومن حلف على أمل كاذب وهو يعلم كذبه فيه فإنه عند بعض العلماء من اليمين الغموس التي تغنص صاحباه العثم ثم تغنصه في النار وقيل إن
اليمين الغموس هي التي يحذف بها الإنسان على أمل كاذب ليقطع به مال من يوم مسلم وفي هذه الحال لو حلف على كذب يقطع به مال من يوم مسلم صار في ذلك ثلاثة أمور مما يحذر ويحذر الكذب والحلف
بالله واقطع مال لا يحذر له وهذه هي المين الغموس وأما من حلف على شيء بناء على غلبة ظنه فتبين أنه على خلاف ظنه فلا بأس في ذلك مثل أن يحلف أن هذا الشيء قد كان بناء على ظنه ثم يتبين
أنه لم يكن فإنه لس عليه في ذلك إثم لأنه إنما حلف على ظنه وهو في حال حلفه صاجد فيما يغلب على ظنه ومثل ذلك لو قال والله ليقدمن فلان غدا أي لا يقدمن من السفر غدا بناء على ظنه ثم لا
يقدم فإنه لا شيء عليه على قول الراجح أي لا يثم عليه ولا كفار وذلك لأنه إنما حلف على ظنه طيب بارك الله فيكم هذه السائلة من الجبال أختكم في الله مين مين مين تقول فضيلة الشيخ ما حكم
أو ما الواجب أن أفعله عند الدخول إلى الحرم المكي عندما يكون الإمام على المنبر لخطبة الجمعة هل يجب علينا الجلوس والإنصات إلى الخطبة أم نطوف ثم نجلس للاجتماع إذا دخل الإنسان المسجد
والإمام يخطب يوم الجمعة فإنه يصلي ركتين خفيفتين ثم يجلس لما تبت الصحيحين وغيرهما أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخطب فجلس فقال له النبي صلى الله
عليه وسلم أصليك قال دع قال قم فصل ركتين وتجوز فيهما هذا هو الواجب على من دخل يوم الجمعة والإمام يخطب وهو مبين على القول بأن تحية المسجد واجبة أما على القول بأنها سنة فإن له أن يجلس
لكنه لا شك على خطر عظيم لمخالفته أمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وداخل المسجد الحرام كداخل المساجد الأخرى لا يشتغل إلا برفعتين خفيفتين بحية المسجد ولا ينبغي له أن يشتغل
بالطواق لأن الاشتغال بالطواق يؤدي إلى الاشتغال عن استماع الخطبة وهو خلاف مقصود الشراء نعم بارك الله فيكم هنا السائل يا حات الزهراني مكة المكرمة يقول فضيلة الشيخ هل يجوز أخذ النحل
أو العسل من المشاعر المقدسة أو من الجبال الواقعة بين المزدلفة وعرفات أفيدون بذلك لا بأس في هذا أن يشني الرسال العسل في داخل حدود الحرام وذلك لأن النحلة ليست من الصيد بل الذي يحرم
قتله في الحرام وإذا لم تكن من الصيد فالأصل يحل نعم بارك الله فيكم يقول هذا السائل إذا أتيت والإمام راكة فهل تجزي تكبيرة الإحرام تكبيرة واحدة أم لابد من تكبيرة الإحرام وتكبيرة
الركوع وكيف يقرأ المصلي دعاء الاستفتاح في هذه الحالة معجورين إذا دخل المصلي والإمام راكة فإنه يكبر تكبيرة الإحرام ثم يركع ولا يستفكر وهل يجب أن يكبر للركوع أو لا يجب ذكر الفقهاء
رحمهم الله أنه لا يجب وأن تكبير للركوع في هذه الحال سنة وليس بواجب وعلى هذا فإذا كبر للركوع كان أفضل وإذا ترك التكبير فلا حرج عليه ولكن في هذه الحال ينبغي أن لا يستعى الإنسان
إصراعا يقبح ويقول له صوت ولا ينبغي كذلك أن يقول أصبروا أو أصبر إن الله مع الصادرين ولا أن يتنحن عن يريد به تنبيه الإمام لأن هذا لم يكن من عمل السلف الصالح ولكن يمشي وعليه السكينة
حتى لا سدع إلى الصف ثم يكبر تكبيرة الإحرام ثم يركع وفي هذه الحال إما أن يتيقن أنه أدف الإمام وهو راكر فيكون حينئذ قد أدرك الركعة وإما أن يتيقن أن الإمام رفع من الركوع قبل أن يصل هو
إلى الركوع وحينئذ يكون قد فاتته الركعة وإما أن يشب هل رفع الإمام رأسه من الركوع قبل أن يدركه فيه أو لا وفي هذه الحال إما أن يغلب على ظنه أنه أدركه أو أنه لم يدرك فإن غلب على ظنه
أنه أدركه فقد أدركه ولكن يستل لسه بعد السلام إذا أتم صلاته وكذلك إذا غلب على ظنه أنه لم يدرك فإنه يرغي تلك ركعة ويحكم له بأنه لم يدركها فيأتي بدلها بركعة ويستل لسه بعد السلام وإما
أن يكون مترددا ليس عنده ترجيح للإدركة أو عدمه فيأتي تلك الركعة ويأتي بدلها بركعة ويستل لسه قبل السلام نعم بارك الله فيكم السائل من مكة المكرمة يقول كم عدد راكبة الظهر القبلية
والبعدية وهل تحية المسجد تعتبر من السنة القبلية أفيدونا بهذا الظهر لها ست ركعات الرواتب أربع ركعات بسلامين قبل الصلاة وركعتان بعدها وهذه من السنن الرواتب التي لا ينبغي الإخلال بها
وتجزئ الراتبة عن تحية المسجد ولا تزدق تحية المسجد عن الراتبة وعلى هذا فإذا دخلت بعد أدام الظهر فصلي ونو بذلك الراتبة لأنك لو نويت التحية ثم أقام قبل أن تكمل فيفتك الراتبة القبلية
فنقول إنو الراتبة وإذا نوت الراتبة كفت عن تحية المسجد وأما سنة راتبة بعد الصلاة فهي ركعتان فقط وإن أضاف إليها ركعتين كان ذلك أفضل لأنه يرى النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أنه
قال نصلى أربعين قبل الظهر وأربعين بعدها أحرمه الله على النار نعم بارك الله فيكم السؤال الأخير في رسالة السائل يقول لدي أخ لا يصلي وقد أمرته ونصحته بالصلاة وبينت له أن من ترك الصلاة
يكون كافر ولكن لم يقبل نصيحتي وهو معنا يأكل ويشرب ويسكن فما الحكم في هذه الحالة هل نكون مداهنين له أم لا أفيدونا وجهونا مأجورين أوجهكم إلى النصيحة مرة أخرى فإن هداه الله عز وجل
وصلى فهاله المطلوب وهو من المثله عليه وعليكم وإن تكن الأخرى وأبعني صلي فإنه كافر مرتد يجب هجره والبعد عنه وإبعاده عن البيت إذا كان البيت ليس مرتله فإن كان مرته وجب الخروج عنه لأنه
ترك الصلاة كافر مرتد يجب هجره والبعد عنه وإبعاده فإن قال قائل نخشى إذا عبادناه أن يجداد شره قلنا لا شر أعظم من الكفر فهو العذب الله كافر وماذا يرجى منه إذا بقي على كفره في البيت
أما إذا كان الإنسان يرجع رجاء حقيقيا بعلامات وقراء تدل على أنه يميل إلى التوبة فهنا يقول ما دام فيه أمل ولو قليلا أن يأتيه الله فإنه يبقى في البيت ويكرر له النصر بارك الله فيكم
السائل أخذتكم في الله عبدالعزيز حي السلام الرياض لا مجموعة من الأسئلة تقول ما حكم وضع المشابك أو المسكات وهي صغيرة الحجم توضع في هامة الرأس لتمسك الشعر هل تمنع من وصول الماء إلى
الشعر أم يقتضي نزعها عند كل وضوء مع أن في ذلك بعضا من المشقة؟
هذا السؤال يتضمن جواضين في الواقع أولا أن نجمع الشعر على الرأس حتى يكون كالسلام أمر مذموم شرعا فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال صنفان من أهل النار لم أرهما بعد رجال معهم
سياط كأدناب بقر يرغبون بها الناس يعني يظلما وعدوانا ونساهم كأسيات عاليات مميلات مائلات لا يدخلنا جنة ولا يجدنا أصنك أصنك أصنك البغط المائلة لا يدخلنا جنة ولا يجدنا ريحها وإن ريحها
لا يوجد من مسيرة كذا وكذا وعليه فلا يجوز أن نعقد الرأس فوق الهامة لا بمشابك ولا بغية هذا جواب ما يدلع للسؤال من وجه من وجه آخر أنه لو فرض أن هذا التجميع من الخلف وهو ما يعرف عند
النساء بالكاكة فإنه لا يضر لأن المسح لا يشترق فيها أن يسل الماء إلى جنجة الرأس بليكفي مسح ظاهر الشعر سواء كان مجموعا أم باق على حالهم نعم جزاكم الله خيرا تقول السائلة هل تنظيف
الطفل من النجاسة ينقض الوضو إذا لم يمس فرج فإنه لا ينقض الوضو وعلى لا إشكال فيه ولا أظن السائلة تتريده لكن إذا مست الفرج فالصحيح أنه لا ينقض الوضو طيب ولكن إنت وضعت احتياطا فهو
أولى ما هناك فرق بين الذكر والأنثى لا فرق بين الذكر والأنثى طيب هل الطفل يقطع الصلاة عند المرور أو الجلوس في القبلة الطفل لا يقطع الصلاة إذا مر بين يدي المصلي والسفرتي سواء كان
ذكرا أم أنثى لأن الذي يقطع الصلاة ثلاثة الأنثى البالرة والكلب الأسود والحمار إذا مرت هذه الثلاثة أو واحد منها بين يدي المصلي أو بينه وبين السفرتي قطع الصلاة هو ووجب عليه أن يبدأ
الصلاة من جديد وما عدى ذلك فإنه لا قطع الصلاة لكنه ينقصها لأنه يحول بين المرء وقبلته هذا في المرور أما في الجلوس فلا يضر يعني بمعنى أنه يجوز للإنسان أن يصلي خلف شخص جالس سواء كان
صغيرا أو كبيرا ذكرا أم أنثى إلا أنه لا ينبغي أن يستقبل الأطفال يعني أن يصلي وهم في قبلته لأنهم يشوشون عليه إذ أن الأطفال لا بد أن يتحركوا وأن يعبثوا وحينيذن يحصل التشويش على المصدي
نعم بارك الله فيكم هل صلاة الاستخارة لها عدد محدد أم أن الإنسان يستخير حتى يعزم على الشيء فمثلا في الاستخارة الزواج أظل أستخير في كل وقت إلى أن يتم عقد الزواج وجهونا بهذا السؤال
فأسراف الاستخارة لا تشعر كل وقت نعم إنما تشعر إذا هم الجسام بالأمر وتربع ذا فيه فإنه يصلي ركتين ويدعو بدعا للإستخارة وعلى هذا فلا نقول للشاب من حين أن تشته النكاح صلي كل يوم
للإستخارة أو كل ساعة فإن هذا أمر لا يشرع بل هو بدعا لكن إذا هم الإنسان بالنكاح وأراجع أن يخطو امرأة وتربدت الأمر فإنه يصلي ركتين ويستخير الله سبحانه وتعالى فإن بدى له أمر فهذا
المطوب وإن يبدله أمر وبطي متحيرا أعاد الاستخارة مرة أخرى حتى يعلن الله له بالإقدام وإذا قدم بعد الاستخارة فإن هذا يكون من خيرات الله له جزاكم الله خيرا تقول السائلة في أخر سئلتها
عندما أدعو ببعض الأدعية ينتابني الشك فأقوم بتكرارها مرارا في نفس الوقت فأخاف بأنني لا أحسن الظن بربي أو لا أدعوه وأنا مؤمنة بالإجابة فيصيبني القلق بسبب ذلك فماذا تسمون مثل هذه
الحالة جزاكم الله خيرا أقول إن تكرار الدعاء أمر مطلوب كلما تكرر لسان الدعاء كان ذلك أفضل وقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه إذا دعا دعا ثلاثا هذا في غالب الأحيان وعلى
هذا فتكرر الدعاء لبعس به لأنه أي الدعاء عبادة لله عز وجل وليعلم أن الدعي بالصدق وإخلاص لا بد أن يغنم إما أن يستجيب الله تعالى له ما أراد وإما أن يدفع عنه من السوء ما هو أعظم وإما
أن يدخل له الأجرد على شيء يوم القياما لأنه دعا عبادة فلا بد فيه من خير وأما قولها أنها تخشى أن تكون قد أيست من الإجابة أو ما أشبه ذلك فهذا غلط منها والواجب على الإنسان أن يحسن الظن
بالله تعالى والله سبحانه وتعالى عند ظن عبده به فإذا أحسنت الظن بربك وهو جل وعلا محل إحسان الظن ومحل الثناء فإن ذلك أقرب إلى الإجابة ولا تقلق من رحمة الله فإنه لا يقلق من رحمة ربه
إلا الظن عليك بالرجاء وإن تأخرت الإجابة جزاكم الله خيرا على هذا التوجه المبارك السائل محمد علي منطقة الجنوبية يقول هل يجوز أن أقرأ القرآن بغير وضوء؟
نعم يجوز أن أقرأ القرآن بغير وضوء لكن لا تمس المصحة فإن احتجت أن أمس المصحة فاجعل بينك وبينه حائلا بأن تمسه بواسطة المنديل أو المسواك تقلب به الورق أو لا أشبه ذلك لأن القول الراجح
أنه لا يجوز أن يمس القرآن إلا طاه كما في حديث عمد بن حزن المشكور المستفير أما قراءة القرآن بدون مس المصحة فهي جائزة للمحكس إلا أن يكون الإسان جنوبا فإنه لا يقرأ القرآن حتى يقتصد من
الجنابه لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأساني لوم الدين كان يقرأ القرآن أصحابه إلا أن يكون ما لم يكن جنوبا جزاكم الله خيرا السائل في سؤاله الثاني يقول أسكن في
حي ويوجد لدي جيران لا يؤدون الصلاة معنا في المسجد مع العلم بأنه لا يوجد أي شيء يمنعهم من الصلاة في المسجد وقد قمت بزيارتهم في منازلهم وقمت بحقهم على الصلاة وقالوا سوف نصلي ولم
نراهم معنا في المسجد هل علي ذنب في ذلك وهل تكون ذمة برئت من ذلك أرجل توجيه إذا كان الإسان جيران لا يصلون مع جماعة فقام بنصرهم وإشارهم وتوجيههم وتحذيرهم من المخالفة فقد برئت ذمته
سواء صلوا أم لمصدوا لأن الإسان إذا أدى ما أوجب الله عليه من النصيحة فقد برئت ذمته وليس على الإسان إلا البلاء أما الهداية فهي بيد الله عز وجل وقد قال الله تعالى لنبيه محمد صلى الله
عليه وعلى آله وسلم إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يثي من يشاء وقال تعالى فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر وقال تعالى إن عليك إلا البلاء فالحاصل أن الإسان إذا أدى النصيحة الواجبة
فإن اهتدى المنصور فهذا المطلوب وهو من نعمة الله عليه وعلى الناصر وإن كانت الأخرى الآثم المصوح لأنه بلغت الحج لأنه قامت عليه الحجة وأما الناصر فلا شيء عليه من إثمه نعم جزاكم الله
خيرا من الأحساء السائل الذي رمز لاسمه بخاء جين سين يقول في هذا السؤال فضيلة الشيف ما الواجب الذي يمكننا أن نتخذه حيال شخص يؤذن بمسجد في الحي الذي نقتل فيه عندما علمنا أن هذا الشخص
من أهل الكبائر والعياذ بالله والأدهى أنه يجاهر بمعصيته في المجالس بعد أن ستره الله وجهنا بهذا أولا وجه نصيحة إلى هذا المؤذن الذي وصف بما ذكره السائل وأقول له اتق الله عز وجل فإنك
من التعافي إلى الخير بأذانك فقد قيل في قوله تعالى ومن أحسن قول من من دعا إلى الله وعمل صالح وقال إنني من المسلمين إنه المؤذن فأقول لهذا بناء على ما جاء في السؤال اتق الله عز وجل
وأخذ صنية وأصلح العمل ولا تكون كالنار تفلق نفسها وتضيء لغيها أما بالنسبة إلى أهل الحي فإنهم إذا نصحوا هذا المؤذن ولكنه لم يقبل النصيحة فيواجب عليهم أن يرفعوا عمره إلى جهة مسؤولة من
أجل أن يغيروه إلى من هو خير منه لأنه لا ينبغي أن يكون مثل هذا العصر المجاهر والأجاب بالله مؤذنا يدعو المسلمين إلى الصلاة وإلى الفلاح نعم نختم هذا اللقاء بسؤال للسائل من الأحساء
يقول بأنه مشترك في جمعية أن يضع المشتركون سحما من أموالهم ويكون السهم مثلا بألف ريال ليجمعوا مبلغ يستلمه الشخص لقضاء الحاجات في نهاية كل شهر فلو كان مقدار الشهور 12 شهرا واستلم هذا
الشخص حصته في الشهر الثاني في الثاني عشر هل يكون في ذلك الزكاة بعد أن اكتمل بصعب المال أفيدون بذلك؟
أولاً هذه الجمعية أبين الأخ السائل أنه لا بأس بها أي لا بأس أن يستفق الموظفون في جهة الماء على أن يقتطع من رواتبهم من كل واحد ألف ريال ليعطوه واحداً وفي الشهر الثاني أطوه الآخر وفي
الشهر الثالث عن الثالث وهم جرواً وليس هذا من باب القرض الذي يجر نفعاً لأن المقرض لم يأتيه أكثر من ما أقرب والمصلحة للجميع فالذي انتفع بالجميع الأول حرمها في الثاني وصار النفاع
للثاني ثم للثالث ثم للرابع وأهل مجرى أما الزكاة فإنه يجب عليه أن يزكي ما قبضه إذا كان قد تم عليه الحر لأنه دين على موسر لأنه قد علم أن هؤلاء المشتركين سوف يوفون نصيبهم في كل شهر
والدين على المصريين تجب به الزكاة شكراً الله لكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة الأحباب أجاب عن أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن أثيمين أضو
خياتي كبار العلماء والأستاذ في الكلية الشريعة وصول الدين في القصيم وإمام وخطيب الجامع الكبير في مدينة عنيزة فالختام تقبل تحية زميلي مهندس الصوت سعد عبد العزيز خميس والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتنفير عبد الكريم صالح المجرم