574 - 739 الحلقة الخمسمائة وأربعة وسبعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

في حلقة سابقة عرفنا من فضيلة الشيخ حكم تارك الصلاة ولكن السائل عين عين عين من جمهورية مصر العربية يقول هل الذي لا يصلي ومات هل يجوز أن نتصدق عليه الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم الدين لا يحل لنا أن نتصدق صدقة للميت الذي لا يصدق ولا يتل أنه كافر لا تنفعه الصدقة ولا يحل لنا أن نفعل ما يكون سببا للمغفرة والرحمة بالنسبة له لأن هذا من العزداء على الله عز وجل فإن هذا الرجل الذي مات على غير الصلاة لا يغفر الله له لكونه كافرا وقد قال الله تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا إلي قربا من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه أدو لله تبرأ منه إن إبراهيم الأوام حليم وهذا يشمل أن استغفار لهم في حياتهم وبعد مماتهم وقال الله تبين له أن أصحاب الجحيم وقال الله تبين له أن نستغفر للم ماته وهو لا يصلم أن نسأل الله له الرحمة ولا أن نصدق عنه ولا أن نفعله بأي شيء من مور الخير بل نحن منه براء يجب علينا أن نتبرأ منه بارك الله فيكم هذه الرسالة وصلت من أخوكم في الله صاد من جمهورية مصر العربية محافظة شمال سيناء يقول أرجو من فضيلة الشيف أن يجيب على هذا السؤال يوجد يقول في بلدي أناس يصلون ويصومون ويزكون ويحدون ولكن في كل ليلة إثنين وليلة جمعة بعد صلاة الأشياء يعملون دائرة وهم وقوف وهي ما تسمى بالحظرة ويعملون فيها أربعة أشوار وبين كل شوط يقوم رجل منهم يمدح الرسول والشوط الأول يقولون فيه لا إله إلا الله محمد رسول الله الشوط الثاني يقولون فيه الله دايم باقي حي الثالث يقولون فيه سلي وسلم يا الله على النبي ومن ولاه والرابع يقولون فيه يا لطيف الطف بنا فما حكم الإسلام في ذلك مأجوري هؤلاء مفتدعون ضالون فيما يحيثونه كل ليلة إثنين وجمعة ويقول جمعة أرمي نعم جمعة لأن هذا العمل الذي يقومون به عمل منكر لم يكن عليه الصحابة ورغي الله عنهم ولا التابعون لهم بإحسان وإذا كانوا يعتقدون أن النبي صلى الله عليه وسلم يأتي إليهم ويحضرهم كان هذا أشد ضلال وإن اعتقدوا في طوافهم هذا أنهم يطوفون على كعبة فهذا أشد وأنكر لأنه لا طواف إلا على بيت الله الحرام في مكة والواجب عليهم أن نتوبوا إلى الله تعالى من هذا العمل وأن يأخذوا بما أمرهم به رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء راشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعطوا عليها بالنواجر وإياكم محتثات الأمور فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم عن محتثات الأمور أي ما يختث عن الإسان يتعبد به لله ومحتثات الأمور هي كل عبادة يتقرب بها الإسان الله عز وجل لم يكن عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء كان ذلك في العقيدة أو في القول أو في العمل وقولي كل عبادة هذا باعتبار المفتدر حيث يظنها عبادة وإلا فإنها ليست في عبادة لأن البدعة ضلالة والضلالة ليست عبادة بارك الله فيكم يقول هذا السائل أعيش أنا ووالدي ووالدتي وامرأتي وإخوتي في بيت واحد أحياني أحضر لزوجتي شيء من الأكل دون علمي والدي ووالدتي ونأكل دون أن يران أحد فما حكم ذلك؟ لا حرج عليك أن تخص زوجتك بشيء من الطعام بالشرط أن تكون طائر بما يجب عليك نحو آئلتك أي نحو أبيك وأمك وأخواتك لكن في هذه الحال ينبغي أن يكون ذلك سرا لا يعلمون به لأن لا يؤذهم الشيطان فيلقي بينك وبينهم الأدوة هذا السائل ألف من سوريا يقول أعمل في رأي الأغنام وأحيانا يكون البرد شديدا جدا فأصلي بعض الصلوات في غير أوقاتها كأن أجمع الظهر مع العصر والمغرب مع العشاء فوجهوني جزاكم الله خيرا لا حرج عليك أن تصلي جمعا فتجمع الظهر مع العصر والمغرب مع العشاء إذا كان في صلاة كل صلاة في وقتها حرج عليك لقول ابن عباس رضي الله عنهما جمع النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء في المدينة من غير خوف ولا مطر قالوا ما أراد إلى ذلك يعني ما السبب أنه فعل هذا قال أراد أن لا يحرج أمته فيأخذ من هذا الحديث أن كلما فيه حرج على الإنسان فإنه يجوز أن يجمع من أجله بين الظهر والعصر أو بين المغرب والعشاء فإذا كان الظهر شديدا ويشق عليكم أيها الرعاة أن تتوضعوا لكل صلاة فاجمعوا بين الظهر والعصر إما جمع تقديم أو جمع تخير حسب الأيسر واجمعوا بين المغرب والعشاء إما جمع تقديم وإما جمع تخير حسب الأيسر ولا حرج عليكم في هذا بل هذا مما يحبه الله عز وجل لأنه لكرمه وفضله يحب أن يأتي عباده ما رخص له فيه نعم السائل جمال أحمد يقول ما حكم من يتشاجر مع والده كلما رأاه ينتهك حدود الله أو يستهجي بأمور الدين ولكنه ضارا به ويكفيه جميع ما يعينه فنرجو منكم الإفادة أقول إن كونه يأتيب على أبيه ما يحصل منه من المعاصم التي ربما تؤدي إلى الكفر تسب بالدين فإنه من بره بوالده لأنه أمر بمعروف ونهى عن منكر وأحق الناس أن تأمره بمعروف وتنهى عن منكر هو أبوك وأمك لأنهم أقرب الناس إليك ولأنك برعة منهم وقد كان الرسل عليه الصلاة والسلام يتكلمون مع آبائهم في ترك المنكر وفعل المعروف لكن ينبغى أن يكون بالأسلوب الحسن الذي لا ينجرح به قلب واحد منهم واستمع إلى المحاورة التي جاءت بين إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام وبين والده في صورة مريم حيث قال يا أبتي لما تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغمع عنك شيئا يا أبتي إني قد جاءني من العلم ما لم أأتيك فاتبعني أهدي فصلاة سوية يا أبتي لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان الرحمن عصيا يا أبتي إني أخاف ويمست عذاب من الرحمن فتكون الشيطان وليا إلى آخر القصة تجد تلاما لينا من إبراهيم عليه الصلاة والسلام لأبيه فأنت بالنسبة لأبيك إذا أردت أن تنصحه وعما كان علينا المعاصي فلكن ذلك باحترام ورفق ولي لأن الأب يرى أن له حق عليك وأنه أكبر منك وهو فعلا أكبر منك وهو حق عليك حتى أن الله تعالى قال وإن جاهدك على أن تشكك بي ما ليس لك به علم فلا تطعنهما يعني إن بدل جهد على أن تشكك بالله فلا تطعنهما وصاحبهما في الدنيا معروفا وقال تعالى إما يبلغ أن عندك الكبرى أحدهما أو كلهما فلا تقول لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قول كريمة فأنت لا ترام إذا نصحت واردك لكن ليقول ذلك بإجرد تولين حتى أفصل المقصود وليس هذا من العقوق بل هذا من البر فإن أعظم هدية يهديها الإنسان إلى أبيه وأمه أن يأمرهما بالمعروف وينهاهما عنه منك بارك الله فيكم من سوريا السائل الخضر يقول تنزعت أنا ورجل وتحكمنا بالمحكمة وطلب منه يمين وطلب منه اليمين فحلف اليمين وهو كاذب فما حساب لم يحرف على القرآن وهو كاذب إذا حلف الإنسان في الدعوة على أمر هو كارم فيه فإن ذلك هو اليمين الغموس وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من حلف على اليمين هو فيها فاجر يقتطر بها مال من المسلم لقي الله وهو عليه الغطان وصميت غموسا لأنها تغمس صاحبها في الإثم ثم تغمسه في النار وسواء حلف على المصحف أو بدون ذلك مع أن الحلف على المصحف أمر لم يكن معروفا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فيما نعلم لكن بعض الناس يتخدم ذلك من باب التأكيد والتخويف وعلى كل حال فكل من ادعى دعوة ليست له أو أنكر شيئا هو عليه وحلف على ذلك وهو كاذب فإن جزاءه هذا الجزاء الذي سمعت وهو أنه يلقى الله تعالى وهو عليه وردان أعادنا الله وإخواننا المسلمين من غضبه وعقابه اللهم أمين بارك الله فيكم السائل عين مين دال مقيم بالمملكة يقول في حديث تحريم استال الثوب إلا لغير الخيلاء ما المقصود بالخيلاء أولا قول السائل تحريم استال الثوب إلا لغير الخيلاء هذا غلط فإن استال الثوب محرم سواء كان لخيلاء لكن إن كان للخيلاء فإن وعيده شديد جدا قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله بمطيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم فلهم عذاب عليم قال منهم يا رسول الله قال المسبل والمنان والمنفق صلعته بالحل في الكاب وهذا وعيد عظيم وأما الإستال في جون الخيلاء فقد قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ما أستل من الكابين ففي النار فهو يعذب بالنار عذابا جزئيا على قدر ما حصل منه من المعصية والفرق بين الوعيدين عظيم فيكون قول السائل إذا لم يكن خيلاء يكون غلطا فلنقول إنه إذا أستل فقد أتى منكرا وكبيرا من كبائر الذنوب لكن تختلف العقوبة فيما إذا كان ذلك خيلاء أو غير خيلاء والخيلاء مناه التكبر والتعاظم إن الإنسان يفعل ذلك تكبرا وتعاظما وفخرا وما أشبه ذلك من المعامل البائع الذي يخطي في الحساب قد يعطي للزبون بالزيادة وبالأقل وبدوه قصد هل يدفع الخسارة ويأخذ الزيادة نرجو بهذا إفادة نعم يجب على البائع إذا علم بأن المشتري أعطاه أكثر مما له يجب عليه أن يرده إليه إن علمه فإن كان قد مات رده إلى ورثته فإن لمعلمه وأيس من رجوعه فإنه يتصدق به عنه وأما إذا تبين أن المشتري أعطاه أنقص مما له فله أن يبحث عن هذا المشتري ويطالبه بالناقص لكن هل يقبل أو لا يقبل هذا أمر يرجع إلى المحكمة من لحق بصلاة العشاء في جماعة في الرقعة الثالثة فصل معهم رقعتين الثالثة والرابعة فهل يتم الصلاة بقراءة سرية أم بجهرية يتم الصلاة بقراءة سرية وذلك لأن القول الراجح أن ما يقضيه المسبوق هو آخر صلاته وليس أولها لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما أدركه فصلوا وما فاتكم فأتموا وعلى هذا فيكون ما أدركه المسبوق أول صلاته وما يقضيه آخر صلاته يقتصر فيه على الفاتحة ويطرأ قراءة سرية إلا إذا كان لم يدرك من الربعية إلا ركعة فإنه في الركعة الأولى من الضكعات التي يقضيها يقرأ الفاتحة وصلاة معها نعم أخوكم أشرف ألف حاء عين مصري مقيم بالأردن يقول أعمل حارس في شركة لذلك لا أستطيع أن أصل الأوقات في جماعة بالمسجد حيث أنني لا أستطيع ترك مكان الحراسة لأنه لا يوجد أحد معي ولا أذهب للمسجد إلا يوم الجمعة مع أنني أبقى طول الخطبة مشغول على الأشياء التي أقوم بحراستها خوفا عليها من السرقة لأن هذه الأشياء أمانة في عنقي ولكنني أقوم بالصلاة بمجرد سماع الأذان للأوقات في غير يوم الجمعة في مكان الحراسة وجهوني بسؤالي هذا معجوري لا حاجة عليك أن تبقى في مكان الحراسة ولو لم تدرك سرعة جماعة لأنك معذور وأما جمعة فقد ذكر في سؤالي أنه يحضرها وهذا من تسهيل الله عز وجل بارك الله فيكم هذا السائل محمود مصري يعمل في مكة يقول رجل يعمل بمكة المكرمة وينزل إلى مصر في إجازة سنوية مثلا هل يلزمه الإحرام من الميقات رابط والبعض يجلس ثلاثة أيام ويعتمر بعد ذلك ولم يحرم من الميقات إذا رجع الإنسان من بلده إلى مكة وكان قد أدى فريضة العمرة فإنه لا أزمه الإحرام بعمرة ثانية لأن العمرة لا تجب في العمر أكثر من مرة كالحد ولكن إذا شاء أن يحرم فإنه لا يحرم ولكنه إذا شاء أن يحرم فإنه يجب عليه أن يكون يحرامه من الميقات من أول ميقات يمر به لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقت المواقيت وقالهن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهدهم فما ترى إذا كان من أهل مصر وذهب في الإجازة إلى مصر ثم رجع إلى مقر عمله في السعودية ففي هذا الحال يجب أن يحرمنا الميقات إذا كان يريد العمرة وإن كان لا يريد العمرة فلا بأس عن يدخل بدون إحرام إلا إذا كان لم يؤدي العمرة أولا فإنه يجب عليه أن يبادر ويحرم بالعمرة من الميقات يقول هذا السائل هل لأهل مكة إحرام من بيوتهم أم من مسجد التنعيم والذين يسكنون في نواحي بعيدة مثل العزيزية والرصيفة هل يلزمهم التنعيم لا يزوج لأحد أن يحرم من مكة لا أهل مكة ولا غيرهم إلا في الحج فقط ومن عمرة فلا بد أن يخرجوا إلى التنعيم أو إلى غيره من جهات الحل فمثلا إذا كان في الصيفة أو في غربي مكة ورأى أن الأسهل عليه أن يخرج عن طريق جدة ويحرم من الحديبية من جانبها الذي في الحل فلا بأس أو كان في العوالي وأراد أن يخرج إلى عرفة ويحرم منها فلا بأس لأن المقصود أن يحرم من الحل سواء من التنعيم أو من غيره هذا السائل من تونس يقول في السؤال الأول هل تجوز الصلاة في مسجد جزء منه على حافة الطريق والجزء الآخر في المقبرة بأنه بني على ضريح ولي صالح إذا هذا جوز أن يصلي الإنسان في مسجد بني على ضريح أي على قبر لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور عن بيائهم مساجد فهذا المسجد محرم يجب هدمه أما لو كان المسجد قديما ثم دفن فيه ميت فإنه يجب أن ينبش الميت ويدفن مع الناس فإلا أن يمكن نظرنا إن كان الميت في جهة القبلة فإنه لا يصل إلى الميت وإن كان خلف القبلة أو عن اليمين أو اليسار فلا بأس أن يصلى في هذا المسجد بارك الله فيكم السائل من تونس يقول بدأت الصلاة وعمري ثلاثين سنة هل يجوز قضاء ما فاتني من الصلوات وكيف يكون ذلك؟ الواجب على الإنسان إذا بلغ أن يصلي ولو لم يكن له إلا عشر سنوات ولا يحل له أن يدع الصلاة وهذا رجل للسائل يقول إن له ثلاثين سنة ولكنه لم يصلي إلا بعد ذلك فهل يجبه قضاء ما مضى؟ وجوابنا أنه لا يجبه قضاء ما سبق ولكن عليه أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى وأن يكثر من صالح الأعمال وإنما قلنا أنه لا يجبه قضاء ما سبق لأنه إن كان عن جهل لكونه عاش في مكان بعيد عن الناس الذين يصلون فإنهما ذوهم بجهله وإن كان عن عمد بحيث كان يعيش مع المصفينين ويعلموا أن الصلاة واجبة لكن تعمل فركها فإنه يكون كاثرا وكاثر لا يذنه قضاء ما فاته من الأعمال الصالحة يقول الله تعالى قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف نعم بارك الله فيكم يقول هذا السائل هل تجوز الصلاة قبل الفجر مع العلم بأنني أصلي الوثر قبل أن أنام لم يستح السائل بالصلاة التي يريد فإن كان يريد هل تجوز صلاة الفجر قبل الفجر فالجواب لا لا تصح أي صلاة كانت قبل دخول وقتها لقول الله تبارك وتعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا فمن صلى الصلاة قبل وقتها فإن كان يعلم أن الوقت لم يدخل فهو آث وعليه أن يتوب إلى الله مما صنع وإن كان لا يعلم أن الوقت لم يدخل فهو لا يعتم لكن يجب عليه بعاجف الصلاة في وقتها لأن الصلاة قبل وقتها غير مقبولة ولا مشروعة أما إذا كان يريد فقول الحسار قبل الفجر يعني نافلة ويريد أنه يتنفل بعد أن أوثر في أول الليل فنقول له لا بأس بهذا فلو أولد أن ينام خوفا من أن لا يقوم في آخر الليل ثم يصل له القيام في آخر الليل فإنه إذا قام يصلي ركعتين ركعتين حتى طوال فجر ولا يعيد الوتر لأنه لا يفعل في ليلة نعم يقول هذا السائل هل الصلاة التي بين الأذان والإقامة هل هي من السنة أم من البدعة الصلاة بين أذان والإقامة من السنة لقول النبي صلى الله عليه وآله عليه وسلم بين كل أذانين الصلاة ومعلوم أن الفجر سنتها قبلها فتكون بين الأذان والإقامة والظهر لها سنة قبلها وبعدها فالسنة التي قبلها هي بين الأذان والإقامة والعاصر ليس لها سنة قبلها أي سنة راتبة ولكن يسنوا أن يصلي ركعتين وكذلك المغرب والعشها ليس لهما سنة راتبة قبلهما لكن يسنوا أن يصلي ركعتين بين الأذان والإقامة بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين كل أذانين صلاة نعم بارك الله فيكم السائل ميم ميم ميم يقول زوجة أخي تعيش معنا تأكل وتشرب معنا وتعمل كل شيء فهل يجوز لها أن تظهر أمامي بدون حجاب مع أنها تلبس الملابس الفضفاضة وترتدي المنديل على رأسها وأنا أعتبرها مثل أختي وليس لي عليها أي سلطة لإجبارها على لبس الحجاب فهل أنا آثم وأنا أعيش معهم في البيت أرشدوني بهذا نعم يجب على زوجتي أخي أن تعتجب عنك احتجاب تامنا كما تعتجب عن رجل الشارع بل قد يكون احتيابها عنك أوكد من احتجابها عن رجل الشارع لأن الفتنة التي قد تقع بينك وبينها أشد من الفتنة التي تقع بينها وبين رجل الشارع لأنك أنت معها في البيت فلا يحل لها أن تخرج إليك وهي تاشفة الوجه بل يجب عليها أن تستر وجهها فما ظهور كفيها وقدميها فأرجو أن ليكون في ذلك بأس لأن ذلك يشق عليها أن تسترهما السائل يقول أنا والحمد لله من المداومين على صلاة الفجر والعشاء ولكن باقي الصلوات لا أذهب لها مثل المغرب والعصر لأنني أعود من الجامعة متعب وأقوم بجمع أكثر لحيان الظهر والعصر متأخر وعندما يؤذن للمغرب أكون لتوني تنهيب صلاة الظهر والعصر أو تناول الطعام فهل علي أن أذهب إلى المسجد وهل أعاقب إذا لم أذهب أفيدني بهذا أقول إن عليك إثما بتأخير صلاة الظهر والعصر إلى قويل الغروب والواجب على الإنسان إذا كان جاء متعبا من الدراسة ولا يتمكن أن يصلي الظهر والعصر كل في وقتها فليجمع الظهر إلى الظهر إذا كان قد دخل وقت الظهر ولينام إلى المغرب إذا شاء أما أن يؤخذ صلاة الظهر والعصر إلى قرب الغروب فهذا حرم عليه ولا يحل له وعليه أن يتوب وأن يظهر وقته على وجه يصلي فيه الصلوات على وقتها نعم بارك الله فيكم السائل عين سين عين مصري ومقيم بجازان يقول بأني ذهبت لتأدية العمرة وتجاوزت ميقات الإحرام ودخلت مكة المكرمة في أذان الفجر فدخلت المسجد الحرام وصليت الفجر وأنا في هذا الوقت لا أعرف الميقات وعندما قرجت من الحرم سألت عن مسجد الإحرام فدلني أحد الأشخاص على مسجد التنعيم فذهبت إليه وأحرمت من هناك ورجعت وأديت مناسك العمرة وأنا في اعتقادي في أن هذا هو ميقات الإحرام وعندما رجعت حيث أقيم قال لي أحد الأشخاص إن عمرتك غير صحيحة وقال آخر أبدا عليك فدية أما الثالث فقال يكفيك الإحرام من التنعيم فهل العمرة صحيحة أم علي فدية مأجوري؟ العمرة صحيحة لأنك أتيت بأركانها فأحرمت وطفت وسعيت وقمت بالتقصير أيضا أو الحل لكن عليك فدية لأنك تتركت واجبا وهو الإحرام من الميقات نعم فالواجب عليك حين قدمت من جازان تريد العمرة أن تحرم من الميقات التي تمر به فلتركك هذا الواجب أو جبل علماء عليك فدية تذبحها في مكة وتوزعها على الفقراء هناك شكر الله لكم يا فضيلة الشيف وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة الأحباب أجاب عن أسئلتكم فضيلة الشيف محمد بن صالح بن أثيمين أضو هياتي كبار العلماء والأستاذ في كلية الشريعة وأصول الدين في القصيم وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة شكر الله لفضيلته على ما بيّلنا في هذا اللقاء طيب المبارك وشكرا لكم أنتم وفي الختام لكم التحية من زميل مهندس الصوت سعد إدن عبد العزيز بن خميس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتنفيذ عبد الكريم صالح المجرم