570 - 739 الحلقة الخمسمائة وسبعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

سائل للبرنامج يقول أرجو الرد على سؤالي هذا معجوري يقول كنت في سنوات بعيدة مضت أظن أن الصلاة على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هي ركعات وقد صليت عدد الركعات ظنا مني بأن هذه هي الصلاة عليه وبدون شك لم أقصد أن أشرك بالله في العبادة والعياذ بالله من الشرك لا إله إلا الله فما رأيكم جزاكم الله خيرا الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد خاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إباهم الدين فقبل الإجابة على هذا السؤال أود أن نبه أنه يجب على الإحسان أن لا يعمل عملا يتقرب به إلى الله ويتعبد به لله عز وجل حتى يكون على علم بأن هذا من شريعة الله ليعبد الله تعالى على بصيرة دليل ذلك قوله تعالى وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمْ إِنَّ السَّمَعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُعَادَ كُلُّ أُولَئِ كان عنه مسؤولا فالذي فهم من الصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه الركوع والسجود له قد فهم فهما خاطئا باطنة لكن لكونه مستند على أصل يظنه صحيحا أرجو أن الله تعالى لا يؤخره بمفعل وأن يستغفر الله تعالى ويتوب إليه مما قصر فيه من طلب العلم وما دام علم الآن أن هذا ليس المقصول بالأمر بالصلاة عليه صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنه تبين له أن معنى الصلاة عليه أن تقول اللهم صلى على محمد أو ما يؤدي هذا المعنى فأرجو الله أن يتجاوز عنه وأن يغفر له نعم بارك الله فيكم تقول ماذا أفعل إذا وجدت نجاسة في ملابسي وأكون قد صليت عدة فروض ولم أفضل وجود هذه النجاسة جزاكم الله خيرا لا تفعل شيئا فإن صلاةك صحيحة لأن القول الراجح من الطالب ولما رحمه الله أن الإنسان إذا صلى في نجاسة على ثوبه أو بدنه أو مصلى وهو لا أعلم بها فإن صلاةه صحيحة وجليل ذلك في قوله تعالى ربنا لا تعاخذنا إن نسينا أو أفضعنا فقال الله تعالى قد فعلت وقوله تعالى وليس عليكم جماعكم فيما أفضعتم به ولكن ما تعمد قلوبكم وهذا لم يتعمد ولأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى في أصحابه ذات يوم وفي أثناء الصلاة خلعنا عليه فخلع الناس نعالهم فلما قال الصلاة قال لهم ما باركم يعني خلعت من نعال قالوا رأيناك خلعتنا عليك فخلعنا نعالنا فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم النجميل أتاني فأخبرني أن فيهما قدرا أي نجاسة ولم يستعني في النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة بل مضى في صلاته فتل ذلك على أن من صلى في نجاسة على توبه أو بدنه أو متان صلاته وهو جاهل لا يعلم بها فإن صلاةه صحيحة وكذلك أيضا لو صلى في النجاسة ناسيا أي ناسة أن يقصلها وصلى ثم لما انتهى من صلاته لكر أنه كان عليه نجاسة فإن صلاةه صحيحة لأن النسان أخ الجهل فإن الناس لا يفعلون ماصية عن عمد بل قد سمعت أيها السامع أن الله تعالى قال في قويه تعالى ربنا لا تأخذنا إن نسينا وأخذنا قال قد فعث فإن قال قائل وهل مثل ذلك لو صلى الإنسان على حدث ولم يعلم أنه على حدث إلا بعد صلاةه أو نقض وضوءه فنسى أن يتوضع فصلى قلنا ليس كذلك يعني ليس نسيان الوضوء أو الجهل بالناقض فنسيان أصل النجاسة أو الجهل بالنجاسة بل يجب عليه إذا ذكر أنه لما توضع أن يتوضع ويعيد الصلاة من جديد وكذلك لو انتقض وضوءه وصلى ونسي أنه انتقض وضوءه فإن صلاةه صحيحة فإن قال قائل الرجل يستيقظ من نومه فيجد على ثوبه أثر جنابه ولكن لا يده أهو من هذه النومة الأخيرة أو من التي قبلها فهل يلزمه أن يعيد الصلوات من النومة الأخيرة أو من التي قبلها أو من التي قبل قبلها فالجواب أنه لازم أن يعيد إلا الصلاة التي صلاها بعد آخر نومة النومة وذلك لأن هذه جنابة قد شكها من النومة الأولى أو الثانية أو الثالثة التي هي الأخيرة والأصل الطهارة في النومة الأولى وفي النومة الثانية فلم يدقى إلا النومة الأخيرة وعلى هذا فلا يتزمه إلا إعادة الصلوات التي كانت بعد الأخيرة فيغتسل ثم يصلي ما صلاه في هذه الجنابة مثال ذلك رجل صل الفجر ثم نام ثم قام فصل الظهر ثم نام ثم استيقر ثم استيقر فصل العصر ولما صل العصر وجد أثر جنابه فلا يدري أهي من نومة الليل أو من النومة بعد الفجر أو من النومة بعد الظهر فنقول إجعلها من النومة التي بعد الظهر وليعجب عليك إلا إعادة الصلاة العصر فقط لأن النومة التي بعد الفجر والتي قبل الفجر مشكوك في وجود الجنابة فيهما والأصل عدم الجنابة ويدل لذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما شك إليه الرجل يجد في بطنه شيئا فيشكل عليه أخرج منه شيء أم لا قال لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يتجريحا فلا نحكم عليه الصلاة والسلام بالحدث إلا باليقين نعم بارك الله فيكم السائل أبو عبد الله ألف عين نصري مقيم بالرياض يقول بسبب سوء تفاهم حدث بيني وبين زوجتي أرسلت لها رسالة أجلغتها لأنها طالق ويحرم ودودك في البيت وبعد فترة حصل عندي الندم وفكرت فيما يترتب بعد الطلاق علما بأن لي منها ثلاثة أقفال فما المطلوب مني لإرجاعها أفيدوني مأجورين نعم إذا كانت لا تزال في العدة ولم نستق أن طلقتها مرتين قبل ذلك فالطريق إلى إرجاعها أن تشهد الشاهدين بأنك راجعت زوجتك فلانا وعليك إذا راجعت إلى بيتك عليك تكفر في أمين لأنك حرمت وجودها في البيت والتحيين له حكم اليمين لقول الله تبارك وتعالى يا أيها النبي لما تحرموا وأحل الله لك تبتغي مضاة أزواجك والله غفور الرحيم قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم أما إذا كانت هذه هي الطلقة الثالثة فإنها تبين منك ولا تحل لك إلا بعد زوجك ولكن إذا كان غضبك شديداً لا يمكنك أن تملك نفسك من أجله فإنه لا طلق عليك سواء كان هذه الطلقة الثالثة أو اللي في قبلها وإن ينصحك بأن لا تكون سريعاً غضب أو شديداً انفعال لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال له رجل أوسني يا رسول الله قال لا تغضب فردد مراراً قال لا تغضب فالذي أنبغى للإنسان أن يملك نفسه عند الغضب وإذا أحصت بالغضب فليقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم إن كان قائماً فلأجلس وإن كان جالساً فلأبطجع والإتوضع فإن ذلك يذهب غيظه وغضبه إن شاء الله هذا السائل يقول ما حكم غيبة تارك الصلاة أرجو منكم الإفادة بسائل من ليبيا تارك الصلاة بالكلية أي الذي لا يصليها لا في النسج ولا في بيته كافر نعم خارج من دين الإسلام وكافر لا غيبة له إلا أن يقول له أقارب مسلمون فسوءه غيبته فحينئذ لا يغتابه مرعاة لأقاربه المسلمين بارك الله فيكم السائلة من ليبيا ريم تقول في هذا السؤال أفضل الصلاة طول القنوت أرجو توضيح معنى القنوت قال صلى الله عليه وسلم أعني على نفسك بكثرة السجود هل يقصد بالسجود الصلاة أرجو التفصيل في سؤالي أما الجملة الأولى أفضل الصلاة طول القنوت فالمعنى طول الدعاء في الصلاة لأن القنوت هو الدعاء وإذا أطال الدعاء لازم من ذلك طول بقية الأركان لأن النشوع في الصلاة أن تكون متناسبة إذا أطال قراءتها أطال ركوعها وإذا أطال ركوعها أطال سجودها وإذا أطال سجودها أطال الجلوس بين السجدين وإذا أطال الجلوس بين السجدين أطال الجلوس بين الركوع والسجود وإذا أطال الجلوس بين السجدين أطال القيام بين الركوع والسجد وأما أعني على نفسك بكثة السجود فالمراد بفتحة الصلاة والسجود يطلق على الصلاة لأنه ركم فيها وما كان ركم في العبادة الصحة أن أعبر به عنها ولهذا قال الله تعالى وأقيم صلاة وأجزتات واركع مع الراكعين وقال تعالى يا مريم مقنتي إذا ربكي واسجدي واركعي مع الراكعين والمراد بذلك قل لها الصلاة نعم بارك الله فيكم السائلة من ليبي أيضا لها سؤال آخر طبيلة الشيخ تقول هل هذا الحديث ألا أدلكم على كلمة تنجيكم من الشرك تقرؤون قل يا أيها الكافرون عند منامكم ما صح هذا الحديث هذا الحديث لا صح فلم يثبت استحباب قراءة قل يا أيها الكافرون عند المنام وأما كون هذه الصورة إخلاصا فهو صحيح فإن فيها نفي عبادة غير الله ونفي التعبد بغير ما شرع الله قال الله تعالى قل يا أيها الكافرون لا أعبدوا ما تعبدون ولا أنتم عبدون ما أعبد ولا أنا عبد ما عبدتم ولا أنتم عبدون ما أعبد لكم دينكم وليدون ففي هذه الآية البراءة من الشركة وأهلها وهذا قل سترحب ولهذا تسمى هذه الصورة مع صورة قل هو الله أحد صورة هي الأخلاص لأن في هذه الصورة قلوا أيها الكافرون ففي أخلاص العبادة وفي قلوبة الله أحد أخلاص المعبود السائلة ريم من ليبيا في أخر سؤالي لها يا فضيلة الشيخ تقول أنا دائما أحاول الابتعاد والاحتجاب عن الرجال حتى ولو بالحجاب الشرعي الكامل ولكن أهلي وبعض الناس ينكرون علي ذلك ويقولون بأنك متزمت فما رأي الشرع في نظركم في ذلك فمأجوري تصبري واحتسبي واثبتي على ما أنت عليه من الحجاب الشرعي ولا يضر في قول الناس أنت متزمتة أو متشددة أو ما أشفى ذلك فنسأل الله للجميع معرفة الحق واتباعه أما نصيحة لأهلك ومن ينكرون عليك فأقول لهم اتقوا الله عز وجل احذروا غضبه لا تنكروا ما جعله الشرع معروفا ولا تنكروا على الشباب الذين بدأوا والحمد لله يتبعون الطريق الصحيح سواء كانوا من الرجال أو كانوا من النساء وإن نسأل الله تعالى أن يشأ في المسلمين أجيالا صالحة تحكم كتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى الله عليه وسلم بارك الله فيكم فضيلة الشيخ هذه السائلة تقول إذا سألني شخص عن شيء لا أرغب في التحدث عنه فهل يجوزا أقول الله أعلم نعم لا بأس إذا سألك سائل عن شيء لا تحبين أن تفكره به أقولي الله أعلم ولكن بهذه المناسبة أنصف بعض الناس الذين يحجون غيرهم بالسؤال عن أمور خاصة لا يحبون أن يطلع عليها الناس وأقول لأذكر هؤلاء قول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه فالواجب أن لا ينفجي الناس في سؤالهم عن أحوالهم الخاصة وللمسؤول أن يقول الله ورسوله أعلم وله أن يقول لهذا السائل اتق الله يا أخي لا تسأل عن ما لا يعنيك فإن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه نعم بارك الله فيكم هذا السائل أقولكم في الله عين ميم ميم يقول طبيلة الشيخ أنا شاب المسلم والحمد لله في السابعة عشر من العمر أدرس في المرحلة الثانوية والحمد لله أصلي وأقرأ القرآن جدي إمام مسجد ولي ابنة عم تدرس في مدرسة الشريعة الإسلامية ويريد جدي أن يزوجني ابنة عمي وأنا أريدها لدينها ولكن أبي وأمي عندهم بعض التحفظ فهل أخطبها رغم أنني أعلم بأنني لا أستطيع أن أجد مثل خلقها ودينها وهل تصح الخطبة لمدة ثلاث سنوات حتى أتمكن من شق طريقي لنفسي لتحصل المال الكافي أرجو الإفادة أفادكم الله أرى أن تمضي في خطبة هذه المرأة مدى ما فقد أعجبتك في دينها وخلقها وأن تقنع والديك بذلك فإن أصر على كراهة خطبتك إياها فامضي في خطبتها ولا تهتم بمعارضتهم إلا أن يذكر سببا شرعيا يوجب العدول عن خطبتها لأن مثل هذه الأمور مسائل شخصية تتعلق بالإنسان نفسه لكن ذكر في السؤال أن الجد هو الذي يريد أن يزوجه فإن كان أمه موجودا فإن الجد لا يمكن أن يزوج مع وجود الأدنى إلا إن وكله الأب الأدنى وإن كان الأب الأدنى ميتا أو ليس أهلا للتزويد فليزوجها الجد فليزوجها الجد بارك الله فيكم السائلة عين عين ألف تقول نريد فضيلة الشيخ أن تلقض الضوء على الحديث التالي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء معنى هذا الحديث أن الدنيا عند الله تعالى ليست بشيء ولا تساوي شيئا إذ لو كانت عند الله شيئا له وزنه ما سقى الكافرا منها شربة ماء لأن الكافرا ليس أهلا لذلك وهذا الحديث قد تكلم فيه أهل العلم في صحته عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لكن إن صحف معناه ما قلنا نعم بارك الله فيكم تقول هذه السائلة هل يجوز مسك المصحف بغير وضوء فإذا كان الفرد مثلا في سيارة وأراد أن يقرأ من المصحف وهو غير متوضع فهل يجوز له مسك المصحف إذا أرى للإنسان أن يقرأ القرآن من المصحف وهو غير متوضع فلا حرج عليه لكنه لا يباشر مسك المصحف بل يجعل بينه وبينه حائلا إما بأن يلبس قفازين وإما بأن يضع منديلا يحور بينه وبين مسك المصحف هذا هو القول الراجح من أقوال العلماء وذلك لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال في الكتاب الذي كتبه العمر بن حزم لا يمس القرآن إلا ظاحر وهذا الكتاب وإن كان مرسلا تكلم فيه العلماء لكن تلاقاه أهل العلم بالقبول وعملوا بما فيه من أحكام وتلقي الأمة بالقبول للحديث المرسل يدل على أن له أصلا ولأن الوضوء من تعظيم كتاب الله عز وجل كان ينبغي الإنسان أن لا يمس القرآن إلا وهو متوضل السائلة تقول هل يجب على المرأة أن ترتدي الجورة عند الصلاة في منزلها مع الألم بأنها لا يراها أحد أو غربا يجب المرأة في الصلاة أن تستر قدميها وكفيها بل تستر جميع بدنها إلا الوجه ما لم يكن حولها رجال غير محارم فيجب عليها أن تستر الوجه عن رجال محارم وقال بعض العلماء إن المرأة لا يزمها في الصلاة أن تستر كفيها وقدميها وبناء على هذا لو صلت مكتوفة الكفين وقدمي فصلاةها صحيحة نعم بارك الله فيكم السائل ميم خاء ألف الرياض يقول سؤالي هل قراءة القرآن عند أوقات الصلاة بصوت مرتفع المرتفع تشويش على الآخرين الغالب أن فيه تشويش على الآخرين لا سيما إذا كان الصوت قويا وكانت القراءة جيدة فإن الناس سوف يشتغلون باستماعها عما هم بصدده من قراءة أو صلاة ومثل هذا ينهى عنه فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خرج على أصحابي ذات يوم أو ليلة وهم يقرؤون ويجهرون بالقراءة فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يؤدي أن بعضهم بعضا في القراءة أي في الجهر بها فنقول لهذا الرجل الذي ترفع صوته بقراءة القرآن اخذ صوتك لأن لا تولي أخوانك فتصدهم عما بصدده من صلاة أو قراءة بارك الله فيكم له فقرة أخرى يقول هل يجوز التسليح عند الركوع والسجود بصوت مرتفع وفي قراءة التشهد وهل هو فشوع أو خروج عن الصلاة المشروع للإنسان أن يصر بأذكار الركوع والسجود والقيام والقعود إلا قراءة فالقراءة يشعر الجهر بها في صلاة العيد وصلاة الجمعة وصلاة الاستصطاء وصلاة المغرب وصلاة العشاء وصلاة الفجر إذا كان الإنسان يصلي في جماعة وهو الإمام وأما إذا كان يصلي وحده فهو مخير في الجهر والإصار فيصلي المغرب إن شاء بجهر وكذلك الإنشاء والفجر وصلاة الله وإن شاء أسر هذا إن لم يكن حوله من يشوش عليهم أو وذيهم برفع الصوت فإن كان حوله من يشوش عليهم أو وذيهم بارك الله فيكم السائل عبد الله ناصر القاسم الرياض عرقة يقول فضيلة الشيخ أيهما أفضل أن أجلس على يمين الإمام في الجهة اليمنى من المسجد في الصف الثاني أم على يسار الإمام في الصف الأول وذلك قبل إقامة الصلاة الأفضل الصف الأول فهو أفضل من الثاني سواء كنت في اليسار منه أو في اليمين لقول النبي صلى الله عليه وسلم ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها قالوا كيف ذلك يا رسول الله قال يتراصون ويكملون الأول فالأول وقال صلى الله عليه وعلى الله وسلم لو يعلم الناس من في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لا استهموا الصف الأول أفضل من الثاني مطلقا ولكن يبقى أن يقال الصف الواحد هل الأفضل اليمين وإنبعد أو الأقرب وجواب أن يقال الأقرب أو لا إلا إذا تساوية فيلمين في القرب والشمال في القرب فيكل يمين أفضل وعلى هذا فالأقرب في اليسار أفضل من الأبعد في يمين ويدل لذلك أن الناس يبدأون الصف من وسطه ويتمونه من الجوانب جميعا وليس يتمون الأيمن أولا ثم يبدأون بالأيسر ويدل لهذا أيضا أن المسوع في أول الأمر في صف الثلاثة أن يكون الإمام وسطهم أي بينهم أحد الممومين يعلمين هو الثاني عن نسائه ولو كان الأيمن أفضل مطلقا ولو بعد لكان المأمومان كلاهما عن يمين ومن المعلوم أن كون الإمام مع الاثنين بينهما قد نسخ وصار الصنة أن يكون الإمام متقدما بارك الله فيكم السائل لفضيلة الشيخ يقول هل يلزم عادة الوضوء بعد انتهاء مدة المسح أم يكتفى بغسر الرجلين فقط ويعادة لبس الجوربين إذا انتهاء مدة المسح فإنه إذا توضى يجب عليه أن ينزع الجوربين ويتوضى عند الصلاة الوضوء كاملا ولا يجب أن يغسل رجليه فقط ويلبس الجوربين لأن من شرط جواز المسح على الجوربين أو الفضلين أن يلبسهما على طهارة كاملة شكر الله لكم وبرك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة الأحباب أجاب