568 - 739 الحلقة الخمسمائة وثمانية وستون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بلدكم وأهلا على بركة الله نبدأ هذا اللقاء بي سؤال من أحد الإخوة المستمعين يقول طبيلة الشيخ أرجو الإجابة على هذا السؤال ما هي المنافع التي يشهدها الناس في الحج الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إله ودين المنافع التي يشهدها المسلمون في الحج منافع كثيرة منافع دينية ومنافع اجتماعية ومنافع دنيوية أما المنافع الدينية فهي ما يقوم به الحجاج من أداء المناسك وما يحصل من التعليم والتوجيه من العلماء من هنا ومن هناك وما يحصل كذلك من الإنفاق في الحج فإنه من الإنفاق في سبيل الله عز وجل وأما المنافع الاجتماعية فهي ما يحصل من تعارض الناس بينهم وأتلاف قلوبهم واكتساب بعضهم من أخلاق بعض وحسن المعاملة والتربية بعضهم من بعض كما هو مشاهد لكل لبيب تأمل ذلك وأما فائد الدنيوية فما يحصل من المكاسب لأصحاب السيارات وغيرها مما يستأجر لأداء الحج وكلارك ما يحصل للحجاج من التجارة التي يولدونها معهم ويستولدونها من مكة وغيرها من المنافع العظيمة ولهذا قال الله تعالى ليشهدوا منافع لهم فأتى فيها بصيغة الجمع بل بالجمع الذي هو صيغة منته الجموع ولكن مع الأسف الشديد أن الحج في هذه الأزمنة عند كثير من الناس لا يستفاد منه هذه الفوائز العظيمة بل كأن الحج أفعال وأقوال جرداء ليس فيها إلا مجرد الصور فقط ولهذا لا تكسب القلب خصوعا ولا تكسب إلفة بين المؤمنين ولا تعلما لأمور دينهم بل ربما يكره بعضهم أن يسمع كلمة وعظ من ناصح لهم فربما يكونوا مع بعضهم سوء نية في دعوة الناس إلى الضاطل إما بالمقال وإما بالفعال لتوزيع النشرات المظلة الفاسدة وهذا لا شك أنه مما يحزن ومما يجعل هذا الحج خارجا عن النطاق الشرعي الذي شرع من أجله أنصحوا إخواني الحجاج بما يلي أولا إخلاص النية لله تعالى بالحج بأن لا يقصر من حجهم إلا الوصول إلى ثواب الله تعالى ودار ثرامتهم ثانيا الحرص التام على اتباع النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم في حجه فإنه صلى الله عليه وعلى الله وسلم كان يقول لتأخذوا عني مناسفكم ثالثا الحرص التام على التآلف والتقارب بين المسلمين وتعريف بعضهم بعضا بما ينبغي أن يعرفوه من مشاكل دينية وشمائية وغيرها رابعا الرتق بالحجاج عند المشاعر عند الطوار وعند السعي وعند رمي الجمرات وعند الدفن والزلفة ومن عرفة وغير ذلك خامسا الحرص على أداء المناسك بهدوع وطمأنينة وأن لا يكون الواحد كأنما أتى ليقابل جيشا أو جندا محاربا ويظهر ذلك عند رمي الجمرات فإن الناس تجدهم مقبلين إلى جمرات والواحد منهم ممتلع غضبا وحنقا وربما يتكلم بكلمات نابية لا تليق في غير هذا الموضع فكيف بهذا الموضع وثالثا أن يبتعد كل البعد عن الإذاء الحسي والمعنوي بمعنى أنه يجتنب إلقاء القولورات في الطرقات وإلقاء القمامة في الطرقات وغير ذلك الإذاء المعنوي أن يتجنب شرب الدخان مثلا بين أناس يكرهون ذلك مع أن شرب الدخان محرم في حال الإحرام وغير حال الإحرام وإذا وقع في الإحرام أنقص الإحرام وأنقص أجل الحج والعمرة لأن الله تعالى يقول فمن فرض فيه الحج فلا رفض ولا فسوق ولا جدال في الحج والدخان محرم والإصار عليه يؤدي إلى أن يكون كبير فالمهم أن الإسلام ينبغي في هذا الحج أن يكون على أكمل ما يكون من دين وخلق حتى يجد طعمه ولذالة هذا الحج بارك الله فيكم السائلة ألف عينون تقول هل نزول القرآن باللغة العربية يجعل الأعجميين لديهم عذر أو حج لأن القرآن ليس بلغتهم ليس للأعجميين فجة أو عذر لكون القرآن ليس بلغتهم بل عليهم أن أتعلموا لغة القرآن لأنه إذا توقف فهم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على تعلم العربية كان تعلم العربية واجفا فإنما لا يتم الواجب إلا به هو واجف ولهذا كان من أئمة اللغة العربية قوموا من العجم من فارس وعينها وصاروا أئمة في العربية لأنهم عرفوا قد تعلموا لغة العربية فتعلموها فصاروا أئمة فيها وعما تعصب بعض الناس للغتهم وعدم تحولهم إلى اللغة العربية مع قدرتهم على ذلك فهذا من حمية جاهلية والقرآن وله الحمد الآن انتشر بين العالم وترجم معناه إلى لغات متعددة لغات عالمية حية ولغات في مناطق معينة فلا حجة لأحد اليوم في قوله إن لساني ليس عربيا فلا أكمو القرآن نعم بارك الله فيكم تقول السائلة هل سات الجمعة لم تكن معروفة في أيام الرسول صلى الله عليه وسلم لأنني سمعت في أحد الخطب بأن أول من شرع الصلاة أي صلاة الجمعة هو الصحابي الجليل مصعب بن عمير صلاة الجمعة عجود في عادة رسول عليه الصلاة والسلام كيف لا تكون موجودة والله يقول في القرآن يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله ودروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون فإذا قدوا في الصلاة فانتشروا في الأرض وابتعوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم سفلحون وإذا رأوا تجارتنا ولهوان انفضوا إيديها وترفوك طائما قل ما عند الله خير من الله ومن التجارة والله خير للهات فيه كيف لا تكون عجودة عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وقد تواثر ناقل في الرسول صلى الله عليه وسلم لها وهذا عمر لا أشك فيه أحد صحيحا أن مصعب بن عمير رضي الله عنه هو أول من جمعات المدينة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان في مكة ففردها الجمعة فصلى بهم مصعب بن عمير رضي الله عنه قبل أن يقتم النبي صلى الله عليه وسلم مدينة نعم السائلة تقول في هذا السؤال أرجو التحدث عن الحياة البرزخية كما جاء في سورة المؤمنون ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون الحياة البرزخية هي الحياة التي تكون بين موت الإنسان وقيام الساعة والإنسان قد يقبر فيرفن في الأرض وقد يلقى في البحر فتأكل الحيتان وقد يلقى في الين فتأكل الطيور والحوش ومع ذلك فإن كل واحد من هؤلاء يناله من الحياة البرزخية ما يناله وهي عن الحياة البرزخية من عالم الغيب فلولا أن الله ورسوله أخبرنا لما يقول فيها ما علمنا عنه ولكن الله تعالى أخبرنا في كتابه ورسوله صلى الله عليه وسلم أخبرنا في سنته لما لا نعلمه عن هذا الأمر فالحياة البرزخية يكون فيها العذاب ويكون فيها النعيم إما على الروح واحتها أو تتصل بالبجنة أحيانا لكن هذا الأمر ليس من عالم الشهادة ولهذا يؤذب الإنسان في قبره ويضيق عليه القبر حتى تختلف أضلاعه أو يفتح له في القبر وينعن فيه ويفتح له بابنا جنة يتيه من روحها ونعيمها ولو أننا كشفنا القبر لو وجدنا الميسة كما دفنناه بالأبس لم تختلف أضلاعه ولا نجد رائحة من رواح الجنة ولا شيء من هذا لأن هذه الحياة حياة برزخية هل معلومة لنام ويسمع عالم الشهادة وأضغ مثلا يقضب ذلك بأن الإنسان النائم نائم عندك وهو يرى في منامه أنه يذهب ويجي ويبيع ويشتري ويصلي ويزور قريبا له ويعود مريضا وهو في منامه مضطج عندك ما كأنه رأى شيء من ذلك ومع ذلك هو يرى هكذا أيضا حتى برزخية الميت يرى فيها ما يرى وينام فيها يعدد لكن في جانب الحص لا يشاهد شيء من هذا وذلك أن النوم أكل موسي الواقع لكن الموت أشد وأعظم عمقا في مثل هذه الأمور والنفس لها تعلق بالبدن على وجوه أربعة الأول تعلقها بالبدن في حال الحمل والثاني تعلقها في حال الحياة الدنيا وتعلقها في حال الحياة الدنيا يكون في حال اليقطع وفي حال النوم ويختلف هذا عن هذا والثاني تعلقها بالبدن في البرزخ والرابة تعلقها بالبدن بعد البعث وهذا الأخير هو أكثر للتعلقات ولهذا لا تفارق الروح البدن لا بنوم ولا بموت إذ لا نوت بعد البعث ولا نوم وإنما هي حياة دائمة حياة يقضى لكن إما في نعيم دائم أسأل الله يجعلني والمسلمين من هؤلاء وإما في جحيم دائم والعياذ بالله لا يفكر عنهم العذاب ولا هم ينظرون على عياذ بالله وهم فيه مبلسون وأما أهل النعيفة وفي نعيم دائم فهذه أنواع تعلق الروح بالبدن ولكل منها خاصية ليست في الآخر نعم بارة الله فيكم أن هذا التوجه المبارك السائل عين مين قال مقيم المملكة يقول استعجال المصلين للخروج من المسجد بعد الصلاة والمرور من وسط المصلين في الصفوف المتأخرة ما حكم ذلك إذا انتهت الصلاة فلا مقام لأحد مشاء فليقم وليذكر الله عز وجل وهو يمشي ولا حرج بقول الله تعالى فإذا قضيتم الصال فاذكروا الله قيامه وقوده وعلى جنوبكم أي على أي حال كنتم وهؤلاء الذين يقومون لينصرفوا هم سراعان الناس وقد كان هذا موجودا في عهد النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم كما في حريث أبي هريرة في قصفة سهو الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم حين سلم مركعتين قال فيه وخرج سراعان الناس من المسجد ومثل هذا لا بأس منه والأغية التي تحصل من خط الرقاب ليست مقصودة ولأهل الصفوف المؤخرة مندوحة عنها بأن يقوموا لكن لا شك أنه من اللباقة محسن خذق أنك إذا قمت مذكرا والناس على صفوفهم يسبحوا الله أن لا تؤذيهم بل يكون مرورك بهدوء والسئذان والأولى أن تبقى في مكانك أيضا تسبحوا الله ما لم يكن هناك حاجة تحتقال البول أو غيره فأنت معذور بارك الله فيكم السائل عين نيندان ومقيم الممنة يقول نرجو من فضيلة الشيخ إلقاء الضوء على العبر والمواعب من الإسراء والمعراج والمشاهد التي رآها الرسول صلى الله عليه وسلم التي تؤثر في القلوب الغافلة أحيل السائل إلى ما كتبه أهل العين في ذلك لأن حديث المعراج حديث طويل يحتاج إلى مجالس ولكن يرجع إلى ما كتبه ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية في قصة المعراج وما كتبه العلماء شطاق الحديث على ذلك كفتح الباب وشرح النووي على صلح مسلم وغيرها من الكتب إنما نشير إشارة موجزة في قصة المعراج فالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أسرى به الله تعالى ليلة من المسجد حرام إلى المسجد أقصى وكان نائما في الحجر فأسرى به من هناك والحجر هو الجزء المقتطع من الكعبة والمقوص عليه بإتدار معروف أسرى به من هناك عليه الصلاة والسلام إلى بيت المقدس وجمع له الأنبياء وصلى بهم إماما ثم عرج به جبريل إلى السماء الدنيا فاستفتح ففصح له ثم الثاني ثم الثالثة ثم الرابعة ثم الخامسة ثم السادسة ثم السابعة وجد في الأولى آدم وجد في السابع إبراهيم عليه الصلاة والسلام ووصل إلى موضع لم نسله أحد من البشر وصل إلى موضع سمع فيه صريف الأقلام التي يكتب بها القدر اليوم إلى السفد في المنتهى ورأى من آيات الله سبحانه وتعالى ما لو رآه أحد سواه لزاغ بصره ولخبل عقله لكن الله سبحانه وتعالى ثبتها للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام حتى رأى من آيات ربه الكبرى وفرض الله عليه الصلاة خمسين صلاة في كل يوم وليلة وقيد الله موسى عليه الصلاة والسلام خين مر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسأل النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ماذا فرض الله عليه وعلى أمته فأخبره بين الله فرض عليه خمسين صلاة في كل يوم وليلة فقال له إن أمتك لا تطيق ذلك ارجع إلى ربك فسأل التخفيف فما زال نبينا صلى الله عليه وراجع الله حتى استقرت الفريضة خمس صلوات في كل يوم وليلة بدل خمسين صلاة لكنها بنعمة الله وفضله كانت خمس صلوات بالفعل وخمسين في الميزان أي كأننا إذا صلينا خمس صلوات فكأننا صلينا خمسين صلاة والحمد لله رب العالمين وفي قصة فرض الصلوات في هذه الليلة التي هي أعظم ليلة في حق الرسول عليه الصلاة والسلام وأنها خمسون صلاة وأنها فضرت من الله إلى رسوله بدون وسطة لهذا دليل على عناية الله تعالى بهذه الصلوات ومحبته لها وأنها أعظم الأعمال البدنية في الإسلام ولهذا كان تلكها يكون كافرا مرتبدا خارجا على الإسلام وقد اختلف الناس في ليلة المعراج والإسراء هل هما في ليلة واحدة أو في ليلتين وهل كان الإسراء في روحه أو بدنه وروحه والصواب أنهما في ليلة واحدة وأنه مستدع بالرسول صلى الله عليه وسلم في روحه وبدنه ثم انقسم الناس في ليلة المعراج في أي ليلة هي وفي أي شهر هي وأقرب الأقوال إلى أنها كانت قبل الهجرة لثلاث سنوات وأنها كانت في ربيع الأول وليست في رجل ثم ابتدأ الناس في هذه الليلة بدعا لم تكن مروحة عند السلف فصاروا يقيمون ليفة 27 من رجل احتفالا بهذه المناسبة ولكن لم يصرح أنها أعني ليلة المعراج أعني ليلة الإسراء والمعراج لم يصرح أنها كانت في رجل ولا أنها في ليلة 27 منه فهذه البدعة صارت خطأ على خطأ خطأ من الناحة التاريخية لأنها لم تصرح أنها في 27 رجل وخطأ من الناحة الدينية لأنها بدعة فإن رسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم لم يحتفل بها ولا الخلفاء الراشدون ولا الصحابة ولا أهمة المسلمين من بعدهم نعم بارك الله فيكم الفضيلة الشيخ السائل يقول أثناء تأدية للعمرة أديت السعي بالزيادة لأنني كنت أظن أن السعي من الصفة إلى الصفة واحدة يقول لأنني كنت أظن بأن السعي من الصفة إلى الصفة مرة واحدة وليس مرتين فأرجو منكم الإفادة حول هذا أن سبعة من هذه الأشواق هي الصحيحة الموافقة للشر والسبعة الباقية فعالتها عن اجتهاد ونرجو الله تعالى أن تتابع عليها لكنها ليست مشروعة فالسعي من الصفة إلى المروة الشوط والرجوع من المروة إلى الصفة شوط آخر وعلى هذا فيكون ابتداؤك من الصفة وانتهاؤك بالمروة نعم في فقرته الثاني يقول أثناء تأدية لفريفة الحج وبعد الرجوع من منا أدي طواف الإفادة والوداع سويا كنت نويت ذلك هل هذا صحيح؟ يعني أنه أخر أقول إن كان أخر طواف الإفادة إلى وقت السفر فإن طواف الإفادة يوز عن طواف الوداع أما إذا كان قدم طواف الوداع بمعنى أنه طاف للإفادة يوم العيد أو يوم الثاني أو الثالث قبل أن ينهي الحج فإن هذا الطواف للوداع لا يزئه لكن يطوف للوداع إذا أراد أن يخرج طيب نعم البائع الذي يحلف للزبون بكلمة صدقني هذا آخر شيء مثلا هل هذا صحيح؟ صحيح يقول حتى لا يجعل الله عرضة لكثرة الأيمان في التجارة إذا قال صدقني فهذا ليس يمينا نعم لكنه طلب من المشتري أو من السائل أن يصدقه أما لو قال والله لقد اشترتها بكذا أو والله لقد سيمت كذا وهو كاذب فهذا هو الذي اشترى بأهد الله ويمينه ثمن قليلا والمنفق سلعته بالحلف الكاذب من الثلاثة الذين لا ينظروا إليهم والقيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب عليم كما راه مسلم عن أبي دار رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله بمقيامه ولينظروا إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب عليم قال أبو ذرمن هم يا رسول الله خابوا وخسروا قال المسبل والمنام والمنفق سلعته بالحلف الكاذب ومع هذا إذا قلنا إن قوله صدقني لستمينا فلا يحل له أن يخبر المشتري بخبر كاذب سواء أخبره بصفة في السلعة وهو كاذب أو أخبره بأن اشتراها بكذا وهو كاذب أو أخبره بأنها سيمت كذا وهو كاذب وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال البيعان بالخيار فإن صدقا وبينا قولك لهما في بيعهما وإن كدبا وكتما محقة بركة بيعهما نعم بارك الله فيكم السائل علي بن كمان مصري ومقيم بالطائف يقول رجى من فضيلة الشيخ توضيح الحكم الراجح فيما يلينط الوضوء من لمس المرأة بدون حائل الراجح أن مس المرأة لا ينقض الوضوء سواء كان بشهوة أو بعيد شهوة وسواء كان بحال أو بعيد حال فلو قبلها أو ضمها أو باشرها بدون جناع ولكنه لم يخرج منه شيء لا ملي ولا مذي فإن وضوءه صحيح لأنه لا دليل على أن هذا ينقض الوضوء وإذا لم يكن دليل فالأصل فقاء الوضوء لأن ما تبت بدليل لا يرفع إلا بدليل فإذا تبت أن هذا وضوء صحيح وأنه باف عليه فإنه لا يمكن أن ننقض هذا الوضوء إلا بدليل وذلك لأن النقض وعدم النقض أمر حكمي شرعي مرجعه إلى الله ورسوله فإن جاء عن الله ورسوله ما يدل على أن مس المرأة الشهوة ناقض فعلى العين والرأس وإن لم يأتي فليس لنا أن نفسد عبادة عباد الله إلا ببرهان من الله أكل لحم الجزور الراجح أن أكل لحم الجزور ناقض الموجب لها لقول النبي صلى الله عليه وسلم حين سئل أنا توضأ من لحم الإبل قال نعم قال أنا توضأ من لحم الغنم قال إن شئت فلما جعل الوضوء من لحم الغنم راجعا إلى مشيئة الإنسان علم أن الوضوء من لحم الإبل ليس راجعا إليه وأنه واجب إذ لو كان غير واجب لكان راجعا إليه وقد جاء الأمر بيارك صريحا حيث قال صلى الله عليه وعلى الله وسلم توضأوا من لحم الإبل ليس راجعا إليه وأنه واجب إذ لو كان غير واجب لكان راجعا إليه وقد جاء الأمر بيارك صريحا حيث قال صلى الله عليه وعلى الله وسلم توضأوا من لحم الإبل والأصل في الأمر الوجود وعلى هذا فإذا أكل إنسان لحم إبل نيئا أو مطبوخا قليلا أو كثيرا هبرا أو كبدا أو كرشا أو مصيرا أو أي شيء من أجزائها فإن وضوءه ينتقض عليه أن يتوضأ من جديد لكن ليس عليه أن يوصل فرجه لأنه لم يبن ولم يتغوط قد يصل سائل فضيلة الشيخ ويقول ما الحكمة من الوضوء في أكل حب الجزوان نقول الحكمة قول الرسول عليه الصلاة والسلام فإن قول رسوله صلى الله عليه وسلم هو الحكمة قال الله تعالى وأنزل الله عليه الكتاب والخكمة ولما سئلت عائشة رضي الله عنها ما بال الحائط تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة قالت للسائلة أحرورية أنت أي أنت من الخوارج قالت لا ولكني أسأل قالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة نعم شكر الله لكم فضيلة الشيخ ففي لفشي ففي لفشي ففي لفشي