566 - 739 الحلقة الخمسمائة وستة وستون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذه رسالة وصلت من شاد من محافظة فاية من الأخ موسى يحيا يقول في هذا السؤال ما حكم مدح الرسول صلى الله عليه وسلم في ذكر مولده وهل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان الصحابة يمدحونه
وهل نؤجر في مدحه أو نؤثم في تركه نرجو منكم التوجيه جزاكم الله خيرا الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم الدين مدح رسول
الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ووصفه بصفاته الحميدة والأخلاق الفاضلة أمر مطلوب مشروع وكثبت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل الأعمال الصالحة التي تقرب إلى الله عز وجل
ومن صلى عليه مرة واحدة صلى الله عليه بها عشر ولكن اتخاذ ذلك في ليلة معينة أو يوم معين بلا دليل من الشرع يعتبر بدعة لأن الثناء على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عبادة إذا لم
نصل إلى حد الغلو والعبادة لابد أن يكون فيها إذن من الشرع وما علمنا أن الشرع خص يوما أو ليلة معينة ليندح فيها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن لا يوم الجمعة فإنه صلى الله
عليه وسلم قال أكثر فيه من الصلاة علي فإن صلاتكم معروضة والاحتفال بليلة مولده صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا صح لا من الناحية التاريخية ولا من الناحية الشرعية أما من الناحية
التاريخية فإنه لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولد في اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول أو في ليلةهم فقد حقق بعض الفلقيين العصريين أنه ولد في اليوم التاسع من شهر ربيع
الأول وأما من الناحية الشرعية فلو كان في الاحتفال بمولده أجر وثواب لكان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أول ما يفعل ذلك لأنه لن يفوت فرصة فيها أجر وثواب إلا قام بها صلى الله وسلم
عليه عول أرشد أمته إلى ذلك في قوله وعلى فرض أن الأمر لم يكن في عهده فلم يكن في عهد الخلفاء الراشدين عن الاحتفال بمولده ولا في من بعدهم وأول من حدث في القرن الرابع الهجري أحدثه بعض
ولاة إذبل فتبعه الناس على ذلك لكن لم يتبعه أحد من من ينتمي إلى السلف الصالح فيما نعلم وحينئذ نقول إما أن يكون هذا الاحتفال قربة ينتقرب به إلى الله أو بدعة لا تجد العبد إلا ظلاله
فإن قلنا بالأول بأنه قربة ينتقرب به إلى الله فأين رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم منها وأين الخلفاء الراشدون وأين الصحابة فإما أن يقع إن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم
جهلها ولم يعلم شرع الله فيها وإما أن يقع إنه علمها ولكن كتمها وكل الأمرين خطر معظيم سواء قلنا إنه جهلها ولم يعلم أو قلنا إنه علمها ولكن كتم وكيف تكونوا من شريعة الله وقد قال الله
تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأكملت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا أين الكمال إذا كانت مشروعة ولم تذكر في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام وإذا قلنا إن الرسول صلى الله عليه وسلم
علمها ولكن كتمها على الناس فما أعظمها من فادحة لأنه يكون رسول عليه الصلاة والسلام توفي ولم يبلغ شيئا مما أنزل الله عليه من الحق ولهذا لو تأمل الإنسان هذه البدعة وغيرها من البدعة
لوجد أن البدعة أمرها عظيم وخطرها جسيم وأنه لو لا حسن نية من بعض محتفيها لكان شأن خطير جدا لذلك ننصح إخواننا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن يدعوا هذه البدعة وأن يكتفوا بما شرع
الله تعالى من تعظيم رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وما دعاهم احتيتوها من أنها إحياء لذكر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فنقول إنه إحياء حذر منه النبي عليه الصلاة والسلام
حيث قال إياكم ومحدثات الأمور ثم نقول أيضا في الشريعة الإسلامية غينا عن هذا الاحياء فالرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يذكر في الأدان ويدكر في الصلاة ففي الأدان أشهد أن محمد رسول
الله وفي الصلاة في التشهد أشهد أن لا إذاهي لله وأشهد أن محمد عبده ورسوله اللهم صلى على محمد اللهم بارك على محمد بل نقول إن من كان حيا فإن لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
ذكرى في كل عبادة يقوم بها لأن من شرط العبادة الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فكل عابد فلابد أن يخلص لله ولابد أن يستشعر حين فعل العبادة أنه متبع لرسول
الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهذه ذكرى وفي هذه الذكريات العظيمة في هذه العبادات العظيمة ظنا عن هذه الذكرى التي أحدثها من أحدثها ثم إنه يقع في هذا الاشتفال من المنكرات العظيمة
ما يخل بالعقيجة ففي بعض الاشتفالات بهذا المولد تلقى القصائد التي فيها الغلو برسول الله صلى الله وسلم الغلو الذي يوصله إلى درجة ربوبية أو أعظم تلقى في هذه الاشتفالات القصائد مثل
البرجة البوصيري التي فيها يقول يا أكرم الخلق نالي من ألود به سواك منج حلول الحادث العمم إن لم فكن آخذا من يوم المعاد يدي عفوا وإلا فقل يا زلة القدم فإن من جوجك الدنيا وضرتها ومن
علومك علم اللوح والقلم هذه أبيات في البرجة قد تكون على هذا الترتيب أو في بعضها تقديمها أخير لكن الكلام على المضمون لا على الشكل فالذي يقول في الرسول عليه الصلاة والسلام مخاطبا له
إن من جوجك الدنيا وضرتها وضرة الدنيا هي الآخرة ومن علومك علم اللوح والقلم قد ألحقه أي ألحق النبي صلى الله عليه وسلم بمقام ربوبية ولم يبدل الله شيئا لذي كان من جوجك الرسول صلى الله
عليه وعلا وسلم الدنيا وضرتها فما الذي بقى لله؟
ثم نقولها هذا من أكبر الكذب أن تكون من جوجه الدنيا وضرتها لماذا؟
لأن رسول خلق حدث في آخر الدنيا كيف تكون الدنيا من جوجك؟
ثم نسمع أنه يحصل في هذا الاحتفال من الاختلاف بين الرجال والنساء وبين الكبار والمراحقين والمعداء ويحصل في هذا الشيء شرعا كذلك ثم إنه يظهر فيه في هذا الاحتفال من شعائل الأعيات كالفرح
والسرور وتقديم الحلوى وما أشهد ذلك ما يجعله ابتداعا في دين الله لأن الأعيات الشرعية هي عيد الفطر وعيد الأبحى وعيد الأسبوع جمعة ثم أنه يحصل في هذا الاحتفال بذل أموال كثيرة في غير
فائدة بل في مضرر وكل هذا يوجد للإنسان الناصح لنفسه أن يبتعد عنه فهذه نصيحة من أخي مخلص لإخوانه أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل لها آذان صارية وقلوب واعية اللهم أمين بارك الله فيكم
على هذا التوجه الطيب المضارك فضيلة الشيخ يقول السائل هيثم هل يجوز الحضور لصلاة الجمعة وباقي على الإقامة خمس دقائق فقط نعم بإجوز الحضور ولو كان قد شرع في الصلاة لكن الله قال يا أيها
الذين آمنوا إذا نوجد الصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيت فيجب على الإنسان إذا سمع أعلان الجمعة وهو الأعلان الذي يكون عند حضور الجمال أن يسعى إليها ليدرك الاستماع
للخطبة والصلاة تامة ويدرك الصلاة كاملة أما قبل أن يؤذن الأدان الثاني فإنه لا يجب الحضور قال أهل العلم إلا من كان منزله بعيدا في حيث لا يصل إلى المسجد إلا بعد الأدان الثاني فيجب
عليه أن يسعى إلى الجمعة في حيث لا يصل إلى المسجد عند الأدان الثاني بارك الله فيكم هذا السائل فضيلة الشيخ لم يذكر الاسم في هذه الرسالة يقول ما مدى صواب هذه العبارة من عاشر قوما
أربعين يوما صار منهم ليس صحيح هذه العبارة وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم من أحب قوما فهو منهم فمن أحب قوما فهو منهم ولو عاشرهم يوما واحد ومن ليس بينه وبينهم صلى في
المحبة فهو لو بقي عندهم أربعين شهرا هذه العبارة هي صحيح بارك الله فيكم يقول هذا السائل ما حكم إخراج تربة مكة منها وكذلك إخراج ماء زمزم من مكة نرجو منكم الإفادة لا بأس بإخراج تراب
مكة إلى الحل ولا بأس بإخراج ماء زمزم إلى الحل يقول هل قراءة القرآن بالتجويد المعروف الآن من السنة الذي يظهر لي أن قراءة القرآن بالتجويد الموجود الآن من تحسين التلاوة ولكنه لسه
بواجب الواجب إطار الحروف والحركات لكن إلى أتابه على النحو المعروف الآن التجويد كان هذا من تحسين الصوت بشرط أن لا يبالغ في مخارج الحروف فإن بعض الناس يبالغ في مخارج الحروف حتى أنه
يتكلف إخراج حروف القلق له وأشباهها هذا السائل أبو عبد الرحمن من جازان يقول فضيلة الشيخ ما الحكم في من يرغب في الزواج من امرأة تقرب له كابنة الخال أو ابنة العم وهي كذلك وكذلك ابن
الخال أو ابن العم يرغب في الزواج من أخت المتقدم وهي كذلك ترغب في الزواج منه المهم أن جميع الأطراف متراضية إن شاء الله فما هو الحكم الشرعي إذا تم الزواج على هذه الحالة يرجو بهذا
إفاده ويقول في آخر السؤال إذا كان هذا الزواج يدخل في حكم الشغار الذي حرمه الإسلام فما هي الطريقة الشرعية المتلى التي يجب أن نسير عليها حتى يكون هذا الزواج شرعي وصحيح والحالة ما ذكر
مأجوري هذا الزواج الذي سأل عنه السائر ليس من باب الشغار لأن باب الشغار أن يشترق عليه أن يزوجه موليته فيقول أزوجك أختي بشرط أن تزوجني أختك أما إذا وقع هذا من غير الشرط فلا بأس بذلك
وليس من باب الشغار في شيء في فقرة أخرى يقول هل يجب تحديد المهر وتسويته؟
لا يجب تحديد المهر ولا تسويته فكل إنسان يعطي من المهر ما يستطيع في فقرة الأخير فضيل الشيخ محمد يقول ما الحكمة من تحريم الشغار والجهولة بهذا؟
الحكمة من تحريم الشغار أنه ظلم للمرأة وأنه يفتح باب المحابات لمن أراد أن يزوجه ويدع مراعاة حسن الخلق والدين لأنه يريد أن يشبع رغبته في نتاح المرأة الأخرى وهذا شيء مشاهد فإنه لو أحل
الشغار لم يزوج أحد ابنته إلا من وافق على أن يزوجه ابنته وبنته وهل مجرم السائل في آخر أسئلة يقول هل تجوز قراءة القرآن بعد دفن الميت في بيت الميت أو في أي مكان والاجتماع على القراءة
أم لا؟
الاجتماع على القراءة بعد دفن الميت سواء في بيت الميت أو في المسجد أو في بيت رجل آخر بدعة فإن الصحابة رضي الله عنهم لم يكونوا يفعلون ذلك بل اجتماع أهل الميت لتلقي المعزين مكروه عند
أهل العلم فإن اقترن به أن يؤتى بالذبائف والولائم ويجتمعون عليها فإنه يكون من باب النياحة التي قال عنها جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه كانوا يعدون لاجتماع إله الميت وصنع
الطعام من النياحة بهذا نحذر إخواننا من تعاطي هذه الأشياء وأن ينهجوا في تعزيتهم منهج السلف الصالح حيث أن الواحد جعزة متى وجده الإنسان عزاه ولما يكن أحد من السلف الصالح يفتح بابه
للمعزين الذين يأتون من أطراف البلاد بل ربما يأتون من بلاد أخرى ويتكلفون المشاق حتى إنه لو تخلف أحد عن ذلك لعده الناس قاطع لرحمه أو عدوه من الجفات الذين لا يهتمون بهذه الأمور بارك
الله فيكم السائل عين لان يقول فضيلة الشيخ هل ركعة بعد صلاة العشاء تعد وطرا أي بعد الركعتين الأخيرتين وهل هي جفرا أم سرا وتكون في قصر الصور أم من قوال الصور يريد السائل هل يجوز أن
يوتر اللسان بركعة واحدة نعم بعد راتبة العشاء والجواب أنه يجوز أن يوتر بواحدة بعد صلاة العشاء وراتبتها وأن يوتر بثلاث سردا يتشهد في آخره وأن يوتر بثلاث يسلم من ركعتين ثم يأتي
بالثالثة وأن يوتر بخمس سردا وبسبع كذلك وبتسع سردا ويتشهد عقب الثامنة ولا يسلم ثم يصلي التاسعة ويسلم ويجوز أن يوتر بإحدى عشرة ركعة يسلم من كبرة عدين ويوتر بواحدة فالعمر في هذا واسل
وأما القراءة فيقعو ما فيسر له سواء أوتر بواحدة أو ثلاثة أو خمسة أو سبع أو تسسعة أو إحدى عشرة إلا أنه إذا أوتر بثلاث فالأفضل أن يقرأ في الأولى سبّ حسم ربك العالى وفي الثانية قل يا
أيها الكافرون وفي الثالثة قل هو الله أحد مرك الله فيكم يقول في سؤاله الأخير عندما يصلي الإنسان لوحده في صلاة جهرية هل يجهر بالقراءة أم هو مخير بذلك لأن كثيرا من الناس نراهم يجهرون
بصلاتهم عندما يصلون لوحدهم وجزاكم الله خيرا يقول الأخيرا من الناس يقول العلمة رحمهم الله أن الإنسان إذا صلى وحده في صلاة الليل فهو مخير بين أن يجهر بالقراءة أو يسر بها ولكن إذا كان
معه أحد يصلي فلابد من أجرب ودليل ذلك حديث حديث حديثة بن يمان أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم وشرع في سورة البقرة وكان لا يتمر به آية رحمة
لا سأل ولا آية وعية إلا تعود وقال حديثة فظننت أنه يركع عند المئة أي عند اثنان مئة آية من البقرة فمضى حتى أثمها ثم قرأ بعدها سورة النساء والعمراء يعني قرأ النساء بعد البقرة ثم آل
عمراء ثم ركع وهذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشهر بذلك ولولا هذا ما علم حديثة بما كان يقوله عند آية الرحمة وآية العذاب وآية التسبيح فإنه كان إذا مرأ به آية تسبيح سبح
وهنا إشكالان في هذا الحديث الإشكال الأول هل تشرع سلاة التهجد جماعة أو لا وجوابه هذا الإشكال وقال لا تشرعوا سلاة التهجد جماعة على وجه الاستمرار أما أحيانا فلا بأس فإن النبي صلى الله
عليه وعلى الله وسلم صلى معه حديثة كما في هذا الحديث ومرة أخرى صلى معه معباس رأي الله عنهما ومرة ثالثة صلى معه عبد الله بن مسعود ولكنه عليه الصلاة والسلام لا تخذ هذا سنة تراتب دائما
ولا يشرع ذلك إلا في قيام رمضان فإذا كان أحيانا يصل لجماعة في التهجد فلا بأس وهو من السنة وأما ما يفعله بعض الأخوة من الشباب الساكنين في مكان واحد من إقامة التهجد جماعة في كل ليلة
فهذا خلاق السنة الإشكال الثاني في هذا الحديث حديث عليك أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قرأ سورة النساء بعد البقرة ثم آل عمران والذي بين أيدينا أن آل عمران بعد البقرة والنساء
بعد آل عمران فكيف يكون الأمر التوابع أن نقول استقر الأمر على أن تكون آل عمران بعد البقرة ولهذا تأتي الحديث في بيان فضائل القرآن بجمل البقرة وآل عمران مثل قوله صلى الله عليه وعلى
عليه وسلم يقرأ الزهروي البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة فأنهما غايتان أو غمامتان أو فرقان من دين صواف تحاجان عن أصحابهما يوم القيامة فكان الأمر ألف ترتيب الموجود الآن في
النصح بارك الله فيكم فضيلة الشيخ تختم هذا اللقاء برسالة من الأخت يا عين جيم من القصين تقول أنا يهدى إلي تمر أو غير ذلك مما يشابهه هل يجوز أن أتصدق به أم لا يجوز أن يتصدق الإنسان
بما يهدى إليه من تمر أو غيره لأنه إذا أهدى إليه شيء ملكه وصار داخلا في ملكه يتصرف فيه بما شاء بل لو تصدق به عليه وهو فقير ثم أهداه إلى غني فلا بأس فإن رسول الله صلى الله عليه وعلى
الله وسلم الداخل لت يوم على أهله فقدموا له الطعام أو طلب الطعام نسيت الحديث لكنه رأى البرمة على النار والبرمة إناء من قيم نشكر القبر فقال صلى الله عليه وعلى الله وسلم ألم أرى
البرمة على النار؟
قالوا يا رسول الله هذا لحم تصدق به على بريرة يعني والرسول عليه الصلاة والسلام لا أكل لحم فقال صلى الله عليه وعلى الله وسلم هو لها صدقة هو لنا هدية والمهم أن الإنسان ما أهدي له شيء
أو تصدق به عليه فهو ملكه إن شاء أهداه وإن شاء باعه وإن شاء تصدق به نعم شكر الله لكم فضيلة الشيء وعظم الله مثلا