559 - 739 الحلقة الخمسمائة وتسعة وخمسون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

سمع للبرنامج طاسين عين استعرضنا سؤالا له في حلقة سابقة وفي هذا السؤال يسأل ويقول ما هي البدعة الحمد لله رب العالمين وصلي وسلم على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين البدعة الشرعية التي تكلم عنها الشرع هي أن يتعبد الإنسان لله تعالى بما لم يشرعه من عقيدة أو قول أو فعل هذه البدعة لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو يخطب الناس أول جمعة أما بعد فإن خير حديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشر الأمور محتثاتها فدل هذا على أن المحتثة كل ما خالف السنة وهدي النبي صلى الله عليه وسلم فإذن البدعة هي أن يتعبد الإنسان لله تعالى بما لم يشرعه من عقيدة أو قول أو فعل مثاله في العقيدة ما ذهب إليه أهل التعطيل الذين أنكروا كثيرا من صفات الله تعالى التي وسط بها نفسه مثاله قول الله تبارك وتعالى وجاء ربك والملك صفا صفا قالوا نحن لا نتعبد لله بأن الله يجيء بنفسه ولا نعتقد ذلك بل عقيدتنا أن الذي يجيء أمره فيفسرون قول الله تعالى وجاء ربك لأن المراد جاء أمر ربك ويعتقدون أن الجائي هو أمر الله لله هذه بدعة لأن الله تعالى لما خاطبنا بقول وجاء ربك وكان القرآن نزل بلسان عربي مبين فإن مقتضى هذه العبارة في اللسان العربي المبين أن يكون الجائي هو الله لا غيره ويكون المشروع لنا أن نؤمن بأن الله يجيء هو بنفسه فإذا اعتقدنا أن الذي يجيء أمره وأن معنى وجاء ربك في أمر ربك كان هذا بدعة بلشة وكل بدعة ضلعنا كذلك قوله تعالى الرحمن على العرش استوى معناها على على العرش كما يريق بعظمته وجلاله وذلك أن هذا الفعل استوى إذا عدي بعلى صار معناه العلو على الشيء كما قال الله تعالى لنوح فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذي نجيانا من القوم الظالمين أي ركبت عليه وقال تعالى وجعل لكم من الفلك والعام ما تركبون لتستوى على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه أي لتعلوا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا علوتم عليه وقال الله تعالى وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُوْدِي يعني سفينة نوح أي استقرت عليه على الجبل المعروف الجودي هذا معنى هذه الكلمة في اللغة العربية والقرآن نزل باللغة العربية بلسان عربي مبين إِنَّ جَأْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُوهُ أي صيرناه باللغة العربية حتى تعقلوه ولو تكلم الله به باللغة الفارسية وهو يخاطب العرب لكان هذا خلاف البيان فقد قال الله تعالى وَمَا أَرْسُنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فنقول الرحمن على العرش استواء أي على العرش على لكنه ليس كعلو على ظهور بهيمة العام أو على الفلك أو كعلو استفينة على الجوجي لا لأنه استواء مضاف إلى الله عز وجل فيكون استواء يريق بجلاله وعظمته ولا يشبه أي ولا يماثل استواء المخلوق على المخلوق لأن الله قال ليس كمثله شيء وهو سمع بسيط فيأتي إنسان ويقول أنا لا أعتقد أن الله استواء العرش بمعنى على عليه ولكني أقول استواء العرش أي استولى عليه فأنا أؤمن بأنه مستون على العرش لا مستون عليه فنقول هذا بدعة بدعة لأن الله تعالى لم يخاطبك لتؤمن بأنه مستون على العرش إنما خاطبك لتؤمن بأنه مستون عليه فقد تعبدت لله بما لم يشرح واعتقدت في الله ما لم يرد بهذه الآية الكريمة هذان مثالا من البدعة في العقيدة والأمثلة عن هذا الكثيرا كل من خالف ظاهر الكتاب والسنة فيما يتعلق بصفة الله أو فيما يتعلق بأمور الغيب عامة بدون دليل شرعي فإنهم ابتدعوا وأما البدعة في الأقوال فحدثوا الحاج كثير من الناس يبتدعوا أقوالا لم تكن مشروعا إما في القدر أو في الجنس أو في الوقت أو في السبب وذلك لأن العمل لا يكون عبادة حتى يوافق الشرع في أمور ستة في جنس العمل وفي قدره وفي كيفيته وفي سببه وفي زمانه وفي مكانه حتى لو ذكرت الله عز وجل في غير موضع مشروع في ذكر فكنت مبتدع لو كنت إذا أردت أن تأكل قلت لا إله إلا الله تتعبد لله بها كما يتعبد الآكل بقوله بسم الله لقلنا لك أنت مبتدع قل كيف أكون مبتدع وأنا أذكر الله لا إله إلا الله فأمثل الخلاص نقول نعم ما ليس هذا مكانه فأنت لم توافق الشرع في مكان العبادة هذا فتكون مبتدع لو أن الإنسان ذبح أضحيته في يوم العيد قبل الصلاة متعبد لله بدالك مع علمه بأن المشروع إنما يكون بعد الصلاة أن العلمه أن المشروع في الأرخي أن تكون بعد الصلاة فأقولنا هذا مبتدع هذا مبتدع لأنه أتى في العبادة أتى بالعبادة في غير وقتها ولو وقف بعرفة في غير يوم عرفة متعبد لله بهذا الوقوف لقولنا هذا مبتدع لأنه أتى بالوقوف في غير زمنهم ولو حبس الإنسان نفسه على طاعة الله لكن في الحجرة من بيته يريد بذلك الاعتكاف قلنا هذا مبتدع لأن الاعتكاف إنما يكون في المساجد لقوله تعالى وأنتم عاففون في المساجد وكذلك الأفعال البدع فيها كثيرة حدثوا أحاق لهذا نقول القاعدة العامة في البدعة هي أن يتعبد الإنسان لله تعالى بما لم يشفعه من عقيدة أو قول أو فعل فإذا قال قائل هل كل البدعة مذمومة نقول نعم كل البدعة مذمومة لقولي أعلم الخلق وأصدق الخلق وأنصح الخلق محمد صلى الله عليه وعلى لي وسلم كل بدعة ضلالة كل بدعة هذه الجملة من صيغ العموم التي هي من أقوى الصيغ صادرة من من هو أعلم الخلق بشرع الله وأصدق الخلق فيما يقول وأنصح الخلق لعباد الله وأفصح الخلق في نطقه قال كل بدعة ضلالة ولم يقسمها إلى بدعة حسنة ولا بدعة سيئة كل بدعة ضلالة والضلالة صوء بلا شك وأعتقد أنه لو كتبت هذه الجملة في كتاب وكتب في كتاب آخر البدعة نوعان أو ذات تنوى لكان الذي يحكي الأقوال سيقول قال فلان كل بدعة ضلالة وقسمها فلان إلى أقسان فجعل القول الأول مقابل للقول الثاني ولم يجعل الثاني تقسيما للأول بل جعله قسيما له فإذا كان هذا يحصل في كلام العلماء بعضهم مع بعض أن من قال كل بدعة ضلالة فليس هو كقول من قال إن البدعة تنقسم لك لا وكذا بل هو قول مقابل له قسم له فإن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال وهو الحاسم على كل قول من البشر قال كل بدعة ضلالة بدون تفصيل ولا تقسيم ولهذا نقول في من قسم البدعة إلى قسمين حسنة وسيئة نقول هذا التقسيم خطأ لأنه مصادم للنص وما صاد من نص فهو فاسد مردود على صاحبه ولهذا قال العلماء إن القياس إذا خالف النص فهو فاسد الاعتبار ثم نقول لهذا الذي قسم البدعة إلى قسمين أو أكثر إما أن يكون ما ذكرته ليس ببدعة فينتفع أنه وصف البدعة ثم قد يكون حسنا وقد يكون سيئا وإما أن يكون بدعة ولكنه ليس بحسن وظن كأنه حسن ظن خاطئ لأنه مصادم للنص فإن قال قائل أليس قد روي عن عمر رضي الله عنه أنه حين وحد الناس في رمضان في القيام على إمام واحد خرج ذات ليلة فقال نعمة البدعة هذه قلنا بلى صح ذلك عن عمر ولكن عمر رضي الله عنه سماها بدعة باعتبار ما سبقها من تفرق الناس وإلا فهي سنة فقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه جماعة في رمضان ثلاثة ليال ثم تركها وقال خشيت أن تفرض عليكم فلما زال هذا المحذور وهو أن تفرض علينا صارت إعادتها سنة فهو في الحقيقة تجديد سنة وليس إحتاث سنة فهي بدعة إذن باعتبار ما سبقها من كون الناس يصلون أوزاعا فإن قال قائل لماذا غفل عنها أبو بكر وعمر في أول خلافته قلنا لا غرابة في ذلك أبو بكر رضي الله عنه مدة خلافته قصيرة هي سنتان وأربعة عشر وأيام وكان رضي الله عنه مشغولا بشؤون المسلمين التي هي أكبر من هذا أكبر من الاجتمع في رمضان على إمام واحد لأن أصدق يام رمضان صنة ثم يشمع عليه صنة فهو صنة في صنة وأبو بكر مشغول بأمور المسلمين العامة داخل المدينة وخارج المدينة فلا غرابة اللافتة هذه على باله لا في خلافة ولا في أول خلافة عمر وبهذا بطل تقسيم البدعة إلى حسنة وسيئة فإن قال قائل كيف نجيب عن قول النبي صلى الله عليه وسلم من سنى في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ومن سنى في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة فنقول البدعة داخلة في قوله ومن سنى في الإسلام سنة سيئة والدليل على هذا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال كل بدعة ضلالة إذا فمن ابتدع في الدين شيئا فقد أساء فيدخل في الجملة الثانية ومن سنى في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة أما جملة أولى من سنى في الإسلام سنة حسنة فيراد بها أمران الأمر الأول أي من بادر إذا فعلها فيكون السن هنا بمأن الامتثال لأن الإسان إذا امتثل فتح الطريق للناس ويدل لهذا أن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم قال ذلك حين حث المسلمين على الصدقة فجاء رجل من الأنصار بصرة كاد تده أن عجز عنها فألقاها إلى النبي صلى الله عليه وعليه وسلم فقال عليه الصلاة والسلام من سنى في الإسلام سنة حسنة وهذا واضح لأن المراد من ابتدأ العمل بأمر المشروع فإنه يعتبر سنى له أي قد سنى الطريق للناس أن يقتدوا به وهذا معروف بالفطر والعادة أن الإنسان يتأسى بغيره وإذا رأى فلان فعل مثله أو يحمل على أن المراد من سنى في الإسلام سنة حسنة أي من سنى شيئا من الوسائل التي يكون فيها تحقيق للمصالح وسائل لكن يكون فيها تحقيق مصالح شرعية فهذه سنة أشك مثلا سنى تأليف الكتب تأليف الكتب غير موجود في عد الرسول عليه الصلاة والسلام نفس القرآن ليس مكتوبا على هيئته اليوم في عد الرسول عليه الصلاة والسلام أخذ من صدور الدجال ومما كتب في قصب النخل واللي خافه الحجرة الخفيفة وما أشكى ذلك لكن جمع في مصحة في علي وثمان على مصحة واحد هذه سنة حسنة لأنها وسيلة إلى اجتماع الناس على أمر مشهور بناء المدارس غير موجود في عد الرسول عليه الصلاة والسلام وإن كان فيه الصفة للفقراء المهاجرين لكن على الشكل المعهود لا هذه من أسنة الحسنة لأنها وسيلة من باب الوسائل إلى تحصيل أمر مشهور فهذا هو الذي يحمل عليه قد رسول عليه الصلاة والسلام من سنى في الإسلام سنة الحسنة فله أجبها وأجب من عمل بها إلى يوم القيامة ولا يمكن أن يراد بها من شرع شريعة لم يشرع الله ورسوله لأنه لو كان هذا هو المراد لكان يناقض قوله عليه الصلاة والسلام كل بدعة ضلالة وكلام النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم يفسر بعضه وبعضا وإنما أطلت في جواب هذا السؤال لأنه مهم صح ولأن كثير من الناس قد تشتبه عليه بعض النصوص وكيفية الجمع بينها فكان لابد من الإيضاح ثم إنني في ختام هذا الجواب أقول لإخواني وأخص بذلك طلبة العلم إذا جاءتهم نصوص مشتبهة تحتمل معاني متعددة سواء كانت من القرآن أو من السنة فإن الواجب حملها على المحكم الواضح الذي لا اشتبه فيه فتحمل على الاحتمال الذي يوافق ذلك المحكم وتلغى الاحتمالات الأخرى حتى ولو كان احتمال هذا النص المشتبه لهذه الاحتمالات على حد سواء فإن النصوص المحكمة ترجح أحد الاحتمالات وهو موافق النصوص المحكمة وهذه الطريقة أعني رد المتشابه على المحكم هي طريقة راسقين في العلم المؤمنين بالله وكتبهن يقول الله عز وجل هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب من أي بعضه فمن هنا للتبعيد آيات محكمات أي لا اشتبه فيها هن أم الكتاب أي مرجع الكتاب الذي يجب أن يرد إليه ما تشابه وأخر متشابهات فيها احتمالات فأما الذين يقولون بهم زيط أي ميل عن الحق فيتبعون ما تشابه منه ويأتون بالمتشابه ليضربوا القرآن بعضه ببعض ويجعلوه متشابه وأما والراسقون في العلم يعني وأما الراسقون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وإيمانهم به يقتضي أن يرد المتشابه إلى المحكم حتى يكون محكما كل من عند ربنا يعني فلا تناقض فيه وما يذكر إلا أولو الألباب فهناك آيات مشتبهة تشتبه على القالب قد تشتبه على طالب العلم الذي لم يدرك لكن الواجب ضدها إلى المتشابه إلى المحكم الواجب ضد هذه المتشابهات إلى المحكم لتكون محكمة ولا حاجة أن أذكر شيئا من الأمثلة على ذلك أخشى أن يطول بن الوقت أكثر مما ينبغي أن يستوعبه السامة وأسأل الله أن يميتنا على سنة رسول الله صلى الله عليه وعلا وسلم اللهم أمين بارك الله فيكم وفضيلة الشيخ وشكر الله لكم هذا الجواب الشافي في هذه الحلقة المباركة الطيبة من برنامج جهور على الدرب الحقيقة ليسؤال فضيلة الشيخ بقي وهو متى ظهرت البدعة ومتى عرفت البدعة ظهرت في أواخر الصحابة رضي الله لكنها تجدها بدعة في مسائل معينة ثم انتسرت حتى وصلت إلى العقيدة لله عز وجل ظهر في عد الصحابة رضي الله عنهم بدعة القدر وهو إنكار قدر الله عز وجل فيما يتعلق بأعمال المخلوق وجاءت بدعة الإرجاء ثم جاءت بدعة الجهمية إنكار الصفات أو بعضها ومن أراد عن يستجيل من ذلك فليارجع إلى مضانعه من كتب شيخ الإسلام بن تيمية أو تلميذي بن قيب بارك الله فيكم رسالة من الأردن بها مجموعة من الأسئلة من السائل طاء سين عين مدينة المفرق يقول الدرس الذي يكون قبل الأذان يوم الجمعة ما حكمه وما حكمه إذا كان بشكل مستمر أما الدرس الخاص الذي يكون بين عالم وتلاميذه فهذا لا بأس به إلا أنه نفع عن التحلق يوم الجمعة إذا كان في ذلك تضيق على من يأتو إلى الجمعة وأما إذا كان عاما مثل أن يكون الدرس في مكبر الصوت عاما على جميع الحاضرين فإن هذا منكر وبدعة أما كونه منكرا فلأن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على أصحابه حين كانوا يسلون أو زاعا فيجهرون بالقراءة فقال عليه الصلاة والسلام كلكم يناجي ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا بالقراءة لأنه إذا رفع صوته شوش على الآخرين فهذا وجه كونه منكر فإن هذا الذي يحدث الناس من مكبر الصوت جمع الجمعة يؤذي الناس لأن من الناس من يحب أن يقرأ القرآن ومن الناس من يحب أن يتنفل بالصلاة ومن الناس من يحب أن يفرغ نفسه للتسريح والتهليل والتكبير وليس كل الناس يرغبون أن يستمعوا إلى هذا المحدث فيكون في هذا إذا أولهم ومن أجل هذا أنكر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على أصحابه الذين يشروا بعضهم على بعض وأما كونه بدعة فلأن هذا لم يحدث في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو صلى الله عليه وسلم أحرص الناس على تبليغ بسالة ولن نحصل وذلك لأنه سوف يحصل للناس التذكير والمورة بالخطبة نعم صحة الخطبة المشروعة التي ستكون عند حضور الإمام فنصيحة لأخواني في أي بلاد من بلاد المسلمين الذين يقومون بهذا أن يدعوا هذا العمل أن يدعوه لله لله تقربا إليه وإذا أرادوا أن يعظوا الناس فلعظوهم في وقت آخر حسب ما تقتله الحوال شكر الله لكم فضيلة الشيخ وعظم الله مثوبتكم ودارك فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة الأحباب أجاب عن أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثمين أضو هيئة كبار العلماء والأستاذ في كلية الشريعة وأصول الدين في القصيم وخطيب إمام الجنع الكبير في مدينة أنزة شكر الله لفضيلته وفي الختام تقبلوا تحيات زميلي مهندس الصوت سعد عبد العزيز خميس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتنفيذ عبد الكريم صالح المقرن مقرن مقرن مقرن