558 - 739 الحلقة الخمسمائة وثمانية وخمسون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تقول في هذا السؤال السؤال الأول لدي كمية من الذهب عاهدت الله تعالى أن أجمع عليه وأبني به مسجد وأن لا أبيع منه شيء إلا عند حلول موعد البناء لأبني به المسجد وكنت أزكي عليه كل عام ولكن علمت قريبا بأن الوقف لا زكاة فيه فلم أزكي هذا العام فهل يعتبر ما لدي وقف لا زكاة فيه والشيء الآخر فضيلة الشيء هل يجوز لي التصرف بهذا الذهب للمتاجرة فيه مثلا حتى يزداد لأنني قد تركت العمل لأسباب قهرية مما جعل وزن هذا الذهب كما هو عليه منذ سنتين أفتوني مأجوري الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإستان إلى يوم الدين هذا السؤال يتطلب مني الشيء الأول الإجابة على نفس السؤال والشيء الثاني حكم المعاهدة مع الله عز وجل على الأعمال الصالحة وأبدأ بهذا أولا فأقول معاهدة الله سبحانه وتعالى على الأعمال الصالحة الصالحة هي النذر والنذر نهى عنه النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وقال إنه لا يأتي بخير ولا رد قضاء وكثير من الناس ينذر لله عز وجل أو يعاهد الله عز وجل على ثلاث الطاعات ليحمل نفسه على فعلها فكأنه يريد إرغام نفسه على أن تفعل وقد نهى الله عز وجل على مثل هذا في قوله وأقسموا بالله جهد عيمانهم لأن أمرتهم لا خدون قل لا تقسموا طاعة معروفة يعني عليكم طاعة معروفة أي أن تطيعوا الله سبحانه وتعالى بنفوس مطمئنة غير مضطرة غير مضطرة إلى فعل ما أمرت به ثم إن عاقبة النذر أحيانا تكون وخيمة إذا نظر الإنسان شيئا لله في مقابلة نعمة ثم حصلت تلك النعمة فلم يكي بما عهد الله عليه فإن العاقبة وخيمة جدا كما قال الله تعالى ومنهم من عاهد الله لئن آتان من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم عرضون فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم الألقونه بما أخفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون وما أثر النادرين الذين ينذرون أشياء في مقابلة نعمة من الله أو انتفاع نقمة ثم يندمون وربما لا يوفون تجد الإنسان إذا أسمع شفاء المرض قال لله علي نذر إن شفان الله من هذا المرض أو شفاء أبي أو أمي أن أفعل كذا وكذا من العبادات بعضهم يقول أنا صوم شهرين بعضهم يقول أنا صوم يوم 12 وخميس بعضهم يقول أنا صوم ثلاثة يوم من كل شهر بعضهم يقول أنا صوم سنة كاملة هو ما أشبه ذلك ثم إذا حصل ما نذر عليه ندموا وقاموا يطرقون باب كل عالم لعلهم يجدون الخلاص لهذا ننصح إخوانا المسلمين عموما وهذا السائل خصوصا أن ينظروا شيئا لله عز وجل ونقول أضيع الله تعالى بلا نذر أذكر الله على نعمه بلا نذر أذكر الله على انتفاع النقم بلا نذر أما الأمر الثاني وهو الجواب الأمر الأول الذي جعلناه أخيرا وهو الجواب عن السؤال فنقول إن هذه المرأة نذرت بمعاهدتها لله عز وجل أن تجعل ما يحصل لها من الدهب في بناء المسجد فيجب عليها أن تجمع ما يأتيها من الذهب لتبني به المسجد ولا يحل لها أن تتصرف بهذا الذهب تصرفا يخل بالنذر أما إذا كان تصرفا لمصرحة النذر مثل أن تتجر بالذهب حتى ينمو ويسفل عليها انفال ما عاهدت الله عليه فهذا لا بأس بهم إذا كان يغلب على ضمنها السلامة والربح وأما ما سمعت من أن الوقف ليس به نذر نعم وأما ما ذكرت أن الوقف ليس به ذكاة فهذا صحيح لكن هذا الذهب ليس وقفا الآن هي لم توقف الذهب ولكنها عاهدت الله أن تجمع لتبني به مسجدا فهو الآن هو ملكها فعليها ذكاته كما كانت تذكيه من قبل بارك الله فيكم السؤال الثاني في رسالة السائل نور من ليبيا تقول من المعلوم أن مسح الرأس يبدأ من الأمام إلى الخلف ثم الرجوع باليدين إلى الأمام لكنني تقول عندما أريد العودة باليدين من الخلف إلى الأمام لا تنسح بيدي إلى الأمام وإنما يعرقلها الشعر فكيف العمل يعرقلها الشعر إذا ضغطت على الرأس نعم أما إذا مسحت مسحا خفيفا فإن الشعر لا يعرقلها فيما يظهر وعلى كل حال فالواجب مسحه مرة واحدة من الأمام إلى الخلف وكذلك من الجانبين فإذا استوعبت الرأس بالمسح على أي صفة كانت فقد أرى في الذنة لكن الرجوع إلى الوراء ثم نعم لكن الرجوع إلى الوراء ثم الرجوع إلى قدام هذا مدى بالسنة وليس من باب الواجب بارك الله فيكم هذا السائل أرسل بهذا السؤال لفضيلة الشيخ لم يذكر الاسم في هذه الرسالة يقول تعلمون وفقكم الله أن الملاحدة منذ زمن قديم وهم يبثون شبهاتهم حول الإسلام ويدعون لأفكارهم الفاسدة ومن تلك الأفكار أن الكون أوجد نفسه ثم ما زال يتطوق حتى كان على ما هو عليه الآن واستدلوا على هذا بالميكروبات والطفيليات التي تتكون في الأشياء المتعرفنة من غير أصل لها فبماذا نرد على هذه الطائفة لدحض حجتهم الزائفة وشبهاتهم الباطلة جزاكم الله خيرا نرد على هؤلاء بما ذكره الله تعالى في صفة الطوء أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يقوموا فنسألهم أولا هل هم موجودون بعد العدم أو موجودون في الأزل وإلى العبد والجواب بلا شك أن يقولوا نحن موجودون بعد العدم كما قال الله تعالى هل أتى على الإنسان حين من البهر لم يكن شيئا مذكورا فإذا قالوا نحن موجودون من العدم قلنا من أوجدكم أوجدكم أبوكم أمكم وجدتم هذا بلا موجد سيقولون لم يجدنا أبونا ولا أمنا لأن الله تعالى يقول أفرأيتم ما تنون أأنتم تفلقونه أم نحن خالقون نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن مسبوقين على أن نبدل أمثالكم ومن شئكم فيما لا تعلمون إذا قالوا وجدنا من غير موجد يقول هذا مستحيل في العقل لأنه لمعنم حادث إلا وله محدث وحين يتعين أن يكون حدث يتعين أن يكون حدوثهم بمحدث وهو الله عز وجل الواتب الوحيد وكذلك وقال في السماوات والأرض نقول من أوجد السماوات والأرض هو الله عز وجل لكن كانت السماوات والأرض كانت ماء تحت العرش كما قال الله تبارك وتعالى هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء فخرق الله عز وجل السماوات والأرض من هذا الماء قال الله تعالى أولى من الذين كفروا أن السماوات والأرض كان فرقا ففتقناهما أي فصلنا ما بينهما وجعلنا من الماء كل شيء حد فهذا جوابنا على هذا العلم لا حد فإن أغوا إلا ما كانوا عليه فهم مكابرون ويحق عليهم قول الله تعالى في آل فرعون وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا بارك الله فيكم السائل يقول فضيلة الشيخ تعلمون أن هناك أجزاء من الأرض لا تطلع الشمس عليها إلا وقت يسير ثم تحتجد فبماذا يكون نيقات الصلاة والفقر للصائم الذي يذهب إلى هناك؟ مع العلم بأن أهل تلك البلاد كفرة لا يعرفون مواقب تحركات الشمس في الأيام التي تظهر فيها عليهم وجهون مأجوري هؤلاء القوم لهم حكم من يأتي عليهم زمن الدجال فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حدث أصحابه عن الدجال وقال إنه يمكث في الأرض أربعين يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كأسبوع وسائر أيامه كأيامكم فبادع الصحابة رضي الله عنهم يسألون عن الأمر الديني المتعلق بهذا الاختلاف في جرائل الشمس فقالوا يا رسول الله أرأيت اليوم الذي كسنه أتكفين فيه صلاة يوم واحدة؟ أتكفين فيها أتكفين فيه صلاة يوم واحد؟ قال لا يقدروا له قدرهم يقدروا لهم قدرهم وعلى هذا فيكون يوم الذي كسنه فيه صلاة سنة كاملة ويقتل له قدرهم بحسب السنة التي يكون فيها الليل والنهار أربعين وعشرين ساعة وعلى هذا فنقول لهؤلاء القوم الذين أشار إليهم يقدروا قدر الصلوات والشهور المعتادة ثم ابنوا عباداتكم على هذا التقدير ولكن على أي شيء نقدرون على خط مكة أو على خط الاستواء بحيث يقدرون الليلة إثنة عشر ساعة والنهار إثنة عشر ساعة أو على خط أقرب البلاد إليهم مما يكون فيها ليل ونهار كل هذا قال به بعض العلماء فمن الأول من قال يقدرون حسب خط الاستواء الذي يكون فيه الليل والنهار إثنة عشر ساعة لكل منهما في كل السنة ومنهم من يقول يعتبرون بخط مكة لأن مكة أم القرى وهي وسط الأرض ومنهم من يقول يقدرون بأقرب البلاد إليهم سواء طال ليلها أم قصد ما لم يوجد فيها ليل ونهار خلال 24 ساعة وهذا قول عندي أقرب لأنه أقرب بطبيعة الأرض فإنما من حولهم أقرب إلى ميقاتهم ممن كان بعيدا منهم ثم إني أقف لأبين الفرق بين منهج الصحابة رضي الله عنهم في تلق الشرق وبين منهج من بعدهم فإن الصحابة رضي الله عنهم لما حدثهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن ابتجال يبقى في الأرض أربعين يوما يوم كسنة ويوم كشه ويوم كأسبوع لم يفكر أحد منهم في أن يسأل كيف يكون جريان الشمس في هذا اليوم وهل الشمس تحبس أو يضعف سيرها أم ماذا مع أنه ربما ينقضح في أثاني كثير من الناس هذا السؤال قبل السؤال الذي سألهم الصحابة ولكن الصحابة رضي الله عنهم لم يهتموا بهذا الأمر اهتموا بالأمر المهم الأهم وهو السؤال عن دينهم ولهذا ينبغي للإنسان في هذه الأمور وأشباهها أن يكون موقفه منها موقف المسلم المستسلم بدون إراد ولا تشكيك ثانيا الصحابة رضي الله عنهم لما حدثهم النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث لم يشكوا في ذلك طرف تعيب وصار كأنه أمر واقع بين أيديهم والآل ولهذا سألوا عن الصلاة ولم يستبعدوا وقع هذا بل جعلوه كأنه رأي عيم فدل ذلك على قوة استسلام الصحابة رضي الله عنهم لأمر الشرع وأنهم رضي الله عنهم لا توقفون في تنفيذ عمر الله ورسوله ولا يهتمون بشيء كما اهتمامهم بأمور دينا واعتبر هذا أيضا بما جرى لنساء الصحابة رضي الله عنهم حيث وعرهم النبي صلى الله عليه وسلم ذات عيد وقال يا ما شر نساء تصدقن فإني رأيتكنا أكثر أهل النار فماذا فعلنا جعلنا يتصدقن بحليهن الذي بعيدهم وآلانهم وصدورهم فجعلنا جعلت الواحدة تخلع خاتمها أو خرصها أو قرطها ثم تلقيه في ثوب بلال رضي الله عنهم فنسأل الله تعالى أن يرزقنا اتباع هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم والأخذ بمنهجهم القوين فإنه الصلاة المستقيم والخلاصة أن أجواب على سؤال السائل أن نقول لهؤلاء القوم اقدروا قدر الأجيام والليالي في أقرب بلال إليكم يكون فيها ليل ونهار في حلال 24 ساعة طيب بارك الله فيكم هذا السائل يقول فضيلة الشيخ يحدث من بعض المصلين الجهر بتكثيرات الإحرام في الصلاة الجماعية ومنهم أيضا من يجهر بدعاء الاستفتاح لكن بصوت منخفض لكنه يسمع فما حكم الجهر ولو بصوت منخفض في الصلاة الجماعية بالنسبة لدعاء الاستفتاح وتكثيرة الإحرام من المأموم والمنفرد نرجو بهذا الإفادة أما المأموم في حقه الإسرار في التكبيب والاستفتاح والدعاء في السجود والتصفير وغير ذلك حقه الإسرار وليس له أن يرفع صوته لأن رفع صوته إخلال للمتابعة ولأن رفع صوته يوجد التشويش على من حوله ولهذا تره العلماء رحمهم الله أن نبلغ أحد مع الإمام التكبيب إلا لحاجة يعني تره أن يتابع نسان الإمام في رفع صوته بالتكبير إلا لحاجة مثل أن يكون النسج كبيرا لا يسمعون تكبير الإمام فيبلغ أحد عنه فهذا لا بأس به للحاجة كما صنع أبو بكر رضي الله عنه حين جاء النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وهو يصلي بالناس فوقف أبو بكر عن يمين النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وأكمل بهم النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة لكنه بصوت منخفض فجعل أبو بكر يكبر بتكبير النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم والناس يتبعون صوت أبي بكر الحاصل الذي ينهى المأموم عن الجهر بالتكبير أو للسفتاح أو الدعاء في الصجود أو التسبيح أو غير ذلك ومن عجب أن بعض الناس تهم من حديث أبي قتاة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم كان يسمعهم الآية أحيانا في صلاة الظهر أو العصر فظن أن هذا أعني جهر المأموم بالقراءة أحيانا من السنة وهذا فهم خاطئ فإن المأموم ليس إماما ولا يتم الاقتفاء بالرسول عليه الصلاة والسلام في هذه المسألة إلا إذا كان الإنسان إماما أما إذا كان معموما فإنه لو جهر لكان مخالفا لهج الصحابة رضي الله عنهم الذين كانوا يصلون خلف النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وعيني بهذه المناسبة أحذر إخواني طلبة العلم الذين لن نصلوا إلى حد الرصوخ في العلم من أن يتعجلوا في فهم النصوص من القراءة والسنة ثم أن يتعجلوا في إفتاء الناس بمكتب هذا الفهم الذي يبني على علم قليل وأقول لهم لا تستعجلوا السؤدد انتظروا فستكون لكم السيادة إذا من الله عليكم بالاستمرار في طلب العلم والاستفادة منه ولهذا يروع عن عمر بن خطاب رضي الله عنه أنه قال تفقه قبل أن تسودوا يعني افقه العلم أولا قبل أن يجعلكم ناس أسيادة يرجعون إليكم وهذا هو علم البصيرة وعلم الحكمة فاصبر يا أخي طلب العلم اسبر حتى تبوأ منزلك من العلم بالعلم الواسع والفهم الثاقب ولا تتعجل قد تفت الناس بأمر ضلالت فيه فيظل كثير من الناس على يدك وربما ترجع إلى الصواب يوم من الأجيام فلا يمكنك مداوات الجرح الذي حصل بتفواك الأولى واعلم أنك قادم على ربك وسائلك لما أضللت عبادي قبل أن تبدل الجهد في الوصول إلى العلم ثم في حقيقة الفهم لأن المفتي يعبر عن الله ورسوله فأهل العلم وراثة الأنبياء يدلون الناس على الخير ويأمرون الناس بالخير فسوف تلاقي ربك يوم كيأم وسأسألك لما أضللت عبادي قبل أن تبلغ من العلم مكان تستحق أن تكون فيه من أهل الفتوى أسأل الله سبحانه وتعالى أن ياصمنا وإخواننا من الزلل آمين وأن يوفقنا لصالح القول والعمل اللهم آمين بارك الله فيكم فضيلة الشيخ هذا السائل أبو عبد الرحمن من جزان يقول قد أديت فريضة الحج قبل سنوات مضت وكنت متمتعا فبعد أن أديت مناسك العمرة تحللت وخلعت ملابس الإحرام وذهبت إلى المدينة المنورة لزيارة قبل المصطفى صلى الله عليه وسلم وعدت قبل يوم التروية بيوم تقريبا المهم بأنني عندما أردت الدخول إلى مكة في المرة الثانية من المدينة لم أحرم ورأيت الناس يحرمون من المقاط وأعتبرت في نفسي بأنني قد أديت العمرة قبل أيام فلا داعي لها مرة ثانية فما حكم دخول مكة دون إحرام أفيدوني جزاكم الله خيرا قبل أن نجيب على سؤاله أود أن ننبه على ملاحظة نعم قالها في سؤاله نعم يقول إنه بعد أن أدى العمرة ذهب إلى المدينة ليزور قبل المصطفى صلى الله عليه وسلم نعم فأقول الذي يذهب إلى المدينة ينبغي له أن ينوي شد الرحل إلى المسجد النبوي لأن هذا هو المشروع لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجد هذا والمسجد الأقصى الذي ينبغي لقاسد المدينة أن ينوي بشد الرحل المسجد النبوي ليصلي فيه فإن الصلاة فيه خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام يعني مسجد الكعبة هذه الملاحظة ينبغي الاهتمام بها أما ما صنعه من كونه حج متمتعا ثم أدى العمر التامة ثم خرج إلى المدينة بالنية الرضوع إلى مكة للحج ثم رجع إلى مكة ولم يحرم إلا يمثروه مع الناس فلا آراتي ذلك بأسم عليه لأنه إنما مر بميقات المدينة قاسد المكة التي هي محط رحله والتي لا ينوي الحرام إلا منها لكونه متمتعا بالعمرة إلى الحج ولكن هنا سؤال يطرح نفسه وهو هل يسقط عنه هج التمتع لفصله بين العمرة والحج بسفر أو لا يسقط في هذا خلاف بين أهل العلم رحمه الله والراجح من أقوال أهل العلم أن دم الهدي لا يسقط عنه إذا لم يكن من أهل المدينة فإن كان من أهل المدينة سقط عنه لكنه إذا كان من أهل المدينة فلا يتجاوز النقاط حتى يحرم منه لأنه أنشأ سفرا جديدا للحج وأما إذا لم يكن من أهل المدينة فإن التمتع لم ينقطع لكون السفر واحدا ويبق عليه الهدو كما لو لم يسافر إلى المدينة وهذا هو مروي عن أمير الممين عمر بن خطاب رضي الله عنه أن المتمتع إذا رجع إلى بلده ثم أنشأ سفرا جديدا للحج فإنه غير متمتع وإن سافر إلى غير بلده فإنه لا يزال متمتعا شكر الله لكم وفضيلة الشيخ