557 - 739 الحلقة الخمسمائة وسبعة وخمسون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

مرحبا بكم وأهلا وحياكم الله الله يحييك فضيلة الشيف هذا السائل محجوب من السودان يقول لقد حلفت عن اليمين القسم كاذبا لاستخراج جواز جديد مع الألم بأنه لدي جواز سابق ولكن لا يصلح للسفر فماذا أعمل أفيدوني وجزاكم الله خيرا الحمد لله الحمد للعالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين قبل الإجابة على هذا السؤال أود أن نبه على هذه المسألة الخطيرة وهي تحيل المواطنين على النظام بالكذب والخداع فإن هذا محرم ولا يحل ولا يحل الإنسان أن يكذب على أولاة الأمور أو يخدعهم تحيل على الأنظمة التي سنوها اللهم إلا أن تكون أنظمة فيها معصية الله عز وجل فإن كل نظام فيه معصية الله ورسوله فإنه لا يجب علينا أن نطيع أولاة الأمور فيه يعني لو أمرونا بمعصية أو نهونا عن طاعة فإننا لا نوافقهم في ذلك لأن الله تعالى يقول يا أيها الذين عملوا أطيعوا الله وأطيعوا رسول وأولي الأمر منكم فجعل طاعة أولاة الأمور تابعة لطاعة الله ورسوله ولهذا لم يعد الفعل عندها فالقال أطيعوا الله وأطيعوا رسول وأولي الأمر ولم يقول أطيعوا للأمر لأن طاعتهم تابعة لطاعة الله ورسوله وقال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إنما الطاعة في المعروف أما في المنكر فلا طاعة وقد فهم بعض الناس أن طاعة ولاة الأمور إنما تجب في طاعة الله يعني إذا أمروا بطاعة وجب علينا طاعتهم وإذا نهوا عن معصية وجب علينا طاعتهم وهذا غلط لأن طاعة الله لو أمرت بها أي واحد من الناس لكان عليك أن تقوم بهذه الطاعة إما وجوبا فيما يجب أو استحبابا فيما يستحب ولو كان هذا هو المراد لم يكن بين ولاة الأمور وغيره فرق ولات الأمور إذا أمروا بشيء فلا يخل من ثلاث حالات إما أن يكون الله ورسوله قد أمر به فهذا يطاعة لله ورسوله قبل كل شيء ثم طاعة لولي الأمر كما لو أمروا بصلاة الاستفقاء عند الجد وقفوض المطاب فإن صلاة الاستفقاء تكون هنا متأكدة لأنها من شريعة الله من وجه ولأن ولاة الأمور أمروا بها الحال الثانية أن نأمر بمعصية أي بشيء يتضمن ترك الواجب أو في المحرم فهذا لا طاعة فيه من المخلوق لا ولي أمر ولا أم ولا أب ولا غيرهم لا يحل لأحد أن نعصي الله بطاعة مخلوق من المخلوقين فلا طاعة لمخلوق في معصية الخارجة وبهذا أي بطاعة ولاة الأمور في غير المعصية يتحقق النظام والأمن وتنسجم الأمور لأن الناس لو تركوا فوضى وصار كل واحد يأخذ مما يرى يتشكت في الأمة وتفرقت تفرقت قلوبها وتفرق دينها واختل نظامها وعمنها ولكن من رحمة الله ونعمته أن أوجب علينا طاعة ولاة أمورنا في غير معصياته حتى يستتب الأمن ويستمر النظام ويحصل الوثياء ومن ذلك تنظيم بعض الأمور كالتنظيمات المرجعة مثلا وغيرها من تنظيمات أمور السفر فإن انكثال أمر ولي الأمر في ذلك من طاعة الله عز وجل لأن الله تعالى قال يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أَمْنَوا أَعْطِرُوا اللَّهُ وَأَعْطِرُوا الرَّسُولُ وَأُلِعَنْهُ مِلْكُمْ ولو كان الذي لا يروق له هذا النظام يجوز له أن يخالفه لكان النظام لا يرور اثنين لا بد أن يختلف الناس وحين أعيد تخل الأمور وتحصل الفوضى هذه كلمة أوجهها لهذا السائل وغيره أما الأمر الثاني فهو الجواب على سؤال هذا الرجل فأقول له أنه أخطأ خطأا عظيما حيث خدع أولاة الأمر والمسؤولين بتزويده فعليه أن يتوب إلى الله من هذا الخطأ ثم إنه حلف على ذلك فتكون يمينه هذه يمينا محرمه يزداد بها إثما بل قال بعض العلماء إنها من اليمين الغموس التي تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار فإنه حلف على أمر هو فيه كاذب وهو يعلم أنه كاذب فعليه التوبة إلى الله من أمرين الأمر الأول الكذب الحذب على الكذب وهو يعلم والثاني خداع وأولاة الأمور نعم بارك الله فيكم على هذا التوضيح فضيلة الشيخ السائل من مكة المكرمة ميم عين زا يقول استريت السيارة بالتقصيد ثم بعتها أقصات على شخص آخر على أن يتقبل الشخص الذي يطالبني بالتقصيد فوافق ثم باع السيارة في نفس المجلس على شخص يعرفه هو مقابل دين له عنده فوافق على ذلك ولكن تمت المكاتبة على هذه السيارة بيني وبين الشخص الآخر الذي يعرفه هو ولم يذكر له السعر في ورقة المباعة لأنه لا يملك مصاريف المكاتبة والمعرض والمرور هل هذه البيعة جائزة وإذا كان كذلك وإذا كان ذلك داخل في الربا ماذا علي أن أفعل وجهوني مأجوري ووجهك أيها الأخ السائل أن تتوجه وخصومك إلى المحكمة بارك الله فيكم فضيلة السيخ هذا السائل علي محمد سوداني من الدمام يقول لي جار وهو لا يصلي ولا ينتفع بالكلام وعمره ما يقارب من 45 سنة ولا يزال لا يصلي ما الحكم في مجاورة هذا الجار هل أمنعه من المنزل وبماذا توجهوني مأجورين أولا وجه نصيحة إلى هذا الجار إن كان كما قلت فيه فأقول له اتق الله في نفسك تب إلى ربك عز وجل ما لنت في ذمن الإمكان فإن التوبة تتاكم ما قبلها وإنك إذا أصرت على هذا العمل فربما يختم لك بسوء الخاتمة فتخسر نفسك في الدنيا والآخرة وتخسر أهليك فتوب إلى الله عز وجل أقوله لإجار الذي ذكر عنه السائل ما ذكر توب إلى ربك قبل فوات الأوان ثانيا أقول لهذا السائل لا يزمك أن ترتحل من بيتك من أجل سور المجاوعة وأنت إذا أديت النصيحة ونصحته عدة مرات فإن اهتدى في الناس وأن ضلف عليها وعلى سائر الناس إذا كان حولهم من هذه حاله في ترك الصلاة وعدم المبالات عليهم بذل النصيحة لأن الدين النصيحة لله ولكتابه ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم عليهم بذل النصيحة فإن حصل المقصود فهذا هو المطلوب وإن لم يحصل فالواجب أن يرفع بهم إلى هيئة الأمر المعروف والنهي عن المنكر وحينئذ يسلم من المسؤولية وتكون مسؤولية على هيئة الأمر المعروف والنهي عن المنكر جزاكم الله خيرا على هذا التوجيه المبارك السائر صالح سالم صالح يقول عندي أرض بناء بين مقبرتين مقبرة قديمة مقبرة حديثة هل يجوز البناء فيها؟ يجوز البناء مع جاملة الأرض ملكا لك أنه يجوز لك أن تغنيع بيها ولكن إذا لم تكن أرض كبيرة وكان يمكن أن تقدر قيمتها لك تدخل في المقبرتين ففي رأيي أن هذا أحسن حتى تتصل المقبرتين جميعا وحتى لا يحصل البناء بين المقابر فلا نبري في ساكن هذا البناء فلعلهم يلقون القمامة على القبور أو على الأقل يقصر قلب فلا يتعب لأنه مع كثة الإمساس يقل الإحساس وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكر الآخرة وفي رفض فإنها تذكر الموت فأخشى مع الممارسة وكون الإنسان يدخل ويخرج والمقابر على يمينه وعلى يساره فيقصو قلبه ولا يهتم بهذا الأمر فلذلك أكرر للأخ السائل أنه إذا كانت أرضه ليست واسعة أي بحيث يمكن أن تدخل في المقبرتين فإني أرى أن يسعى في ذلك ليكون له أجر عند الله عز وجل ويسلم مما يخشى أن يقع من الوزغي في البناء بين المقبرتين بارك الله فيكم هذا السائل لم يذكر الإسم في هذه الرسالة يقول فضيلة الشيخ في السجود أدعو بهذا الدعاء رب جعل قبري نورة رب جعل قبري روضة من رياض الجنة وكذلك في بعد التحيات عند التسليم أقول اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال هل هذا صحيح؟ أما ما ذكره من الدعاء بعد التشهد وقبل التسليم فهذا دعاء وارد عن النبي عليه الصلاة والسلام فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إذا فرع أحد أحد من الشيخ للآخرة فإن يقول اللهم أن يعود بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال وأما ما أدعو به في السجوده اللهم أجعل قبر نورا اللهم أجعله روضة من داب الجنة اللهم افسح لي فيها وما أشبه ذلك من الكلام فهذا لا بأس به لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال أما السجود فأكثر فيه من الدعاء فأمنوا أن يستجاب لكم وأطلق النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء ولم يقيده بشيء معين فيجوز أن تدعو بأمر يتعلق بالآخرة أو بأمر يتعلق بالدنيا حتى لو دعوت الله في السجوده أن يسأل لك بيتا واسعا نظيفا أو سيارة مريحة وما أشبه ذلك فلا بأس به لأن الدعاء عبادة لله عز وجل سواء دعوت في شيء من أمور الدنيا أو في شيء من أمور الآخرة فإن مجرد دعائك الله عز وجل عبادة تقربك إلى الله سبحانه وتعالى قال الله تعالى وقال ربكم دوني يستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون إلى جهنم الآخرين وأما من قال النهر العلم إن الإنسان لا دعو في صلافه بأمر يتعلق في الدنيا فإن قوله ضعيف لأن رسول صلى الله عليه وسلم قال في التشهد إذا فرغ الإنسان منه ثم لا يتخيل من الدعاء المشاء ثم إن مجرد الدعاء عبادة حتى في أمور الدنيا فلذلك نقول ادعو الله تعالى بما شئت في سجودك وبعد تشهد وذلك لا تدعو الله تعالى بإثم أو قطعة رحم لقوله تعالى ادعو ربكم صورا وخفيا إنه لا يحب ما تديه فلا تعتدي في دعائك بإثم بأن تدعو على شخصا بما لا يستحق أو قطعة رحم نعم بارك الله فيكم فضيلة الشيء يقول هذا السائل في سؤاله الثاني ما هي كيفية التيمم أولا بد أن نعلم أن التيمم أن التيمم لا يجوز إلا إذا تعذر استعمال الماء بفقد الماء أو تورر باستعماله فإذا جاز التيمم فصفته أن يضرب الأرض بيديه ضربة واحدة ثم يمسح وجهه كله وكثقينه يمسح براحته على ظهر براحة كل يد على ظهر الأخرى وكذلك يمسح الراحتين بعضهم نعم هذا سائل للبرنامج لم يذكر الاسم في هذه الرسالة يقول ما هي سنن رواتب الصلاة في المسجد وخارج المسجد يقول ما هي سنن رواتب للصلاة في المسجد وخارج المسجد السنن رواتب التابعة للصلاة نعم 12 ركحة أربع قبل صلاة الظهر أي بين الإردان وصلاة الظهر بتسليمتين وركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء وركعتان قبل الفجر فهذه 12 ست في الظهر وست سنتان في المغرب وثنتان في العشاء وثنتان في الفجر وأوكد هذه الرواتب سنة الفجر فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يكن يتركها حظرا ولا سفرا بل لما نام عن صلاة الفجر في السفر ولم يستيقظ هو واصحابه إلا بعد أن ارتفعت الشمس وارتحلوا من مكانهم الذي أتركهم منه فيه ثم نزلوا فأمر بلالا فأذل ثم صلى الناس راتبة الفجر ثم صلى بهم الفجر كما كانوا يسليها كل يوم فقضاه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعد فوتها وفي السفر فدل ذلك على أهميتها وأفديتها وقد ثبت عنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال ركعة الفجر خير من الدنيا وما فيها يعني ذلك سنة الفجر فإن اتركتها قبل الصلاة الفجر فهذا هو المفتوق وإن دخلت والإمام قد شرعت بصلاة الفجر فاقضيها بعد الصلاة أو أخرها حتى تفتع الشمس حتى تطلع وتفتع عقيدة منه هذه هي السنة الرواتب التابعة التابعة للمكتوبات وأما قول السائل في المسجل أو غيره فإننا نقول الأفضل أن تصلي هذه الرواتب في بيتك لأن جميع التطوعات الأفضل أن يصليها الإنسان في بيته لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة وكان صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلي صلاة الليل في بيته والوثة في بيته والرواتب في بيته ولا يحضر إلى الصلاة المكتوبة إلا عند الإقامة ولهذا كان مشروع في حق الإمام أن يبقى في بيته يصلي الرواتب ولا يحضر للمسجد إلا عند إقامة الصلاة وكذلك في الجمعة لا يحضر لصلاة الجمعة إلا إذا جاء ليخطب وأما ظن بعض الناس أنه يسن للإمام في مجمع أن يتقدم لينال فويلة التقدم فإن هذا ليس بصحيح فهذا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يأتي إلا للخطبة فقط لا يتقدم فإن قال قائل أليس يسن في قيام رمضان أن تكون في المساجد قلنا بلى ولكن هذا مستثنى ولليل أقول مستثنى من النوافل هذه المسألة أي قيام رمضان فإن الأفضل أن يكون في المساجد ثانيا صلاة الكصوف على القول بأنها سنة الأفضل أن تكون في المسجد والأفضل أيضا في صلاة الكصوف أن تقام في الجوامل لا في كل مسجد لأن النبي صلى الله عليه وسلم جمع الناس في مكان واحد لكن إذا علمنا أنه قد يشق على الناس أو كان من عادة الناس أن يصلي كل حي في حيه فلا حرج أن يصلي كل حي في حيه ولا يسركون أصلاة الكصوف ثالثا أصلاة السسقة سنة ومع ذلك سن الاجتماع إليها في مصلى العيد فهذه المستثلات فإن قال قائل هل الأفضل التطور في البيت حتى في مكة قلنا نعم حتى في مكة الأفضل أن تصلي النوافل في بيتك وحتى في المدينة نعم وحتى في المدينة الأفضل أن تصلي النوافل في بيتك لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة مع أنه قال صلاة في المسجد هذا خير من ألف صلاة انتماسي إلا المسجد الحرام مسجد الكعبة وما ظنه بعض الناس من أن الأفضل في مكة أن تصلي النوافل في المسجد الحرام فهذا خطأ لأن حديث الرسول عليه الصلاة والسلام عام لكن إذا تقدمت الإصلاة مثلا في مكة وصليت تهيئة المسجد وأحببت أن تصلي ما استطعت من النوافل فهذا طيب وفيه خير كثير هذه رسالة نفتم بها هذا اللقاء الطيب المبارك من السائلة نون صادمين مقيمة بدولة الكويت تقول تزوجت أختي من رجل بقيل جدا وغليظ القلب وأنجبت منه ثلاث بنات ما زالوا في سن التكوين صغار وراتبه الشهري لا بأس به ولكن يرسل لزوجته القليل القليل الذي لا يصد حاجتها الضرورية وحاجة البنات الثلاث ولا ندري لماذا ودائما على خلاف معها بسبب بخله الشديد ومعاملته الجافة القاسية وعدم الصرف عليهم كأي رب أسرة السؤال فضيلة الشيخ هل يجوز أن أعطي أختي من زكاة مالي علما بأن زوجي موافق وأنا موظفة وإذا كان الرد لا هل يجوز إعطائها من زكاة مال زوجي علما بأن أختي عفيفة النفس فإذا علمت بأن المال المرسل لها من زكاة سوف ترفضه فما هو الحل في نظركم الجواب على هذا السؤال يتطلب شيئين الأول النصيحة لهذا الزوج البخيل الذي لا يكون بواجب النفقة فأقول له اتق الله في نفسك ولا تبخل بما عافك الله من فضله فإن البخل بالواجب يخشى أن يحط على فاعله العذاب وإذا كان بخيرا فإنه لا ينفعه بخله لأن البخل إذا ادخر المال من أجل هذا الخلق الذمين فإن المال سيرث بعده شاء أم أبا فلماذا يبخل عن نفسه هو الآن إذا بخل بماله فقد بخل عن نفسه في الواقع لأن هذا المال لا بد أن ينتقل إلى غيره بعدما المشيء الثاني فأقول لها للمرأة التي يبخل زوجها عليها بالنفقة الواجبة لها أن تأخذ من ماله ولو بغير علمه بقدر ما يكفيها ويكفي ولدها لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أذنى لهند بنت عثبة أن تأخذ من مال زوجها ما يكفيها ولدها بالمعظوف لما ذكرت أنه شحيح لا يعطيها النفقة فإذا قدرت المرأة هذه على أن تأخذ من مال زوجها ما يكفيها وولدها فلتفعل فإذا لم تقدر على شيء من ذلك وصارت محتاجة فإنه يجوز أن تعطى من الزكاة ولا حرج على أختها إذا أعطتها من زكاةها أو أعطتها من زكاة زوجها بإذنه لكن في السؤال ما يوجد الإشكال حيث قالت أن أختها عزيزت النفس وأنها يعلمت أنها زكاة لم تقبلها فنقول في هذا الحال لا بد أن تعلم أنها زكاة فإن قبلت وإلا لا تعطى لأنه لا يمكن أن يدخل في الملك الإنسان ما لا يريده وإعطاءها الزكاة يعني أن الزكاة تدخل ملكها فإذا كنت تريدها لن نصح إدخال ملكها من هذه الزكاة إلا ما رضيته طيب شكرا لكم وهكذا يقال في كل شخص فقير تعرفه فتعطيه من زكاتك إذا كنت تعلم أنه لا يقبل الزكاة فإنه لا يجزئ كذلك حتى تعلمه ويقبلها زكاتك أما إذا كنت تعلم أنه فقير ولا تدخل هل يقبل أو لا يقبل فلا بأس عن تعطيه بدون أن تعلمه أنها زكاة أنها زكاة بارك الله فيكم فضلك الشيء وشكر الله لكم على تفضلكم