556 - 739 الحلقة الخمسمائة وستة وخمسون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
طيب المبارك أهلا ومرحبا فضيلة الشيخ مرحبا بكم وأهلا هذا السائل خليفة محمد استعرضنا سؤالا له في حلقة سابقة بقي له هذا السؤال يقول أرجو الإفادة حفظكم الله عن صلاة الاستخارة وما هي
السور التي نقرأ فيها في هذه الصلاة معجوري الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم على نبينا محمد الخاف من نبينا وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإنسانه إلى يوم الدين صلاة
الاستخارة معناها أن الإنسان يصلي لله عز وجل يطلب منه أن يسر له خير الأمرين وذلك أن الإنسان إذا هم بشيء وتردد في فعله ولم يتبين له وجه الصواب فيه فإنه يلجأ إلى الله سبحانه وتعالى
يطلب منه أن يسر له خير الأمرين وصفة ذلك أن يصلي ركعتين من غير الفريضة ثم إذا سلم دعا بالدعاء المشهور اللهم أني أستخيرك بعلمك وأستخيرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تعلم ولا
أعلم وتقدر ولا أقدر اللهم إن كان هذا الأمر ويسميه خير لي في ديني ودنيايا وعاقبة أمري أو قال وعاجل أمري وآجله فقدره لي ويسره لي وإن كنت تعلم أنه ليس خير لي فاصف عني واصفني عنه واقدر
لي الخير أحيث كان ثم رضبني به ولا يشترط لصلاة الاستخارة صورة معينة من القرآن إلا الفاتحة فإنه لا صلاة لمن لم يقر بها وليس لها صور معينة فيما أعلم بل يقرأ الإنسان ما فيسر من القرآن
مع الفاتحة والدعاء يكون من بعد السلام كما أدل عليه قوله فلسل ركعتين من غل الفريضة ثم ليقول وهذا صريح في الترتيب أن الدعاء يكون بعد صلاة ركعتين وأما الدعاء في غير الاستخارة فالأفضل
من أعراج أن يدعو الله عز وجل بشيء أن يدعوه قبل أن يسلم لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما ذكر التشهد قال ثم ليتخير من الدعاء ما شاء ولا يسن الدعاء بعد صلاة النافرة ولا بعد
صلاة الفريضة أيضا لأننا قلنا إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أرشد إلى أن يكون الدعاء بعد التشهد وقبل السلام وهو أيضا الموافق لأن كون الإنسان يدعو الله تعالى قبل أن يصرف من
صلاته ولل هو في حياته أولى من كونه يدعو بعد أن يصرف من صلاته وتنقضع المناجاة بينه وبين الله نعم بارك الله فيكم فضيلة الشيخ السائلة هاعي رمزت لسمها بهذا الرمز تقول ما معنى من صام
يوما في سبيل الله أبعد الله عنه النار يوم القيامة سبعين خريفا وهل الصيام في سبيل الله يعني الجهاد أم يعني الأيام العادية نرجو منكم الإفادة الصيام في سبيل الله يعني الصيام في الجهاد
في سبيل الله لأن الصيام مع الجهاد فيه مشقة فلهذا كان جزاء من صام فيه وهو مجاهد في سبيل الله أن يباعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا ومعنى سبعين خريفا أي سبعين سنة وكان العرب يطلقون
الخريف وهو أحد فصول السنة على السنة كاملة من باب إطلاق الجزء وإرادة الكل وهذا تعبير معروف عند العرب فإن قال قائل لما خص ذلك بسبعين خريفا كنا أن مثل هذه الأمور لا يمكن الإجابة عليها
لأن عقولنا قاصرة عن إدراك الحكمة في تقييد ذلك بسبعين خريفا ولو قدره النبي صلى الله عليه وسلم بأقل وأكثر لم يكن لدينا علم عن الحكمة في ذلك فمثل هذه الأمور يسلم فيها الإنسان تسليما
كاملا لما جاء به الشرع خبرا أو طلبا حتى الطلبة الآن قد طلب منا أن نصلي خمس صلوات من كل يوم وليلة فلماذا كانت خمس صلوات ولماذا كانت أربعا في الظهر والعصر والعشاء واثنتين في الفجر
لماذا لم تكن ثمانيا وأربعا في الفجر وما أشبه ذلك من الأمور التي ليس لنا فيها إلا أن نسلم ونقول سبحانك لا أمننا إلا ما علمتنا أنك أنت الأيوم الحكيم نعم بارك الله فيكم السائلة أيضا
تقول ما معنى الحديث الذي يقول تلك عاجل بشرى المؤمن فأرجو إعطاعي أمثلة لذلك مأجورين المؤمن يبشر في الدنيا في عمله الصالح من عدة وجوه أولا إذا شرح الله صده للعمل الصالح وصار يطمئن
إليه ويفرح به كان هذا دليلا على أن الله تعالى تتبه من السؤال لقول الله تبارك وتعالى فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنة فسنيسره للسر ويدل لهذا أن النبي صلى الله عليه وعلا وسلم حين أخبر
أن كل إنسان قد كتب مقعده من الجنة والنار فقالوا يا رسل الله أفلا ندعو العمل ونتكل على ما كتب قال أعمل فكل ميسر لما خلق له ثم قرأ فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنة فسنيسره للسر وأما
من بخل واستغنى وكذب بالحسنة فسنيسره للسر فمن بشرى المؤمن أن يجد المؤمن من نفسه راحة للأعمال الصالحة ولضم بها وطمأنينة إليها ولهذا كانت الصلاة قرة عين رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وعلم ومن البشرى للمؤمن أن يثني الناس عليه خير فإن تناء الناس عليه بالخير شهادة منهم له على أنهم من أهل الخير وهذه الأمة هم الشهداء كما قال الله تعالى ليكون الرسول شهيدا عليكم
ما تكونوا شهداء على الناس ولما مرت جنازة أثنوا عليها خيرا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وجبت يعني وجبته الجنة وقال للصحابة أنتم شهداء الله في الأرض فإذا كان الإنسان لا يسمع
من ناس اللي اثناء عليه فهذه من نعمة الله عليه وهذه بشرى ومنها أي من عاجل بشر المؤمن أن ترى له المرأي الحسنة في المناء يأتيه هذا ويقول رأيت كذا ورأيت كذا والثاني يقول رأيت كذا ورأيت
كذا أو يرى هو بنفسه لنفسه خيرا فإن هذه من عاجل بشر المؤمن فهذه ثلاثة أمور كلها من عاجل بشر المؤمن فليبشر الرجل وتبشر المرأة إذا رأى كل منهما أن العمل ميسر له وأن الله سبحانه وتعالى
قد شرح صدره للإسلام قال الله تعالى أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه نعم بارك الله فيكم فضيلة الشيخ السائلة تقول في هذا السؤال هل يجوز رمي الكتب المدرسية والجرائد في
النفايات ألما بأن البلدية تقوم بإحراق جميع النفايات وعلما بأننا نضعها في كيس لوحدها حتى لا تختلف مع النفايات الأقرى فإن لم يكن ذلك فماذا نفعل ألما بأن الكتب تحوي آيات وأحاديث
أفيدونا ووجهونا بذلك مأجوري من المعلوم أن كلام الله عز وجل وكلام رسوله صلى الله عليه وعلا وسلم كلام شريف نفيس تجب العناية به ويجب تعظيمه ولا يحل أن يلقى في القادرات والأشياء النجسة
مهما فعل الأمر لكن في بعض البلاد نرى أن بعض البلديات وفقهم الله يضعون صندوق خاص للصف والمجلات والكتب فإذا حصل مثل هذا فهو خير فمن كان عنده شيء زائد من الكتب فإنه يذهب به إلى هذا
الصندوق المعين ويكون قد أدى ما عليه والمسؤولية بعد وضعها في هذا الصندوق على البلدية والبلدية تكون مشكورة إذا فعلت ذلك ومأجورة عند الله عز وجل أما الصناديق العادية التي يقى فيها
القدر والأمكان وغيرها من الأشياء المستقدرة فلا يمكن أن يوضع فيها كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام لكن إذا كان عمال البلدية عندهم فهم وعي واجعته في كيس ووضعته وحده إلى جنب
الصندوق حتى يعرف العمال أنه لا يدخل مع النفايات الأخرى فهذا أرجو أن لا يكون به بأس وإلا بأن تخشى أن يكون العمال لسا عندهم علم كما هو الغالب في عمال البلديات فإنك تلقيه عندك في
البيت وإذا خرجت إلى البر يوم من الأيام أخرج به معك وأحرقه وجهه هذا بالنسبة للقرآن الكريم والأحاديث الشريفة أما بقية الجرائب وغيرها فلا حرج أن تجعلها ما تأخذها البلدية السائل الصفية
إسماعيل من حائل تقول منذ سنوات فضيلة الشيخ طلقت من الله عز وجل إذا أنجبت بالسلامة وعاش الطفل أن أصوم كل يوم اثنين وخميس طلبت أو لا نذرت هي تقول طلبت وتقصد النذرة فضيلة الشيخ محمد
ما تجري نعم نمكن طلبت يعني سألت الله نراجعين ميوى تقول هذه السائلة منذ سنوات طلبت من الله عز وجل إذا أنجبت بالسلامة وعاش الطفل أن أصوم كل يوم اثنين وخميس ولم أصوم حتى الآن إلا
العام الماضي فقط صمت لمدة شهر فقط والسؤالي هل علي ذنب لتأخري في الصيام وهل علي القضاء للأيام والسنوات الماضية ماذا يجب علي أن أفعل قولها طلبت من الله يحتمل أن يكون المعنى أنها نذرت
نعم إلا أن تصوم لوم الثاني والخميس ويحتمل طلبت من الله أي سألته أن يعينني على ذلك نعم فإن كان الثاني أي سألت الله أن يعينني على ذلك فلا شيء عليها نعم لأن الإنسان قد يدعو الله عز
وجل وتكون من الحكمة أن لا يستجيب الله له يدخل ذلك له يوم القيامة أجرا وثوابا نعم أو يصف عنه من السوء ما يقابل هذا الدعاء أما إذا كانت تريد النذر فإن سؤالها هذا يتطلب شيئا الشيء
الأول حكم النذر في الإسلام فالنذر في الإسلام أقل أحواله أن يكون مكروها لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير ولا يرد قضاء وإذا كان لا يأتي بخير
ولا يرد قضاء لم نكن فيه فائدة وكثير من الناس يشفق أن يحصل له الشيء فتجده ينذر ظانا منه أن النذر يأتي به وهذا غلط الله تعالى إذا أتى بالخير لم يرجه شيء وإذا كان الشر لم يرجه شيء
وبناء على ذلك أنصحوا إخوان المسلمين المستمعين إلى هذا البرنامج أن ينذروا يعني بمعنى أنصحهم في ترك النذر وأن لا ينذروا وإذا كانوا مشفقين على الشيء فليسئل الله تسهيله وتسيره إذا كان
مني أيضا لا حاجة أن يقول إن شفان الله فلله عليه نذر أنا أفعل كذا بل يقول اللهم أشفني اللهم عافني وما أشبه ذلك فإن الدعاء يرد القضاء بإذن الله لكن النذر لا يرد القضاء ولا يرد بخير
وكثير من الناس ينذر فإذا حصل مطلوبه تباطأت النذر ولن يوفيه كهذه استائلة وإذا نذر إنسان شيئا على شيء وحصل له ما نذر عليه ولن يوفي بالنذر فإن العاقبة ستكون وخيمة قال الله تبارك
وتعالى ومنهم من عاهد الله لأن أتان من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتهم من فضله بخلوا به فلم يتصدقوا وتولوا وهم معرضون فلم يكونوا من الصالحين فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى
يوم يلقونه بما أخلف الله ما وعدوه وبما كانوا يخذبون فهم أخلفوا وعد الله وكذبوا لم يكونوا من الصالحين ولم يقوموا بما نذروا فأعقبهم الله نفاقا في قلوبهم إلى الموت إلى يوم يلقونه وهو
موتهم فشيء هذا هذه نتيجته لا ينبغي أبدا ولا يليق بالعاقل أن يفعلهم هذا الشيء مما يتطلبه سؤال المرأة أما الشيء الثاني فهو الجواب على سؤالها نقول إذا كان قولها طلبت الله نذرا فإنه
يجب عليها أن تهي بالنذر فصوم الاثنين والخميس وهذا لا يضرر إن شاء الله لأنهما يوما في الأسبوع وما مضى فإنها تقضي وتكفر كفارة يمين عن فوافل الزمن الذي عينته فإذا كان مضى عليها أربعون
ثنين وأربعون خميس وجب عن فقل ثمانين يوما مع كفارة الأمين لفوات الوقت الذي عينته ثم تستقبل أمرها فتصوم كل يوم ثنين وخميس لها سؤالة خير فضل الشيخ محمد تقول السائلة بأنها امرأة عصبية
المزاج تغضب على أقل سبب وتحلف يمين ولكنها تستغفر بسرعة وتندم وأحيانا تقول أغضب من الأولاد الصغار وأحلف بأنني سأفعل كذا فأستغفر الله تقول هل علي ذنب علما بأنني تصدقت بكيسين من الرز
في العام الماضي عن الحلف والآن أصبحت أضعف الحلف أرشدوني فيها سؤالي أوصيها أن لا تغضب وأن تضبط نفسها فقد قال رجل يا رسول الله أوصني قال لا تغضب قال أوصني قال لا تغضب فالغضب جمرة
يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم حتى تنتفق أوداجه ويحمر وجهه ويتصرف تصرفا طائشا يندم عليه فيما بعد فأوصي هذه المرأة أن لا تغضب وإذا حست بالغضب وهي قائمة فلتقعد وإن كانت قاعدة فلتبطج
والتسعد بالله من الشيطان الرجيم حتى يذهب عنها ما تجد ثم إن حصل نتيجة لهذا الغضب يمين على أولادها وهي لا تقصد اليمين لكن من شدة الغضب فإنه لا شيء عليها لقول الله تبارك وتعالى لا
يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان أي بما نويتم عقده أما شيء يجري على اللسان بلا قصد ولكنه نتيجة غضب ونحوه فإن هذا لا ينعقد وليس فيه شيء لكنني أكرر وصية
لهذه المرأة أن لا تقضب نعم جزاكم الله خيرا السائل أحمد من اليمن من محافظة إب يقول في هذا السؤال نرجو منكم أن تفتوننا في هذا السؤال يوجد لدينا قبر رجل ويقولون بأنه ولي وقد بني عليه
قبة وبجانبه ما يقارب من ثلاثة قبور أخرى والقبة المذكورة قد جعلوا فيها مقدمة ومكان يصلى فيه والقبور المذكورة تقع خلف المصلين ونحن نصلي في هذه القبة والقبور من خلفنا فنرجو من قبيلة
الشيخ النصح والتوضيح هل صلاتنا صحيحة أم لا جزاكم الله خيرا البناء على القبور محرم وكل بناء بني على قبر فإنه يجب هدمه ولا يجوز إقراره والصلاة فيه لا تصح بل هي باطلة فلا يحل لكم أن
تصلوا في هذه الساحة وإن صليتم فأنتم آثمون وصلاةكم باطلة مرددت عليكم ثم إني أقول من قال إن هذا قبر ولي قد يكون دجلا وكربا ثم أقول ما هو الولي قد يكون دجالا دجل على الناس وقال إنه من
أولياء الله وهو من أعداء الله وأولياء الله تعالى هم المؤمنون المستقون بقوله تعالى على إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم الحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون فلابد من هذه المقدمات أن
نعلم أن هذا من أولياء الله لكونه مؤمنا تقية وأن نعلم أنه دفن في هذا وبعد هذا يجب أن تهدم القبة ثلثة عليه ونفسه الصلاة فيها بارك الله فيكم فضيلة الشيخ السائل أبو أحمد عين الرياض
يقول فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد أفيدكم بأنني في بداية شبابي كنت على الطريق غير الإسلامي حيث كنت لا أبالي بالعبادات أحيانا أصلي
وأصوم وأحيانا لا أصلي ولا أصوم وكنت لا أكثر من المحرمات ولمدة خمسة عشر عاما تقريبا إلا أنني الآن استقمت وحفظت على العبادات وقد تبت إلى الله توبة النصوح بإذن الله عز وجل عن ما كنت
عليه وأنا نادم أشد الندم وأرجو من الله أن يتقبل توبتي سؤالي يا فضيلة الشيخ ماذا علي من ناحية الصلاة والصوم التي لم أقم بتأديتها في أوقاتها علما بأنني لا أحصي تلك الأيام لطول المدة
وهل التوبة تكفي تكثيرا لذنبي أرجو منكم النصف والتوجي فضيلة الشيخ أولا أهنئك بتوبة الله عليك الحمد لله وتوفيقك للتوبة وأسأل الله تعالى أن يثبتك على ذلك اللهم أمين وأن نمنا علينا
جميعا بالتوبة النصوح التي تمحو بل التي يمحو الله بها ما سلف من ذنوبنا اللهم أمين وأن يعصمنا في مستقبل عمرنا أمين ثانيا أبشرك بأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال اللهم أصيب
التوبة تهدم ما قبلها والإسلام يهدم ما قبلها وتوبتك هدمت ما سلف من ذنوبك الحمد لله وليس عليك قضاء ما فات ولكن اسأل الله الثبات على طاعته إلى أن تلقاه واحرص بقدر ما تستطيع أن تدعو
إخوانك الذين كانوا مثلك إلى ما من الله به عليك من التوبة والكزام الصلاة المستقيم فلا أن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم وهذا من شكر نمت الله عليك أن تدعو إخوانك الذين
أسفوا على أنفسهم إلى التوبة النصوح والاستقامة على دين الله نعم بارك الله فيكم السائل علي حمدي يقول في هذا السؤال الصلاة الجهرية إذا كان المصلم فريدا هل يجهر في موضع الجهر وإذا لم
يدخل مع ثاني أو ثالث في جماعة هل يجهر هل يجهر وهل للنساء الجهر وإذا ترك الجهر بدرجاته المعروفة هل يسجد لسهو وكيف مأجورين الصلاة الجهرية في الجماعة السنة فيها الجهر أن يجهر الإمام
بالقراءة قراءة الفاتحة وما تيسر وأما المنفرد فإنه بالخيار إن شاء جهر وإن شاء أسر لكن إذا كان يقضي ما فاته فإن القول الراجح أن ما أدركه ما الإمام هو أول صلاته فإن كان أدرك مع الإمام
ركعتين فقد فات محل الجهر وإن كان أدرك ركعة فإن محل الجهر عنده في أول ركعة يقضيها فإن شاء أسر وإن شاء جهر لكن الأفضل الإصرار لألا يشوش على الناس نعم نعم بارك الله فيكم بالنسبة
للنساء فضيلة الشيخ أما بالنسبة للنساء فالأفضل في حقهن الإصرار لكن إذا كن يصلين في بوتهن فلهن أن يجهرن بالصوت إذا كان لأسمعهن أحد من غير المحال الإقامة للصلاة بالنسبة للرجال إذا كان
المصلي منفرد هل يقيم لنفسه وماذا عليه لو ترك ليس عليه إذا ترك الإقامة وهو منفرد شيء لأن الإقامة في حقه سنة كما ذكر ذلك أهل العلم رحمه الله لو سهل المصلي المنفرد أن ذكر لفظ الله
أكبر بين الانتقال من ركم إلى ركم ماذا عليه عليه أن يستنجسه قبل السلام لأن الأقرب إلى الصواب أن التكبرات تكبرات الانتقال من واجبات الصلاة وواجبات الصلاة إذا ترك الإنسان منها شيئا
فإن عليه السجد السهو ويكون السجد السهو قبل السلام لأنه سجود عن نقص أما تكبيرة الإحرام فإنها ركم لا تنعقد الصلاة إلا بها فلو نسى تكبيرة الإحرام وشرعك فاتحة وأتم صلاته قلنا عليك
إعادة الصلاة لأن الصلاة لم تنعقد حيث لم يكبر تكبيرة الإحرام نعم بارك الله فيكم يقول السائل في آخر أسئلته في جلسة التشهد أين يضع كفين هل هو على الفقدين أم على الرقبتين العمل في هذا
واسم إن شاء وضعهم على الفقدين وإن شاء ألقمهم الرقبتين لأن السنة ورقت فيه بهذا وهذا بارك الله فيكم فضيلة الشيخ وشكر الله لكم على تفضلكم بإجابة السادة المستمعين أيها الإخوة الأحباب
أجاب عن أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن آثمين أضو هيئة كبار العلماء والأستاذ في كلية الشريعة وأصول الدين في القصيم وخطيب وإمام الجانع الكبير في مدينة أنيزة شكر الله لفضيلته وفي
الختام تقبلوا تحيات زميلي مهندس الصوت سعد عبد العزيز خميس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من
تقديم وتمهيل عبد الكريم صالح مقرن صالح مقرن