552 - 739 الحلقة الخمسمائة و اثنان وخمسون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هذه السائلة تقول طبيلة الشيخ هل تلبى دعوة من يتعامل بالرباء؟
الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين نعم تجاب دعوة من يتعامل بالرباء إلا أن يكون في عدم الإجابة مصلحة بحيث يرتدع هذا
المتعامل إذا رأى أن الناس لا يجبون دعوته فحينئذ يجب الامتناع عن إجابة الدعوة وأما إذا لم يكن في ذلك مصلحة أي في الامتناع عن إجابة دعوته مصلحة فإنه تجاب دعوته ودريب ذلك أن النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم أجاب دعوة اليهود وهو سيد المتوردين صلى الله عليه وسلم وعليه واليهود قد عرف عنهم أنهم يأخذون الغباء ويأخذون السرحة ومع هذا أجابهم لأن محرم لكسبه حرام على
الكاسب فقط إلا أن يكون عين مال محرمة فتكون محرما على غيره أيضا هذه هي القاعدة التي تجتمع بها الأدلة ومعنى كونه محرما لعينه أن يسرق سالق مال شخص ثم يهديه إلى شخص آخر فلا يجب للشخص
الذي أهديه وهو يعلم أنه مصرور أن يقتل الهدية لأن هذا هو عين المال المحرم بخلاف ما كان محرما لكسبه فإن إثمه على الكاسب وإذا وصل إلى غيره في طريق مباح كان مباحا نعم بارك الله فيكم
هذه السائلة عائشة تقول ما حكم مشت الشعر في شهر ذي الحجة قبل ذبح الأضحية لغير الحاج إذا دخل العشر عشر للحجة وكان الإنسان يريد أن يضحي فإنه ينهى أن يأخذ من شعره أو ظفره أو بشر فيه
شيئا لكن إذا احتاجت المرأة إلى المشت في هذه الأيام وهي تريد أن تضحي فلا حاجة عليها أن تمشط رأسها ولكن تكده برفق فإن سقط شيء من الشعر بغير قصد فلا إثم عليها لأنها لم تكد الشعر من
أجل أن يتساقط ولكن من أجل الصاحل والتساقط حصل بغير قصد إذا كانت الخادمة تربي طفل صغير معوق وهي مسلمة منذ صغره وتعود عليها هذا الطفل وأخذت تربيه مدة كبيرة تقوم بتغسيله وتأكيله
وعناية به لمدة ما يقارب من عشر سنوات فهل يكون لها محرم ويجوز أن تسلم عليه إذا كانت هذه المرأة غير متزوجة فما أحفن أن يزوجوه بها حتى تستمكن من كل شيء يصع به أمر هذا الرجل ولعل الله
سبحانه وتعالى أن نقدر بينهما ولدا ينفعهما جميعا أما إذا كانت مزوجة فإنه لا يمكن أن يتزوج بها والذي أرى أن نتزوجه خادما غير متزوجة يزوجوه بها فيصل بذلك مصلحة مصلحة الخدمة ومصلحة
المتعة إذا كان يريدها بارك الله فيكم السائلة عائشة تقول في هذا السؤال زوجي لا ينفق علي وعلى أولادي من أمواله ولا يكسوني ولا يذهبي إلى أهلي مع أن لي معه ما يقارب من خمس سنوات فما
حكم هذا أفيدوني أفادكم الله الواجب على الزوجين أن يعاشر كل منهم الآخر بالمعروف لقول الله تبارك وتعالى وعاشرهن بالمعروف ولقوله ولهن بسم الذي عليهن بالمعروف ولا يحل لأحد الزوجين أن
يمنع حق صاحبه ولا أن يبدله له بتكره وتباطع وتثاقل لأن ذلك تفريط فيما يجب عليه فعلى الزوج أن ينفق بالمعروف وعلى الزوجة أن تقوم بحاجة زوجها بالمعروف وعلى الزوجة أن ينفق على أولاده
بالمعروف وإذا قدر أنه امتنع من النفقة الواجبة فللزوجة أن تأخذ من ماله بغير علمه لتنفق على نفسها وعلى أولادها كما استفقت هند بنت عتبة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالت إن
أبا سفيان رجل شحيح وإنه لا يعطيني ما يكفيني وولدي المعروف فقال خذي من ماله ما يكفيث ويكفي بنيك هذا الحديث أو معناه بارك الله فيكم فظيلة الشيخ هذا السائل رمز الاسمه بماميم طاء طاء
يقول أسأل عن فتاة أريد أن أتزوجها هذه الفتاة كانت ترتكب بعض الأخطاء وأنا كنت كذلك أرتكب بعض الأخطاء ولكن والحمد لله رب العالمين وهذه الفتاة في السابق كانت ترتكب بعض الأخطاء وأنا
كنت كذلك ولكن والحمد لله رب العالمين بعد أن من الله علينا بالهداية بدأت أنصحها فاهتدت واستقامت على الطريق المستقيم وأصبحت بإذن الله من العابدات الصالحات وصارت تصوم من كل شهر ثلاثة
أيام وتتهجد وتصلي الضحى وأنا كذلك والحمد لله فأنا أريد الزواج من هذه الفتاة وهي كذلك فاستشيركم وعاخذ رأيكم في هذا الموضوع هل تصلح هذه الفتاة أن تصلح زوجة لي أم لا أفيدوني جزاكم
الله خيرا الواقع أن هذا الرجل الذي كان يتصل بهذه المرأة كل هذا الاتصال وهي ليس الزوجة له قد أخطأ خطأا عظيما لأن كلامه معها لا بد أن يكون كلاما طويلا وفيك سرات متعددة ومثل هذا العمل
أعتبره عملا خطأا حتى وينقصد الإنسان به الأسلاح ذلك لأن مثل هذه المكالمة والمخاطبة الطويلة قد تكون سببا لفتنة وشر كبير فعليه أن يتوب إلى الله تعالى من هذا العمل وأن لا يعود لمثله
وأما نتاحه إياها فإنني لا أفيه بشيء نظرا لأننا لو أفتناه بشيء حول هذا الموضوع لكان فتح باب لغيره أن يفعل مثل فعله فأقول عليك أن تتوب إلى الله وأن تستغفر الله عز وجل مما جرى بينك
وبين هذه المرأة من المخاطبات التي لا أظنها تكون قصيرة ولا قليلة بارك الله فيكم هذا السائل فضيلة الشيخ يقول الذي رمز لاسمه بصاب ميم صاب جدة يقول بأنه يعمل في شركة ويذكر بأن المهمة
التي يقوم فيها هي مراقبة دوام الموظفين الذي يربو عددهم عن المائة موظف يقول وعند تأخر البعض أو الغياب عن العمل أقوم بخصم أجر ذلك الغياب وأتغاضى عن البعض الآخر دون تمييز بينهم وذلك
من باب المساعدة ليس إلا دون علم الرؤسة بذلك سؤالي هل علي إثم عند قيامي بخصم الأجر من البعض والتغاضي عن البعض الآخر أم وهل علي أيضا إثم في خصم الأجر عن أولئك وترك أولئك أرجو منكم
الإفادة أما خصمك على من تأخر أو تغيب فهو حق ولا إثم عليك فيه بل لك أجر وإن أصابك كلام بديء من من خصمت عليه فهو زيادة الخير لك وأجر وأما كونك لا تخصم على من تغيب أو تأخر في الحضور
فإنك آثم غير مؤد للأمانة والواجب عليك أن تخصم على من تأخر أو تغيب أن ينكع سواء كان قريبا أو بعيدا وسواء كان غنيا أو فقيرا وسواء كان شريفا أو وضيعا يجب عليك أن تعدل بين الناس وأن
تخصم على كل من تأخر أو تغير ولو أبحن لأنفسنا أن نتغارى في هذه الأمور لتلاعب كثير من الناس بأداء واجبهم الوظيف فما هو معلوم مشاهد والواجب على من يؤمن على عمل أن نؤدي الأمانة بحيث
يقوم بالعدل فيما يجب للموظف وفيما يجب عليه فعليك أن تتوب إلى الله مما صنعت أولا وأن تستقبل حياة جديدة في الخصم على كل من تغيب أو تأخر إلا أن يقدم عذرا شرعيا ثابتا ببينة فيجرى عليه
ما يعتضيه ذلك العذر هذه السائلة تقول فتاة ذهبت مع أهلها إلى مكة للعمرة وعندما وصلوا إلى الحرم انتهى الدورة أو انتهت الدورة فطافت وأكملت العمرة مع أهلها ولم تخبرهم لأنها قجلت من ذلك
فماذا عليها؟
ليس عليها شيء إذا كانت قد أحرمت من المقات لأن هذا هو العمل الصحيح لكن إن كانت طافت وسعت قبل أن تغسل فطوافها وسعيها غير صحيح أما الطواف لأنها طافت على غير طهارة طافت على حي وأما
السعي فلأنه لا يصح السعي قبل الطواف في العمرة وعلى هذا الواجب الواجب عليها إن كانت طافت وسعت قبل أن تغسل الواجب عليها أن تذهب الآن إلى مكة لتطوف وتسعى وتقصر وأن تعتبر نفسها الآن في
إحرام فلا يحل لها ما يحرم على المحرم من الطيب وغيره حتى تنهي عمرتها والذي أظهر لي من سؤالها أنها لم تغسل لأنها مشت مع أهلها ولم تغسل المرسلة نون من الأردن تقول ما حكم لبس المرأة
خلقال الذهب في قدميها يجود للمرأة أن تلبس من الذهب ما شاءت ما لم يصل إلى حد الإصراف سواء كان اللباس في القدمين أو في الذراعين أو في الأذنين أو على الرأس أو على النحر المهم أن
المرأة يجود لها أن تلبس من الذهب كل ما تريد ما لم يصل إلى حد الإصراف وكذلك لا تلبس من الذهب من الذهب ما صنع على صورة حيوان كتعبان أو فراشة أو نحو ذلك لذلك فإنه لا يجوز لباس ما كان
على صورة حيوان أو إنسان وكذلك لا يجوز لباس ما فيه صورة حيوان أو إنسان من الألبسة التي تلبس على البدم كالقميص والفنيلة وشبرها السائلة تقول سمات بأنه يجوز للمرأة أن تعمل في البيع
والشراء فهل هذا جائز مع التزام بالحجاب؟
نعم نجوز أنت أن تتعامل المرأة بالبيع والشراء والتجيل والإيجارة بشرد أن لا يترتب على ذلك المحضور شرعي وما زال المسلمون يعملون ذلك فها هي عائشة المؤمنين رضي الله عنها جاءتها بريرة
تستعينها على مكاتبتها ثم اشترتها عائشة من أهلها وكذلك الناس الآن في الأسواق تأتي المرأة وتشري من صاحب الدكان البيع عليها وكذلك قد تكون مرأة لها عقار تعجره المهم أن بيع المرأة
وشراءها لا بأس به لكن بشرق أن لا يترتب عليه محضور شرعي فإن ترتب عليه محضور شرعي بحيث تختلط بالرجال اختلاطا محرما فإن ذلك لا يجوز بارك الله فيكم هل يجوز الدعاء بأمور الدنيا في صلاة
الفريضة أو في صلاة الليل أو في السجود أو قبل السلام نعم يجوز الإنسان أن يدعو بأمور الدنيا في صلاته سواء كان ذلك في السجود أو التشهد الأخير لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما
علم ابن نسعوذ رضي الله عنه التشهد قال ثم لا تخير من الدعاء ما شاء ثم إن الدعاء نفسه وإبادة حتى وإن كان في أمور الدنيا فلو قلت اللهم رزقني دارا واسعة وزوجة جميلة وما أشبه ذلك كان
هذا جائزا لأن نفس الدعاء إبادة لله عز وجل وأما قول من قال من أهل العلم إنه لا يدعى تصلاة بأمور الدنيا فإنه قول ضعيف معارض لقول النبي صلى الله عليه وسلم ثم يتخير من الدعاء ما شاء
نعم بارك الله فيكم السائل من الأرض لها سؤال الأخير تقول والدي يعلم بأن والدتي تستعمل أحجبة العرافين لكنه لا يهتم بذلك بحجة أنه يقرأ المعوذات وآية الكرسي وأنها لن تستطيع أن تؤثر
عليه علما بأن والدتي تستخدم هذه الأحجبة نظرا للمشاكل بينها وبين أبي فما الحكم في ذلك مأجوري إذا كان الحجاب الذي يعلقه المريض من القرآن والأذية المباحة فقد اختلف العلماء رحمه الله
في جواز تعليقه فمنهم من منعه ومنهم من أجازه أما إذا كان الحجاب قد كتبته ما لا يزر عنه ولا عن معناه فإنه لا يجوز لبسه لاحتمال أن يكون فيه أشياء شركية لا نعلم بها هذا أبو عبد الله
القحطاني يقول في هذا السؤال الحمد لله أديت فريضة الحج متمتعا وقد دخلت مكة في اليوم السابع وأديت العمرة وعندما أردت أن أذهب إلى منا في اليوم الثامن لم أتحلل من الإحرام ولكنني نويت
الحج والإحرام علي فما الحكم في ذلك؟
لا أحرج عليه لأن العبرة العبرة في بأفعال العمرة فإذا طفت وسعيت وقصر فقد حالك سواء خلعت ثياب الإحرام ولبست الثياب المعتادة أو ضقت ثياب الإحرام عليه لكن كونك تخلع ثياب الإحرام وتلبس
الثياب المعتادة أحسن لأنه أظهر في التحلل فإذا كان يوم التروية أحرمت بالحج وخرجت مع الناس إلى ميناء وإن كنت في ميناء فأحرم بالحج من ميناء السائل رمز لاسمه بيسين ميم عين الرياض يقول
لقد دعت سيارتي منذ أربع سنوات تقريبا وكنت أجمع المال لشراء سيارة أخرى وكنت أضع راتبي عليه وأسحب مصروفي منه وإلى الآن لم أشتري السيارة علما بأن المبلغ الذي جمعته في نقصان السؤال هل
هذا المال عليه زكاة فإذا كان عليه زكاة كيف أخرج زكاة أربع سنوات ماضية علما بأنني لا أتذكر كم المبلغ الذي دار عليه الحول أفيدوني مأجوري الزكاة واجبة عليك في هذا المال وإن كنت قد
أعلته لشراء سيارة فما دام نقودا ففي الزكاة على كل حال وعليك أن تؤدي الزكاة لكل ما مضى وكيفية ذلك أن تسأل البنك شهر الزكاة تقول كم رصيدي في هذا الشهر في شهر رمضان مثلا لعام 1411 كم
رصيدي في رمضان لعام 1412 كم رصيدي في رمضان لعام 1417 كم رصيدي في رمضان لعام 1414 وحينيذين تعرف محذرة ما يجب عليك من الزكاة هذا سائل يقول فضيلة الشيخ أسأل وأقول ما الحكمة من تحريم
لحم الخنزير أرجو منكم الإفادة الحكمة من تحريم لحم الخنزير أنه رتس أي نجس كما قال الله تبارك وتعالى قل لا أجد فيما وحي لي محرم على طعم يطعمه إلا أن يكون ميتا أو دما مسفوحا أو لحم
الخنزير فإنه رتس والرس هو النجس هذه هي الحكمة من تحريم لحم الخنزير ولهذا استباحه الأنجاس من الكفار من لهوي والنصارى وغيرهم لأن حكمة الله سبحانه وتعالى اقتضت أمن الخبيثين للخبيثات
والخبيثات الخبيثين السائل إبراهيم أحمد من جزان يقول فضيلة الشيخ أنا أقوم لصلاة الفجر والحمد لله ولكنني لا أوقظ أهلي إلا بعد أن أعود من المسجد فما حكم فعلي هذا جزاكم الله خيرا فعلك
هذا جائز إذا كنت توقظهم في وقت يتمكنون به من الطهارة والصلاة قبل أن تطلع الشمس لكن الأفضل لك أن توقظهم من حين الأدان حتى يؤد الصلاة مبكرين لأن الصلاة في أول وقتها أفضل أعني صلاة
الفجر نعم لو كنت للحق كما شقه من إيقابهم إيقابهم بحيث تخشى أن تفوت في الصلاة الجماعة فحينئذ اذهب وصل مع جماعة ثم ارجع إليهم لكن الذي ينبغي أن تحتاط لنفسك وأن توقظهم ولو قبل الأدان
حتى يؤد الصلاة في أول وقتها بارك الله فيكم هذا السائل عبد الله في الطائف الحوية يقول فضيلة الشيخ هل أهل الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم يخلدون في النار أم لا وهل تحل لهم
الشفاعة أم لا وكيف يكون ذلك أرجو منكم الإفادة مأجورين أهل الكبائر التي دون الكفر لا يخلدون في النار لقول الله تبارك وتعالى إن الله لا يعفر أي شك به ويعفر ما دون ذلك لمن يشاء وهم من
أهل الشفاعة الذين يشفع فيهم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون وهذا لا يعني أن الإنسان يتهاون بالكبائر فإن الكبائر ربما توجب انتناس القلب حتى تؤدي إلى الكفر والعلام بالله كما قال
الله تبارك وتعالى في سورة المطفقين ويل يومئذ للمكذبين الذين يكذبون بيوم الدين وما يكذب به إلا كل موافد أثيم إذا تسلع عليه آياتنا قال أساطير الأولين كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا
يكسبون فهذا يشير إلى أن القلوب قد يرانوا عليها فترى الحق باطلا كما ترى الباطل حقا تعالى الإنسان أن يستعتب من كبائر ذنوبه قبل أن لا يتمكن من ذلك وأن يتوب إلى الله عز وجل نعم بارك
الله فيكم السائر هم صالح تقول عند رمي الجمرات لم أستطع الرمي لأنها كانت حامل وكان معي تقول والدي ورمى عني فهل علي شيء رمي الجمرات تغيره من أفعال النسوك يجب أن يقادر أن يفعله بنفسه
لقول الله تبارك وتعالى وأتم الحج والعمرة لله ولا يحل لأحد أن تهاونا بذلك كما قاله بعض الناس تجده يوكل من يرمي عنه لا عجز عن الضمي ولكن اتقاء للزحام والإذاء به وهذا خطأ عظيم لكن إذا
كان النسان عاجزا كمريض ومرأة حامل وما أشبه ذلك فله أن ينيب من يرمي عنه وهذه المرة تذكر أنها كانت حاملا وعلى هذا فالرمي عنها لا بأس به وتبرأ ذمتها بذلك ولا حرج عليها إن شاء الله جاء
الله بارك الله فيكم السائل يقول هل الأوصاف التي ذكرت للحور العين تشمل نساء الدنيا في القرآن فضيلة الشيء؟
الذي يظهر لي أن نساء الدنيا يكون خيرا من الحور العين حتى في الصفات الظاهرة والله أعلم ونحن نقول لأخينا السائل هذه أسئلة لا وجه لها أنت إذا كنت من أهل جنة ودخلت جنة ستجد فيها ما
تشهي الأنفس وتلد الأعين ستجد فيها ما لا عين رأت ولا أذن سنعت ولا خطر على قلب بشر وهذه التساؤلات في أمور الغيب هي من التنطع في دين الله وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم
هلك المتنطعون هلك المتنطعون هلك المتنطعون أصبر يا أخي حتى تفع جنة فإذا دخلتها فستجد ما لا يخطر لك على بعد بارك الله فيكم هل يتوى صيام يوم الجمعة منفردا قضى صيام يوم الجمعة منفردا
نهى عنه نبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ودخلت عليهم رأة من نسائه أو دخله عليها فوجدها صائمة فقال لها أصمت أمس قالت لا قال أتصمين غدا قالت لا قال فأفطري لكن إذا صادف يوم الجمعة يوم
عرفه مثلا وصامه وحده فلا بأس لأن هذا الرجل صامه لأنه يوم عرفه لا لأنه يوم الجمعة وكذلك لو كان عليه قضاء من رمضان ولا يتصنى له الفراغ إلا يوم الجمعة فإنه لا حرج عليه أن يفرده لأنه
لم يفرده لأنه يوم الجمعة ولكن أفرده لأنه يوم فراغ وكذلك لو صادف يوم الجمعة يوم عاشور فصامه فإنه لا حرج عليه أن يفرده لأنه صامه لأنه يوم عاشور لا لأنه يوم الجمعة ولهذا قال النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم لا تخصوا يوم الجمعة بسيان ولا ليلتها بقية نص على الخصوصية أي على أن يفعل الإنسان هذا لخصوصية يوم الجمعة وليلة الجمعة بارك الله فيكم نختم هذا لقاء فضيلة
الشيخ بسؤال لعبد الجواد من العيون الأحساب يقول فضيلة الشيخ أنا مصري عمري في الثانية والأربعين أعيش الآن في عبادة الله عز وجل وأعبد الله كما ينبغي أن يعبد وأصلي جميع الفروض حاضر
وأكثر من النوافر ومن عبادة الله ومن قراءة القرآن الكريم ومن الخير عموما مشكلة يا فضيلة الشيخ بأنني لم أصلي ولا أصوم إلا بعد أن بلغت الثلاثين سنة فماذا أفعل في هذه السنين التي ذهبت
هباء وماذا أفعل في صوم رمضان وماذا أفعل في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم من أفضر يوما متعمدا من رمضان لا يغني عنه صيام الدهر ماذا أفعل في الصلوات الماضية وجهوني جزاكم الله خيرا
أحمد الله سبحانه وتعالى الذي هدى هذا الأخ فالتزم وعبد الله سبحانه وتعالى بقدر ما استطيع وأسأل الله لي وله الثبات على الحق إلى الممات أما ما مضى من السنوات التي تترك فيها الصيام
والصلاة فإنه ليس عليه فيها شيء لأن التوبة تتمحو ما قبلها فلا يجب عليه قضاء صوم ولا قضاء صلاة فيما تركه مبل أن يتوب والتوبة تهدم ما قبلها ولله الحم فليحمد الله على ما عنعم به عليه
من الاستقامة وليسأل الله السبات إلى الممات أسأل الله لنا جميعا أن نسبتنا بالقول الثابت في الحالي الدنيا وفي الآخرة شكر الله لكم قضية الشيخ وبارة وبارة وبارة وبارة